تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة

روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة من اجمل الروايات الرومانسية والاجتماعية بين يديك في صفحة واحدة, تمتع بقراءة ما تحب في منتديات القصص والروايات

تكملة رواية نوف ومشعل

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-03-2010, 01:15 PM   #1 (permalink)
النجمة المشعة
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية النجمة المشعة
 

ADS
تكملة رواية نوف ومشعل




الي يبغى البداية هذا هو الرابط
http://forum.roro44.com/227859.html







عرفت نوف إن ما في مجال لتراجع... لفت وجهها لأمها وقالت لها امها واهي معصبه...
الأم: نوف؟... انتي شلي براسج ؟...
أبتسام: انتي من صجج بتروحين معاه لحالكم؟...
غدير: انتي شلون تفكرين؟...
عبير: مثل ما قالت أمي انتي في شي براسج....
ما عرفت اشلون ترد على التعليقات و الأسأله حست انها فلا طيحت نفسها بمصيبه قالت لها شوق وكأنها فاهمه رفيجتها وقالت.....
شوق: انتي ما تعرفين شلي وهقتي نفسج فيه ؟...
أبتسام: روحي الحين وقوليله انج ما راح تروحين....
عبير: ويستحسن انج ما تعاندين ....
سكتت نوف وما عرفت ترد كان كلامهم صح قالت لها غدير واهي تطردها من الغرفة ....
غدير: روحي الحين و قولي له ولا تفكرين انج ممكن تتهربين من هالموضوع...
صكت غدير الباب ورى اختها وقفت نوف محتاره ولما رفعت وجهها لقت مشعل واقف يتكلم بالتلفون... تنهدت نوف ببطء وراحت حق مشعل وقفت يمه واول ما خلص مشعل كلامه لاحظ نوف واقفه عنده وشافها من طرف عينه وقالها بسخريه...
مشعل: لا تقولين انج غيرتي رايج ؟... ولا... ؟؟
لف مشعل وجهه وقف جدام نوف ومال براسه عليها وقال...
مشعل: ولا فكرة السفر معاي خوفتج ؟...
وقفت نوف بثبات وقالت له بتحدي...
نوف: اولا: المفروض انت اللي تخاف لاني انا اللي بروح معاك.... ثانيا: احمد ربك انه نجاك مني لان أمي ما رضت اني اروح عشان مثل ما تعرف إن ما في احد بيننا يثق فيك يمكن أمي قالت انها تثق فيك بس الاكيد انها ما تعنيها...
تضايق مشعل من كلام نوف بس ما بين على وجهه أي تاثير ابتسم ابتسامه خفيفه وفرد جسمه وقال من غير مبالاة ...
مشعل: خلي موضوع امج علي وروحي جهزي ملابسج ما لقيت حجز لج على الساعه عشر فطريت اني اقدم الحجز ... يعني طيارتنا بتطير بعد ساعتين...
توهقت نوف اهي ما تبي تروح معاه .. الحين حست إن لسانها صار يطيحها بمشاكل.. تلعثمت نوف وقالت بتوتر...
نوف: بس أمي...
قاطعها مشعل وقالها ليطمئنها ....
مشعل: لا تخافين ... انا قلت لج اني بتولى الموضوع .... يلا روحي جهزي نفسج...
ترددت نوف و توها كانت بتتكلم الا مشعل قالها بحزم...
مشعل: اذا خايفه قولي ... ولا انج تضيعين وقتي...
نوف بعصبيه: لأ مو خايفه....
وجه مشعل كلامه لنوف بطريقه امر...
مشعل: لا تاخريني و روحي جهزي نفسج...
مشت نوف وتوجهت للبيت عشان تجهز نفسها... اما مشعل دخل للغرفة عند عمته واول ما دخل قالت له ابتسام بنوع من الاسف..
مشعل: نوف اعتذرت لك؟..
ابتسم مشعل ابتسامه خبيثه مع انه حاول إن يخفيها بس ما قدر قعد على الكرسي وفرد جسمه براحه و رد عليها وقال...
مشعل: أي.. وانا اصلا كنت ماخذها على قد عقلها ....
عبير: زين نوف وينها...
مشعل: راحت للبيت .... حست بتعب وقلت لها ترجع البيت اتمنى إن هذا الشي ما يضايقج يا مرت عمي ...
الام: لا ما يضايقني انا أتفهمها... سامحنا يا ولدي... ترى اللي ما يعرفك ما يثمنك...
وقف مشعل وقال لها و الابتسامه شاقته ..
مشعل: لا عادي... ما صار شي.... والحين اعذروني انا مضطر امشي الحين طيارتي بتطير بعد ساعتين ..
ابتسام: انت ما قلت انك بتطير الساعه عشر؟..
مشعل: لا صارت ضروف تجبرني اني اروح ...
ابتسام: ما تشوف شر تروح وترجع بالسلامه ...
طلع مشعل من الغرفه واهو مو قادر يمنع نفسه من الابتسام ... وقال بينه وبين نفسه: خلينا نشوف منو فينا اللي بيضحك اخر شي ...
ركب مشعل سيارته وتوجه للبيت ولما دخل نادى على نوف ونزلت له نوف واهي شايله جنطتها كانت نوف لابسه بنطلون جينز وبلوزه صوفيه ذهبيه وطويله توصل لعند الركبه لما مشعل شافها تضايق وقالها بعصبيه ...
مشعل: شنو هذا اللي انتي لابسته؟..
نوف وبثقه: هذا الله يسلمك بنطلون وبدي...
مشعل: ادري انه بنطلون وبدي بس عسى بس انتي مصدقه انج بتروحين معاي بهالشكل؟..
نوف: وعسى انت مصدق نفسك انك ممكن تتدخل في حياتي... انا ما سمحت لك ولا راح اسمحلك انك تامرني اني اسوي شي انا ما ابيه وبعدين اذا ضيعنا وقتنا بالكلام راح تطير طيارتنا ...
تذكر مشعل خطته وسكت وقال لها بهدوء ....


النجمة المشعة غير متصل  
قديم 03-03-2010, 01:17 PM   #2 (permalink)
النجمة المشعة
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية النجمة المشعة
 
مشعل: ...shall we go?
نوف: طبعا ليش لأ...
ركب مشعل ونوف السيارة وتوجهوا للمطار دقت نوف على اختها ابتسام ...
ابتسام: هلا نوف؟..
نوف: ابتسام ممكن اكلم أمي ؟
عطت ابتسام التلفون لامها ومشعل قاعد يراقب نوف من طرف عينه وده إن مرت عمه ما تخرب عليه خطته...
الام: هلا نوف؟..
نوف: يمه انتي متضايقه مني؟..
الام: لا يا بنيتي ...
نوف: يعني ما تضايقج روحتي؟...
الام: لا عادي ... مشعل كلمني وقالي ...
نوف: توصين على شي يمه؟..
الام: لا انتي بس لا ترهقين نفسج ولا تعاندين ولد عمج فاهمه....
نوف: إن شاء الله يمه...
صكت نوف السماعه مع امها وتنهدت براحه .... اسالت ابتسام امها وقالت لها...
ابتسام: يمه نوف شكانت تبي منج؟...
الام: ما كانت تبي شي .. بس على بالها اني متضايقه من روحتها للبيت ...
ابتسام: يحليلها نوف... هالبنت تكسر خاطري بطريقه غريبه...
وصلوا مشعل ونوف للمطار وتوجهوا لطيارتهم... ما كان في اشخاص كثر في الدرجه الاولى قعدت نوف بكرسيها وكان عند الشباك قعد مشعل على الكرسي اللي يمها ولف وجهه وابتسم لها ابتسامه مرحه نوف ما عرفت تفسر هالابتسامه على طول لفت وجهها وقعدت تراقب الطياره واهي تقلع عن مطار الكويت و اول ما ارتفعت الطياره عن الارض غمضت نوف عينها وضمت جنطتها حقيبة يدها حيل على صدرها...شاف مشعل نوف وقالها بأستهزاء...
مشعل: ههه ... لا تقوليلي انج تخافين من الطيران ؟...
نوف بخوف: لا انا ما اخاف...
لما الطياره ارتفعت عن الارض نزلت نوف جسمها وتكورت على عمرها علق عليها مشعل بضحك...
مشعل: واضح حيل انج ما تخافين من الطيران...
ردت عليه نوف بخوف وعصبيه بنفس الوقت
نوف: مشعل بس... انا قلت لك اني ما اخاف..
ضحك مشعل عليها بستهزاء فرد جسمه على الكرسي وقعد براحه وكانت تدل قعدته على انه متكيف بالمكان... اول ما راحت علامة وضع حزام الامان قال لها مشعل واهو يضحك...
مشعل: أا ..اعتقد إن الوضع صار امان الحين.... تقدرين تطلعين من قوقعتج..
رفعت نوف راسها وشافت العلامه عشان تتأكد من كلام مشعل... ولما تأكدت فردت جسمها وتنهدت براحه وعدلت من شكلها.... ما قدر مشعل يمسك نفسه قعد يضحك عليها وقالها...
مشعل: وانا عاد اللي مصدق انج القويه والشجاعه واللي المفروض اخاف لاني بروح معاها بس بصراحه... ههههه طلعتي مصخرة...
نوف بعصبيه: اصلا انا ما كنت خايفه ...
مشعل: أي صح... انتي كنت تربطين جوتيج...
نوف: مشعل...
قاطعها مشعل بطريقه رقيقه وقال...
مشعل: عيون مشعل...
انصدمت نوف خافت من رده بلعت ريجها بقوه وقالت لها بهدوء وبتحذير بالغ...
نوف: لا تكلمني جذي ...
مشعل بغباء: شلون جذي؟..
نوف بعصبيه: بهذي الطريقه... انا ما اعرف انت شقلت حق أمي عشان تثق فيك...
ضحك مشعل وقال لها بهدوء...
مشعل: تقدرين تقولين استخدمت شوي من سحري عليها...
نوف: شوف يا مشعل اذا على بالك اني وحده...
اهملها مشعل وما عطاها وجهه وحط السماعات بأذنه ورد راسه لورى وغمض عينه وقالها واهو متعمد انه يتجاهلها...
مشعل: اذا وصلنا قعديني...
عصبت نوف من حركته ولفت وجهها وحطت انتباهها كله على السما والغيوم قعدت نوف تفكر بكل شي تقريبا ما انتبهت نوف لمشعل اللي كان نايم بنص عين ... كان مشعل يطالع نوف واهي تسرح بالسما شافها وحس بالطمأنينة حس احساس غريب مثل ما يكون شاف الوجه الحقيقي لنوف شاف عفويتها وحنانها وبنفس الوقت حزنها.... قعد مشعل يطالع نوف بطريقه كأنه يحاول يحفظ قسمات وجهها... وجهها كان طفولي و يدل على البراءة....قعد مشعل يطالع نوف وتمنى انه يعيش طول عمرة واهو يشوف هالمنظر ابتسم مشعل بخفه وغمض عينه وحاول انه يحتفظ بالصوره اللي خذاها لها... اما نوف فسرحت بتفكيرها ونست كل شي حولها ما انتبهت الا والمضيفه تكلمها بصوت خفيف عشان مشعل كان نايم...
المضيفة: عفوا مدام بدك شي تشربي...
نوف: قهوة لو سمحتي...
النجمة المشعة غير متصل  
قديم 03-03-2010, 01:20 PM   #3 (permalink)
النجمة المشعة
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية النجمة المشعة
 
المضيفة: بدك اياني جيب مخدة لجوزك؟..
نوف باستغراب: اوه لأ..
بغت نوف تكمل كلامها الا المضيفة تروح عنها ... عصبت نوف ليش كل من يشوفها مع مشعل يقول انه زوجها شافت نوف مشعل ... كان مشعل نايم بهدوء وسكينه كانت ملامحه مسالمه... اول مرة لنوف تشوف وجه مشعل واهو مو معصب عليها ولا يضحك عليها...
سندت نوف راسها وقعدت تتأمل وجهه وقالت بصوت خفيف قريب من الهمس...
نوف: لا يمكن تكون ولد عمي محمد...
فتح مشعل عينه.. و تفاجأت نوف وحست بخوف لانه اكيد سمعها... شاف مشعل نوف وقالها بنبرة صوت قريبه من نبرتها...
مشعل: من اكون؟..
بلعت نوف ريجها بصعوبه وعدلت من قعدتها شوي الا تجي المضيفة وعطتها قهوتها...
المضيفة: تفضلي مدام...
مسكت نوف كوب القهوه واهي ترجف وحطتها على الكرسي ... وجهت المضيفة سؤالها لمشعل...
مشعل: فيني البيلك شي؟...
مشعل: لا شكرا...
راحت المضيفة ولف مشعل وجهه وقال لنوف بخباثه...
مشعل: انتي كنتي بيتقولن شي بس المضيفة قاطعتج...
ارشفت نوف قهوتها بصعوبه وقالت..
نوف: لا... انا ما كنت اكلمك...
سكت مشعل وراقب بنت عمه واهي تشرب قهوتها بتوتر قام مشعل من كرسيه وراح للحمام....
قالت نوف بينها وبين نفسها....
نوف: اوف... شنو كنت راح اسوي بنفسي.... بحاول قد ما اقدر اني ما اجيب سيرة عمي محمد جدام مشعل... اهو لو عرف عن سوالف وبلاوي عمي كان ممكن يطلع مجرم يذبح ابوه ويذبحني معاه...
انتبهت نوف لجنطه الاب توب اللي تخص مشعل... ما كان مشعل صاكها عدل وفي بعض الاوراق طالعه... بس اللي لفت انتباهها اهو الظرف كان مثل ما يكون قديم والخط مو غريب عنها وكانت الرساله مقروءة والظرف كان مفتوح... مدت نوف ايدها عشان توصل للورقه بس بسرعه ردتها لما انتبهت لخطوات مشعل... قعد مشعل عندها وغمض عينه وقال لنوف....
مشعل: اذا وصلنا قعديني... ولا تقعدين تخزين فيني وانا نايم ...
استحت نوف وعرفت انه عرف انها كانت تطالعه وقالت بعصبيه...
نوف: اصلا انا ماكنت اخزك كنت بس اطالعك...
مشعل بسخرية: ليش مشبها علي...
نوف: أي كنت اقول لنفسي انا باي حظيرة حيوان شفتك...
ضحك مشعل ورد عليها وقال بثقه..
مشعل: الله يهداج انا بحظيرة الأحصنة اللي عند حظيرة البقر اللي كنتي فيها...
نوف بعصبيه: تراك تصير غبي لما تتذاكى....
مشعل: انتي تسمعين نفسج لما تتكلمين ؟...
عصبت نوف وقالت واهي تقوم من كرسيها...
نوف: على الاقل انا احسن من غيري اللي ما يعرف يمر عليه يوم من غير ما يقط بدليه...
مشعل: انتي تقصديني؟....
نوف: ومنو غيرك؟.... وبعدين لا تعلق علي... اسلوبك هذا يخليني اكرهك....
مشعل: لا تسوين نفسج انج كنتي ميته علي ..... انتي كنتي تكرهيني من اول ما شفتيني..
نوف: لانك طقيتني....
راحت المضيفة لنوف وقالت لها...
المضيفه: مدام ممكن تأعدي... وتوطي صوتك شوي... المسافرين بيتدايقوا من الصوت العالي... والمشاكل ما بتنحل هيك...
نوف: انا اسفه...
راحت نوف للحمام وقالت المضيفه حق مشعل...
المضيفة: شو في؟.. انتوا كتير nice couple يعني حرام عليكون تتخانأو هيك... كمان المدام كتير حلوه وشكلى baby face يعني ما فيك ابد انك تزعلا ...
مشعل بضيق: لو الموضوع بايدي ما كنت زعلتها ابدا ....
المضيفه بابتسامه: حلو فيك تراضيا لما تجي ...
شاف مشعل المضيفة بنظره تقول انتي شكو قال مشعل للمضيفة من غير مبالاة..
مشعل: روحي بس جيبيلي ماي ..... وشوفي شغلج
كشرت المضيفه وراحت ولما شافت نوف طالعه من الحمام قالت لها بضيق...
المضيفة: الله يكون بعونك... لو انو هدا جوزي ما فيني اتحمل كنتي شفتيني ارمي نفسي من الطياره ومن غير مظله كمان...
ابتسمت نوف لتعليق المضيفة ورجعت مكانها وقعدت من غير ما تتكلم مع مشعل أي كلمه... مضى الوقت واعلن الطيار لبس الاحزمه للهبوط... بسرعه ربطت نوف حزامها وشافت مشعل كان الاخ لحد الحين نايم... تجاهلته نوف وما قالت لها انه يصك حزامه واول ما بدت الطياره بالهبوط أستعدت نوف انها تتقوقع على نفسها على قولت مشعل... وقبل ما تنزل مسكها مشعل وقالها بهدوء ....
مشعل: اذا استمريت من الاختباء من مخاوفج وما واجهتيها راح يستغلها غيرج ويعتبرها نقطة ضعف...
نوف: هذا مو وقته الطياره بتنزل الحين...
ضل مشعل ماسك نوف بقوه وقالها...
مشعل: وما في وقت احسن من هذا ....
نوف: هدني انا ما طلبت مساعدتك....
مشعل: بس انا انسان معطاء واحب اساعد ...
بدت الطياره بالهبوط خافت نوف وما عرفت شتسوي تقضبت بذراع مشعل بقوه وقالت بخوف....
نوف: وانا ما احب انك تساعدني....
عورت نوف مشعل من كثر ما تضغط على ذراعه و أول ما هبطت الطيارة تنفست نوف براحه وشافت مشعل ما كان رابط حزام الامان وقالت بفزع...
نوف: انت ما كنت رابط حزام الامان ؟؟
تجاهلها مشعل وقام من كرسيه وحرك ايده اللي كانت نوف ضاغطة عليها علق عليها بسخريه وقال...
مشعل: شسويتي بأيدي؟.. خدرتيها....
نوف: تحمل نتائج مساعدتك...
نزلوا مشعل ونوف من الطيارة و توجه مشعل لختم الجوازات ... فتحت نوف تلفونها الا تشوف مكالمات لم يتم الرد عليها.... شافتهم وكانوا كلهم من تلفونات خواتها بسرعه دقت نوف على تلفون عبير خافت لا يكون صار في امها شي .....
عبير: نوف؟... وينج من زمان و احنا ندق عليج ما تردين؟؟...
نوف: شنو تقصدين؟...
عبير: شقصد؟... انتي وين ؟؟.. سيارتج بره ودارج مقفوله انتي وينج؟...
نوف: انا....!!!
انصدمت نوف وما عرفت شنو تقول ... معقوله خواتها ما يعرفون اهي وينها؟... ومعقوله امها ما قالت لهم؟... شهقت نوف بقوه و عرفت إن مشعل خدعها وقص عليها غطت نوف حلجها من كثر ما الصدمه قويه عليها... وشافت مشعل بعين يطلع منها الشرار...
عبير: نوف... الو... وينج؟...
تلعثمت نوف و قالت بتوتر ...
نوف: أ...أأ.. أنا بدبي....
صارخت عبير على نوف وحست نوف إن عبير شوي وتطلع من السماعه...
عبير: شنو؟... انتي من صجج؟...
نوف: لحظه عبير خليني اشرح لج....
عبير: صج انج وقحه ... يعني سويتي اللي براسج...
نوف: عبير انتي مو فاهمه الموضوع...
عبير: أي موضوع... انتي تماديتي حيل... انتي شكلج تبين تتعبين أمي زيادة... ما توقعت منج هالتصرف هذا يا نوف...
حست نوف بغصه وكانت تبي تشرح لاختها بس شممكن تقول... اهي عرفت خطة مشعل وعرفت إن مشعل ما راح يعترف بلي سواه فيها...
نوف: عبير انا اسفه و كان بودي اشرحلج الموضوع بس انا متأكدة انج ما راح تصدقيني...
عبير: انا ما ابي اسمع منج أي كلمه ... وابيج تردين البيت باسرع وقت انتي فاهمه..
نوف: إن شاء الله...
صكت عبير السماعه بوجه اختها وحست نوف بخنقه ودها تبجي بس عصبيتها طيرت الدموع من عينها... راحت نوف لمشعل وصارخت عليه...
نوف: انت شلون تسمح لنفسك انك تخدعني وتقص علي ؟؟ اشلون تقولي إن أمي موافقة وامي اصلا ما تدري اني مسافرة اصلا؟...
ابتسم مشعل ابتسامه خبيثة وقال لها بهدوء...
مشعل: هه... هذي مشكلتج...
نوف بعصبيه: شلون تصير مشكلتي وانت قلت لي إنك كلمت أمي و إن أمي موافقة؟...
مشعل: والله هذي غلطتج ؟...
نوف: انت شلون تخدعني وتقص علي؟...
رد مشعل على نوف بأسلوب بارد...
مشعل: تبين تعرفين شلون؟...
ابتسم مشعل وقرب راسه لها وقال بكل خباثه...
مشعل: لانج وثقتي فيني ....
صدمها جواب مشعل وقالت له مستنكرة....
نوف: لأ انا ما ...
قاطعها مشعل وقالها بثقه...
مشعل: بلى انتي صدقتيني وثقتي فيني وسمعتي كلامي ... يعني كل شي كنتي تقولينه عن انج ما راح تثقين فيني وانج ما راح تسوين شي انا اقولج عليه كان مجرد كلام ... يعني الحين صرتي انسانه مجرده من الافعال ... يعني كل اللي تقدرين عليه بس الكلام ...
نوف بعصبيه: صج انك انسان حقير... ردني للكويت الحين..
النجمة المشعة غير متصل  
قديم 03-03-2010, 01:22 PM   #4 (permalink)
النجمة المشعة
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية النجمة المشعة
 
