تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات ادبيه وفكريه وثقافيه > لغة الضاد و الأدب - الملتقى الثقافي

لغة الضاد و الأدب - الملتقى الثقافي لغة الضاد و الأدب هو ملتقى تعليمي ثقافي أدبي

لغة الضاد و الأدب - الملتقى الثقافي - العقل والذكاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-13-2009, 12:37 PM   #1 (permalink)
bat man 2010
عضو موقوف
 

ADS
لغة الضاد و الأدب - الملتقى الثقافي - العقل والذكاء




بسم الله الرحمن الرحيم
العقل والذكاء



نص الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه العزيز ومنزل خطابه الوجيز على شرف العقل، وقد ضرب الله سبحانه وتعالى الأمثال وأوضحها، وبين بدائع مصنوعاته وشرحها، فقال تعالى:-</strong>
(وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون)</strong>
واعلم أن العقل ينقسم إلى قسمين:
قسم لا يقبل الزيادة والنقصان، وقسم يقبلهما.
فأما الأول فهو العقل الغريزي المشترك بين العقلاء.
</strong>
وأما الثـــاني فهو العقل التجريبي وهومكتسب،
وتحصل زيادته بكثرة التجارب والوقائع، وباعتبار هذه الحالة يقال إن الشيخ أكمل عقلاً وأتم دراية، وإن صاحب التجارب أكثر فهماً وأرجح معرفة
ويدل على ذلك قصة يحيى بن زكريا عليهما السلام فيما أخبر الله تعالى به في محكم كتابه العزيز حيث يقول:
(وآتيناه الحكم صبياً) مريم
كما نقل في قصة سليمان بن داود عليهما السلام وهو صبي حيث رد حكم أبيه داود عليه السلام في أمر الغنم والحرث ( القصة معروفة)
وشرح ذلك فيما نقله المفسرون
أن رجلين دخلا على داود عليه السلام أحدهما صاحب غنم، والآخر صاحب حرث. فقال أحدهما: إن هذا دخلت غنمه بالليل إلى حرثي فأهلكته وأكلته ولم تبق لي فيه شيئاً، فقال داود عليه السلام:
الغنم لصاحب الحرث عوضاً عن حرثه، فلما خرجا من عنده مرا على سليمان عليه السلام، وكان عمره إذ ذاك على ما نقله أئمة التفسير إحدى عشرة سنة،
فقال لهما: ما حكم بينكما الملك؟
فذكرا له ذلك. فقال: غير هذا أرفق بالفريقين. فعادا إلى داود عليه السلام وقالا له ما قاله ولده سليمان عليه السلام فدعاه داود عليه السلام وقال له: ما هو الأرفق بالفريقين؟ فقال سليمان: تسلم الغنم إلى صاحب الحرث.- وكان الحرث كرماً قد تدلت عناقيده في قول أكثر المفسرين- فيأخذ صاحب الكرم الأغنام يأكل لبنها وينتفع بدرها ونسلها، ويسلم الكرم إلى صاحب الأغنام ليقوم به، فإذا عاد الكرم إلى هيئته وصورته التي كان عليها ليلة دخلت الغنم إليه سلم صاحب الكرم الغنم إلى صاحبها وتسلم كرمه كما كان بعناقيده وصورته، فقال له داود: القضاء كما قلت. وحكم به كما قال سليمان عليه السلام. وفي هذه القصة نزل قوله تعالى:
(وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنئم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ففهمناها سليمان وكلا أتينا حكماً وعلماً) الأنبياء
فهذه المعرفة والدراية لم تحصل لسليمان بكثرة التجربة وطول المدة، بل حصلت بعناية ربانيه وألطاف إلهية،
وإذا قذف الله تعالى شيئاً من أنوار مواهبه في قلب من يشاء من خلقه اهتدى إلى مواقع الصواب، ورجح على ذوي التجارب والاكتساب في كثير من الأسباب، ويستدل على حصول كمال العقل في الرجل بما يوجد منه وما يصدر عنه، فإن العقل معنى لا يمكن مشاهدته، فإن المشاهدة من خصائص الأجسام.
فأقول:
يستدل على عقل الرجل بأمور متعددة منها: ميله إلى محاسن الأخلاق وإعراضه عن رذائل الأعمال، ورغبته في إسداء صنائع المعروف وتجنبه ما يكسبه عاراً ويورثه سوء السمعة.
وقد قيل لبعض الحكماء:
بم يعرف عقل الرجل؟
فقال:
بقلة سقطه في الكلام، وكثرة إصابته فيه.
فقيل له: فإن كان غائباً،
فقال:
بإحدى ثلاث إما برسوله وإما بكتابه وإما بهديته، فإن رسوله قائم مقام نفسه، وكتابه يصف نطق لسانه، وهديته عنوان همته، فبقدر ما يكون فيها من نقص يحكم به على صاحبها.
وقيل: من أكبر الأشياء شهادة على عقل الرجل حسن مداراته للناس، ويكفي أن حسن المداراة يشهد لصاحبه بتوفيق الله تعالى إياه.
فإنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
(الجنة مائة درجة تسعة وتسعون منها لأهل العقل وواحدة لسائر الناس)</strong>

