تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

تصويتكم لمسآبقة آكمآل قصة ..}~

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-20-2010, 10:20 PM   #1 (permalink)
._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._.
أمير الرومانسية
サラ
 
الصورة الرمزية ._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._.
 

ADS
B 3 تصويتكم لمسآبقة آكمآل قصة ..}~




..
.

~||

بسم الله الرحمن الرحيم ..

تصويتكم لمسآبقة آكمآل قصة ..}~


صبآح / مسآء الفل واليآسمين ..


تصويتكم لمسآبقة آكمآل قصة ..}~


~{.. آكمآل قصة ..

لون آدبي يلآمس وجدآن آقلآم خطت آلهآمهآ
في ثوب قصصي متكآمل ..
هآدفة بذلكـ بنآء فكرة آستسقت ذلكـ الضوء
في آكمآل مسيرتهآ ..
مسيرة آقلآم تبنت تلكـ البدآية وسآهمت في
بنآؤهآ وتشييدهآ آلى آن آصبحت ذآت حلة جديدة
سكبت في قآلب فريد يميزهآ ..
مسآهمة بذلكـ في بنآء مجتمع آدبي يحوي آرقى
وآجمل مآقدمته آفكآرهم اللآمعة ..
فلم يبقى سوى تقديم مآتم بنآؤهـ وتشييدهـ
رآجيين بآن يكون آبدآعهم في آجمل آيقآع يرسمه حسن نظركم ..

وهآنحن نضع بين آيديكم مشآركآت المتسآبقين
في مسآبقة ..~{.. آكمآل قصة ..}~ ..


تصويتكم لمسآبقة آكمآل قصة ..}~


قبل التصويت /


1- لن يسمح لآي عضو بالمشآركة في التصويت إذآ كآنت مشآركآته أقل من 500 مشآركة ..


2- التصويت يكون لقصة واحدة فقط ...

3- لآ يحق التصويت للمشتركين في المسآبقة ..


تصويتكم لمسآبقة آكمآل قصة ..}~



القصة /

انبعث صوت جهاز قياس ضربات القلب مخترقا سكون الغرفة ..

كانت الغرفة ذات حوائط وأرضية بيضاء .. وعلى جانب الغرفة توجد أريكة بيضاء أمامها منضدة باللون نفسه ..

وكان في الغرفة سرير واحد .. سرير أبيض .

وفوق السرير تمددت فتاة رائعة الجمال .. ذات شعر أسود طويل وبشرة خمرية وشفاه صغيرة وردية ..


ومن حولها العديد من الأجهزة المتصلة بجسدها ..

يخيل للناظر لها للوهلة الأولى أنها ملاك نائم بوجهها الهادئ والبرئ .. كانت كلوحة رسمها ليوناردو ..

فجأة فتحت الفتاة عينيها وأخذت تحدق حولها بخوف ..
وفي غرفة أخرى ارتفع صوت أحد الأشخاص :

لقد استيقظت المريضة في الغرف رقم 9 .
اندفع الأطباء للغرفة .. كانت الفتاة جالسة على السرير وهي تحدق بما حولها ..


تقدم منها الطبيب " يزن " ليقوم بفحصها ..
وبينما كان يفحصها سألته الفتاة بصوت عذب : من أنا ؟؟ كيف وصلت لهنا ؟ وما هذا المكان ؟
حدق الطبيب فيها بفزع ؟!!! وسألها : ألا تعرفين من أنتي ؟
هزت الفتاة رأسها بالنفي !!!

أُخذت الفتاة لعمل الفحوصات .. وقد تبين أنها فاقدة للذاكرة ...

***
نظر الطبيب " يزن " لملف الفتاة ثم تنهد .. تم نقل الفتاة للمستشفى إثر تعرضها لحادث ..

وقد بقيت لمدة شهر في غيبوبة ..

ولكن لم يتم التعرف عليها .. ولم يقدم أحداً بلاغا بفقدان فتاة بصفاتها ؟!!

أطلق الطبيب " يزن " تنهيدة أخرى وهو يفيق من ذكرياته ..
ثم تسائل : ( من هذه الفتاة ؟ وماذا سنفعل معها ؟ فهي لا تستطيع البقاء هنا للأبد بعد أن استفاقت ..
ومع فقدانها لذاكرتها فالأمر صعب جدا في التعرف على عائلتها والغريب لما لم يفتقدها أحد ؟

أليس لها أهل ؟ هل هي يتيمة ؟

لا أظن ذلكـ فهي تبدو غنية جدا من الملابس التي أحضرت بها يوم الحادث ؟

إذا لماذا لم يفتقدها أحد ... يا ترى ما هي حقيقة هذه الفتاة ؟ )

وبقيت أسئلة الطبيب معلقة دون إجابة ....


تصويتكم لمسآبقة آكمآل قصة ..}~

مدة التصويت 9 آيآم ..

وتذكروآ /
ليس هنآكـ خآسر .. فآلكل فآئز معنآ ..

مشرفي قسم القصص ..

يتبع ..}~



تصويتكم لمسآبقة آكمآل قصة ..}~




التعديل الأخير تم بواسطة ._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._. ; 09-21-2010 الساعة 01:16 AM
._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._. غير متصل  
قديم 09-20-2010, 10:25 PM   #2 (permalink)
._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._.
أمير الرومانسية
サラ
 
الصورة الرمزية ._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._.
 
B 3 قصة رقم ~{.. 1 ..}~

..
.



~||

قصة رقم ( 1 ) ..

انبعث صوت جهاز قياس ضربات القلب مخترقا سكون الغرفة ..



كانت الغرفة ذات حوائط وأرضية بيضاء .. وعلى جانب الغرفة توجد أريكة بيضاء أمامها منضدة باللون نفسه ..

وكان في الغرفة سرير واحد .. سرير أبيض .



وفوق السرير تمددت فتاة رائعة الجمال .. ذات شعر أسود طويل وبشرة خمرية وشفاه صغيرة وردية ..

ومن حولها العديد من الأجهزة المتصلة بجسدها ..



يخيل للناظر لها للوهلة الأولى أنها ملاك نائم بوجهها الهادئ والبرئ .. كانت كلوحة رسمها ليوناردو ..

فجأة فتحت الفتاة عينيها وأخذت تحدق حولها بخوف ..



وفي غرفة أخرى ارتفع صوت أحد الأشخاص :

لقد استيقظت المريضة في الغرف رقم 9 .



اندفع الأطباء للغرفة .. كانت الفتاة جالسة على السرير وهي تحدق بما حولها ..

تقدم منها الطبيب " يزن " ليقوم بفحصها ..



وبينما كان يفحصها سألته الفتاة بصوت عذب : من أنا ؟؟ كيف وصلت لهنا ؟ وما هذا المكان ؟



حدق الطبيب فيها بفزع ؟!!! وسألها : ألا تعرفين من أنتي ؟



هزت الفتاة رأسها بالنفي !!!



أُخذت الفتاة لعمل الفحوصات .. وقد تبين أنها فاقدة للذاكرة ...