مشى مشعل وتجاهل طلب نوف و ركضت نوف وراه ومسكت كم دشداشته وقالت لها...
نوف: اذا ما رديتني راح ارد لحالي...
مشعل بلا مبالاة: روحي انتي اصلا ماراح تفيديني بشي...
نوف بتعجب: شنو يعني؟... راح تخليني اركب الطيارة لحالي؟...
مشعل: هذا شي يرجعلج...
نوف بخوف: مستحيل... مشعل لا تخليني ارد لحالي...
مشعل: انا ما قلت لج انج انسانه مجره من الافعال...
نوف: خلاص روح وانا برد الكويت ولا احتاج مساعدتك الغبيه ...
مشعل: على راحتج...
راح مشعل وخلى نوف بالمطار لحالها... حست نوف بالخوف هذي تعتبر اول رحله لها من غير ابوها.... كرهت نوف مشعل وكرهت تصرفه معاها اهو من صجه حجز لها تذكر من الكويت لدبي بس عشان يلقنها درس... لا و أي درس... عطاها درس بالثقة... حست نوف بالخوف بمجرد ما فكرت انها بتركب الطيارة لحالها وبدت معدتها تعورها من الخوف قعدت نوف تنطر رحلتها ألا تلفونها يرن وكانت المتصله ابتسام... خافت نوف وعرفت إن امها بتزفها ردت على المكالمه واهي مجهزه نفسها لزفه ...
نوف بتوتر: الو..
ابتسام: يعني سويتيها ها... سويتي اللي براسج...
نوف: ابتسام انا...
ابتسام مقاطعه: انا ما ادري انتي شقلتي حق مشعل عشان يكلم أمي ويقنعها؟...
نوف باستغراب: شنو؟..
ابتسام: هذي أمي كلميها....
الام: الو هلا نوف ...
نوف: هلا يمه؟...
الام: شوفي يا نوف ترى ولد عمج قالي انه اضطر ياخذج بالحظة الاخيره وانا بصرحه مو عاجبتني فكرة انج تسافرين معاه لحالكم بس شنسوي الظروف اجبرتني... انا كل اللي ابيه منج انج ما تعاندين ولد عمج وابيج تحرصين على عمرج ولا تتهاوشين مع مشعل ترى والله يا نوف اذا عرفت انج مسافرة مع مشعل عشان تتمشكلين معاه ما راح تعينين مني خير انتي فاهمه؟..
ردت نوف على امها بشي من الراحه بس بنفس الوقت مصدومه...
نوف: أي إن شاء الله ...
خذت ابتسام التلفون من امها وقالت...
ابتسام: وبما انج بدبي فلا تنسينا بالبخور...
نوف: أي إن شاء الله ...
صكت نوف السماعة مع اختها وضمت التلفون على صدرها وتنفست براحه ....
وقف مشعل ورى نوف من غير ما تنتبه وقالها بصوت هادي ...
مشعل: يلا ... خلينا نروح الفندق...
لفت نوف وجهها وشافت مشعل وابتسمت له ابتسامه خفيفه كأنها تشكره على اللي سواه بس ردت عليه بتكبر وقالت...
نوف: اصلا لو ما سويت جذي كنت راح اتصرف معاك تصرف ثاني....
ضحك مشعل وسحب بنت عمه وقالها واهم يمشون...
مشعل: انتي كل اللي حيلتج كلام ...
ركب مشعل ونوف لسيارة الشركة اللي كانت تنتظرهم بالمطار... امر مشعل السايق انه يتوجه لشركه مباشرة.. استغربت نوف وقالت لمشعل...
نوف: شنو انت ما راح تمر على الفندق اول؟...
مشعل: انا ما عندي وقت ابي اخلص اشغالي بسرعه...
نوف: بس انا احتاج اني ارتاح من السفر....
مشعل بسخرية: اللي يسمعج يقول جايه من الكويت لدبي مشي... كانت كلها اقل من ساعه ونص وانتي كنت قاعده بالكرسي بالله عليج وين التعب اللي تعبتيه؟..
نوف: يكفي اني مسافره معاك هذا بحد ذاته تعب... وبعدين الحين الساعه اربع يعني كل الموضفين ردوا لبيوتهم ...
مشعل: وانا شأبي بالموضفين انا كلمت ابو ابراهيم و امجد وقلت لهم ينتظروني بالمكتب ...
نوف: انت ليش كلمت امجد؟...
مشعل: لانه اهو اللي ماسك الاداره مع ابو ابرهيم وابوج اهو اللي حاطه...
نوف: أي وهذي كانت غلطت أبوي .... اذا انت تبي رأيي فعلا فنصيحه مني لا تثق بأمجد...
مشعل: ليش؟.. انتي شايفه عليه شي؟...
نوف: أي انا كنت دائما امسك الحسابات لابوي وكان امجد اهو المسؤل عنها... كنت اشوف فيها خلل و ارقام ناقصة ولما كنت اسأله كان يقولي حذي تنحسب مع المصروفات ...
مشعل: مصروفات الشركه؟...
نوف: أي... بس لما احسب مصروفات الشركة اشوف فيها اختلاس...
مشعل: كم يعني الف الفين؟...
نوف: لا كان يوصل الى العشر والعشرين الف...
مشعل: اوف وهذا عمي ما كان يلاحظة ؟...
نوف: الاختلاسات هذي ما صارت الا بالفترة الخيرة اللي كانت فترة مرض أبوي فحاولت اني احلها من غير ما ازعج أبوي فيها.
مشعل: وشلون حليتيها؟..
نوف: انا ما حليتها بس طلبت من ابو ابراهيم يراقب مصروفات امجد ويشوف اذا كان امجد يختلس من اموال الشركة ولا لأ...
مشعل: وشنو طلع معاج؟..
نوف: مثل ما توقعت امجد كان عنده مشروع من ورى علم أبوي وكان يسرق من الشركة عشان يمول هالمشروع...
مشعل بضيق: وليش ما قلتي لعمي انه يفصله...
نوف: لاني مو غبيه مثلك...
مشعل بعصبيه: تكلمي عن نفسج بس...
نوف: انا تبنيت مشروع امجد على اساس اني مهتمه فيه و..
قاطعها مشعل باستغراب وقال...
مشعل: اشلون تبنيتي مشروعه؟..
نوف: خليت صالح اخو شوق الكبير يكون شاري وهمي وقال لامجد انه يبي يشتري منه المشروع و أول ما يخلص مشروعه ويستعد انه يبيعه وبعد ما يطرش لصالح اوراق المشروع اقوم انا الله يسلمك واطالب امجد بالاموال المختلسه اللي خذها وطبعا اهو ما راح يكون عنده مثل هالمبلغ وبهطريقه اسيطر على مشروعه الجديد واشتريه منه بسعر رخيص...
تخرع مشعل من نوف وقالها واهو منصدم...
مشعل: لا تقولين لي إن هذا كله كان تخطيطج؟...
نوف بفخر: أي شعبالك؟...
مشعل: ما توقعت إن هذا كله يطلع منج صج خطيرة...
نوف: انت توقعت إن أبوي كان يثق فيني من شوي ...
مشعل: بصراحه كان عمي دايما يصدمني لما يقولي انج راجعتي التقارير وقعتيها وطرشتيها ...
نوف: أي أبوي الله يرحمه ما كان يراجع التقارير من وراي...
مشعل: أي فعلا اهو كان يقولي انه ما يحتاج انه يفكر بالشغل طول ما انتي ما سكته....
نوف بفخر: أي انا كنت ادير الحلال وانا بديرتي...
مشعل: اقول لا تتشققين... تراني لقيت بعض المشاكل بالشركات اللي بأستراليا واللي بالنمسا؟....
نوف بتعجب: شنو احنا عندنا شركات بأستراليا والنمسا ؟....
مشعل مستغرب: انتي من صجج ما مكنتي تعرفين عنهم شي؟..
نوف: اول مرة اسمع عنهم...
مشعل بسخرية: هه هذا اللي ناخذه من بنت ما كملت العشرين....
نوف: شتقصد؟..
مشعل: ما اقصد شي... كانا وصلنا وما ابيج تفتحين حلجج بشي انتي فاهمه؟...
نوف: زين ليش جايبني معاك كنت خليتني اروح للفندق؟...
مشعل بلعانه: لأ مثل ما اتعب ابيج تتعبين...
نزلت نوف من السياره بعصبيه وقالت بصوت خفيف واهي تصك الباب بقوه..
نوف: صج نذل...
توجه مشعل على طول للمكتب ولقى ابو ابراهيم وامجد بأنتظاره.... جت نوف تدخل للمكتب إلا مشعل يصك الباب بوجهها وما خلاها تدخل عصبت نوف وتضايقت من حركته قعدت بره تنتظره مضى الوقت ونعست نوف وشافت ساعتها وكانت تأشر على 9 ونص تضايقت لان الوقت مر بسرعة ومن غير ما تستغله بشي ... شوي ويطلع من المكتب ابو ابراهيم وامجد ابتسموا لنوف وتمنوا لها ليله سعيده وطلعوا... قامت نوف من مكانها ودخلت المكتب ولقت مشعل قاعد على الارض وعنده كومه من الاوراق متناثره بكل مكان... علقت نوف على منظرة وقالت بأستهزاء...
نوف: اعتقد إن المكتب وجد لسبب معين...
رفع مشعل عينه وشاف نوف كانت عينه تدل على الارهاق ابتسم لتعليقها ورد عليها بصوت يدل عليه التعب...
مشعل: انا انسان فوضوي اذا ما لقت اغراضي عندي وحولي ما ارتاح...
نوف: هذا يفسر سبب اهمالك لديوان أبوي....
مشعل: تقريبا... نوف؟..
نوف بعفويه: هلا...
مشعل: ممكن تسوين لي قهوه ... عربيه فرنسيه أي شي بس يكون الكافيين مركز فيها ...
نوف: مو احسن لك انك تخلص شغلك باجر خلينا نروح للفندف ونرتاح...
مشعل: لا انا احب انهي الشي اللي بدبت فيه ولا جذي راح اضيع...
وقبل ما ترد عليه نوف قط مشعل غترته ومسح بشعره لورى وفك ازرار دشداشته وتنفس بضيق ... كان شكله فوضوي بس كان منظرة جذاب لابعد الحدود بلعت نوف ريقها بصعوبه وقالت لها بتوتر...
نوف: على راحتك انا رايحه اسويلك قهوه...
راحت نوف تسوي لمشعل قهوة وبعد فتره دخلت المكتب ولقت مشعل قاعد يفرك عينه بتعب قالت نوف بصوت فيه من النشاط...
نوف: انت من الحين تعبت ترى ورانا شغل واجد...
مشعل: واخيرا القهوه وصلت...
صبت نوف القهوة لمشعل و قالت له معتذره...
نوف: للأسف ما لقيت قهوة عربيه ...
ضحك مشعل وقال بخباثه...
مشعل: لا... ما يحتاج.... اذكر اخر مرة اشتهيت فيها القهوة شصار فيني...
استحت نوف ونزلت عينها وقالت بقلبها...
نوف: اهو ليش دايما يتعمد انه يتمشكل معاي لما نكون مستانسين؟...
ردت نوف على مشعل واهي تغير الموضوع...
نوف: شكثر بقى لك؟...
مشعل: شوي بس...
نوف: تبي مساعده...
شرب مشعل قهوته ورد عليها بسرعه و قال...
مشعل: لا ... شكرا... بس اخذ اللي احتاجه ونمشي...
تضايقت نوف من رفض مشعل لمساعدتها راحت وقعدت على الصوفا الكبيره و قعدت تراقب مشعل واهو يشتغل الى إن نعست ونامت.... بعد فترة بسيطه خلص مشعل شغلة ولف وجهه وشاف نوف نايمه قام رتب الاوراق ورجع كل شي مكانه واهو كان يرتب المكان سمع نوف تقول واهي نايمه...
نوف: لا... لا تروح ... لا تخليني ... تكفى....
توقع مشعل إن نوف كانت تحلم بأبوها توجه لها ... كانت نوف تهز راسها بضيق مثل ما يكون شايفه كابوس... توجه مشعل لها وبغى يقعدها و أول ما حط ايده عليها عشان يقعدها سمعها تقول....
نوف: مشعل... لا تروح... مشعل تكفى...
انصدم مشعل من اللي سمعاه واحس امثل ما يكون صاعقه ضربت فوق راسه... نوف ما كنت تحلم بأبوها... ولا كنت تترجى ابوها انه يضل معاها... بل كان اهو اللي كانت تحلم فيه واهو اللي كانت تترجاه انه يقعد معاها... حس مشعل احساس غريب مثل ما يكون احساس بالخوف والفرح بنفس الوقت ما عرف شلون يفسره.... توتر مشعل وبلع ريجه بقوه وقعد نوف من نومها... قامت نوف وقالت له واهي تفرك عيونها اللي مثقلها النوم و التعب...
نوف: ها... خذت اللي تحتاجه؟...
ابتسم لها مشعل ابتسامه رقيقة وقالها واهو يقصد شي ثاني غير الشغل...
مشعل: أي.. خذت اللي احتاجة...
النجمة المشعة غير متصل  
قديم 03-03-2010, 01:24 PM   #5 (permalink)
النجمة المشعة
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية النجمة المشعة
 
