تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > الصحة والطب البديل | حميات غذائية

الصحة والطب البديل | حميات غذائية نصائح وإرشادات طبية ، ريجيم ، حميات ، الغذاء الطبيعي ، الطب البديل ، الطب النبوي ، آخر الأخبار في عالم الطب والصحة ( صحتك تهمنا )

الكبد مالها وما عليها { ملف كامل عن الكبد}

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-29-2010, 07:45 PM   #1 (permalink)
نورررااا
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية نورررااا
 

الكبد مالها وما عليها { ملف كامل عن الكبد}






ماهو الكبد ؟

هو غدة ، ويعتبر هو المصنع الكيميائي للجسم لأنه ينجز مجموعة واسعة من الوظائف الكيميائية الحيوية، وهو يتمتع بقدرة كبير ة على شفاء نفسه عندما يصاب بضرر، إنه عضو مدهش !!

اين يوجد الكبد ؟

يوجد الكبد في الجزء الاوسط والجزء الايمن من اعلى البطن والجزء الايمن السفلى من الصدر ، ويقع مباشرة تحت الحجاب الحاجز

هل الكبد عضو كبير أم صغير في الجسم ؟ وكم وزن الكبد ؟

يعتبر الكبد اكبر اعضاء الجسم الداخلية ويزن حوالي كيلو ونصف في الانسان البالغ

هل الكبد مكون من جزء واحد أم من عدة أجزاء ؟ وما هي أجزاؤه ؟

يتكون الكبد من فصين الايمن والايسر ، ويبلغ حجم الفص الايمن ستة أضعاف حجم الفص الأيسر وينقسم كل فص إلى مجموعة من الفصيصات

ما هي وظائف الكبد ؟

يقوم الكبد بالعديد من الوظائف في الجسم يمكن تقسيمها إلى :

- وظائف تصنيعية : يقوم فيها الكبد بتصنيع مواد مختلفة تهم الجسم

ومن المواد نذكر:
[LIST][*]
الالبومين : حيث يقوم الكبد بتصنيع 10 جرامات يوميآ منه ، ووظيفة الألبومين الرئيسية هي المحافظة على الضغط الاسموزي للدم ، بمعنى أنه يمنع خروج السوائل الموجودة بالدم خارج الاوعية الدموية ولهذا فإذا حدث نقص في الالبومين في الدم يصاب المريض بتورم في القدمين وتجمع الماء في الغشاء البريتوني ، وهذا ما يطلق عليه الاستسقاء ، كذلك يقوم الالبومين بوظيفة الشيال لبعض المواد مثل مادة الصفراء وبعض الهرمونات والادوية والاحماض الدهينة
[*]
بروتينات حاملة لعناصر هامة للجسم مثل :
[/LIST]
أ‌. البروتين الذي يحمل الحديد في الدم ويسمى " ترانسفيرين "


ب‌. البروتين الذي يحمل النحاس في الدم ويسمى " سيريوبلازمين " [LIST][*]
عناصر تجلط الدم : حيث يصنع الكبد جميع عناصر تجلط الدم ما عدا العنصر رقم 8 ، ولهذا فعندما يفشل الكبد يصاب المريض بنزيف من الانف والغم أو نزيف تحت الجلد على هيئة كدمات .
[*]
بروتينات للجهاز المناعي : وتشمل بروتينات الجهاز المكمل للمناعة:
[/LIST]
أ‌. الكوليسترول : وهو يستخدم في تصنيع بعض الهرمونات وفي تصنيع املاح الصفراء
ب‌. املاح الصفراء : وهذه تساعد على هضم الدهون من الامعاء


- وظائف تحويلية : يقوم فيها الكبد بتحويل مادة إلى مادة أخرى

ومن أمثلة ذلك :
[LIST][*]
تحويل الأمونيا الناتجة من تكسر البروتينات إلى يوريا تقوم الكلية بالتخلص منها في البول ، وإذا فشل الكبد في تحويل الامونيا إلى يوريا تتجمع الامونيا في الدم وتصل إلى المخ مسببة الغيبوبة الكبدية التي تشاهد في حالات فشل وظائف الكبد

في حالة الصيام للمحافظة على مستوى السكر ( الجلوكوز ) في الدم ، يقوم الكبد بتكسير مادة الجليكوجين إلى جلوكوز ( سكر الدم ) يقوم بتصنيع الجلوكوز من الدهون والبروتينات

بعد الاكل وعندما يرتفع الجلوكوز في الدم يقوم الكبد بتخزين جزء منه على هيئة جليكوجين لاستخدامه عند الضرورة


تحويل جزء من الكولسترول إلى املاح الكوليسترول التي تدخل في تركيب جدار كرات الدم الحمراء ، وعندما يحدث فشل في الكبد تقل نسبة أملاح الكوليستيرول وتحدث تغيرات في جدار كريات الدم الحمراء فيتغير شكلها وتصبع مثل الاهداف التي يتمرن عليها الرماة ، ويطلق عليها اسم الخلايا الهدفية
[*]
تحويل الكحول وبعض الادوية إلى مواد يسهل التخلص منها من خلال العصارة الصفراوية أو من خلال البول ، ولهذا فإنه في حالات فشل وظائف الكبد هناك أدوية يجب الاقلال من جرعاتها أو عدم اعطائها وإلا تسببت في تسمم الجسم
[/LIST]
- وظائف تنظيفية : يقوم فيها الكبد بتنظيف الدم من بعض المواد الضارة

ومن امثلة ذلك :
[LIST][*]
مادة الصفراء : حيث يلتقط الكبد هذه المادة من الدم ويتخلص منها من خلال القنوات المرارية لتصل إلى الأمعاء وتنزل مع البراز
الكوليسترول : حيث يتخلص الكبد من جزء منه عن طريق القنوات المرارية
[*]
التخلص من بعض الادوية عن طريق القنوات المرارية
[/LIST]
- وظائف مناعية : يقوم فيها الكبد بمساعدة الجسم في الدفاع عن نفسه

حيث يحتوي الكبد على مجموعة من الخلايا المناعية التي تقوم بتصفية الدم القادم من الامعاء محمّلآ بالجراثيم ، فتقضي عليها وتمنع وصولها إلى الاجزاء المختلفة من جسم الإنسان
التهاب الكبد الفيروسي أ ( إلتهاب الكبد الوبائي ) Hepatitis A


تعتبر الاصابة بفيروس التهاب الكبد من النوع (ا) من أهم مسببات التهاب الكبد الحاد، وفي أكثر من 80% من الحالات تمر الإصابة على شكل نزلة انفلونزا حادة (حمى و قشعريرة)، ولا يعرف المصاب بإصابته بإلتهاب الكبد .

الكبد مالها وما عليها { ملف كامل عن الكبد}

كيفية انتقال العدوى في التهاب الكبد الفيروسي ا :-

تنتقل عدوى التهاب الكبد الوبائي عن طريق التماس مع البراز محمل بالفيروسات المعدية، ويكون التماس بعدة طرق منها :

-اللمس المباشر للفضلات (البراز) الملوثة، وذلك يحصل مثلآ عند تغيير الحفاظة لطفل مصاب بالفيروس دون الإنتباه إلى غسل اليدين جيدآ بعد ذلك
-أكل الفاكهة والخضراوات الملوثة، أو تناول الطعام المعد بواسطة شخص لامس الفضلات الملوثة ولم يغسل يديه جيدآ
-شرب الماء الملوث بالفيروس المسبب
-الممارسة الجنسية المحرمة (اللواط) مع شخص مصاب

فترة الحضانة :-

نقصد بفترة الحضانة، الفترة الزمنية الفاصلة بين دخول الفيروس إلى الجسم وبدء الاعراض، وهي في حالة التهاب الكبد الفيروسي "أ" ما بين 15-50 يومآ بمعدل 28 يوم

فترة العدوى :-

ويقصد بها الفترة الزمنية التي لا يكون فيها المصاب ناقلآ للعدوى وهي تمتد من اسبوعين قبل بدء الاعراض، وأهمها اليرقان وتستمر لمدة اسبوع بعد ظهوره

الاعراض :-

يمكن أن تمر الاصابة بالتهاب الكبد الفيروس (ا) دون حدوث أية أعراض تذكر، ويمكن أن يشتكي المصاب من أعراض مختلفة بالحدة حسب شدة المرض، وهي كالتالي :

-الاحساس بالتعب والارهاق
-ارتفاع في درجة الحرارة
-فقد الشهية
-آلام في البطن
-اسهال أو قيء
-اليرقان ويشمل: اصفرار البول، وتغير لون البراز (يصير لون البراز فاتحآ)، واصفرار الجلد وملتحمة العين.
- اختلال في وظيفة الكبد يظهر على شكل ارتفاع في مستوى الانزيمات الكبدية في الدم

تحتفي الاعراض تمامآ بعد مرور أربعة اسابيع على بدايتها، وتحدث مناعة جائمة ضد الفيروس، ولا يتطور المرض إلى التهاب مزمن أو تليف الكبد

التشخيص :-

يعتمد الطبيب في تشخيص التهاب الكبد الفيروسي أ على التاريخ المرضي والفحص السريري، واجراء تحليل مخبري للدم للبحث عن الاجسام المضادة للفيروس (أ)

الاشخاص المعرضون للاصابة بالتهاب الكبد الفيروسي "أ" :-

يتعرض الجميع للاصابة بالتهاب الكبد الفيروسي -أ- ، ولكن هناك مجموعات من الناس هو أكثر عرضة من غيرهم للإصابة وهؤلاء هم :

-الاشخاص المخالطون لمصاب بـ إلتهاب الكبد الفيروسي (أ)
-الاطفال في الحضانات ومراكز العناية النهارية
-الرجال الممارسون للجنس الحرام ( اللواط )
-المسافرون للمناطق الموبوءة

العلاج :-

لا يحتاج المصاب بـ التهاب الكبد الفيروسي (أ) عادة للتدخل الطبي، ويتم الشفاء منه تلقائيآ خلال فترة أسابيع قليلة، وهذه بعض النصائح المساعدة على سرعة الشفاء :

-الراحة التامة لعدة أيام أو اسابيع حتى اختفاء الاعراض
-التقليل من تناول الاطعمة الغنية بالدهنيات والبروتينات، والاكثار من السكريات
-تجنب المشروبات الكحولية تمامآ
-يمكن أن يصف الطبيب المعالج بعض الادوية للتغلب على بعض الاعراض، كالحرارة والمغص

الوقاية من التهاب الكبد الفيروسي أ :-

الوقاية دائمآ خير من العلاج، وينطبق هذا القول على الامراض المعدية جميعآ، بما فيها إلتهاب الكبد الفيروسي (أ)، وللوقاية ننصح بالآتي :

-لبس قفازات عند التغيير لطفل أو معاق يتوقع فيه ملامسة فضلاته
-شرب المياه المعقمة (المعبأة) حالة السفر، والامتناع عن أكل الفاكهة والخضروات قبل التأكد من سلامتها من الجراثيم (تعقم أو تغلى أو تقشر)
-ترك أدوات الطعام لتجف بتعريضها للهواء وعدم إستعمال الفوط لتجفيفها
-الامتناع عن ممارسة اللواط
-التطعيم ضد فيروس الكبد (أ) ، ويمكن الاستفسار من الطبيب المعالج عن إمكانية أخذ اللقاح وعدد جرعاته

التهاب الكبد الفيروسي ب Hepatitis B

يعتبر التهاب الكبد الفيروسي من النوع (ب) من أهم مسببات التهاب الكبد الحاد والمزمن في المنطقة العربية

الكبد مالها وما عليها { ملف كامل عن الكبد}

كيفية انتقال العدوى :

تنتقل العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) من الشخص أو حامل الفيروس إلى الصحيح عن طريق الاحتكاك أو التماس بدم أو لعاب أو أي سائل من جسم الشخص المريض
وبذلك فإن العدوى يمكن أن تنتقل بإحدى الطرق التالية :

