تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العلمي - أبحاث علمية - بحوث علمية

المنتدى العلمي - أبحاث علمية - بحوث علمية تابع التقويم الدراسي 1436 وجميع مراحل الدراسة في السعودية منتدى العلوم و منتدى الرياضيات و منتدى لغتي و منتدى المواد الإسلامية والوصول السريع الى شبكة الرياضيات و موقع قياس و نظام نور ونماذج الاختبار التحصيلي ضمن نطاق المنتدى العلمي تطوير الذات

أبحاث علمية - ايات البحار ومعانيها العلميه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-17-2009, 12:26 PM   #1 (permalink)
zzzz16
رومانسي فعال
 

ADS
Wink أبحاث علمية - ايات البحار ومعانيها العلميه




آيات البحار ومعانيها العلمية آيات البحار ومعانيها العلمية
في القرآن الكريم



أحمد جلال مرسي



لقد تجلت حكمة الخالق أن يجعل البحار تمثل 71% من مساحة كوكب الأرض في حين أن مساحته لا تتعدى 29% وذلك لاستمرار دورة المياه والحياة في الأرض مصداقاً لقول الله في الآية الكريمة (وجعلنا من الماء كل شيء حي)[ الأنبياء:30]، حتى إن الله سبحانه وتعالى قد ضرب المثل بالبحر في الاتساع والكثرة (قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدداً)[الكهف: 109] كذلك عندما ورد الإعجاز الكوني العام في القرآن الكريم كان نصيب البحر وافراً حيث الفلك التي تجري فيه، وأن السبب الرئيسي والمعين الذي لا ينضب لماء السماء ـ المطر ـ حيث يقول الله تعالى : (إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون)[سورة البقرة:164].


حيث حركة السفن والتي تسير في البحر لتحقيق مصالح الناس وقضاء منافعهم في شتى المجالات لآية من الآيات مصداقاً لقوله تعالىأبحاث علمية - ايات البحار ومعانيها العلميه وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره)[سورة إبراهيم:32]. ثم نجد أن ما في البحار من ثروات وطاقات تنقع البشرية لهي من مفاتيح الغيب التي لا يعلمها سوى الله سبحانه وتعالىأبحاث علمية - ايات البحار ومعانيها العلميه وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين )[سورة الأنعام:59].


وفي هذا البحث المتواضع والذي يقدم بالمناقضة والدراسة محاولة متواضعة لبحث أحد جوانب الإعجاز الوارد في القرآن الكريم ألا وهو الإعجاز العلمي وبالأخص آيات البحار حيث المحاولة المتعمقة لإثبات مدى أهمية البحار في حياتنا، ثم لفت الأنظار بشدة لهذه الثروة التي لم يستغل الإنسان منها إلا القليل كمصدر جديد للغذاء خاصة في ظل المخاوف من حدوث فجوات غذائية كبيرة في المستقبل، ومحاولة الوصول لمصادر غذاء جديدة وغير تقليدية كالأسماك والطحالب البحرية والتي يتناولها الملايين في اليابان والصين وكوريا كطبق غذاء رئيسي في وجباتهم المختلفة حيث إن " برامج الأمم المتحدة الإنمائي " قد وضع في برنامجه إعادة توليد البيئة وعلى رأسه زراعة البحر في شرق آسيا بتجهيز الأعشاب البحرية كمصدر غذاء للإنسان والحيوان، ووقود، وأيضاً لخلق فرص عمل إضافية، ونرجو أن نجني ثمار هذه التجارب الحقيقة في القرن الجديد، وكذلك لمناقشة ثروات البحار وطاقاته خاصة مع ازدياد تطوير وعمل " التكنولوجيا الحيوية " مع استغلال الثروات الطبيعة والتعدينية في ثروات الخلجان. مع التأكيد بالطبع على استخدام البحار وفوائدها. وهو ما نصبو أن نكون قد وصلنا إليه في هذا الجهد المتواضع.


كيف نشأت البحار:


(قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة )[سورة العنكبوت:20].