خذى مشعل بنت عمه وراحوا للفندق... توجه مشعل للرسبشن وكان حاجز غرفتين قراب من بعض... ولما خذى المفاتيح راح لنوف وعطاها مفتاح و خلى معاه مفتاح..
مشعل: تفضلي هذ مفتاح غرفتج...
ردت نوف لا شعوريا وبصوت قريب من الخوف وكأنها استنتجت الفكرة...
نوف: راح انام لحالحي!...
استغرب مشعل من كلام نوف اهي شتبي بالضبط...
مشعل: عسى تبيني انام عندج؟..
اخجلت نوف من رد مشعل واستحت هذا ما كان قصدها اهي تقصد انها تخاف تنام بمكان غريب ولحالها... اهي كل ما كانت تسافر مع ابوها كانت تقعد عنده بس هذا الشي اللي ما سوت حسابه لما قررت انها تسافر مع مشعل...
نوف: ها... لا طبعا انا مو جاهل عشان تنام عندي... عن اذنك انا بروح لغرفتي السفر معاك تعبني...
مشعل: اللي يشوفج يقول انج بذلتي مجهود...
راحت نوف لغرفتها... كانت الغرفه كبيره وتتكون من صاله كبيره وفيها مطبخ تحضيري وحمام اما غرفة النوم كانت كبيره وفيها حمام خاص... خذت نوف حمام دافي وخلصها من كل التعب... لبست بجامتها وحطة راسها على السرير.... و اول ما ما غمضت عينها ردت فتحتهم بسرعة لانها سمعت صوت غريب عنها... صوت السكون... صوت الوحدة... حست نوف بخوف من هالشعور... قامت نوف و قعدت على السرير وقربت اللحاف منها وشافت الغرفة وكأنها تتفحصها وحست بخوف من قعدتها لحالها... كانت نوف تعترف بينها وبين نفسها انها خوافه بس جدام الكل ما تبين خوفها ابدا... كانت الغرفة كبيره و وسيعه مما خلى نوف تشعر انها وحيده... دمعت عين نوف وقالت لا شعوريا بصوت قريب من البجي...
نوف: يبه...
قالت نوف هالكلمه وحست بقشعريرة بكل جسمها شافت نوف الساعه وكانت تؤشر على الثانيه فجرا.... فزت من السرير وراحت ولبست ملا بسها وعلى طول ومن غير تفكير راحت عند مشعل... طقت نوف الباب على مشعل وبعد فتره سمعت صوته...
مشعل بتعب: منو؟...
نوف بتوتر: هذي انا...
فز مشعل من مكانه وبسرعه فتح الباب وقالها متسأل...
مشعل: نوف؟... شفيج؟... فيج شي؟...
كان منظر مشعل واهو قاعد من النوم شي غريب بالنسبه لنوف
ردت نوف عليه بأبتسامه وقالت متصنعه...
نوف: لا... بس ما جاني نوم... انا جوعانة خلينا نروح ناكل....
ما كان مشعل ساذج لهدرجه عشان ما يلاحظ التعب على وجه نوف وبعدين الفندق يقدم وجبات للغرف يعني كانت تقدر تطلب وتخلي الحساب على الغرفة.... ضيق مشعل عينه وشاف نوف كانه فاهمها ومن غير سابق انذار سحب نوف داخل غرفته وصك الباب... خافت نوف من حركة مشعل وما استوعبت شكان يبي منها بس لما شافت مشعل متوجه لغرفة النوم دب فيها الفزع وشهقت وتوها بتسحب ايدها إلا مشعل يدخلها الغرفة ويوقف عند الباب وقالها بأمر وبصوت قريب من التعب...
مشعل: نامي انتي بغرفة النوم وانا بنام بالصاله...
شاف مشعل نوف من فوق لتتحت وحط عينه بعينها وقال بأستهزاء....
مشعل: ولج حرية قفل الباب ...
طلع مشعل من الغرفة وصك الباب وراه وقفت نوف بمكانها مثل التمثال يعني من غير أي رده فعل... تنهدت نوف ببطء واستوعبت إن مشعل فهمها وعرف انها تخاف تنام لحالها ابتسمت نوف وراحت عند باب الغرفة عشان تقفله وقفت فتره عند الباب... فكرت انه مشعل ما قال اخر جمله الا لما لاحظ خوفها منه تذكرت كلمته لما قالها انا صرت احس اني مجرم بتعليقاتج هذي... وتذكرت اشكثر كان يتضايق لما كانت تفكر بهذا التفكير حطت نوف ايدها على قفل الباب وترددت وسحبت ايدها وراحت لسرير وحطت راسها ونامت... انتبه مشعل إن نوف ما قفلت الباب عرف انها تبي توصله رساله معناها.. انا اثق فيك ابتسم مشعل وقلب جسمه ونام ....
قامت نوف على صوت تلفون مشعل ... كان التلفون عندها... اكيد مشعل نساه لما خلاها تنام بداله على السرير وقف التلفون عن الرنين بس بعد شنو ... قامت نوف من على السرير وتوجهت للحمام غسلت وجهها وشافت وجهها بالمنظرة كان الوجه اللي تشوفه نوف غريب عنها كليا...وجه الحزن و الألم و الحسرة سيطروا عليه ... قالت نوف لنفسها وبشي من الحسرة...
نوف: منو انتي و وين راحت نوف؟؟.
مسكت نوف وجهها وكانها تبي تتعرف عليه... ملامحها تغيرت وماعدت تعرف تميز نفسها... رمت نوف الماي بوجهها بقوه وكانها تبي تمحي الوجه اللي شافته... رن تلفون مشعل مرة ثانيه وطلعت نوف من الحمام بسرعه عشان تودي لمشعل تلفونه بس اول ما مسكته وقف رنينه ...
نوف بسخريه: يا حليله هذا ابو رنه ونص ...
فتحت نوف الباب وشافت مشعل نايم... شكله مثل ما يكون حاذف نفسه على الكرسي ونام كان واضح حيل انه ما كان مرتاح بنومته... تضايقت نوف لانها السبب في هذا الشي ...وقفت مكانها وكان ودها إنها تقعده بس فكرة انه تعبان وما اخذ كفايته من النوم اقنعتها اكثر... ردت نوف ورجعت بخطوتها بخفه عشان تخليه ينام بس للاسف التلفون رجع يرن مره ثانيه... فز مشعل من مكانه وانتبه لنوف واهي ماسكه التلفون توترت نوف ومدت له ايدها وسلمته التلفون وقالت بارتباك...
نوف: تلفونك يرن من الصبح ...
اخذ مشعل تلفون و أول ما شاف منو المتصل بسرعة رد على المكالمة...
مشعل: الو ها حمد وينك صار لك مده وانا أدق عليك؟... شسويت بالموضوع ؟.... يعني أنت خلصت أوراقه؟... متى اقدر استلمه؟....
لاحظت نوف شكثر كانت المكالمة مهمة لمشعل انسحبت من الغرفة بهدوء وطلعت وتوجهت لغرفتها بدلت نوف ملابسها و حطت برأسها انها تنزل وتشوف لها مطعم وتتريق فيه وما راح تأخذ إذن مشعل لان الجوع ذبحها... خلصت نوف من التبديل وفتحت باب غرفتها إلا مشعل واقف بوجهها وكان رافع أيده عشان يطق الباب... تفاجأت نوف وابتسم مشعل وقال..
مشعل: الحمد لله انج لابسه... وفرتي الوقت والجهد ... يلا انا دقيت على الشركة وقلت لهم يجهزون قاعة الاجتماعات يعني لازم نكون هناك بعد نص ساعة ...
نوف باحتجاج: شنو؟.. لا انا ما ابي اروح ...
مشعل: اصلا مو بكيفج... لازم تتذكرين السبب الرئيسي لجيتج معاي...
نوف: انا ما قلت شي بس انا جوعانه ما كلت من مده....
سحب مشعل نوف وقالها بنفاذه صبر....
مشعل: هذي مو مشكلتي... ورانا شغل واجد وما عندنا الوقت اللازم ...
نوف: بس انا جوعانه ...
مشعل: بعدين اوكلج ...
ركب مشعل اهو نوف وتوجهوا للشركة كانت نوف متضايقه بسبب مشعل... وصلوا للشركة ودخلوا لقاعة الاجتماعات وبسرعه انشغلوا بمشكلات الشركة اندمج مشعل بالشغل وقعد يتكلم ويطالب ويسأل ويستفسر ويأمر وينهي.... كان مشعل مثل ما يكون امتلك الغرفة بصرامته وقوته وبنفس الوقت بجاذبيته كان يتكلم بصوت عالي وقوي وما خلى مجال لاي شخص انه يعترض على أي شي كان يقوله... تولى مشعل كل الشغل لدرجه إن نوف ضلت بكرسيها ساكنه من غير ما تتكلم ولا تعلق على أي شي حالها حال باقي الموظفين ... كانت نوف قاعده بكرسيها وكان واضح عليها علامات الضيق والتوتر... تضايقت نوف من اسلوب مشعل كان متجاهل وجودها لابعد الحدود وكأنها مو عنده اصلا... فكرت نوف وسرحت بأفكارها شافت مشعل وشافت شلون كان متحكم بكل شي.. عرفت نوف إن مشعل ما كان يحتاجها اهو عرف يتدبر اموره كلها وكأنه متعود عليها وشي عادي بالنسبه له... تعمقت نوف بتفكيرها وسألت نفسها...
نوف: مشعل ما يحتاجني زين ليش خلاني اجي معاه لدبي ؟...
مشعل بعصبية: نوف!..
فزت نوف من مكانها وردت عليه بنوع من الخرعه...
نوف: نعم...
مشعل بأمر: خليج معانا....
استحت نوف ونزلت راسها وقالت بضيق...
نوف: أسفه...
احرجها مشعل بأسلوبه كان يكلمها مثل ما يكون الاستاذ اللي ينهر تلميذه حست انها صغيره سكتت نوف وسمعت واحد من الموظفين يقول حق مشعل....
الموظف: بس احنا كنا نعطي العم ناصر اخر التقارير وكانت تجينا موقعه يعني لو كان فيه أي اخطاء كان ممكن انه يبلغنا بهشي....
مشعل: انت كنت تعرف إن عمي ناصر كان مريض بالفترة الاخيرة ممكن يكون مرضه السبب في عدم دقت هالتقارير....
الموظف: بس العم ناصر كان يخلي الاخت نوف تقرى التقارير وتوافق عليهم....
مشعل: وشعرف نوف بالشغل؟...
الموظف: الاخت نوف تعرف اشياء كثيره عن الشغل....
مشعل: اشياء كثيرة؟!.. اصلا ما تعدى عمرها العشرين عشان تكتسب معرفه وخبره بالشغل...
تضايقت نوف من كلام مشعل وكانت بترد عليه بس الموظف سبقها وقال...
الموظف: بس العم ناصر كان يثق فيها...
طق مشعل الطاولة بأيده بقوه ورد على الموظف بعصبية...
مشعل: بس عمي ناصر ميت الحين وانا اللي ماسك الشغل كله...
تضايقت نوف من كلام مشعل حست انه طعنها وجرحها... اشلون يقول جذي يتكلم عن ابوها من غير ما يبدي أي نوع من الاحترام... قامت نوف من مكانها بعصبية ولاحظ الكل عصبيتها ... شافت نوف مشعل بنظره فيها من الاحتقار وطلعت من القاعة من غير ما تقول أي شي... شافها مشعل وتضايق وعرف إن الكلام اللي قاله ضايق نوف كان بوده انه يلحقها ويكلمها ويعتذر لها بس حس نفسه انه مقيد بالشغل...
حست نوف بخنقه واطلعت من الشركة و كان كل همها انها تبتعد عن مشعل قد ما تقدر... مسكت نوف تلفونها ودقت على صديقتها ندى... كانت ندى بنت ابو ابراهيم كانت كل ما تجي نوف لدبي تلقى ندى بوجهها...
نوف: الو.. ندى..
ندى: نوف؟... ما بصدق وينج يا القاطعة انا ما بوصينج انج تدقين علي؟...
نوف: انا اسفة ...
ندى: شبه صوتج انتي فيج شي...
نوف: ندى انا بدبي ودي اني اشوفج واقعد مع احد ارتاح معاه...
ندى منصدمه: شو؟.. انتي بدبي ؟.. وليش ما خبرتيني؟...
نوف: انتي قابليني بالمطعم اللي دايما نروحله وانا اقولج كل شي...
ندى: هيه... دقايق وبسير لهناك....
راحت نوف للمطعم وقعدت بطاولة منعزلة شوي وكانت طاولتها تطل على البحر سرحت نوف بمنظر البحر... لطالما ابدت نوف اعجابها بالبحر وكان ابوها دايما يشبهها فيه.. تذكرت نوف الحوار اللي صار بينها وبين ابوها...
نوف: يبه انت ليش تحب البحر....
الاب: لاني احبج...
نوف: ههه ... شكو يبه؟...
الاب: البحر يا نوف يذكرني فيج دايما...
نوف: ليش يبه الله يهديك انت شايفني سمجه ...
الاب: لا شايفج حوريه ....
ابتسمت ونوف لما تذكرت كلام ابوها ولا شعوريا نزلت دمعتها... مسحتها نوف وغطت وجهها عشان ما تسمح لنفسها تبجي بمكان عام.... وما سمعت الا صوت جاي من وراها خلاها تتفاجأ...
مشعل: وانا اللي على بالي انج طالعه من الغرفة معصبة علي طلع اخر شي الجوع؟...
لفت نوف وجهها و مو مصدقه وقالت له بنوع من العصبية...
نوف: انت شتسوي هني؟... و وين ندى؟....
مشعل: ذبحتها وقطيتها بنص الطريج...
نوف منصدمه: شنو؟...
مشعل: شدراني عنج... وانا شلي يعرفني بمكانها ...
نوف: ندى الوحيده اللي كانت تعرف مكاني ؟...
قعد مشع بالكرسي اللي مقابل نوف من غير ما يستأذن وقالها بعدم مبالاة ...
مشعل: انتي طلبتي ولا لأ ؟...
نوف بعصبيه: انا ما سمحت لك انك تقعد وبعدين شلون عرفت مكاني؟...
مشعل: انتي نسيتي إن ندى بنت ابو ابراهيم؟... دقت ندى على ابوها تستأذن انها تطلع من البيت عشان تقابلج بهالمكان...
نوف: وانت طبعا ما قدرت تمسك نفسك وجيت على وجه السرعة عشان تستمر بتذليلي...
مشعل مستغرب: ومنو اللي عطاج هالفكرة الغبية؟...
نوف: انت يعني منو غيرك؟... استمريت طول اليوم بتجاهلي وما كنت تعبرني ولا كأني موجوده ما كنت تشوفني حتى.... و أول ما سرحت شوي اتنهزت الفرصة عشان تحرجني....
مشعل: شلون تقولين اني اتجاهلج وبنفس الوقت لا حظتج وانتي تسرحين... خليني اقولج شي عني... انا الاحظ كل شي في المكان اللي انا فية سواء كان الاشخاص ولا الادوات او أي شي ثاني...
نوف: انت ما تهمني ولا ابي اعرف عنك أي شي...
مشعل: لانج كل اللي تعرفينه عني اني انسان نذل و حقير وحرامي .... صح؟...
نوف: اصلا هذا اهو تعرفيك بالنسبة لي...
تضايق مشعل من رد نوف وقالها...
مشعل: وانتي عبارة عن طفله و انسانه غبية وسطحية وكل اللي يهمج الفلوس وما عندج أي فعل و اللي حيلتج بس كلام...
نوف بعصبية: احترم نفسك... ولا تغلط علي...
مشعل: ليش.... توج غلطتي بحقي بس لما الغلط بحقج تستخفين ...
نوف: اصلا كل اللي قلته عني مو صحيح....
مشعل بنرفزه: يعني اللي قلتيه بحقي صحيح؟... شوفي يا نوف ترى طريجنا طويل مع بعضنا البعض فخلينا حبايب احسن ما نكون اعداء و صدقيني مو بمصلحتج تكونين عدوه لي...
نوف: ترى تهديدك هذا ما يخوفني...
مشعل: اهو ما راح يخوفج الحين بس خليني اعطيج شويه وقت وبنشوف.... الا انتي بتطلبين ولا بتروحين للفندق؟..
نوق: انا انطر ندى...
مشعل: انا قلت حق ابو ابراهيم ما يقول لندى انها تجي لاني كنت ناوي اعتذرلج...
نوف: شنو؟.. يعني ندى ما راح تجي....
مشعل: أي هذا اللي قلته من شوي...
نوف: وانت فعلا كنت ناوي تعتذر لي...
مشعل: انتي خبله؟... اكيد لأ...
نوف: يعني قصيت على ابو ابراهيم وتطفلت علي بس عشان تضايقني...
مشعل بابتسامه خبيثة: انا لحد الحين ما ضايقتج...
نوف: لا يا مشعل انت ضايقتني واسلوبك اليوم لما كنت تكلم عبد الرحمن كان وقح...
مشعل: منو عبد الرحمن؟...
نوف: الموظف اللي كنت تكلمه....
النجمة المشعة غير متصل  
قديم 03-03-2010, 01:27 PM   #6 (permalink)
النجمة المشعة
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية النجمة المشعة
 