وقال علي بن عبيدة، العقل ملك والخصال رعية، فإذا ضعف عن القيام عليها وصل الخلل إليها.
فسمعه أعرابي فقال: هذا كلام يقطر عسله.
وقيل: بأيدي العقول تمسك أعنة النفوس، وكل شيء إذا كثر رخص إلا العقل فإنه كلما كثرغلا
وقيل:
لكل شيء غاية وحد، والعقل لا غاية له ولا حد، </strong>

واختلف الحكماء في ماهيته فقال قوم: هو نور وضعه الله طبعاً وغريزة في القلب كالنور في العين
وهو يزيد وينقص ويذهب ويعود وكما يدرك بالبصر شواهد الأمور كذلك يدرك بنور القلب المحجوب والمستور، وعمى القلب كعمى البصر. قال الله تعالى:
(فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور)الحج: 46،.
وقيل محل العقل الدماغ وهو قول أبو حنيفة رحمه الله تعالى. وذهب جماعة إلى أنه في القلب كما روي عن الشافعي رحمه الله تعالى واستدلوا بقوله تعالى:
(فتكون لهم قلوب يعقلون بها) الحج: 46.
وبقوله تعالى:
(إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب) ق:37،.
أي عقل، وقالوا: التجربة مرآة العقل، ولذلك حمدت آراء المشايخ حتى قالوا:
المشايخ أشجار الوقار لا يطيش لهم سهم ولا يسقط لهم فهم وعليكم بآراء الشيوخ فإنهم إن عدموا ذكاء الطبع فقد أفادتهم الأيام حيلة وتجربة.
وقال عامر بن عبد قيس:
</strong>
إذا عقلك عقلك عما لا يعنيك فأنت عاقل.
ويقال: لا شرف إلا شرف العقل ولا غنى إلا غنى النفس.
وقيل: يعيش العاقل بعقله حيث كان كما يعيش الأسد بقوته حيث كان
</strong>

من كتاب المستطرف في كل فن مستظرف.للابشيهى</strong>
تحياتي لكم



bat man 2010 غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لغة الضاد و الأدب - من ينابيع التراث bat man 16 لغة الضاد و الأدب - الملتقى الثقافي 0 12-10-2009 01:52 PM
الملتقى الثقافي - لغة الضاد و الأدب -اللغة العربية وعصا العولمة bat man 2010 لغة الضاد و الأدب - الملتقى الثقافي 1 12-10-2009 03:17 AM
الملتقى الثقافي - اعشق الضاد zzzz16 لغة الضاد و الأدب - الملتقى الثقافي 0 12-06-2009 08:43 AM
لغة الضاد و الأدب - الملتقى الثقافي - العرب والأعراب امير خان 2010 لغة الضاد و الأدب - الملتقى الثقافي 1 11-14-2009 02:30 PM

الساعة الآن 04:30 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103