-اللقاء الجنسي (وخاصة الشذوذ الجنسي) مع شخص مصاب بإلتهاب الكبد من النوع ب
-استعمال ابر مشتركة اثناء اخذ المخدرات
-استعمال ابر الوشم أو الحجامة غير المعقمة
-استعمال فرشة الاسنان أو موس الحلاقة لشخص مصاب بالتهاب الكبد
-نقل العدوى عن طريق نقل دم ملوث بالفيروس، وهذا الطريق لنقل العدوى قل كثيرآ بعد تقدم طرق الكشف عن الفيروسات في دم المتبرعين
-يمكن أن تنتقل العدوى بالفيروس للعاملين الصحيين من جراحين واطباء الأسنان وموظفي المختبر عن طريق التماس المباشر بالدم الملوث أو جرح اليد أو التعرض لإبرة ملوثة أثناء العلاج أو سحب الدم
-تنتقل العدوى من الام المصابة بالفيروس إلى الطفل اثناء الولادة أو بعد ذلك أثناء الرضاعة

لا تنتقل العدوى بفيروس التهاب الكبد بمصافحة أو معانقة الشخص المصاب بالمرض أو حامل الفيروس المعدى أو الجلوس بجانبه

ما المقصود بـ حامل الفيروس :

يقصد بحامل الفيروس، الشخص الذي سبق له أن أصيب بالفيروس ولم يستطع التخلص منه، ويمكن أن يكون حامل الفيروس مريضآ أو لا تبدو عليه اعراض المرض، ويعتبر حامل الفيروس مصدر خطر للاشخاص المحيطين، ولذلك لا بد من تنبيههم إلى ذلك وخاصة عند الرغبة في الزواج، لأن الفيروس ينتقل عن طريق الجماع، ويمكن منع الاصابة بأخذ اللقاح المضاد للفيروس، وكذلك إخبار الفريق الصحي المعالج، وخاصة طبيب الأسنان

الكبد مالها وما عليها { ملف كامل عن الكبد}

الاعراض :

يمكن أن تمر الاصابة بفيروس الكبد من النوع "ب" دون أية اعراض، لكن في كثير من الاحيان يشتكي المريض من الأعراض التالية :

-الاحساس بالتعب والارهاق
-ارتفاع في درجة الحرارة
-فقد الشهية
-آلام في البطن
-غثيان وقيء
-اسهال
-اليرقان، ويشمل: اصفرار البول، وتغير لون البراز إلى اللون الفاتح، واصفرار الجلد وملتحمة العين
-اختلال في وظيفة الكبد يظهر على شكل ارتفاع في إنزيمات الكبد
-تستمر الاعراض أكثر من اربعة أسابيع وقد تطول إلى ثلاثة أشهر، وفي كثير من الاحيان تتطور إلى حالة مزمنة وخاصة عندما تحمل الإصابة الاولى في عمر مبكر (قبل سن العاشرة من العمر)

الفرق بين الالتهاب الحاد والمزمن :

يقال أن الشخص مصاب بالتهاب الكبد الحاد عندما يعاني من الاعراض التي سبق ذكرها، وتستمر الاصابة الحادة حتى أربعة اسابيع، يتعافى بعدها المصاب أو تنتقل إلى الطور المزمن، ويمكن أن يحدث هذا الإنتقال سريعآ أو يأخذ فترة طويلة ليتحول إلى حالة مزمنة

ويعرف التهاب الكبد المزمن أنه حالة تدوم أكثر من اربعة أسابيع، وتكون فيه خلايا الكبد متأثرة بسبب الإلتهاب الكبدي الحاد الذي لم يتعافى منه المصاب بعد ذلك، ويقدر عدد الأشخاص الذين يعانون من الالتهاب المزمن بعد الاصابة بفيروس الكبد –ب- 10-20% من اجمالي المتعرضين للإصابة

يمكن ألا يعاني المصاب بالتهاب الكبد المزمن في بداية الامر من أية أعراض، لكن مع تقدم المرض يمكن أن تظهر اعراض تليف الكبد وهذا يحدث عندما يموت الكثير من خلايا الكبد، ويعجز الكبد عن تعويضها، وبذلك تقل كفاءة الكبد في أداء عمله ووظائفه
ومن الاعراض التي يصاب بها الشخص في المراحل المتقدمة :

-نقص في الوزن
-تعب عام وارهاق
-يرقان
-غثيان وقيء
-ضعف الشهية

يتطور تليف الكبد في بعض الاحيان ويصاب المصاب بفشل الكبد، وأحيانآ أخرى بسرطان الكبد

التشخيص:

يمكن الكشف عن الاصابة بفيروس الكبد من النوع (ب) ومعرفة ما إذا كان المصاب لا يزال حاملآ للفيروس وبالتالي ناقلآ للعدوى أو أنه تخلص منه بسبب المناعة الذاتية بعمل تحليل للدم يبين وجود الفيروس ووجود الاجسام المضادة له في دم الشخص الذي تعرض للإصابة

كما يمكن عمل تحليل لوظائف الكبد تبين مدى تأثر خلايا الكبد بالالتهاب في حالة الالتهاب الكبد المزمن

العلاج :

ينصح المصاب بالتهاب الكبد بالراحة التامة في بداية المرض وبتجنب الاطعمة الدهنية والغنية بالبروتينات حتى يتم الشفاء.

وبالنسبة للحالات التي تمتد الاعراض فيها أكثر من ثلاثة أشهر وتتحول إلى إلتهاب مزمن أو حامل للفيروس، فليس هناك سبيل للشفاء التام حتى الان، لكن تتم متابعة المرضى المصابين بالإلتهاب المزمن، بإنتظام وعندما يظهر عليهم تأثر وظائف الكبد يمكن إعطاءهم جرعات منتظمة من عقار مضاد للفيروسات يسمى انترفيرون interferon تساعد جهاز المناعة على التخلص من الفيروس، ويعطى العلاج على شكل حقن عضلية يوميآ أو مرة كل يومين أو ثلاثة أيام حسب ما يقرره الطبيب المعالج لمدة تصل إلى أربعة أشهر أو أكثر حسب الحالة المرضية، وبعد تتحسن الحالة بإذن الله

أما في الحالات المتقدمة وخاصة عندما تبدأ خلايا الكبد بالتليف، فلا تفيد العقاقير المضادة للفيروسات في منع تطور المرض، وحينه يكتفي بعلاج الاعراض التي يشتكي منها المريض، وفي بعض الحالات يمكن إجراء زراعة للكبد.

الوقاية من إلتهاب الكبد الفيروسي ب :-

يمكن الوقاية بإذن الله من التهاب الكبد الفيروسي (ب) بإتباع القواعد التالية :

التطعيم ضد الفيروس المسبب لمرض، وهذا التطعيم آمن وليس له آثار جانبية، ويعطى المريض على شكل ثلاثة جرع، بين الاولى والثانية شهر، وبين الثانية والثالثة خمشة أشهر، أما بالنسبة للاطفال فتعطى الجرعة الاولى عادة بعد الولادة مباشرة والثانية في الشهر الثاني من العمر والثالثة ما بين الستة اشهر إلى سنة.

-الابتعاد عن الزنا واللواط
-الابتعاد عن المخدرات
-تجنب المشاركة في استعمال ابر الانسولين وادوات تحليل الدم بالنسبة لمرضى السكري
-تجنب استعمال فرش الاسنان وامواس الحلاقة التي سبق استعمالها من اشخاص آخرين


التهاب الكبد الفيروسي ج – الوباء الصامت - Hepatitis C

يعد التهاب الكبد الفيروسي (ج) من أسباب التهاب الكبد المزمن المهمة، وليس له اعراض في المراحل الاولى من الاصابة التي تمر عادة دون أن يعرف المصاب بحدوثها (أي أنه لا يسبب التهابآ حادآ في الكبد)

الكبد مالها وما عليها { ملف كامل عن الكبد}

لم يكتشف الفيروس (ج) قبل سنة 1992 م، ولذلك إنتقل الفيروس عن طريق التبرع بالدم من الاشخاص الحاملين لهاذ الفيروس، لأن الفحوصات التي كانت تعمل قبل التبرع بالدم للتأكد من سلامة الدم المنقول لم تشمل هذا الفيروس الذي لم يكن قد اكتشف بعد، وبذلك فإن التهاب الكبد الفيروسي يشكل حوالي 90% من حالات التهاب الكبد الناتجة بسبب تلوث الدم المنقول

كيفية انتقال العدوى :

الكبد مالها وما عليها { ملف كامل عن الكبد}

تنتقل العدوى من الشخص المصاب إلى السليم عن طريق الدم الملوث بالفيروس المعدي، ويكون ذلك بالطرق التالية :
- أخذ دم منقول قبل عام 1992 أي قبل إكتشاف فيروس التهاب الكبد الفيروسي (ج)
- المشاركة في الابر المستعملة لحقن الادوية المخدرة
- الوخز أو الجرح اللاإرادي بإبرة أو مشرط ملوث بالفيروس أثناء العمل في المختبرات أو في غرف العمليات أو للعاملين في غسيل الكلى
- الوشم أو الحجامة بإبر غير معقمة، أو الحلاقة بموس ملوث بدم شخص مصاب بالفيروس
- - الجماع الجنسي، وهذه الطريقة ليست مهمة جدآ، لأن الفيروس لا يوجد بكثرة في سوائل الجسم، ولذلك فإن إنتقاله لا يحصل بصورة مؤكدة
- الشذوذ الجنسي أو الزنا

لا تنتقل العدوى بفيروس التهاب الكبد بمصافحة أو معانقة الشخص المصاب بالمرض أو حامل الفيروس المعدى أو الجلوس بجانبه

الاعراض :

لا يشتكي المصاب بفيروس التهاب الكبد من النوع "ج" عادة من أية أعراض وقت حدوث العدوى، وتظهر الاعراض فيما بعد، اي عند تحول الإصابة إلى التهاب مزمن
ومن الأعراض التي يشكي منها المصاب :-

- الاحساس بالتعب العام والارهاق
- الغثيان و القيء
- ضعف الشهية
- آلام في البطن
- اسهال
- ارتفاع في درجة الحرارة
- يعتبر التخلص من الفضلات والمواد الضارة من أهم أعمال الكبد، وعندما تتأثر الوظيفة بسب الإلتهاب المزمن يعاني المصاب من اليرقان وهو تراكم المادة الصفراء في الدم، ويصير لون البول أصفرآ غامقآ، والبراز ذا لون فاتح، كما ترتفع انزيمات الكبد
تتحول الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي ج إلى اصابة مزمنة في حوالي 75% من حالات العدوى بالفيروس، ويصاب حوالي 20% منمهم بتليف الكبد في المراحل المتقدمة، كما أن نسبة معينة من المرضى يصابون بسرطان الكبد نتيجة لإلتهاب الكبد المزمن

التشخيص :

الكبد مالها وما عليها { ملف كامل عن الكبد}

يمكن تشخيص الاصابة بـ الالتهاب الكبد الفيروسي (ج) بعمل تحليل مخبري للم، يكشف فيه عن وجود الأجسام المضادة للفيروس
كما أن تحليل وظائف الكبد في الدم يبين مدى تأثر خلايا الكبد بـ الإلتهاب الكبدي الفيروسي ج
يلجأ الطبيب في الحالات المتقدمة لأخذ عينة من الكبد لمعرفة حالة خلايا الكبد وتأثرها بوجود الالتهاب الكبدي الفيروسي –ج

العلاج :

الكبد مالها وما عليها { ملف كامل عن الكبد}

إن الهدف من العلاج هو التخلص من الفيروس وإيقاف تطور المرض
يتم تحويل الاشخاص المصابين بـ التهاب الكبد ولديهم الاجسام المضادة للفيروس في الدم بالإضافة إلى ارتفاع إنزيمات الكبد، لأخذ عينة من الكبد وفحصها تحت المجهر الإلكتروني، لمعرفة درجة الالتهاب أو التليف.
أما بالنسبة للأشخاص الذين لم يصابوا بإرتفاع انزيمات الكبد، فليس هناك فائدة لتحويلهم إلى إخصائي الكبد لأن العلاج لا يعطى إلا لمن إرتفعت انزيمات الكبد لديهم بسبب تأثر خلايا الكبد.
إذا وجد أن خلايا الكبد لا تزال طبيعية ولم تتأثر بالإلتهاب، يعاد فحص الخلية بعد سنتين لمراقبة تقدم المرض.
أما عندما تظهر التحاليل وجود تليف في خلايا الكبد، فلا بد من بدء العلاج، ويكون بواسطة عقار الانترفيرون الذي يعطى ثلاث مرات اسبوعيآ لمدة ستة أشهر.
يقدر عدد المرضى الذي يستفيدون من العلاج بحوالي 40% من المرضى المعالجين.

