تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العلمي - أبحاث علمية - بحوث علمية

المنتدى العلمي - أبحاث علمية - بحوث علمية تابع التقويم الدراسي 1436 وجميع مراحل الدراسة في السعودية منتدى العلوم و منتدى الرياضيات و منتدى لغتي و منتدى المواد الإسلامية والوصول السريع الى شبكة الرياضيات و موقع قياس و نظام نور ونماذج الاختبار التحصيلي ضمن نطاق المنتدى العلمي تطوير الذات

ابحات تاريخيه - مصــر فى العصـر الرومانى ...الحيـــاه الاجتماعيه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-24-2009, 01:28 PM   #1 (permalink)
امير خان 2
رومانسي نشيط
 

ADS
ابحات تاريخيه - مصــر فى العصـر الرومانى ...الحيـــاه الاجتماعيه





ابحات تاريخيه - مصــر فى العصـر الرومانى ...الحيـــاه الاجتماعيهابحات تاريخيه - مصــر فى العصـر الرومانى ...الحيـــاه الاجتماعيهابحات تاريخيه - مصــر فى العصـر الرومانى ...الحيـــاه الاجتماعيهابحات تاريخيه - مصــر فى العصـر الرومانى ...الحيـــاه الاجتماعيه
طبقـــــــات المجتمع


المصريـــــــــون

أما البقية الباقية من سكان مصر ، من غير المواطنين الرومان ، ومواطني المدن الإغريقية واليهود ، فهم الذين يطلق عليهم إجمالاً "المصريون" ، وتطلق هذه الصفة على سكان الريف ، سواء أكانوا ينحدرون من أصول مصرية أو إغريقية ، وهي فئة لم تشهد حياتها تغيرات تُذكر ، ومما هو جدير بالذكر أن الوضع المتميز الذي كان يتمتع به الإغريق والمقدونيون في عصر البطالمة لم يعد له وجود ، ونزلوا إلى مرتبة المصريين ، وأدى زوال التفرقة بين المصريين والإغريق إلى إنعدام الفجوة بينهم ، فشاع الزواج بين الطرفين ، وبشكل خاص في الريف ، وكان الأطفال الذين يولدون نتيجة لهذه الزيجات يحملون أسماء إغريقية أو مصرية ، ولكن الإدارة الرومانية كانت حريصة على بقاء الفوارق بين الفئات ، فوضعت قوانين لتنظيم العلاقة بين الطبقات ، وفرضت عقوبات صارمة على من يخالف تلك القوانين ، وهذه القوانين كانت جائرة جداً بالنسبة للمصريين .
عندما أصدر الإمبراطور كراكالا قراره عام 212 م ، والذي قضى بمنح حقوق المواطنه الرومانية لكافة رعايا الإمبراطورية ، فيما عدا فئة واحدة أطلق عليها القرار فئة المستسلمين ، وهي فئة غير معروف من هم الذين عناهم القرار ، فعلى الرغم مما قد يبدو للعيان من أن هذا القرار قد ألغي الفوارق الأجتماعية ، فإنه بالنسبة للمصريين في المدن والقرى ، لم يكن يعني شيئاً جديداً ، فحصول المصريين على المواطنة الرومانية لم يؤد إلى إعفائهم من دفع ضريبة الرأس ، بل زادت عليهم الأعباء ، فقد تقرر أن يدفعوا ضريبة جديدة ، هي ضريبة الميراث التي كانت مقررة على المواطنين الرومان .


