تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > تطوير الذات - غير حياتك إلى الأفضل

تطوير الذات - غير حياتك إلى الأفضل نصائح للمقبلين على الزواج, كيف تطور نفسك؟ , اطلق العملاق بداخلك, توجيهات ونصائح للمراهقين والمتزوجين.

طور أحلامك حتى تطور حياتك !

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-21-2010, 12:50 AM   #1 (permalink)
دموع الملائكة
أمير الرومانسية
صاروخ المنتدى
 
الصورة الرمزية دموع الملائكة
 

ADS
إرسال رسالة عبر MSN إلى دموع الملائكة إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دموع الملائكة إرسال رسالة عبر Skype إلى دموع الملائكة
Post طور أحلامك حتى تطور حياتك !




طور أحلامك حتى تطور حياتك !

طور أحلامك حتى تطور حياتك !



النا س مختلفون فیما أدركوه اختلافاً بینا،ً وھذا شيء تراه بأم عینك،
فلی س من ترف من الرجال ولا النساء سواء فیما لديھم من المال
والجاه والجمال والأخلاق وغیر ذلك، وتلك مساحات شاسعة
والاختلاف فیھا كبیر وتراه رأي الحین غیر أن ھناك مساحات
شاسعة أخرى يختلف النا س فیھا اختلافاً كبیراً لا يرى.تلك ھي
میادين الھموم والأحلام، فإن بع ض النا س لا تتعدى ھمومه مشاكله
الشخصیة ولا يتجاوز نظره أرنبة أنفه، ولا يحلم إلا بتراب إلى تراب-
أكرمكم الله- تأسى له لما يعتريه من الھم الزؤام الذي يكاد يجتث
قلبه وقد حرمه لذيذ الطعام ووثیر الفرا ش، وفتح للشیطان علیه كل
باب، فإذا نظرت في ھمومه وجدتھا لا تتعدى سیارته ومنزله وزوجة
ثانیة يريدھا لنفسه، فقد غاظته تلك السیارة وضاق به ذلك المنزل
ورغب في زواج آخر كفلان وفلان، ولم يزل يستجلب أنواعاً من
الھموم كھذه حتى ملأت علیه حیاته وأغلقت دونه مسالك النجاة
فتیقن أنه أتع س النا س ولی س بین أھل الدنیا أحد أعظم منه ھما،ً
ولا أبأ س منه-عیشا،ً فلم يھنأ له عی ش ولم يھدأ له بال وھذا خطیر
علیه كما ترى، ولكن بعده ما ھو أخطر منه إذ قد يفضي به ذلك إلى
التسخط من أقدار الله والضیق بما قسم الله له، فیكون أول نتائجه
الوساو س والھموم والأمراض النفسیة المستعصیة وآخرھا زعزعة
الرضا بالقدر وإنكار ما عنده من نعم الله الكثیرة.
ھموم دونیة دنیوية ترابیة تفسد على المرء دينه ودنیاه، فتضيء
علیه كل واسع، وتقبح له كل جمیل، ولئن صدقتك قلت إني أكون
بین مطرقتھا وسندانھا غیر مرة فحسبي الله ونعم الوكیل، ولا يكاد
أحد يسلم منھا، ولكن المسلم الحصیف إذا استعان بالله علیھا فلم
تبلغ به ذلك الحد الذي ذكرت آنفا،ً فإنھا تكون علیه نعمة إذ تصبح
من مكفرات ذنوبه كما ثبت في الصحیحین من قوله صلى الله علیه
وسلم: ((ما أصاب المؤمن من وصب ولا نصب ولا ھم ولا حزن ولا

غم حتى الشوكة يشاكھا إلا كفر الله بھا من خطاياه ))أو كما قال
صلى الله علیه وسلم.
كل تلك الھموم وما إلیھا إنما تزيد المرء غیظاً على غیظه وقھراً
على قھره، ولا تنفعه شیئا،ً ولذا أوصى الناصح الأمین صلوات الله
وسلامه علیه أن ينظر المرء في أمور الدنیا إلى من دونه ولا ينظر
إلى من فوقه ولیست ھذه تھدئة بالخداع وحاشاه من ذلك، بل
نصیحة مشفق ومنھج حیاة يرتاح بھا الإنسان كل راحة ويسلم من
نكران نعم الله التي علیه كما قال علیه الصلاة والسلام ((فإنه أجدر
ألا تزدروا نعمة الله علیكم )).
ولیس من شك أننا حین نحاول دفع تلك الھموم ومنعھا من الورود
على النفس فلا نعني جعل الإنسان خالیاً من كل ھم سلیماً من
كل خاطرة، وأنى لأحد ذلك وفي النف س مساحات لا بد أن تملأ؟!!
وحول المرء قضايا ومشاكل لا يستطیع دفع ذكرھا عن نفسه ولا
يمكنه إلا أن يفكر فیھا؟!فكیف السبیل إلى ما نريد؟!وكیف الخلوص
من ھموم وخواطر تكاد تعصف بالإنسان فضلاً عن تطويرھا كما في
العنوان؟!
إنك تستطیع يا أخي الحبیب- بفضل الله جل وعلا- أن تنقل ھمومك
وأحلامك من أبواب القھر إلى أبواب الأجر، وھذه الرحلة ھي عین ما
أريد منك حین قلت في العنوان ((طور أحلامك)) ، وإني أتمنى على
كل مسلم واثق بالله متوكل علیه يعلم يقینا أن ما أصابه لم يكن
لیخطئه، وما أخطأه لم يكن لیصیبه وأن أھل الأرض لو اجتمعوا على
أن ينفعوه لم ينفعوه إلا بشيء قد كتبه الله له، ولو اجتمعوا على أن
يضروه لم يضروه إلا بشيء قد كتبه الله علیه أتمنى على ھذا
المسلم الواثق المتوكل أن يتشاغل عن ھموھه وأحلامه التي
تدخل علیه من باب القھر وتفتح علیه آلافاً من أبواب القھر ويستبدل
بھا ھموماً وأحلاماً تدخل من باب الأجر وتفتح له آلافا من أبواب
الأجر، فإن قلت كیف ذلك؟ قلت لك:
بدل أن تفكر فیما تريد من دنیاك فتنشغل بذلك، فكر فیما يريده الله