بادئ ذي بدء، فإن نشأة البحار والمحيطات جزء من نشأة الحياة على سطح الأرض، وهناك بعض النظريات التي حاولت أن تعطي تفسيراً لكيفية نشوء المحيطات والقارات نذكر منها على سبيل المثال: " الفرضية الهرمية " لصاحبها العالم البريطاني لوثيان جرين سنة 1875 م، إنه رأى نظراً لفقدان الأرض لحرارتها وتعرضها للبرودة فإن سطحها أخذ في الانكماش التدريجي متخذاً في النهاية شكل الهرم الثلاثي، حيث قاعدته في الشمال ورأسه في الجنوب، وتحتل القارات حافات هذه الهرم، في حين تغطي البحار والمحيطات جوانبه المسطحة. وهناك نظريات العالم الفرنسي " سولاس " أن الأرض كانت في أول نشأتها لينة سريعة الاستجابة لعامل الضغط الجوي المرتفع هبطت و انخفضت مكونة قيعان البحار والمحيطات، أما المناطق التي تعرضت للضغط ظهرت في نظرية " زحزحة القارات " (Theory of drifting continents)للعالم الألماني " ألفريد واجنر " ومفادها أن التوزيع الحالي للبحار واليابس يختلف عن التوزيع الذي كان سائداً في العصور والأزمنة سحيقة البعد، حيث يرى واجنر أن نوعاً من الزحزحة قد حدث للأرض نتيجة ضغوط وعوامل عديدة، حيث كانت في الزمن الجيولوجي الأول" أي : قبل 200 مليون سنة " كتلة واحدة هائلة يقع معظمها من جنوب الاستواء حتى القطب الجنوبي، وتحتوي على قارتين فقط، ويتخلل كتلة اليابسة بحار داخلية أهمها: بحر يدعى بحر تيش Tethsبامتداده الكبير من الشرق إلى الغرب، ثم في منتصف الزمن الجيولوجي الثاني بدأت كلتا القارتين في التمزق بعد أن تعرضتا للانكسارات المتتالية وأخذ كثير من أجزائها في الزحزحة بعيداً عن الكتلتين الأصليتين لكن على امتداد تلك الانكسارات في ثلاثة محاور رئيسية : أحدها في اتجاه الشمال، والثاني في تجاه الشرق، والأخيرة صوب الغرب باستثناء قارات اليابسة الذي كون القارة المتجمدة، والتي حافظت على وضعها، وظلت في مكانها مكونة قارات العالم المختلفة، وتمددت البحار الداخلية مكونة البحار والمحيطات على ما هو الوضع الآن. وقد استدل واجنر على نظريته بكثير من الأدلة والشواهد " كالرواسب البحرية " في مناطق لا تغمرها مياه البحار حالياً كالخليج العربي على سبيل المثال، ومن الرواسب التي تراكمت خلال ملايين السنين وتعرضت لعوامل الضغط المختلفة برزت الجبال الالتوائية كجبال الألب في أوربا، وأطلس في أفريقيا، والهيمالايا في آسيا، والطيور المختلفة التي تعيش في مناطق متباعدة ومترامية الأطراف، ولكنها تشترك في نفس السلالة كالنعام الأفريقي مما دفع الدكتور " جول كراكرفت " بجامعة إلينوي الأمريكية إلى القول بأن نظرية زحزحة القارات هي مفتاح الحل الذي يفسر مسألة تطور الزهور " لقد اتفق علماء النبات على النظرية القائلة بأنه لا يمكن تفسير ظاهرة وجود نباتات متماثلة في مختلف قارات العالم إلا إذا سلمنا بأن أجزاء الأرض كانت متصلة ببعضها البعض في وقت من الأوقات، وكذلك استدل بالمخلفات القارية وشكل واتجاهات وتعاريج المحيط الهندي، والتي تدل على تداخل هذه السواحل وأنها كانت رتقاً، وهو ما توضحه الآية الكريمة في سورة الأنبياء: (أولم يرى الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون)[سورة الأنبياء:30]، قبل أن تتزحزح ولو كانت لتتقابل من جديد. " فرض نظرية " لتعشقت تلك السواحل وامتلأت فجواتها بنتوءاتها على نحو من الانسجام والتكامل كما في الألعاب (Puzzle) ويمكن مشاهدة ذلك بصفة خاصة في سواحل شمال شرق أمريكا الجنوبية والسواحل المقابلة لها على خليج غانا، وإنه لو تيبس البحر المتوسط والأسود لاتصلت أوربا وآسيا وأفريقيا، وإنه لو تيبس البحر الأحمر لاتصلت أفريقيا وآسيا، ومن الأدلة والبراهين أيضاً وجود العديد من المعابر والأرخبيلات التي تصل بحار العالم ومحيطاته.