مشعل: وانتي من متى تعرفين اسماء الموظفين اللي بالشركة؟...
نوف بتحدي: مثل ما قال لك عبد الرحمن في اشياء كثيرة اعرفها عن الشركه و أولها الموظفين .....
تجاهل مشعل كلام نوف ورفع أيده واشر للموظف... تقدم لهم الموظف وطلب منه مشعل قائمة الاكل عطى الموظف القائمة لمشعل ونوف بس مشعل حب انه يحرج نوف فسحب من ايدها القائمه وعطاها الموظف وقاله بصوت خفيف ...
مشعل: she can not read English....
اعتذر الموظف وخلاهم على راحتهم يختارون اصناف الاكل... الحركة اللي سوها مشعل خلى نوف مصدومه ما عرفت تتكلم ولا حتى ترد مثل ما يكون لسانها جمد بمكانه وقالت له بعصبية بالغة....
نوف: انت شلون تقوله اني ما اعرف اقرى انجليزي... انت اكيد متعمد انك تحرجني و تهيني...
مشعل: منو قال جذي بس انا لاحظت إن اللغة الانجليزية عندج ضعيفة وما حبيت انج تحرجين نفسج...
نوف: اصلا انا اعرف اتكلم واكتب واقرى الانجليزي احسن منك....
مشعل: صج والله .... زين شمعناة كلمة ظب بالانجليزي ؟...
نوف مستغربة: شنو؟...
مشعل: يعني ما تعرفين؟..
نوف: طبعا ما اعرف .... اسأل اسأله سنعه... على العموم انا بروح واطفح لحالك...
مشعل: على راحتج بس ترى ورانا شغل الساعة اربع يعني فضيلي حالج...
قامت نوف بعصبية وقالت له بعناد...
نوف: لا تتوقع اني بكمل معاك الشغل انا صرت اعرف انك ما تحتاجني ولا حتى احتجتني بس ودي اعرف منك انت ليش خليتني اجي معاك ؟...
مشعل: هذا شي يخصني...
شافت نوف مشعل وكانها ودها تاخذ المزهريه اللي على الطاوله وتكسرها على راسه... بس تمالكت اعصابها ولفت وجهها وابتعدت عنه... أول ما طلعت نوف من المطعم لقت جدامها زميله لها بالجامعة... كانت علاقة نوف بهذي البنت صعبه شوي لان نوف كانت تكرهها لابعد الحدود ... بس حالها حال بعض الناس نوف كانت تتصنع جدامها إن ما في شي يضايقها بس بالحقيقة كانت هذي البنت بكبرها تضايقها من اسلوبها وشكلها وكلامها وحتى من اسمها هيفاء ... شافت هيفاء نوف وركضت عليها وسوت نفسها انها متفاجأه لمقابلتها وانها سعيده بهالمفاجأة ... لكن بالنسبه لنوف الله يلعنا من مفاجأة...
هيفاء: نوف؟... معقوله انتي بدبي؟...
نوف: اوه هلا هيفاء....
هيفاء: واو لا تقولين انج جاية تغيرين جو... وترفهين عن نفسج بسبب وفاة ابوج...
نوف: شهالمصخرة... انتي من صجج اكيد لا ... انا جايه عشان اتابع شركات أبوي مثل ما تعرفين ...
هيفاء: يو ... نسيت اكيد عاد الشغل مخليج تهملين شكلج بهالطريقه ....
استغربت نوف من رد هيفاء... لطالما كانت هيفاء وقحه باسلوبها وردها...
نوف: عن اذنج انا مشغوله ...
هيفاء: لا معقوله تبني اخليج وانتي بهالحاله...
نوف: أي حاله؟...
هيفاء: حاله الحزن اللي انتي فيها .... لحظه خليني اعرفج على بنات عمي .... هذي شهد.. وهذي بتول وهذي اسراء ... ورجلي سعود برة يركن السيارة....
ابتسمت نوف للبنات وقالت لهم معتذرة...
نوف: انا اسف هيفاء بس انا مضطرة اني امشي الحين....
هيفاء: وانا قلت ما راح اخليج تروحين شرايج عاد...
توهقت نوف بهالبنت الغثيثه ام دم ثقيل...
نوف: حبيتي انا مو جايه لحالي انا جايه مع ولد عمي...
ما عرفت نوف السبب الرئيسي اللي خلها تقول جذي اهي كانت تبي تهرب من مشعل وطلع مشعل اهو مهربها...
هيفاء بوقاحه: منو عبد الله ولا عيسى؟...
نوف: لا هذا ولا ذاك انا جايه مع ولد عمي محمد واتمنى انج تلزمين حدودج بالامور اللي تخصني...
هيفا باستغراب: اوف ليش معصبة انا ما قلت لج شي يضايق...
نوف: تدخلج ومعرفتج بصبيان عائلتي يضايقني ....
وقفت هيفاء جدام نوف واعتذرت لها بدلع...
هيفاء: انا اسفه ما كنت اقصد... بما إنج جايه مع ولد عمج فخلي رجلي سعود يقعد معاه واحنا نقعد مع بعض شرايكم يا بنات بهالفكرة؟...
نطوا البنات من الفرحه بسبب هالفكرة وقالت نوف معارضة....
نوف: لأ اعتقد إن الوضع ما راح يعجب ولد عمي...
هيفاء: لا ما علج انا رجلي يعرف يخلي شلون الناس تحبه مثل ما تعرفين إن سعود محامي وعضو بالجنة المحامة العالمية اللي ببريطانيا و عنده اسلوب حلو بالكلام....
نقدت نوف على كلام هيفاء.... كانت هيفاء دايما تتفاخر برجلها وشايفة نفسها انها الوحيده اللي متزوجه محامي ... الله يخلي محاميين الديرة تارسينها بكل مكان... وبعدين كان رجل هيفاء مثلها غثيث ودمه ثقيل ومغرور ويتكلم من خشمه يعني على قولة المصريين فوله وانقسمت نصيين... لفت نوف وجهها ولقت مشعل قاعد على الطاوله يتكلم بالتلفون ابتسمت نوف ابتسامه خفيفه وقالت لنفسها...
نوف: هذا عقاب من ربك وبتشوف شلون تقعد مع واحد غبي مثلك....
ردت نوف على هيفاء بأبتسامه وقالت ...
نوف: ok.. بما إن رجلج بيقعد مع مشعل فخلينا نشوف لنا طاوله....
ضحكت هيفاء وقالت بأستهزاء...
هيفاء: مشعل؟.. واي اسمه حيل بدوي...
ردت عليها نوف بضيق وبطريقه تستغبى فيها على هيفاء...
نوف: تصدقين؟... بس مو يمكن لاننا احنا بدو فأسمانا صايرة جذي.... قويه ولها معنى...
فهمت هيفاء تهكم نوف وسكتت ولفت وجهها تشوف رجلها... كانوا بنات عم هيفاء مثلها بس على نسخه اصغر كان عمر اصغر وحده فيهم 17 سنه بس شنو وقحات ومغازلجيات..
بتول: اوف بنات شوفوا هذاك اللي قاعد على الطاوله...
اسراء: العن خيرج شلون صدتية...
تضايقت نوف من كلام البنات حست إن فيه اسلوب من بنات الشوارع وفيه من قلة الادب ردت عليهم نوف بضيق...
نوف: شوفوا اذا بتقعدون طول اليوم تخزون بالرياجل وتقولون هذا حلو وهذا جيكر فراح اخليكم واقعد مع ولد عمي احسن لي...
هيفاء معتذره: لا نوف لا تتظايقين تعرفين بعد بنات وصغار ويحبون يعيشون حياتهم تكفين انتي ما كنتي تسوين جذي؟ ....
نوف بعصبيه: طبعا لا ... تدرين ليش ؟... لاني متربية ...
ردت هيفاء معتذرة وتبي تصك الموضوع...
هيفاء: اوف نوف انتي فعلا متضايقه حبيبتي انا اسفه بس لا تاخذين على كلامهم هذول صغار ....
نوف: ليش مو اعمارهم 18 و 17 سنه يعني يعرفون الصح من الغلط...
هيفاء: أي بس خليهم ينطلقون شوي ما يصير جذي كابتين حريتهم ....
كانت نوف تبي تتهاوش مع هيفاء بأي طريقه وبأي سبب بس للأسف رجل هيفاء دخل و وقف عندهم كلمته هيفاء انه يقعد مع مشعل وان البنات يبون يقعدون لحالهم مع نوف ... ما اعترض رجلها بل على العكس سأل نوف عن مكان طاولة بس نوف قالت انها تفضل توديه له بنفسها... توجهوا لطاوله مشعل و أول ما شاف مشعل نوف ردت له علق عليها وقال...
مشعل: لا تقولين إن الشوق ذابحج...
ابتسمت نوف له بابتسامه خبيثة وقالت بصوت خفيف محد سمعه غيرة وقالت ...
نوف: لا الانتقام ذابحني ...
كشر مشعل وجهه وشاف رجل هيفاء وقالت نوف بطريقه تقدمهم لبعض...
نوف: مشعل هذا زوج رفيجتي هيفاء... وسعود هذا مشعل ولد عمي ... اسمحولي الحين أرجع للبنات عن اذنكم....
سلم مشعل على سعود وراقب نوف واهي تقعد على الطاول الثانية... ما فهم مشعل خطة نوف بس ما كان عندة غير انه يصبر...
بتول: اوف هذاك كان ولد عمج؟..
ردت نوف والفرحه مو شايلتها بسبب خطتها وردت بابتسامه...
نوف: أي..
اسراء: ما شاء الله عليه كل هذا جمال..
عبست نوف وجهها وحست إن الحديث راح ياخذ مجرى ثاني...
نوف: انا ما اشوفه حلو حيل...
شهد: معناة انج تحتاجين نظارة... اذا كان هذا مو حلو حيل فشلون شكل اللي احلى منه...
هيفاء: اعتقد إن اللي احلى منه ما وجد لحد الحين...
استغربت نوف من كلام هيفاء ... يعني فوق كل هالوقاحه اهي متزوجه ورجلها قاعد معاه..
نوف: هيفاء انت من صجج؟...
هيفاء: اشفيج مستغربه... صج اني متزوجه بس هذا مو سبب يخليني ما اقدر الجمال...
اسراء مقاطعه: اقول نوف اهو جسمه حلو... انا مو عارفه اميز لان الدشدشه مو مخليتني اركز...
تفاجأة نوف من كلام اسراء.... يعني شهالسؤال الوقح في احد يسأل جذي سؤال...
نوف بنرفزه: شتقصدين؟...
اسراء: يعني ما شفتيه مرة لابس بدلات ...
نوف: لا ما اذكر اني شفته على بدله...
جت صوره مشعل لما كان لابس بجامته وكان يكلمها بدرها على شكل فلاشات سريعه غمضت نوف عينها تبي تمحي هالصور وسمعت صوت هيفاء...
هيفاء: بس واضح عليه انه حيل كول حتى قعدته ... الا اهو شنو وضيفته؟...
نوف: اهو مهندس بترول...
بتول: واو يعني معاشه قوي...
شهد: لا بس وع كل يوم جاي لي وعليه بقعة نفط...
انصدمت نوف هذول البنات عن شنو قاعدين يتكلمون المفروض انهم يلتزمون حدودهم لان هذا ولد عمها اللي قاعدين يتكلمون عنه... بس الموضوع خلاها تتضايق بطريقه غريبه ...
نوف: ممكن نغير الموضوع...
اسراء: زين بس سؤال واحد ...
نوف: اذا كان يتعلق بمشعل ما ابي اسمعه...
اسراء: لا تكفين بس سؤال واحد....
نوف: اوف.... اسالي وخلصيني...
اسراء: اهو مرتبط...
تفاجأة نوف لسؤال يعني المفروض إن اسراء ما تسأل جذي اسأله شخصيه ردت عليها نوف بطريقه سريعه وتبي تنهي الموضوع....
نوف: أي...
اسراء: لا لا تقولين ....
بتول: حسافه عليه...
شهد: ولا يضيق خلقكم ولا شي الشرع حلل اربع ...
عصبت نوف على شهد وبغت تكفخها وقالت بعصبية....
نوف: لا طبعا ما راح يا خذ وحده ثانيه....
اسراء: وانتي شدراج يمكن الرجال ما يبي يستقر على وحده بس ....
نوف: يستحسن له انه يستقر على وحده وبس...
سوت هيفاء نفسها انها منصدمه وانها صادت نوف وقالت لها...
هيفاء: أه ... يا النذلة وانتي متى كنتي راح تبلغينا الخبر بالله؟...
نوف: شنو؟...
هيفاء: يوه المفروض إن احنا ما نكون جذي وقحات بس غيرتج فضحتج ....
نوف: شقاعده تخربطين؟...
هيفاء: نوف ترى واضح حيل انكم متزوجين...
نوف: شنو... لا .... انا مو..
قاطعتها هيفاء وقالت لها مطئنه...
هيفاء: ما عليه يا قلبي لا تخافين انا ماراح اعلم احد ....
نوف: لا يا هيفاء انتي مو فاهمه الموضوع...
هيفاء: لا يا نوف انا فاهمه كل شي ولا تحاتين انا بسوي نفسي اني ما اعرف شي...
اسراء: اوه احنا آسفات ما كان قصدنا...
بغت نوف توضح لهم الموضوع بس ما شافت الا ايد تمسكاه من ذراعها وقفتها ولفت وجهها الا يكون مشعل وقال لها....
مشعل: يلا خلينا نمشي تأخرنا على موعدنا...
نوف متفاجأة: ها؟.. أي ...
سحبها مشعل وطلع فيها بسرعه من المطعم حتى ما خلى نوف تعتذر للبنات ولا حتى تشرح لهم انها مو زوجته... ركب مشعل نوف السيارة و مشوا... قالت نوف حقه بعصبية...
نوف: انت ليش سحبتني بهالطريقه؟.... شنو تبيها تقول عني ؟...
مشعل: تقول اللي تقوله.... يكفي اني ضيعت من حياتي ربع ساعه مع هذاك السخيف...
ضحكت نوف وما قدرت تمسك نفسها وقالت له بسخريه...
نوف: شنو ما استمتعت بوقتك معاه؟...
مشعل: كان واضح من عينج من قبل ما تقوليلي انج ناويه علي ...
نوف: لا حرام عليك انا كنت ابي اسوي لك صداقات....
مشعل: انا ما طلبت منج انج تكونين لي صداقه وخصوصا من هالفئة من الناس...
نوف: لهدرجه كانت قعدته ممتعه؟...
مشعل بسخريه: لابعد ما تتصورين... انتي ما شفتيه شلون قدم نفسه ...
قلد مشعل اسلوب سعود بالكلام و ما قدرت نوف تمسك نفسها وقعدت تضحك مسكت نوف بطنها من كثرة الضحك وعينها دمعت... نزل مشعل راسه وحركها بأسى وقال...
مشعل: هذي كانت اصعب ربع ساعة قضيتها بحياتي....
لف مشعل وجهه وشاف نوف تمسح دموعها اللي طلعت من كثرة الضحك وقالها.....
مشعل: يؤلمني اني اعرف إن سبب هالضحك هذا كله كانت مأساتي ....
نوف بلعانه: بعمري هذا كله ما استمتعت بالضحك كثر الحين...
مشعل: عشان تعرفين اني انا السبب في سعادتج وحزنج...
تضايقت نوف من تعليق مشعل بس بسرعة غيرت الموضوع ومسكت بطنها وقالت...
نوف: انا حاسه اني بموت من الجوع خلينا نروح مكان ناكل فيه ...
مشعل: خلينا نرد الفندق احسن ....
نوف: بس انا جوعان ...
مشعل: اكلي بالفندق...
نوف: شنو انت ما تعرف أي مكان غير الفندق والشركة....
لف مشعل وجهه و شاف الشارع ... انتبهت نوف لحركة مشعل وتذكرت كلام مشعل لما قال انه عمره ماراح لاي دوله عربية غير الكويت ... ابتسمت نوف وقالت حق مشعل بخباثة...
نوف: لحظة.... اصلا انت بالاصل ما تعرف أي مكان بالعالم العربي... هههه....
غمض مشعل عينه وكأن نوف صادته سكت ولف وجهه لها وابتسم وقال...
مشعل: ما توقعتج انج تذكرين....
نوف: ههههه ... انت تعرف وين مكان سعودية؟...
مشعل: مو لهدرجه عاد... انا اعتمرت مع عمي ناصر واعرف وين مكان سعودية...
نوف: اراهن انك ما تعرف وين مكان جدة ....
نزل مشعل راسه وقال بأسف...
مشعل: ما سمح لي الوقت اني امر عليها....
ضحكت نوف بخباثة وقالت ....
نوف: وانت تسألني شمعناة كلمه ظب بالانجليزي....
مشعل: نوف لا تبدأين معاي ....
نوف: ما اقدر امنع نفسي ...
ضيق مشعل عينه وشاف نوف بتحدي وقالها ...
مشعل: لا تجبريني اني امنعج بنفسي...
خافت نوف من تهديد مشعل وسكتت قالت لها باسلوب رقيق ...
نوف: زين ممكن نروح لمطعم ... انا جوعانه ...
مشعل: لو اني مو جوعان ما كنت خليتج تقنعيني ....
نوف بفرح: حلو... انا اعرف مطعم ياباني اكله لذيذ ....
مشعل: ياباني؟...
نوف: أي أبوي ما كان يمانع انه ياكل معاي ....
مشعل: يمكن لان عمي كان يعاني من الضغط فعادي عنده انه ياكل اكل ما فيه ملح...
نوف: تقدر تطلب منهم انهم يزيدون الملح بطلبك... يلا عاد لا تصعبها...
مشعل: خلاص انا موافق خلينا نروحله...
استانست نوف وقالت لسايق يتوجه للمطعم ... ولما وصلوا للمطعم خذوا لهم طاولة وقعدوا طلبت نوف الاكل اللي دايما تطلبه وقعدت مع مشعل يسولفون عن كل شي تقريبا.... نست نوف هواشها مع مشعل وحست انهم مثل الاطفال يتهاوشون ويرجعون يتصالحون بنفس الوقت.... رن تلفون مشعل ورد عليه ...
مشعل: الو ها حمد شصار... لا انا بدبي الحين ... روح للبيت وعطهم الاوراق الحين ادق عليهم واقولهم يحتفظون فيها على ما ارد... انت بس الحق طيارتك وابيك تنهي الموضوع باسرع وقت... يلا مع السلامه...
وجه مشعل كلامه لنوف وقالها...
مشعل: نوف ابيج تدقين على وحده من خواتج وتقوليلها تستلم الاوراق من حمد ويروح لديوان وياخذ الاوراق اللي فيه الحين اهو بيروح لهم البيت...
نوف: إن شاء الله ...
دقت نوف على البيت وردت عليها رفيجتها شوق...
شوق: الو...
نوف: شوق؟...
شوق: نوف اشلونج؟ شخبارج؟ ... وشلون السفرة معاج؟..
نوف: بخير يا قلبي بس قولي منو لقيت بدبي؟..
شوق: منو؟..
نوف: هيفا....
شوق: لا ...لا تقولين هذي شلي حذفها لدبي....
نوف: ما ادري بس الاكيد إن الكويت وشعب الكويت مرتاح شوفي اذا صاير عندكم مهرجانات واحتفالات...
شوق: شكلي بفتح الجرايد... وانا اشوف ليش البورصة عندنا مرتفعه... ما اقول الا الله يستر على شعب الامارات ...
نوف: هههه وقولي منو كان معاها؟..
شوق بأستهزاء: المحامي سعود اكيد؟...
نوف: بالضبط ... حتى انه تعرف على مشعل ومشعل استانس عليه ...
شوق: ههههه لا تقولين انج دبستي مشعل معاة...
نوف: أي... لو انج شايفه شكل مشعل كنت متي من الضحك...
قاطعها مشعل وقال....
مشعل: اقول انا ما طلبت منج تسولفين مع رفيجتج وتحشين فيني.... وبعدين هذي شتسوي بالبيت ؟...
نوف: اوه انا اسفه ... اقول شوق وين خواتي؟...
شوق: خواتج عند خالتي بالمستشفى... وانا جيت البيت اخذ شوية اغرض لخواتج وبروح لهم للمستشفى بعد شوي...
نوف: زين شوق ترى في واحد بيجي للبيت بيسلمج اوراق تخص مشعل اخذيهم وحطيهم بالديوان و خلية يدخل الديوان ياخذ شوية اوراق تخص شغل مشعل... يلا مع السلامه..
صكت نوف التلفون مع شوق لان الاكل وصل واهي كانت على لحم بطنها.... كان شكل الاكل لذيذ وشهي اكلت نوف الاكل واستمتعت بلذته...
اما بالكويت كانت شوق تاخذ شوية اغرض حق خوات نوف... سمعت شوق طق بالباب وراحت بسرعة وافتحت الباب وقالت له...
شوق: اكيد انت رفيج مشعل...
كان حمد لابس نظارات شمسيه وحاط سماعة بلوتوث بأذنه وشكلة كان حيل عملي ..
حمد: أي ....
بغت شوق تتكلم الا تسمع حمد يقول...
حمد: بصراحة انتي شي...
شوق متفاجأة: شنو؟...
انتبه حمد لشوق وقال لها معتذر...
حمد: اوه انا اسف ما انتبهت لج كنت اتكلم بالتلفون... انا حمد رفيج مشعل...
عصبت شوق لوقاحته وقالت له ...
شوق: خلص مكالمتك أول وبعدين عرف نفسك ...
حمد معتذر: اسف... اقول نسرين ادق عليج بعدين... ولا تنسين تطرشين الاوراق على الساعة خمس بالفاكس ... يلا مع سلامة...
وقف حمد بوجه شوق وينطرها انها تتكلم ولا تخلية يدخل لديون بس شوق وقفت مكانها وتطالع حمد بغباء ...
حمد: في شي؟...
شوق: عفوا منو انت؟..
فهم حمد حركت شوق وقال لها بأدب....
حمد: انا حمد رفيج مشعل وطلب مني اني استلم واسلم بعض الاوراق ....
شوق: اممم ok... سلمني الاوراق أول ...
عبس حمد وجهه وسلم الاوراق حق شوق وبعينة نظرة شك ولما شوق مدة ايدها عشان تاخذها سحبها حمد ورفعها عنده وقال بصوت صارم...
حمد: ممكن اعرف انا بسلم الاوراق لمنو بالضبط...
عصبت شوق وقالت له بتهكم...
شوق: الانسة شوق ...
حمد: هههه ... زين تفضلي يا انسة شوق ....
سحبت شوق الاوراق من ايد حمد وصكت الباب بوجهه ... استغرب حمد من حركة شوق فالطق على الباب مرة ثانية... فتحت شوق الباب ولقت حمد وقالت له بعصبية...
شوق: نعم شتبي بعد؟...
حمد: ابي اخذ الاوراق اللي قالي عنها مشعل ...
شوق: يوه ... نسيت... تفضل ادخل وخليني افتح لك الديوان...
دخلت شوق للبيت تدور على مفتاح الديوان ولما لقته راحت حق حمد اللي كان واقف عند الباب وكان يتكلم بالتلفون...
حمد: لا انا مشغول ماراح اقدر اترافع عن القضية ... عندي امور لازم اخلصها اعذرني تقدر تروح لغيري...
تكلمت شوق بصوت عالي عشان ما تحرج نفسها مرة ثانية...
شوق: جبت لك المفتاح اخذ اللي تحتاجة من الغرفة وصك الباب من وراك انا راح اقفلها من وراك...
حمد: أي مو مشكله...
شوق بغباء: انت تكلميني ؟..
النجمة المشعة غير متصل  
قديم 03-03-2010, 01:30 PM   #7 (permalink)
النجمة المشعة
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية النجمة المشعة
 
