تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم

يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم خطب اسلامية وتفسير لمعاني القران الكريم مع روابط للإستماع الى القران الكريم ومحاضرات توعوية اسلامية مع اضافة مكتبة اسلامية للكتب الاسلامية

][ المسجد الأقصى فضله ومكانته - الشيخ صالح آل طالب][

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-25-2010, 12:19 AM   #1 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 

][ المسجد الأقصى فضله ومكانته - الشيخ صالح آل طالب][




][ المسجد الأقصى فضله ومكانته - الشيخ صالح آل طالب][ ][ المسجد الأقصى فضله ومكانته - الشيخ صالح آل طالب][


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

==================


خطبة من المسجد الحرام


][
المسجد الأقصى فضله ومكانته - الشيخ صالح آل طالب ][

===================



الخطبة الأولى :
الحمد لله .. الحمد لله الذي في السماء تعالى وتقدس واصطفى من البقاع الحرمين الشريفين والبيت المقدس ، الحمد لله ولا يبلغ حمده حامد ، وأشكره على نعمه التي لا يعدها عاد ولا يحيط بها راصد .. الله الذي جعل الأيام دولا والأمم بعضها لبعض آيات ومثلا ..
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

أما بعد فاتقوا الله - تعالى - وراقبوه وأطيعوا أمره ولا تعصوه ، وما استجلبت الخيرات إلا بالطاعة وما محقت الأحوال إلا بالمعاصي والذنوب ، وإن العبد ليُُحرم الرزق بالذنب يصيبه :يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً (70 – 71 سورة الأحزاب)
عباد الله : لقد أحب الله - تعالى - من خلقه واصطفى ما شاء من الرسل والأنبياء والبلاد والبقاع ..
وهذه حكاية مكان قدَّسه الله وشرَّفه وعظَّمه وكرَّمه .. إنه (المسجد الأقصى) وقدسه المقدس وإرث الأمة الخاتمة الذي يسكن قلب كل مسلم .. ذكره الله في القرآن العظيم بلفظ التقديس والأرض المقدسة والمسجد الأقصى ، وباركه الله وبارك ما حوله ففاضت بركته الدينية والدنيوية حتى بورك الذي حوله لبركته ..
أقسم الله - تعالى - بثمرته فقال : وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ سورة التين) إشارة إلى (المسجد الأقصى) ، ثم أقسم بـ (طور سينين) الذي كلم فيه رسوله موسى - عليه السلام - ثم أقسم بـ (هذا البلد الأمين) مكة المكرمة .. مبعث الرسول محمد الخاتم وأمته الوراثة .
وجاءت شريعة الإسلام بأعظم فروضها بعد التوحيد وهي (الصلاة) متوجهاً بها إلى بيت المقدس ؛ فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بيت المقدس بمكة ثلاثة عشر عاما . وبعد الهجرة إلى المدينة أيضا سبعة عشر شهرا حتى نزل القرآن آمرا بالتوجه إلى المسجد الحرام ، والذي ارتبط ارتباطا أزليا بالمسجد الأقصى ..
وهاكم في ذلك آية وحديثا .. أما الآية فقول الله - عز وجل - : سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ ... (1 سورة الإسراء) .
وأما الحديث : فعن أبي ذر - رضي الله عنه – قال : " قلت : يارسول الله .. أيُّ مسجدٍ وُضِعَ في الأرضِ أوَّل ؟ قال : المسجدُ الحرَام ، قلت : ثم أي ؟ قال : المسْجِد الأقْصَى ، قلت : كَمْ بينهما ؟ قال : أربعُونَ سنة " الحديث متفق عليه ..
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - : أن النبي - صلى الله عليه وسلم – قال : " لا تُشدُّ الرِّحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجِد : المسجدِ الحرام والمسجِدِ الأقصَى ومَسْجِدِي هذا " الحديث أخرجه البخاري ومسلم .
قال ابن تيمية - رحمه الله – : " بدأ الخلق والأمر من مكة المكرمة ، وجعل الله بيت المقدس وما حوله محشر خلقه ؛ فإلى بيت المقدس يعود جميع الخلق وهناك يحشر الخلق ؛ ولذا جاء في الحديث أنها (أرض المحشر والمنشر) .. فهو البيت الذي عظمته الملل وأكرمته الرسل وتليت فيه الكتب الأربعة المنزلة من الله - عز وجل - : الزبور والتوراة والإنجيل والقرآن " .
عباد الله : و(المسجد الأقصى) هو اسمٌ لجميع ما دار عليه السور من المباني والساحات والآثار ، وفي داخله المسجد الذي في صدره و(مسجد قبة الصخرة) ، ولقد كان المسجد الأقصى كله مزارا للأنبياء ومسرى لخاتمهم محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - وكلهم عظموه وأكرموه .
