تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة

روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة من اجمل الروايات الرومانسية والاجتماعية بين يديك في صفحة واحدة, تمتع بقراءة ما تحب في منتديات القصص والروايات

روايـة ثائر من الشرق ثائر فلسطيني

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-04-2009, 12:48 PM   #1 (permalink)
ANDRIYADEN
رومانسي فعال
 
الصورة الرمزية ANDRIYADEN
 

ADS
Angry روايـة ثائر من الشرق ثائر فلسطيني




روايـة  ثائر من الشرق ثائر فلسطيني روايـة  ثائر من الشرق ثائر فلسطيني
الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أمام المرسلين محمدا بن عبدالله النبي الصادق الوعد الأمين وأله وأصحابه وأزواجه وذريته وتابعيه وتابعيهم بأحسان الى يوم الدين وبعد : -
هذه قصة حقيقية لأحد ثوار فلسطين / ثائر من الشرق.
مقدمه : -
فلسطين أحد ى دول بلاد الشام (الأردن -سوريا - لبنان - فلسطين ) وعاصمة فلسطين بيت المقدس - القدس الشريف - التي بها المسجد الأقصا الذي أسري بالرسول محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) اليه (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصا الذي باركنا حوله لنره من أياتنا أنه هو السميع البصير ) سورة الأسراء الآية ( 1 ) والذي أم فيه الرسول ( عليه الصلاة والسلام ) الأنبياء ومن ثم عرج به الى السموات العلى حتى وصل الى مافوق السموات العلى ورأى الجنة والنار والأنبياء على مراتبهم و فرض عليه الصلوات - عماد الدين - خمسين ثم مازال يراجع ربه باشارة من موسى عليه السلام حتى صارت خمسا في الفعل وخمسين في الأجر والثواب وحاز من المفاخر تلك الليلة هو وأمته مالا يعلم مقداره الا الله عز وجل
وأرض فلسطين هى أرض الرباط الى يوم الدين . والمسجد الأقصا من المساجد التي تشد لها الرحال للصلاة فيها( اذ قال الرسول عليه الصلاة والسلام في حديث صحيح ما معناه : لاتشد الرحال ألا لثلاث مساجد المسجد احرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصا ) وفلسطين عانت ن الأستعمار منذ القدم وفي نهاية الحرب العالمية الأولى 1918 وضعت فلسطين تحت الأنتداب البريطاني واذي كان وزير خارجية بريطانيا بلفور كان قد أعطى الصهاينة وعدا بأقامة وطن قومي لهم في فلسطين ثمنا لمبلغ من المال دفعه الصهاينة للخزينة البريطانية ومنذ بداية الأنتداب سمح البريطانيون للصهاينة بالهجرة الى فلسطين وصاوا يثقلون كاهل الفلسطينيون بالضرائب على الأراضي اذ كانت الضرائب تفوق ما تنتجه الأرض مما جعل الكثير لا يستطيعون دفع الضرائب ونتيجة لذلك تستولي حكومة الأنتداب على الأراضي سداد لمبالغ الضرائب المتراكمة وتبيعها في المزاد العلني وطبعا الذي يشتري الأراضي هو من كان يملك المال والذي كان يملك المال هو الصهاينة وقد بدأ الشعب الفلسطيني بالثورة على جيش الأنتداب البريطاني منذ 1921 أحتجاجا على تصرفاتهم سواء فرض الضرائب الباهظة أو الأستيلاء على الأراضي أو السماح للصهاينة بالهجرة الى فلسطين وتسليحهم لمحاربة الفلسطينيين في محاولة منهم لأجبار الفلسطينيين على ترك وطنهم أو على بيع الأراضي للصهاينة أو أجبار الفلسطينيين على تأجير منازلهم للمهاجرين الصهاينة ليسكنوا فيها وبعد تراكم الضرائب