فهم حمد قصد شوق ورد عليها بلعانة...
حمد: عفوا...انتي قلتي شي؟...
عصبت شوق وبدال ما تروح شوق تفتح الباب حق حمد حذفت المفتاح بوجهه و دخلت للبيت ... ابتسم حمد واخذ المفتاح من على الارض وقال لشوق بصوت عالي...
حمد: مشكور على المساعدة..
دخل حمد وقعد يدور بالاوراق ... لما دخلت شوق البيت لقت الاوراق اللي عطاها لها حمد خذتهم وراحت تحطهم بالديوان ولام دخلت لقت حمد محتاس ويدور على الاوراق ولما شاف شوق قالها نوع من الترجي...
حمد: ممكن تساعديني؟...
شوق بلعانه: انت تكلمني؟...
حمد: انا اسف اذا ضايقتج قبل شوي بس اتمنى انج تساعديني انا محتاج الاوراق ضروري.. انا لازم الحق على طيارتي بتطير بعد ساعتين...
كسر حمد خاطر شوق وخلها ترد علية وتقوله...
شوق: و شالاوراق اللي تحتاجها....
حمد: اوراق عن المصفاة الجديدة ...
شوق: لحظة ... خليني ادورها معاك... كاهي لقيتها ...
حمد: ما شاء الله بهالسرعه هذي..
شوق: انا ادرس هندسه تخطيطيه يعني عندي خبرة بهالسوالف....
حمد: الحمد لله إن الله بلاني فيج ولو غير جذي ما كنت خلصت...
شوق: زين يلا اطلع برة خليني اقفل الديوان لا يجون اصحاب البيتو يلقونا داخل الديوان...
حمد: اصحاب البيت؟... ليش انتي شتطلعين؟...
شوق: انا الله يسلمك ضيفة... بس امون على اهل البيت...
كشر حمد لما عرف إن شوق ضيفه وقالها بعصبية..
حمد: من صجج والله...
شوق: أي فيها شي؟...
حمد: فيها اشياء... و أولها خليتيني اناديج الانسة شوق وثانيا انا سلمتج اوراق مهمة للغايه واتمنى انج تردينهم لي ...
شوق: انت شفيك مشتط مشعل قالي انك بتجي وقالي اني اخذ الاوراق منك...
حمد: مشعل كلماج؟...
شوق: اهو مو مشعل اللي قالي بس نوف طلبت مني اني اخذهم...
حمد: يعني مشعل ما قالج شي؟... لو سمحتي ردي لي الاوراق...
شوق: احنا نلعب؟.. اعتقد اني مو صغيرة عشان اظيعهم ولا العب فيهم...
حمد: هذول مو اوراق عادية...
شوق باستهزاء: شنو يعني... اهي ترتب نفسها بنفسها ...
حمد: لا هذي اوراق مهمه وفيها مسألة حياة او موت...
شوق بتهكم: حياة او موت؟... ليش انت شكاتب فيهم؟... وصفة طبية؟...
حمد: امحق ضيفة.. انتي من صجج تسأليني ؟...
شوق: انا مو قصدي اني اتطفل عليك بس انت قاعد تصعب علي الموضوع...
حمد: انا اسف بس انا مضطر اني ادق على مشعل واتأكد انه خلاج تستلمين الاوراق....
شوق بنرفزه: اوف منك سوي اللي يريحك... بس بسرعه عشان وراي شغل غيرك...
دق حمد على مشعل وكان مشعل قاعد ياكل بسرعه مشعل رفع السماعه ورد عليه...
مشعل: الو... ها حمد شصار عليك؟...
حمد: صار بلاوي... الا انت قايل لضيفتك الانسه شوق تستلم الاوراق...
مشعل: أي ... ليش في شي؟...
حمد: لا... بس هذي ضيفة...
مشعل: لا تخاف هذي امان وتقدر تعطيها الاوراق..
حمد: سامحني بس حبيت اتطمن...
مشعل: كفو والله ... يلا اخليك ...
حمد: مع السلامه...
شوق: زين؟...
حمد: لا تقدرين تحتفظين بالاوراق ...
شوق: وتقدر تطلع الحين عشان بقفل الباب...
حمد: هذا وانتي ضيفه وجذي اسلوب بس لو كنتي كم اهل البيت شسويتي؟...
شوق: ما كنت اخليك تعتب من الباب...
حمد: شكلج جذي... على العموم انا اسف واتمنى انج تعذريني....
شوق: معذور ... فكني واطلع بره...
طلع حمد من البيت بس اسلوب شوق خلاه يعجب فيها وقال واهو يركب السيارة..
حمد: صج حلوه... بس العن خيرها دفشة بالكلام...
اما بالنسبة لنوف ومشعل كانوا ياكلون بشهية مفتوحة يعني ما كان في اكله ما طلبوها قعدوا يسولفون ويعلقون ويقول كل واحد فيهم قصص وسوالف عاشها وصارت معاه..قعدوا يضحكون ونسوا إن في بينهم وبين بعض مشاكل اللي يشوفهم قاعدين باهلطريقة يقول هذولي عمرهم ما تهاوشوا ....
نوف: اوه... انا كلت واجد احس إن بيغمى علي من كثر الاكل...
مشعل: هههه مو انتي خبلة هجمتي على الاكل كأنج وحش مفترس....
نوف: لا تتطنز علي انا كنت جوعانه حدي ...
مشعل: بما انج كنتي جوعانه وشبعتي وهذي مناسبه سعيده طبعا فراح اخليج انتي اللي تدفعين...
نوف متفاجأة: شنو؟... انا ما عندي جذي بملغ وبعدين انت كلت معاي ... و المفروض انت اللي تدفع لاني انا اللي جايه معاك...
مشعل: ههههه .... يمه منج شويه وبتذبحيني ... انا كنت اضحك معاج ...
قام مشعل من على الطاولة وراح يدفع الحساب وقامت نوف تغسل ايدها واطلعت وما لقت مشعل وقفت عند الرسبشن تنتظره ... وهي واقفة كان في بعض الشباب ابدوا اعجابهم بنوف بتعليقاتهم السخيفة وكانوا يتكلمون بصوت عالي .... تضايقت نوف وكان ودها انها ترد عليهم بس اهي تعرف إن الشباب اللي من هالنوعية يموتون عشان ينسبون ولا يسمعون بنت تكلمهم حتى لو سب فهذا معناته انهم لفتوا انتباهها اخيرا....لفت نوف وجهها وتجاهلتهم... بس حركتها هذي خلوا الشباب يرغبون فيها اكثر فراح لها واحد منهم وقرب منها وقالها...
الشاب1: حرام عليج تلفين وجهج وتحرميننا من هالجمال...
الشاب 2: لا تقولين انج ما تحبين هالسوالف ترانا نفهم البنات بسرعة...
الشاب1: شوفي انا ما راح اضغط عليج بس خلينا نتعارف...
قرب الشاب منها وخافت نوف وابتعدت عنه بس زميل الشاب وقف جدامها وقالها باسلوب ساخر...
الشاب3: ما الومج تنحاشين منه انتي اكيد ما عندج وقت لتعارف فخلينا نتجاهل الرسميات هذي كلها...
حست نوف انها انحشرت بين مجموعة الشباب الصايعه حست بغضة ودها تبجي وكانت بتصارخ ... نزل الشاب راسة لنوف وقالها ...
الشاب3: انا اعرف مكان راح يعجبج ...
رفعت نوف عينها منصدمه بس اللي صدما كان احلى...جا مشعل وقف ورى الشاب وطقه من ورى باطراف اصابعه عشان يبيه يلف وجهه وينتبه له و أول ما لف الشاب وجهه عشان يشوف مشعل بس البكس اللي عطاه اياه مشعل ما خلاه ينتبه لشي ... شهقت نوف من قوة الطقة وغطت فمها من الصدمة سحب مشعل بنت عمه وطلع من المطعم معصب دخل نوف السيارة وقال لسايق انه يتوجه للفندق...
مشعل بعصبيه وصراخ: كلها دقايق اللي غبت فيها ورحت اغسل ايدي واطلع القاج لامه حولج الشباب...
نوف بأستغراب: شنو؟... انت معاي ولا معاهم...
مشعل: انا مع نفسي والمنظر اللي شفته خلاني افقد اعصابي....
نوف: المنظر اللي شفته ؟... وانت شنو شفت غير ثلاث شباب يتحرشون فيني...
مشعل: اللي شفته إن ثلاث شباب قاعدين يتحرشون ببنت عمي...
ما عرفت نوف شنو ممكن تكون ردة فعلها تتضايق لا تفرح لان مشعل دافع عنها ابتسمت نوف ابتسامة خفيفه بس هذا ما منع مشعل انه يلاحظها شافها مشعل وقال لها بعبوس...
مشعل: شلي يضحكج...
نوف: ها... اوه ولا شي ... بس منظر الشباب لما طقيت رفيجهم شلون كان ...
مسك مشعل قبضته وكأنها تعوره وقال...
مشعل: هه اعتقد إني عرفتهم حدودهم....
نوف: عساك بس هضمت الاكل...
مشعل بلعانه: لا انا متعود على الطراقات احس إن البوكس ثقيل شوي...
تضايقت نوف من تعليق مشعل وقالت بعصبية...
نوف: مشعل... لا تضايقني مو لاني سمحت لك تطقني معناتها انك تتمادى معاي...
مشعل: سمحتي لي اني اطقج؟... ما اذكر انج جيتيني وطلبتي مني اني اطقج...
نوف: لاني كنت مسويتلك عرض... عطني طراقين والثالث مجانا...
مشعل: وانتي ليش مصدقه اني راح اوقف على ثلاث طراقات؟...
نوف بتحدي: لاني ما راح اسمحلك تمد ايدك علي لو شنو كانت الاسباب...
مشعل: هذا مو بكيفج...
رن تلفون مشعل وقاطع نقاشهم وكان المتصل ابو ابراهيم يذكر مشعل بموعده الساعه 4 العصر... عطى مشعل توجيهاته لسايق وانطلقوا للمكان...
نوف: احنا وين رايحين؟...
مشعل: بعدين بتعرفين...
توجهوا لمنطقه فاضيه تطل على البحر ولما نزلت نوف لقت ابو ابراهم وامجد واقفين وناطرين مشعل طلع مشعل من السيارة وتوجه لهم... تفحص مشعل المكان وقال حق نوف..
مشعل: شرايج؟...
نوف: بشنو؟...
مشعل: بالموقع .... انا ناوي اسوي فيه مشروع....
نوف: صج والله ... راح يكون مشروع ناجح بسبب الموقع المميز...
اخذ مشعل وقت طويل واهو يشوف ويشرح الى إن غابت الشمس... خلصوا كلامهم وراح مشعل لسياره وقال لسايق انه يتوجه للشركة عشان يخلص اوراق المشروع...
نوف: انت ما تعبت من الشغل...
مشعل: انا اصلا جاي عشان اشتغل ...
نوف: أي بس مو جذي ارتاح لك شوي...
مشعل: لاحق على الراحة ....
توجه مشعل للشركة وراح للمكتب ومسك كومة الاوراق وحذفها على الارض وقعد يمهم راحت له نوف وسألته اذا كان يحتاج لمساعده بس ما رضى وقالها ارتاحي واهو بتكفل بكل شي... ومرة ثانية هالموضوع ضايق نوف بس اصرت انها تساعده فخلاها مشعل تصنف الاوراق حسب التواريخ... صج انها شغله بايخه بس نوف بغت تسوي أي شي عشان تساعد مشعل.... رن تلفون نوف وكانت المتصلة هيفاء...ردت نوف على مضض وقالت...
نوف: الو...
هيفاء: هاي نوف... انا عندي لج مفاجأة...
نوف: ها؟...
هيفاء: انا ورجلي حجزنا بنفس الفندق اللي انتوا فيه ...
هدت نوف الاوراق من ايدها ولاحظ مشعل صدمت نوف وقالت منصدمه...
نوف: شنو؟... شسويتوا؟..
هيفاء: مفاجأة حلوه صح؟...
بغت نوف تقول الله يلعن الساعة اللي شفتج فيها بس امسكت اعصابها وردت عليها...
نوف: أي ... حلوه
هيفاء: شوفي يا نوف احنا عازمينكم على العشاء اليوم خلونا نقعد مع بعض ونتعرف على رجلج اكثر...
نوف: ها... لا ... مشعل مشغول الحين وما نقدر نجي...
هيفاء: لا نوف حاولي ترى والله نطب عليكم ونسحبكم معانا سحب...
ما استبعدت نوف هالفكرة لان هيفاء وقحه وتسويها... فأخترعت نوف قصة من راسها...
نوف: انا أسفه هيفاء بس انا متهاوشه مع مشعل...
لف مشعل راسه وشاف نوف بس نوف كملت كلامها مع هيفاء...
هيفاء: يوه ليش؟..
نوف: سالفه طويله ما اقدر اقولها على التلفون...
هيفاء: تبينا نطلع لحالنا؟...
نوف: لا... اقصد انا ومشعل متهاوشين وما ابي ازيد الطين بله ... يعني ما ابي اطلع واتجاهل رجلي....
عبس مشعل وجهه وشاف نوف واهو متفاجأ واشرت نوف لمشعل انها بتفهمه الموضوع بس تبي تفتك من هيفاء...
هيفاء: يوه... ok يا قلبي بس خلينا نطلع باجر..
نوف: أي إن شاء الله...
صكت نوف السماعه مع هيفاء وعلقت عليها وقالت...
نوف: عمري ما شفت وحده قطت وجه مثلها صج ما تستحي...
مشعل: ممكن اعرف شسالفتج انتي ورجلج؟...
نوف بتوتر: أ..ا.....أ السالفه وما فيها إن هيفاء استنتجت انك رجلي ...
مشعل بأستغراب: وممكن اعرف منو اللي وصل لها هذا الاستنتاج؟...
نوف: ا..أ.. انا بس بطريقه غريبة.. بس انا ما قلت لها جذي...
مشعل: زين شلون عرفت؟..
توهقت نوف شبتقول لمشعل فردت عليه بتوتر..
نوف: أ..أ.. ممم.... بنات عم هيفاء كانوا يتكلمون عنك وانا ما عجبني كلامهم وقلت لهم يوقفون ... واستنتجوا اني كنت اغار... هه.. صج خبول ... وعلى طول قالت هيفاء انك رجلي ولما حاولت اني اشرح لهم انت جيت وقاطعتني حزتها تذكر...
لف مشعل وجهه وابتسم ابتسامه خبيثة وقال..
مشعل: اممم... زين مو مشكله ... كملي شغلج...
تنفست نوف براحه وحمدت ربها إن مشعل ما كبر السالفة.... خلص مشعل شغله على الساعة 12 ونص بليل... حست نوف بتعب ولما خلصوا الشل فردت نوف جسمها وتمغطت وقالت حق مشعل بتعب...
نوف: اعتقد اننا خلصنا كل شي خلينا نرد الفندق...
مشعل: يلا خلينا نمشي....
ركب مشعل ونوف السيارة وتوجهوا للفندق كانت نوف تتثاوب طول الطريج غفت عنها ونامت بالسيارة... كان الشارع زحمه استغرب مشعل من هالزحمه يعني الساعة 12 ونص بليل والناس هذي كلها قاعدة.. سال مشعل السايق وقاله...
مشعل: ليش الزحمه هذي كلها ؟...
السايق: انت ما تعرف إن هذا موسم المهرجانات بدبي...
مشعل: اوف يعني الطريج بيكون طويل...
لف مشعل وجهه عشان يكلم نوف لقاها نايمه.... ضحك عليه بسخريه وقال...
مشعل: مثل الاطفال ما تمسك نفسها...
لما وصلوا للفندق قعد مشعل نوف وطلع من بابه وفتح لها بابها تمغطت نوف وطلعت من السيارة و أول ما وقفت كانت راح تطيح على وجهها بس مشعل مسكها بسرعة حاول انه يثبتها بس ما عرف ...
مشعل: نوف شفيج؟...
نوف: ما في شي بس رجلي نايمه تخدرت... ومو قادرة اوقف عليها...
فرده مشعل وقربها منها وخلاها تستند على صدره وقالها ...
مشعل: خليني اساعدج وادخلج للفندق واقعدج على الكرسي ...
استحت نوف وكان وجهها احمر لانها كانت قريبه من مشعل و لما بغت تتكلم الا تسمع صوت هيفاء جايه لها ....
هيفاء: هاي نوف... واو... واضح انكم تصالحتوا...
انكبت نفس نوف وما عرفت شتقول وجهها صار احمر من الاحراج حاولت انها تبتعد عن مشعل وتعدل من وقفتها بس مشعل ما كان ساندها.... كان ضامها عليه وقال حق هيفاء بأبتسامه...
مشعل: انا اصلا ما اقدر ازعلها ...
لفت نوف وجهها وشافت مشعل بذهول ومنصدمة من كلامه... غمز لها مشعل وابتسم لها ابتسامه خفيفة...
سعود: اها مشعل... يسعدني اني اقابلك مرة ثانيه...
أول ما شاف مشعل وجه سعود قلب وجهه وبسرعه اعتذر...
مشعل: عن اذنكم انا مشغول مع المدام إن شاء الله اشوفكم بوقت ثاني...
سحب مشعل نوف والمسكينة تمشي معاه واهي تعرج رفعت راسها عشان تشوفه وقالت له بتهكم...
نوف: مشغول مع المدام؟....
مشعل: انتي اخر وحده تتكلم.... انا عمري ما نحشت من احد بس مع هالرجال ما اعرف امسك عمري احس اني لو قعدت معاه زيادة راح اذبحه...
نوف: وانت ما لقيت عذر غيرة...
مشعل: انا كان عندي عذر وكان على هالنحو...
انفتح باب المصعد ودخلوا وكمل مشعل كلامه..
مشعل: هاي سعود وين تبيني اعلق راسك على مقر نقابة المحامين اللي بالكويت ولا باللجنة المحامه العالميه...
ضحكت نوف على تعليق مشعل و طلعوا من المصعد وتوجهوا لغرفهم بس المصعد الثاني انفتح وسمعوا صوت هيفاء...
هيفاء: واو لا تقولون انا احنا بنفس الدور بعد....
تخرع مشعل منهم وحس انهم مو بشر وسحب مفتاح نوف وفتح الباب وقالهم...
مشعل: أي... شفتي الاقدار... عن اذنكم بنام تعابه من كثرة الشغل...
صفق مشعل الباب وتنهد براحه وقال حق نوف...
مشعل: تكفين هذي رفجه ترافجينها ؟... اعتقد اننا بنام مثل امس... اذا ما كان عندج مانع...
نوف بتوتر: زين انا بجيب لك مخدة وبطانية ....
دخلت نوف تجيب الاغراض لمشعل ولما طلعت صدمها منظره ... شاف مشعل نوف وقالها..
مشعل: تمانعين لو قطيت دشداشتي؟...
ارتبكت نوف وصارت تتلخبط بالحجي بلعت ريقها بقوة وقالت بتوتر...
نوف: أي... عادي... بس لا تاخذ راحتك على الاخر ....
ابتسم مشعل وقالها بخبث...
مشعل: do not worry I am will be gentle.... **ترجمتها** لا تقلقي سأكون مهذب

بدل ما ترتاح نوف لكلمات مشعل خلتها ترتبك زيادة ... ردت عليه بتوتر بنفس اسلوبه ..
نوف: you should be.... **ترجمتها** غصبن عليك...
عطت نوف الاغراض لمشعل وراحت لغرفة النوم وقفلت عليها الباب بدلت نوف ملابسها وحطت راسها على السرير بس هالمرة ما حست بالخوف مثل المرة اللي طافت عرفت إن مشعل عندها وراح يحرسها .... بهاللحظة ما منعت نوف إن مشعل يتدخل بحياتها على العكس اهي اللي دخلته بنفسها لحياتها.... نامت نوف بس بعد مده قامت مفزوعة كانت نوف راح تشوف من اللي يطق الباب بهالطريقه المجنونة بس تذكرت إن مشعل نايم بره بسرعه سحبت روبها ولفتها ولبستهم وطلعت من غرفة النوم لقت مشعل واقف عند الباب وفتح للي كان يطق ....
سعود مفزوع: مشعل الحق علي هيفاء تعبانه حيل وما اعرف شفيها....
تضايقت نوف من كلام سعود وخافت على هيفاء صج انها ما تحبها بس ما تهون عليها... ركضت نوف لسعود وقالت بخوف ...
نوف: انت اتصلت على الاسعاف...
سعود: أي وقالوا انهم بيوصلون خلال دقايق بس هيفاء تنزف ومو عارف شسوي...
ركضت نوف لهيفاء ودخلت غرفتهم بس ما لقت هيفاء فيها ..سمعت نوف صوت انين هيفاء من داخل الحمام راحت لها وشافتها طايحه وسانده نفسها على المغسله و دمها تارس المكان راحت نوف لها ومن غير ما توعي لنفسها ومن كثر ما المنظر الامها ركضت لها وضمتها وبجت ...
نوف: هيفاء .... ما عليه.... الاسعاف الحين بتوصل... استحملي شوي....
ضمت هيفاء نوف بسبب شدة الالم و قعدت تصارخ وتبجي و قالت لنوف...
هيفاء: نوف لا تخليني ....
نوف: لا تخافين انا بظل معاج...
وقف مشعل مع سعود بره الغرفة ينتظرون الاسعاف و أول ما وصلت خذوا هيفاء وراحت نوف معاهم اما مشعل راح مع سعود بسيارته... وصلت الاسعاف للمستشفى و دخلوا هيفاء لغرفة العمليات وقفت نوف تنتظرها واهي على اعصابها وكان الخوف محتويها لان هالشي خلى نوف تحس بنوع من المسؤليه... يمكن لان هيفاء ما عندها احد بدبي غير نوف او يمكن لان هيفاء رفيجتها بس الاكيد إن السبب يظل مجهول ... وصل مشعل وسعود للمستشفى وركض مشعل لنوف و بطريقه عفويه راح وضمها... كانت نوف ترجف من الخرعه وحست إن شوي ويغمى عليها بس لما مشعل ضمها حست براحه و طمئنينه بس من نوع ثاني... طلع دكتور من الغرفة وبسرعة ركض عليه سعود عشان يتطمن على زوجته ...
سعود: دكتور... شخبار زوجتي...
الدكتور: انا اسف ما اقدر اقولك شي زوجتك لحد الحين بغرفة العمليات...
نوف: زين دكتور شنو كان سبب النزيف؟؟..
الدكتور: المريضة فقدت الجنين؟...
انصدم الكل لما سمعوا كلام الدكتور ورد علية سعود واهو مصدوم...
سعود: جنين؟.. يعني.... هيفاء كانت حامل؟...
الدكتور بأسف: أي وبشهر الثالث ...
سعود مستنكر: شنو شلون؟... و ليش ما قالت لي ؟...
الدكتور: انا اسف بس انا مضطر ارد لغرفة العمليات...
مسح سعود وجهه عشان يمحي علامة الصدمة وغمض عينه بحزن راح له مشعل وقاله عشان يهدي من اعصابه ويواسيه شوي...
مشعل: ما عليه إن شاء الله تطلع بالسلامه...
النجمة المشعة غير متصل  
قديم 03-03-2010, 01:32 PM   #8 (permalink)
النجمة المشعة
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية النجمة المشعة
 
