تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > الصحة والطب البديل | حميات غذائية

الصحة والطب البديل | حميات غذائية نصائح وإرشادات طبية ، ريجيم ، حميات ، الغذاء الطبيعي ، الطب البديل ، الطب النبوي ، آخر الأخبار في عالم الطب والصحة ( صحتك تهمنا )

الحج والصحة - دليل الحاج الصحي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-12-2010, 02:07 PM   #1 (permalink)
عاشق الجنة.
مشرف متميز سابقاً
A 3 الحج والصحة - دليل الحاج الصحي




الحج والصحة - دليل الحاج الصحي

{وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ}

يأتي الحجاج من كل حدب وصوب ومن كل فج عميق إلى هذه الأرض الطاهرة المقدسة , قاصدين بيت الله الحرام, وتسبقهم استعدادات أجهزة حكومة خادم الحرمين الشريفين لاستقبال ضيوف الرحمن , موفرة لهم كل ما يوفر الراحة واليسر في اتمام مناسك حجهم, محافظة على رعايتهم صحياً مما قد يتعرض له البعض منهم من متاعب أو أمراض.

ويأتي التثقيف الصحي كواحد من الأنشطة المهمة التي تسعى القطاعات الصحية للقيام بها لما لها من دور مهم وفعال في الأخذ بيد الحاج ومساعدته في التصرف السليم إذا ما واجهته - لا قدر الله - بعض المواقف التي تتطلب الإسعاف السريع. ومن هذا المنطلق نقدم من خلال هذه الصفحة بعض المعلومات المبسطة حول عدد من الأمراض التي قد تنتشر أو الحالات التي قد تحدث خلال موسم الحج, ليكون للوعي الصحي والثقافة الصحية دور في مواجهتها.



•ضربة الشمس
هي من أكثر ما يتعرض له حجاج بيت الله الحرام من متاعب، وتحدث بسبب التعرض لفترات طويلة لأشعة الشمس، أو نتيجة ممارسة مجهود عضلي شاق في جو شديد الحرارة، مما يفقد الجسم كميات كبيرة من الماء والأملاح نتيجة العرق الغزير، وخاصة أن ارتفاع نسبة الرطوبة بالجو يحول دون العرق والتبادل الحراري بين الجسم والجو، ومن أكثر الناس تعرضاً للإصابة بها كبار السن والمرضى وزائدو الوزن.

وتبدو أعراضها في ارتفاع شديد بدرجة حرارة الجسم .مصحوب بسخونة واحمرار الجلد وجفافه.مع الشعور بالدوار والغثيان ووجع الرأس.وقد يصل الأمر إلى فقدان الوعي والغيبوبة وازدياد سرعة نبضات القلب وقوته.

وهنا لابد من نقل المصاب بأقصى سرعة إلى الظل، واستخدام كمادات باردة. وثلج مكسر على جسمه. أو وضعه في حوض ماء بارد لخفض درجة حرارته. كما ينبغي استخدام المراوح ومكيفات الهواء للمساعدة في التبريد وخفض حرارة المصاب. ومن الأهمية بمكان مراجعة أقرب مركز صحي.

وللوقاية من ضربة الشمس فإنه يجب على الحجاج حماية أنفسهم من درجات الحرارة العالية باستخدام المظلات الشمسية البيضاء. وتناول كميات كافية من السوائل مع ملاحظة زيادة تناول الملح لتجنب ضربة الشمس. وتعويد الجسم على تحمل أشعة الشمس بالتعرض التدريج لها.


•الإجهاد الحراري:
يحدث الإجهاد الحراري بسبب بقاء الحاج لفترة طويلة في مكان مغلق في ظروف الحر الشديد.

وتتمثل أعراضه في أن حرارة الجسم تكون طبيعية تقريباً، ولكن لون الجلد يكون باهتاً ورطباً، مع غزارة العرق والتعب والإنهاك والصداع والتشنجات والغثيان والدوار والقيء والإغماء وفقدان الوعي.ولإسعاف المصاب من هذه الحالة لا بد من إعطائه رشفات من ماء مالح ( ملعقة صغيرة واحدة لكل كأس بمعدل نصف كأس كل 15 دقيقة) على مدار الساعة. كما يجب تخفيف ملابس المصاب. ووضعه مستلقياً على ظهره مع رفع قدميه بحيث يكون رأسه دون مستوى جسمه، وفي مكان جيد التهوية، أما في حالة ما إذا تقيأ المصاب فلا تعطه إي سوائل بل يمكن إعطاؤه أحد منشطات القلب والدورة الدموية من قبل الطبيب.
ولتفادي الإجهاد الحراري يجب عدم المكث لفترات طويلة في الأماكن المغلقة في ظروف الحر الشديد، واتباع احتياطات الوقاية الخاصة بالحماية من ضربات الشمس كما أسلفنا.


•الجفاف:
تكثر الإصابات به في فصل الصيف، ويعتبر من أخطر الأمراض التي تهدد حياة الشخص وخاصة الأطفال.
وتتمثل أعراض هذا المرض في ارتفاع درجة حرارة المصاب. ونوبات من المغص والقيء قد تجعله يصرخ ويتلوى والإصابة بالإسهال مع تغير رائحة البراز ولونه إلى اللون الأخضر، وقلق المصاب وتلهفه على شرب السوائل نتيجة فقدانه جزءاً كبيراً من الماء والأملاح، ثم حدوث الجفاف التدريجي بالمجسم، جفاف الجلد، جفاف اللسان، تصبح العينان غائرتين. نقص البول، شحوب الوجه. وفي هذه الحالة لابد من تناول محلول معالجة الجفاف بالكمية والسرعة الكافية، والإكثار من شرب السوائل، ومراجعة أقرب مركز صحي.
وللوقاية من حدوث الجفاف يجب العناية بالنظافة الشخصية كغسيل اليدين قبل إعداد الطعام وعند تناوله، وعدم تعريض الطعام للذباب أو الغبار، والاهتمام بغسل وتنظيف وتجفيف الأدوات المستعملة.

•الأمراض المعدية
التعرض للأمراض المعدية والالتهابات في مواسم الحج يحدث في الحقيقة بشكل كبير وذلك بسبب تجمع عدد كبير من الناس يتراوح بين مليونين إلى ثلاثة ملايين حاج في مكان واحد مثل الوقوف بعرفة في إي شخص مصاب بمرض معدي قد ينتقل مرضه إلى الآخرين عن طريق العدوى.

مثال ذلك الأنفلونزا حيث نجد أن معظم العائدين إلى بلدانهم بعد إكمال مناسبة الحج يصابون بهذا المرض. ونجد أن غالبية المصابين هم المتقدمين في العمر ومن المعروف أن الأنفلونزا إذا أصابت كبار السن (ما فوق الستين عاماً) فإن تكون شديدة عليه. لهذا يجب على كل من يعتزم الذهاب لأداء فريضة الحج أن يتناول التطعيمات الضرورية للوقاية من الأمراض المعدية والتي من بينها الأنفلونزا. هناك أيضاً التهاب الحمى الشوكية التي انتشرت بين عدد من الحجيج في عام (1407هـ) تقريباً. لذلك فقد اشترطت الدولة على كل من يذهب إلى أداء فريضة الحج سواء من داخل المملكة أو خارجها أن يأخذ التطعيم ضدَّ الحمى الشوكية قبل الذهاب إلى الحج بعشرة أيام على الأقل.

وبشكل عام فإنه فضلاً عن التطعيم فإنه يمكن تجنب الإصابة بهذه الأمراض عن طريق الحرص عن النظافة مثل غسل اليدين بصورة جيدة قبل تناول الطعام وبعد الانتهاء من قضاء الحاجة. وذلك حتى يتم التخلص من الجراثيم التي قد تكون عالقة بالأيدي وبالتالي وحتى لو كان هناك زحام أو حتى وجود شخص مريض بالكوليرا مثلاً وقمت بإسعافه ثم غسلت يديك فإن هذا كفيل بإزالة الجراثيم، ثم بعد ذلك التأكد من أن الطعام الذي سيتم تناوله طازج أو أنه تم طهوه بشكل سليم وصحي، كما أن المياه يمكن أن تكون ناقلة لكثير من الجراثيم إذا لم تكن نظيفة وكذلك الأمر بالنسبة للحليب.

