تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

احتريك وانتظرك

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-27-2010, 02:29 PM   #1 (permalink)
دموع الملائكة
أمير الرومانسية
صاروخ المنتدى
 
الصورة الرمزية دموع الملائكة
 

ADS
إرسال رسالة عبر MSN إلى دموع الملائكة إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دموع الملائكة إرسال رسالة عبر Skype إلى دموع الملائكة
Talking احتريك وانتظرك







احتريك وانتظرك



هاهي تجلس بثوبها الأبيض وعباءتها السوداء فوق مقعد أسمنتي مبني عند زاوية الواجهة الأمامية لمنزلها ... تتكىء على صاحبها منذ أعوام .. عكاز أبنوسي ....... له رأس ثعبان ... إن سنوات العقد السابع من عمرها لم ترحمها فكست وجهها بالتجاعيد ، وغزت سواد شعرها ببياض خالطته حمرة الحناء ، وأخيراً أتت على آخر معنى لأنوثتها فأنبتت بضع شعيرات خشنة في ذقنها . ورغم ذلك فهي مازالت تجلــس في مكانها الذي اعتادته منذ ســـنوات طويلة ترنو ببصرها إلى الأفق الممتد أمامها ... وطيف ابتسامة مريرة يرتسم على شفتيها الرقيقتين حين تتجه بطرفها فجأة لتلقي نظرة على أولئك الذين يعبرون الشارع أمامها دون أن يعيروها أدنى اهتمام ... أو لترد تحية بعض من لا تعرفهم لكنهم اعتادوا رؤيتها في كل يوم ... منذ بدأت جلوسها منتظرة ذاك الخيال الذي يلوح لها من بعيد ... عائداً إلى منزله مع نهاية كل نهار ممسكاً مظلته بيده .. حاملاً كيساً صغيراً قد يكون عشاءه .
تتمنى لو أنه يغير طريق عودته ، فيمر أمامها ... ويراها ، قد يلقي عليها التحية لكنه لن يعرفها ، أجل .... لن يعرف تلك التي ترقبه من بعيد .. تناجيه بمكنون قلبها وهو لا يدري شيئاً ، كيف له أن يعرف وهي لم تجرؤ منذ كانت في العشرين على الوقوف في طريقه ليلمحها ويحس بما يجتاحها من لواعج الحب حين تراه ... لقد كتمت حبها في صدرها ووارته عن الجميع .. حتى هو... فأي عشق هذا الذي عشش في قلبها فعافت من أجله الرجال كلهم...... فهو كل الرجال .
وهكذا تمضي أيامها متشابهة ، إلا ذاك اليوم الذي لم تره فيه ، فالنهار بدأ رحيله وهو لم يظهر بعد ، تساورها الشكوك ويتآكلها القلق .... هل هو مريض .. أم تأخر في دكانه الصغير يلملم بعض أغراضه ... أو ربما استوقفه صديق قديم ليبادله الحديث



وبينما هي في حيرتها تلك إذ بجنازة تخرج من منزله فيصيبها الهلع ... تنتفض من مكانها مهرولة ... يتقدمها صاحبها وتتبعها عباءتها من ورائها نحو ذاك المنزل الذي طالما تمنت أن تطأه قدماها وهي عروس ، تصل بأنفاس متقطعة ووجه خائف ، تتلفت حولها ... من تسأل .. هناك صبي صغير دامع العينين يقف عند الباب الخشبي القديم .. تسأله عن الجنازة .. إنها لجدته ... لقد تزوج وأصبح جداً ... وهي باقية على حبها وتعاني من أجله ... يا إلهي كم من السنوات مرت وهي تعيش وهم حب أضاعها وأنساها أن العمر يمضي ولا يعود .... لكنها تراه قادماً والحزن العميق يكلل وجهه فتنسى حسرتها على ما فاتها ، وترأف لحاله ، تخفي وجهها بعباءتها .. وتتقدم لتعزيه خطوة .. خطوتان .. لم يلمحها .. تتراجع ... تدير له ظهرها عائدة إلى مقعدها الأسمنتي لترقبه من بعيد ...... علَه يغير طريق عودته ، فيمر أمامها ... يراها ... يحييها... ثم





يجلس معها .









احتريك وانتظركاحتريك وانتظركاحتريك وانتظركاحتريك وانتظرك




دموع الملائكة غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 10:11 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103