سعود منصدم: شلون كانت حامل وما قالت لي؟... ليش ما علمتني؟...
ردت نوف على سعود واهي تحاول تطلع لهيفاء عذر....
نوف: يمكن اهي ما درت وانت لا تحاسبها على شي كان ربك السبب فيه...
سعود بضيق: بس معقولة ما حست الدكتور يقول انها بالشهر الثالث يعني لهدرجه ما قدرت تلاحظ نفسها...
نوف بعصبية: سعود اشفيك انت بدل ما تدعي لها وتطلب من ربك انها يطلعها بالسلامه قاعد تحاسبها وتلومها ...
استحى سعود من كلام نوف وحس إنه فقد اعصابه وتعذر منهم و وقف بعيد عنهم يعاتب نفسه... راح مشعل لنوف و قالها بصوت هادي...
مشعل: نوف روحي للفندق وبدلي ملابسج....
نوف: واخلي هيفاء؟...
مشعل: اللي يسمعج يقول انج انتي اللي تسوين العملية...
كمل مشعل كلامه بنفاذ صبر وبطريقه تبين انه ماكو مجال لنقاش...
مشعل: نوف ردي للفندق وبدلي ملابسج وبعدها ردي للمستشفى....
نوف مغصوبه: إن شاء الله بس ترى برجع بسرعه...
طلب مشعل سيارة خاصة من الفندق عشان نوف... راحت نوف للفندق وبدلت ملابسها وطلعت من الفندق وتوجهت للمستشفى لما وصلت نوف لقت إن هيفاء طلعت من غرفة العمليات وحطوها بغرفة خاصة وراحت وتوجهت للغرفة ولقت مشعل واقف برة ومربع ايده وساند جسمه على الباب وكانت بتدخل بس مشعل مسك ذرعها برقه وقالها باسلوب تحذير...
مشعل: ما انصحج تدخلين...
نوف بخوف: سعود ما يبي يخلي الموضوع يمشي صح؟...
هز مشعل راسة موافق على كلام نوف وقالها باسى....
مشعل: سعود قالي انه طلق زوجته الاولى عشان ما كانت تجيب عيال والحين هيفاء بنظرة مجرمه وذبحت ولده....
نوف باستغراب: شنو اهو من صجه؟... ليش يتهمها بهالطريقة ....
مشعل: لانها ما علمته عن حملها...
نوف مدافعه: واهي شعرفها انها حامل... يمكن ما درت ولا ما حست...
مشعل بأستهزاء: ماكو مرأة ما تعرف ولا حتى تلاحظ انها حامل...
نوف: ليش لا... يمكن هيفاء ما انتبهت لنفسها...
فرد مشعل جسمه وقف بجانب نوف نزل راسه لها وقالها بصوت خفيف وفيه من اسلوب الاستهزاء...
مشعل: معقوله وحده متزوجه تكون حامل بشهر الثالث ولا تحس...
ما فهمت نوف قصد مشعل وردت عليه بعفويه ...
نوف: أي... يمكن... ليش لا..
رد مشعل على نوف بنفس الاسلوب لكن بخباثة ...
مشعل: ليش انتوا ما عندكم شي اسمه الدورة الشهريه ...
انصدمت نوف من كلام مشعل و توترت ولاحظ مشعل توترها وكمل كلامه بابتسامه خبيثة..
مشعل: وان هذي الدورة تجي للمرأة كل شهر واهي عبارة عن....
قاطعته نوف و ردت عليه بصوت عالي...
نوف: انا اعرف اهي عباره عن شنو ... ما احتاجلك إنك تفهمني...
مشعل وعلى وجهه علامة النصر: الحين تقدرين تفهميني اشلون اهي ما حست بنفسها؟..
ارتبكت نوف وحست إن مشعل معاه حق بكلامه بس مهما كان لازم يسمعون من هيفاء قبل ما يحكمون عليها.... فتحت نوف طرف الباب بس عشان تشوف الاوضاع .... لقت هيفاء نايمة وسعود قاعد بعيد عنها... وكأنه مو قادر يطالع بوجهها... تضايقت نوف للي شافته ودخلت للغرفة وطلبت من سعود انه يرتاح شوي وانها اهي بتقعد مع هيفاء الى إن تقوم من البنج... وافق سعود على مضض و طلع بر الدار اما نوف فسحبت كرسي وقعدت يم هيفاء وامسكت ايدها.... بعد ساعتين تقريبا قامت هيفاء وشافت نوف نايمه على الكرسي و سانده راسها على السرير... نادت هيفاء لنوف بصوت مبحوح ....
هيفاء: نوف.... قومي ... نوف....
قامت نوف وفركت عينها وللحظة نست نوف انها بالمستشفى لكن بسرعه استوعبت وفزت من مكانها وسألت هيفاء بخوف واهتمام بالغ...
نوف: هيفاء... شلونج الحين؟... حاسه بشي؟... تبيني انادي الدكتور؟....
ابتسمت هيفاء لنوف ابتسامه تدل على الشكر لخوف نوف عليها وردت بتعب وحزن بنفس الوقت...
هيفاء: نوف؟... انا فقدت الجنين صح؟...
انصدمت نوف من كلام هيفاء يعني هيفاء كانت تدري إنها حامل ومع هذا ركبت الطيارة واجهدت نفسها بالسفر... ردت نوف باندهاش وتساؤل...
نوف: يعني انتي كنتي تدرين انج كنتي حامل...
ردت هيفاء والدموع تطلع من عينها...
هيفاء: كنتي ... يعني انا فقدت الجنين؟...
راحت نوف لهيفاء وضمتها وعرفت إن هذا مو وقته عشان تعاتبها يكفي انها بعيدة عن اهلها و انها خسرت طفلها ورجلها الحقير حاقد عليها... عرفت نوف إن هيفاء تحتاج لصديقة تقدر تعتمد عليها... سمعت نوف هيفاء واهي قاعده تبجي ...
هيفاء: اكيد الحين سعود معصب علي .... وما يبي يكلمني....
نوف: انتي شقاعده تقولين؟.. كان سعود بيموت وانتي بغرفة العمليات ما كان يفكر بأي شي غيرج....
هيفاء: لا .... اهو اكيد زعلان مني ....
ما عرفت نوف شلون تهدي رفيجتها صارت تخترع لها قصص واعذار بس هيفاء كانت اعلم بزوجها و عرفت إن نوف تقص عليها.... ردت عليها نوف مستفسرة والفضول ذابحها وقالت لهيفاء...
نوف: الله يهديج يا هيفاء ليش ما قلتي لرجلج ليش ما فرحتيه؟...
بعدت هيفاء عن نوف وقالت لها بعصبية والدموع تنزل من عينها....
هيفاء: لاني عرفت إن سعود ما كان يبي غير العيال... اهو ما تزوج مرأه يحترمها ويقدرها ولا حتى تشاركه حياته.... سعود واحد اناني وما يحب غير نفسه اهو تزوجني عشان يجيب عيال وبس يعني انا لو بموت فيها يخليني اموت ولا اني افقد الجنين... اهو طلق زوجته الاولى اللي قضت معاه بدايت عمرها و ضحت بأهلها و دراستها وكل شي تملكه عشانه اما اهو فقطها من غير ما يهتم لها لما عرف انها ما تجيب عيال طلقها و خلاها كأنها لعبه ما عندها روح ولا احساس.. انا كنت خايفه إن سعود ما يبيني لذاتي ... كنت خايفه انه يعاملني مثل الاله اللي تجيب العيال وبس .... انا حزنانه على فقدان الجنين اكثر منه و يألمني خسرانه بس سعود راح يقلب الموضوع عليه ... فلا تسأليني ليش ما قلت له...
نوف بحزن وبعتب: بس كان لازم تقوليله.... يعني شكثر كنتي متوقعه إنه ما يكتشف انج حامل لما تطلع بطنج جدامج ولا لما تولدين؟...
هيفاء: ما ادري بس كنت ابي اغير نظرة سعود للحياة... كنت ابي اغيره واخليه يحبني... بس اعتقد اني بهالطريقه خليته يكرهني ....
انفجرت هيفاء بالبجي وضمتها نوف بحزن.... تضايقت نوف للكلام اللي سمعته من هيفاء ... ماتوقعت إن هيفاء كانت حزينه لهدرجه وان حياتها كانت صعبه وانها لحد الحين تعاني ضمت نوف هيفاء بقوه وقالت لها مطمئنه ...
نوف: ما عليه... ترى حكمت ربج كبيره.... وصدقيني خيرة بما اختاره الله...
هيفاء بحزن: الحمد لله على كل شي... انا كنت ابي سعود يحبني ويشوفني بنفس النظرة اللي شافج فيها مشعل...
تفاجأت نوف لكلام هيفاء وقالت لها يتوتر ...
نوف: ههه.... أي نظرة الله يهداج... اصلا ما في شي بيننا...
مسحت هيفاء دموعها وتكلمت بجديه ...
هيفاء: شنو ما في شي بينكم؟... انتوا مو متزوجين ... ويكفي انكم تحافظون على جمال علاقتكم.... انا وسعود ما قدرنا نحافظ على بريق علاقتنا الزوجيه و مع إن ما مضى على زواجنا اكثر من سبعه اشهر ...
توترت نوف وردت على هيفاء عشان تصك الموضوع...
نوف: لا هذي كلها اعتقادات براسج انتوا اسم الله عليكم متوافقين دراسيا وعقليا وماديا يعني هذا شي حلو لانه شي يربطكم ببعض ...
هيفاء: نوف ترى هذا كله ما يسوى شي عند النظرة اللي شافج فيها مشعل... انا مستعدة اجيب لسعود درزن عيال بس انه يشوفني بنص النظرة اللي يشوفج فيها مشعل....
نوف باستغراب: أي نظرة؟...
هيفاء: النظرة اللي شافج فيها لما كان ضامج على صدرة.... شافج بنظرة خلتني اعجز عن الكلام و غمزلج بعينه وكأنه يبي يخلي حبه لج سر بينه وبينج....
الكلام اللي قالته هيفاء خلى نوف تجمد بمكانه... ردت نوف على هيفاء عشان ما تبي تخلي هيفاء تسرح بعلاقتها الزوجية اللي اخترعتها ...
نوف: هه... اصلا مافي بيننا نظرة ولا شي وحتى لو دققتي بعيون مشعل راح تلقينه حول...
ابتسمت هيفاء لتعليق نوف وقالت براحه ....
هيفاء: ما ابي اعرف شنو ممكن كان بيصير فيني من دونج ؟...
نوف بابتسامه حنونه: الحمد لله على كل شي....
نامت هيفاء وتاكدت نوف إن حالة هيفاء مستقرة وطلعت من الغرفة و توجهت للاستراحة ولقت سعود يتكلم بالتلفون و كان مشعل قاعد ويفرك عينه من التعب ولما شاف نوف راح لها وسألها بتعب...
مشعل: اشلون هيفاء الحين؟...
كانت نوف تشوف سعود باحتقار لان الكلام اللي سمعت من هيفاء خلاها تاخذ موقف سلبي من ناحيته لفت وجهها لمشعل وردت عليه بضيق...
نوف: قعدت شوي وردت نامت....
مشعل: انتي قلتي لها انها....
قاطعته نوف وردت علية بحزن...
نوف: لا... اهي عرفت من نفسها...
مشعل: يعني كان عندها علم بحملها...
نوف بأسى: أي...
خلص سعود من مكالمته وتوجه لنوف و سألها...
سعود: اشلونها الحين ؟..
شافت نوف سعود بنظرة احتقار و غضب وردة عليه بعصبية...
نوف: الجنين مات....
قطب سعود حاجبة وما فهم قصد نوف ورد عليها باستغراب...
سعود:ادري... بس انا سالتج عن هيفاء شلونها الحين؟...
نوف باستنكار: ليش هيفاء تهمك؟..
استعجب سعود من كلامها وعبس مشعل وجهه وفهم قصد نوف فسحبها عليه وهمس لها بصوت فية من التحذير والغضب ...
مشعل: نوف... لا تتدخلين...
ابتعدت نوف عن مشعل وتجاهلت كلامه وقالت لسعود ....
نوف: اشوفك ما رديت؟... اصلا هيفاء تدري انها ما تهمك وتدري انها لو شنو سوت ما راح تهتم لها وعرفت انها بالنسبة لك مجرد جسر تمشي عليه وتدوسها بس لأجل توصل للي تبيه... هيفاء حاولت انها تخليك انسان بس الردي يظل طول عمرة ردي ...
انصدم سعود من كلام نوف اهي فعلا عرفت تشخصة وقدرت انها تفهمه بس الشي اللي ما عرفته نوف إن سعود كان فعلا يحب هيفاء ... كان اخر تعليق قالت نوف خلى سعود يعصب ويتضايق وقال لمشعل بعصية....
سعود: مشعل... اخذ زوجتك وروح.... وروحوا للفندق انا اقدر اتدبر اموري ....
تنفس مشعل بعصبية وحرك راسه موافق لكلام سعود و سحب نوف .... بس نوف ما بغت تمشي وتخلي هيفاء....وقفت نوف بمكانها وقالت بعناد ....
نوف: لا ....ان ما راح اروح لأي مكان ....انا بظل مع هيفاء...
بدأ ينفذ صبر مشعل ... مسكها من ذراعها وقال لها بإصرار....
مشعل: لا تنسين انج جاية معاي وانا اللي اقرر اذا بتقعدين ولا بتروحين .... ولا تتدخلين بامور ما تخصج ....
شافت نوف مشعل بنظرة تعجب و قالت له باستحقار...
نوف: شوف منو اللي يتكلم ؟... مو انت اللي تحب تتدخل بكل شي؟...
مشعل بغضب: نوف.... هذا مو وقته...
تضايق سعود وحس إنهم بيتمشكلون فقاطعهم و وجه كلامه لنوف...
سعود: نوف انا اشكرج على خوفج لهيفاء و اراعي شعورج وانا ادري إنج متضايقه عشانها.... وانا ما راح اجذب عليج انا متضايق اكثر من الكلام ومن الفكرة اللي وصلتها لج انا فعلا كنت ابي العيال بس لما تزوجت هيفاء ما صرت ابي غيرها الشي اللي ما تعرفينه ولا حتى هيفاء تعرفه اني فعلا احبها وانا مو متضايق من فقدان الجنين.... انا اللي ضايقني انها لحد الحين حاطه هالفكرة هذي براسها.... وصدقيني يا نوف انا من تزوجت هيفاء وحياتي كلها تغيرت وحتى شخصيتي.... هيفاء غيرتني وخلتني انسان ثاني....
تاثرت نوف من كلام سعود كان واضح عليه حيل انه متضايق و زعلان.... كلام سعود حرك مشاعرها وقالت له محذرة....
نوف: وانت شنو اللي تنتظره؟...
سعود مستغرب: شنو؟...
نوف: وانت شنو اللي تنتظره؟... شنو اللي يمنعك انك تبين لها انك تحبها؟.... ترى لكل شي حدود و أولهم الصبر... فلا تختبر صبرها... ترى احنا يا الحريم نقدر نصبر على كل شي الا الحب ما نقدر نصبر عليه لو عرفنا انه مافي امل للحب وان طريجه مسدود فراح نهد كل شي بنيناه حتى لو كانت حياتنا تعتمد عليه.....
فهم سعود قصد نوف وقالها بابتسامه تدل على الشكر...
سعود: اعتقد اني فهمت للي بتوصلين له.... وراح اخذ بنصيحتج...
سحب مشعل نوف من ايدها وقال لسعود معتذر...
مشعل: انا اسف.... بس احنا مضطرين اننا نرجع للفندق الحين.... اتمنى انه المدام تطلع بالسلامه.... وارجوك تسامحنا على أي سوء تفاهم صار.....
سعود: لا ارجوك... لا تعتذر وادري اني انا اللي ثقلت عليكم واشكر لكم مساعدتكم وما عرف شكنت راح اسوي من غيركم....
مشعل: لا عادي ولو.... احنا اخوان ومن ديره وحده... الحين لو ما عليك امر اعذرني لاني مستعجل....
طلع مشعل من المستشفى واهو ساحب بنت عمه.... كانت نوف طول المسافه تحاول تبعد ايد مشعل عنها بس كل ما وخرت وابتعدت رد سحبها ومشى الى إن طلعوا من المستشفى فقالت له بعصبيه ...
نوف: انت ليش ماسكني جذي.... وخر عني...
سحبها مشعل بقوه و شدها عليه وقال لها بعصبية....
مشعل: طول ما انتي زوجتي بنظره لا تفكرين انج تعاندين ولا حتى تكسرين كلمتي... انت فاهمه....
انصدمت نوف من اسلوب مشعل ورنت كلمته زوجتي براسها بقوة وحست إن تنفسها بدا يقل.. دخلها مشعل السيارة بعصبية وصك الباب بقوه وقال لسايق يردها للفندق... تحركت السيارة و استغربت نوف إن مشعل ما ركب السيارة ورجع معها للفندق.... ليش خلاها ترجع لحالها.... اهو ما كان يبي يرجع للفندق و كان مصر على الرجعه و اهي اللي كانت ما تبي تروح ... خلاها اهي اللي ترجع واهو اللي قعد .... قعدت نوف تتسال وما وعت الا واهي عند باب الفندق.... نزلت نوف وراحت لغرفتها وحذفت نفسها على السرير وقعدت تفكر بلي صار معاها وبمجرد التفكير حست بالتعب وقعدت تتثاوب ولا شعوريا رنت كلمة مشعل براسها زوجتي تقلبت نوف على السرير وقعدت تفكر في هالكلمه وشلون قالها مشعل و شلون طلعت منه... مسكت نوف الوساده وضمتها وتكورت على نفسها و قالت بسخرية ....
نوف: هه... شكله صدق الجذبة وعاشها....
غفت عين نوف ونامت.... بعد مدة قعدت نوف وفركت عينها بحركه طفولية شافت الساعه كانت تأشر على الساعه 6 ونص المغرب قامت بسرعة وفزت من مكانها ودخلت الحمام تتوضآ و بسرعة فرشت سجادتها وصلة الصلاة اللي طافتها.... خلصت نوف صلاتها وكانت متضايقه لانها ما كنت تحب تطوف صلاة.... قعدت نوف بالصالة و قعدت تفكر معقوله طول هالوقت مشعل ما دق عليها ولا عبرها مسكت نوف تلفونها ولقت مكالمه لم يرد عليها ولما شافت الرقم طلع رقم هيفاء.... دقت نوف عليها وردت هيفاء بحيويه ونشاط ويدل هذا على إن حالتها تحسنت....
هيفاء: هلا نوف... وينج ادق عليج ما تردين؟...
نوف: هلا يا قلبي انا رديت الفندق وغفت عيني ونمت..... انتي الحين شلونج؟...
ضحكت هيفاء ضحكه مرحه وقالت....
هيفاء: ما راح تصدقيني لو قلت اني عمري ما كنت بأحسن حال مثل الحين....
نوف بتعجب: معقولة؟... ليش شصار بغيابي؟....
هيفاء: ما اقدر اقولج على التلفون تعالي وانا اقولج....
نوف: زين دقايق واكون عندج....
صكت نوف السماعه وبدلت ملابسها وطلعت من الفندق.... اطلبت من سايق التاكسي انه يوقف عند محل للورد.... نزلت نوف تختار لها باقه ورد حلوه حق هيفاء واهي بالمحل شافت ناصر ولد خالها كانت نوف متفاجأة لشوفته بس ما تقدر تنكر فرحتها لانها لقته... ناصر كان الوحيد اللي تحط عنده خط احمر مع انه كان وده يتقرب من نوف اكثر بس نوف ما كانت تبي يتجاوز الخطوط اللي حاطتها لانها كانت تحس إن ناصر مو الشخص اللي ممكن تكمل معاه حياتها اهي لطالما شافت ناصر انسان رسمي حتى بتعامله مع اهله واخوانه مع انه يكسر كل الرسميات معاها بس اهي ما كانت تشوفه غير انه ولد خالها وبس...
ناصر: نوف؟... انتي بدبي؟...
النجمة المشعة غير متصل  
قديم 03-03-2010, 01:35 PM   #9 (permalink)
النجمة المشعة
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية النجمة المشعة
 