***



نظر الطبيب " يزن " لملف الفتاة ثم تنهد .. تم نقل الفتاة للمستشفى إثر تعرضها لحادث ..



وقد بقيت لمدة شهر في غيبوبة ..

ولكن لم يتم التعرف عليها .. ولم يقدم أحداً بلاغا بفقدان فتاة بصفاتها ؟!!



أطلق الطبيب " يزن " تنهيدة أخرى وهو يفيق من ذكرياته ..



ثم تسائل : ( من هذه الفتاة ؟ وماذا سنفعل معها ؟ فهي لا تستطيع البقاء هنا للأبد بعد أن استفاقت ..



ومع فقدانها لذاكرتها فالأمر صعب جدا في التعرف على عائلتها والغريب لما لم يفتقدها أحد ؟



أليس لها أهل ؟ هل هي يتيمة ؟



لا أظن ذلكـ فهي تبدو غنية جدا من الملابس التي أحضرت بها يوم الحادث ؟



إذا لماذا لم يفتقدها أحد ... يا ترى ما هي حقيقة هذه الفتاة ؟ )


وبقيت أسئلة الطبيب معلقة دون إجابة ....





في الغد زارالطبيب´´ يزن´´ مريضته ، فتح الباب فإذا هي جالسة على الاريكة وقد ارتسمت على وجهها ملامح الحزن والاسى......
التقت اعينهما فبادر الطبيب ´´يزن´´ بالسلام والسؤال عن حالها ؟
ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفاهها وانتصبت واقفة واتجهت نحو السرير بخطوات بطيئة وهي تسأله :
من اكون ؟
كيف جئت الى هنا ؟
فاتجه الطبيب ´´يزن´´ نحو المريضة الجميلة المجهولة وأمسك يدها برفق وبدأ يفحصها...
ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة وهو يقول بصوت حنون , قد اصبحت اليوم افضل حالا واصبح بامكانك الرحيل ...
قفزت المريضة المجهولة من السرير وكان ضربة قاضية اصابتها , الرحيل...الرحيل...
الى اين … الى اين… واجهشت بالبكاء.
اقترب الطبيب ´´يزن´´ منها في محاولة لتهدئتهاوهو يقول لا تخافي سوف نجد حلا...
نظرت اليه وعيونها سابحة في دموعها وآلاف الأسئلة تدور في رأسها ...
اتجه الطبيب ´´يزن´´ نحو الباب ثم استدار نحوها قائلا لاتخافي ...لا تخافي
الطبيب ´´يزن´´شاب في مقتبل العمر وسيم، ذات شعر اسود وعيون بنية وقامة طويلة ...
كان محط اعجاب من الجميع لشخصيته القوية وهدوئه...
وكان من عائلة غنية ... يعيش مع ابيه الطبيب وامه...
اتجه الطبيب ´´يزن´´ نحو والده في المستشفى دخل عليه وهو يقول:
لقد تحسنت المريضة المجهولة واصبح بامكانها الرحيل ...لكن لا مكان لها...
نظر الطبيب الاب من تحت نظارته وهو يقول وما العمل ؟
اجاب الطبيب´´ يزن ´´بسرعة لماذا لا تصبح ممرضة معنا ؟
نظر الاب للابن وابتسم مجيبا تبدو مهتما بها اهتماما خاصا
فتلعثم الابن لسؤال ابيه واجاب لا ملجأ لها...
فوافق الأب على اقتراحه...
اصبحت المريضة المجهولة والتي اطلقوا عليها اسم ´´ليلى ´´ممرضة بالمستشفى وكانت محط اعجاب واحترام من الجميع ...واولهم الطبيب ´´يزن ´´ الذي اصبح متعلقا بها …
في احد الايام اتجه الطبيب ´´يزن´´ نحو غرفة ليلى في المستشفى واعترف لها بحبه وبرغبته الزواج منها
فوافقت و أعلنت الخطوبة...
كانت ليلى سعيدة بحبها...
لكن دائما كانت تحس ان سعادتها لن تدوم...
تم تحديد يوم الزفاف وبدأت التجهيزات...
خرج العروسين لاستكمال احتياجاتهم...كانت السعادة بادية على وجوههم...
جلسا العروسين لاحتساء الشاي ...امسك يدها بحب وحنان وهو يعبر عن سعادته وعن حبه لها...
في هذه الأثناء أمسك رجل ذراع ليلى بكل وحشية وهو يقول أين كنت مختفية يا منال ؟
انتفض الطبيب ´´يزن´´ من مقعده وامسك بذراع الرجل وهو يقول من تكون يا هذا ؟
فرد الرجل بعصبية انا زوجها...
سادت لحظة من السكون تجمدت فيها الافكار وسادت غمامة من الحزن الى ان افاق على صراخ الرجل وهو ماسكا بذراع ليلى وطالبا منها الرحيل معه...
وصاحت ليلى بأعلى صوتها لا..لا..لا
واندفعت نحو الشارع والدموع تنغمر ...وفجأة تعالت صرختها وقد صدمتها سيارة.
فتحت ليلى عينيها في المستشفى في حالة سيئة وبدأت تجول ببصرها بين الموجودين …
رأت الرجل عرفته انه هو محمود زوجها...
تذكرت كل شئ ...مالت ببصرها باحثة عن الطبيب´´ يزن ´´كان واقفا في ذهول...
مالت ليلى نحو الممرضة وبصوت ضعيف طالبة منها التحدث الى الطبيب ´´ يزن ´´على انفراد...
اقترب الطبيب´´ يزن´´ نحو منال ليسمع نهاية حبه...
منال فتاة من عائلة غنية ماتت امها فتزوج ابوها من امرأة قاسية …
كانت سببا في موت زوجها ...ودبرت لزواج منال من اخيها غصبا عنها...
فهربت منال يوم زفافها وكانت الحادثة ...
تنهدت منال وأمسكت بيد الطبيب´´ يزن´´ وبصوت ضعيف وحزين قالت انك حبي الأول والأخير ...
ورحلت........في هدوء...


||~

._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._. غير متصل  
قديم 09-20-2010, 10:28 PM   #3 (permalink)
._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._.
أمير الرومانسية
サラ
 
الصورة الرمزية ._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._.
 
B 3 قصة رقم ~{.. 2 ..}~

..
.



~||


قصة رقم ( 2 ) ..