يجب أيضاً طهي الدجاج والبيض بصورة جيدة جداً لأنه يحتوى على جراثيم السالمونيلا التي تسبب حدوث إسهال شديد وحالات التهابات أمعاء شديدة، في حين أن الطهي بشكل جيد يزيل هذه المخاطر. كما يجب التأكد من أن الطعام غير مخزن لفترات طويلة أو الاعتماد على المأكولات المعلبة و الإكثار من تناول الفواكه الطازجة مع التأكد من نظافتها.

وبما أنه في موسم الحج عادة ترتفع درجات الحرارة فإن هذا يتطلب تناول كميات كبيرة من السوائل مثل المياه والعصائر بأنواعها. وكذلك الحرص على تناول الخضروات المغسولة بشكل جيد.



عاشق الجنة. غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2010, 02:11 PM   #2 (permalink)
عاشق الجنة.
مشرف متميز سابقاً

الأمراض المزمنة


•مرض الربو:

قد يتعرض مرض الربو لتدهور في أعراض المرض أثناء الحج، وذلك لأن مناسك الحج تتطلب الوجود في أماكن مزدحمة مليئة أحياناً بالغبار. مثل أماكن رمي الجمرات، أو مليئة بالهواء الملوث بعادم السيارات أثناء النفرة من عرفات أو من منى. كما أنهم عرضة للانفعالات النفسية نظراً للازدحام والضيق في السيارات أو في السكن، ولذلك فعليهم مراعاة ما يلي:

•مراجعة الطبيب للتأكد من استقرار الحالة قبل السفر.
•حمل سوار حول ا لمعصم يوضح اسمه وعمره وتشخيص المرض ونوعية العلاج والمستعمل.
•اصطحاب الأدوية الإسعافية اللازمة مثل بخاخ الفينتولين وحمله دائماً.
•لانتظام في تناول العلاج الموصوف من قبل الطبيب.
•اصطحاب أقراص الكورتيزون لتناولها عند الإحساس بزيادة أعراض المرض.
•تناول بخاخ الفينتولين قبل القيام بأي مجهود بدني، مثل الطواف والسعي أو الرمي الجمرات.
•تأدية مناسك الحج أثناء الأوقات التي يتوخى فيها عدم وجود ازدحام مثل رمي الجمرات أثناء الليل أو الطواف والسعي في الساعات المتأخرة من الليل.
•الحرص على تجنب الأماكن المزدحمة وعديمة التهوية قدر الإمكان.
•مراجعة أقرب مركز صحي عند حدوث أول بوادر الأزمة الربوية الحادة، وعدم تحسنها بعد استعمال بخاخ الفينتولين بمقدار بختين أو ثلاث مرات خلال ربع ساعة.
•يفضل البدء في تناول أقراص الكورتيزون تحت إشراف الطبيب المعالج قبل الذهاب إلى الحج. وذلك في حالة عدم استقرار الحالة بشكل مقبول، أو عندما يكون الشخص عرضة للإصابة بالأزمات الربوية الحادة بسهولة.


•أمراض الكلى المزمنة:



ينقسم مرض الكلى إلى عدة أقسام فمنهم من يعاني فشلاً كلوياً تاماً ومنهم من يعاني فشلاً كلوياً مزمناً. ومنهم من يعاني حصوات بالكلى. ولذلك تختلف الإجراءات الوقائية من مريض لآخر.

•‌مرضى الفشل الكلوي التام:
ينصح هؤلاء بالحج مع البعثات الطبية مع توفر أجهزة غسيل الكلى عند الطلب وإشراف هيئة التمريض والأطباء المعالجين، وقد خصصت مراكز الكلى في منطقة مكة المكرمة التسهيلات اللازمة لمثل هؤلاء المرضى.
•‌مرضى الفشل الكلوي وحصوات الكلى:
إن المضاعفات التي يمكن أن تحدث لهؤلاء المرضى هي تطور مرضهم إلى الفشل الكلوي التام، وذلك بسبب فقدان السوائل الشديد أثناء المجهود البدني والتعرض لحرارة الشمس مما يؤدي إلى تعطل وظائف الكليتين وتراكم المواد الضارة في الجسم مثل البولينا والكرياتنين وزيادة أملاح الدم بشكل قد يؤثر على وظائف القلب. ولتجنب حدوث هذه المضاعفات لا بد من مراعاة ما يلي:
•مراجعة الطبيب المعالج للتأكد من إمكانية أداء فريضة الحج والاستمرار في تناول لعلاج الموصوف.
•حمل سوار حول المعصم مدون فيه معلومات باسم وعمر الحاج وطبيعة مرضه ونوعية العلاج المستعمل.
•الإكثار من تناول السوائل خلال رحلة الحج وزيادة تناولها قبل القيام بأي مجهود بدني يتوقع فقدان السوائل خلاله. مثل الوقوف بعرفات والذهاب إلى رمي الجمرات والسعي والطواف.
•القيام بأداء مناسك الحج بالليل وتجنب التعرض لأشعة الشمس.
•مراجعة الطبيب عند حدوث أي اعتلال بالجسم مثل النزلات المعوية أو التهابات المسالك البولية.
•عدم الإكثار من تناول اللحوم أيام التشريق حتى لا تؤثر على وظيفة الكليتين.


•أمراض القلب:

إن التعرض للمجهود البدني والانفعالات المختلفة والمضايقات العرضية أثناء أداء مناسك الحج تؤثر على الحجاج المصابين بأمراض القلب باختلاف أنواعها، ولا بد من أن يراعي مرضى القلب بشكل عام النصائح التالية:

•مراجعة الطبيب المعالج قبل تأدية المناسك لوصف العلاج المناسب الذي يجب الانتظام عليه أثناء الحج.
•حمل سوار حول المعصم يوضح عليه اسم الحاج وعمره وطبيعة مرضه ونوعية العلاج المستعمل.
•حمل الأدوية الموصوفة وحفظها في مكان مناسب سهل الوصول ليه.
•يجب على المرضى الذين يحتمل تعرضهم لآلام الذبحة الصدرية حمل أقراص النيتروجليسرين التي تؤخذ تحت اللسان ومراعاة اصطحاب تلك الأقراص إلى أي مكان يذهبون إليه.
•عدم بذل أ ي مجهود بدني فوق الاحتمال.
•تأدية مناسك الحج التي تحتاج لمجهود بدني أثناء الليل.
•الطواف محمولاً أو السعي على عربة وتوكيل من ينوب عنه في رمي الجمرات إذا شعر بعدم قدرته على ذلك.
•التوقف عن أي نشاط عند الإحساس ببوادر التعب أو الإجهاد ومراجعة أقرب مركز صحي عند عدم حدوث تحسن بعد أخذ العلاج والراحة.
•تجنب التعرض للانفعالات والمضايقات.
•تجنب فقدان السوائل في الجسم والتعرض لحرارة الشمس.

•السكري:

حينما يعقد مريض السكري العزم على السفر لأداء فريضة الحج، فلا بد له قبل ذلك أن يقوم بتجهيز أشياء عدة داخل حقيبة سفره منها: كميات كافية من أدوية السكري، وبالنسبة للأنسولين، فأنه يفضل أن يقوم بوضعه داخل ثلاجة نقل خاصة، إضافة إلى أجهزة قياس السكر، والمادة التي يستخدمها المريض في مكافحة انقباض السكر، وننصح المريض أيضاً بأن يحمل (بطاقة) تفيد إصابته بالسكري وأن يصطحب معه في سفره رفيقاً يكون على علم بالمرض للتصرف في الحالات الطارئة.

أما بالنسبة لملابس الإحرام. فعلى مريض السكري الحرص في أثناء الحج على أن ينتعل جورباً واسعاً. ومن الأفضل ألا يكون جديداً حتى لا تتعرض القدم لأي تقرحات، وفي الوقت نفسه تجنب المشي حافي القدمين.

وفي أثناء الطواف، من الأفضل أن يتحين المريض الوقت المناسب للطواف ويحبذ أن يكون ذلك في وقت متأخر من الليل حيث يكون الحرم أكثر هدوءاً من أي وقت آخر، وألا يبادر بالطواف إلا بعد أن يكون قد تناول العلاج و الطعام بالكامل لأن تزامن الجوع مع الجهد المبذول في الطواف يؤدي إلى انخفاض شديد في مستوى السكر بالجسم.
في أثناء السعي بين الصفا والمروة يحرص المريض على ألا يجهد نفسه وأن يستريح بين الحين والآخر خصوصاً إذا شعر بحاجته لذلك كما ننصح المريض بشرب الماء بين كل فترة وأخرى، لأن نسبة السكري قد ترتفع أو تنخفض بدرجة شديدة عند تأدية أحد المناسك، خصوصاً إذا صاحب ذلك نقص في سوائل الجسم.

