تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

من لايدري .. لا يعلم ! - قصص قصيرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-22-2010, 10:10 PM   #1 (permalink)
دموع الملائكة
أمير الرومانسية
صاروخ المنتدى
 
الصورة الرمزية دموع الملائكة
 

ADS
إرسال رسالة عبر MSN إلى دموع الملائكة إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دموع الملائكة إرسال رسالة عبر Skype إلى دموع الملائكة
Angry من لايدري .. لا يعلم ! - قصص قصيرة




من لايدري .. لا يعلم ! - قصص قصيرة






بقلم :محمد أبوالكرام

اهتزت الأرض..عصفت بالأحلام في لمح البصر، بات في بيته ينعم بدفء حضن والديه، وأصبح وحيدا، يتيما.لا بيت…و لا معيل…فقد كلمة "ابني" التي كانت تمنحه الأمل.فقد كلمة "أبي" و"أمي". أضحى مسلوبا من عز كان يعتقد انه سيخلد.
امتزجت دموعه الدافئة بإيمانه الفطري بقضاء الله وقدره.هذا ما رباه عليه أبويه…تذكر ذلك…يوم قال له والده:" عليك ولدي "أيوب" الإيمان الصادق بقضاء الله وقدره. إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون".تلك الكلمات لازالت ترن في أذنيه، كلما تذكرها خففت عنه آلام المصاب الجلل. تطلع بوجهه البريء إلى السماء فأبصر وجه القمر الحزين الذي يطل على هموم العالمين..في هذا العالم الظالم…متحسرا عما يجري فوق الأرض من أحداث..ظلم…استعمار…خيانة…سلب…نهب…ألم…
انحنت حوله تحت الضوء الباهت ظلال أشباح "الزمن" تمتد إليه لتخطفه لعالم…مجهول تقترب وتقترب حتى خيل له في غمرة الحزن أنها تكبر بسرعة مخيفة. أدار وجهه الشاحب متفقدا بعينيه السوداوين ذلك الفضاء المظلم الذي يحيط بجسده الصغير. صوت الظلام الساكن ملأ صدره، لم يستسغ بعد كيف انتزعت منه الدنيا ابتسامته…
يقف..يجلس..يتكأ على ركبتيه…
يحمل قلما خشبيا،يكتب شيئا…
يخط على التراب خطوطا متشابكة فيما بينها،خطوط مبعثرة ذات اليمين وذات الشمال،تنبعث منها ضوضاء صامتة لا معنى لها. تذكر يوم الفاجعة "الزلزال" حالة هستيرية عمت المدينة،فوضى في كل مكان.غبار عم المدينة..ركام أحجار غطت أكوام لحوم ميتة،و أخرى تصارع الحياة..اختلطت أصوات. ويلات العائلات على ضحاياها… أصوات سيارة الإسعافات…نباح الكلاب المختصة في البحت عن الأشلاء البشرية…ترى المدينة كأنك تشاهد صور مخلفات حرب مدمرة.
خوف وقلق..بيوت مهدمة وأخرى آيلة للسقوط، غمر المدينة ظلام أحمر فجر ذلك اليوم المقدر. قل الغذاء.. الكل في عراء..
يتوقف القلم لا يدري ماذا يخط على تراب بارد…لا يدري ماذا يخط؟!!…
عيناه تملأهما دموع اليتم.يرى كل ما حوله حلم..جدران هاوية…جراح..يتم…
تتلمسه برهافة،أحسته بدفء. لعلها أيدي تذكره بلمسات أمه الحنونة..تساءل لمن هاته الأصابع المشفقة؟! التي تمتد إليه وسط زحمة من الأيتام. التف حوله خيال يكبر ويكبر معه عكازا يقوده خطوة… خطوة.
ذلك الشيخ العجوز الذي يتحرك ككومة لحم تمشي بقدمين يابستين مرتعشتين أحرقتهما شمس "الدهر". أحس "عبد القادر" أن "أيوب" جزء لا يتجزأ من حياته،أشعره بإحياء مسلسل عاش فيه الحرمان في صغره، ومكتوب عليه المعاناة حتى في كبره.
جلس "عبد القدر" صحبة عكازه…نظر في وجه "الصبي" ثم استرسل يحكي له مجريات حياته، لعله يخرج من قوقعة الحزن وتنبعث في قلبه روح الأمل والتحدي.
إذا سألت "عبد القادر" عن أعز شيء في حياته، يجيبك على الفور وبدون تردد: "عكازي".. ذلك العكاز تحمل ثقل جسده ومسؤوليته.