في هذه اللحظات وصل المحقق عماد بعد ان وصله خبر افاقه البنت المجهوله ...ليستكمل باقي التحقيق في الموضوع المؤجل
لنقص المعلومات آنذاك.
حين ولوجه المستشفى صادف الدكتور يزن وهو خارج من غرفتها واستوقفه ليستفسر عن حالتها وهل بالامكان الان اخذ اقوالها , رد عليه الدكتور يزن بتنهيده كبيره: للاسف ياحضره المحقق عماد لن تستفيد من افاقتها الان شيئا حيث اتضح انها فاقدة للذاكره , هنا اطرق المحقق عماد رأسة للارض وهو يزم على شفتيه حيث كان يأمل بالكثير , فهو منذ ان استلم ملف هذه القضية والمعلومات المتوافره لديه قليله جدا وحتى شهود العيان الذين تصادف وجودهم اثناء الحادث لم يضيفوا شئ يفك طلاسم هذه القضية , رافع رأسه وقال للدكتور يزن:على كل يجب ان اقابها بنفسي لعل وعسى بحس المحقق استطيع ان التقط طرف اي خيط .
دخل المحقق عماد الى غرفه المريضه رقم 9 كما يطلقون عليها حيث تعذر معرفة اسمها
وبادرها بالسلام وردت عليه بالمثل
المحقق عماد: كيف حالك الان يا ابنتي
المريضة: الحمدلله على كل حال
المحقق: سأسألك بعض الاسئلة وارجو ان تركزي معي تماما ولا اريد ان اطيل نظرا لحالتك المرضية
المريضه: تفضل
المحقق: هل تتذكرين اي شي عن الحادث او اي شي يخصك , وهناك سؤال ايضا يحيرني منذ اول يوم اسلمت به القضية ,لماذا لم نجد معك اي اوراق ثبوتيه او حتى حقيبه نسائية ؟ هل تتذكرين شئ مما كل ما قلته لك؟
هنا سرحت المريضه واخذت عيناها تغرورق بالدموع وهي تحدث نفسها , انا اتذكر كل شي ولكن لا اريد ان ارجع الى تلك الحياة المفروضه علي من قبل اب لاهم له الا المال وهو يسافر بالايام والشهور ولا يعرف عني شي وام كل همها الموضه والاضواء تلاحقهما في كل مكان
لقد مملت هذه الحياة, وحاولت ان انتحر في تلك الليله ولكن شاءت الاقدار ان اكون حيه ولم امت لذلك لا اريد ان ارجع الى تلك الحياة مهما حصل, وابتسمت في سرها وهي تتمتم وانا على يقين انه لم يفتقدني ابواي كالعاده.
المحقق: ها هل تذكرتي شي
المريضة: للاسف لا استطيع ان افيدك بشئ
نهض المحقق وهو يتجه الى الباب وحانت منه التفاته اليها قبل ان يخرج وقال في نفسه لنا جوله مره اخرى معك وانطلق خارجا من المستشفى ولا زال ملف القضية لم يغلق بعد..


||~



._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._. غير متصل  
قديم 09-20-2010, 10:33 PM   #4 (permalink)
._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._.
أمير الرومانسية
サラ
 
الصورة الرمزية ._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._.
 
B 3 قصة رقم ~{.. 3 ..}~

..
.



~||

قصة رقم ( 3 ) ..


انبعث صوت جهاز قياس ضربات القلب مخترقا سكون الغرفة ..


كانت الغرفة ذات حوائط وأرضية بيضاء .. وعلى جانب الغرفة توجد أريكة بيضاء أمامها منضدة باللون نفسه ..

وكان في الغرفة سرير واحد .. سرير أبيض .

وفوق السرير تمددت فتاة رائعة الجمال .. ذات شعر أسود طويل وبشرة خمرية وشفاه صغيرة وردية ..

ومن حولها العديد من الأجهزة المتصلة بجسدها ..

يخيل للناظر لها للوهلة الأولى أنها ملاك نائم بوجهها الهادئ والبرئ .. كانت كلوحة رسمها ليوناردو ..

فجأة فتحت الفتاة عينيها وأخذت تحدق حولها بخوف ..

وفي غرفة أخرى ارتفع صوت أحد الأشخاص :

لقد استيقظت المريضة في الغرف رقم 9

اندفع الأطباء للغرفة .. كانت الفتاة جالسة على السرير وهي تحدق بما حولها ..

تقدم منها الطبيب " يزن " ليقوم بفحصها ..

وبينما كان يفحصها سألته الفتاة بصوت عذب : من أنا ؟؟ كيف وصلت لهنا ؟ وما هذا المكان ؟
حدق الطبيب فيها بفزع ؟!!! وسألها : ألا تعرفين من أنتي ؟

هزت الفتاة رأسها بالنفي !!!
أُخذت الفتاة لعمل الفحوصات .. وقد تبين أنها فاقدة للذاكرة ...

نظر الطبيب " يزن " لملف الفتاة ثم تنهد .. تم نقل الفتاة للمستشفى إثر تعرضها لحادث ..
وقد بقيت لمدة شهر في غيبوبة ..

ولكن لم يتم التعرف عليها .. ولم يقدم أحداً بلاغا بفقدان فتاة بصفاتها ؟!!

أطلق الطبيب " يزن " تنهيدة أخرى وهو يفيق من ذكرياته ..

ثم تسائل : ( من هذه الفتاة ؟ وماذا سنفعل معها ؟ فهي لا تستطيع البقاء هنا للأبد بعد أن استفاقت ..
ومع فقدانها لذاكرتها فالأمر صعب جدا في التعرف على عائلتها والغريب لما لم يفتقدها أحد ؟
أليس لها أهل ؟ هل هي يتيمة ؟
لا أظن ذلكـ فهي تبدو غنية جدا من الملابس التي أحضرت بها يوم الحادث ؟

إذا لماذا لم يفتقدها أحد ... يا ترى ما هي حقيقة هذه الفتاة ؟ )

وبقيت أسئلة الطبيب معلقة دون إجابة ....

فكر الطبيب ( يزن ) بطريقه يساعد فيها الفتاة وطلب من مسؤل المستشفي أبقاها لمدة شهر أخر لعله يجد وسيله يستدل بها على أهلها أو أي شىء يدلهم على شخصيتها

وأخبر الفتاة بكل التفاصيل وطلب منها أن يختار لها أسم تُعرف به الى أن تعرف اسمها الحقيقي وبذلك أختار لها أسم (( لما )) فرحت الفتاة بهذا الأسم

وبداء الطبيب يزن مهمة البحث فأخذا يتحدث عن( لما) تلك الفتاة التي فى المستشفى فى المكتب والبيت عند أقاربه والهدف من ذلك أن تنتشر قصتها عند الكل لعل أحد من أقاربها أو أهلها يسمع القصه ويحضر ليتعرف على الفتاة؟

وفى اليوم الثاني من أستفاقة أخذت (لما) تنظر فى الغرفه ونهضت من سريرها وهي تتحسس جسمها وانها فى صحه وعافيه وهى تحاول أن تتذكر اى شىء عن حياتها وأخذت تبكي لأنها لاتستطيع ان تذكر اى شىء وفى هذا الأثناء دخلت عليها المشرف عن النظافه
تطلب منها تنظيف الغرفه ولكن لفت نظرها تلك الدموع التي فى عين المريضه من الصباح الباكر فسئلتها المشرفه أحمد الله يا صغيرتي انك بصحه وعافيه لماذا هذه الدموع الا تعرفي ان هناك أشخاص لازالوا فى غيبوبه وفى العنايه المركزه ولا يتحركوا الابالأجهزه