وقد ثبت ثبوتا قطعيا أن بين بناء البيت الحرام والمسجد الأقصى أربعين عاما ، ومن المعلوم أن بين إبراهيم - عليه السلام باني الكعبة - وبين سليمان - عليه السلام - ما يقارب الألف عام ؛ مما يؤكد قطعا أن المسجد الأقصى بُنِي قبل سليمان بمئات السنين .. وإنما كان له شرف إعادة البناء والتجديد كما فعل ذلك أولياء الله من رسله وأنبيائه بمساجد الله ومواضع عبادته ، وكما فعل عمر بن الخطاب ومن بعده من خلفاء الإسلام .
ومن المقطوع به أن دين الأنبياء واحد وإن اختلفت تفاصيل الشريعة ؛ فكلهم يدعو إلى التوحيد وإلى إفراد الله - تعالى - بالعبادة وطاعته في شرعه وأحكامه .. وهذه الأحكام تتنوع من أمةٍ إلى أمة ورسولٍ إلى رسول ؛ لذا فإن كل نبي يرث أرض الله بكلمته ورسالته .. فهذا إبراهيم ولوط - عليهما السلام - وهما قبل يعقوب وإسحاق وسليمان .. يقول الله عنهما : وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ سورة الأنبياء) ..
قال الحسن : " هي الشام " ..
وقال قتادة : " كانا بأرض العراق فأنجيا إلى الشام ، وما نقص من الأرض زِيد في الشام ، وما نقص من الشام زِيد في فلسطين ، وكان يقال هي (أرض المحشر والمنشر) وبها مجمع الناس " ..
ومثل هذا قاله ابن جرير وابن تيمية وابن كثير - رحمهم الله - ونص ابن كثير : " إن الله سلم إبراهيم منةً لقومه ، وأخرجه مهاجرا إلى بلاد الشام إلى الأرض المقدسة منها " انتهى .
وهكذا تبقى فلسطين - والمسجد الأقصى خاصة - مآلها لعباد الله المؤمنين قبل أن يولد يعقوب وإسحاق ، ثم إنه بعد مئات من السنين أنجى الله - تعالى - بني إسرائيل من ظلم فرعون مصر ، وهاجر بهم موسى - عليه السلام - من مصر إلى سيناء ..
وأمرهم بدخول الأرض المقدسة لكنهم أبوا وقالوا : فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (المائدة24) ، ولم يجب موسى منهم إلا رجلان فقط ، وكتب الله - تعالى - عليهم التيه في الأرض أربعين عاما .. توفي فيها موسى - عليه السلام - حتى خرج جيلٌ آخر أكثر صدقا من آبائهم فدخلوا الأرض المقدسة ..
وكتب الله عليهم الإخراج إذا أفسدوا في الأرض وطغوا .. فكان ما كتبه الله ، وتوالى منهم الكفران والطغيان حتى أُخرِجُوا وتشرذموا في الأرض بعد ثلاثة قرون فقط ..
ثم إنه بعد سنين أورث الله الأرض المؤمنين أتباع عيسى - عليه السلام - لأن الأرض لله يورثها من يشاء .. فكما كانت للمؤمنين قبل بني إسرائيل فقد كانت للمؤمنين بعدهم : وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ( 105 سورة الأنبياء) .
حتى أذن الله - تعالى - ببعثة سيد الثقلين وخاتم النبيين وبشارتهم محمد بن عبد الله الهاشمي القرشي - صلى الله عليه وسلم - وكان فتح بيت المقدس إحدى بشارته - كما في صحيح البخاري - وكانت وراثته ووراثة أمته للأرض المباركة هي سنة الله الممتدة على مر العصور ومنذ عهد إبراهيم - عليه السلام - ..
وإن صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالأنبياء في (بيت المقدس) ليلة الإسراء كانت إعلانا بأن الإسلام هو كلمة الله الأخيرة إلى البشر .. أخذت تمامها على يد محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - وأن آخر صبغة لـ (المسجد الأقصى) هي الصبغة الإسلامية .. فالتصق نسب المسجد الأقصى بهذه الأمة الوارثة .
وفي السنة الخامسة عشر للهجرة تحققت النبوية ودخل المسلمون (بيت المقدس) ، وقال البطارقة لا نُسلِّم مفاتيح بيت المقدس إلا للخليفة عمر بن الخطاب ؛ فإنا نجد صفته في الكتب المقدسة ..
وجاء عمر - رضي الله عنه – من المدينة المنورة إلى فلسطين وتسلم مفاتيح (بيت المقدس) تسلما شريفا في قصة تكتب تفاصيلها بمداد النور ، وأشرف على مدينة القدس من (جبل المكبِّر) حيث كبَّر وكبر معه المسلمون ..
جاء على جملٍ أحمر يتعاقبه هو وغلامه ، وأقبل وغلامه هو الراكب وعمر آخذٌ بخطام البعير ، ومر على مخاضةٍ من ماءٍ وطين فخلع موقيه - أي خُفَّيه - فأمسكهما بيد وأمسك خطام البعير باليد الأخرى ..
فاستقبله أبو عبيدة معاتبا يقول : " لقد فعلت شيئا عظيما أمام أهل الأرض " ، فدفعه عمر بيده في صدره وقال : " لو غيرك قالها ياأبا عبيدة ! فقد كنتم أذل الناس فأعزكم الله بالإسلام .. فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله " .

هذا هو الطريق إلى فلسطين .. دخل عمر بعزة الإسلام في يومٍ من أيام الله ، وصلى في صدر المسجد مما يلي القبلة ، وسأل عن (الصخرة) وكانت مدفونة تحت القمامة والزبل .. فأزال عنها القذر بعباءته وتبعه الناس حتى طهر المكان .
ولقد كتب التاريخ - بما لا مراء فيه - : أنه لم يهدم صومعةً ولا كنيسةً ولا معبدًا ولا دارا ، بل ترك للناس دور عبادتهم ، وكتب لأهل البلد عهدا وأمانا وأشهد عليه ..
وعلى هذا النهج سار المسلمون إلى يومنا هذا ، وشهد التاريخ أن اليهود والنصارى عاشوا أسعد فترة في ظل حكم المسلمين لفلسطين ، ومارسوا عبادتهم بحرية لم يجدوها في ظل أي حكم قبله أو بعده ؛ لأنه لا تفاضل في الإسلام إلا بالتقوى ، وليس لأحد أن يدَّعِي أنه عِرْقٌ مفضل وأن يحتقر الآخرين أو يظلمهم حتى ولو خالفوه في الدين .

ومنذ تلك اللحظة اجتمع التاريخ واتحد الهم واتفق المصير منذ فجر الإسلام وإلى قيام الساعة ، قال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح الذي رواه أحمد والترمذي : " إذا فَسَدَ أهلُ الشامِ فَلا خيرَ فيكُم " .
وقال - صلى الله عليه وسلم - : " لا تزالُ طائفةٌ من أمَّتي ظاهِرِينَ على الحقِّ .. لا يضُرُّهم من خالَفَهُم ، قيل : فأين هُم يارسول الله ؟ قال : ببيتِ المقدِسِ .. أو بأكنافِ بيتِ المقْدِس " رواه الطبراني .

عباد الله : إن فلسطين لم تكن مجرد أرض دخلت تحت سلطان المسلمين يوما من الأيام ويمكنها في يوم آخر أن تكون خارجه ، فلسطين مهد الأنبياء .. وفي الحجاز بعث إمامهم وخاتمهم ، فلسطين موطن الشرائع والرسالات .. وفي جزيرة العرب أُنزِلت خاتمة هذه الشرائع وناسختها والمهيمنة عليها : وأنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ ... (48 سورة المائدة) ..
إن المسلمين هم الوارثون الحقيقيون لكل شريعة سماوية سابقة ، وهم الأولى بكل نبي ورسول غابر : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِه لاَنُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ سورة البقرة) ..
ولما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة وجد اليهود يصومون (يوم عاشوراء) ويقولون : هذا يوم نجَّى الله فيه موسى وقومه وأهلك فرعون وقومه ، فقال - صلى الله عليه وسلم - : " نحن أحق بموسى منكم ، فصامه وأمر بصيامه " .
إن فلسطين - تاريخا وأرضا ومقدسات ومعالم - هي إرث المسلمين .. إرثٌ واجب القبول متحتم الرعاية لازم الصون ، إنه ليس خيارا يتردد فيه المترددون أو شأنا يتحير فيه المتحيرون ؛ لهذا وذاك كان أكثر ما سُفِك من دماء المسلمين وأضرى ما وقع من حروبهم على مر التاريخ حول تلك البقعة وعلى ذلك الثرى والدم الذي سكبه المسلمون أيام الحروب الماضية لم يكن لينضب وفي المسلمين أوردة تنبض .
أيها المسلمون : يساق هذا الحديث في الوقت الذي يعتقد فيه رواد الحضارة المعاصرة أنهم وصلوا بها - في الصناعة والمكتشفات والمواثيق للحقوق والمنظمات - أنهم وصلوا بها ذرا ترغد عيشهم وتكفل رفاهيتهم، ولم يبق إلا سلام يعم هذا الكوكب ليتوج هذه المنجزات ويسعد بها البشر ..
ومن الذي يكره السلام ولا يريد السلام ؟ بل من الذي اعترض في الماضي أن يعيش اليهود والنصارى مع المسلمين في أرض الشام وفلسطين ومارسوا عبادتهم وبقيت كنائسهم ومعابدهم واختلطوا بالمسلمين وتبادلوا المصالح والمنافع ، بل وتصاهروا كما شهد التاريخ البعيد والقريب ؟
من الذي يكره السلام ولا يريد السلام .. وقد قدم العرب مبادراتهم في ذلك وما زالوا ؟ ولكن أن تُغتصب أرض وتُهجَّر أسر ويُنفى شعب ويُعبث بمقدسات ويُزوَّر تاريخ وتُغير معالم ويقع ظلم شديد بشعب ما زال يُسقى المر منذ سبعين عاما .. فإن ذلك كله عبث ببرميل بارود لا يدرى متى يبلغ مداه .