الأغريق واليهود
عندما دخل أوكتافيوس مصر ، كانت توجد ثلاث مدُن إغريقية في مصر ، وهي نقراطيس في الدلتا ، ثم مدينة الإسكندرية ، أما المدينة الثالثة فهي بطلمية ، التي تقع في صعيد مصر ، وفي عام 130 م أضاف الإمبراطور هادريان مدينة رابعة هي أنتينوبوليس ، التي أقامها في مصر الوسطى ، تكريماً لذكرى خليلة الذي غرق في هذه المنطقة خلال موافقته للإمبراطور ، وقد حصلت مدينة أنتينوبوليس على كافة الأمتيازات ، التي كانت تتمتع بها المدن الأخرى ، وحصول مواطنيها على أمتيازات أضافية ، أما الأسكندرية فقد بلغ عدد الرجال الأحرار فيها 300.000 نسمة ، وربما يصل إجمالي عدد سكانها إلى نصف مليون نسمة ، وعلى الرغم من وجود بعض الأختلافات في نظم المدن الأربع إلا أن نظمها كانت في الغالب متقاربة .
وأهم تلك النظم التي تشابهت فيها هذه المدن ، هي تسجيل مواطنيها في قبائل وأحياء ، وهو النظام الذي كان متبعاً في المدن المستقلة في بلاد اليونان ، وكذلك وجود مؤسسة الجمنازيوم التي حرص عليها الإغريق بأعتبارها من رموز المدينة الإغربقية ، وكان مواطنو هذه المدن يقبلون على تولي وظيفة مدير معهد الجمنازيوم ، وهي وظيفة شرفية ، كان شاغلها مسئولاً عن إمداد المعهد بكافة أحتياجاته ، وقد أصبحت هذه الوظيفة فيما بعد إلزامية .
يعد مجلس الشورى أيضاً من معالم المدينة الأغريقية ، وكان حرمان الإسكندرية من هذا المجلس من الأسباب التي جعلت السكندريين يكرهون الحكم الروماني ، أما مدينتا نقراطيس وبطلمية ، فقد تمتعتا بوجود مجلس للشورى فيهما ، وقد حصلت مدينة أنتينوبولس على مجلس الشورى منذ تأسيسها ، وحصلت الإسكندرية على حق التمتع بوجود مجلس الشورى ، في عهد سبتيموس سيفيروس ، الذي منح هذا الحق لكافة عواصم المديريات ، وقد أثار هذا الامر سخط السكندريين ، الذي ساءهم أن يروا مدينتهم العظيمة تتساوى مع سائر المدن الأخرى في مصر .
ومن الناحية الأقتصادية ، تمتع مواطنو المدن الإغريقية ببعض الأمتيازات ، فقد كانوا يشاركون في النشاط الأقتصادي لمدينة الإسكندرية ، كما أعفوا من دفع ضريبة الرأس ، التي كانت تعد بالنسبة لسكان الولايات عبءاً تنوء به كواهلهم ، إضافة إلى كونها دليلاً على تدني المكانة الأجتماعية والسياسية ، وكان مواطنو المدن الإغريقية الأربع يتملكون أراض زراعية في أنجاء متفرقة من مصر ، وكانت بعض هذه الأراضي تقع على مسافات بعيدة من مدنهم ، كما تمتع هؤلاء المواطنون بحق الإعفاء من الخدمات الإلزامية أينما حلوا .
وكان من حق مواطني المدن الإغريقية أن يخدموا في الفرق الرومانية ، وهذا يعني أنهم يصبحوا مواطنين رومان بمجرد تسجيلهم في هذه الفرق ، أما باقي السكان فكان من حقهم الخدمة في الفرق المساعدة فقط ، وهذا لا يعطيهم الحق في الحصول على المواطنة الرومانية ، إلا بعد الخدمة لمدة ربع قرن .