هناك نقطة أخرى لا بد من الوقوف عندها وهي أن على المريض أن يتوقف تماماً عن تأدية أي شعيرة في حالة إحساسة بأعراض انخفاض مستوى السكر الذي يتمثل في الأعراض التالية:

الإرهاق الشديد ـ الشعور بالجوع ـ التعرق ـ تشوش النظر.

وعند التقصير أو الحلق، فإن المريض ينصر بالحلق بواسطة ماكينة الحلق بدلاً من الموس، وإذا حصل أن خلق بالموس وحدث جرح لا قدر الله فلا بد للمريض أن يستخدم على الفور مسحات الكحول في تعقيم موضع الجرح حتى يحول دون التهابه.

ومن المعروف أنه بمجرد أن يبدأ المريض رحلة السفر إلى المشاعر المقدسة لأداء فريضة الحج، فإن نظام حياته يتغير بالكامل، بما في ذلك نظامه الغذائي، وهذا التغير في نمط الحياة يستلزم تغيراً في طريقة العلاج، وهذا يتطلب من المريض مراجعة طبيبه قبل السفر إلى الحج.

كما يجب لفت الانتباه إلى أن السفر إلى الحج قد يصاحبه تغير في النظام الغذائي فضلاً عن أنه قد يضطر إلى شراء غذائه من أماكن لا تلبي المطالب الصحية لمريض السكري مثل الوجبات الخفيفة التي لا تتلاءم مع نظامه الغذائي المعتاد. لذلك، فمن المهم جداً لمريض السكري أن يحافظ على وجباته الأساسية في أثناء سفره وحجه، وألا يتوقف عند تناول وجبة معينة لأي سبب مثل ضيق الوقت حتى يتمكن من أخذ العلاج في مواعيده وحتى لا يتعرض لأي انخفاض شديد في مستوى السكر أثناء تأدية أحد المناسك.

وحيث إن موسم الحج يجيء غالباً في الصيف وارتفاع درجات الحرارة فإن الحجاج الذين يعانون مرض السكر يكونون أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بضربات الشمس أو بالإجهاد الحراري نتيجة لنقصان السوائل في الجسم، ولتجنب حدوث مضاعفات فإنه لا بد من إتباع النصائح التالية:

•حمل قطع من الحلوى أو السكر لتناولها أثناء الإحساس بأعراض هبوط مستوى السكر في الدم مثل كثرة العرق والرعشة في الأطراف والإحساس بالجوع والصداع والدوخة وزيادة نبضات القلب.
•يفضل تناول كمية مناسبة من السوائل والسكريات قبل القيام بأي مجهود بدني مثل الطواف والسعي والذهاب لرمي الجمرات.
•أصطحاب بعض المطهرات والمضادات الحيوية لعلاج التهابات الجلد عند حدوثها.
•العناية بنظافة القدمين ومنطقة الفخذين وعدم المشي حافياً لتجنب حدوث الجروح أو التسلخات.
•تأدية مناسك الحج ذات المجهود البدني بعد العصر أو في ا لليل مثل الطواف والسعي ورمي الجمرات واستعمال المظلات الواقية من الشمس عند الخروج في الشمس.
•يتطلب الأمر أحياناً أن يصطحب بعض المرضى أجهزة قياس السكر في الدم أو في البول لمعايرة معدل السكر وتحوير العلاج تبعاً لذلك.
•التقليل من جرعات الأنسولين أو الأقراص المستعملة لعلاج مرض السكر، ولكن تحت إشراف الطبيب، حتى لا يتعرض المريض لهبوط حاد في نسبة السكر بالدم أثناء بذل المجهود خلال تأدية الفريضة.
عاشق الجنة. غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2010, 02:14 PM   #3 (permalink)
عاشق الجنة.
مشرف متميز سابقاً

•التغذية

هناك عوامل مهمة تحدد أسلوب الغذاء والتغذية أثناء الحج، وذلك بسبب خصوصية الحج سواء من حيث المكان أو المدة أو التداخل بين فئات مختلفة من الناس في المستوى التعليمي والاجتماعي، فلذلك يجب على الحاج اتباع الإرشادات التالية:

•أولاً: عدم التعرض لحرارة الشمس حيث أنها تؤدي إلى ضربة الشمس وفقدان الجسم كثيراً من السوائل والأملاح الضرورية.
وتلافياً لذلك فعلى الحاج تجنب التعرض غير الضروري للشمس والبقاء في مكان إقامته، وأيضاً تبلبل الرأس والجسم عدة مرات يومياً قدر الإمكان لخفض حرارة الجسم الخارجية، والأهم الإكثار من شر السوائل وخصوصاً الماء والعصائر لتعريض ما يفقده الجسم من سوائل وعناصر مغذية من الأملاح المعدنية وغيرها. ومن أهم فوائد الماء الغذائية تنظيم حرارة الجسم وترطيبه عندما ترتفع درجة حرارة الجو عن حرارة الجسم، كما أنه يساعد على تخليص الجسم من الفضلات ويقضي على الإمساك. ويجعل أنسجة الجسم مرنة مما يؤدي ليونة وسهولة حركة الأعضاء والمفاصل، ويساعد على حماية الجسم من الصدمات والرضوض التي قد يتعرض له الحاج أثناء الحج، والقضاء على الجفاف الذي يتعرض له الحاج.

•ثانياً: يبذل الحاج جهداً وطاقة مضاعفين وهذا يحتاج إلى زيادة احتياجاته الغذائية خصوصاً مصادر الطاقة بما يعادل 40% زيادة على الاحتياجات العادية، كما يحتاج إلى زيادة المتناول من العناصر المغذية الأخرى وخصوصاً البروتينات والفيتامينات والمعادن بما يعادل 10% من الاحتياجات اليومية لذلك يجب الإكثار من تناول الأطعمة مثل الخضروات والفاكهة الغنية بفيتامين (ج) وذلك لما فيه من فوائد، فهذا من شأنه تشجيع خلايا الدم البيضاء على مقاومة العدوى ومنع الشعور بالعب ويساعد في سرعة التئام الجروح ويزيد من امتصاص الحديد. ومصادره الغذائية: الفاكهة ( الجوافة، ا لبرتقال، الليمون ، الجريب فروت). ا لخضروات ( الطماطم، القرنبيط، الخضروات الورقية الطازجة).
كذلك تناول الأغذية الغنية بالحديد وذلك لتجنب فقر الدم الأنيميا وما يصاحبها من تعب وألم في الرأس ودوخة قد تعوق حركة الحاج وتزيد من إجهاده. ومصادرة: (الكبد، اللحوم بشكل عام ، السبانخ).


•ثالثاً: بسبب الظروف الخاصة بالحج وارتفاع احتمالية فساد الأغذية وتلوثها لذلك يجب التأكد من كفاءة حفظ الأغذية وتخزينها وعدم تعرضها للحشرات بحفظها في الثلاجات المحكمة الإغلاق التي تعطي درجة التبريد الكافية، ويجب ملاحظة النظافة والتأكد من عدم خلط الأغذية الجاهزة للأكل مع الأغذية النيئة وخصوصاً اللحوم، والاهتمام بنظافة الورقيات الخضراء المكونة للسلطة وتنظيفها بالماء والمطهرات مثل برمنجنات البوتاسيوم.

