تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

لا تـــفـ///ـــرم أنـ//ــفــي

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-06-2004, 01:34 PM   #1 (permalink)
هدوء أعصاب
رومانسي رائع
 

ADS
لا تـــفـ///ـــرم أنـ//ــفــي




تحذير / أن ما ستقرأه ـ إن فعلت ـ أقرب إلى حديث المرء إلى نفسه فلا تعتقد بوجوده من عدمه ولا بصدقه من كذبه ولا بصوابه من خطأه ,وإن كنت في عجلة من أمرك فلا تطل المكوث ـ سلمك الله ـ فليس ثمة ما يهم , بضع كلمات لفتاة عقلها بحجم حبة البازلاء .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عندما امتلأت أمي مني غضبا ذات مساء , وبعد محاضرة توبيخيه طويلة عما يجب أن أكون عليه , ولماذا لا أقتدي بسهى أبنه خالتي أو هند ابنة عمي أو حتى مريم أبنه الجيران اللائي حيثما سرن وجدن الكثير من الخطاب ... عاجلتها بالقول ملاطفة " أمي متى سأعقل " !! ؟
لم تبتسم أمي كما أملت بل غرزت عينيها في وجهي وقالت بلهجتها النجدية الحادة " عندما أسلمكِ إلى من يفرم أنفك عند أول خطأ !!! ">>

عندها لم يستمر الجدال أكثر من هذا بل انسحبت إلى غرفتي مباشرة , عبثاَ حاولت أن أنام تلك الليلة , لكن أين السبيل , فقد حاربني النوم ولا تزال جملة أمي المرتجلة تضرب في رأسي وتثير عاصفة من الأفكار الهوجاء التي لا تفتأ تفتك بي ..
أمي ماذا فعلت لأستحق كل هذا , أكل ذلك لأنني وضعت أقلام أختي الشمعية في " البراد" لم يكن ذلك خطئي , كان ذلك خطأ عامل البقاله الغبي , الذي وضع الأقلام الشمعية و الدجاج والشامبو في كيس واحد , كلما فعلته هو أنني أخذت أرتب الإغراض , وما أن لمحت الدجاج حتى أودعت الكيس بأكمله في " البراد.". >>
حسنا يبدو ذلك أمرا غبيا لكن هل يستحق أن يفرم انفي من أجله.