منك ومن عباده جمیعاً واشتغل بذلك، فكر في تقصیرك في جنب
الله وتفريطك في الاستعداد مع سرعة تقضي الأيام ودنو الأجل، كن
مھموماً لأنك لا تحافظ على التكبیرة الأولى، وكن ضائق الصدر لأنك
لا تقوم اللیل، وأصبح مشغولاً بحاضر المسلمین ومستقبلھم ومن
لھذا الدين أن ينصره، كن مغیظاً لما ترى من مكر أعداء الله وخفاء
دسائسھم ومؤامراتھم وصريح أقوالھم ومؤتمراتھم، كن محزوناً لما
ترى من تخاذل المسلمین وغفلتھم وبعدھم عما يريده الله منھم،
كن مشغولاً لأنك لم تبر والديك ولم تحسن صحبتھما؟!وكن حزيناً
لأن أطفالك يؤمن لھم ما يشتھون من الطعام واللبا س وفي المقابل
كم تعرف ولا تعرف من أطفال المسلمین الذين لا يجدون ما يكفیھم،
بل ولا من يواسیھم عند فقد كفايتھم.
كم من الأمثلة مثل ھذه!!وجماع ذلك أن تطور أحلامك وتنقل
ھمومك من أبواب القھر إلى أبواب الأجر، وأنت أعرف بما أنت
فیه،فلا أراك- رعاك الله- مھموماً لحطام الدنیا، مغیظاً لمتاع فان،
ولی س في ھمومك المتراكمة مفح ص قطاة لھم ترجوه عند ربك
وتبتغي به وجه الله.
ترى كم من المسلمین يتمنى ألا تفوته صلاة الصبح مثلا؟!أو أن
يكون عبداً صالحاً مرضیاً عند ربه؟! إنك ستجد كثیراً لا يفكرون في
ھذا مجرد تفكیر لی س لأنھم لا يتمنون شیئا،ً بل ھم يتمنون كل
شيء ولكن من حطام الدنیا الزائل !!
لقد صح عند مسلم من حديث أبي ھريرة أن رسول الله صلى الله
علیه وسلم قال: ((من سأل الله الشھادة بصدق بلغه الله منازل
الشھداء، وإن مات على فراشه))فبلغ أھل الھموم الدنیوية
والأحلام المنحطة بتلك الأنواع من الأماني لعلھم يتقون قبل أن
تستحكم علیھم ھمومھم وأحلامھم فیتمنوا الموت قھراً مما يرون أو
يفعلون بأنفسھم انتحار، ولسان حالھم يقول:
كفى بك داء أن ترى الموت شافیاً وحسب المنايا أن يكن أمانیا
إن تلك النفو س ھي السالمة من القلق والأمرا ض النفسیة وھي

المتنعمة بھومھا وأحلامھا، ومن لم يكن كذلك فحري ألا يدرك ذلك .


م ن



دموع الملائكة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-21-2010, 04:35 AM   #2 (permalink)
روانة
مشرف متميز سابقاً
غريبة من دون الناس
 
الصورة الرمزية روانة
ربي يعطيك الف عافية على الطرح القيم

يسلمو ايديك على هذا الاختيار

لاعدمنا جديدك يارب ومفيدك

كل الود والتقدير لشخصك

تحياتي وتقديري لك
روانة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ولا في أحلامك ! دموع الملائكة قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية 3 06-08-2010 12:26 PM
لجمالك الصلـوي العناية بالجسم والشعر 8 09-25-2009 06:07 PM
* حياتك من أفكارك * مهم وسوف تتغير حياتك للافضل .. khaled500 المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة 2 10-06-2007 11:28 PM
لجمالك(2) الغرام العذب صالون عالم حواء الرومانسية 0 08-02-2007 04:51 PM
لجمالك الغرام العذب صالون عالم حواء الرومانسية 0 08-02-2007 03:26 PM

الساعة الآن 06:55 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103