عليها يستولي عليها الأنتداب ويبيعها للصهاينة مستأجريها وأستمرت الثورات الفلسطينية دون توقف وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وأنشاء عصبة الأمم المتحدة عام 1945 وعرض القضية عليها من قبل بعض الدول العربية أصدرت عصبة الأمم قرارا بتقسيم فلسطين بين الصهاينة المهاجرين والفلسطينيون أصحاب الأرض أعطت بموجبه أصحاب الأرض 22 % والصحاينة المحتلين 78 % ورفض الفلسطينيون القرار لأنه مجحف بحقهم وأعلنت بريطانيا أنتهاء أنتدابها على فلسطين وحددت 15 / 5 / 1948 موعدا لأنتهاءه واشتدت المقاومة الفلسطينية وفامت معارك ضارية بين الثوار الفلسطينيون من جهة والقوات البريطانية وعصابات الصهاينة من جانب أخر وكان الفرق في التسلح كبيرا ولكن صمد الثوار ولم تستطع قوات البغي التفوق عليهم ومن ثم أعلنت الحرب بين الجيوش العربية من جهة والجيش البرطاني والصهاينة من جهة أخرى لكن كان تسليح الجيوش العربية ضعيفا وبعضه فاسدا أضافة الى تأمر البعض مع البريطانيين والصهاينة وأنتهت الحرب باحتلال الصهاينة الى غالبية مناطق فلسطين فيما عدا قطاع غة والضفة الغربية والقدس الشرقية والتي مجموع مساحتها يساوي 11 % من مساحة فلسطين وأعلن قيام دولة أسراءيل في 15 / 5 / 1948 وأعترفت بعا الدول الغربية وأول من أعترف بها بعد دقيقة من قيامها أمريكا وروسيا وبريطانيا وتوالى أعتراف الدول الغربية بها وقامت مذابح ضد الفلسطينييون العزل لأجبارهم على الخروج من أراضيهم وفعلا هاجر مجموعات من الفلسطينيون الى الجنوب (قطاع غزة ومنها الى مصر عدد قليل ) والى الشمال ( سوريا ولبنان ) والى الشرق ( الضفة الغربية والأردن وقليل الى العراق ) وعقدت أتفاقية هدنة عام 1949 بين الدول العربية وأسراءيل وبموجبها حددت الحدود ووضع قطاع غزة تحت الحكم المصري والضفة الغربية تحت الحكم الأردني ودر قرار الأمم المتحدة 194 الذي يدعو على عودة اللآجئين الى أراضيهم والذي لم ينفذ للأن والعقدة الأساسة في مباحثات السلام الجارية هي عودة اللاجئين الذي ترفضه أسرائيل .
الفصل الأول : -
استقر المهاجرون الفلسطينيون في المناطق التي هاجروا اليها في ظروف قاسية اذ لم تكن المناطق التي هاجروا اليها مجهزة الى استيعابهم لكن الفلسطينيون كما كل العرب والمسلمون يطبقون مبدأ التكافل فسكنت أكثر من أسرة في منزل واحد ونتيجة لأن الوقت كان في فصل الصيف فكانت الكثير من الأسر تعيش في ساحات المنازل وكانت الأسرة المضيفة تقتسم قوتها مع الأسرة المتواجدة عندها وكان الوقت موسم حصاد الحبوب ( القمح والشعير ) وقدرة الله فوق كل شيء صارت الأمور على مايرام ومع دخول فصل الشتاء كانت المشكلة اذ ان الأسر التي كانت تعيش في ساحات المنازل لم تكن تستطيع الأستمرار العيش فيها وأنتقل البعض الى المدارس والمساجد وأصبح يعيش قي الغرفة الواحدة أكثر من أسرة اذ يتجمع الرجال لعدد من الأسر في غرفة والنساء والأطفال في غرفة أخرى ولم يكن عدد المدارس والمساجد كبيرا ليستوعب كل الأسر وهنا كانت المشكلة لكن الله رحيما بعباده ويدبر الأمر من السماء الى الأرض وأنقضى فصل الشتاء ولله الحمد وكان في تلك الفترة قد صدر قرار من الأمم المتحدة بتشكيل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين والتي قامت بجلب عدد من الخيام وبناء بعض المنازل