فقالت أنا كذلك مثلهم لأاعرف اى شىء عن نفسي وكأني مولوده من جديد وليس لى أحد
قالت لها المشرفه نحن هنا فى المستشفى كلنا أهلك هيا أتركي عنك اليائس وأبتسمي للحياء
فطلبت( لما) من المشرفه ان تساعدها فى عملها الذي تقوم به فتبسمة المشرفه وقالت أنظري الى يدكِ انها ناعمه كالحرير لأ اعتقد انها مأرست هذه الأعمال الصعبه؟

وفى هذا الوقت دخلت الممرضه المسؤله عن( لما) وسألتهم فيما كانوا يتحدثون وما هذا الجدال بصوت مرتفع
فقالت( لما) لقد مللت الوحده والنوم على السرير وأريد أن أعمل اى شيء فقالت الممرضه سأطلب لك الأذن من

الطبيب( يزن ) أن يسمح لكي بمساعدتتنا فى العنايه ببعض السيدات الكبيرات فى السن وليس لهم مرافقات يتولوا العنايه بهم فرحت (لما ) بهذه الفكر

وفى الصباح الباكر دخلت المرضه وهي مبتسمه على (لما) تخبرها بموافقة الطبيب (يزن) على ممرست بعض العمال البسيطه دون تعدي القسم الموجوده فيه (لما)

نهضة لما من سريرها وهى فرحه من ذلك الخبر وطلبت ان تتولى أول تلك الأعمال التي ستقوم بها فأخبرتها الممرضه سماح أولآ



عليكي ان تتعرفى على الغرف التي توجد بها السيدات وكيف ستقومي بخدمة هؤلاء السيدات

الذين يحتاجون الى العنايه البسيط

هناك غرفه ( 112) سيده لها عام وهي لاتاكل الا اذا وضعتي لها الجهاز فى فتحه فى الحنجره وتضعي لها الطعام السائل بقدار معين

يقرره الطبيب وهناك غرفه( 113) سيده مقعده لها عشرا أيام وقد عمل لها عمليه فى العمود الفقري فيجب عليها ممارسة المشي يوميآ لمدة 40 دقيقة عباره عن علاج طبيعي وعليكي مرافقتها فترة العلاج الطبيعي

وهنا ك غرفه ( 120) سيده فى غيبوبه لمدة شهر ولديها نزيف داخلي فى الرئه وكسر ضلعين
وعملك هو تفريغ الجهاز المضخ والذي يسحب الدم الفاسد من الرئه كل بعد فتره

فهمت (لما ) كل ما أمرت به الممرضه سماح من أعمال ثم قالت ساذهب لأ تعرف على الغرف التي سا أقوم العمل بها

فدخلت الغرفه الأول وقرأت اسم المريضه كان أسمها (جميله) ودخلت الغرفه الثانيه وكان أسمها ( بتول) والغرفه الثالثه ( نعيمه )
وبدأت(لما) فى كل أعمالها فأعطت جميله وجبتها
أما المريضه بتول مارسة معها رياضة المشى 40 دقيقه ثم ذهبت الى المريضه نعيمه وعندما جلست بقربها تفرغ جهاز المضخ من الدم الفاسد كانت تتأمل ملامح وجهها فهناك شىء يشدها اليها ؟
تسألأت فى خاطر (لما) هل لأني كنت يومآ مثلها فى غيبويه ام أنها فى وضع يرثى عليه
لاتعرف (لما ) ماذا حصل لها ونهضة مسرعه وخرجت من الغرفه
وهى حزينه على نعيمه . فرأتها سماح وسألتها كيف كان يومها وهل هى مرتاحه فى هذه الأعمال.
فقالت لها نعم ولكن هناك شىء غريب لأاعرفه عندما أدخل غرفة المريضه نعيمه أشعر اني حزينه عليها بعكس المرضتين جميله وبتول فأ الأمر عادي
أقوم بأعمالي وأذهب ولكن نعيمه أفضل ان أبقي بجوارها رغم أنها فاقده الوعي ولا تشعر بمن يدخل أو يخرج.
ولكن يا سماح هناك شىء لأحظته على المريضه نعيمه عندما جلست بجورها لكى أفرغ جهاز المضخه .
ماذا لأحظتى هى تكلمي ؟
أن عينها اليسرى بدأت تنفتح قليل . فقالت سماح غير معقول انا قبل قليل كنت عند المريضه وهى كما هى مغمضة العينين
ولكن أنتظرى ساخبر الطبيب بهذا الأمر

أتي الطبيب يزن مسرعآ عندما سمع من سماح ودخل غرفة المريضه نعيمه
ولكن وجد عينها مغلقه
وعندما دخلت (لما) وجلست بجوار نعيمه فتحت قليل من عينها اليسرى . وكانت هناك الدهشه ماذا يحصل أهناك رابط نفسي بين
( لما ونعيمه) وطلب من سماح أحضار ملف نعيمه وقراء ما به وهنا الدهشه ان هذه السيد أحضرة الى المستشفى فى نفس اليوم الذى حضرة فيه (لما) ولكن الشخص الذى أحضرها من الحادث
رجل أسمه سليم أما (لما ) فقد أحضرها المرور بعد الحادث الذى حصل لعائلتها وتوفوا جميع من كان معها.
سأحول هذه الحاله الى الطبيب النفسي
وأنا سأبحث بطريقتي الخاصه عن الرجل الذى احضر نعيمه الى المستشفى لعل هناك خيط يربط نعيمه با لما
وخرج يزن وسماح من الغرفه وبقيت (لما) بجوار نعيمه عندها لأحظة دمعه تسيل من عين نعيمه دون حراك