• إرشادات غذائية عامة


•تناول منتجات الألبان المبسترة وطويلة الأجل حتى لا تصاب بميكروبات البكتيريا العنقودية وسمومها.
•حفظ منتجات الألبان بعد الفتح وقبله في الثلاجة.
•عدم تناول الأطعمة المكشوفة أو المعدة سابقاً ومنذ فترة طويلة أي أكثر من (2) ساعات قبل التأكد من صلاحيتها.
•عدم تناول سندوتشات البيض والدجاج والتونا قبل التأكد من إعدادها جيداً ونظافتها حتى لا تصاب بالتسمم الغذائي بالسالمونيلا.
•أشرب المياه المعقمة والمعدة في قوارير.
•الإكثار من شرب الماء والسوائل وعدم التعرض لحرارة الشمس أو الجلوس في أماكن حارة.
•التأكد من تاريخ صلاحية المعلبات وعدم تسرب محتوياتها إلى الخارج.
•غسل الفواكه والخضروات جيداً قبل تناولها.
•يفضل في هذه الأيام المباركة تناول الفواكه ذات القشور السميكة مثل الموز والبرتقال واليوسفي حتى تضمن نظافتها وعدم تلوثها.
•اتباع أساليب النظافة الشخصية السليمة والتخلص من الفضلات بطريقة صحية.
وإذا انتقلنا إلى الحديث عن بعضا لمشكلات الصحية التي قد يتعرض لها الحاج بسبب التغذية الخاطئة فنجد من أهم أسبابها التسمم الغذائي الذي يكون نتيجة للطريقة الخاطئة في حفظ الطعام أو عدم طهي اللحوم بشكل جيد وعدم نظافة الأطعمة أو الأواني المستخدمة. وذلك يحدث بترك البيض المسلوق في ماء السلق مما يؤدي إلى التسمم الغذائي، لأن القشرة تعمل على حماية البيض من دخول أنواع البكتيريا، وبمعلية السلق يفقد هذا فاعليته فيصبح البيض عرضة لمهاجمة الميكروبات والجراثيم، لذلك يجب نزع البيض فوراً بعد سلقه من مياه السلق.


مسببات التسمم الغذائي:
يمكن تخليص ا لمسببات في الآتي:
الميكروبات وسمومها، المركبات الكيميائية، المعادن الثقيلة، المضادات الحيوية، النباتات السامة، الحيوانات السامة، الطفيلية.


وللوقاية من الإصابة بالعدوى ينبغي مراعاة ما يلي:
•التأكد من نظافة الماء ومن تطهيره بدرجة كافية.
•إبعاد المواد الغذائية الخام عن المواد الغذائية الجاهزة للأكل.
•القضاء على الحشرات وخصوصاً الذباب.
•التأكد من سلامة العمال وعدم حملهم المرض.
ولتفادي الإصابة بالتسمم الغذائي فإنه ينبغي مراعاة جملة من الاحتياطات خصوصاً فيما يتعلق بالعمالة.
عاشق الجنة. غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2010, 02:17 PM   #4 (permalink)
عاشق الجنة.
مشرف متميز سابقاً

الإسعافات الأولية


•الأزمة القلبية:

عند حدوث أزمة قلبية لأحد الأشخاص، فما عليك إلا الاتصال بسيارة الإسعاف المجهزة بالأكسجين، وأن تقوم بوضع المصاب في وضع مريح وعادة يكون جالساً، وفي حالة انعدام تنفس المصاب باشر فوراً إجراءات عملية التنفس الاصطناعي، وإذا كان المصاب تحت الرعاية الطبية فساعده من خلال إعطائه الدواء الموصوف له من قبل الطبيب، أما إذا كان المصاب فاقداً الوعي ولا تقدم له أي سوائل، كما ينبغي أن تعلم جيداً أن الموصلات تزيد من متاعب المصاب، ولذا لا تحاول نقله إلا بعد استشارة طبيب في مدة زمنية معقولة.

•الصدمة:
تحدث الصدمة نتيجة الهبوط الحاد في الدورة الدموية مما يؤدي إلى عدم وصول الدم والأكسجين الكافي إلى جميع الأجزاء والأعضاء الحيوية للجسم، وخاصة أنسجة المخ، الأمر الذي يؤدي إلى الشعور بالدوخة والإغماء، وقد يفقد المريض حياته إذا لم يعالج فوراً.
في هذه الحالة يجب أن يبقى المصاب في وضع الاستلقاء، وأن تغطية بحيث تمنع فقدان الحرارة من جسمه، وأن تطلب الطبيب في أسرع وقت، وفي حالة ما إذا كان المريض يتقيأ فيتعين وضعه على جنبه لئلا ينسد المجرى الهوائي، كما يجب رفع رجلي المصاب لأعلى لزيادة الدم العائد إلى القلب. وإتباع الإجراءات الإسعافية التي ذكرناها في حالات الجفاف أو الأزمة القلبية.

•الإغماء:
عند حدوث الإماء يجب ترك المصاب مستلقياً بشكل أفقي، أو إجلاسة بحيث يكون رأسه بين ركبتيه ويداه متدليتين، وعليك أن تجعله يتنفس تنفساً عميقاً، وأن ترخي ملابسه، وأن تبعد المارة عنه، أما في حالة ما إذا تقيأ فأدره على جنبه، أو أدر رأسه إلى الجانب وأمسح فمه، وحافظ على المجرى الهوائي له مفتوحاً، ولا تصب الماء فوق وجهه، ولكن بلل وجهه ورأسه بالماء البارد، ولا تعطه الماء البارد ما لم يستعد وعيه وأجعله يستنشق إحدى الروائح ا لمنبهة للدماغ، وأطلب المساعدة الطبية.

•التشنج:

أمنع المصاب من أن يؤذي نفسه، قم بعملية التنفس الاصطناعي، ولا تحاول الإمساك به، ولا تصب أي سائل في فمه، وفي حالة تكرار التشنجات أطلب المساعدة الطبية فوراً.

•لدغة الثعبان والحشرات السامة:

أهم ما يجب الإقدام عليه هو نقل المصاب بأقصى سرعة إلى المستشفى، ومنعه من التحرك هنا وهناك، واجعله يحتفظ بهدوئه قدر الإمكان على أن يكون في وضع الاستلقاء. و العمل على تثبيت الطرف الملدوغ مع المحافظة عليه في وضع يكون تحت مستوى القلب.

•الحروق:

إذا كان الحرق سطحياً فضع كمادات ماء بارد على الجزء المصاب. وضع ضمادات جافة عند الضرورة. وفي حالة حروق الفقاقيع غطس المنطقة المصابة في الماء البارد، وضع قطع قماش مغسولة لتوها بعد غمرها وعصرها من الماء المثلج، وينبغي تجفيف منطقة الإصابة بهدوء ورقة، ووضع شاش معقم وجاف كرباط واق، وعدم ثقب الفقاقيع وإزالة الأنسجة، وعدم استعمال أي محاليل مطهرة أو مراهم، أما في حالة الحروق الغائرة فلا يجب إزالة الأجزاء اللاصقة من الملابس المتفحمة، ولكن يجب تغطية الحروق بضمادات معقمة وسميكة عند إصابة اليدين بحروق يجب رفعهما فوق مستوى القلب، وعند إصابة الرجلين يجب رفعهما إلى أعلى، أما إذا كان الحرق في الوجه فابق المصاب في وضع الجلوس لحين وصول الإسعاف، ولا يجب تغطية المناطق المصابة بحروق حادة أو وضع ماء عليها، ومن الجديد بالذكر أنه يجب نقل المصاب إلى المستشفى بأقصى سرعة. وبالنسبة للحروق الكيماوية فإنه يجب غسل المادة الكيماوية بشكل مكثف بوضعها تحت خرطوم أو صنبور أو دش. وخلع ملابس المصاب، وإبعادها عن منطقة الإصابة.

•الكسور:

يجب المحافظة على المجرى الهوائي للمصاب مفتوحاً. والقيام بعملية التنفس الاصطناعي إذا لزم الأمر، كما يجب إنقاذ المصاب إذا تعرضت حياته للخطر، وحمايته من أي إصابات أخرى، واستدعاء الإسعاف، والإبقاء على الأجزاء المصابة والمفاصل المجاورة لها ثابتة بدون حركة، ورفع الأطراف المصابة بدون إضرار بالكسر، وعدم محاولة دفع العظم المخترق من الجلد إلى الداخل.
أما في حالة وجود كسر مفتوح فيلزم القيام بالعمل على إزالة ملابس المصاب برقة وهدوء. والمبادرة إلى السيطرة على النزيف بالضغط فوق الجروح باستعمال ضمادة كبيرة ونظيفة أو معقمة، وعدم غسل أو جس الجرح أو إدخال الإصبع فيه.
وفي حالة اختراق كسرة العظم للجلد وبروزها للخارج غط كل الجرح بكمادة أو ضمادة كبيرة معقمة أو مغسولة لتوها.
لا تحاول أن تعدل كسرة العظم إلى مكانها، وإذا استدعى الأمر فاستعمل الجبيرة لتثبيت المصاب، ومنع حركة المفاصل المجاورة، وتأمين الإصابة من التفاقم حتى يتم إسعاف المصاب.
عاشق الجنة. غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2010, 02:21 PM   #5 (permalink)
عاشق الجنة.
مشرف متميز سابقاً

أخي الحاج: احذر التهابات الأنف والحلق




تكثر في أيام الحج التهابات الأنف والحلق، وذلك بسبب بعض العادات الخاطئة التي يتبعها بعض الإخوة الكرام حجاج بيت الله الحرام، ونحن هنا ننبه إلى الأسباب وسبل الوقاية منها، متمنين لهم الصحة والعافية والعودة سالمين غانمين إلى بلادهم.