البسيطة الصغيرة لأسكان اللاجئين وبدأت بتوزيع المواد الغذائية الضرورية من دقيق وسمن وبعض الحبوب كالعدس والفول والفاصوليا كما جلبت بعض الملابس المستعملة والتي قدمت تبرعات من بعض الدول وتم توزيعها على اللاجئين وبديء بتشغيل بعضهم وفتحت مدارس قليلة اذ كانت كثافة الفصل الواحد تصل الى 100 تلميذ وكانت غالبية الفصول من خيام القماش أو أكشاك الصفيح واستمرت الأمور وسافر بعض الرجال من اللاجئين الى الدول العربية كالسعودية والكويت وليبيا للعمل هناك ومنهم من أستطاع أن يجد عملا ومنهم لم يستطع وعاد خالي الوفاض . ولم تكن الفترة منذ انتهاء الحرب خالية من أعتداءات عصابات الصهاينة على قطاع غزة والضفة الغربية اذ كانت الطائرات تقصف تجمعات السكان المدنيين وكانت المدفعية بعيدة المدى ايضا تطلق على المدن والقرى في قطاع غزة والضفة ولقد تكرر ذلك مرات عديدة وسقط العديد من الشهداء والجرحى ودمر العديد من المنازل وكان ذلك في قطاع غزة أكثر من الضفة بسبب أن أعداد من الثوار كانوا يدخلون الى داخل فلسطين المحتلة ويقومون بعمليات فدائية في الداخل . ونتيجة لأشتداد الهجمات الصهوينة والحاجة الى قوات مسلحة ترابط على الحدود شكل في قطاع غزة جيش من الفلسطينيين ولقد كان أفراد من الجيش المصري على جميع المستويات يقومون بالتدريب وكان التسليح أيضا من الجيش المصري وسمح بدخول مجموعات من الشباب الفلسطينيين الكليات العسكرية المصرية وشكلت قوة لابأس بها وأنتشرت على طول الحدود بين قطاع غزة وفلسطين المحتلة والتي طولها حوالي 50 كم أما في الأردن فكان الأمر مختلفا اذ لم ينشأ جبش فلسطيني وانما ضمت الضفة الغربية الى الأردن وأصبح من يسمح له بدخول الجش يكون ضمن الجيش الأردني وكانت الجبهة الأردنية هادئة نسبيا وأما من هاجر الى سوريا ولبنان لم يكن يسمح لهم بحمل السلاح ولقد كان هناك بعض الثوار الذين يدخلون الى فلسطين المحتلة ويقومون بعمليات ضد المحتلين . أما في قطاع غزة فكان الأمر مختلفا وخاصة بعد قيام ثورة يوليو 1952 اذ زاد عدد الجيش الفلسطيني وزاد عدد الفدائيين وشكل المرحوم المقدم / مصطفى حافظ - مصري - مجموعات من الفدائيين من أبناء قطاع غزة ولقد قام هؤلا الأبطال بعمليات نوعية ضد الصهاينة وممتلكاتهم مما جعلهم يقدمون على أجتياح مدن قطاع غزة مرات عديده ويقصفونها بالمدفعية الثقيلة مرات عديدة وكانت القوات الفلسطينية والمصرية تلقن الصهاينة دروسا في القتال لكن كانت معارك محدودة تستمر لساعات قليلة وتنتهي . وزادت العمليات الفدائية ولقد أغتالت قوات الصهاينة الشهيد مصطفى حافظ بأرسال رسالة مفخخة اليه وبعدها هاجمت قوات الصهاينة بالدبابات مدينة خان يونس اذ كان يوجد فيها مقرا للفدائيين وكان عدد من الفدائيين من المدينة وكذلك كان بها مقراكبيرا للجيش الفلسطيني وكان بقيادة اللواء يوسف العجرودي رحمه الله ودمرت في تلك الليلة القوات الغازية مركز شرطة خان يونس وأستشهد أكثر من عشرين من رجال الشرطة في تلك الليلة وكان ذلك في سبتمبر 1955 واشتدت هجمات الفداءين وأمم المرحوم الرئيس جمال غبد الناصر قناة السويس في 1956 مما جعل بريطانيا وفرنسا وأسراءيل تشن هجوما على قطاع غزة وعلى مصر نهاية أكتوبر 1956 وأحتل فيه قطاع غزة ولقد قامت معركة كبيرة في مدينة خان يونس وقتل فيها كثير