كما أن المريض ينصح بالراحة وبالتغذية الجيدة مع تجنب الدهون في الطعام، وبالابتعاد عن شرب الكحول الذي يزيد من حدة المشكلة

الوقاية :

- تجنب استخدام فرش الاسنان وأمواس الحلاقة الخاصة بالآخرين
- تجنب المخدرات وخاصة التي تستعمل عن طريق الحقن
- تجنب استعمال الحقن وادوات التحليل للسكر التي سبق أن أستعملها شخص آخر
- استعمال الواقي اثناء الجماع إذا كان الطرف الآخر مصابآ بـ التهاب الكبد الفيروسي (ج)
- الابتعاد عن الزنا واللواط المحرمين شرعآ
- الحذر أثناء التعامل مع الدم الملوث بالنسبة للعاملين في المجال الصحي
- لبس قفازات أثناء التعامل مع الدم في الحوادث المنزلية(الجروح) عندما يكون أحد أفراد الأسرة مصابآ بـ إلتهاب الكبد الفيروسي ج
- لم يكتشف لقاح خاص بـ الالتهاب الكبدي الفيروسي ج حتى الان

سؤال وجواب عن الالتهاب الكبدي


د. عمرو محمد أبو الفتوح
مدرس مساعد بقسم طب المناطق الحارة- جامعة القاهرة
إسلام اون لاين
ما الفرق بين الالتهاب الكبدي، A,B,C,D?
هناك خمسة أنواع مبدئية من الالتهاب الكبدي وهي أ، ب، سي، دي،إي، النوع أ وإي يأتون عن طريق الطعام وهذا ما نسميه الالتهاب الكبدي الوبائي أما الثلاثة أنواع الأخرى ب، سي، دي، فيكون عن طريق الدم ومشتقاته والعلاقات الجنسية ولا يطلق عليهم التهاب كبدي وبائي، وإنما التهاب كبدي فقط، والالتهاب الكبدي الوبائي أ، ُإي لا يتحول إلى التهاب كبدي مزمن ويتم الشفاء منه تماما ولا يترك آثارا بالكبد، أما الأنواع الأخرى فتتفاوت نسبة تحولها إلى التهابات كبدية مزمنة قد تترك أثرا وتليفا بالكبد، وهناك فروقات بين أنواع الفيروسات نفسها وطريقة الكشف عنها وبالتالي العلاج إذا أمكن



لماذا انتعش الالتهاب الكبدي الوبائي في الفترة الأخيرة بصفة خاصة؟ السؤال
أظن أنك لا تعني الالتهاب الكبدي الوبائي، ولكنك قد تعني الالتهاب الكبدي نوع سي، والذي انتشر فعلاً في الفترة الأخيرة وهو ينتقل كما قلنا قبل ذلك عن طريق الدم ومشتقاته، ولم يكن معروفًا هذا الفيروس قبل سنة 1989م، وهو فيروس من النوع البطيء جدًّا في تأثيره، وبالتالي قد يستغرق عشرة أعوام إلى خمسة عشر عامًا قبل أن تظهر الأعراض على المريض، وبالتالي فمعظم المرضى قد انتقل إليهم الفيروس منذ سنين عديدة قبل اكتشاف طريقة الكشف عنه، وأيضًا معظم المرضى كما قلنا إنه تأتي العدوى عن طريق الدم والسرنجات الملوثة، وبالتالي فالمرضى الذي تم نقل دم إليهم لأي سبب أو في السابق كانت تستخدم السرنجات الزجاجية مثلاً في علاج البلهارسيا وهذا المثل مهم، فكان ينتقل الفيروس من مريض إلى آخر، وأيضًا بما أن البلهارسيا مرض متوطن في مصر، فهناك بعض النظريات التي تقول: إن البلهارسيا تساعد على استمرار فيروس سي في الجسم


هناك حديث عن علاجات بالأعشاب للفيروس الكبدي سي، فما مدى نجاح تلك العلاجات؟ وهل يمكن أن يجدي العلاج الجيني في شفائه؟
الحقيقة أن الحديث عن العلاج بالأعشاب قد يكون إلى حد ما سابق لأوانه؛ لأن كل العلاجات السابقة أو التجارب السابقة لم تكن مدروسة علميًّا كما ينبغي، ونتائجها الحقيقية غير معلومة حتى الآن، وتأثيرها المباشر على الفيروس لم تدرس بعد والعلاج الجيني مثله.


ماهي الأنواع القابلة للعلاج من الالتهاب الكبدي حتى الآن؟
نستطيع أن نقول: إن الالتهاب الكبدي نوع أ، إي يُشفى منه المريض تمامًا بإذن الله، ولا يترك أي أثر في الكبد، و90% من المرضى الذين يعانون من الالتهاب الكبدي ب يتم شفاؤهم بدون علاج بإذن الله، ونوع د إذا لم يوجد نوع ب وتم الوقاية منه بالتطعيم، فنوع د لا يمكن له أن يعيش في الجسم بدون نوع ب ، وبالتالي فنستطيع أن نقول: إن التطعيم لفيروس ب يقي من الالتهاب الكبدي ب و د في آن واحد، المشكلة تكمن إذن في فيروس سي، والعلاج منه بالأدوية الموجودة حتى الآن ينجح بنسبة 30% تقريبًا في التخلص من المرض في حالات المرضى الذين يعانون من التهاب كبدي مزمن، وللأسف نسبة المرضى الذين يعانون من فيروس سي بصورة مزمنة تتجاوز الـ 70% من حالات الالتهاب الكبدي الحاد

ما مدى فاعلية الحبة الصفراء وطريقة استخدامها ؟
الحبة الصفراء ظهرت في الصين منذ عشرات السنين على الأقل 20 عامًا، وبالطبع كانت تستخدم في علاج الالتهاب الكبدي نوع ب؛ لأنه النوع الموجود في آسيا وله نتائج فعَّالة جدًّا مع فيروس ب، وبالطبع بما أن 10% فقط من المرضى الذين يصابون بالالتهاب الكبدي ب بصورة حادة يعانون من التهاب كبدي مزمن، وبما أنه أيضًا يوجد تطعيم لفيروس ب، فليس عندنا مشكلة كبيرة الآن مع فيروس ب ، ولكن هناك محاولات لتجربة الحبة الصفراء في علاج فيروس الكبد سي ، ولكن لا نعلم حتى الآن مدى فعاليته وتأثيره المباشر على الفيروس وبالطبع نتائجه مع فيروس سي غير مؤكدة حتى الآن، ولكنه نجح بنسبة 60 إلى 70% مع فيروس ب في الصين


هل هناك شفاء تام لأي نوع من أنواع الالتهاب الكبدي،أم أن الفيروس يبقى في الجسد بشكل ما؟
كما قلنا سابقًا إن هناك شفاء تام بإذن الله من الالتهاب الكبدي نوع أ و إي في أكثر من 98% من الحالات و2% فقط قد يتعرضون لالتهاب كبدي حاد جدًّا قد يؤدي إلى الوفاة في هذه الحالة، ولكن لا توجد حالات مزمنة منه أبدًا، وبالنسبة لفيروس ب فالعلاج الموجود حتى الآن غير الدواء الصيني وهو الإنترفيرون ينجح بنسبة 40% بينما ينجح نفس العقار بنسبة 7% إلى 30% فقط في حالة فيروس سي ، وكما قلنا في السابق إن الوقاية والتخلص من فيروس ب يقي أيضًا من فيروس د

ما الوسائل المتاحة الآن لمعالجة التهاب الكبد الوبائي؟ وكيف يقي الإنسان نفسه من هذا المرض؟وجزاكم الله خيرًا.
أولاً: الالتهاب الكبدي الوبائي وهو نوع أ و إي يشفى منهما المريض عادة بدون أي مضاعفات وهذا يحدث كما قلنا في السابق في أكثر من 98% من الحالات، وبالتالي فهم لا يحتاجون إلى علاج؛ لأن المريض يشفى تمامًا بإذن الله ولا يترك أي أثر بالكبد، وبما أن هذان النوعان من الالتهاب الكبدي يكونان عن طريق الطعام، فالوقاية منهما تكون بالاهتمام بنظافة الطعام والنظافة العادية، أما بالنسبة للأنواع الأخرى وهو جـ و ب و د فتكون الإصابة عن طريق الدم ومشتقاته، فتكون الوقاية عن طريق التأكد من خلو الدم الذي يستخدم في علاج المرضى من الأمراض المختلفة والحوادث مثلاً من خلوِّه من هذه الفيروسات واستخدام السرنجات (الحقن) البلاستيكية الأحادية الاستخدام لمريض واحد فقط، وتجنب التعامل بأي صورة من الصور مع الدم الملوث، وأيضًا العلاقات الجنسية مع المرضى المصابين ويعانون من ارتفاع شديد في نسبة الفيروس بالدم، أما بالنسبة للعلاج، فالعلاج الموجود حتى الآن لفيروس سي و ب هو عقار الإنترفيرون وينجح بنسبة 30 إلى 40% في حالة فيروس ب في القضاء على الفيروس وبنسبة 20% إلى 30% في حالة فيروس سي ويوجد أيضًا علاج اسمه لاموفيدين يستخدم في حالات فيروس ب في حالة عدم القدرة على استخدام الإنترفيرون، ويوجد أيضًا عقار آخر اسمه ريبافيرين يستخدم مع الإنترفيرون في حالة فيروس سي وهو يحسن نسبة النجاح قليلاً وكما قلنا سابقًا إن التخلص من فيروس ب يقي ضد فيروس د


من فضلك، ما هي الحالات التي نضطر فيها لعمل زرع كبد؟ ومتى نعرف ذلك؟ حيث إنني أعاني من الالتهاب الكبدي سي، وشكرًا
أولاً: أحب أن أطمئنك إلى أن الالتهاب الكبدي سي ليس خطيرًا إلى هذه الدرجة، فهو كما قلت في بداية الحديث فيروس بطيء جدًّا، وقد يؤدي إلى تليف في 20% فقط من الحالات التي تعاني من التهاب كبدي مزمن، وبالتالي فقد يظل المريض طوال حياته يعاني من التهاب كبدي مزمن ولا يعاني من التليف ويحتاج الفيروس إلى عشرين عامًا تقريبًا؛ ليحدث التليف في الكبد بصورة كاملة، وحتى بعد حدوث التليف يمكن للمريض أن يحيا حياة طبيعية ويمارس أنشطته وعمله دون أي مشاكل إذا اتبع الإرشادات والنصائح الطبية، بالمحافظة على كمّ المجهود الذي يمارسه مع بعض الإرشادات بالنسبة للطعام، وبالتالي فالحالات التي تحتاج إلى زرع الكبد هي الحالات التي يحدث فيها فشل كبدي تام بمعنى أن يكون هناك استسقاء بالبطن، وتدهور في وظائف الكبد تمامًا وهي نسبة ضئيلة من الحالات، كل ما أرجوه هو أن تتابع حالتك باستمرار مع طبيب متخصص؛ ليمكنه معرفة حدوث أي تطور في الحالة ويمكنه إرشادك الإرشادات المطلوبة ومتابعة وظائف الكبد بصورة منتظمة