وقد أصبحت هذه النظرية علمية تماماً بعد اكتشاف " الجاذبية الحجرية " (Magnetism fossil) واستطاع العلماء بعد دراسة اتجاهات ذرات الحجارة تحديد موقع أي بلد وجدت به هضبة في الزمن القديم، وأن أجزاء الأرض لم تكن موجودة في الأزمنة القديمة كما توجد عليه الآن، وإن كانت كما حددتها نظرية تباعد القارات، والجدير بالذكر أن القرآن الكريم قد سبق علماء الجيولوجيا والبحار والجغرافيا في التأكيد على تباعد الأرض في سورة النازعات (والأرض بعد ذلك دحاها * أخرج منها ماءها ومرعاها).


مما يؤكد التطابق العجيب بين الآيات الكريمة والنظريات الحديثة حيث يؤكد الخالق أنه قد مضى على الأرض زمن طويل قد سواها خلالها حتى أخرج منها اليابسة والماء ـ البحار والمحيطات ـ وأصبحت على وضعها الدائم هذا. حيث يشير لفظ أو مفهوم " الدحو " الوارد في الآية إلى تسوية الشيء ونثره، أي: تباعده كما يقول المثل: " دحي المطر الحصى " أي: فرق وباعد المطر حبات الحصى، وهو نفس المعنى والمفهوم المستخدم في اللغة الإنجليزية لكلمة Driftوالتي استخدمت للتعبير عن هذه النظرية العلمية الحديثة، مما يؤكد أن القرآن من مصدر علوي يحيط علمه بالزمان، ماض وحاضر ومستقبل ـ وأنه يكشف عن الغيب وأسرار الكون.

في القرآن الكريم



أحمد جلال مرسي



لقد تجلت حكمة الخالق أن يجعل البحار تمثل 71% من مساحة كوكب الأرض في حين أن مساحته لا تتعدى 29% وذلك لاستمرار دورة المياه والحياة في الأرض مصداقاً لقول الله في الآية الكريمة (وجعلنا من الماء كل شيء حي)[ الأنبياء:30]، حتى إن الله سبحانه وتعالى قد ضرب المثل بالبحر في الاتساع والكثرة (قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدداً)[الكهف: 109] كذلك عندما ورد الإعجاز الكوني العام في القرآن الكريم كان نصيب البحر وافراً حيث الفلك التي تجري فيه، وأن السبب الرئيسي والمعين الذي لا ينضب لماء السماء ـ المطر ـ حيث يقول الله تعالى : (إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون)[سورة البقرة:164].


حيث حركة السفن والتي تسير في البحر لتحقيق مصالح الناس وقضاء منافعهم في شتى المجالات لآية من الآيات مصداقاً لقوله تعالىأبحاث علمية - ايات البحار ومعانيها العلميه وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره)[سورة إبراهيم:32]. ثم نجد أن ما في البحار من ثروات وطاقات تنقع البشرية لهي من مفاتيح الغيب التي لا يعلمها سوى الله سبحانه وتعالىأبحاث علمية - ايات البحار ومعانيها العلميه وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين )[سورة الأنعام:59].


وفي هذا البحث المتواضع والذي يقدم بالمناقضة والدراسة محاولة متواضعة لبحث أحد جوانب الإعجاز الوارد في القرآن الكريم ألا وهو الإعجاز العلمي وبالأخص آيات البحار حيث المحاولة المتعمقة لإثبات مدى أهمية البحار في حياتنا، ثم لفت الأنظار بشدة لهذه الثروة التي لم يستغل الإنسان منها إلا القليل كمصدر جديد للغذاء خاصة في ظل المخاوف من حدوث فجوات غذائية كبيرة في المستقبل، ومحاولة الوصول لمصادر غذاء جديدة وغير تقليدية كالأسماك والطحالب البحرية والتي يتناولها الملايين في اليابان والصين وكوريا كطبق غذاء رئيسي في وجباتهم المختلفة حيث إن " برامج الأمم المتحدة الإنمائي " قد وضع في برنامجه إعادة توليد البيئة وعلى رأسه زراعة البحر في شرق آسيا بتجهيز الأعشاب البحرية كمصدر غذاء للإنسان والحيوان، ووقود، وأيضاً لخلق فرص عمل إضافية، ونرجو أن نجني ثمار هذه التجارب الحقيقة في القرن الجديد، وكذلك لمناقشة ثروات البحار وطاقاته خاصة مع ازدياد تطوير وعمل " التكنولوجيا الحيوية " مع استغلال الثروات الطبيعة والتعدينية في ثروات الخلجان. مع التأكيد بالطبع على استخدام البحار وفوائدها. وهو ما نصبو أن نكون قد وصلنا إليه في هذا الجهد المتواضع.