من القوات الغازية مما جعلها بعد أحتلال المدينة أن تجمع الرجال من عمر 16 سنة الى 50 سنة في المدارس وتعتقل العديد منهم وتطلق النار على الباقين مما سبب أستشهاد الكثيرون وبعدها أصبحت دوريات من الجيش الصهيوني تدور على المنازل وتطلق النار على الرجال وتقتلهم بدم بارد اذ وصل عدد شهداء مدينة خان يونس حوالي 600 شهيد في فترة وجيزة وكانت القوات البريطانية والفرنسية قد جوبهت بمقاومة ضارية من الجيش والشعب المصري في مدينة بورسعيد ومدن القناة الأخرى وتدخل الأتحاد السوفيتي والذي كان زعيمه أن ذاك نيكيتا خروتشوف وأصدر أنذار للقوات بالأنسحاب عن جانبي القناة مسافة 12 كم وصدر قرار من مجلس الأمن بانسحاب القوات الغازية وفعلا أنسحبت من بورسعيد في ديسمبر 1956 ومن قطاع غزة في 7 / 3 / 1957 جارة ذيول الهزيمة والخزي والعار .



يتـــــبع الفــــصل الثــاني بعد الاول
روايـة  ثائر من الشرق ثائر فلسطيني روايـة  ثائر من الشرق ثائر فلسطيني



ANDRIYADEN غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2009, 12:51 PM   #2 (permalink)
ANDRIYADEN
رومانسي فعال
 
الصورة الرمزية ANDRIYADEN
 
الجـــــــــزء الثـــــــاني



بعد انسحاب القوات الغازية من قطاع غزة ودخول قوات الطوارىء الدولية الى قطاع غزة تحسن وضع اللاجئين الفلسطينيون بعض الشيء وزاد عدد مدارس وكالة الغوث وارتفعت نسبة التعليم ودخل الجامعات المصرية وغيرها أعدادا كبيرة من الفلسطينيون من أبناء قطاع غزة وغيره من مناطق اللجوء وخرج كثيرون منهم للعمل في الدول العربية وكانت فترة أزدهار في الحياة الأجتماعية لهم . أما عن المقاومة والثورة فلم تتوقف ولقد شكلت مجموعات كبيرة منها وخاصة بين صفوف الطلاب سواء طلاب الجامعات أو المدارس الثانوية وكان لرابطة الطلبة الفلسطينيون في القاهرة والتي كانت تضم جميع الطلاب الفلسطينييون في كل أماكن اللجوء ويدرسون في الجامعات المصرية دور كبير في ذلك وقد بدأ ذلك الدور منذ 1949 وكان حينها المرحوم أبا عمار رئيسا للهيئة الأدارية لاتحاد طلبة فلسطين وكان له دور بارز في تشكيل مجموعات المقاومة في كل أماكن تواجد الفلسطينيون وخاصة قطاع غزة . (لدرجة أنه أنضم الى مقاومة الأحتلال البريطاني في قناة السويس وكان ضابط أحتياط غي الجيش المصري ) وكان هو وغالبية زملاءه من عناصر جماعة الأخوان المسلمون في مصر والتي أمتد نشاطها الى قطاع غزة وأنضم اليها الكثيرون من رجال قطاع غزة وظهر أيضا نشاطا للحزب الشيوعي في ذلك الوقت لكنه لم يكن بمستوى الأخوان المسلمون . بعد 1957 كانت مجموعات من الثوار تدخل الأراضي المحتلة من قطاع غزة أو من الأردن وسوريا ولبنان وتقوم بعمليات نوعية ضد المحتلين وانتشر المد الثوري ضد الأستعمار في كل العالم اذ كان المرحوم جمال عبد الناصر يحمل لواء التحرر من الأستعمار وظهرت حركات تحرر في غالبية الدول المستعمرة من قبل بريطانيا وفرنسا وايطاليا وغيرها وشكلت حركة عدم الأنجياز ( والتي كان أبطالها المرحوم الرئيس جمال عبد الناصر وجواهر لال نهرو رئيس وزراء الهند وتيتو رئيس وزراء يوغسلافيا أن ذاك ) وعقد مؤتمرها الأول في مدينة باندونج بأندونيسيا في 1956 . وبعدها عقدت مؤتمرات القمة العربية والتى دعا اليها المرحوم جمال عبد الناصر وكان أولها 1963 في القاهرة