ومما هو جدير بالذكر أن حقوق المواطنة في المدن الإغريقية كانت تقتصر على فئة محدودة ، ولم يكن كل المقيمين في المدينة يتمتعون بحقوق المواطنة ، فقد كان يوجد الكثيرون الذين أجتذبتهم إلى هذه المدن الرغبة في أستثمار أموالهم .
أما اليهود فإن أستقرارهم في مصر يرجع إلى عهود قديمة ، وكانت هناك جالية يهودية في جنوب مصر منذ القرنين الخامس والرابع ق.م ، وقد أنتشر اليهود في سائر أرجاء مصر ، وكان لهم دور ملموس في الحياة الأجتماعية والأقتصادية والثقافية في الأسكندرية ، كما شغل بعض اليهود مراكز إدارية مهمة في الأسكندرية ، مثل إسكندر لوسيماخوس شقيق الكاتب فيلون ، ووالد تيبريوس الإسكندر ، الذي أصبح والياً على مصر فيما بعد ، ويعد فيلون من العلامات الثقافية البارزة في الأسكندرية في القرن الأول ، وكان ضليعاً في الفلسفة اليونانية ، وكتب أبحاثه باللغة اليونانية ، وكان يحاول شرح الديانة اليهودية لغير اليهود .
يذكر فيلون أن عدد اليهود في الأسكندرية يصل إلى المليون ، وهو رقم يدخل في إطار المبالغات الخطابية ، لأن إجمالي سكان المدينة لم يصل إلى نصف هذا العدد ، ولكن يبدو أن عدد اليهود في الأسكندرية تزايد ، فأصبحوا يشغلون أثنين أو أكثر من أحياء المدينة الخمسة ، بعد أن كانوا يسكنون حياً واحداً ، هو الحي الرابع الدلتا ، وكان اغسطس قد كافأ اليهود نظير الخدمات التي قدموها للرومان ، فأقر لهم الأمتيازات التي كانوا يتمتعون بها منذ عصر البطالمة ، والتي تشمل أحتفاظهم بمجلس للشيوخ ، في الوقت الذي حرم فيه السكندريين من أن يكون لهم مجلس للشورى ، لذلك تمادى اليهود وتصرفوا كما لو كانوا من مواطني الإسكندرية وأخذوا يقمحون أنفسهم في مؤسسات الإغريق مثل الجمنازيوم ، مما أستفز السكندريين ، وأدى إلى تفجير روح الكراهية لديهم تجاه اليهود .
بعد الفتن المتوالية التي قام بها اليهود في القرن الأول والثاني ، فإنهم حرموا الكثير من أمتيازاتهم ، وقد ظل يهود مصر على ولائهم للرومان ، حتى بعد تدمير الرومان لهيكل أورشليم ، وعلى الرغم من ذلك فإن معبد اليهود الرئيسي في مصر ، وهو معبد ليونتوبوليس ، قد تعرض للنهب والتدمير ، وأمر فسباسيانوس بإغلاقه نهائياً ، فقد خشيت السلطات الرومانية من أن يتحول هذا المعبد إلى مركز لتجمع اليهود ، بدلاً من هيكل أورشليم ، وقد فرضت السلطات الرومانية على كل يهودي أن يدفع ضريبة سنوية ، يخصص دخلها للإنفاق على معبد جوبيتر كبير الهة الرومان ، وكان اليهود قد دمروا هذا المعبد في أورشليم خلال ثورتهم ، وقد أستمرت جباية هذه الضريبة ، حتى أنتهى الرومان من إعادة بناء معبد جوبيتر في أورشليم .
لم تنته متاعب الرومان مع اليهود بتدمير هيكل أورشليم ، فقد أقام اليهود في عام 115 م بثورة كبرى شملت أنحاء كثيرة من الولايات الشرقية ، وأستمرت حتى أعتلاء الإمبراطور هادريان للعرش في عام 117 م ، وظل الريف المصري يعاني من أثارها لفترة طويلة ، ولكن لأنكسرت شوكة اليهود بعد ذلك ، ولم يعودوا مصدر قلق في المنطقة .