إنك لتعجب من أن حماة حقوق الإنسان هم الراعون لمنتهكي الإنسانية والمتحدثون باسم احترام مقدسات الأمم وأديانهم هم المبررون للعابثين بقدسية الأقصى ومسجده ومعالمه .. وأن رافعي راية العدل والمساواة هم الراعون لمغتصبي الأوطان ومهجري الشعوب وسارقي التاريخ ، والأسوأ من ذلك أن يمارس باسم الدين وباسم الرب وباسم التوراة !
إن الذي يمارس اليوم من قبل الصهاينة هو إحداث صراع ثقافة وحضارة ودين ، وتصرف يوقع العالم في حرج وخطر وينذر بشر لا يعلم مداه إلا الله ..
وعلى المخلصين من أمة الإسلام وعلى العقلاء من قادة العالم أن يتداركوا ما يجري من مسلسل التجاوزات والاعتداءات على الأرض والإنسان وممتلكاته التراثية والدينية والمعالم الإسلامية والحفريات الأرضية التي تنخر أساس مسجد عظَّمه الأنبياء وقدَّسه رب السماء : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ سورة البقرة) .

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ، ونفعنا بسنة سيد المرسلين .
أقول قولي هذا وأستغفر الله - تعالى - لي ولكم .


الخطبة الثانية :

الحمد لله رب العالمين . الرحمن الرحيم . مالك يوم الدين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الحق المبين ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أيها المسلمون الواجب المتحتم في زمن الجد والصراع هو اليقظة والاجتماع والعمل الجاد والائتلاف وترك الخلاف ..
لا يليق بأمة الإسلام أن تغرق في خلافات جانبية ونظرات إقليمية أو أنانية .. يجب أن تقدم مصالح الأمة الكبرى على كل مصلحة فرعية ، وأن تسمع نداءات الحق والعدل ومبادرات الحزم والعقل بأن تطرح الخلافات وتتوحد الأمة في وجه الأزمات : وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ... سورة آل عمران) .
على أهل العلم والثقافة والفكر أن يعنوا بما يحفظ للأمة بقاءها وتراثها ، بل وحياتها ..
إن من العار أن ينطلي على الأمة تزوير التاريخ وطمس المعالم وسرقة المقدسات ونحن غافلون في ثقافة الروايات وتصفيف العبارات أو تراشق الاتهامات والطعن في الموروثات ..
والطريق إلى فلسطين لا يمر عبر إشاعة الفوضى في ببلاد المسلمين ولا بزعزعة الأمة أو التخريب والتفجير والاعتداء على مصالح الأمة المسلمة ..
لن ننجح ما دمنا مختلفين ، ولن ننتصر إن كنا متفرقين : وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ... .
واعلموا - رعاكم الله - أن الجد منجح والعمل منتج ، وسيحصد كل زارع ما زرع .
هذا ، وصلوا وسلموا على خير البرية وأزكى البشرية رسول الله محمد بن عبد الله ..
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد .

اللهم ارض عن الأئمة الخلفاء . اللهم ارض عن الأئمة المهدين والخلفاء الراشدين - أبي بكرٍ وعمر وعثمان وعلي - وعن سائر صحابة نبيك أجمعين ، ومن سار على نهجهم واتبع سنتهم يارب العالمين .
اللهم أعز الإسلام والمسلمين ، اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ، ودمر أعداء الدين ، واجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين .

اللهم آمنا في أوطاننا ، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا ، وأيد بالحق إمامنا وولي أمرنا ، اللهم وفقه لهداك، واجعل عمله في رضاك ، وهيئ له البطانة الصالحة ، واجمع به كلمة المسلمين ياحي ياقيوم ياذا الجلال والإكرام.
اللهم وفق ولي عهده لما تحب وترضى ، وأتم عليه الصحة والعافية ..
اللهم وفق النائب الثاني لما فيه الخير للعباد والبلاد ، واسلك بهم سبيل الرشاد ، اللهم كن لهم جميعا موفقا مسددا لكل خيرِ وصلاح .

اللهم ادفع عنا الغلا والوبا والربا والزنا والزلازل والمحن وسوء الفتن ما ظهر منها وما بطن .
اللهم احفظ ديارنا وآمن حدودنا وانصر المرابطين على ثغورنا ..
اللهم أصلح أحوال المسلمين في كل مكان ، اللهم اجمعهم على الحق والهدى ، اللهم أحقن دماءهم وآمنهم في ديارهم وأرغد عيشهم وأصلح أحوالهم واكبت عدوهم .
اللهم انصر المستضعفين من المسلمين في كل مكان يارب العالمين ، اللهم انصرهم في فلسطين ، اللهم انصر المرابطين في أكناف بيت المقدس ، اللهم اجمعهم على الحق يارب العالمين .
اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين ، اللهم عليك بأعداء الدين فإنهم لا يعجزونك .

اللهم يارب العالمين عز جارك وجل ثناؤك وتقدست أسماؤك .. يامن لا يهزم جندك ولا يخلف وعدك سبحانك وبحمدك .. اللهم إن الصهاينة قد بغوا وطغوا وأسرفوا في الطغيان .. اللهم هيئ لهم يدا من الحق حاصدة تكسر شكوتهم وتستأصل شأفتهم ، اللهم أنزل بهم بأسك ورجزك إله الحق ..
اللهم لا تقم لهم راية ، ولا تحقق لهم غاية ، واجعلهم لمن خلفهم آية ، اللهم اهزمهم وزلزلهم وانصرنا عليهم يارب العالمين .

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار .

اللهم اغفر ذنوبنا ، واستر عيوبنا ، ويسر أمورنا ، وبلغنا فيما يرضيك آمالنا .
ربنا اغفر لنا ولوالدينا ووالديهم وذرياتهم إنك سميع الدعاء .
اللهم أنت الله لا إله إلا أنت .. أنت الغني ونحن الفقراء .. أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين ، اللهم إن بالعباد والبلاد من الحاجة واللأواء ما لا يكشفه إلا أنت .. اللهم فأعطنا ولا تحرمنا ، وزدنا ولا تنقصنا ، اللهم أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلته قوة على طاعتك وبلاغا إلى حين .
عباد الله : إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ سورة النحل) .

=================





][ المسجد الأقصى فضله ومكانته - الشيخ صالح آل طالب][ ][ المسجد الأقصى فضله ومكانته - الشيخ صالح آل طالب][



بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2013, 04:33 AM   #2 (permalink)
Adnan0999
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية Adnan0999
 
جزاك الله خير على الموضوع وجعلها في ميزان حسناتك
Adnan0999 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2014, 08:54 PM   #3 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
عدنان

شكـــــــــــــــراً على الحضور الجميل وربي يعطيك العافيــــــــــــــــــة،،،،
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-16-2014, 09:31 PM   #4 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
أحاديث وخطب ومقالات
============

صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم
محمد صلى الله عليه وسلم كأنك تراه
الشرك الأكبر والشرك الأصغـــر
آيات القرآن في فضل الصحابة الكرام
الشرح الممتع على زاد المستقنع
إباءة الضيم واثرها في سيادة الأمم
طلب المعالي بالأعمال الصالحة
التبكير لأداء الصلوات المفروضة
الطلقة الأولى، وكيف وما يتبعها
الأعمال التي يلحق بها أهل الأعذار