فأخذت( لما) تتحدث بصوت خافت لماذا كل هذا آانتي حزينه لوضعك ام انك تعرفى من انا أخبريني أرجوكي لأتتركيني هكذا حائره ارجوكي ارجوكي واخذت تبكي ( لما) ووضعت رأسها على السرير واذا بأصابع نعيمه تتحرك لكي تلمس رأس (لما ) رفعت راسها وهى تصرخ سماح سماح تعالى هنا أمر قد حصل فحضرة سماح و الطبيب النفسي معها وقراء الملف وعرف حالتها وأخذا يتحدث الى نعيمه ويسألها هل تشعرين بمن حولك اذا كان الجواب بنعم فحرك اى عضوا فى جسمك فحركت احد أصابها.
ففى الحال طلب الطبيب ان تسحب جميع الأجهزه و مساعدة تنبيه الأعضاء ورؤية مقدار الأستجابه
وفى صباح اليوم التالى حضر الطبيب يزن وطلب مشاهدة (لما)
وحينها اخبرها ان الرجل الذي احضر المريضه نعيمه هو احد اقربائها كان مارآ بصدفه أثناء الحادث وقد اخبرني ان جميع من كانوا مع نعيمه قد توفوا ولم يبقى احد منهم.
لقد خنقت العبره (لما) بعد ان كان هناك بصيص أمل واخذت تبكي
وخرجت من غرفة الطبيب وهى تركض ودخلت الى غرفة نعيمه وجلست على طرف السرير تكلمها من انا ولماذا انا هناء ولماذا اشعر اني اعرفك ولماذا ولماذا ردي على ارجوكي واخذت تبكي بصوت عالى حتى تنبهت نعيمه من تلك الصدمه وأخيرآ.
قالت نعيمه انا جدتك ياهناء بصوت ركيك فرفعت (لما ) راسها وقالت ماذا اتتكلمين وصرخت لقد تكلمت فحضر الطبيب النفسي والطبيب يزن مسرعين وأخذ كل منهم يتفحصها ويعاين اعضائها ومواقع الألم حتي فرغوا من كل الأجرأت حضنت (لما) نعيمه وهى تبكي اأنا حقآ اسمى هناء وانتي جدتي طيب اين امى وابي وهل لى أخوه ام انا وحيده ارجوكي اخبرين لأعرف كل شىء فطلب الطبيب ان تتريث قليل فى طرح الأسئله فأن حالتها لاتتحمل الضغط
فقالت له ( لما ) ولكن فى شوق لأعرف من انا حقآ فقال لها الحمدى الله انها تعرفك وانتي حفيدتها ولكن أنتظري وستعرفى كل التفاصيل
وبقيت (هناء) مرافقه لجدتها لكى تسالها كلما سنحت الفرصه لها
وتعرف كل تفاصيل حياتها.
وبذلك عرفت انها جدتها من أمها وانهم كانوا ذاهبين الى العمره وحصل الحادث فى منطقه بعيده عن موطنهم وقد توفى والدها ووالدتها واثنين من أخوتها وهى نجت بقدره الهيه حيث أنها سقطت بين المقعد الخلفي و الأمامي و بعد حضور الشرطه لتفحص الموقع بعد نقل جميع المتوفين والمصابه فوجدوا هنا ء مصابه وعلى الفور نقلت الى المستشفى وبذلك اكتملت القصه وعرف الجميع سر تلك الفتاة التى حضرة اليهم فى حادث فاقده الذاكرة .



||~

._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._. غير متصل  
قديم 09-20-2010, 10:36 PM   #5 (permalink)
._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._.
أمير الرومانسية
サラ
 
الصورة الرمزية ._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._.
 
B 3 قصة رقم ~{.. 4 ..}~

..
.


~||

قصة رقم ( 4 ) ..

تتمة القصة :
في صبيحة يومٍ من الأيام دخلت والدة " يزن " غرفته لتوقظه كعهدها – وكانت سيدة كبيرة في السبعينات من العمر ولكنها كانت تتمتع بصحة وعافية يتمناها من هم بعشرينات العمر – وأخذت تداعب ولدها الوحيد الذي يقطن وإياها في هذا البيت الذي تحيط به حديقة صغيرة وهى تزيح الستائر عن نوافذ الغرفة ليتسلل نور الصباح لوجه ابنها ليساعدها في إيقاظه . وعندما همت للذهاب لتجهيز الفطور استوقفتها هذه الصورة على المكتب .. مدت يدها وأمسكت بها بين يديها وحدقت فيها طويلاً وبين الحين والأخر تدقق النظر وكأنها تريد أن تغوص فى ملامح من بالصورة ... هنا تثاءب " يزن " وقال : صباح الخير أمي . لكنه لم يلق جواباً ! .... كررها ثانية : صباح الخير ، ولا جواب أيضاً . قام إليها ووجد الصورة فى يدها ، فتبسم قائلاً فعلت ذلك أيضاً عندما رأيتها فهي حقاً تسحر اللب وتُعجز اللسان عن الكلام .
سألته من هذه ؟ ، قال إنها مصابة بحادث منذ فترة طويلة نسبياً ولكنها تعانى من فقدان للذاكرة ، وحتى الآن لم يسأل عنها أحد ...
فى المساء عاد " يزن " ووجد أمه غارقة بين كومات صورٍ قديمة جلس جوارها وأخذ يطالع الصور معها وهى تذكره بأسماء البعض وتحكى له بعض القصص عن بيتهم القديم وجيرانهم الذين افترقوا عنهم بعد وفاة والده حينها كان " يزن " قد أتم العقد الأول من عمره .
وفجأة قالت : ابني أريد أن أرى تلك الفتاة المريضة صاحبة الصورة ... تعجب " يزن " !!
وسئلها لما !! ، ردت الأم فقط أريد أن أراها .
قال : أمي هل تعرفينها ؟!! ، أشعر أن هذا الوجه ليس غريباً عنى ، انظر لتلك الصورة ، هل ترى تلك الفتاة ذات الضفائر ، أشار على إحداهن بالصورة وقال هذه ؟ ، قالت : لا لا تلك التي تقف بالخلف ، دقق فى الصورة وقال هذه فتاة جميلة حقاً لكنها صغيرة ... ضربته أمه برفق على رأسه وقالت هذه الصورة مر عليها ما يزيد عن الخمسة عشر عاماً يا ابني .. المهم أريد أن أرى هذه الفتاة . قال كما تشاءِ فى الصباح ستأتي معي للمستشفى .
ذهبت أم " يزن " بصحبته إلى المستشفى وأخذها لغرفة تلك الفتاة التي كانت تشعر بالطمأنينة تجاهه رغم خوفها من كل شئ يحيط بها ، سلم عليها الطبيب " يزن " وقال لها هذه السيدة " هيام " أمي ، سأترككما معي وأذهب لمعاودة بعض المرضى .. سلمت الفتاة على السيدة " هيام " وأخذت تتحدث معها ومرت الساعات تلو الساعات فقد صارا حميمين وكأنها قد تعارفا منذ زمن ، وتكررت زيارات السيدة " هيام " للفتاة عدة مرات وفى إحدى المرات قالت لابنها وهما فى طريق عودتهما للبيت " أعرف هذه الفتاة " .. دُهش " يزن " للحظات وكأنه تلقى ضربة قوية على رأسه ويكاد يفيق منها ، قال : أمى أعرف أن الوقت تأخر وأنكِ متعبة وبحاجة للخلود للراحة ، قالت مداعبة " أمك ليست عجوزة يا ولد ولم تفقد صوابها بعد " . وتابعت تذكر فى بلدتنا القديمة كانت هناك امرأة تدعى " سعاد " تلك التى كانت تنظف المنزل وتأتى بالطلبات من السوق . قال نعم أذكر هذا الاسم اعتقد أنها موجودة فى بعض الصور ، قاطعته : نعم صحيح . هذه الفتاة ابنة سعاد ، وهى التى أشرت لك عليها فى الصورة منذ عدة أيام . قال : ما الذى يأتى بها إلى هنا أين بلدتنا القديمة وأين نحن الآن ، قالت : لا أعرف ، ولكنها بنت سعاد رأيتها هناك عندما ذهبت للبلدة آخر مرة . قال : أمى كان هذا منذ ما يزيد عن الخمس سنوات . قاطعته مداعبة وهى تشد أذنه قلت لك لست عجوزة ولم أفقد صوابي بعد ، دعنا يا ابنى نزور بلدتنا القديمة وأرى سعاد علنى أكون على صواب . قال كما تشائين فى الغد نسافر إن أردتِ ، قالت وليكن ذلك على بركة الله .
وعقد الطبيب وأمه العزم على السفر وقاما فى الصباح الباكر واستقلا سيارتهما وبدأت رحلتهم لبلدتهم القديمة والتى تبعد مسافة طويلة تقارب الألف كيلو متر وقرب المساء وصلا البلدة ولم تنتظر السيدة " هيام " حتى الصباح لتسأل عن " سعاد " وذهبت للبيت المجاور لبيتها القديم بيت الحاج " فكرى " وطرقت الباب وقابلتها السيدة " وداد " وفرحت بها كثيراً وتعانقا طويلاً ، وجلسا وتحدثا وأخذت السيدة " وداد " تخبرها عن أهل البلدة وأحوالهم وجاء الحديث على " سعاد " تلك السيدة الفقيرة التى كانت تخدم بالبيوت وتحضر الطلبات من الأسواق والتى كان يحبها الجميع لدماثة خلقها وحسن أداءها للأعمال وطيبتها وأخبرتها كيف أن زوج ابنتها الكبيرة " فريدة " أدمن الخمر والمخدرات وكيف أضاع ما خلفه وأمامه ليحصل على هذه المكيفات ، وكيف غوى له أصدقاء السوء ليستغل جمال وحسن زوجته " فريدة " للحصول على المال لينفقه على غيه فكان يجبرها على الذهاب معه للحانة القريبة من البلدة ، لكن أهل البلدة الذين يعرفون " سعاد " وخلقها وخلق ابنتها منعوه من ذلك ووقفوا له بالمرصاد ، فما كان إلا أن أصبحنا فى يوم من الأيام و" سعاد " تصرخ فقد أخذ زوج فريدة الفتاة وترك البلدة تحت جنح الظلام . هنا أخرجت السيدة " هيام " صورة من حقيبتها وأحطتها للسيدة " وداد " وسألتها هل هذه " فريدة " قالت : نعم نعم هى ، ردت السيدة " هيام " أعرف مكانها الآن إنها بخير وروت لها كيف ذهبت للمستشفى فى حادث سيارة ضربتها بعد منتصف الليل فى مكان قريب من المستشفى الذى يعمل بها ابنها الطبيب " يزن " ولكنها فقدت الذاكرة ، قامت السيدتان بصحبة " يزن " وذهب لسعاد ليخبراها بأمر ابنتها ، وأخبراها وابتهجت سعاد بشدة وخرجت للشارع للسفر إلى حيث ابنتها ولم تفلح السيدتان فى إثناءها عن ذلك ، فاضطر " يزن " وأمه صحبة السيدة سعاد والعودة دون الخلود للراحة ، وكانت سعاد طوال الطريق تردد " يارب أنت العالم بحالى ، أنت الكريم يارب " وظلت على هذا المنوال حتى وصلوا للمستشفى ودخلوا الغرفة ووقعت عين الفتاة فى عينيى أمها ومرت لحظات من الصمت بدت وكأنها ساعات طويلة بعدها انفجرت الفتاة بالبكاء تصرخ " أمى " وأخذت الأم ابنتها بين ذراعيها ، كانت لحظات يعجز اللسان عن وصف المشاعر التى جاشت بها أمومة وبنوة واشتياق وفرحة لقيا بعد فراق ..... انتهى .