•اختلاف درجات الحرارة: فيجب عدم الجلوس في أجواء باردة جدًا، ثم الخروج إلى الجو الحار، أو العكس، فخير الأمور أوسطها.
•شرب المثلجات: من أهم عوامل التهابات الحلق، فعلى الحاج الكريم تجنب شرب المثلجات وبإمكانه إرواء عطشه بماء متوسط البرودة.
•الازدحام: يجب تجنبه بقدر المستطاع، ولكن إذا كان لا بد منه في بعض الأحيان، فعلى الحاج الكريم أن يتلثم (يغطي أنفه وفمه)، ليحمي جهازه التنفسي من التلوث، فالتهاب الأنف يؤدي إلى التهاب الجهاز التنفسي (الحنجرة، القصبة الهوائية، الرئتان) لأن الأنف مسؤول عن تكييف الهواء وتنقيته.
الإرهاق الجسدي: على الحاج أن يعطي نفسه الراحة التامة لأن الإرهاق البدني يضعف مقاومة الجسم ومناعته، فيسهل على الميكروبات مهاجمته. وقد قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: «إن لجسدك عليك حقًا».
الغذاء: لابد أن يكون منوعًا ويحتوي على الفيتامينات (ومن أهمها فيتامين س) والأملاح خصوصًا في الأجواء الحارة حيث يفقد الجسم أملاحه مع العرق.
•الدواء: على الإخوة الكرام حجاج بيت الله الحرام الانتظام في أخذ الدواء إذا كانوا يعانون مثلاً أمراض السكر أو الضغط أو القلب أو أي مرض آخر يتطلب علاجًا منتظمًا.
•ارتفاع درجة حرارة الجسم: يجب تجنب السير في الشمس إلا باستعمال المظلة (الشمسية)، خصوصًا للحجاج القادمين من بلاد باردة تجنبًا لضربات الشمس، وقاكم الله منها. وإذا ارتفعت درجة حرارة الجسم فيجب خفضها أولاً بكمادات ماء مثلج ثم بالأدوية المضادة للحرارة، كالبنادول والأسبرين ومشتقاتهما، وشرب كمية كافية من السوائل، فإن لم تنخفض فعلى الحاج مراجعة أقرب مركز صحي.
•التدخين والبخور: يجب تجنبهما لأنهما يؤديان إلى احتقان وتهيج الأغشية المخاطية المبطنة للأنف والحلق، ما يسهل التهابهما.
•تجنب التقبيل لأنه من أهم عوامل انتقال الإنفلونزا في المواسم ولنكتف بالمصافحة.
•تجنب الصياح ورفع الصوت لأن ذلك يؤدي إلى ضرر بالحبال الصوتية وبحة في الصوت أنت في غنى عنها.


أ. د. طارق صالح جمال

رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة

كلية الطب ـ جامعة الملك عبدالعزيز
عاشق الجنة. غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2010, 02:26 PM   #6 (permalink)
عاشق الجنة.
مشرف متميز سابقاً

لكي لا يصاب الحاج بالنزلات المعوية

النظافة هي الوقاية..

• المياه النظيفة وحفظ الأطعمة بطريقة صحيحة وغسل الأيدي جيدًا أهم العوامل
•الإسهال شائع طوال العام وأشد حالاته تظهر في الطعام الملوث وحالات الزحام
•قد ينتهي خلال أسبوع لو كان السبب فيروسًا
•الجفاف من أهم نتائجه ويصيب الكبار والصغار
تكثر خلال أيام الحج الإصابة بالنزلات المعوية والإسهال، بسبب الزحام الشديد وتلوث بعض الأطعمة التي يتناولها الحجاج نتيجة نقص الثقافة الصحية لدى الكثيرين منهم. ولا تفرق تلك الإصابات بين المريض والصحيح سواء كان صغيرًا أو كبيرًا. وهذه الإصابات من السهل جدًا الوقاية منها إذا ما اتبع الحاج الأصول العامة للنظاقة الشخصية، وعرف كيف يحافظ على طعامه وشرابه من التلوث.
ومن أجل الوقاية وأيضًا العلاج طرحنا على د.محمد رشاد عبدالمقصود اختصاصي طب الأسرة بمستشفى قوى الأمن بعض الأسئلة المتعلقة بهذا الموضوع.
في البداية يعرف د.رشاد الإسهال بأنه عرض يصاحب الكثير من الأمراض ويعلم الشخص بوجوده إذا كان البراز مائيًا أو أكثر ليونة عن المعتاد وإذا حدث لثلاث مرات أو أكثر خلال 24 ساعة. والإسهال مرض قد ينتهي خلال أسبوع على الأكثر في أغلب الأحيان، وتختلف أنواع الإسهال ما بين الحاد إذا استمر أقل من 14 يومًا، والمستمر إذا ظل لأكثر من 14 يومًا، والمزمن في حالة الدوسنتاريا.
وقد يتعرض الصغير والكبير للجفاف نتيجة فقدان بعض الأملاح والسوائل من الجسم. وقد يكون الأطفال وكبار السن أكثر عرضة من غيرهم.

•وماذا عن أسبابه؟
فيروسات مثل: الروتافيرس، أو بكتيريا مثل بكتيريا الأمعاء « كامبيلو باكتر ـ شيجيلا ـ سالمونيلا ـ الكوليرا، أو طفيليات مثل: الأميبا - الجيارديا - كريتبوسبوروديام. والميكروبات المسببة للإسهال أنواع عدة مثل:
ميكروبات سمية، والكوليرا، وبكتيريا الأمعاء وهي تعيش وتتسبب في زيادة ما تفرزه الأمعاء الدقيقة من سوائل وأملاح، وهناك ميكروبات عدوانية كالشيجيلا وتنفذ إلى خلايا الأمعاء مسببة تلفها، وبالتالي تؤدي إلى نقص امتصاص السوائل والأملاح وربما أيضًا إلى زيادة إفراز خلايا الأمعاء. كما أن هناك ميكروبات لها الخاصتان كلتاهما (سمية وعدوانية) والنتيجة هي زيادة إفراز السوائل بالأمعاء بدرجة أكثر من امتصاصها ما يؤدي إلى حدوث الإسهال.
على أن مدة حياة الخلايا المبطنة للأمعاء تتراوح ما بين 3 أيام إلى 5 أيام حيث إنها تتجدد تلقائيًا خلال هذه المدة، ومن ثم فإن الخلايا التالفة بالميكروبات أو سمومها تنسلخ بنهاية هذه المدة لتحل محلها خلايا سليمة، لذا يتوقف الإسهال تلقائيًا إذا كان المسبب فيروسًا كما ذكرنا في البداية.



•وهل للإسهال مواسم معينة يزداد فيها عن مواسم أخرى؟
أوضحت الدراسات العديدة أن الإسهال شائع طوال العام ولكن يتميز بأنه مرض موسمي حيث إنه أكثر انتشارًا خلال فصل الصيف، وشائع خلال فصل الخريف وأقل شيوعًا خلال فصلي الشتاء والربيع من كل عام.
وقد يكون أشد حدة في حالات الزحام وتلوث الأطعمة وانتشار الذباب ونقص الثقافة الصحية لدى الفرد خلال تأدية مناسك الحج.

