تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

الحب في أسوار المدينة العتيقة !

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-10-2010, 10:55 PM   #1 (permalink)
دموع الملائكة
أمير الرومانسية
صاروخ المنتدى
 
الصورة الرمزية دموع الملائكة
 

ADS
إرسال رسالة عبر MSN إلى دموع الملائكة إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دموع الملائكة إرسال رسالة عبر Skype إلى دموع الملائكة
Question الحب في أسوار المدينة العتيقة !







الحب في أسوار المدينة العتيقة !

الحب في أسوار المدينة العتيقة !


طال وقوفها في المحطة ، وعيناها لا تتحولان عن الجانب الشرقي من سور المدينة .. حرّك فيها ملل الانتظار حنينا دفينا إلى المدينة العتيقة .. هنالك غير بعيد قضّت أسعد أيم صباها في دار جدّتها لأمّها ، تركض وتنفّس كربتها من علوّهم الضيّق ..يؤثرها الجميع ولا تثريب عليها فيما تفعل وتحب ّ!
- قد تتأخر الحافلة كثيرا ...
تمتمت بهذه الكلمات وأذعنت لرجليها تقودانها إلى وسط المدينة ..هنالك استقبلتها روائح الحلويات والخبز من مداخن الأفران ، والزمن ليس رمضان ، ولرمضان في ذاكرتها عهد أقرب إليها من حبل الوريد !
إنّها لا تزال تذكر معانيه في سلوك الكبار من حولها في دار جدتها :صوم وتراحم وتزاور وصنع حلويات ..
استوقفها باب عاشر في أحد أزقة المدينة .نُكّر لها فما أنكرته . هنالك وراء هذا الباب شهدت رمضان في أجلّ صوره ، وارتبط في ذاكرتها بجدّتها .
استشفّـت الباب ، فرأت مشهدا لن تنساه .
- جدّتي .. هل اقترب العيد؟
- نعم ، نحن في النصف من رمضان يا عزيزتي .. علينا أن ننشط في صنع حلوياتنا ، لنتفرّغ لإعانة الجارات .
- وهل سننتقل كالعصافير ؟ ّ!
- أجل ..إنّ العجائز مثيلاتي لا يتسكعن في الأنهج كالصبايا والعرائس ّ!
- ولكنك تخرجين إلى الجامع ّ!؟
- ذلك في طاعة الله ..غفر الله لنا جميعا ..

*********
أضحكها المشهد ، وترحّمت على جدّتها الّتي حبتها بعطفها وحنانها ,أنفذت فيها حب المدينة العتيقة ..ثمّ تنهّدت واسترجعت بقية شريط الذكريات .
- مرحبا بجرتي الغاليةّ! حلّت البركة! يا فلانة جهّزي مكان الصدارة لجارتنا الغاليةّ!

اشتبكتا في عناق وتقبيل على طريقة العجائز الودودات وأحلّتها مكانها بعد نزع لحافها الحريري وظهور نزر قليل من فتنها الغابرة ، غلب عليها نور متلألئ من وجه يعمره الإيمان والبركة .
- اسمعن يا بنات .تعلّمن منها ما استطعتن ، فليس لنا منها الكثير ، فيها الخير والبركة .
يومئذ تنحنحت جدّتها وأمرتها باللعب بعيدا عن حلقة الصانعات حول صينية البقلاوة ، ثم ّ تفقدت اللوازم وبسملت ،وتوكلت على الله ، واشتغلن كلّهن كخلية نحل ، والجدة تعطر المكان بالبسملة والصلاة على النبي الى أن انتصف الليل وحان وقت صبّ حشو اللوز المرحيّ والفواكه المجروشة .
في تلك الأثناء ، دارت كؤوس الكريمة السخنة واختلطت الأحاديث والهمسات والضحكات والصغار يتطلعون الى ما يدور في مجلس النساء بآذان صاغية ، يضحكون لنكتة ويجمون لسماع كلام لا يفهمونه من أحاديث نسوية خاصة .
انّها تذكر الآن وقع عصا جدتها على الصينية وهي تقول: " العصافير تأكل الحبّ" ، فتصمت النساء ويضحك الصغار من قولها ، فالزمن ليل ولا وجود للعصافير داخل الغرفة !إنها الآن فتاة الثامنة عشرة وهي غير طفلة التسع سنوات .
انقبضت وهي تستعيد مشهد جدتها وهي تختفي في لحافها الحريري وجارتها تودعها بكم هائل من الثناء والشكر والدعوات المطيرة بزيارة بيت الله الحرام وانفرجت وهي تمسك بيد جدتها وتصعد معها الأدراج لبلوغ السطح .ليلتها لم تقدر أن تكتم ضحكتها وسالت جدتها :
- جدتي ، إنني لا أرى عصافير في هذا الليل تأكل الحبّ ، فكيف رأيتها أنت؟
فردّت عليها جدّتها بهدوء مصطنع :
- الصغار المؤدبون لا يتدخّلون في أحاديث الكبار!