ومن ثم دعا الرئيس جمال عبد الناصر الى أنشاء منظمة التحرير الفلسطينية وفعلا أنشئت في عام 1964 وكان أول رئيس لها المرحوم / أحمد الشقيري وصدر قانون التجنيد الأجباري على الفلسطينيون وطبق فعلا في قطاع غزة وكان القانون هو نفس القانون المصري وفعلا أنخرط الشباب الذين ينطبق عليهم القانون في جيش التحرير الفلسطيني وكان أفراده يتلقون التدريبات الأولية في قطاع غزة ومن ثم يتقلون التدريبات التخصية في مصر . كما صدر قانون التدريب الشعبي على فلسطينيي قطاع غزة وأصبح لايسمح لأحد من الذين تتاوح أعمارهم بين ( 18 - 60 ) سنة بمغادرة القطاع ألا بعد الحصول على شهادة التدريب الشعبي وطبق ذلك على الذين كانوا يعملون في الخارج ويحضرون لزيارة أهلهم في القطاع فكان لزاما عليهم التدريب الشعبي وزادت عمليات المقاومة وأنطلقت الثورة ممثلة بحركة فتح رسميا في 1 / 1 / 1965 والتى كان رئيسها المرحوم أبا عمار ولقد كان من أعضاء لجنتها المركزية شباب فلسطينيون من الذين يعملون في دول الخليج العربية وغيرها ومن بينهم أبا مازن والمرحوم صلاح خلف والمرحوم محمد يوسف النجار والمرحوم علي جادالله وغيرهم .ولقد كان أول أسير للحركة هو أبو بكر ( عمر ) حجازي أطال الله عمره وأنضم للحركة الكثيرون من الشباب وكان العديد منهم يذهبون لتلقي دورات تدريبية في الصين والأتحاد السوفيتي وغيرها من الدول ونشأت تنظيمات أخرى بعدها مثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأزدادت عمليات المقاومة الفلسطينية داخل الأرض المحتلة من جميع الجبهات وخاصة الجبهات الأردنية والسورية وقطاع غزة ولقد أغارت الطائرات الصهيونية على الأراضي العربية وخاصةعلى قواعد الثوار الفلسطينيون في سوريا وهوجمت قرية السموع السورية وأستشهد وجرح الكثيرون في تلك الغارة والتي بعدها أعلن الرئيس المرحوم جمال عبدالناصر سحب القوات الدولية والتي تواجدت بعد انسحاب القوات الغازية ( البريطانية والفرنسية والصهيونية على مصر وقطاع غزة عام 1956 - من سيناء وقطاع غزة ) وأعلن أغلاق مضائق تيران في وجه السفن والبواخر المتجهة الى فلسطين المحتلة وأعلن سحب القوات المصرية التي كانت متواجدة في اليمن لدعم الثورة اليمنية منذ 1962 وتأزم الوضع كثيرا وفي 5 / 6 / 197 أغارت الطائرات الأسراءيلية على كافة المطارات المصرية وأنتهت الحرب بالهزيمة للجيوش العربية ( السورية والأردنية والمصرية أضافة الى بعض الوحدات من جيوش عربية حضرت للدعم ) وأحتل قطاع غزة والضفة الغربية والجولان السورية وكان سبب الهزيمة أما نقص خبرة أو تخاذل أو خيانة من بعض القادة والله أعلم بالحقيقة . وهنا زادعدد فصائل المقاومة اللسطينية وكانت غالبيتها متواجدة في الأردن وزادت العمليات الفدائية . وكان قد أعلن وقف النار وصدر قرار مجلس الأمن رقم 242 الذي صاغه اللورد كاردون وزير خارجية بريطانيا أن ذاك والذي يدعو الى أنسحاب القوات المحتلة من أراض عربية أحتلت .وكان يقصد تلك العبارة بالذات ويريد معناها أن يتحقق ، ولم يقل الأراضي العربية التي أحتلت وكان هدفه أن تبقى أراضي عربية محتلة من قبل اسراءيل لحفظ أمنها حسب ما يدعون (فالبريطانيون هم الذين أنشأوا اسراءيل بوعد بلفور المشئوم في 2/ 11 / 1917 وهاهم في القرار 242 يريدون أن يحافظوا على أمن أسراءيل ).