•و الآن.. ما العوامل التي تساعد على انتشار الإسهال والنزلات المعوية خلال فترة الحج؟
يحددها د.محمد رشاد في:

•استخدام الماء غير الصحي للشرب وغسل الأواني.
•عدم النظافة الشخصية وعدم غسل اليدين قبل إعداد الطعام وبعد الأكل.
•عدم التخلص الصحي من الفضلات الآدمية.
•عدم غسل الطعام وتنظيفه قبل طهيه وعدم غسل الخضراوات والفواكه التي تؤكل طازجة.
•عدم تعريض الطعام المطبوخ للنار حتى الغليان قبل تناوله.
•تخزين الطعام في درجة حرارة غير مناسبة قد يؤدي إلى تلفه ويؤدي إلى النزلات المعوية.
•عدم تغطية الطعام وتعرضه للذباب والغبار.
•وهل ينتقل الإسهال بالعدوى؟ وما أعراضه؟ وكيف يمكن الوقاية منه؟
تلوث الطعام والشراب بالجراثيم والميكروبات المعوية المسببة للإسهال تفرز في البراز وتنتقل بطريقة مباشرة أو غير مباشرة إلى طعام الآخرين وشرابهم عن طريق الأيدي وأواني الطعام الملوثة والذباب.

الأعراض
أعراض النزلات المعوية والإسهال تظهر في آلام البطن، وغثيان وقيء، وإسهال، وفقدان الشهية، وارتفاع في درجة الحرارة، وجفاف، وضعف عام.
الوقاية
أما عن الوقاية وخصوصًا خلال أيام الحج فيؤكد د.رشاد أهمية النظافة الشخصية واستعمال المزيد من المياه النظيفة وجمع المياه وتخزينها في أوان نظيفة يتم تفريغها وغسلها يوميًا مع تغطيتها.

ويشدد د.رشاد على غسل الأيدي بشكل صحيح، وذلك باستخدام الصابون ووفرة من المياه الجارية مع تنظيف كل أجزاء اليدين وخصوصًا تحت الأظفار.
وتعتبر الأطعمة مرتعًا خصبًا لنمو الميكروبات ولهذا فإن الطعام الملوث وسيلة عامة لنقل الكثير من الميكروبات التي تسبب الإسهال والنزلات المعوية والجفاف، لذلك فهناك أهمية شديدة يجب مراعاتها عند إعداد الطعام وتقديمه والذي يجب أن يكون في أوان نظيفة. وبالنسبة للطعام المطبوخ فيجب تقديمه ساخنًا. أما الطعام غير المطبوخ كالخضراوات والفواكه فيغسل جيدًا بمياه جارية نظيفة.
أما بقايا الأطعمة فتحفظ بالثلاجة أو في مكان بارد بعيدًا عن الحشرات والذباب والأتربة، وإعادة غليانها قبل تناولها.
وعن التخلص من الفضلات الآدمية، فيؤكد اختصاصي طب الأسرة أن غالبية أمراض الإسهال والنزلات المعوية تحدث نتيجة انتقال الميكروبات من براز أشخاص مصابين بالإسهال بما في ذلك براز الأطفال.
ولذلك يجب التخلص الصحيح من البراز وبسرعة.



•مكافحة الذباب
ويعتبر الذباب وسيلة شائعة لنقل الميكروبات للطعام والشراب، واساليب مكافحته ليست سهلة ومكلفة فضلاً عن أن للمبيدات الحشرية أضرارًا عديدة على الصحة العامة. فلذلك يجب منع أماكن توالد الذباب من خلال:

•جمع القمامة والتخلص منها خصوصًا بقايا الأطعمة.
•التخلص الصحيح من الفضلات الآدمية.
•تغطية الأطعمة وعدم تركها مكشوفة للذباب والغبار فيجب تغطية الأطعمة بقطعة قماش خفيفة للحماية من الذباب.
•العلاج
إذا حدثت الإصابة.. فكيف العلاج؟
إذا حدثت الإصابة بالإسهال وظهرت أعراضه من آلام في البطن وغثيان وقيء وارتفاع في درجة الحرارة فيجب على المصاب أن يتقدم لأقرب وحدة طبية للحصول على العلاج المناسب، وعليه أن يكثر من تناول السوائل التي تعوض فقدان الأملاح والسوائل المعدنية مثل:
ماء الأرز، والشاي بسكر خفيف، وعصير الليمون بسكر خفيف، وتناول الماء العادي ومحلول الجفاف.
ولا يجب تناول أدوية إلا عن طريق الطبيب.
عاشق الجنة. غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2010, 02:28 PM   #7 (permalink)
عاشق الجنة.
مشرف متميز سابقاً

رأي الطب في حج الحوامل: المنع أفضل



قد ترغب بعض الحوامل في الذهاب إلى الحج رغم ظروفهن الصحية..

فما رأي الطب في ذلك؟ وهل هناك هامش لها خلال شهور الحمل تستطيع خلاله الحج وهي مطمئنة على صحتها وصحة مولودها المنتظر؟
وما المضاعفات التي يمكن أن تحدث لها في حال اتخاذها قرار الذهاب إلى الحج؟
د.فاتن العلي اختصاصية أولى نساء وولادة بمستشفى قوى الأمن.. سألناها عن هذا الموضوع فماذا قالت؟في البداية فضلت د.فاتن عدم ذهاب الحامل إلى الحج في أي شهر من شهور حملها حفاظًا على صحتها أولاً، وصحة جنينها أيضًا، أما لو اضطرتها الظروف فقد يسمح لها بالذهاب في فترة منتصف الحمل، أي بعد الشهور الثلاثة الأولى وقبل الشهور الثلاثة الأخيرة من الحمل.



وقد تحدث لها بعض المضاعفات مثل حدوث التهابات لها بسبب تكدس أجناس مختلفة من الحجيج الذين يأتون من مختلف أصقاع الأرض، واحتمال الإصابة بضربات الشمس، وأيضًا احتمال تعرضها للإرهاق الجسدي نتيجة السير لمسافات طويلة ما قد يؤدي إلى حدوث تقلصات أسفل البطن، وآلام في الظهر. ونظرًا للزحام الشديد، فقد تتعرض للإصابة الجسدية، التي قد تؤدي إلى مضاعفات قد تؤثر في سلامة الحمل وحياة الجنين. وقد يضاف إلى تلك المضاعفات احتمالات الإصابة بالجفاف الشديد لعدم تناول السوائل بشكل كامل وصحيح.
وتوجه الاختصاصية الأولى في النساء والولادة نصائحها للحامل المتوجهة إلى الحج فتشدد على ضرورة أن تأخذ معها كل ما يلزمها من ملابس فضفاضة، وكذلك أدويتها التي كانت تتناولها سواء كانت حبوب حديد أو أي علاج لأمراض أخرى، كما عليها أن تكثر من شرب السوائل نظرًا للجهد الذي تبذله.
وبالنسبة لغير الحامل، فلم تنس د.فاتن توجيه بعض النصائح لها، حيث أكدت ضرورة الحرص على أخذ تطعيم الحمى الشوكية قبل ذهابها إلىالحج، وتجنب الزحام الذي قد يتسبب لها في بعض الضرر.
عاشق الجنة. غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2010, 02:35 PM   #8 (permalink)
عاشق الجنة.
مشرف متميز سابقاً


ماذا يحمل مريض السكر في حقيبته؟



يعتبر مرض السكر من الأمراض واسعة الانتشار التي تصيب شريحة كبيرة من البشر. وفي مثل هذا الوقت من كل عام يكثر تساؤل مرضى السكر عن أفضل الطرق والوسائل التي تمكنهم من أداء مناسك الحج دون التعرض لمخاطر صحية، خصوصًا أن بعض هذه المناسك قد تحتاج إلى الكثير من الجهد البدني والنفسي، وما قد يصاحب ذلك من ارتفاعات أو انخفاضات مادة في مستويات سكر الدم. وفيما يلي سوف نقوم باستعراض مبسط لها، قد يعتبر نصائح أو توجيهات عامة لمرضى السكر ممن ينوون الحج هذه السنة.

أولاً:

يبدأ التحضير والاستعداد قبل السفر إلى مكة المكرمة بفترة كافية، حيث يحرص المريض من خلال المتابعة مع طبيبه المعالج على تنظيم مستويات السكر، ومحاولة جعلها في المستوى الهدف قدر الإمكان، وذلك باتباع الحمية أو العقاقير الطبية أو حقن الإنسولين.




ثانيًا:

التأكد من أخذ كمية كافية من العلاج، وخصوصًا الإنسولين مع التأكد من حفظه في مكان بارد وبعيد عن التعرض المباشر لأشعة الشمس والحرارة، كما ينصح أيضًا بأخذ جهاز قياس السكر والأشرطة؛ وذلك لعمل التحاليل عند اللزوم، وعند الشعور بأعراض ارتفاع السكر أو انخفاضه.