هل تنتقل العدوى في جميع أنواع الالتهاب الكبدي عن طريق الدم؟ وما هي الطرق الأخرى للعدوى إن وجدت؟
تنتقل العدوى عن طريق الدم في ثلاثة أنواع من الالتهاب الكبدي وهي ب، د، جـ ، بالإضافة إلى الانتقال عن طريق الدم قد تنتقل هذه الفيروسات عن طريق العلاقات الجنسية برغم أن نسبة انتقال فيروس جـ عن طريق العلاقات الجنسية قد لا تتعدى الـ 5%، وتنتقل هذه الفيروسات بهذه الطريقة في حالة وجود ارتفاع شديد لكمّ الفيروسات في الدم لهؤلاء المرضى، وكما قلنا قبل ذلك إن الانتقال عن طريق الدم لا يعني بالضرورة أن يتم نقل دم للمريض، ولكن قد يكون عن طريق السرنجات (الحقن) الملوثة، وتعرض الإنسان لدم ملوث عن طريق اللمس أو عن طريق الجلد المجروح، أما بالنسبة لفيروس أ و إي فينتقلان عن طريق الطعام والشراب ولا ينتقلان عن طريق الدم


هل هناك مسببات أخرى لالتهاب الكبد؟ وما هي؟ وما مدى القدرة على تشخيصها وعلاجها؟
طبعًا الحديث الذي تحدثناه عن التهابات الكبد هو للفيروسات التي تصيب الكبد خاصة، ولكن هناك بالقطع أنواع أخرى من الالتهاب الكبدي، والتي قد تحدث بسبب فيروسات تصيب الكبد وأجزاء أخرى من الجسم، أي أنها ليست متخصصة في الالتهاب الكبدي فقط كما يوجد التهاب كبدي غير فيروسي وله أسباب أخرى، فمثلاً يوجد التهاب كبدي مناعي ويكون بسبب مشكلة في الجهاز المناعي للإنسان. وطرق تشخيصه مختلفة تمامًا وعلاجه أيضًا، ويوجد التهاب كبدي بسبب أمراض وراثية ويكون أيضًا تشخيصه بصورة مختلفة وعلاجه أيضًا بصورة مختلفة


قلتم إنه ليست كل أنواع الالتهاب الكبدي وبائية، وهناك من يسميه الالتهاب الكبدي البائي، فما مدى صحة ذلك؟ وما معنى البائي؟ شكرًا لكم
الالتهاب الكبدي الوبائي هو الذي ينتشر فجأة بين مجموعة كبيرة من الناس في مدة قصيرة جدًّا لا تتعدى الأيام، وينتقل عادة عن طريق الطعام والشراب، وبذلك لا تنطبق كلمة التهاب كبدي وبائي إلا على الالتهاب الكبدي نوع أ و إي واللذان ينتقلان عن طريق الطعام والشراب، أما الأنواع الأخرى فهي ليست التهابات وبائية وإنما قد تكون معدية فقط


هل هناك تطعيم ضد كل نوع من أنواع الالتهاب الكبدي الخمسة المذكورة؟ وهل التطعيم يختلف باختلاف النوع؟
أولاً: إن كل فيروس من هذه الفيروسات مختلف تمامًا عن الآخر، وبالطبع يختلف التطعيم باختلاف نوع الفيروس، ولا يوجد حتى الآن سوى نوعين فقط من التطعيمات وهما ضد فيروس أ وضد فيروس ب ، ولكن كما قلنا سابقًًا إن التطعيم ضد فيروس ب يقي ضد فيروس د أيضًا؛ لأنه مترتب عليه، وبالتالي تكمن المشكلة في فيروس سي وإي وبما أن فيروس إي يتم الشفاء منه عادة، فإن المشكلة حقيقة تكمن في فيروس سي وهذا الفيروس لا يوجد تطعيم له حتى الآن


هل ينتقل المرض بالوراثة، لأي نوع من أنواع الالتهاب الكبدي؟
نعم، يوجد نوع واحد من الالتهابات الكبدية وينتقل عن طريق الوراثة في بعض الأحوال ويسمى مرض وليسون، وهذا المرض لا يكون في الكبد وحده، ولكن يكون أيضًا في مخ المريض وفي أجزاء أخرى كثيرة من الجسم ويؤثر على معظم أعضاء الجسم، ويوجد أيضًا نوع آخر بنقص معين من الإنزيمات في الجسم، ويؤدي أيضًا إلى التهاب كبدي وقد ينتهي بالتليف وهذين النوعين قد يكون لهم علاقة وراثية


هل علينا الآن ومع انتشار فيروس سي، هل على من يفكر بالزواج أن يقوم بالتحليل لوظائف الكبد، ليتأكد من سلامته؟ بمعنى هل يمكن وجود الفيروس مع كونه خامل في الجسم؟
أولاً: كما قلنا إن فيروس سي ينتقل عن طريق العلاقة الجنسية بنسبة لا تزيد عن 5%، ويكون فقط عندما تكون نسبة الفيروس في الدم مرتفعة جدًّا، وبالتالي فيفضل للاطمئنان أن يقوم الإنسان بتحليل دوري لوظائف الكبد، ولكن ما أريد أن أشير إليه أن وظائف الكبد ممكن أن تكون طبيعية تمامًا ويكون الفيروس موجود في الجسم وخامل، وفي هذه الحالة تكون العدوى للزوجة أو للزوج شبه معدومة، فإذا كان الفيروس موجود بنسبة ضئيلة في الجسم فلا خوف عن انتقاله بسبب العلاقة الزوجية

أصبت بالالتهاب الكبدي الوبائي أ منذ 11 عامًا، وشفيت منه والحمد لله، ولكن قيل لي لا تتبرع بدمك؛ لأن فيك الفيروس ولكنه خامل لا يعمل، ولكنه قد يعمل عند انتقاله لمريض آخر، فهل هذا القول صحيح؟ مع الشكر لكم على هذا الموضوع الهام.
طبعا الالتهاب الكبدي الوبائي أ يشفى منه المريض تمامًا ويكون عنده أجسام مضادة لهذا الفيروس، وقد يصاب بالفيروس نفسه مرة أخرى، ولكن بما أن عنده الأجسام المضادة فلا يشكل ذلك أي نوع من أنواع الخطورة بالنسبة له، وبالتالي فهو ممنوع من التبرع لدمه للآخرين

هل يمكن لمن أصيب بالالتهاب الكبدي الوبائي أن يصاب به مرة أخرى؟ إذا كانت الإجابة لا، فهل يمكن أن يصاب بنوع آخر من الالتهاب الكبدي؟
الذي يصاب بالالتهاب الكبدي الوبائي بنوع أ أو إي لا يصاب به مرة أخرى ويشفى منه تمامًا بإذن الله، ولكنه معرض للأسف للإصابة بأي نوع آخر من الالتهابات الكبدية



من الأكثر تعرضًا للمرض بأنواعه المختلفة:الرجال، النساء، الأطفال؟
لا توجد قاعدة عامة، ولكن الالتهاب الكبدي الوبائي (أ)، (إي) يصيب الأطفال في الغالب والنوع (إي) قد يصيب المرأة. وتكمن الخطورة إذا وجد الحمل مع الالتهاب الكبدي من هذا النوع، أما بالنسبة لفيروس (ب) و(جـ) و(د) فالنسبة متساوية في الغالب

هل يوجد علاج طبيعي أو أكثر بالنسبة لهذا المرض كالعسل والحبة السوداء أو نظام غذائي معين؟ولكم جزيل الشكر
العسل كما ذكر الله تعالى في قرآنه الكريم "فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ"، والرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بالحبة السوداء، ولكن لم يثبت شيء علمي أو تأثير مباشر لهما على الالتهاب الكبدي، وفي حالات الالتهاب الكبدي الحاد تكون الراحة التامة من أهم أسباب الشفاء بإذن الله تعالى

لماذا نسمع هنا في مصر بالكثير من الوفيات بسبب هذا المرض ؟ ما الأسباب ذلك؟وجزاكم الله خيرًا
الوفيات بسبب هذا المرض لا تنتج عادة من الالتهاب الكبدي في حد ذاته، وكما قلنا إن الالتهاب الكبدي الحاد لا يسبب الوفاة إلا بنسبة لا تزيد عن الواحد في الألف، ولكن الوفيات تنتج من التليف وفشل الكبد التام، وذلك يستغرق أكثر من عشرين عامًا بعد الإصابة بالفيروس

نرجو منك بعض النصائح للمرضى بهذا المرض ولغير المرضى. وشكرًا السؤال
كما قلنا سابقًا إنه بالنسبة للالتهاب الكبدي الوبائي (أ، إي) واللذان ينتقلان عن طريق الطعام والشراب، فالاهتمام بنظافة الطعام والشراب والنظافة العامة للإنسان تقي في معظم الأحيان من هذان المرضان، أما بالنسبة للالتهاب الكبدي (ب، جـ، د) فعدم التعرض للدم الملوث والسرنجات (الحقن) غير المعقمة وعدم الذهاب لأطباء الأسنان الذين لا يقومون بتعقيم الأدوات الخاصة بهم تعقيمًا جيدًّا، مع الكشف الدوري المستمر قد يقي بإذن الله من هذه الأمراض، بالإضافة إلى التطعيم الموجود لفيروس (أ، ب)، فتكون المشكلة فقط قد انحصرت في فيروس (سي)، وكما قلت سابقًا بأن الإصابة بهذا الفيروس ليست بهذه الخطورة بدليل أنه يوجد ملايين من المصابين بهذا المرض ولا يعانون من مشاكل صحية


هل يمكن أن ينتقل الالتهاب الكبدي بأنواعه المختلفة عن طريق أكل لحوم حيوانات مصابة بالفيروس؟ وهل يصاب الحيوان بهذا الفيروس أصلاً، سواء كان نشطًا أو خاملاً؟
لا ينتقل هذا الالتهاب عن طريق أكل لحوم الحيوانات المصابة؛ لأنه كما قلت سابقًا إن التهاب (أ، إي) ينتقل عن طريق الطعام الملوث، ويكون عادة غير مطهوٍّ لوقت كافٍ بحيث يقضي على الفيروس، أما الفيروسات الأخرى (ب، جـ، د)، فتنتقل عن طريق الدم الملوث ومشتقاته والعلاقات الجنسية











نورررااا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-29-2010, 07:46 PM   #2 (permalink)
نورررااا
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية نورررااا
 
‏الفشل الكبدي الحاد
Acute Liver Failure






حالة مرضية تهاجم الأشخاص - الذين كانوا أصحاء- بشكل فجائي. في كل من الفشل الكبدي الحاد والمزمن ، يكون ثمة تلف أو موت لخلايا الكبد ، تلك الخلايا التي تقوم بتصنيع البروتينات الضرورية وإزالة السموم من الدورة الدموية.

تشمل أسباب الفشل الكبدي الحاد ما يلي:

- فيروسات الالتهاب الكبدي "أ"، "ب"، "د"، "هـ" وربما "ج".

‏- الالتهاب الكبدي الناتج عن فيروس الحلأ البسيط الذي يمكن أن يحدث عند استخدام العلاج الكيماوي، وعند إتباع العلاج المثبط للمناعة (عند زرع أحد الأعضاء)، لأن تلك العلاجات تجعل جهاز المناعة أكثر ضعفاً وعرضة للعدوى بفيروس الحلأ البسيط .

‏- التسمم الناتج عن الجرعات العادية من الأسيتامينوفين عندما يؤخذ مع دواء أخر أو مع كميات كبيرة من الكحول أو عندما يؤخذ أثناء الصيام .