||~


التعديل الأخير تم بواسطة ._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._. ; 09-21-2010 الساعة 01:25 AM
._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._. غير متصل  
قديم 09-20-2010, 10:40 PM   #6 (permalink)
._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._.
أمير الرومانسية
サラ
 
الصورة الرمزية ._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._.
 
B 3 قصة رقم ~{.. 5 ..}~

..
.




~||

قصة رقم ( 5 ) ..


وبقيت أسئلة الطبيب معلقة دون إجابة ...



فكر الطبيب يزن قليلاً ثم قال سانتظر حتى يكتمل علاجها فربما....
وبعد ثلاثة اشهر شفيت الفتاة تماماً ولكن يزن خاب ظنه فما زالت الفتاة فاقدة للذاكرة!!
قرر يزن ان يذهب بها الى دار الأيتام فهم سيقدمون لها الرعاية اللازمة خاصة وانها تبلغ من العمر ثمانية عشر ربيعا!
ذهب بها واكمل الاجراءات وسجل نفسه انه قريب لها!
مكثت في الدار ثلاث سنوات ورغم ذلك ما زالت صورتها لا تفارق الطبيب...
وفي يوم من الايام اتصل عليه مدير الدار يريده على وجه السرعة....

انشغل يزن كثيراً وذهب مسرعاً الى الدار

قابل المدير فقال له المدير ان الدار مستأجرة واصبحت مزدحمة وتحتاج الى توسعة ولا بد ان ياخذ الفتاة حتى تكتمل توسعة الدار!

جاءت الفتاة وعلى محياها ابتسامة عريضة وقالت للطبيب تراودني بعض الصور وبدأت أعرف من انا!!
فرح يزن بذلك...
فقالت الفتاة اسمي حنان... وقد توفي والدي وعمري سبع سنوات وترك لنا مالاً كثيرا... ولكن امي تزوجت من رجل اخر... ولكن زوج امي كان يضربني ويعاملني بقسوة وفي يوم من الايام ذهبنا في رحلة وصار لنا الحادث ولا ادري ما مصيرهما... وحتى لو كانا على قيد الحياة فلن ارجع اليهما!!!
واجهشت بالبكاء!!!
احتار يزن وفكر لحظات وقال: ما رأئك ان تنتقلين للعيش في منزلي يا حنان؟
فقالت كيف اعيش معك وانت رجل؟
ضحك يزن وقال منزلي واسع وامي طيبة وهي كبيرة ومريضة وتحتاج الى من يعتني بها وانا مشغول طول الوقت وساسافر لمؤتمر طبي لمدة ستة اشهر وبعد عودتي سيقضي الله امراً كان مفعولا.

وافقت حنان وذهبت معه الى منزله وفرحت امه كثيرا.

سافر يزن وبقيت حنان مع امه تعتني بها وتهتم بشؤونها وحبتها وبدأت صحتها تتحسن.
وكان يتصل عليها ويطمئن على امه وبدأقلبه يتعلق بها!!!

رجع يزن من السفر وفرح بتحسن صحة امه ولكنه يفكر ماذا يفعل بحنان خاصة وانه بدأ يتعلق بها....
ولكن صحة امه تدهورت وبعد اسبوع توفت امه وحزنت حنان كثيراً!!!!!!

وبعد الانتهاء من فترة العزاء قالت له حنان خلاص مالي جلوس هنا رجعني الى دار الايتام فانا مكتوب علي الحرمان!!!!
قال يزن اسمعي ماذا كتبت امي في وصيتها وبعدين نقرر!!!!