كيف نشأت البحار:


(قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة )[سورة العنكبوت:20].


بادئ ذي بدء، فإن نشأة البحار والمحيطات جزء من نشأة الحياة على سطح الأرض، وهناك بعض النظريات التي حاولت أن تعطي تفسيراً لكيفية نشوء المحيطات والقارات نذكر منها على سبيل المثال: " الفرضية الهرمية " لصاحبها العالم البريطاني لوثيان جرين سنة 1875 م، إنه رأى نظراً لفقدان الأرض لحرارتها وتعرضها للبرودة فإن سطحها أخذ في الانكماش التدريجي متخذاً في النهاية شكل الهرم الثلاثي، حيث قاعدته في الشمال ورأسه في الجنوب، وتحتل القارات حافات هذه الهرم، في حين تغطي البحار والمحيطات جوانبه المسطحة. وهناك نظريات العالم الفرنسي " سولاس " أن الأرض كانت في أول نشأتها لينة سريعة الاستجابة لعامل الضغط الجوي المرتفع هبطت و انخفضت مكونة قيعان البحار والمحيطات، أما المناطق التي تعرضت للضغط ظهرت في نظرية " زحزحة القارات " (Theory of drifting continents)للعالم الألماني " ألفريد واجنر " ومفادها أن التوزيع الحالي للبحار واليابس يختلف عن التوزيع الذي كان سائداً في العصور والأزمنة سحيقة البعد، حيث يرى واجنر أن نوعاً من الزحزحة قد حدث للأرض نتيجة ضغوط وعوامل عديدة، حيث كانت في الزمن الجيولوجي الأول" أي : قبل 200 مليون سنة " كتلة واحدة هائلة يقع معظمها من جنوب الاستواء حتى القطب الجنوبي، وتحتوي على قارتين فقط، ويتخلل كتلة اليابسة بحار داخلية أهمها: بحر يدعى بحر تيش Tethsبامتداده الكبير من الشرق إلى الغرب، ثم في منتصف الزمن الجيولوجي الثاني بدأت كلتا القارتين في التمزق بعد أن تعرضتا للانكسارات المتتالية وأخذ كثير من أجزائها في الزحزحة بعيداً عن الكتلتين الأصليتين لكن على امتداد تلك الانكسارات في ثلاثة محاور رئيسية : أحدها في اتجاه الشمال، والثاني في تجاه الشرق، والأخيرة صوب الغرب باستثناء قارات اليابسة الذي كون القارة المتجمدة، والتي حافظت على وضعها، وظلت في مكانها مكونة قارات العالم المختلفة، وتمددت البحار الداخلية مكونة البحار والمحيطات على ما هو الوضع الآن. وقد استدل واجنر على نظريته بكثير من الأدلة والشواهد " كالرواسب البحرية " في مناطق لا تغمرها مياه البحار حالياً كالخليج العربي على سبيل المثال، ومن الرواسب التي تراكمت خلال ملايين السنين وتعرضت لعوامل الضغط المختلفة برزت الجبال الالتوائية كجبال الألب في أوربا، وأطلس في أفريقيا، والهيمالايا في آسيا، والطيور المختلفة التي تعيش في مناطق متباعدة ومترامية الأطراف، ولكنها تشترك في نفس السلالة كالنعام الأفريقي مما دفع الدكتور " جول كراكرفت " بجامعة إلينوي الأمريكية إلى القول بأن نظرية زحزحة القارات هي مفتاح الحل الذي يفسر مسألة تطور الزهور " لقد اتفق علماء النبات على النظرية القائلة بأنه لا يمكن تفسير ظاهرة وجود نباتات متماثلة في مختلف قارات العالم إلا إذا سلمنا بأن أجزاء الأرض كانت متصلة ببعضها البعض في وقت من الأوقات، وكذلك استدل بالمخلفات القارية وشكل واتجاهات وتعاريج المحيط الهندي، والتي تدل على تداخل هذه السواحل وأنها كانت رتقاً، وهو ما توضحه الآية الكريمة في سورة الأنبياء: (أولم يرى الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون)[سورة الأنبياء:30]، قبل أن تتزحزح ولو كانت لتتقابل من جديد. " فرض نظرية " لتعشقت تلك السواحل وامتلأت فجواتها بنتوءاتها على نحو من الانسجام والتكامل كما في الألعاب (Puzzle) ويمكن مشاهدة ذلك بصفة خاصة في سواحل شمال شرق أمريكا الجنوبية والسواحل المقابلة لها على خليج غانا، وإنه لو تيبس البحر المتوسط والأسود لاتصلت أوربا وآسيا وأفريقيا، وإنه لو تيبس البحر الأحمر لاتصلت أفريقيا وآسيا، ومن الأدلة والبراهين أيضاً وجود العديد من المعابر والأرخبيلات التي تصل بحار العالم ومحيطاته.