ثالثًا:

من المهم أن يحمل المريض معه أينما ذهب ما يفيد بأنه مصاب بالسكر كبطاقة التعريف بالسكر، وذلك حتى يسهل تقديم الخدمات الإسعافية الضرورية والمناسبة له في حالة فقدان الوعي، لا قدر الله. ومن المهم أيضًا أن تحتوي الحافظة الشخصية للمريض على قطع من الحلوى أو العصير المحلَّى لاستخدامها عند الشعور بانخفاض السكر المفاجئ.




رابعًا:

يستحسن أن يراعي المريض اختيار الغذاء المناسب قدر الإمكان في أثناء فترة الحج، ويفضل أن يكون غنيًا بالألياف والسوائل الكافية، مع الحرص على أن تكون كميات الوجبات الرئيسة والخفيفة وأوقاتها متماثلة ومتقاربة قدر الإمكان.




خامسًا:

تقليل جرعة الإنسولين أو العقاقير الطبية إلى النصف أو الثلث قبل القيام بالمناسك التي تتطلب جهدًا بدنيًا مضاعفًا كالطواف والسعي والرجم. وذلك تحسبًا لانخفاض مستوى السكر وما قد يتبع ذلك من تأثيرات عكسية على صحة المريض.




سادسًا:

التذكير بأن هناك بعض الحالات التي قد تحدث في أثناء أداء المناسك والتي قد تتطلب أخذ جرعات إضافية من الإنسولين أو زيادة جرعات العقاقير والإنسولين الأساسية، كالإصابة بالزكام أو الإنفلونزا، أو النزلات المعوية أو غيرها من الأمراض المعدية، والتي يكثر انتشارها وقت الحج، حيث إن هذه الأمراض قد تزيد احتياج الجسم من الإنسولين للسيطرة على مستويات السكر.




سابعًا:

بعض المرضى ممن يعانون عدم الانتظام في مستويات السكر كحدوث ارتفاعات أو انخفاضات شديدة ومفاجئة، وهو ما يسمى بالسكر الهش، فهؤلاء ينصح لهم بأخذ الرخصة، فالحج هو لمن استطاع إليه سبيلاً، حتى لا يعرضوا أنفسهم لمتاعب صحية خطرة، لا سمح الله.




ثامنًا:

قد يكون من المفيد، متى ما أمكن، الاتصال بالطبيب المعالج أو مرشدة السكري لأخذ الرأي والمشورة.



وفي الختام، لا بد من التذكير بأن كل ما سبق يعتبر بمثابة توجيهات عامة، فالأهم هو أن يتعرف مريض السكر بحكمة وكياسة نتيجة ما اكتسبه من خبرات في مجال السكر حتى يقي نفسه.




د.هاني غالب الأسعد
استشاري أمراض السكر والغدد الصماء
مستشفى قوى الأمن
عاشق الجنة. غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2010, 02:38 PM   #9 (permalink)
عاشق الجنة.
مشرف متميز سابقاً

مرضى الروماتيزم.. هل يحجون؟


ممنوع على أصحاب الأمراض النشطة

أصحاب الحالات البسيطة والمتوسطة يحجون .. ولكن بشروط
•الحفاظ على الجرعات العادية ويمكن زيادة المسكنات
•استخدام العربات المتحركة إذا دعت الضرورة
•استعداد المرضى للعدوى واردأصحاب الأمراض الروماتيزمية المختلفة مثل الروماتويد أو النقرس مثلاً.. هل يستطيعون الذهاب لتأدية فريضة الحج دون مشاكل أومنغصات؟ وهل هناك مضاعفات من الممكن أن تلحق بهم بسبب المجهود الكبير الذي يبذلونه ومعظمه تتحمله عظامهم المصابة أصلاً؟ وهل هناك فئات معينة من مرضى الروماتيزم لا يجب أن تعرّض نفسها لهذا المجهود فلا تذهب لأداء الفريضة؟
تلك التساؤلات وغيرها أجاب عنها الاستشاري في أمراض الروماتيزم بمستشفى قوى الأمن د.مرزوق عبدالله البادي، الذي أكد أن المرضى الذين يعانون بعض أنواع الروماتيزم يستطيعون تأدية الفريضة دون مشاكل، خصوصًا أصحاب الحالات البسطة والمتوسطة، إلا أنه اشترط أن تكون هذه الحالات تحت السيطرة وليست في حالة نشاط، لأن النشاط الجسدي حسب ما يقول د.البادي يزيد من نشاط المرض، ويجب الحرص على أخذ أكبر قسط من الراحة، والنوم لساعات كافية في حدود 8 ساعات يوميًا، والحرص على تناول الأدوية بانتظام، وعدم التحامل علىالألم عند حدوثه واستخدام العربات المتحركة إذا استدعت الضرورة.

•ولكن ألا يمكن أن تحدث لهم مضاعفات من كثرة المجهود؟

من الممكن أن تحدث بعض المضاعفات مثل زيادة نشاط المرض وما يصاحبه من زيادة الآلام، وعدم القدرة على القيام بالنشاط المطلوب، وكنتيجة للإجهاد الكبير قد يحدث إعياء وهبوط بالدورة الدموية، نظرًا لنقص هرمون الكورتيزون لدى المرضى الذين يعتمدون في علاجهم على هذه الفصيلة من الأدوية، ومن ناحية أخرى فقد يصبح لدى الحاج استعداد أكبر للإصابة بالعدوى ببعض الأمراض الميكروبية، خصوصًا لدى المرضى الذين يتناولون بعض الأدوية الخافضة للمناعة مثل الكورتيزون بجرعات كبيرة أو بعض الأدوية الكيماوية.

•وماذا عن الأدوية التي يجب اصطحابها معهم؟
يؤكد د.البادي ضرورة أن يصطحب مريض الروماتيزم جميع أدويته المسكنة منها والخافضة أو المناعية، ويجب الحرص على أخذ كميات كافية، خصوصًا من الأدوية المسكنة، ومن الأدوية التي تحتوي على مادة الكورتيزون من قبل المرضى الذين تتم معالجتهم بهذه الفصيلة، وأخذ نوع من المضادات الحيوية ذات المدى العام بعد نصيحة الطبيب المعالج لاستخدامها عند وجود أعراض تشير إلى وجود التهاب بكتيري.

•وهل يحافظون على الجرعات نفسها التي كانوا يأخذونها قبل ذهابهم إلى الحج؟

عادة مرضى الروماتيزم يستطيعون الحفاظ على الجرعات نفسها، إلا عند زيادة الألم فيمكن زيادة جرعة الأدوية المسكنة، ولكن ضمن الجرعات العلاجية، ويمكن تناول بعض المسكنات الأخرى كالبنادول وزيادة تكرار بعض المراهم المسكنة على مناطق الألم، أما المرضى الذين يتناولون أدوية تحوي الكورتيزون فيحتاجون أحيانًا إلى مضاعفة الجرعة، خصوصًا عند الإصابة ببعض الأمراض المعدية، وينصح بأخذ رأي الطبيب الموجود ضمن حملة الحج أو المراكز الطبية المنتشرة بكثرة في المناسك ولله الحمد.

•وهل هناك مرضى بأنواع معينة من الروماتيزم لا تنصحهم بالتوجه إلى الحج؟

الفئات التي لا تنصحونهم بالحج هم أصحاب الأمراض النشطة، وخصوصًا الذين يتناولون جرعات علاجية من الأدوية الخافضة للمناعة، وأصحاب الحالات المتقدمة، والتي أثرت في قدرة المريض الحركية نتيجة لتيبس المفصل، أو وجود احتكاك وخشونة متقدمة أو ضعف عضلي شديد.
ويوجه استشاري الروماتيزم د. البادي بعض النصائح العامة لمرضى الروماتيزم المتوجهين إلى الحج، بضرورة تناول الأدوية حسب التعليمات وأخذ كميات كافية معهم، خصوصًا أن بعض هذه الأدوية لا تكون متوفرة في صيدليات القطاع الخاص، مع ضرورة أخذ قسط كاف من الراحة والنوم لساعات تتراوح بين 6 ساعات إلى 8 ساعات. أما بالنسبة إلى التغذية فعليهم تناول وجبات غذائية معتدلة مع الإكثار من السوائل، أما إذا تعرض لعوارض صحية طارئة مثل ارتفاع درجة الحرارة أو النزلات المعوية مثلاً فيجب أخذها على محمل الجد ومراجعة أقرب مركز صحي.