وبعد أحتلال قطاع غزة قامت قوات الأحتلال باغتيال العديد من شبابه وأعتقال العديد منهم ونفي العديد منهم الى مصر بنقلهم في حافلات عبر سيناء والقاءهم غرب قناة السويس في هذه الفترة ولد الثائر الذي سنكتب قصته .
الفصل الثالث : -

كان قد أستشهد من قطاع غزة عامة ومدينة خان يونس خاصة المئات بعد أحتلال قطاع غزة في يونيو 1967 كما حدث في أحتلاله في 1956 وكان لأحد شوارع خانيونس الذي يقطن فيه جزء من عشيرة كبيرة نصيبا كبيرا من الشهداء الشباب المقاومين اذ دارت دوريات الصهاينة على منازلهم وأخرجت الشباب وأطلقت عليهم النار أمام ذويهم لأنهم من الثوار وبعد فترة وجيزة من الأحتلال ولد ثائر من أب وأم كبيرين في العمر ولم يكن للأب أبناء ذكور اذ أن أباءه الذكور كانوا يموتون بعد فترة من الولادة وكان له بنتان وكان قد استشهد كما ذكرنا الكثير من شباب الشارع ومنهم أبناء أخوات لثائر وأبناء أعمام وأخوال وأقارب . لذا فرح سكان الشارع بمولد ثائر اذ جاء بعد حزن وهم كثيرين وعلى رأيهم عوض أحدا من الذين استشهدوا وهذا من عادات العائلات الفلسطينية اذا توفي أحد وجاءهم بعد فترة مولود ذكر يقولون أن الله عوضنا خيرا عن الذي فقدناه . تربى ثائر في جو من الحزن والألم وضنك الحياة بسبب الأحتلال وبسبب الأحزان على الشهداء وكانت الأم مريضة ويزداد مرضها يوما بعد يوم اذ أنها لم تتمكن من أرضاع ثائر كما يجب وكان له أخت كبيرة من أمه وولدت بنتا قبل ميلاده بفترة فكانت ترضعه معها وكان الله سبحانه وتعالى يدر الحليب بكثرة لها اذ يكفي ابنتها ويكفيه ويزيد وهذا من كرم الله ونعمه على عباده . كان ثائر ذكيا لاينسى مايراه وهو مازال في سنوات عمره الأولى وكان ذا شخصية قوية وله ملكة القيادة فكان يقود الأطفال الذين في عمره أو أكبر منه عندما كانوا يلعبون في شارعهم أو الحقول الخاصة بهم . سجل ثائر في مدرسة أولية قبل التعليم الأساسي وعمره 4 سنوات وقد كان ذكيا كما ذكرنا لدرجة أن مدرسة الفصل كانت توكل اليه تعليم زملاءه في الفصل الدروس التي تشرحها لهم والذي كان يستوعبها فورا بعكس غالبية التلاميذ . أنهى ثائر سنتي الدراسة الأولية وأنتقل الى المدرسة الأساسية في الصف الأول وأشتد المرض على والدته وتوفيت وهو في بداية العام الدراسي وحزن عليها حزنا كثيرا لكن الله سبحانه وتعالى أنزل عليه السكينة والصبر وتولت تربيته زوجة أخ له من أمه وكذلك أخواته الكثر من أمه وكان ذكيا وبارزا في الصف الأول لدرجة أن مدرس الفصل أقترح على مدير المدرسة أن يكون هذا التلميذ في فصل أعلى لكن