قالت حنان حاضر.
فقرأ يزن الوصية وفيها!!!
ابني الغالي يزن اوصيك تن تتزوج الفتاة الطيبة حنان فلن تجد اجمل منها!!!
فسألها ما رأئك يا حنان ؟
فوافقت وكاد ان يطير يزن من الفرحة!!!
وسارع في اتمام مراسيم الزواج!

النهاية



||~


._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._. غير متصل  
قديم 09-20-2010, 10:45 PM   #7 (permalink)
._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._.
أمير الرومانسية
サラ
 
الصورة الرمزية ._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._.
 
B 3 قصة رقم ~{.. 6..}~

..
.



~||

قصة رقم ( 6 ) ..


وذهب إلى الغرفة المجاورة وكانت جدته تقرأ القرآن فقبل رأسها وأراد الخروج.

فأمسكت يده جدته وسألته: ماذا بك سارح الفكر؟فابتسم.

وقال لجدته: لقد نسيت هل تريدين أن أحضر لك شيئاً من المنزل فأنا ذاهب...


خرجت الجدة تتمشى في المستشفى وعند عودتها كانت تسمع صوت نحيب وعندما اقتربت من الصوت كان يخرج من الغرفة المجاورة لغرفتها.


فطرقت الباب ودخلت,فإذا بالفتاة تبكي بكاءً مريراً,فاقتربت منها وأخذت تمسح على رأسها لتهدئتها.

فإرتمت الفتاة في حضن الجدة واستمرت في البكاء حتى غلبها النعاس.





وعندما عاد يزن أخبرته الممرضة بأن المريضة غرفة رقم9 جاءت لتسأل عن حالتها وفي أثناء حديثهم سمعوا صوت صراخ.

فذهبوا متجهين إلى الصوت فإذا الفتاة كانت ممسكه برأسها وتصرخ فأعطتها الممرضة إبرة مهدئة.





وبعد ساعتين استيقظت الفتاة وإذا بالجدة أمامها فابتسمت لها وسألتها عن حالها؟ ومااسمها؟



فأنزلت الفتاة رأسها ودموعها تنحدر فتعجبت الجدة ما الذي أصابها وفي أثناء تفكيرها سمعت تنهيدة تحمل من الآسى الكثير.




فقالت الفتاة:أنا لا أعرف من أكون!ولماذا تركني والدي هنا!وكان منظرها يدمي القلب.



فبكت الجدة لحالها وقالت لها: هل تسمحين لي بمنادتك باسم ابنتي سارة فقد كانت في عمرك عندما توفيت واعتبريني كأمك فأنتي من الآن بمثابة ابنتي فهل تسمحين بذلك؟



أحتضنت سارة الجدة وهي تشعر ببعض من الراحة بالرغم من شدة مصيبتها.



عادت الجدة إلى غرفتها وهي تفكر في الفتاة!





دخل يزن عليها وقال: لابد أنك تفكرين كيف تتخلصين مني ولكنني سأظل إلى جانبك ولن أتزوج.




الجدة: ههههههه تعال أريد أن أسالك عن الفتاة التي بالغرفة المجاورة فأخبرها يزن بأن الفتاة لها شهر وهي في غيبوبة وعندما استيقظت كانت فاقده للذاكرة,خرجت الجدة دون أن تستمع لبقية الكلام.



تبعها يزن فدخلت غرفة الفتاة,ووقف يزن عند الباب وهو متعجب ما الذي تفكر به؟


قالت الجدة للفتاة أنها تريدها أن تعيش معها,وسوف تكون بمثابة والدتها, وسيكون هناك من يخدمها ويرعاها,وكانت الجدة تتكلم بإسهاب,ولم تدع للفتاة مجال لتفكر وعندما انتهت خرجت دون أن تسمع رد الفتاة.



وعند باب الغرفة علت الدهشة وجه يزن كيف تحضر إمراءة غريبة للعيش معنا!



أمسكت الجدة يزن وذهبت لغرفتها وقالت له:أعلم أنك لم يعجبك ماحصل,ولكن لاتخبر والداك.

في منزل أبو يزن كان الجميع بإنتظار الجدة أبنائها وأحفادها,سمعت حنان صوت سيارة يزن.


فأسرعت إليهم وقبلت رأس جدتها ويدها,وعند دخولهم حضر الجميع لسلام على الجدة,وأثناء سلامها كانت عباءتها تجر من الخلف فالتفتت لترى فإذا بفيصل (اخو يزن عمره 5سنوات) هو من يقوم بذلك, فضحكت الجدة عليه وحملته وسألته مابك تبكي؟


قال لها: لماذا ذهبتِ؟ قالت له:لقد كنت مريضة ولكنني الآن بخير الحمدالله وسوف أجلب معي مفاجأة من المستشفى فسألها ماهي؟



قالت له الجدة: لن أخبرك الآن وعندما أحضرها ستعرفون ماهي!


تحمس الجميع لمعرفة ذلك وكانت حنان تهمس في أذن جدتها: أخبرني أنا فقط ولن أخبر أحد فأمسكتها الجدة مع أذنها.


وقالت: أنا أيضأً أريد مساعدتك وسأخبرك فيما بعد.


كانت الجدة تنظر إلى أبناءها وأحفادها والفرحة تغمرها بما وهبها الله من نعمة الأبناء وبرهم وتسأل الله أن يديمها....



انتهى اليوم بما يحمله من ذكريات رائعة.






وفي غرفة الجدة دخلت حنان فنظرت إليها الجدة وهي تبتسم لم تنسي المفاجأة؟


حنان:كنت أنتظركِ لمناداتي وعندما تملكني اليأس أتيت مسرعة.


قالت الجدة:اذهبي نامي الآن وفي الصباح سأخبركِ.


حنان:مــــــــــــاذا!!! أنا لم أستطع النوم فالمفاجأة مسيطرة على تفكيري وتريدين مني أن انتظر للصباح.


الجدة:ههههههه حسناً وأخبرتها وطلبت منها أن لاتخبر أحداً.





وفي اليوم التالي...



ذهبت الجدة وحنان إلى المستشفى.




دخلت الجدة على سارة وكانت سارة تبكي وعندما رأت الجدة,أخبرتها بأنها تريد الذهاب إلى دار الرعاية وأنها لا تريد أن تسبب لها المشاكل.


خرجت الجدة عندما سمعت ذلك.



قالت حنان لساره:أرجوكِ من أجل جدتي اذهبي معنا فأنتِ لاتعلمين كم كانت جدتي سعيدة وهي تخبرني عنكِ أرجوكِ لاتقتلي فرحتها,وإذا لم يعجبك العيش معنا فنحن لن نجبرك على الجلوس ولكن لاترفضي من الآن.



أحست سارة بشعور من الراحة.




ركبوا السيارة وكانت الجدة صامتة, قبلت رأسها سارة وقالت لها:لاتغضبي مني فأنا تائهة التفكير....( ياأمـــــــي)احتضنت الجدة سارة وهي تبكي فرحاً بقبول سارة المجيء,وبسماعها كلمة أمي.



