تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

fatah admnat 3ala yad sadeyqaha

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-06-2004, 08:40 PM   #1 (permalink)
almomya
رومانسي مبتديء
 

ADS
fatah admnat 3ala yad sadeyqaha




undefined انتظرت الام عودة ابنتها ذات 19 عاما من الجامعة ولكنها تأخرت على غير عادتها وفوجئت بهاتف يرن ، رفعت سماعة الهاتف وإذا بصوت شاب يقول بكلمات متقطعة .. ابنتك معي لاتبلغي الشرطة فهي بخير ..
وسألته امها عن شخصيته وهدفه من اختطافها فأجابها بكل هدوء .. لقد اتفقنا على الزواج لكنني ساقنعها بالعودة الى المنزل بأسرع وقت ممكن .. واغلق الشاب الهاتف بينما أذهلت هذه المكالمة الام وافقدتها قدرتها على التصرف والتعامل مع ما سمعته ، وظلت واقفه صامته كأنها غير مصدقه ماسمعته من هذا المجهول ...


وانتابتها نوبة بكاء شديدة بعد ان تخيلت ان ابنتها بين أحضان رجل قد يكون استولى على عقلها وخدعها وهي لاتزال صغيرة ولا تعرف كيف تتصرف ، واتصلت على الفور بزوجها الذي كان في طريقة الى المنزل وسألته اذا كانت ابنته معه فأجابها بالنفي قائلا:" لو اخذتها من الجامعة لكنت اتصلت بك وأبلغتك " فقالت باكية : لقد وقع مكروه لها فقد اتصل بي شخص مجهول وقال : انها هربت معه " فقال زوجها :سأحاول الاتصال بها الاتصال بها والذهاب الى الجامعة فلعلها تأخرت لسبب ما حاولي ان تهدئي من نفسك ولا داعي للبكاء وستسير الامور على مايرام ...


في ذلك الوقت لم يكن الشاب ماجد في نزهة مع ليلى بل كان يجلس معها في شقة صغيرة وحاول جاهدا مضاجعتها لكنها رفضت فاكتفى بتقبيلها ، وعندما تأخر الوقت خافت من اكتشاف امرها وقررت المكوث معه بعد أن أقنعها بأنه سيعالج الامور ، وماجد شاب في الثانية والعشؤين من عمره تعود على التحرش بالفتيات ، وسجلت ضده قضايا عدة وقد تفقت في ذهنه خطة اختطاف صديقته لان والدها رجل ثري ، ومن ثم اذا تزوجها سيعيش في ثراء دائم معها لذلك بحث عن ضحيته بين العائلات الميسورة ، ووقع اختياره على هذه العائلة التي تقطن منزلا فخما قريبا من بيته ، وقرر أن يقوم بدور العاشق لهذه المراهقه الى ان خدعها بكلماته المعسولة ، لذلك اختار الزواج منها بهذه الطريقة حتى يسدد به ديونه ويشتري كل حاجاته ويحقق أحلامه .. وقد استطاع أن ينفذ عملية استدراجها بسهولة . فقد تحدث معها بالهاتف وأبلغها أنه سيكون بانتظارها في الصباح في مواقف الجامعة ووافقت على طلبه على ان يعيدها قبل انتهاء الدوام الدراسي لتعود الى منزلها وكأن شيئا لم يحدث دون ان يخطر لها اطلاقا ان يصدقها ينوي لها شرا وعندما وصلا الى الشقة التي كأن يستأجرها مع أصدقائه حاول ان يهتك عرضها لكنها رفضت وشعرت بالقلق لتأخرها فأبلغها بأنه سيتحدث مع امها ويطمئنها وامضى الاثنان عدة ساعات في الشقة واستطاع ماجد استخدام المخدر لكي يبقيها في حالة الخمول طيلة الوقت ...


وبعد ان اتأكد والدها أنها ليست في الجامعة ذهب الى المخفر وابلغ عن الحادثة .. ولم يستطع رجال الشرطة عمل أي شيء سوى مراقبة هاتف اسرتها على امل تحديد المكان الذي سيتصل منه الخاطف بعد ان اتضحانه اتصل في المرة الاولى من احدى الجمعيات التعاونية .. وكان الجميع بانتظار المكالمة ، وقد اوشكت اعصاب اسرتها على الانهيار بينما كان رجال الشرطة مستعدين لالقاء القبض على الخاطف عند تحديد المكن الذي يتكلم منه ، الا انه خرج من الشقة وقاد السيارته الى ابعد مكان واتصل بعائلتها من خلال هاتف احدى الجمعيات مرة اخرى ، وقال : لهم انه بحاجة الى 10 الاف دينار وحدد المكان الذي يجب على والدها ان يضع المبلغ فيه .. وفي تلك الاثناء حدد رجال الشرطة مكانه وتم ابلاغ سيارات الدورية بالمكان المحدد لكنه استطاع الهرب قبل وصول سيارات الشرطة اليه .. ورجع اليها غاضبا لانه لم يتوقع ان يقوم اهلها بابلاغ الشرطة منعا للفضيحة ، واخذ يفكر فيما يجب عليه ان يفعله دون ان يصل الى نتيجة ..

وواصل رجال المباحث تحرياتهم معتمدين على المنطق بعد ان فشلةا في العثور اية ادلة في غرف نومها تفيدهم بالوصول الى الخاطف وقرروا ان الخاطف لابد ان يكون على معرفة باسرتة الفتاة وحالتها المادية ، وعندما حققوا مع صديقاتها توصلةا الى نوع السيارة ولونها واسمه وانه يقطن بالقرب من مسكنها ، وكان رجال الشرطة بانتظاره عند دخوله الى مسكنه وعند التحقيق معه نفى علاقته بالفتاة ، لكن ضابط المباحث استدعى صديقاتها فتعرفن عليه ، فظل صامته الى ان اعترف بجريمته ، وحدد لرجال المباحث مكان الشقة ، وتوجه الجميع الى الشقة وعند باب الشقة طلب الضابط منه فتح الباب ،فأمسك بمقبض الباب وادخل مفتاحه وفتح الباب ، وعندما دخل الجميع الشقة شاهدوها في حالة يرثى لها حيث كانت حيث كانت بحالة تخدير وهذيان .. وفي تلك اللحظه حاول ماجد الهرب لكن رجال الشرطة امسكوا به واقفوه عند الحائط ، وتم نقلها الى سيارة الاسعاف بينما صاح الضابط بأعلى صوته : لاتتركوا هذا المجرم يلفت منكم ، خذوه امامي الى المخفر فورا .. واقتاده رجال الشرطة الى مخفر ..


ووضعوه في الزنزانة الى ان حضر وكيل النيابة وباشر التحقيق معه .. واعترف ماجد أمام وكيل النيابة بأنه استدراجها الى شقته ليهتك عرضها وليضع اهلها امام الامر الواقع لعلهم يوافقون على تزويجها منه وانه لم يطلب المبلغ كفدية بل كمصروف يتدبر به اموره .. وبعد مضى ايام عدة استعادت ليلى عافيتها .. وتبين انها سبق وان تعاطت المخدرات معه مرات عدة قبل اختطافها لكنها لم تتوقع ان تصل بها الامور الى هذا الحد .. وتم تقديم ماجد الى المحاكمة .. بتهمة


almomya غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 06:33 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103