- زيادة جرعات الأسيتامينوفين

‏- تفاعلات الحساسية تجاه بعض الأدوية، وأكثرها تسبباً لهذه الحالة، الهالوثان (عقار مخدر)، والسلفوناميد، والتتراسيكلين وحمض الأموكسيسلين الكلافولانيك (مضادات حيوية)، والكينيدين والبروكايناميد (عقاقير منظمة للإيقاع القلبي)، والفينيترين (يستخدم في علاج النوبات التشنجية)، والأيسونيازيد (المستخدم في علاج الدرن)، والإستراديول (يستخدم في علاج أعراض سن انقطاع الحيض)، والميثيل أوبا (يستخدم في علاج ارتفاع ضغط الدم)، والدايسلفيرام (يستخدم في علاج إدمان الكحول)

‏- التسمم الناتج عن الأعشاب والمذيبات وبعض أنواع فطر عش الغراب (وبالتحديد النوع المسمى أمانيتا فالويديس)

‏- ضربة الحر

‏- مرض ويلسون (بسبب التراكم الزائد للنحاس في الكبد)

- الحمل

‏- متلازمة ريي

الأعراض

‏في حالة الفشل الكبدي الحاد تكون التغيرات مفاجئة ومثيرة ، ففي غضون يومين إلى عشرة أيام تنقلب حالة المريض من ‏الإحساس بالصحة إلى الذهاب في غيبوبة.

تكون الأعراض الأولية هي الإحساس العام بعدم الارتياح والغثيان، ولا تلبث أن يتبعها حدوث اليرقان (اصفرار بياض العينين والجلد)، وتغير الحالة الذهنية (الاعتلال الدماغي) مثل الهياج العصبي أو الهوس والضلالات.

‏فإذا استعاد الكبد وظائفه الطبيعية، فإن وظائف المخ تعود أيضا - في الغالب - إلى حالتها الطبيعية، رغم أن بعض الأشخاص يعانون من تلفاً مستديما . تشمل الأعراض الأخرى تصبب العرق، والإحساس بميل للإغماء، وقابلية النزف أو حدوث الكدمات بسهولة والعطش الشديد.

خيارات العلاج

‏غالبا ما يكون تشخيص الفشل الكبدي الحاد واضحا من أعراض المرض. تكشف اختبارات الدم أن الكبد قد بدأ يفشل في صنع المواد الأساسية - مثل الزلال (الألبومين) أو عوامل تجلط الدم - وأن السموم تتراكم في الدم.

‏يعتمد العلاج على سبب الحالة. فإذا كان سبب الفشل الكبدي الحاد هو العدوى الفيروسية، فإن العلاجات المضادة للفيروسات تكون قليلة الفائدة. إذا كان السبب هو زيادة جرعة الأسيتامينوفين أو التسمم بعش الغراب، يمكن إعطاء مضاد للسم (ترياق ). تعطى عقاقير مانعة للقرح الببسينية للإقلال من ‏القرح المتعلقة بالتوتر والتي يمكن أن ‏تصاحب الفشل الكبدي.

‏قد يمكن علاج الغيبوبة عن طريق نقل الدم أو البلازما للتخلص من سموم الدم. قد يكون زرع الكبد هو الاختيار الوحيد للمرضى من أصحاب الحالات الخطيرة المعرضين للوفاة.

التليف الكبدي
Cirrhosis





‏في حالة التليف الكبدي أو الفشل الكبدي المزمن، يكون ثمة تلف مستديم وتليف بالكبد. تتقدم حالة الفشل الكبدي المزمن ببط ء أكثر من الفشل ‏الكبدي الحاد ولكن توقعاتها أكثر سوءاً.
يحدث تلف خلايا الكبد ببطء ، ولذا ‏فإن وظائف الكبد تتدهور ببط ء. كما تنخفض ببط ء مستويات المواد الأساسية ‏التي يصنعها الكبد مثل الزلال وعوامل ‏تجلط الدم، بينما تتراكم ببط ء المواد ‏السامة التي يقضي الكبد على سميتها ‏في الأحوال الطبيعية.

‏التليف الذي يحدث يسد تدفق الدم داخل الكبد، مما يسبب ارتفاع الضغط في الوريد البابي (وهو الوريد الرئيسي للكبد) ونزيفا في القناة الهضمية.

الأسباب

يمكن أن ينتج التليف الكبدي عن حالات كثيرة. فأكثر الأسباب شيوعا في الولايات المتحدة وأوروبا هو إدمان الكحوليات والإسراف في شربها . يبدأ مرض الكبد الناتج عن الكحول بتراكم الدهن داخل خلايا الكبد. تتقدم الحالة حتى يحدث موت لكثير من الخلايا الكبدية من خلال الفترات أو الدورات المتكررة من الالتهاب الكبدي الكحولي، وفي النهاية تؤدي الحالة إلى حدوث التليف.

‏تتفاوت كمية الكحول اللازمة لإحداث التلف الكبدي بين الناس. بصفة عامة، فإن الأمر يحتاج إلى كمية أقل من الكحول لإحداث التليف الكبدي في المرأة مما يحتاجه في الرجل.

‏هناك مجموعة من الأمراض الأخرى التي تسبب ضررا متزايدا والتهابا للكبد يمكنها أيضا أن تؤدي إلى التليف الكبدي. من أمثلتها الالتهاب الكبدي الفيروسي المزمن ، وحالات العدوى الكبدية المزمنة بالكائنات الدقيقة (غير الفيروسية) التي توجد عادة في المناطق المدارية، مثل البكتيريا والطفيليات (ومن أشهرها طفيلى البلهارسيا)، وعدد من الأمراض الوراثية، وتشمل التليف التكيسي ، ونقص مضاد التريبسين، وفرط تلون الدم (زيادة تراكم الحديد)، ومرض ويلسون (زيادة تراكم النحاس).

‏هناك سبب أكثر ندرة، وهو أمراض المناعة الذاتية، إذ يهاجم جهاز المناعة القنوات الصفراوية أو خلايا الكبد أو القنوات التي تنقل الصفراء من الكبد إلى الأمعاء، فيحدث التليف الكبدي.
‏كما أن تفاعلات الحساسية النادرة لأدوية معينة - وتشمل أقراص منع الحمل الفمية والأيسونيازيد والميثيل دربا- يمكن أيضاً أن تؤدي إلى التليف الكبدي. في بعض الناس لا يتسنى التوصل إلى السبب بالتحديد.

الأعراض

‏في حالة الفشل الكبدي المزمن قد لا تشعر بأية أعراض على مدى سنوات عديدة، بينما يصبح الكبد في حالة إعاقة ببط ء. ولكن بشكل متزايد، بسبب الضرر المتزايد الذي يصيب الخلايا الكبدية، كما يصبح الكبد مشوهاً بسبب التليف.

‏الأعراض الأولية عادة هي الإعياء والضعف والإجهاد السريع يتبعها فقدان الشهية ونقصان الوزن. قد تصاب بيرقان طفيف (وهو اصفرار بياض العينين والجلد)، وسهولة حدوث النزف والكدمات لعدم إنتاج البروتينات اللازمة لتجلط الدم بكميات كافية.

‏قد يصاب جلدك بالحكة بسبب تراكم السموم. قد تصبح أكثر حساسية لتأثير بعض العقاقير التي يقوم الكبد بالتخلص منها في الحالة الطبيعية. عندما تبدأ ‏السموم في التراكم، فإنها تسبب تغيرات بالمخ .

في المراحل المتقدمة من المرض قد يصبح الجلد مصفراً بسبب اليرقان، وقد تتكون الحصى المرارية. فضلاً عن هذا فبسبب الضغط الزائد في الوريد الرئيسي في الكبد (الوريد البابي) نتيجة للتليف، تصير أوردة المعدة والمريء منتفخة بالدم. هذه الأوردة المنتفخة، التي تسمى الدوالي، تكون واهية ومعرضة للانفجار ‏مما يمكن أن يسبب نزيفاً مهددا للحياة.

‏جدير بالذكر أن مستويات الزلال المنخفضة في الدم (والزلال هو بروتين أساسي يصنعه الكبد السليم) تجعل السوائل تتسرب من الدم إلى أنسجة الجسم مسببة التورم خاصة في الساقين. نظراً لانخفاض الزلال وارتفاع ضغط الوريد البابي، فإن السوائل تبدأ في التراكم في البطن الذي يتضخم.
‏تلك السوائل المتراكمة، في هذه الحالة المسماة الاستسقاء، في البطن يمكن أن تصاب بالتلوث من البكتيريا التي تسري في الدم، وهذه الحالة بدورها يمكن أن تهدد الحياة. كما تبدأ العضلات في الانكماش، ويصاب الذراعان والفخذان بالهزال التدريجي.

خيارات العلاج

‏يفكر الأطباء غالبا في تشخيص الفشل الكبدي المزمن على أساس الأعراض والفحص الطبي.
تشمل الأعراض درجة ما من الارتباك الذهني وضعف الشهية والغثيان.
في المراحل المبكرة من التليف يصاب الكبد بالتضخم، وفى المراحل المتأخرة يصير الكبد منكمشا ومتعرجاً .
‏يمكن أن يكتشف الطبيب هذه التغيرات في حجم الكبد وشكله عن طريق الفحص الطبي.
‏كما أن الفحص الطبي يمكن أن يكشف عن دلائل أخرى تشير إلى حدوث الفشل الكبدي، وهي اليرقان، وظهور أوعية دموية دقيقة تظهر بشكل يشبه العناكب على سطح الجلد، وارتعاش لا إرادي لليدين.

‏قد تظهر اختبارات الدم أن الكبد لا ينتج كميات كافية من مواد أساسية معينة (مثل الزلال وعوامل تجلط الدم)، أو أن السموم (مثل النشادر) تتراكم في الدم، أو أن القنوات الصفراوية قد بدأت تنسد بفعل التليف، وهذا يقدم دليلا إضافيا قويا لتشخيص الفشل الكبدي المزمن.

يمكن التوصل أيضا إلى تشخيص ‏التليف الكبدي باختبارات مختلفة لتصوير الكبد: وتشمل الأشعة المقطعية بالحاسب
‏الآلي ، والموجات فوق الصوتية ، والتصوير الإشعاعي النووي.
تشخيص التليف الكبدي قد يحتاج إلى أخذ عينة من الكبد لفحصها ، وهو ما يكشف عن كل من التلف الذي يصيب خلايا الكبد والتليف الذي يشمل الكبد كله.

التلف الذي يصيب الكبد لا يمكن إصلاحه، ولكن يمكن منع حدوث المزيد من الضرر بالكبد. يهدف العلاج إلى تصحيح الظروف التي تسبب المرض، مثل الإقلاع عن شرب الخمور.

‏تهدف العلاجات الأخرى إلى تخفيف الأعراض وتقليل المضاعفات. قد يصف الطبيب مدرات البول للمساعدة على تصريف الماء المحتبس، وملينات للإسراع في التخلص من المواد السامة من الأمعاء الغليظة، وقد يكون من الضروري إجراء زرع للكبد إذا لم تكن الاختيارات الأخرى مجدية.


خراج الكبد Liver Abscess






الخراج هو تجمع للصديد محصور داخل غشاء رقيق.
خراج الكبد أو الخراج ‏الكبدي يتسبب غالباً إما عن بكتيريا تهاجر من منطقة عدوى أو تلوث في الأمعاء (نتيجة لالتهاب الزائدة الدودية أو الالتهاب الردبي) أو عن حالة إصابة بالأميبا (الديسنتاريا الأميبية )،
‏وهي حالة عدوى بهذا الطفيلى. يمكن أن يسبب الخراج حمى مرتفعة وقشعريرة وغثيانا وقيئاً وألماً في الجزء الأيمن من البطن (حيث يوجد الكبد) ونقصانا في الوزن.

