تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

حول المائدة وحين نفطر

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-28-2010, 01:23 PM   #1 (permalink)
دموع الملائكة
أمير الرومانسية
صاروخ المنتدى
 
الصورة الرمزية دموع الملائكة
 

ADS
إرسال رسالة عبر MSN إلى دموع الملائكة إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دموع الملائكة إرسال رسالة عبر Skype إلى دموع الملائكة
A 8 حول المائدة وحين نفطر






حول المائدة وحين نفطر

حول المائدة وحين نفطر



تواصلت الطرقات اللحوحة تخرق صمت البيت المجروح . تنبه أبو عبدالله ، كان يعتقد إنه يحلم اعتدل جالسا في السرير ، فرك عينيه أكثر من مرة ، الطرقات أكثر وضوحا وقوة .
ليس حلما إذا ؟
نهض مسرعا نظر للساعة إنها الخامسة صباحا ، الآن من يأتي للزيارة.
نزل الدرج مسرعا، أشفق على نفسه وعلى طول انتظار الطارق
فتح الباب. فغر فاه ، أحاطها بذراعه وهو يدخلها ويغلق الباب أدخلي يا إبنتي هذا بيتك .نظر لوجهها المحمر كالجمر ، وقطرات الدم النازفة من أنفها.
لم تنبس عبير بأية كلمة بل أجشهت بالبكاء.. أفلتت منها دموع سخية لطالما حبستها عندما احتضنها والدها .
كم مرّ من الزمن لم ير ابنته عبير؟ مسح دمعة ترقرقت ، لم يزل يغمرها بذراعيه . كيف نسى عبير ابنته الصغرى المدللة ؟
نعم دللتها كثيرا أكثر من إخوتها لم يكن يرفض لها طلبا ، وكثيرا ماكان يتشاجر مع زوجته ( أم عبدالله ) لهذا السبب .
أتزوجت عبير وكبرت حقا! بالأمس القريب كان يجثو على ركبتيه بينما عبير تجلس على ظهره ، أمتع اللحظات ، تلك التي يقضيها في اللعب معها، عندما يعود منهكا من عمله يجدها تعبث في رمل الحديقة ، تهرع إليه تحتضنه بكفيها الصغرتين المتسختين ، يغسلهما ويحملها داخلا البيت، . قبل النوم يغسل أسنانها؟ ويحكي لها حكاية.

تزوجت عبير سريعا ! لم تبلغ العشرين بعد لكنه لايراها إلا تلك الطفلة التي كان يجلسها في حجره ويطعمها بيديه. أهي عبير ذاتها التي يحتضنها بين يديه الآن؟ يعرف جيدا سبب نشيجها، وإن غالط نفسه والقى عليها بعض الأسئلة الغبية. أدرك توا كم جنى عليها وعلى نفسه!
هو الأب المتعلم والذي أكمل دراسته الجامعية ، يقبل لأبنته أن تتزوج قبل أن تتم تعليمها ، كان ضعيفا أمام طلباتها، ولم يتوقع ان ضعفه هذا سيقوده ويقودها الى الهاوية ، قبل خمسة أشهر تقريبا بعد فترة وجيزة من إلتحاقها بالجامعة ، بدأ سلوكها يتغير ، أصبحت أكثر عزلة ، لم تعد تشارك الأسرة حتى في وجبات الطعام، تقضي جلّ وقتها في غرفتها مقفلة بابها ربما لأيام ، لاتكلم أحدا ، وأذا كلموها لاتبد رغبة في تبادل أي حديث بدأت غريبة عنهم.
تذكّر حين أعلن قبل ثلاثة أشهر ، امام أخوته والعائلة ، أن رجلا تقدم لعبير وسوف تتزوج قريبا ، زعل منه إخوته، ( كانوا على حق )
وصرخت فيه أم عبدالله:
** كيف توافق على هذا الأمر! إنها لم تتم العشرين ولم تكمل دراستها الجامعية ، جميع أولادنا تلقوا تعليمهم العالي . أنت أكثر الناس حثا على التعليم!
لكنه لم يكن يملك شيئا أمام إصرار عبير على الزواج، هددته بالإنتحار ان لم يوافقها .
لم يتمكن من الرد، ولم يتمكن من إقناع العائلة بإن زواجها المبكر في صالحها.
قالت أم عبدالله :
وهل سألت عنه ، أهو على دين وخلق؟ ، أقادر على تحمل نفقاتها .
** غمغم قائلا ، نعم نعم ، سألت عن كل شيء. ( لكنه لم يسأل عن أي شيء ، ما جدوى السؤال أمام إصرارعبير على الزواج من الشخص الذي أختارته؟
تمت مراسم الزواج بسرعة غريبة .
ومذ تزوجت لم يعد يراها أهلها ، لا تزورهم ولا يزورونها ، بالرغم ان بيتها لا يبعد سوى بضع كليومترات .
عرفوا إنها جلست في البيت ، ولم تواصل الجامعة كما وعدت أهلها ، بإن تكمل تعليمها.
خفت حدة نشيجها ، لأول مرة منذ أشهر طويلة ، نظرت في عيني والدها قالت كلاما كثيرا دون ان تنبس بشفة .
بادلها النظر قال لها كل مالم يتمكن من قوله قبل الأشهر الثلاثة الماضية .
: إغسلي وجههك، وتعالي أعدت والدتك الأفطار الذي تحبيه هيا بسرعة إفطار شهي ينتظرنا .




دموع الملائكة غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المائدة المستديرة العربة الطائشة رفوف المحفوظات 1 03-05-2008 02:19 PM
الحديقة المائية ... دبي .. انطونيـو سياحة اسيا و فنادق اسيا و عروض سفر اسيا 31 09-03-2007 08:30 PM
:::::وحين بكت جروحي:::::............ زكريات خواطر , عذب الكلام والخواطر 20 02-13-2007 11:08 PM
ناقصات عقل ودين موافى المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة 0 05-16-2004 09:03 PM

الساعة الآن 10:31 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103