د. مرزوق البادي، استشاري الروماتيزم
عاشق الجنة. غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2010, 02:41 PM   #10 (permalink)
عاشق الجنة.
مشرف متميز سابقاً


من أجل حج مأمون لمريض الكلى: إذن الطبيب أولاً



مرضى الكلى أكثر قابلية من غيرهم عرضة للالتهابات والإرهاق والتقلص العضلي.
د.سويد الحربي.. استشاري الكلى:

•مرضى الفشل الكلوي الحاد والنهائي ممنوعون من الحج.
•مريض «الزراعة» لا يحج إلا بعد سنة من العملية.
•يجب اختصار أيام الحج إلى أقصى مدة.
لا يجب أن يذهب مرضى الفشل الكلوي الحاد إلى الحج.. هذا ما أكده لنا د.علي سويد الحربي، استشاري الكلى بمستشفى قوى الأمن، وبرر ذلك بقوله أن هؤلاء المرضى يحتاجون إلى متابعة دقيقة لحالتهم.
وليس مرضى الكلى هم الممنوعين فقط من الذهاب إلى الحج، بل إن هناك حالات أخرى لديها الرخصة الشرعية التي تجيز لهم ذلك، كما يؤكد د.الحربي، مثل حالات الفشل الكلوي النهائي غير المرتجع، ومثل الحالات التي تعاني أمراضًا مصاحبة لحالات الفشل الكلوي كفقر الدم الشديد أو عدم انضباط مستوى الأملاح أو ضغط الدم، وحالات الفشل الكلوي المتقدمة جدًا والتي تحتاج إلى بدء الديلزة في أقرب وقت. وعادة لا يجب أن يُسمح لتلك الحالات بالحج حتى لو كانت حالتهم مطمئنة ومستقرة لفترة طويلة، إلا إذا كان هناك تنسيق لعمل ديلزة دموية بمنطقة مكة المكرمة أو أنه يعالج بالديلزة البريتونية.

•ولو ذهب هذا المريض لأداء الفريضة.. فما المضاعفات التي يمكن أن تحدث له؟

قد يتعرض للإصابة بالالتهابات سواء البكتيرية أو الفيروسية، والتي قد تؤدي إلى نقص السوائل وانخفاض الضغط أو عدم اتزان الأملاح، وكذلك التعرض للنزلات المعوية، والقيء والإسهال في حالة تناول أطعمة ملوثة، وهذا يؤدي إلى انخفاض الضغط والإجهاد الناتج عن نقص السوائل بشكل كبير، كما أن من بين المضاعفات أيضًا تعرض الكلى لجهد كبير نتيجة للمجهود العضلي بهدف التخلص من بقايا إفرازات هذا المجهود، وقد يصاب المريض بانتكاسة شديدة في وظائف الكلى.

•وهل هناك طرائق معينة لمنع مثل تلك المضاعفات لكي يحافظ على كليتيه؟

على المريض الحرص والمحافظة على وظائف الكلى بالطرق التالية:

•أخذ الموافقة والنصيحة من طبيبه المشرف عليه مباشرة.
•أخذ التطعيمات الضرورية حسب إرشادات طبيبه.
•المحاولة قدر المستطاع أن تكون الفترة التي يقضيها في الحج أقصر ما يمكن لتجنب الإصابة بالأمراض الوافدة مع الحجيج، وكذلك عدم الاختلاط دون ضرورة مع الحجيج.
•تناول كمية كافية من السوائل إذا كانت حالته الصحية تسمح له بذلك.
•عدم تناول الأطعمة المعروضة بطريقة غير نظيفة.

•هل يؤثر المجهود البدني الكبير للحاج على الكلى؟ وكيف؟


المجهود البدني الكبير في أثناء الحج من الممكن أن يكون له تأثير على الكلى، حيث إن الإفرازات الناتجة عن الجهد العضلي هو عبارة عن سموم وجزء كبير منها يتم التخلص منه عن طريق إفرازات البول، وفي حالة القصور أو الفشل الكلوي تتجمع هذه السموم داخل الجسم. ويصعب التخلص منها، وهذا يؤثر في حياة المريض وفي حالة سلامة الكلى فمن الممكن معالجة هذا الأمر بالسوائل.
أما في حالة الفشل الكلوي فيحتاج المريض إلى ديلزة عاجلة ومستمرة لفترة طويلة.

•وهل لهذا المجهود تأثير في إصابة مريض الكلى بأمراض أخرى؟
المجهود الكبير في الحج قد يسبب لمريض الكلى زيادة في أعراض الكلى مثل الإرهاق بسهولة نتيجة لفقر الدم أو التقلص العضلي الناتج عن عدم اتزان الأملاح.
ومرضى الكلى بصفة عامة ضعيفو المناعة إلى حد ما، ونتيجة لما يبذلونه من جهد فقد يصابون بمختلف الالتهابات ويكونون عرضة لها أكثر من غيرهم سواء التهابات صدرية أو غيرها.
ويختتم د.سويد الحربي حديثه للثقافة الصحية بتقديم بعض النصائح العامة لمرضى الكلى الذين ينوون التوجه إلى الحج، وهي:

•ضرورة أخذ الموافقة من الطبيب المشرف على الحالة مباشرة.
•أخذ التطعيمات الضرورية التي يسمح بها الطبيب المشرف على المريض.
•التأكد من أخذ الأدوية في أثناء الحج.
•الترتيب المسبق للمريض إذا كان يحتاج إلى ديلزة.

التأكد من تناول أطعمة بعيدة عن التلوث.
•عدم الاختلاط في الزحام سوى في الحالات الضرورية القصوى.
•عدم التعرض للإجهاد البدني غير الضروري.
•عدم التعرض لأشعة الشمس مباشرة بقدر المستطاع، والتأكد من أخذ كمية من السوائل كافية ولا يفرط فيها إذا كان مريض ديلزة.
•المرضى الذين تم تشخيص حالاتهم بالفشل الكلوي حديثًا يفضل عدم ذهابهم إلى الحج.
•فئة مرضى القصور الكلوي والذين لم يبدأوا الديلزة، فهم بحاجة إلى أخذ موافقة الطبيب المشرف على الحالة، وتناول كمية كبيرة من السوائل في أثناء أدائهم المناسك وعدم التعرض لحرارة الشمس.
•أما مرضى زراعة الكلى فلا يفضل أن يحجوا إلا بعد سنة على الأقل من الزراعة، والاحتياط بأخذ التطعيمات اللازمة وأخذ موافقة الطبيب المشرف.

• احتياطات ما قبل الحج

يؤكد د.الحربي ضرورة اتخاذ عدد من الاحتياطات قبل ذهاب مريض الكلى إلى الأراضي المقدسة ويوجزها في النقاط التالية:

•أخذ التطعيمات الضرورية قبل الحج بفترة كافية إذا سمح طبيبه المشرف بذلك.

•الحرص على توفير أدويته الخاصة به معه.

•إذا كان مريض ديلزة فعليه الطلب من وحدة الغسيل توفير مكان للديلزة له في أثناء الحج.

•أن يحمل معه ما يثبت أنه مريض مصاب بالفشل الكلوي، كما يمكن أن يعمم هذا الأمر على جميع الوحدات بحيث توضع «إسورة» على المعصم تحمل تشخيص الحالة.
عاشق الجنة. غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دليل الأخطاء التي يقع فيها الحاج والمعتمر والتحذير منها - للشيخ ابن عثيمين ! طيف ابتسامة ! مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 49 07-27-2011 03:16 PM
اخي الحاج ماذا بعد الحج عادل الاسد مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 1 12-12-2008 05:27 PM
دليل الحاج وكل ما يتعلق بالحج لمن اراد الحج شامل .. ابو عامر مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 3 12-22-2006 10:34 PM
دليل الحاج وكل ما يتعلق بالحج لمن اراد الحج شامل .. ابو عامر مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 7 12-21-2006 01:12 AM
دليل الحاج 00000000 المفرد والقارن والمتمتع الحـــــر مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 3 12-09-2005 08:28 PM

الساعة الآن 09:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103