‏يمكن غالباً تأكيد الشكوك حول وجود خراج بالكبد بفحصه بجهاز الموجات فوق الصوتية ، أو الأشعة المقطعية بالحاسب الآلي. قد تكشف اختبارات الدم عن البكتيريا المعدية أو قد تجمع عينات من الصديد بالاستعانة بجهاز الموجات فوق الصوتية لإرشاد إبرة سحب العينات إلى مكان الخراج. هناك طريقة مشابهة تستخدم لشفط وتصريف الخراج. تعطى مضادات حيوية عن طريق الوريد لعلاج حالة العدوى .



التهاب الكبد الفيروسي ( أ )





اضف إلى معلوماتك

1ـ أكثر أنواع التهابات الكبد الفيروسي حدوثاً على مستوى العالم وغالباً يحدث كوباء.

2ـ أكثر ما يُصيب الأطفال والبالغين صغار السن.

3ـ ينتقل بشكل رئيسي عن طريق الماء والطعام (بما في ذلك القواقع والمحار) المُلوث ببراز المريض.

4ـ فترة حضانة المرض أسبوعان .(فترة حضانة أي مرض تعني الفترة الزمنية الواقعة بين دخول الجرثومة جسم الإنسان إلى ظهور أعراض المرض عليه).

5ـ يكون المريض مُعديا (يفرز الفيروس في برازه) قبل أسبوعين من بداية أعراض المرض وبعدها بسبعة أيام.

6ـ القاعدة هي الشفاء التام للمريض من دون مُضاعفات أو التهاب كبد مُزمن.

7ـ لا يحمل المريض الفيروس بعد الشفاء ولا يفرزه في برازه أو أي من إفرازات الجسم، أي لا يكون مُعدياً لغيره.

8ـ توجد حالات كثيرة تُصاب بالفيروس وتُشفى من دون أن يظهر عليها أية أعراض للمرض.

9ـ لا يوجد علاج مُحدد للمرض والقاعدة كما ذكرنا هي الشفاء التام بإذن الله خلال 3 ـ 6 شهور.

10ـ يوجد تطعيم للأشخاص الذين ينوون السفر إلى المناطق الموبوءة بالمرض لكي يقيهم من الإصابة به



سرطان الكبد

مقدمة:

السرطانات التي بدات في أعضاء أخرى - خاصة القناة الهضمية والثديين والرئتين- غالبآ ما تنتشر بالانبثاث الى الكبد، حيث تبدا في النمو.
الكبد معرض للسرطان الانبثاثي بسبب كبر حجمه وكمية الدم الضخمة التي تدفق من خلاله.
جدير بالذكر أن السرطان أو الورم السرطاني الذي يبدأ في الكبد يسمى السرطان الكبدي الاولي Primary Liver Cancer

وثمة نوعان من السرطان الكبدي الاولي وهما:
- الهيباتوما أو سرطان الخلايا الكبدية Hepatoma
تنشأ الهيباتوما في الخلايا الكبدية وهي أكثر شيوعآ في الرجال الذين يعانون مرضآ طويل الامد بالكبد (التليف الكبدي ،الالتهاب الكبدي "ب" و"ج") والذي هم فوق سن الخمسين.
- سرطان القنوات الصفراوية Cholangiocarcinoma
ينشأ سرطان القنوات الصفراوية في القنوات الصفرواية ويميل الى اصابة صغار البالغين دون وجود مرض كبدي مزمن ، وهو اكثر شيوعآ في المصابين بالتهاب القولون التقرحي والمرض الالتهابي المعوي.

تعريف سرطان الكبد:

هو نمو غير طبيعي و غير منتظم لخلايا الكبد في حال كان الورم أولي, أما إذا كان ثانوي فإنه يكون منتشر من عضو آخر بالجسم وصولاً للكبد.
سرطان الكبد من السرطانات الشائعه جداً في العالم، يعتبر ثالث سرطان شيوعاً في العالم.
ويكثر سرطان الكبد في منطقه الشرق الأقصى والدول العربيه(السعودية ومصر) وشمال أفريقيا


أنواع أورام الكبد :

تنقسم أورام الكبد إلى نوعين :
حميد وخبيث
والخبيث قد يكون ناتج من الكبد أو من عضو أخر منتشر إلى الكبد .
وسرطان الكبد ينقسم إلى عدة أنواع حسب نوع الورم .
ولكن في معظم الأحيان الإصابة به تعتبر من اخطر إمراض العصر وعلاجه ليس بالسهل .

اسباب سرطان الكبد:

يصاب الكبد بعدة أمراض فمنها الحاد والمزمن وأكثر الأمراض شيوعاً هي الفيروسات فمنها E-D-C-B-A
ويعتبر B-C من أهم مسببات التليف ومن ثم العرضة لسرطان الكبد وخصوصا فيروس B حيث يمكن أن يسبب سرطان الكبد حتى بدون تليف.
كما أن هناك أمراض أخرى تسبب في تليف الكبد ومن ثم الإصابة بالسرطان مثل الأمراض الناتجة عن كثرة النحاس أو زيادة الحديد وترسبها بالكبد أو الأمراض الناتجة عن الإصابة بالتهاب الكبد الناتجة عن المناعة الذاتية حيث يحدث التليف لأن مناعة الجسم تهاجم الكبد أو الخلايا الكبدية أو القنوات المرارية ومن ثم الإصابة بالتليف ثم بالسرطان إذا ما عولجت في وقتها.
كما أن التليف قد يحدث لأسباب أخرى فمنها الالتهاب الناتج عن كثرة الدهون أو الأدوية أو الكحول أو المواد السامة الأخرى.
وأغلب سرطان الكبد يبدأ بعد ما تصاب الكبد بالتليف وغالباً ما يكون ناتجاً عن الإصابة بفيروسات الكبد HBV أو HCV.
وحيث أن الوقاية أهم من العلاج وخصوصاً أن سرطان الكبد يعتبر من الأمراض المستعصي علاجها فإن علاج الأسباب أهم من علاج المرض عندما يتم تشخيصه.
عند الإصابة بالسرطان قد ينتقل هذا السرطان إلى الكبد عن طريق الدم أو الجهاز اللمفاوي وهذا يكون سرطان ثانوي وليس سرطان الكبد الأولي.
إذآ نستنتج مما ذكر أن سرطان الكبد ينتج عاده في الكبد التي تعاني من التليف والتليف ينتج بسبب التهاب فيروس الكبد الوبائي أو بسبب تناول الكحول أو مرض البلهارسيا.


اعراض سرطان الكبد

غالبآ ما لا يسبب سرطان الكبد في مراحله المبكرة أية اعراض
عندما يبدأ ظهور الاعراض يكون الالم في الجزء العلوي الايمن من البطن من اوائل الاعراض المميزة بالاضافة الى الاعياء ونقصان الوزن وفقدان الشهية.
أما اليرقان وتراكم السوائل في البطن فهما من الاعراض التي تحدث في المراحل الاكثر تقدمآ



ونستطيع تلخيص أهم أعراض سرطان الكبد بالنقاط التالية: [LIST][*]
نقص في الوزن.



ضعف عام واحساس بالتعب مع خمول.

قلة الشهية.

حرارة – صفار.

آلام في اعلى البطن.


اصفرار الجسم و مقلة العين.

إرتفاع في درجة الحرارة.

[*]
سوء حالة المريض من مرض مزمن في الكبد إلى ظهور أعراض أخرى كزيادة في سائل البطن أو نزيف من الدوالي في المريء أو ظهور حالة بما يسمى السبات الكبدي.
[/LIST]
تشخيص سرطان الكبد


1. الفحص بالموجات فوق الصوتية وعمل أشعة مقطعية للبطن بالحاسب الالي.
2. عمل تصوير بالأشعة المغناطيسية (تصوير بالرنين المغناطيسي وذلك عن طريق الشريان الكبدي).
3. تحليل وإختبار للدم ( لمعرفة مدى كفاءة وظائف الكبد) وقد تجرى إختبارات أخرى للدم للكشف عن وجود البروتينات التي تنتجها السرطانات الكبدية الاولية أو السرطانات التي يبدأ تكونها في الامعاء الغليظة ثم تنتشر إلى الكبد.
4. الفحص بالجاليوم المشع وهو مهم للتمييز بين الأورام والأمراض الأخرى التي قد تصيب الكبد.
5. اخذ عينة من الورم ودراستها تحت المجهر.
6. في بعض الحالات وحتى يمكن تحديد درجة الحالة السرطانية ، فقد يحتاج الامر إلى اجراء جراحة تقليدية أو عن طريق منظار البطن حتى يتمكن الطبيب من تقييم مدى إنتشار السرطان.

خيارات علاج سرطان الكبد:

1. التدخل الجراحي إذا كان المرض موضعي أو في أحد فصوص الكبد.
حيث في الحالات الاورام الكبدية الاولية التي لم تنتشر بعد خارج الكبد يكون من الممكن أحيانآ للجراحة أن تستأصل الورم السرطاني كله ،مما يعطي أملآ في الشفاء.
في معظم حالات الاورام الكبدية الالولية وفي كل الاورام الكبدية الثانوية يجري الاستئصال الجراحي للورم فقط إذا كان الورم يعوق أحد التراكيب الحيوية أو يسدها مثل القناة الصفراوية.

2. العلاج الكيميائي عن طريق الوريد أو مباشرة إلى شريان الكبد الأساسي.(عن طريق القسطرة بحيث تعطى جرعات مركزة عن طريق إنبوبة القسطرة الداخلة من شريان الفخذ والواصلة الى الشرايين المغذية للسرطان. وقد أثبتت هذه الطريقة نجاحات عدة ولها إنتشار واسع)
حيث يمكن إعطاء العلاج الكيماوي عن طريق الحقن(من خلال قسطرة) ، مباشرة إلى داخل الشريان الذي يغذي الورم بالدم، وبهذه الطريقة يمكن إيصال تركيزات عالية من الدواء السام إلى الورم ، فلا يصل منه إلى باقي الجسم إلا تركيزات قليلة.

3. العلاج الإشعاعي كعلاج تلطيفي ولتقليل الالم.

4. علاج الورم بالتجميد.
حيث يتم تجميد الورم بواسطة إبرة داخل الورم

5. زراعة الكبد ( من شخص ميت أو حي وهذه أثبتت نجاحا كبيرا في علاج هذا المرض ولكن يجب إن يتم ذلك بسرعة حيث إن سرطان الكبد قد ينتشر خارج الكبد إذا لم تتم الزراعة مبكرا)
ويتم الحصول على اكباد لزرعها من أشخاص ماتوا بسبب إصابة بالرأس، وهم دون الستين عامآ ولديهم أكباد سليمة وفصيلة دم كل منهم متوافقة وكذلك حجم الكبد مناسب.
وهي عملية جراحية دقيقة وشاقة وينصح بإجرائها فقط للأطفال والبغالين الذي يعانون من مرضآ شديدآ بالكبد الذي يمكن أن يكون مميتآ أو مقصّرآ للحياة بشكل خطير أو يمكن أن يتقدم حتى يسبب تلفآ مستديمآ بالمخ.
في نفس الوقت يجب أن يكون المريض(المتلقي) حالته الصحية تفوق الحد الأدنى المطلوب لكي يتحمل تلك الجراحة المرهقة بدنيآ ويتحمل ما بعدها من فترة لازمة للتعافي بعد العملية.
إن الاطفال الذين تُزرع لهم أكباد جديدة غالبآ ما يكونون قد ولدوا بأكباد مشوهة ناقصة التكوين.
أما في الحالات التي تجيز زراعة الكبد في البالغين فتشمل مايلي:
- التليف الكبدي.
- التهاب القنوات الصفراوية التصلبي(وهي صورة نادرة من التهاب القنوات الصفراوية).
- جلطة وريدية كبدية(إنسداد في وريد كبدي).
- التهاب كبدي حاد شديد مهدد للحياة.
- الالتهاب الكبدي الفيروسي المزمن.
- السرطانات التي تنشأ في الكبد.