وقد أصبحت هذه النظرية علمية تماماً بعد اكتشاف " الجاذبية الحجرية " (Magnetism fossil) واستطاع العلماء بعد دراسة اتجاهات ذرات الحجارة تحديد موقع أي بلد وجدت به هضبة في الزمن القديم، وأن أجزاء الأرض لم تكن موجودة في الأزمنة القديمة كما توجد عليه الآن، وإن كانت كما حددتها نظرية تباعد القارات، والجدير بالذكر أن القرآن الكريم قد سبق علماء الجيولوجيا والبحار والجغرافيا في التأكيد على تباعد الأرض في سورة النازعات (والأرض بعد ذلك دحاها * أخرج منها ماءها ومرعاها).


مما يؤكد التطابق العجيب بين الآيات الكريمة والنظريات الحديثة حيث يؤكد الخالق أنه قد مضى على الأرض زمن طويل قد سواها خلالها حتى أخرج منها اليابسة والماء ـ البحار والمحيطات ـ وأصبحت على وضعها الدائم هذا. حيث يشير لفظ أو مفهوم " الدحو " الوارد في الآية إلى تسوية الشيء ونثره، أي: تباعده كما يقول المثل: " دحي المطر الحصى " أي: فرق وباعد المطر حبات الحصى، وهو نفس المعنى والمفهوم المستخدم في اللغة الإنجليزية لكلمة Driftوالتي استخدمت للتعبير عن هذه النظرية العلمية الحديثة، مما يؤكد أن القرآن من مصدر علوي يحيط علمه بالزمان، ماض وحاضر ومستقبل ـ وأنه يكشف عن الغيب وأسرار الكون.



zzzz16 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-18-2009, 06:58 PM   #2 (permalink)
رشـــــاد
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية رشـــــاد
 
معلومات قيمة وموضوع مميز

بارك الله فيك اخي
يعطيك العافية
رشـــــاد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أبحاث علمية - بحوث علمية - اتساع السماء حقيقه قرائنيه وعلميه bat man 16 المنتدى العلمي - أبحاث علمية - بحوث علمية 6 02-14-2010 08:53 PM
أبحاث علمية - بحوث علمية - لا تلبس النظارة وانت تتحدث بالهاتف الخلوي bat man 2000 المنتدى العلمي - أبحاث علمية - بحوث علمية 1 11-16-2009 07:01 PM
أبحاث علمية - بحوث علمية - العلاج بالتبريد.. على درجة سالب 110 س bat man 2010 المنتدى العلمي - أبحاث علمية - بحوث علمية 1 11-15-2009 07:22 PM
أبحاث علمية - بحوث علمية -أسرار الكتابة باليد اليسرى bat man 2010 المنتدى العلمي - أبحاث علمية - بحوث علمية 0 11-15-2009 01:24 PM
أبحاث علمية - بحوث علمية - الكراكيب الإلكترونية قنابل موقوته bat man 16 المنتدى العلمي - أبحاث علمية - بحوث علمية 0 11-15-2009 11:09 AM

الساعة الآن 06:24 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103