نوف: هلا ناصر... أي انا هني مع ....
توترت نوف شنو ممكن تقول حق ولد خالها.... انا اهني مع مشعل ولد عمي اللي طلع فجأة وجايين لحالنا.... بلعت نوف ريقها وقالت حق ناصر بسرعة وبعفوية ...
نوف: الا انت شتسوي هني ؟...
ناصر بتعجب: انا عندي مؤتمر يعقد في دبي لجمعية المحامين العالميه... انتي شتسوين اهني؟...
مرة ثانيه توترت نوف بس بسرعة تداركت الوضع وقالت
نوف: لا ...بس كان عندنا بعض المشاكل اللي تتعلق بالشغل...
ضيق ناصر عينه وقالها بنوع من الشك...
ناصر: انتي مع منو جايه؟...
توهقت نوف وحست انها مضطرة تقوله عن مشعل... ردت نوف واهي متوترة بس ما خلت التوتر يبين عليها.... فردت عليه بثقة وكأن شي عادي...
نوف: انا جيت مع ولد عمي محمد....
عبس ناصر حاجبيه وسألها بطريقة استهزاء وفيها من الاستنكار بنفس الوقت...
ناصر: هه... بس عمج محمد ما تزوج....
ابتسمت نوف ابتسامه رقيقه و ردت عليه وكأن الكلام عن مشعل بيبله شهور وسنين مو دقايق وساعات...
نوف: اوه... لا تزوج وجاب ولده مشعل...
تنهدت نوف تنهيده تدل على الملل وكان السالفه راح تاخذ وقت لو شرحتها...
نوف: هذي سالفه طويله وما اقدر اقولك اياها الحين... انا مضطرة اخليك الحين....
خمطت نوف باقه ورد لونها ازرق ومن غير ما تشوف سعرها ولا حتى تصميمها... بسرعه سحبتها وطلعت... وقفت نوف عند الكاشير عشان تدفع الحساب فتحت بوكها عشان تطلع الفلوس بس ناصر كان واقف وراها و طلع بطاقته الفيزا و عطاه للكاشير... بسرعه نوف رفعت عينها عشان تشوف ناصر وقبل ما ترد سمعته يقولها...
ناصر: خليني انا ادفع الحساب...
تضايقت نوف من حركة ناصر وردت عليه بسرعة وبعناد.....
نوف: لا ماله داعي انا اقدر ادفع فلوسها...
رد ناصر على نوف ومعارض لكلامها...
ناصر: نوف لا تعاندين انا راح ادفع... ومو حلوه بحقي لما اشوف بنت عمتي تدفع الفلوس وانا موجود....
نوف معارضه: بس يا ناصر إن....
ناصر مقاطع: لا تقعدين تبسبسين علي انا قلت لج اني انا اللي بدفع يعني انا اللي بدفع والحين يلا روحي لمشوارج ومن وراها دقي علي انا اليوم كله فاضي... يعني انا مستعد اسمع قصة ولد عمج هذا اللي تتكلمين عنه ....
عرفت نوف إن ناصر حاط مشعل براسه وانه ما راح يخليها الا لما تقوله كل شي عن مشعل... سحب ناصر البوك من ايد نوف ودخله داخل جنطتها وقالها ...
ناصر: انا رقمي ما تغير وتقدرين تدقين علي بأي وقت عشان نتكلم...
ابتسمت نوف لولد خالها وخذت البوكيه وطلعت من المحل وركبت السيارة وطلبت من السايق انه يوديها للمستشفى ... واهي بالسيارة كانت تفكر شكثر كانت اهي وخواتها قريبين حيل من خالها وعياله لدرجه انهم يؤمنون على انفسهم لما يكونون معاهم.... كانت علاقة نوف مع عيال خوالها قويه.. الى إن مات بدر فصارت انطوائية وما تحب تكلم احد...
وصلت نوف للمستشفى وانقطع حبل افكارها نزلت نوف من السياره وتوجهت لغرفه هيفاء... دخلت نوف الغرفه وشافتها هيفاء وفزت لما شافتها...
نوف: السلام عليكم .... ها شلون دلوعتنا الحين؟... لا تكون لحد الحين تتدلع ؟...
هيفاء: وعليكم السلام ياقلبي .... انا الحين بخير واحسن من قبل بواجد... بس قد ما اقدر بستغل مرضي واتدلع على الاخر....
نوف: لا... اكيد صاير شي....
سحبت نوف الكرسي وقربته من سرير هيفاء وسالتها بفضول...
نوف: ها... يلا قوليلي .... شصار؟...
ابتسمت هيفاء ابتسامه تدل على الفرح و شكثر اهي متحمسه عشان تقولها السالفة...
هيفاء: انتي من بعد ما طلعتي من عندي انا رديت نمت وبعدها ما وعيت الا على سعود واهو يلعب بشعري ويمسح بايده على وجهي و لأول مره اشوفه يبجي قعد يعتذر لي ويتأسف لي وعاتبني وعدني انه ما راح يزعلني ابدا.... واي يا نوف انا ما توقعت إن هذا كان حقيقه حسيت انه من تأثير البنج .... بس الحمدلله كان هذا واقع واحلى واقع اعيشه... وهذا كله بفضل الله ثم فضلج انتي ورجلج.... انا ما اعرف انتي شقلتي له ولا ابي اعرف المهم عندي إن سعود تغير وعدني انه ما راح يرجع مثل الاول .... نوف انا اشكرج واشكر وقفت رجلج معانا.... بصراحه يا نوف انا مستحيه منج.... المفروض اننا ما نثقل عليكم وخصوصا إن حالتج النفسيه ما تسمح...
تضايقت نوف لان هيفاء لمحت عن وفاة ابوها.... والموضوع هذا لحد الحين مضايق نوف بصوره كبيرة... ردت نوف بحياء وقالت لها...
نوف: لا عادي .... شدعوه يا هيفاء مهما كان احنا زميلات....
هيفاء: اعتقد اننا تجاوزنا حدود الزماله ونقدر نقول اننا صرنا اصدقاء...
توهقت نوف وتمنت إن علاقتها اهي وهيفاء ما تتجاوز الزماله.... صحيح انها ساعدت هيفاء وقفت معاها... بس هذا بدافع الواجب مو بدافع المعروف.... دخلت بتول واسراء و شهد وسلموا على هيفاء ونوف....
اسراء: اقول نوف انا اليوم الصبح شفت رجلج واهو طالع من الغرفة و شكله كان مستعجل و...
استغربت نوف من كلام اسراء وقاطعتها وسالت واهي تتلعثم....
نوف: أي غرفة؟...
اسراء: شنو انتوا عندكم كم غرفة؟....
تخربطت نوف وصارت ترقع لنفسها...
نوف: لا... اقصد أي حزه؟...
اسراء: اعتقد بعد صلاة الظهر...
لفت نوف وجهها واهي تفكر شلون مشعل دخل وطلع من غير ما تحس اكيد كانت نايمه ومن كثرة التعب ما حست فيه... اقطعت اسراء حبل افكارها مدت ايدها واهي تعطيها مفتاح الغرفة... استغربت نوف من الوضع بس اسراء وضحت لها وقالت...
اسراء: انا لما رحت لغرفة هيفاء عشان اجيب لها ملابس.... شفت مشعل واهو طالع من الغرفة مستعجل ومن غير ما ينتبه طاح من مفتاح الغرفة.... كان مفتاح الغرفة على شكل بطاقات الكترونيه.... خذت نوف المفتاح وشكرتها ..... وردت تسرح مرة ثانيه يعني مشعل رد الفندق ومن بعدها توجه للشركة من غير ما يطلب منها انها تروح معاه... يعني لهدرجه اهو مستغني عنها.... تضايقت نوف و حاولت نوف انها ما تبين ضيقها فقعدت شوي ومن بعدها استأذنت.... طلعت نوف من عند هيفاء ولما طلعت من المستشفى ما عرفت لوين تتوجه.... ما كان ودها تروح للفندق... وعند باب المستشفى شافت نوف ناصر... ناصر لما شافها تفاجأ وقال...
ناصر: شهصدفه الغريبة..... لثاني مرة اصادفج اليوم...
ردت نوف على ناصر وكأنها مالها خلق وقالت له بضيق...
نوف: هلا ناصر.... أي فعلا صدفه غريبة....
شاف ناصر نوف بنظره شك وقال لها متسائل....
ناصر: نوف؟... فيج شي؟... في شي مضايقج؟...
ابتسمت نوف بسخريه لان هذي أول مره احد يسألأها عن المضايقها من بعد وفات ابوها... كان الوحيد اللي يسألها عن احوالها و عن اللي مضايقها ... عبست نوف وجهها وقالت لناصر بابتسامه متصنعة...
نوف: لأ... ما في شي مضايقني... بس حاسة بشوية تعب... بروح للفندق ارتاح لي شوي...
تضايق ناصر من اسلوب نوف وكان واضح عليها انها متضايقة و انها تبي تصرفة بأي طريقة... بس هذا ما منع ناصر انه يصر ويعرف السبب... قالها ناصر بنوع من الاصرار وان مافي أي سبيل للهروب...
ناصر: شوفي عاد انا اعرفج من أول ما ولدتي واعرف طبعج وفاهمج عدل اذا تبين تمثلين علي فأحسن لج انج تتراجعين...وبعدين انا ما احب اشوفج متكدرة... امشي خلينا نروح لكافية ونشرب لنا شي...
تنهدت نوف تنهيدة تدل على الاستسلام و قالت له بفضول...
نوف: الا انت ليش جاي للمستشفى؟..
ناصر بعدم اهتمام: لا بس كان رفيجي تعبان وقاعد بالمستشفى من كم يوم وقلت خلني ازوره واقعد معاه...
نوف: زين ليش ما تروح له ما ابي اكون السبب في تعطيل امورك...
شاف ناصر نوف بنظرة شك... ضيق عينة و رد عليها باسلوب جامد...
ناصر: اوف... انتي اهدرجة متضايقة؟...
كسرت نوف نضرتها لناصر لانها كانت خايفة إن ممكن ناصر يلاحظ خوفها فردت وكأنها مو فاهمه سؤاله...
نوف: شكو... انا بس بغيت اني ما اعطلك...
ابتسم ناصر ورد عليه بصوت بشوش...
ناصر: انا عندي اعطل كل شي ولا اشوفج متضايقة....
اجبرت نوف انها تبتسم لكلمته مع انها فهمت تلميحه بس هذا مو وقت هالكلام... مشى ناصر جدامها ولف براسه لها وقالها...
ناصر: انا مو راكن السيارة بعيد....
هزت نوف راسه له ومشت وراه فتح لها الباب عشان تدخل... كان ناصر دايما مؤدب معاها ويحسسها انها ملكة... وفجأة ومن غير سابق انذار تذكرت شلون كان مشعل يدخلها السيارة... كان يحذفها ومرات كان يمشي واهي تفتح الباب.... قعدت نوف بكرسيها وضحكة ضحكة استهزاء وكأنها كانت تقارن بين السما والارض.... دخل ناصر للسيارة وشاف نوف تضحك فقالها بصوت مرح....
ناصر: توني ما حركت السيارة و ضحكتي شفت شقوة سحري....
ابتسمت نوف وقالت له...
نوف: ههه... لا بس تذكرت شي وضحكني....
ناصر: وشنو هالشي خليني اضحك معاج....
عبست نوف وجهها وردت علية بتوتر...
نوف: لا... بس كان شي خاص...
فهم ناصر إن نوف ما تبي تشاركة اللحضة الممتعة اللي خلتها تبتسم.... رد عليها بخيبة امل....
ناصر: على راحتج...
حرك ناصر السيارة وتوجه لمطعم بحري قعد مع نوف واصر انه يخليها تطلب بس نوف بهالحظة ما كانت تشتهي تاكل شي وكان كل تفكيرها بمشعل حاولت كم مرة انها تركز على الكلام اللي يقوله ناصر ....
ناصر: المطعم هذا قديم من زمان ما جيت له....
نوف: امم...
ناصر: تصدقين كل ما اروح لاي مطعم بحري ولا حتى اشوف البحر اذكر المرحوم...
نوف: اممم...
ناصر بضيق: يضايقج لو تكلمت عن ابوج....
نوف: لا...
لاحظ ناصر إن نوف صارت ترد بصورة الية يعني بس تتمتم وترد على قد السؤال سالها متضايق...
ناصر: نوف اشفيج انتي فيج شي؟.... انا حاس انج مو معاي....
نوف: ها... لا.... بس كنت افكر بالشغل....
ناصر: وليش تفكرين مو مشعل ولد عمج يتولى الشغل كلة...
فزت نوف فزة مو طبيعية لما سمعت اسم مشعل حتى ناصر لاحظها ....
نوف: أي بس انت تعرف اني كنت متعودة امسك الشغل مع أبوي يعني ما احب اني ما اعرف باي شي من حلال أبوي....
مشعل: كان حلال ابوج...
فزت نوف من مكانها لما سمعت صوت مشعل وحست إن صوتة اخترق عضلات صدرها وثبت بقلبها.... بس كلماتة اهي اللي خلت قلبها ينزف .... ابتسم مشعل ابتسامه خبيثة وقال لها واهو يشوفها ورفع حاجبة بخفة و قالها بصوت هادي....
مشعل: ما توقعتي اني بكون اهني.... صح؟.
بلعت نوف ريجها وقالت له بثبات وقوة عشان ما تسوي أي حركة وتضعف جدامة...
نوف: طبعا... لأ... اصلا ما توقعت انك تراقبني....
رد مشعل بسخريه وقال لنوف بطريقه استصغرها فيها...
مشعل: هه... انتي حيل مصدقة انج تهميني....
عبس ناصر وجهه لما سمع كلمات مشعل وكان وده انه يرد عليه بس مشعل قعد على الكرسي اللي يقابلهم وفرد رجله ارتاح بقعدته وجه نظراته لناصر وكان فيها شوي من التكبر وقال...
مشعل: انا اصلا شايفج مصادفه... يعني لو ما دخلت المطعم هذا ما كنت شفتج من اصلا ..
تضايقت نوف من اسلوب مشعل واللي ضايقها اكثر وجوده واسلوبه.... توها نوف بترد عليه الا يسأل مشعل ناصر باسلوب بارد وقح ...
مشعل: اكيد انت ناصر ولد خال نوف...
استغرب ناصر من معرفه مشعل له ورد عليه بأدب احتراما لنوف...
ناصر: أي.. بس ما توقعت انك تعرفني؟...
مشعل: لا .... بهالامور هذي لا تخاف انا اعرف كل شخص له علاقه ببنات عمي إن كانت قريبه او بعيده ...
قال مشعل كلمته الاخيره واهو يخز نوف... قالها بأستهزاء معلق على وقفتها...
مشعل: الا انتي ليش واقفه ما تبين تقعدين...
لاحظ ناصر التوتر في وجه نوف وهذا خلاه يخاف عليها اكثر.... ردت نوف على مشعل بعصبية...
نوف: لا... ما ابي اقعد ....
مشت نوف وخلت ناصر ومشعل وراها... ركض لها ناصر وقبل ما يوصلها لقى شي يسحبه لف وجهه الا مشعل ماسكه و قاله من غير ما يبالي بنوف ...
مشعل: خلها تروح مردها بترجع ....
تعجب ناصر من اسلوب مشعل وقاله بعصبية...
ناصر: اخليها تروح؟؟ انت من صجك... نوف بديرة غريبة و يمكن يصير فيها شي....
ابتسم مشعل لناصر وقاله بثقة...
مشعل: هه.... نوف تعرف هالديرة اكثر مني ومنك ومن اهلها بعد.... يعني لا تخاف عليها... وبعدين لا تسوي نفسك حريص على نوف اكثر مني... انا ما جبتها معاي الا وانا قد المسؤلية... انطر شوي كلها ثوان وتدخل مع الباب اللي طلعت منه...
شاف ناصر مشعل باستغراب وقاله واهو يلف وجهه له...
ناصر: انت شقاعد تقول؟... اصلا انت ما تعرف نوف ... نوف كرامتها ما تسمح لها انها ترجعلك او انها ترضى تشوف بخلقتك ... انا كنت شاك بأنك انت اللي مزعلها ومضايقها لكن الحين... انا تأكدت ...
حرك مشعل عينه وشاف ورى ناصر وكأنه يأشر له .... لف ناصر وجهه وشاف نوف واقفة عند الباب... استغرب ناصر لصحة كلام مشعل....تقدمت نوف لمشعل وقالت له بهدوء ...
نوف: ممكن ترجعني للفندق....
فقد ناصر عقله من اللي صار وقال لنوف بخوف ...
ناصر: نوف تبيني اوصلج ترى سيارتي بره..
ابتسمت نوف لناصر وقالت لها مطمئنه...
نوف: لا ما له داعي اصلا طريجي انا ومشعل واحد ...
حس مشعل إن نوف ناويه على شي بس فضل انه يعرفه بعيد عن ناصر... سحب مشعل نوف وتوجهوا لسيارة كانت نوف طول الطريج ساكته وما فتحت فمها بأي شي.... رن تلفون مشعل وكان المتصل ابو ابراهيم يطلب منه انه يروحله للشركة... قال مشعل لسايق انه يتوجه لشركة... لف وجهه وكأنه ينطر نوف تعارض وتتهاوش معاه بس نوف سكتت ...وصلو للشركه ونزل مشعل وتوه بيقول لسايق انه يوصل نوف للفندق الا نوف نزلت من السيارة وتوجهت للشركة... مشى مشعل وراها وسبقها بخطواته السريعه وفتح باب المصعد... دخلت نوف مع مشعل للمصعد ولحد الحين مشعل مو عارف شنهي خطة نوف... توجه مشعل للمكتب ولما وصل للباب لف وجهه وقال لنوف بطريقة امر....
مشعل: تقدرين تنتظريني بره...
وقفت نوف بمكانها وسمعت كلام مشعل... قالها مشعل واهو داخل للمكتب بلامبالاه ...
مشعل: انا قلت لسايق ينطرج تحت... تقدرين تردين للفندق .... انا ما احتاجج...
رفعت نوف عينها وشافت مشعل بنظره حادة وكأن كلمته جرحتها... دخل مشعل المكتب وبسرعه التهى بالشغل مع ابو ابراهيم ..... مضى الوقت واشرت الساعه على 12بعد منتصف الليل بدت نوف تحس بالتعب بس ضلت مكانها وما تحركت .... بعد نص ساعه طلع ابو ابراهيم من المكتب وكان باين عليه التعب.... طلع من المكتب وتوجه للمصعد وطلع من غير ما ينتبه لوجود نوف.... كانت نوف قاعده بكرسيها بهدوء.... كانت الساعة 3 الفجر لما طلع مشعل من المكتب... طفى الضوء
النجمة المشعة غير متصل  
قديم 03-03-2010, 01:37 PM   #10 (permalink)
النجمة المشعة
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية النجمة المشعة
 