وتجرى الجراحة عادة في مركز طبي رئيسي، ويمكن ان تستغرق حتى 10 ساعات.
ولإجراء العملية يجب إعطاء مخدر عام ، ويتم فتح البطن وإستئصال الكبد كله أو جزء منه وإستبداله بالأجزاء الضرورية من كبد المتبرع.
يمكن أن يستغرق التعافي فترة تصل إلى أربعة شهور.
يجب على من يتلقون الاكباد المزروعة أن يتناولوا العقاقير المثبطة للمناعة طيلة ما يتبقى من أعمارهم لتثبيط ميل الجسم الطبيعي إلى لفظ الكبد المزروع بإعتباره نسيجآ غريبآ.

6. العلاج بالتردد الحراري:

والتردد الحراري هو عباره عن ادخال ابره تحت ارشاد الأشعه إلى سرطان الكبد. هذه الأبره معزوله حرارياً إلا رأسها. عندما يتم توصيل الجهاز بالأبره فانه تنبعث طاقه من رأس الأبره الموجود داخل السرطان مما يؤدي إلى حرق الورم. نتائج حرق السرطان انجح من العلاج بالكحول. يتم علاج عده سرطانات الكبد بشرط الا تكون منتشره كثيراً أو ذات احجام كبيره جداً. في هذه الحالات التي تسمح بعلاج التردد الحراري لا يحتاج المريض إلى تنويم ، مجرد 4 ساعات ملاحظه بعد الاجراء ومن ثم يذهب إلى بيته. ربما شعر المريض بوجود حراره وتعب لمده ايام معدوده تستدعى فقط تناول البندول. شئ مهم جداً لا بد للمريض من المتابعه ولربما احتاج لعده جلسات من التردد الحراري.

سبل الوقاية من سرطان الكبد:

الوقاية من الإصابة بفيروسات الكبد وذلك بعدم التعرض لأي عدوى وهذا يكون باتباع الآتي:
1. التطعيم ضد الالتهاب الكبدي الوبائي HBV. وقد جعلت حكومة كثيرة هذا التطعيم إجبارياً.
2. عدم استعمال أدوات المريض بعدوى فيروسات الكبد كالأمواس وفرش الأسنان والمناشف.
3. عدم التعرض لإفرازات الجسم الأخرى من المصاب بعدوى فيروس الكبد كالدم واللعاب.
4. عند الإصابة بفيروس الكبد فمن الأجدر طلب العلاج قبل الإصابة بالتليف. ويوجد علاجات لفيروسات الكبد وهي في تطور كبيرز
5. عند الإصابة بالتليف في الكبد يجب متابعة الطبيب بشكل دوري لكشف ورم الكبد المبكر.
نورررااا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-29-2010, 07:48 PM   #3 (permalink)
نورررااا
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية نورررااا
 





الكبد

يمكن أن ينتج الالتهاب الكبدي Hepatitis عن عقاقير لها تأثيرات سمية مباشرة على الكبد.
أكثر الأمثلة شيوعا هو مسكن الألم الذي يصرف بدون تذكرة طبية والذي يسمى أسيتامينوفين, إذ أن تناول جرعات عالية من هذا العقار خاصة إذا شربت معه ثلاث أو أربع كئوس من مشروبات كحولية يمكن أن يسبب تدميرا خطيرا للكبد.
من الأدوية الأخرى التي تضر بالكبد الميثيل دوبا (الذي يستخدم في خفض ضغط الدم) والأيسونيازيد (المستخدم في علاج الدرن)، والفالبروات (المستخدم في علاج النوبات التشنجية)، والأميودارون (المستخدم في علاج إيقاعات القلب غير المنتظمة).

تشمل أعراض تلف الكبد التسممي بسبب العقاقير : الغثيان والقيء وكثرة العرق والشعور العام بعدم الارتياح.
سوف تقرر أعراض مرضك ما إذا كنت في حاجة إلى تناول مضاد (ترياق) للعقار الذي تناولته أو إلى غسل وشفط محتويات المعدة لتخليص جسمك من أي عقار لازال باقيا في معدتك (ولكنه لم يمتص بعد إلى مجرى دمك).
أحيانا ما نجد بعض الأدوية تتلف الكبد من خلال تفاعل حساسي (استهدافي) غير عادي، والذي يمكن أن يسبب أعراضا مثل الحمى والطفح وآلام العضلات.
فبالإضافة إلى العقاقير المذكورة أعلاه، فإن العقاقير الآتية تسبب أيضا تلفاً حساسياً للكبد وهي الفينيتوين (المستخدم في علاج النوبات التشنجية)، والكلوربرومازين (المستخدم في علاج حالات الهوس)، والإريثروميسين ومستحضرات الترايميثوبريم مع السلفا ميثوكسازول (وهي مضادات حيوية)، والهالوثان (وهو مخدر عام لم يعد يستخدم الآن في الولايات المتحدة الأمريكية).
Hepatitis from Drugs or Toxins

Hepatitis, or inflammation of the liver, can be caused by drugs that have direct toxic effects on the liver. The most common example is the nonprescription painkiller acetaminophen. High doses of acetaminophen, especially if mixed with three to four alcoholic drinks, can cause serious liver injury.
Other medicines that can injure the liver are methyldopa (used to lower blood pressure), isoniazid (used to treat tuberculosis), valproate (used to treat seizures), and amiodarone (used to treat irregular heart rhythms). Symptoms of toxic liver damage from drugs include nausea, vomiting, sweating, and general discomfort.
Your symptoms will determine if you need to take an antidote to the drug or will need to have your stomach pumped to rid your body of any drug that still remains in your stomach (but has not yet been absorbed into your bloodstream) .
Sometimes medicines damage the liver through an unusual allergic reaction that can produce symptoms such as fever, rash, and muscle aches. In addition to the drugs listed above, the following drugs also cause allergic damage to the liver: phenytoin (used to treat seizures), chlorpromazine (used to treat psychosis), erythromycin and trimethoprim¬sulfamethoxazole (antibiotics), and halothane (an anesthetic that is no longer widely used).





في حالة الالتهاب الكبدي الحاد يحدث الالتهاب بشكل فجائي ويمكن أن يسبب أعراضا شديدة.
توجد أسباب عديدة تتضمن شرب الخمور وتعاطي الأدوية ولكن أكثر حالات الالتهاب الكبدي الحاد يكون سببها فيروسات الالتهاب الكبدي المذكورة أدناه.
كل من فيروسي الالتهاب الكبدي “ب” و ” ج ” يمكن أن يؤدي إلى مرض كبدي أكثر إزماناً وأحيانا ما يؤدي إلى الفشل الكبدي، وإلا فإن الالتهاب الكبدي الفيروسي الحاد عادة ما يذهب من تلقاء نفسه .


فيروس الالتهاب الكبدي أ Hepatitis A



فيروس الالتهاب الكبدي “أ” :
هو أكثر فيروسات الالتهاب الكبدي شيوعا واقلها خطورة .
كانت نسبة من أصيبوا بعدوى فيروس الالتهاب الكبدي أ في الولايات المتحدة قد وصلت في وقت ما في الماضي إلى 50% وبالتالي فلديهم مناعة من الفيروس، ويحملون في دمائهم أجساماً مضادة له.
هذا الفيروس يكون أكثر شيوعا في المناطق التي تنخفض فيها مستويات الخدمات الصحية والنظافة الشخصية والأشخاص المصابون بعدوى الفيروس يحملون الفيروس في دمائهم ويخرجونه من فضلاتهم.
في أثناء الفترة المعدية القصيرة ( التي تستمر من 6 أيام إلى 6 أسابيع ) يمكن أن ينتشر الفيروس.
يتم انتقال العدوى عادة من خلال تناول الطعام أو الماء الملوث بالمادة البرازية المعدية. يمكن أن ينتشر أيضا بتناول المحار الملوث الذي لم يتم طهيه جيدا.
يحدث التعافي عادة بعد شهر أو شهرين.
في حالات نادرة (عادة الأشخاص الذين تجاوزا سن الأربعين) يمكن أن يؤدي العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي أ إلى فشل كبدي حاد , وحتى إلى الوفاة. مع ذلك ففي اغلب الناس يكون التعافي كاملا .


فيروس التهاب الكبد ب Hepatitis B


فيروس الالتهاب الكبدي ” ب ” :
يتم انتقاله عن طريق الدم الملوث (عادة عن طريق عمليات نقل الدم والمشاركة في استخدام إبر الحقن بين مدمني المخدرات بالحقن الوريدي)، كما يمكن انتقاله باللقاء الجنسي عن طريق السائل المنوي الملوث , ويحتمل إمكان انتقاله عن طريق اللعاب الملوث, يمكن أن تنتقل العدوى إلى الأطفال أثناء الولادة إذا كانت الأم معدية , كما أن العاملين في مجال الرعاية الصحية والعاملين في المؤسسات التي تؤوي الأشخاص المعرضين للعدوى بدرجة عالية هم أيضا فريسة سهلة لهذا الفيروس الخطر.
بعض الأشخاص الذين تنتقل إليهم عدوى الفيروس لا يصابون بالالتهاب الكبدي أبداً ولا يصيرون مرضى بعد ذلك, بينما يصاب أشخاص آخرون بحالات طفيفة إلى شديدة.
في أحوال قليلة يمكن أن تسبب العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي ” ب” حدوث فشل كبدي حاد.
تستغرق الحالة من شهر إلى أربعة أشهر ليتعافى المريض من النوبة الأولى من الالتهاب الكبدي.
ثمة عدد جوهري من الناس يصيرون حاملين للفيروس أو تتحول حالتهم إلى الالتهاب الكبدي المزمن , وبعض من هؤلاء الناس يصابون بتلف الكبد والفشل الكبدي المزمن.
وعندما يصاب الأطفال بفيروس ” ب ” أثناء الولادة يكون هناك احتمال 90 % أن يصابوا بالتهاب الكبدي المزمن فيما بعد, وعلى النقيض من ذلك, إذا أصيب الصغار البالغين الأصحاء بفيروس ” ب ” يكون هناك احتمال بنسبة 1% فقط أن يصابوا فيما بعد بالالتهاب الكبدي المزمن.



فيروس التهاب الكبد ج Hepatitis C


فيروس الالتهاب الكبدي ” ج ” :
كان فيما مضى يسمى فيروس الالتهاب الكبدي لا “أ” ولا “ب”.
ينتشر بنفس طريقة انتشار فيروس الالتهاب الكبدي ” ب ” , رغم وجود خلاف حول درجة سهولة انتشاره عن طريق اللقاء الجنسي.
كثير ممن أصيبوا بعدوى فيروس الالتهاب الكبدي ” ج ” لا يصابون بالالتهاب الكبدي الحاد , وآخرون غيرهم يصابون بالالتهاب الكبدي الذي يمكن أن يكون شديدا جدا ولكنه نادرا ما يؤدي إلى الفشل الكبدي الحاد.
ويتعافى الأشخاص المصابون بالصورة الحادة من المرض في غضون ثلاثة إلى أربعة أشهر.
أكثر من 50% من الأشخاص المصابين بعدوى فيروس ” ج ” تتحول حالتهم إلى الالتهاب الكبدي المزمن , وبعضهم يصاب بتلف الكبد والفشل الكبدي المزمن و/أو سرطان الكبد .
يقدر عدد الأمريكيين الذين أصيبوا بالالتهاب الكبدي المزمن بسبب فيروس ´´ج´´ بـ 3.9 ‏ملايين نسمة (بينما العدد العالمي لحالات العدوى هو 70 ‏مليون نسمة).
‏في الولايات المتحدة يموت 10 ‏ألاف شخص سنويا بمرض الكبد المزمن بسبب فيروس الالتهاب الكبدي ´´ج´´. بعضهم من مدمني تعاطي المخدرات بالحقن الوريدي أو كانوا كذلك، والبعض الآخر أصيبوا بالعدوى بسبب نقل الدم الذي تلقوه قبل عام 1990م ‏(أي قبل أن يكتشف الفيروس ´´ج´´ وقبل بدء اختبارات الدم للكشف عن الفيروس).
‏يبدو أن خطر الإصابة بفيروس ج يكون أكبر بين من يعانون من نقصا في المناعة مثل الأشخاص الذين أجريت لهم عمليات زرع الأعضاء ومن أصيبوا بمتلازمة النقص المناعي المكتسب (الإيدز).