الرومــــــــان
هم الذين كانوا يتمتعون بحقوق المواطنة الرومانية ، من المقيمين في نصر ، وكان هذا الوضع يكفل لهم التمتع بكافة الأمتيازات مثل الإعفاء من الضرائب والخدمات الإلزامية ، يأتي الوال الروماني على رأس هذه الفئة ، وكان يتم إرساله من روما لكي يحكم مصر بصفته ممثلاً للإمبراطور ، ويظل شاغلاً لمنصبه طالما إنة يتمتع برضا للإمبراطور ، وعادة ما يشغل منصبه لمدة تتراوح بين عام واحد وثلاثة أعوام ، وفي أحيان نادرة لمدة أربعة أعوام أو خمسة ، وكان الوالي وكبار معاونية يتخذون من الإسكندرية مقراً لهم بأعتبارها عاصمة الولاية .
وكان الوالي يغادر الإسكندرية مصطحباً بعض معاونيه ، ببقيام بجولات تفقدية في أنحاء البلاد ، فتارة يذهب إلى شرق الدلتا ، وتارة أخرى يتوجه إلى الصعيد ، وكانت تحوطهم هالة من الأجلال أينما حلوا ، بأعتبارهم رمزاً للسلطة العليا .
أما الرمز الذي كان يتعامل معه السواد الأعظم من سكان مصر ، فهم رجال الحامية الرومانية في مصر ، فكان يوجد في مصر في عهد أغسطس ما يزيد على 22 ألفاً من الجنود ، ولكن هذا العدد أنخفض في عهد خليفته تيبريوس إلى حوالي 16 ألفاً ، ثم ما لبث بعد ذلك أن أنخفض في القرن الثاني إلى حوالي 11 ألفاً .
وكانت هذه القوات من الفرق الرومانية ، التي كان أفرادها من المواطنين الرومان ، بالإضافة إلى الفرق المساعدة ، التي كان أفرادها من أهالي الولايات ، ويتولى قيادتها ضباط الرومان ، وكان من حق الجندي الذي يخدم في الفرق المساعدة ، أن يحصل على المواطنة الرومانية بعد 26 عاماً من الخدمة العسكرية ، وتجدر الملاحظة أن الخدمة العسكرية لم تكن أمراً ميسوراً أمام المصريين ، وفي أواخر القرن الثاني تم فتح باب التطوع في الجيش أمام الشباب من سكان عواصم المديريات ، والألتحاق بالفرق المساعدة ، وكان أفراد هذه الفئة في غالبيتهم من الأغريق الذين أستقروا في مصر منذ عصر البطالمة .
وبالإضافة إلى الجنود كانت هناك قلة من أغنياء الرومان يأتون إلى مصر للأستماع بشتائها اللطيف ، والأستشفاء في جوها الطيب ، كما أتخذ بعض الرومان من مصر مستقراً لهم ، وكان غالبيتهم من قدامى المحاربين ، إلا أن بعضهم كانوا ينحدرون من عائلات سكندرية ، حصبت على المواطنة الرومانية ، وتجدر الأشارة إلى أنه في خلال القرن الأول كانت سياسة الأباطرة الرومان تقوم على السماح لرجال الولايات بالألتحاق بالخدمة العسكرية ، في الفرق التي ترابط في الولايات ، لذلك فإن الجنود القدامى الذين أستقروا في مصر كانوا من أصول أجنبية ، ونظراً لطول إقامتهم في مصر ، فقد أرتبطوا بها ، وأحسوا أنهار وطنهم .
وعلى الرغم من إنه لم يكن مسموحاً للجنود بالزواج خلال الخدمة العسكرية ، لذلك فالجنود أقاموا علاقات مع نساء ، وأنجبوا منهن أبناء ، ولم يكن وضع هؤلاء الزوجات قانونياً ، طالما أن الزوج ما يزال ملتحقا ً بالخدمة العسكرية ، إلا أنه بعد تسريح الجندي كان يتم الأعتراف بتلك الزيجات ، وكان الجنود وزوجاتهم وأبناؤهم يحصلون على المواطنة الرومانية .
وعندما يتم تسريح الجندي من الخدمة العسكرية ، فإنه يكون وضع مالي طيب ، فقد كان يحصل على مكافأة مالية ، كما ان مدة الخدمة العسكرية التي كانت تقترب من ربع قرن ، كانت تفرض على الجندي إدخاراً إجبارياً من راتبه ، وكان بعض الجنود يستثمرون أموالهم في مشروعات ، تدر عليهم أرباحاً طيبة ، وكانت الأنشطة المالية لرجال الحامية تمتد إلى عدة مجالات ، مثل تجارة العبيد وغيرها من الأنشطة التجارية ، ولعل أهم الأنشطة المالية التي شارك فيها رجال الحامية ، هي إقراض الأهالي في مقابل الحصول على الربا .
كنت الإدارة الرومانية تمنح الجندي المسرح الأوراق التي تدل على أدائه الخدمة العسكرية ، وبهذين السلاحين أي المال والمستندات كان الجندي المسرح يبدأ حياتة المدنية ، فيشتري العقارات ، وكان الجنود المسرحون يحرصون على الإقامة في القرى الكبيرة ، ففي قرية فيلادلفيا بمديرية أرسينوي على سبيل النثال ، كانوا يشكلون خمس عدد الملاك في القرية ، في أوائل القرن الثالث .
ويبدو أن سكان القرى لم يكونوا يشعرون بالأرتياح لوجود هولاء الجنود السابقين بينهم ، ويرجع هذا الشعور إلى نفور الأهالي من الجنود ، وهو شعور ترسب في أعماق القرويين بسبب الأبتزاز الذي أعتاد أن يمارسه الجنود ضدهم ، كما أن الأمتيازات التي كانت تمنح للجنود المسرحين ، كانت تثير الحقد والأستياء لدى سكان القرى ، ومن ناحية أخرى ، فقد كان الجنود المسرحون يتعاملون مع الأغريق والمصريين بقدر كبير من الأستعلاء ويرجع السبب في هذا إلى رغبتهم في تعويض إحساسهم بالنقص ، لأنهم ينتمون إلى أصول متواضعة



امير خان 2 غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الروماني ماريوش لاكاتوش يقترب من تدريب الهلال ماريبل كورة عربية 7 03-09-2009 11:09 PM
تامر حسني يفتتح حفلات المسرح الروماني ♥عـį į į ــوووق♥♣♠ فضائح الفنانين والمشاهير 5 07-29-2008 11:42 AM
مـــاذا علمتنــي الحيـــاه ؟؟؟؟ رهين الالم المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة 0 06-30-2005 07:56 AM
مـــاذا علمتنــي الحيـــاه ؟؟؟؟ abu majed المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة 14 11-18-2004 01:58 AM
نبي اكبر تجمع للنكت الاجتماعيه ممنوع دخول<women} االمحب نكت جديده نكت مضحكة نكت خليجية عربية 1 08-06-2004 06:49 AM

الساعة الآن 06:04 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103