تفسير آيات الحج من سورة الحج
من أدعية الصالحين في القرآن

مكانة الوالدين والبر بهما
التحذير من السحر والشعوذة
القول على الله بغير علم
أعظم مصاب أُصيبت به الأمة
بين مجالسنا ومجالس الصحابة
مصطلح الحديث لابن عثيمين
عظم الجزاء مع عظم البلاء
التربية على تحمل المسؤولية
الأيام العشر من ذي الحجة
فضل الحج والحرص عليه
وعظ القلوب بكلام علام الغيوب

رواائع تلاوات الشيخ سعود الشريم
التراويح والقيام من المسجد النبوي
عبد الباسط.. قصار الصور
الشريط المشهور في العالم الاسلامي

من كان يؤمن بالله واليوم الآخر
دع ما يريبك ، إلى ما لا يريبك

التراويح والقيام من الحرم المكي

آيات الحج في القرآن(3)
آيات الحج في القرآن(2)
آيات الحج في القرآن(5)
شرح مناسك الحج .. بن باز

ليلة القدر وزكاة الفطـــر
العشر الآواخر من رمضان
فضائل عشر ذي الحجـــة
فضل عشر ذي الحجـــة
عشر ذي الحجة والاضحيــة
الحــــج المبرور ونعمة الأمن
روائع الإعجاز في الكون
من أحدث في امرنا هذا
فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة
وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح
حجة الوداع ووفاة الرسول
الامانة، معناها وفوائدها

التخلف عن الجمعة والجماعة
خطبـــة حجـــة الــوداع
الوصية.. تعريفها وحكمها
نموذج للوصية الشرعية
الأقصى فضله ومكانته
إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا
موسوعة الإعجاز العلمي
علمتني الأشواك النباتية
قصص عن بر الوالدين
ما نهيتكم عنه فاجتنبوه
تفسير القرآن بلغة الإشارة

الإيثار، فضائله عظيمه
الإحسان، معناه وفوائده
وأجمل منك لم تر قط عيني

في الورع والزهد (1)
تفسير سورة الهــمــزة
تفسير سورة الإخلاص
تفسير القرآن الكريم
تفسير سورة المســـد
تفسير سورة الإخلاص
تفسير سورة الماعون
تفسير سورة الكــافــرون
تفسير سورة العصــــر
تفسير سورة قــريـــش
تفسير سورة النصـــر
تفسير سورة الفيــــل
تفسير سورة الفلق
تفسير سورة الناس
الأمــانة خطب مختـارة

خطب في الباطنيــــــة
سجل النصيريين الأسود

تَارِيخٌ يَقْطُرُ دَمًا وَخِيَانَةً
لا تحقرنّ من المعروف
قل يا عبادي الذين أسرفوا
خطب في الرجولة الحقة
الجزاء من جنس العمل
لتحافظ على صلاة الفجر

إذاعة المكتبة الصوتية
أهمية صلاة الجماعة
الاقتصاد في المعيشــــــة
روائع الإعجاز النفسي
الأمر بالاحسان الى الخلق
خشية الله والخوف منه
الشرك الأصغـــر

============

============

اللؤلؤ والجوهر(1-4)
اللؤلؤ والجوهر(2-4)
اللؤلؤ والجوهر(3-4)
اللؤلؤ والجوهر(4-4)
فضل سلامة الصدر
فضل الصدقة وأهميتها
العـرش والقــــلوب
من حسن إسلام المرء
المحرمات من النسـاء
العقيدة والإعجاز(6)
من لا يَرْحم لا يُرحم
لايحل دم امريء مسلم
برنامج جوامع الكلم
مصحف المدينة النبوية
المصحف المعلم للأطفال
تحذير أرباب الأموال
إني وهن العظم مني
التفسير .. معناه واقسامه

الأعمال المضاعفــة
حفظ الفرج واللســــان
الصدقــــة حلية المال
النبي كأنك تراه (1)
خطب في فراق الحبيب
دموع من أركان المسجد
ربِ أجعلني مقيم الصلاة
فضل كلمة التوحيــــــد
نونية القحطاني مكتوبة
نواقض كلمة التوحيد
كيف تؤدي الحج والعمرة
السنن في مناسك الحج
الاعتبار باعمال الحج
آيات الحج في القرآن(1)
أركان الحج وواجباته وسننه

تفسير سورة الكــوثــر
إلا في أمر الآخرة
مفاتيح الخير والشر
بين الشكر والصبر

فضائل الصحابة
فضل الصحابة
هكذا كان الصحابة

أحكام صلاة الجمعة
الفجور في الخصومة

تراويح عام 1428هـ
رياض الصالحين..(1)
خطب من المسجد الحرام
الأدب والذوق الرفيع
تذكر ساعة الاحتضار
التفاؤل،، خلق جميل
الله أكبر .. فضائل
المحافظة على الصحة
لا إله إلا الله .. فضائل
سبحان الله .. فضائل
الحمد لله .. فضائل
فتاوى اللجنة الدائمة
عوامل بناء النفس
المشتاقون إلى الجنة
اتق الله حيثما كنت