*************
هزّت الشابة كتفيها ولم تنس أضواء المدينة وسحب الدّخان في ذلك اللّيل السّاكن .واليوم؟
لقد بات هذا الباب الموصد دونها يحول بينها وبين جدتها ، ويقف حاجزا بينها وبين المدينة العتيقة الّتي فتنها سحرها الأبديّ ، فصارت مثل طائر ألف قفصه ، لا يكاد يفارقه إلاّ ليعود إليه !
انتبهت من حلمها على صوت إحدى الجارات تصيح بابنها من شرفة علوّها ، فأنكرت في نفسها هذا السلوك إذ من عادات أهل المدينة العتيقة ألاّ تعلو أصوات نسائهم في الأزقّة والأنهجّ!
طأطأت رأسها ، وكرّت راجعة إلى المحطة مثقلة الخطى وهي تتمتم :
- رحمك الله يا جدّتي .



م ن




دموع الملائكة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2010, 02:23 PM   #2 (permalink)
._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._.
أمير الرومانسية
サラ
 
الصورة الرمزية ._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._.
 
..
.

~||

قصة حلوة ..
آستمتعت بقرآئتهآ ..

دموع الملآئكة ..
يسلمووو ع النقل النآيس ..


ودي ..



||~
._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._. غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2010, 05:07 PM   #3 (permalink)
na2na2a
أميرة الأبداع
نور و نار
 
الصورة الرمزية na2na2a
 
العصافير تأكل الحب.......هههه...امى دائما تستعمل هذا التعبير لتنبيه الكبار عندما يتكلمون بأحاديث لا يجب ان يسمعها الصغار الموجودين فى المجلس....يعنى العصافير المقصود بهم الصغار.....الف شكر على القصه الجميله.........
na2na2a غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2010, 06:05 PM   #4 (permalink)
باسـمة
مشرفة متميزة سابقاً - ماسة المنتدى
_
 
الصورة الرمزية باسـمة
قصه رائعه تسلم اخوي
استمتعت بقراتها
يعطيك العافيه
باسـمة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-12-2010, 07:25 PM   #5 (permalink)
ام نداء
رومانسي فعال
 
الصورة الرمزية ام نداء
 
قصة جميله واعتقد كلنا عندنا فى الذاكره زيها عن الجده والجد والليالى اللى كانت من زمان قبل ما نكبر ونتوه فى الزمن ده مشكور على القصة
ام نداء غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من أجمل الفنادق في الشام العتيقة "فندق بيك باش" fatimazohrak سياحة اسيا و فنادق اسيا و عروض سفر اسيا 17 10-01-2010 09:53 PM
مدينة فاس العتيقة - جدرا معتقة وصامدة دموع الملائكة سياحة افريقيا و فنادق افريقيا و عروض سفر افريقيا 5 06-19-2010 08:40 PM
براج وأسوار وأبواب فاس العتيقة . الجواد الايطالي سياحة افريقيا و فنادق افريقيا و عروض سفر افريقيا 2 06-16-2010 12:29 AM
تعليمات من الملك لمعاينة عاجلة للمساجد العتيقة عاشق الجنة. اخبار 24 ساعة - سبق عاجل من أنحاء العالم 2 02-22-2010 11:58 AM
أسوار القلق الزعيم 77 المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة 0 09-10-2005 12:14 AM

الساعة الآن 12:16 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103