أخذت أتحسس أنفي وأفكر ما الخطأ بي , ولماذا أسبب المشاكل وأقوم بالأعمال الشريرة , ولماذا هذه "الفوبيا " من الرجال , هل أخافهم , هل أكرههم ... لكن لماذا ؟ لماذا ؟ أخذت أدعك أنفي و " أجتر" الأحداث من ذاكرتي المثقوبة , علّني أجد حلاً لمعضلتي... ...
تقول جدتي أنه في ذات ليلة باردة " أفرغت" أمي ما في جوفها لتأتي طفلة ضئيلة , , هي أنا , وبعد عدة مشاورات أو مشاتمات ـ لا فرق ـ حول الاسم أقرّ اقتراح جدتي ليصبح أسمي على أسم جارتها الكويتية الجميلة علّني أصيب شيئا من جمالها , دخلت المدرسة في سن الخامسة بعد صفقة مداهنه عقدت بين مديرة المدرسة الأجنبية وأمي التي كانت تريد أن تتخلص مني بضع ساعات لتتفرغ لأخوتي ,وتلت الأيام الليالي في رحلتهما العقيمة وكبرت , وراقبت عن كثب عدداً من التجارب النسويه , ورغم أنف التجارب تطغى تجربتي مهمتين تحتلان جزء كبير من "قرص " ذاكرتي .
صاحبة التجربة الأولى هي جدتي تلك المرأة المتكئة على خمسين عاما من الشقاء والكفاح , المرأة التي اختارت لي أسمي ـ كما أسلفت ـ وُنلت عندها حضوه لم ينلها أحد من أحفادها العشرين , كنت الوحيدة التي أنام في حضنها لتقص لي شيئا من وجيف قلبها , ورغم آلاف القصص والحكاوي إلا أكثرها التصاقا بحواف عقلي هي قصة زواج جدي , كنت ما أزال طفلة لكنني لا زلت أذكر ذلك البريق في عينيها وذلك التهدج في صوتها وهي تحكي لي كيف أن جدي ـ سامحة الله ـ بعد ثماني سنوات قضاها بجوار جدتي قرر أن يبني بأخرى بحثاً عن صبي يرث أسمة لأن جدتي أنجبت له خمس بنات على التوالي , فما كان منها إلا هنأته بل طفقت ـ حلوة طفقت ـ المهم أنها طفقت تعد منزلها لاستقبال العروس الجديدة , بل وصل بها التفاني ـ لا أدري أن كانت هذه هي الكلمة المناسبة ـ إلى أن تنازلت عن غرفتها للعروس الجديدة , الأمر الذي جعلها مثار أعجاب القرية كلها ومصدر فخر أهلها !!!!! >>
أقول رغم نفحة الكبرياء الذي تفوح من حيث جدتي إلا أن ذلك البريق وتلك الحشرجة لا يمكن إلا أن تفسر إلا بالحزن الشديد , خاصة وأن العروس الجديدة أنجبت له الصبي الذي يحلم به ..
هذه القصة التي لا تنسى أن تختمها جدتي بابتهال مٌلح لي ( الله يجعل حظكِ بابنتي من الرجال أحسن من حظي وحظ أمك ِ) كانت أول ما عرفته عن عالم الرجال .
أما صاحبة التجربة الثانية فهي أختي "هيون " , ورغم أني لي ستة أخوه متزوجون , شابان وأربع بنات إلا أنني لم أعاصر سوى زواج "هيون " , لن أنسى ما حييت ذلك اليوم .. الذي قالوا أنه يوم زفافها ... تلك الليلة عدت إلى المنزل بعد حفلة صاخبة وتوجهت إلى غرفتي وحيدة فقد تزوجت " هيون" وذهبت إلى بيت زوجها الـ .... الـ ... حسنا لا تسمح أمي بشتمه , كانت الغرفة على حالها لم تتغير فقد تركت كل أشيائها , لأنها اشترت أشياء جديدة , "صورتها" , "أستشوارها" , "ملابسها" , وصورة فنانها المفضل " توم كروز " , أنا متأكدة أن زوجها إلى اليوم لا يعرف أنها من اشد معجبين "تووم كروز" لا بل من المهووسات به ....الآن أصبح هو الهوس الوحيد في حياتها , أكاد أجن , لم يكتفي بأخذ أختي بل غيرها , لم تكن تحب المكرونه بالجبن ولم تكن تحب كعك البرتقال ولا اللون الأحمر ولا الشعر الطويل, لا أدري ما الذي فعلة بها !!!!!
كان زواج "هيون" القطرة التي أطفحت الإناء , فكرهت الرجال وحقدت عليهم ... وهنا بدت فعلياً أتبع كل ما من شأنه محاربة الرجال ... وجدت ضالتي في " نوال السعداوي "
هذه المرأة التي "أفترش " القبح محياها و"تنازعت" جنيات التمرد خصلات شعرها , المرأة التي كرهت نفسها قبل أن تكره الرجال , أعجبني بصقها في وجيه الرجال , و زادني هناءه قرف الرجال منها , و في غضون أسابيع أصبحت من أشد المؤيدين لجنونها بل وأمعنت في "التزحلق"على شراعها , "فتخففت"من أنوثتي , و"نكشت"شعري و"مزقت" فساتيني البراقة واستبدلتها بأخرى من خزائن أخوتي البنيين وتخليت عن قلائدي الذهبية ووزعت عرائسي على أطفال أسرتي , وفي تلك الفترة التي لم تدم طويلاً ـ والحمد لله ـ عانت أسرتي الأمرين ,"طفشت" أكثر من عريس " لؤطة " وأخللت في كثير من نظامنا البيتي , وبعد أن أيقنت أن هذه المرأة قد أضرت ببنات جنسها أكثر مما نفعتهن ـ هذا إن كان في نيتها المنفعة أصلاً ـً خلعت رداءها غير مأسوف علية , وعدت إلى فساتيني القديمة , حاملة وجلي القديم من عالم الرجال , وسُرت في هذه الحياة لا ألوي على شيء سوى المهادنة , والمزيد من ديمقراطية الضعيف .
>>
أما وقد مالت الحكاية إلى نهايتها فلا بد من القول أن عذري في هذا التخبط كله قلة عقلي أولاً وثانياً غياب "زورو" حبيبي , نعم حبيبي ...... ها قد قلتها وارتحت .
عبثاَ حاولت أن اكبت هذا الحب , لكن لأبأس فقد أستشري في كياني وأضحى شيئا دفيناً في أروقة قلبي .. أملت أن يكون هذا نزعة من نزعات الطفولة أو لوثة من لوثات المراهقة , وهاأنا أتخطى هاتين المرحلتين وهو قابع في " دباديب " روحي .
وقعت في حب هذا البطل من أول " حلقة " كنت أتخيل نفسي " لوليتا " فأجده معي أينما ذهبت ..
أتخيله معي في وأنا أتقاتل مع الصغيرات بالقرب من مقصف المدرسة ليشترى لي " الشيبس" >>
أتخيله معي ليشد شعر معلمتي التي تعاقبني لأني لم أحفظ جدول الضرب .
أتخيله معي ليكسر رأس أستاذي الجامعي الذي هزئ بي على مسمع أكثر من ثلاثمائة فتاة حين قرأ أجابني التي قلت فيها أن سبب سقوط الطائرات في مثلث برمودا هو وجود قصر الجني الأعظم ـ أقسم أني قرأت ذلك في مكان ما .
أتخيله معي ليفقأ عيون أولئك المتلصصين علّي في أي مكان عام .
أتخيله معي ليلوي رقبة البائع الشامي الذي يتواقح علي كلما أردت أن أشتري زجاجة عطر.




أتخيله معي ليقول لي رغم كل غبائي و خراقة أفكاري أنني أجمل
وأذكى أنثى على وجهه الأرض .









أين أنت يا زورو>>



>>




.......









لا تسمح لهم بفرم أنفي. >>



>>


> >> >

منقوللللللللللللللللللللل و جميل و رائع جدا


هدوء أعصاب غير متصل  
قديم 10-06-2004, 05:58 PM   #2 (permalink)
غاردينا
عطر الرومانسية
 
شكرا هدوء الاعصاب على هذه القصة الرائعة

ننتظر دوما مشاركاتك
غاردينا غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 10:43 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103