دخلت الجدة المنزل ونادت أبو يزن وأم يزن وأخبرتهم بأن المفاجأة هي سارة وسوف تعيش معنا حتى تعود لها ذاكرتها......




ذهبت حنان لتري سارة غرفتها,وتركتها لتستريح.

وفي اليوم التالي...





نادت حنان سارة إلى غرفتها وطلبت منها أن تختار فستان لها من أجل حفل تخرجها من الثانوية (فهما كانتا متقاربتين في الجسم وكذلك من شكل سارة يتضح أنهما متقاربتين في العمر)







يوم الحفلة...




حضرت هيفاء وصعدت إلى غرفة حنان,وأثناء صعودها لمحت سارة,وذهلت عندما رأتها.





دخلت هيفاء ولما رأت حنان قالت:اليوم أنتي عروس لو رأكِ أخي لجعل زواجكما اليوم هههههههه



نظرت لها حنان بنظرة حادة.




هيفاء:وضعت يدها على فمها,لن أتكلم طوال اليوم ولكن لاتنظري إلي هكذا فاأنتي تخيفينني.



حنان:هههههههه تعجبني الفتاة المطيعة.



هيفاء: تذكرت لقد رأيت فتاة قبل قليل من هي؟؟؟



حنان:هههههههه أين التي ستصمت طوال اليوم حتى دقيقة واحدة لم تستطيعي, وبخصوص الفتاة إخبرك فيما بعد.




انتهت الحفلة بأروع مايكون ولكن هناك أمر غريب فهيفاء ظلت تنظر إلى سارة طوال الحفلة.

اتصلت هيفاء على حنان تسألها عن سارة فأخبرتها حنان بكل شيء,وأثناء حديثهم سمعت حنان صراخ سارة فذهبت مسرعة إليها وكانت أم يزن تقوموا بتهدئتها وعندما هدأت سألتها مابها؟

فأخبرتهم بأنها ترى سيارة تحترق,وطلبت منهم أن تستريح قليلاً.



وعادت حنان لمكالمتها مع هيفاء وسألتها عن سارة فأخبرتها حنان بأنها ترى أمامها سيارة تحترق ودعتها هيفاء بسرعه,


وذهبت إلى أبيها وهي تبكي وترتجف من هول ماسمعت وأخبرت أبيها بما رأت وسمعت.


خرج الأب بسرعة للذهاب فهولم يصدق ماسمع,وطلب من هيفاء أن تخبر صديقتها بقدومهم,وأن تمهد لسارة سبب مجيئهم.


في مجلس الرجال كان والدهيفاء يخبر أبويزن عن حادث أخيه وأنه تسبب في إحراق السيارة وحرقهم جميعاً.


وفي مجلس النساء دخلت هيفاء واحتضنت سارة وكانت تبكي نعم أنتي سارة أنتي هي....


ذهبت سارة مع عمها إلى منزلهم وقد انتشر الخبر,وكان الجميع في استقبالها فرحين بنجاتها,حزينين لأنها فقدت عائلتها..



سألت سارة عمها:أين أبي وأمي؟
أخبرها عمها ودموعه لاتقف حزن لوفاتهما...


فطلبت من عمها الذهاب إلى منزلهم فلم يستطع منعها فمنظرها يقطع القلب.


دخلت المنزل وكان الآلم يفتك بها فسألت عمهاوهي تبكي بكاءاً مريراً:كيف ماتا والدي؟ظل عمها حائراً مالذي يقوله هل يخبرها بالحقيقة المرة أم ماذا!

فأخبرها بالحقيقة وعندما أخبرها بإحتراق السيارة سقطت مغشياً عليها.


وفي المستشفى استيقظت سارة ولكنها تتذكر كل ماجرى لأهلها,وكيف سقطت من السيارة ولم تحترق معهم.


وكان الطبيب يخبر عمها بأن سبب فقدانها الذاكرة هوالواقع المرير الذي عاشته وعدم تقبلها مارأت,مما سبب لها فقدان الذاكرة المؤقت..



مقتطفات:

*عاشت سارة في منزل عمها.

*تزوجت حنان بأخي هيفاء.

*خطب يزن سارة وتحدد زواجهم بعد سنة.




أتمنى أن تنال القصة على إعجابكم ..~

||~


._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._. غير متصل  
قديم 09-20-2010, 10:50 PM   #8 (permalink)
._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._.
أمير الرومانسية
サラ
 
الصورة الرمزية ._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._.
 
..
.





~||

آخيرآ ..

آتمنى من الجميع النزآهة في التصويت ..
والتصويت لآفضل نهآية قصة آعجبتكـ ..


ودي ..





||~

._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._. غير متصل  
قديم 09-21-2010, 01:47 AM   #9 (permalink)
دمعه فلسطينيه
مشرف متميز سابقاً - أميرة الأبداع والخواطر
دمعةٌ مُراقةٌ على الورق
 
الصورة الرمزية دمعه فلسطينيه
 
آعطي صوتي لتكملة القصه رقم (3)

رغم ان الجميع ابدعوا



مشكورين على هذه المسابقه الرائعه والشيقه
دمعه فلسطينيه غير متصل  
قديم 09-21-2010, 05:56 AM   #10 (permalink)
حُ ــلم
زهرة الرومانسية
وفي عينيك كل الاهتمام
 
الصورة الرمزية حُ ــلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اكمال القصه من قبل الاعضاء كان متشابه كثيرا
وحتى نرى في بعض القصص تشابه للاسماء
والاحداث والافكار ..

اقول لكل من شارك في اكمال القصه .. " تاثير الافلام المصريه واضح "
اعذروني على النقد لكن بحق رايت تشابه كبير بين الافكار
واظهار تلك الفتاة الجميله بأروع المواقف الرومانسيه والقصص العاطفيه

وددت لو رايت فكره مختلفه للقصه مثلا ان تكون شخصية الفتاة شريره رغم
جمالها .. ان يكون الطبيب شخصية فضوليه وذكي .. ان تدخلوا شخصيات ثانويه جدا
وتستطيعوا التحكم بالقصه من خلال شخصين دون البعث على الملل في نفس القارئ


انتقد جيدا اليس كذلك ؟ ^_^

تقبلوا هذا النقد بروح رياضيه .. انه رايي الحقيقي


وسادعم القصه رقم 2
لاحتواءها على منحنى مختلف لاكمال القصه
اهنئ صاحب هذه التكمله


حكاية احساس يعطيك العافيه يا رب
وبالتوفيق لباقي المشتركين
حُ ــلم غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مسآبقة آكمآل قصة ..}~ ._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._. قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية 25 09-23-2010 01:30 AM
بدآية مسآبقة آكمآل قصة ..}~ ._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._. قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية 22 09-01-2010 12:28 AM
يالمغاربة وين تصويتكم منولة المغربية فضائح ستار اكاديمي 11 Star Academy 14 04-09-2010 11:46 AM
تصويتكم لمسآبقة آجمل سطح مكتب ..}~ ._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._. صور 2017 31 10-05-2009 11:36 AM

الساعة الآن 07:53 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103