وقفل وراه المكتب وما انتبه لنوف بس لما وقفت نوف عشان تمشي معاه لف مشعل عليها وانتبه لوجودها وتفاجأ بنفس الوقت وسألها باستغراب...
مشعل: انتي شلي مقعدج اهني ؟....
ما ردت نوف على سؤال مشعل وتوجهت للمصعد وضغطت على الزر وقفت تنتظر المصعد...
كان مشعل مصدوم من وجود نوف بهذا الوقت توقع انها راحت للفندق.... تقرب منها مشعل وقالها بصرامة مع إن التعب كان واضح عليه...
مشعل: نوف...
لفت نوف وجهها لمشعل و شافته بوجه بريء خلى مشعل يتوتر زياده لانه ما شاف فيه أي لمحه من الغضب او العناد او حتى من الحزن.... بس كمل مشعل كلامه بشده اكثر وقالها:
مشعل: نوف... انتي ليش لحد الحين ما رحتي للفندق... انا مو قايلج اني ما احتاج لج وتقدرين تروحين للفندق...
ردت نوف ببرود وبأبتسامه خبيثة وكأنها تبي تقيس حرارة عصبية مشعل....
نوف: هه...صدقني تراك تحتاجني اكثر مما تتوقع...
انصدم مشعل من رد نوف اهو عمره ما توقع انها ممكن تقول هذي الكلمه .... انفتح باب المصعد ودخلت نوف وقفت تنتظر مشعل اللي كان واقف مشدوه من كلمتها رفع عينه وشاف نوف وخزها بنظره كأنه يبي يعرف شقصدها من الكلمه هذي... ضحكت نوف ضحكه ماكرة وقالت بخبث...
نوف: همم...ما عليه اذا مو الحين فعن قريب...
قطب مشعل جواجبه واستغرب من ردها.... تحرك المصعد وبدى يصك بابه ولما قرب انه يصك عليها مد مشعل ايده و افتحه بقوه.... فزت نوف من حركت مشعل وردت لورى تقرب مشعل منها وقالها بتعب....
مشعل: انا مالي خلق اعرف انتي شقاعده تخططين له بس الاكيد انها خطه غبية مثل اللي قبلها....
ضغط مشعل على زر المصعد.... فرك مشعل عينه بتعب ورد راسه لورى وقال لها بعتب خفيف....
مشعل: انا ادري اني جازفت لما جبتج معاي وكان لازم اتوقع بعض التمرد منج.... ظليت اشتغل بالشركه من أول ما طلعت من المستشفى بس عشان اقدر ارد للكويت بسرعه واتخلص منج انا بالموت ماسك نفسي اني ما امد ايدي عليج....
خافت نوف من تهديد مشعل و ردت عليه واهي تتلعثم...
نوف: انت على بالك انك انت الوحيد اللي بيرد للكويت باقصى سرعه.... صدقني انا اتمنى اكون بالكويت اليوم قبل باجر...
خز مشعل نوف نظرة فيها محامر....
مشعل: ليش؟.... انتي مو مستمتعة بوقتج هني مع ناصر؟...
تضايقت نوف من اسلوب مشعل وعرفت قصده وردت عليه بعصبية...
نوف: انت لا يكون ببالك اني راعية هالسوالف انا ما اسمحلك انك تتمادى معاي وبعدين لازم تحترم نفسك انا بنت عمك يعني شرفي يرتبط بشرفك... ولا انت ما عندك شرف اصلا....
شاف مشعل نوف بنظره حست انها اخترقت عضامها..... وحست انه لو كان طاقها كان ارحم مليون مره من هالنظره.... ضغط مشعل على زر ايقاف المصعد بقوة وعينه ما شالها من عليها وقال لها بصوت منخفض بس كان التهديد واضح من صوته ....
مشعل: ابي اسمع منج نفس الكلمه بس ابي اسمعها وانتي تقصدينها....
خافت نوف من اسلوب مشعل وحست انه ناوي على شي ترددت بعض الشي وقالت له بصوت مبحوح .. بس عرفت تتصنع القوه اللي خارت منها من أول نظره شافها فيها مشعل...
نوف: أ..أنا ما كنت اقصد اقولها بهالطريقة... أنا كنت...
قاطعها مشعل بعصبية....
مشعل: ليش؟... معنى كلمتج كان ممكن يتغير لو قلتيها بطريقه ثانيه؟...
اشهقت نوف وخافت من اسلوب مشعل... وبدل ما تطلع نفسها من الورطة اللي طاحت فيها صارت تعاتب نفسها... يعني اهي ما عرفت تختار وقت غير هذا عشان تستفزة وبعدين ما قدرت تنتظر وتمسك لسانها الين ما يطلعون من المصعد او الين ما يردون الكويت ....
لاحظ مشعل إن نوف خايفه منه وبسرعه تماسك نفسه وابتعد عنها واستغفر وضغط على الزر واشتغل المصعد ... رفعت نوف عينها ببطء وشافت مشعل قاعد يفرك عينه ويستغفر حست إن مشعل ما كان يبي يوصل لهالمرحلة و اهي بغبائها الفذ خلته يطلع من طوره وقف المصعد ومشى مشعل جدامها بخطوات كبيرة.... حاولت نوف انها تلحقه بس خطواته كانت اسرع منها... طلع مشعل من الشركة و ما قدرت تشوفه... خافت انها تكون لحالها وخافت اكثر لما اعتقدت إن مشعل بيركب السيارة ويخليها... ركضت نوف من غير تفكير وفتحت الباب الا مشعل كان بوجهها... دعمت نوف مشعل بقوة وكانت راح تطيح بس بحركة سريعة جذبها مشعل وسحبها عليه...
مشعل: انتي اشفيج؟... ما تنتبهين ؟...
قدرت نوف المسافه اللي بينهم وحست انها قريبه ...فبسرعة رجعت لورى ومن غير ما تنتبه ادعمت الباب... الاتوماتيكي اللي يفتح تلقائي وكانت بتطيح مرة ثانية وهم مثل المرة اللي طافت تحرك مشعل بسرعة ومسكها قبل ماتطيح وسألها بعصبية...
مشعل: انتي شفيج؟.... ليش صايرة رقله هبله
عبست نوف وجهها لما سمعت كلمه رقله وتضايقت منها ردت عليها واهي تبتعد عنه ...
نوف: انا ماني برقله ... وبعدين وخر عني لا تلمسني...
مشعل بعصبية: هذا جزاتي لاني ساعدتج ؟..
نوف: انا ما طلبت مساعدتك... لا انا ولا أمي ولا خوتي ولا حتى أبوي....
اطلعت كلمات نوف منها بطريقه لا شعوريه ... وحست انها تمادت لما ذكرت ابوها... وعرفت انها لا يمكن تمسك لسانها اللي متبري منها ...
استغرب مشعل من كلماتها وتضايق منها ... وبغى يرد عليها بس شلي ممكن يقوله اهو ما خلى تفسير منطقي وما قاله لها بس نوف ماتبي تقتنع... تنهد مشعل بقوه تدل على التعب و الإرهاق غمض عينه بقوه وقالها بتعب...
مشعل: انا بأجل كل الكلام اللي بقوله لج لباجر لاني فعلا تعبان وانا لما اكون تعبان يطلع ردي وقح وصدقيني مارح يعجبج...
كانت نوف تبي ترد عليه بس اعرفت تمسك لسانها بهالحضة وخذت نفس عميق وصكت فمها... تسأل مشعل بعصبية عن مكان السياره وتنهد ولف مشعل على نوف يسألها...
مشعل: وين السيارة؟...
هزت نوف كتفها بحركه خفيفه وقالت له بصوت خفيف...
نوف: ما ادري؟...
مشعل بتساؤل: من وين نطلب لنا سيارة بهالوقت ...
نوف: اطلب تاكسي...
لف مشعل على نوف وشافها بشمئزاز وقالها بتكبر...
مشعل: انا لا يمكن اتنازل واركب تاكسي...
استغربت نوف من اسلوب وكلام مشعل اهو ليش يكرة التكاسي بهالطريقه ردت عليه نوف باستغراب ...
نوف: ليش شفيها؟...
مشعل: انا عندي ارد مشي ولا اتنازل اركب تكسي..
نوف: وانت ليش شايف نفسك؟...
مشعل: هذا شي ما يخصج والحين امشي وراي وخلينا نرد للفندق اعتقد ان المسافه مو بعيده ....
نوف بعصبية: انت من صجك نرد مشي وبهالوقت...
فرد مشعل جسمه وقال لها واهو يتمغط...
مشعل: لا تقولين انج خايفة...
نوف بثقه: هه... خايفة ؟.... انا مو خايفة ولا شي... بس الوقت متأخر ومو حلوه اني اتمشى معاك الساعه 3 ونص الفجر ....
مشعل بغباء: ليش؟... شنو فيها؟... وبعدين انا اقدر اشوف الفندق من هني يعني المكان مو بعيد حيل.... وانا احتاج للمشي عشان اعرف اجدد افكاري قبل لا نسافر الكويت....
نوف مستغربه: ليش احنا متى بنرد ؟...
مشى مشعل جدام نوف واهو متجاهل كلامها... بغت نوف تعيد نفس السؤال الا يرن تلفونها رفعت السماعة وكانت هيفاء اللي على الخط الثاني...
نوف: الو... هلا هيفاء؟...
هيفاء: هلا فيج ... اوه انا اسف لاني دقيت عليج بهالوقت المتأخر .... اكيد قعدتج من النوم..
نوف: لا انا ما كنت نايمه ... امري يا عمري شبغيتي...
كانت نوف تمشي ورى مشعل من غير ما تنتبه اما مشعل غرقان بتفكيره ....
هيفاء: ما يأمر عليج عدو.... بس حبيت اقولج انا برد للكويت... اليوم الصبح على طيارة الساعه 9...
ما فهمت نوف قصد هيفاء يعني اهي شكو تروح ولا تقعد نوف ما تحكم فيه ردت نوف عليها بتساؤل...
نوف: يعني الدكتور وافق انج تطلعين؟...
هيفاء: لا ... بس انا ما ابي اقعد هني اكثر ابي ارد لديرتي ابي لمة اهلي حولي وانا تعبانه ... انا كنت جايه لدبي عشان استانس بس اذا بقعد على الفراش طول العطله فأنا افضل اني ارد للكويت ...
نوف: معاج حق .... تروحين وتردين بالسلامه....
صكت نوف تلفونها و حطته بجنطتها و من غير ما تنتبه للأرض المايله اللي كانت تمشي عليها زلقت رجلها ولوتها وطاحت... انتبه مشعل لها و لف وجهه عليها وركض لها وحاول انه يوقفها على رجلها...
نوف بألم: اه .. رجلي ...
مشعل بعصبية: هذا اللي كان ناقصني ...
نوف: لا تتكلم وكاني كانت قاصده اني اطيح نفسي...
مشعل: اني شلون تمشين ؟... ما تعرفين وين تحطين رجلج ؟...
نوف بعصبيه: مو انت كنت صاحب الفكرة الغبية ؟...
مشعل: وشكو فكرتي بغبائج؟...
تنرفزت نوف من اسلوب مشعل وبغت تكفخه .... سندها مشعل وقالها بخباثه ...
مشعل: ولا انتي حبيتي تطيحين نفسج ...
نوف باستنكار: شنو؟.. لا طبعا.... انت شتقصد؟...
ابتسم مشعل ابتسامه خبيثه وقالها بنوع من المكر...
مشعل: هه... لا ...ولا شي....
نوف: شتقصد؟....
ابتسم مشعل مرة ثانيه لانه كان يعرف ان نوف فعلا ما كانت فاهمه شي من اللي يقصده ورد عليها واهو يضحك على تعابير وجهها البريئة...
مشعل: ههه... قلت لج ولا شي.... عطيني ايدج واسندي علي.... المسافه مو طويله...
ردت عليه نوف بعصبية واهي تبعد نفسها عنه...
نوف: انت من صجك؟... انا ما ابي اسند عليك ولا ابيك تساعدني حتى.... انا عندي ارد للفندق زحف ولا اني امسك ايدك....
مشعل بلعانه: ok... ابدأي ازحفي...
ابتعد مشعل عنها ومشى جدامها وطنشها... تضايقت نوف من حركة مشعل و قالت له بعصبية..
نوف: انت من صجك بتروح وتخليني...
مشعل: انا قلت لج انا ما تنازلت لنفسي عشان اركب تكسي تبيني اتنازل لج... هه كان غيرج اشطر...
نوف: بس انا حالتي ما تسمح اني امشي...
مشعل: خلاص اركبي انتي التكسي لحالج...
نوف: لحالي؟... انت من صجك؟...
مشعل بخباثة: اي لحالج... انتي ما كان عندج مانع انج تتمشين بالديرة لحالج...
فهمت نوف قصد مشعل وكان يقصد طلعاتها وروحاتها بدبي لحالها...
نوف: بس هذا كان الصبح مو مثل هالوقت.... انت شراح تخسر لو طلبت تكسي...
مشعل: يكفي اللي خسرتة لحد الحين...
نوف بتعجب: خسرت؟.. انت اخر واحد من يتكلم عن الخسارة... اللي بمثل حالتك يقول كسبت ربحت فزت .... لكن خسرت هذي تشيلها من قاموسك...
عصب مشعل من كلام نوف وحاول انه يتمالك اعصابة صك باسنانه وقال لها ...
مشعل: انتي متوقعه اني ولدت لكم... اخدمكم واراعيكم من بعد وفات عمي ناصر...
انتي كنتي متصورة ان عمي ناصر مجندني لكم... انا قبل وفاة عمي ناصر كان عندي حياتي الخاصة وشغلي و ربعي وبيتي وكل شي يخصني بس من بعد وفاة عمي ناصر انا تركت كل شي عشان انفذ وصيته تركت كل شي وجيت... حاولت ابدأ حيات جديده بالكويت... بس من جيت وانا مو عارف اركز بشغلي ولا اعرف اتواصل مع اصدقائي... ولا حتى عرفت اركز بأموري الخاصة.... فأياج تقوليلي اني ربحت لجيتي لكم ....
تضايقت نوف لكلام مشعل وما توقعت ان مشعل كان متضايق لهالأمور وقالت له محاوله انها تعتذر له...
نوف: انا ما توقعت انك كنت تفكر بهالامور...
تضايق مشعل من تعليق نوف... حس من كلامها انها جردته من انسانيته ومن اخلاقة... اهي شكانت متخيله مشعل.... انسان ما كان يهمه غير الفلوس...
رد عليها بمراره وضحك بسخريه...
مشعل: هه... لأطبعا... انا كنت اهتم للفلوس...
رفعت نوف عينها وشافت مشعل وقدرت تلمح نظرة المرارة خيبة الامل وبسرعه ردة علية وحاولت انها تعتذر له...
نوف: لأ... انت فهمتني غلط.... انا كنت اقصد...
تجاهل مشعل كلام نوف ولف وجهه وصار يمشي بخطوات بعيده ... حست نوف ان مشعل احرجها وتعمد انه يجرحها بنفس الوقت وهذا كان كفيل انه يخلي نوف تعصب... صارخت نوف على مشعل متناسية انها بالشارع...
نوف: صج انك انسان حقير وتستاهل كل اللي يجيك.... وانا ادري انك تبي تتخلص منا عشان ترجع لحياتك باسرع وقت ممكن...
لف مشعل وجهه لنوف وتوجه لها بخطوات خفيفة وكانه ما يبي يتقرب منها اكثر...
مشعل: انتي تتوقعين ان الموضوع بهالسهوله...
نوف: اي ... ليش لأ ... انت جاي حق دبي عشان تصفي حساباتك كلها... عشان جذي كنت تستغتى عني بالشغل...
مشعل مستغرب: نوف؟... لا تشوفين افلام واجد ... انا حاس ان التلفزيون تأثيره سيئ عليج... وبعدين اي حسابات واي خرابيط اصلا انا ما كنت اتجنبج بالشغل انا كنت اتجنب المشاكل معاج .... وبعدين مثل ما قلت السالفه مو بهالسهوله لأني وعدت عمي ناصر اني اهتم فيكم وهذا اللي انا ناوي اسويه... راح اهتم لاخر وحده تموت فيكم...
نوف: وليش ما تموت انت قبلنا؟...
مشعل: حزتها راح اكون سويت اللي علي... وحزتها راح اموت بسببج....
نوف بلعانه: يعني انت تعرف ان موتك بيكون على ايدي...
مشعل: راح اخذ فيج اعدام...
خافت نوف من اسلوب التهديد اللي قطه مشعل عليها وقالت له واهي تتلعثم محاوله انها تغير الموضوع...
نوف: بس ليش ابوي امنك انت على كل شي؟... ليش انت بالذات؟...
قرب مشعل لها و نزل راسه لمستوى راسها وقالها بتساؤل....
مشعل: نوف؟... انتي شتعرفين عني؟...
نوف: غير انك واحد حرامي ونصاب؟؟؟....
ضيق مشعل عينه وحافظ على رباطة جأشه وقالها بهدؤ وكانه قاعد يسايرها بالموضوع...
مشعل: غير اني واحد حرامي ونصاب...
سكتت نوف وما عرفت شتقول اهي فعلا ما تعرف مشعل عدل ولا تعرف أي شي عن ماضية.... قالت حق مشعل مبرره لنفسها...
نوف: وليش اعرف عنك أي شي؟.... انت اصلا ما تهمني....
رد عليها مشعل بهدوء وقال لها...
مشعل: ليش؟... ما يهمج معرفة الشخص اللي يمتلك كل حلال ابوج؟...
تضايقت نوف من تعليق مشعل وقالت له بعصبية...
نوف: لا ما يهمني....
مشعل: اذا مو عشان جذي..... على الاقل اعرفي شوية امور تخص رجلج...
تفاجأت نوف من اسلوب مشعل وكلامه صدمها ومن غير ما ياخذ رايها قالها بأمر...
مشعل: هذاك الكافية مفتوح.... امشي خلينا نروح له... انا تعبت من مناقشتج وبديت اتعب اكثر من وقفتنا....
توها نوف بغت ترد الا مشعل يمسك ايدها ويسندها وعبر فيها الشارع ودخلها للكافيه... قعدها مشعل على الكرسي وراح وطلب لهم قهوة فرنسيه... كانت ريحه القهوه تارسه المكان... خلى نوف تحس بالاسترخاء ... اخذت نوف نفس عميق وغمضت عينها عشان تساعد نفسها على الهدوء... توجه مشعل لها واهو حامل كوبين من القهوة وحط كوب جدام نوف وقعد جدامها وقال لها بأستهزاء...
مشعل: خوش والله... الساعه 4 الا ربع والكافيه مفتوح لهالوقت .... هه الله يرحم الكافيهات اللي بالكويت تجي الساعه 12 بالظبط الا كل شي مصكر ....
ابتسمت نوف لتعليق مشعل اهو معاه حق بهالنقط حتى نوف تفاجأت لما شافت الكافيه مفتوح بهالوقت ....
مشعل: شوفي يا نوف انا بتكلم عن نفسي سيداه يعني ما راح احط مقدمات ولاشي...
استغربت نوف من اسلوب مشعل فجأه تغير وصار جدي لابعد الحدود ... ما تقدر نوف تنكر انه وجهه واهو جاد كان بغاية الجاذبية كان اسلوبه يجبر المستمع انه يسمعه لاخر كلامه... ارشفت نوف من قهوتها ورفعت عينها له وكأنها تنتظرة يبدأ... استرسل مشعل كلامه وقال..
مشعل: انا امي روسيه حملت فيني بعلاقه غير شرعيه مع ابوي بس ابوي لما درى انها حامل بسرعه تزوجها عشان ما كان يقدر يخلي ظناه بالشارع.... هذا اللي كانت امي تتصوره.. امي كانت من عائلة غنية ضحت بأهلها واصدقائها واسم العائلة والمال والجاه... بس عشان ابوي... وللأسف امي كانت متصورة انها لما تقوله انها ضحت بهذا كله عشانه راح تكبربعينه... لكن ابوي ما كان يبيها كان يبي كل شي امي تنازلت عنه... ولما عرف ان امي مالها حيله بهالعالم طلقها و انحاش ورد ديرته عشان جدي قاله يا ترد ولا تنحرم من الميراث... لأنه تزوج بأجنبية...
تأثرت نوف لقصه ام مشعل وتضايقت عشانها... بس هذا شكو اهي لحد الحين مو عارفة المغزى من هالسالفه... رشف مشعل قهوته وقال حق نوف مكمل كلامه...
مشعل: بس لشده غباء ابوي... كالعادة استعجل... جدي ابو امي سامحها وقالها ردي وانا موافق اني اعترف برجلج واخليه فرد من العائله...
اضحكت نوف ضحكت استهزاء... وقالت معلقه....
نوف: اكيد عمي حزتها انصرع ....
مشعل بسخرية: هه... لا طبعا... امي ما قالت له... لانها كانت تحبه فما قدرت تخليه يرجع لها بسبب الفلوس....
نوف مستغربه: يعني رجعت لأهلها من غير ما تقوله؟...
مشعل: ومنو قال انها رجعت؟... كرامة امي ما سمحت لها انها ترجع ما كانت تقدر تسمع انتقادات اهلها حول الشخص اللي تحبه وفوق كل هذا اهي حامل منه .... خافة علي من عائلتها ... خافت انهم يكرهوني او ينبذوني او حتى يحذفوني بالشارع.... على قولتها ابوها كان له سلطة كبيره بروسيا وكان يقدر يسوي أي شي اهو يبيه... سافرت امي لبريطانيا وعاشت عند رفيجتها وجابتني هناك... طلعت للعالم وانا حامل اسم عائله امي بدال ما احمل اسم ابوي.... جت لامي وظيفه عارضة ازياء ما قدرت امي انها ترفضها لانها وعلى قولتها كانت تتمنى انها تكون عارضه.... ما انكر ان امي كانت جميله ولبقة وفاتنه يعني كانت تلفت الانتباة من اول نظرة.... كبرت وصار عمري 6 سنين... وبدأ معاها مرض امي.... كانت امي تعاني من اللوكيميا...
النجمة المشعة غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من روائع الكاتب السياسى و الروائى أحمد غانم رواية إمراة من مصر - رواية رومانسى جديد ر قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية 0 01-21-2013 04:25 AM
الحياة تبدا بكلمة وتنتهي بكلمة قول الحقيقة 1 مواضيع عامة منقولة للنقاش 8 06-14-2010 02:19 PM
رواية الحب بعد فوات الاوان ... أقوى رواية سعودية رومانسية جريئة فهودي20 رفوف المحفوظات 0 10-13-2009 10:27 AM
الحلقة الاولي من رواية الدلائل الحائرة رواية مستوحاة من ستار اكاديمي صااافي الاصلية ستار اكاديمي 1 2 3 4 5 6 7 8 Star Academy 46 06-12-2007 04:34 PM

الساعة الآن 02:34 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103