أضواء البيان

وأتبع السيئة الحسنة
أهم مواقع التفسير
العقيدة والإعجاز(3)
العقيدة والإعجاز (2)

برنامج القرآن الكريم
اكثر من 300 شيخ!
الفكر الصوفي(2)
الفكر الصوفي(1)
الفكر الصوفي(3)

اسمـــــ بقلبك ــــع
اهمية الأخلاق
سبب كل ذي شر
طاعة ولي الأمر
السعادة الوهميــــة
الابتلاء بالخير والشر
فلا تقل لهما أف
العقيدة والإعجاز(5)
أول ليلة في القبر
الإعجاز القصصي
خطبة عيد الفطر
خطبة عيد الفطر
عودة قبل الموت
خطبة عيد الفطر
خطبة عيد الفطر
خطبة عيد الفطر
خطبة عيد الفطر
فضل ليلة القدر

من الغش والحسد
خطورة الأوهام
خطورة الغضب
خطورة أذية المسلم

مواكب الحجيج
عشر ذي الحجـــة
عشر ذي الحجـــة
الحــــج المبرور

التعامل مع رزق الله
أهمية علم الشريعة
من أخلاق المؤمنين

عيد الأسبوع :3:
السديس الشريم
يقاوم اليأس

هم الصحابة
من وحي الهجرة

يقوي العزيمة

المعيقلي الجهني

أحباب الله

حق الطريق
المحرومون

حسن الظن بالله
معرفة الله تعالى
عند فقد الأحبـة
من توفيق الله للعبد
ذم الأنتقــــــــــام
الفقه في الصلاة
الشائعات وأثرها

فوائد وثمار
الصدق مع الله

البخاري ومسلم

السعـــادة المنشود
أثر القرآن الكريم

كتاب المدهش
عقيدة أهل السنة
قرآن إكسبلورر
منهاج أهل السنة
ابن عبد الوهاب
فتاوى ابن تيمية
القرآن كامل
الجهني، الغامدي
أيوب، الحذيفي
الغامدي الشريم
البدير، السديس
المصحف كامل
المصحف المعلم
القرآن الكريم
برابط واحد
احفظ الله يحفظك

آداب الحج

المجددون
البركة
هذه مفاهيمنا
عيش السعداء
صفة الجنة
بلسم الحياة
لا تغضب

أمي!!!!!
مفتاح الجنة
إن الحلال بين
وبراً بوالدتي
مجمع الملك فهد
الرحيق المختوم
العقيدة والإعجاز

أحكام الخطيب
دروس ودراسات
أحكام اليمين
الخشــــــوع

فضل الحج
حديث مع النفس
أداب الحج
جواهــر الحج
قوافل الحجيج
في موسم الحج
احاديث (ثلاث)
مركب الورع
غربة الزمان
وفاة الرسول
يوم الحج الأكبر
صفة الحج
صغة العمــرة
الحج وتأريخــــه
أداب المعاصي
التحصن بالأذكار
هذه هي الحياة
الذنوب

الرفق وأثره
خطورة الهم

القرآن الكريم

خطورة الاستدراج
مصدر التشريع
بيت المقدس
رسالة من العريفي
الدفاع عن الأوطان
حسن الخلق
الفتنة والإبتلاء
سنة جارية
صفات المتقين
الواقع الإيجابي
مغبة الغش

خطورة الكلمة
حياض الجنة
لايؤمن أحدكم
رحمة الأبناء

للحاسوب الكفي
مكتبة الصوتيات
تفسير وتلاوات
تحفيظ وترجمات
موقع للقرآن
آيات وعظات
خطيب الأنبياء

السعـــادة
ماهي السعـــادة
الحب الصـــادق
الرقابة لمن
ثمرات الأبتلاء
أنواع الصبر
الأضحى (1)
الأضحى (2)
الأضحى (3)
آيات الحج (2)
الأضحى (4)
آيات الحج (4)
آيات الحج (5)
آيات الحج (1)
آيات الحج (3)
آيات الحج (6)
آيات الحج