مذاك اليوم الذي فقد فيه كل شيء،زوجته..أولاده..بيته..وممتلكاته…
ذاق مرارة اليتم والحرمان وهو ابن الخامسة من عمره. عندما غزا القرية وباء خطير خطف روح كل العائلة. فصار يحبو وحده في أغوار زمن لا يرحم الضعيف…صبر وكافح حتى بنى مستقبله…لكن القدر لم ينحو منحى خطة "عبد القادر" الذي كان يتمنى أن يترك الدنيا لتنصف أبناءه بعد الموت.
يعيش في قرية تضطجع على سرير الجبال. كان بيته معروفا بتلك الصخور المنقوشة بدموع الفرح والحزن تشهد عليها بقايا شموع خامدة تحمل لون وذوق كل ليلة. جدران البيوت الطينية المشقوقة تشتكي من برودة الشتاء وحرارة الصيف. تحمل على ظهرها إطارات صور… إطار/ صورة يحلم صاحبها إكمال تعليمه.. كان يحلم أن يصبح مهندسا، يحول القرية إلى مدينة ينعم سكانها بالعيش تحت السقوف "الخرسانية" تنير أرجاؤها الكهرباء….
و كانت تحلم صاحبة تلك الصورة،أن تصبح طبيبة تساهم في تطبيب أبناء القرية التي كانت تفقد كل يوم أحد أبناءها، القرية نائية…التضاريس وعرة…لا مشفى ولا طبيب…
أما ذلك الإطار فهو لتلك الشابة العجوز التي شاركت "عبد القادر"مرارة الحياة قبل حلاوتها. يشهد لها بالوفاء والحب… تألم "عبد القادر" توقف عن الكلام..نظر نحوه "أيوب"، ثم سأله عن أحوال القرية عقب الزلزال.توقف قليلا ثم أكمل حديثه مبينا حالة القرية التي تجمهر سكانها مطالبين بالخبز…الغطاء… والخيام.عم الفرح بعد أن أعلنت وسائل الإعلام عن حجم المساعدات…طال الإنتظار وطال معها خوف النسيان… حلقت فوق سماء القرية مروحيات النجدة…
مرت تلك الأيام التي لم ينتظرها "عبد القادر" تزلزلت الأرض وزلزلت معها العقول والأجساد. تذكر "العجوز"تلك الأيام التي كان يجتمع فيها في صباه مع أبناء المدينة المتوافدين على القرية.كان يحلم برفاهية المدينة التي خيلت له جنة الحياة..يستهويه ذلك الجهاز العجيب الناطق بالأغاني وأخبار العالم.
كانت تهف نفس الطفل القروي إلى المدينة التي لا يعدم فيها "عمل"!!.
كان يحلم بهجرة القرية ذات الصخر الجبار،يبدو ساكنها معزولا منفيا عن الحياة. كلما تغير المناخ تغيرت معها الحياة.
ابتسم "عبد القادر"، لقد تحقق حلمه…لا يهمه الزمن..المهم انه في صدر تلك المدينة "الجنة" في صباه.
و"الشبح" في كبره…وجد مسكنا…لا كالحلم… المنتظر؟!. وجد نفسه في بيت العجزة.
رحل العجوز وترك "أيوب" يعود إلى قلمه الخشبي،يخطط أحزانه…لا يدري مادا يخط..لا يدري…



دموع الملائكة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-22-2010, 10:11 PM   #2 (permalink)
روانة
مشرف متميز سابقاً
غريبة من دون الناس
 
الصورة الرمزية روانة
شكرا ل ك على القصة اخي دموع

قريتها من قبل بس باسلوب اخر

لاعدمنا جديدك
روانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-30-2010, 02:09 PM   #3 (permalink)
خادمةالقران
رومانسي مجتهد
 
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
خادمةالقران غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ازياء قصيرة للسهرات فساتين قصيرة للصبايا النعومات الجواد الايطالي صالون عالم حواء الرومانسية 9 11-16-2010 09:18 PM
حقيقة مايجري في مؤسساتنا الجامعية ....!!!؟؟؟ دعوة لنقاش خادمك ياسين مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 1 08-05-2010 06:32 PM
مسكين مايدري ايش المكتوب عاشق قطر صور 2017 1 03-30-2004 02:30 PM

الساعة الآن 10:23 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103