فيروس الالتهاب الكبدي ” د ” :

هو فيروس لا يسبب من تلقاء نفسه الالتهاب الكبدي ولا يسبب غيره من الأمراض , ولكن إذا أصيب شخص ما بهذا الفيروس وفيروس ” ب ” معاً فإنه يصاب بحالة شديدة من الالتهاب الكبدي الحاد.
يبدو ان فيروس “د” يتم انتقاله من خلال الملامسة الشخصية أكثر من أن يتم انتقاله بالتعرض للدم .

فيروس الالتهاب الكبدي ” هـ”:

هو فيروس يشبه فيروس الالتهاب الكبدي ” ا ” ولكنه شديد الندرة في الولايات المتحدة .
يمكن أن يكون شديد الخطورة للنساء الحوامل. وحوالي 20 % منهم يصبن بتدمير للكبد قد يودي بحياتهن بسبب فيروس الالتهاب الكبدي “هـ”.
الأعراض

توجد فترة احتضان بين وقت حدوث العدوى وبين وقت أول ظهور لأعراض الالتهاب.
تتفاوت فترة الاحتضان حسب نوع الفيروس , فهي بالنسبة للفيروس ” ا ” : 6 أيام إلى 6 أسابيع , وللفيروس ” ب ” : 4 أسابيع إلى 12 أسبوعا , وبالنسبة للفيروس ” ج ” : 7 أسابيع في المتوسط.
أعراض التهاب الكبدي الحاد هي أعراض عامة ومن السهل أن يلتبس الأمر بينها وبين حالات أخرى , وهي تشمل الشعور بالإعياء وفقدان الشهية والغثيان والقيء وحكة بالجلد وألماً بالبطن (في الجزء العلوي الأيمن من البطن) وحمى وبولاً لونه مثل الشاي.
هذه الأعراض يتبعها حدوث اليرقان (وهو اصفرار الجلد واصفرار بياض العينين). يحدث أحيانا نقصان في الوزن. في حالات نادرة تكون الأعراض شديدة جدا ومهددة الحياة.
بعض المصابين بعدوى فيروس ” ب ” أو فيروس ” ج ” لا يعانون أية أعراض أو يعانون أعراضا طفيفة جدا للالتهاب الكبدي الحاد في بادئ الأمر , ولكن بعد ذلك بسنوات قد تظهر عليهم أعراض الالتهاب الكبدي المزمن .
خيارات العلاج

إن الأعراض المذكورة سابقا ( وخاصة اليرقان المفاجئ) تجعل تشخيص الالتهاب الكبدي مرجحا للغاية , ولكن إجراء اختبارات للدم تعد ضرورية لتأكيد هذا التشخيص.
اختبارات الدم الخاصة بإنزيمات الكبد يمكن أن تكشف عن موت الخلايا الكبدية على نطاق واسع , وهي صورة أساسية في أي نوع من الالتهاب الكبدي، أما اختبارات الدم الأخرى فيمكن أن تكشف عن الفيروسات المعروفة المسببة للالتهاب الكبدي، ويمكن أن تساعد طبيبك على تحديد التوقعات المستقبلية للمرض.
لا يوجد علاج متخصص للالتهاب الكبدي الفيروسي الحاد. يهدف العلاج إلى مساعدتك أن تشعر بارتياح أكثر.
قد تشعر بتحسن إذا رقدت بالفراش رغم أن هذا غير ضروري للشفاء.
قد يصف لك الطبيب غذاء مرتفع السعرات على أن يكون معظم ما يتم تناوله من الطعام في الصباح منعا لحدوث الغثيان في خلال اليوم. إذا كانت تعاني قيئا متكررا فقد تحتاج إلى تغذية عن طريق الوريد .
Acute Hepatitis

Hepatitis means inflammation of the liver. In acute hepatitis, the inflammation occurs abruptly and can cause severe symptoms. There are numerous causes, including alcohol abuse and medications, but most acute hepatitis is caused by the hepatitis viruses discussed below.
Hepatitis B or C can lead to more chronic liver disease and sometimes liver failure. Otherwise, acute viral hepatitis usually goes away on its own.
Hepatitis A is the most common of the hepatitis viruses and the least serious. An estimated 50% of Americans have been infected with hepatitis A at some time and, as a result, are immune to it and carry antibodies to it. The virus is more common in areas where standards of sanitation and hygiene are poor. Infected people temporarily carry the virus in their blood and shed it in their bowel movements.
During the brief infectious period (which usually lasts 6 days to 6 weeks), the virus can spread. Transmission is usually through the ingestion of food or water that has been contaminated by infected fecal material. It can also be spread by eating shellfish that has not been properly ×××××d. Recovery usually takes 1 or 2 months. In rare cases (usually in people over 40), hepatitis A virus infection can lead to acute liver failure and even death. However, in most people, recovery is complete.
Hepatitis B is transmitted by infected blood (usually through blood transfusions and needles shared by intravenous drug abusers), sexual contact with infected semen, and, possibly, contact with infected saliva. Babies can become infected at birth if the mother is infected. Health care workers and people who work in institutions that house high-risk individuals are also vulnerable to the virus.
Some people who become infected with the virus never develop hepatitis and never become ill from it. Others develop mild to severe cases. On occasion, hepatitis B infection can cause acute liver failure. It usually takes 1 to 4 months to recover from the initial attack of hepatitis. A substantial number of people become carriers or develop chronic hepatitis, and some of these people develop cirrhosis and chronic liver failure.
When infants become infected with the hepatitis B virus at birth, there is a 90% chance that they will develop chronic hepatitis later in life. In contrast, if healthy young adults become infected with the hepatitis B virus, there is only about a 1% chance that they will develop chronic hepatitis.
Hepatitis C, once referred to as non-A, non-B hepatitis, is spread in the same way as hepatitis B, although there is controversy over how easily it can be spread by sexual contact. Many people infected with the hepatitis C virus do not develop acute hepatitis. Others develop hepatitis that can be very severe but that rarely leads to acute liver failure. People with the acute form of the illness recover within 3 to 4 months.
More than 50% of people with a hepatitis C virus infection develop chronic hepatitis and some develop cirrhosis and chronic liver failure and/ or liver cancer. An estimated 3.9 million Americans have chronic hepatitis from the hepatitis C virus (worldwide, 70 million people are infected).
In the United States, 10,000 people each year die of chronic liver disease from the hepatitis C virus. Some are or were intravenous drug users. Others were infected from blood transfusions they received before 1990 (before the virus was discovered and blood was tested for the virus).
The risk of hepatitis C seems to be higher among those with immune deficiencies, such as people who have had organ transplants and who have acquired immunodeficiency syndrome (AIDS) .
Hepatitis D is a virus that by itself cannot cause hepatitis or other diseases. But when someone is infected with both the hepatitis B virus and the hepatitis D virus, a severe form of acute hepatitis usually develops. Hepatitis D appears to be transmitted through close personal contact rather than exposure to blood.
Hepatitis E is a virus similar to hepatitis A but is very rare in the United States. It can be very dangerous to pregnant women, about 20% of whom develop life threatening destruction of the liver with hepatitis E.
SYMPTOMS

There is an incubation period between the time you become infected with a hepatitis virus and the time you first develop symptoms of acute hepatitis. This incubation period varies depending on the virus: hepatitis A, 6 days to 6 weeks; hepatitis B, 4 to 12 weeks; and hepatitis C, on average, 7 weeks.
Symptoms of acute hepatitis are general and easy to confuse with other conditions; they include loss of energy and appetite, nausea, vomiting, itchy skin, abdominal pain (in the upper right portion of the abdomen), fever, and tea-colored urine.
These symptoms are followed by jaundice (yellowing of the whites of the eyes and skin) and sometimes weight loss. In rare cases, symptoms are very severe and life threatening.
Some people with hepatitis B or hepatitis C virus infection have no symptoms or very mild symptoms of acute hepatitis at first, but then, years later, develop symptoms of chronic hepatitis.
TREATMENT OPTIONS

Symptoms (particularly sudden jaundice) make a diagnosis of hepatitis very likely, but blood tests are necessary to establish it. Blood tests of liver enzymes can reveal the widespread death of liver cells, a central feature
of any kind of hepatitis. Other blood tests can detect known hepatitis-causing viruses and can help your doctor determine the prognosis (outlook).
There is no specific treatment of acute viral hepatitis. Treatment is aimed at helping you feel more comfortable. Although it is not necessary for recovery, you may feel better if you rest in bed. A
high-calorie diet may be prescribed, with the majority of food eaten in the morning to prevent nausea later in the day. If you have recurring vomiting, you may need to be fed intravenously.
نورررااا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-29-2010, 08:52 PM   #4 (permalink)
بحرجديد
مشرف متميز سابقاً
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
 
نوررر

ما شاء الله

موضوع رائع وملف شامل وكامل

شكراً وربي يعطيك العافيه
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-30-2010, 01:25 AM   #5 (permalink)
روانة
مشرف متميز سابقاً
غريبة من دون الناس
 
الصورة الرمزية روانة
شكرا لك على الملف يالغلا

ربي يعطيك الف عافية يارب

لاعدمنا جديدك ومفيدك

كل الود
روانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2010, 11:13 PM   #6 (permalink)
دكتور مروى
رومانسي فعال
 
الصورة الرمزية دكتور مروى
 
يعطيك العافيةةةةةةةةةةةةة
دكتور مروى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2010, 01:49 PM   #7 (permalink)
عاشق من بعيد
كبار الشخصيات
عايش علي الذكرى
 
الصورة الرمزية عاشق من بعيد

نورا

نسال الله الشفاء لكل مريض بهذا المرض

معلومات رائعه يعطيك العافيه
عاشق من بعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2010, 03:24 PM   #8 (permalink)
✿بانة✿
العضو الذهبي - مراقبة متميزة سابقاً - ياسمينة المنتدى
{فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا}
 
الصورة الرمزية ✿بانة✿
^^

نورررااا

جزأت الموضوع لمدة يومين لقراءته

ماشاءالله الموضوع شاااامل وكاامل عن الكبد

ربي يعطيكــ العااافية ...مشكوووورة ياعسل

\

كل الود
✿بانة✿ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2010, 09:17 PM   #9 (permalink)
شـــوووووق
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية شـــوووووق
 
شكرا نورا الله يعطيك العافية

الموضوع طويل حبتين كانه بحث..

اعذرييني على الكلمة...
شـــوووووق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2010, 07:09 PM   #10 (permalink)
قرأنى نبض حياتى
رومانسي مبتديء
 
جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك
قرأنى نبض حياتى غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشوكولاتة ,،، دواء لمرضى الكبد .. miro fantastic الصحة والطب البديل | حميات غذائية 16 04-25-2010 03:07 PM
التهاب الكبد الوبائي .. اسبابه وعلاجه ... التهاب الكبد دموع الملائكة الصحة والطب البديل | حميات غذائية 0 12-09-2009 12:15 AM
الأناناس ينشط وظائف الكبد بحرينية كيووت الصحة والطب البديل | حميات غذائية 10 09-11-2007 09:53 AM
لتنظيف الكبد @[email protected] الصحة والطب البديل | حميات غذائية 10 07-18-2007 04:10 AM

الساعة الآن 01:40 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103