مغفرة الذنوب
سلوا الله اليقين
عيد الأسبوع :1:
فضل يوم الجمعة
السيرة النبوية
القناعة والعفاف
فضل الصدق
حسن الخلق
حسن الظن بالله
النجاة النجاة
الصدقــــة
انذرتكم النـــار
بستان الذكر
النُّصَيْرِيُّونَ
خطبة مبكية
الشام الجريح
أحباب الله

مكتبة



=============
=============

============
============




القرآن الكريمالروافضخطب ودروسصفة الصلاةما تودُ وتسألُ ؟
مكتبـــة القرآندليل الأعشابقواعد قرآنيةكنز الأعلام الأدوات في اللغة ؟
من التاريخرحلة أمـواج (4)مكتبة بحرجديدجواهر ودرر مجالس رمضان ؟
أروع امرأةفي مدح الرسولتأملات تربويةروابط ممتعــةالبخاري ومسلم ؟
كتاب الطهارة كتاب الصلاةكشكولخير جليسالسيـرة النبوية ؟
سوريا الأبية أضواء البيانإعصارُ حزنٍ الإتصال مجانيقد ينفذ صبـري ؟
الاداب الشرعية تجميع العطاء فضائل خُلقت فريداًأعمال القلوب ؟
سطور لابن القيممحاسن الأخلاقوطن الشموخ الأسماكشخصيتك هنا ؟
اختبار الذكاء أنهار العالمإيـــداع قلبأيُ قلبٍ تملكيهِالست من شوال ؟
ثقافات صادووه ح(1) (2010) بلاد الشامالنمل أسرار ؟
قطوف عاشوراء تحديد مستوى (Quote) الصحابة ؟
العيد ذكــــرى
السرطان ملف الخيل العربية جسم الإنسان (2013 ) ؟




قال النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا.. وقال صلى الله عليه وسلم: أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أحدًا من أصحابي، فإنّ أحدَكم لو أنفق مثل أحدٍ ذهبًا ما أدرك مدَّ أحدهم ولا نصيفَه.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قام بعشرِ آياتٍ لم يُكتَب من الغافلين ، ومن قام بمائة آيةٍ كُتِبَ من القانتين ، ومن قام بألف آيةٍ كُتِبَ من المُقَنْطَرِينَ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رَحِمَ الله أمرأً صلى قبل العصر أربعاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى في اليوم والليلة أثني عشرة ركعةً تطوعاً ، بنى الله له بيتاً في الجنة.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُعجزُ أحدكم ، أن يكسِبَ كل يومٍ ألف حسنةٍ ؟ يسبح الله مائة تسبيحةٍ، فيكتُبُ اللهُ له بها ألف حسنةٍ ، أو يحُطُّ عنهُ بها ألف خطيئةٍ.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دعا لأخيه بظهر الغيب قال الملك الموكَّل به: آمين ولك بمثله.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ذبَّ عن عِرْضِ أخيه بالغَيْبة ، كان حقاً على اللهِ أن يُعْتِقَهُ من النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان سهلاً هيناً ليناً ، حرَّمه الله على النَّار.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في الجنَّة غُرفاً يُرى ظاهرُها منْ باطنِها ، وباطنُها من ظاهرِها، أعدَّها الله تعالى لمن أطعمَ الطَّعامَ ، وألانَ الكلامَ ، وتابع الصِّيامَ ، وصلى بالليلِ ، والناسُ نيام.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عاد مريضاً ، أو زار أخاً له في الله ، ناداه منادٍ :أن طبتَ وطابَ ممشاكَ ، وتبوَّأتَ من الجنةِ منزلاً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طوبى لمنْ وجَدَ في صحيفتِهِ استِغفاراً كثيراً.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استَغْفرَ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، كتبَ الله له بكلِّ مُؤمنٍ ومؤمنةٍ حسنة.
=============
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب.
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
][الفتنة والإبتلاء سنة جارية في الأولين والآخرين - الشيخ صالح آل طالب][ بحرجديد يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 14 01-09-2014 10:09 AM
][الشيخ صالح بن محمد آل طالب... ائمة الحرم المكي الشريف][ بحرجديد قسم التاريخ الاسلامي والانبياء والشخصيات التاريخية 8 08-21-2010 12:23 AM
{ الأذان من المسجد الأقصى..~~ ✿بانة✿ يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 3 03-25-2010 03:06 PM
المسجد الأقصى عبر التاريخ دموع الأفراح قسم الوثائق والصور والحرف والتراث 6 03-16-2010 01:38 AM
مــاذا تعــرف عن المسجد الأقصى ؟!! دموع فلسطينية المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة 9 12-01-2008 01:41 PM

الساعة الآن 05:22 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103