القوانين لاتسمح وقال مدير المدرسة بعد نهاية السنة الدراسية نرسل لمديرية التعليم كتابا نطلب فيه ذلك وفعلا كتب الكتاب ووافقت المديرية بشرط أجراء تقويم له في بداية العام الدراسي التالي وأبلغت أدارة المدرسة والد التلميذ أنه سيعقد له أختبار في بداية العام على مقررات الصف الثاني وان أجتازه بنحاح سينقل للصف الثالث وقد بلغ الوالد ابنه بذلك وفعلا بدأ ثائر يدرس موض عات الصف الثاني بمساعدة بعض ابناء أخواته الذين يفوقنه في العمر بسنوات وانهى في أجازة الصيف مقرري الصفين الثاني والثالث وفي بداية العام أبلغ والده أن ابنه مستعد لأجتياز أمتحانات مقرري الصفين الثاني والثالث وفعلا اجتازهما بامتياز وسجل في الصف الرابع وكان متقوقا على زملاء والذين أعمارهم تزيد عن عمره سنتان وحصل على الترتيب الأول على جميع طلاب الصف الرابع في مدرسته وجميع مدارس القطاع وأبدى رغبته في تقديم أمتحان مقرري الصفين الخامس والسادس في بداية العام الدراسي التالي ولكن لأن أمتحان الصف السادس أمتحان عام فلم يوافقوا له ألا على تقديم أمتحان الصف الخامس فقط وفعلا تقدم له وأجتازه بتفوق وسجل في الصف السادس وفي نهاية العام أجتاز الأمتحان بتفوق وكان الأول على جميع طلاب القطاع ونقل الى الصف الأول الأعدادي وعمره تسع سنوات فقط وأعمار أقرانه تبدأ من 12 سنه .
كانت مقاومة الأحتلال تزيد يوما بعد يوم
، وكان ثائر قد عرف منذ أن كان عمره 6 سنوات معنى الأحتلال وماذا فعل الأحتلال ومافعله في المقاومين من أبناء وطنه وأغتياله لأبناء أخواته وأبناء أعمامه وأخواله وأقاربه وبدأ يفكر كيف سيثأر للشهداء والوطن وكان المقاومون كثر في كل القطاع وكان الكثر منهم في نفس الشارع الذي يقطن فيه ثائر، وهم أقاربه وكان أحيانا يجلس معهم ليستمع لأحاديثهم وكانوا في أول الأمر ينهوروه ولكن بعد الحاحه عليهم وطلبه من بعض أبناء أخواته أن يجلس معهم لأنه يعشق المقاومة وسيفني عمره فيها وقال لهم جربوني وكلفوني بعمل ما وراقبوني وأعاهد الله وأعاهدكم أن لا أفشي سرا، وفعلا جربوه في تو صيل رسالة فارغة الى أحد زملاءهم وأوصلها بأمانه ولم يره أحد ولم يتحدث عن الأمر الى أحد وكرروا ذلك معه مرات الى أن وثقوا فيه وأصبح هو مراسلهم الوحيد الذي يثقون فيه وهو لازال عمره ثمان سنوات . أستمر في ذلك العمل في توصيل الرسائل وفي رصد تحركات دوريات الأحتلال سنتين كاملتين وكان يؤدي عمله على أفضل وجه وبعدها طلب منهم أن يعلموه على أستعمال السلاح فرفضوا في البداية بحجة أنه صغير وألح عليهم ولم يستجيبوا له ، وكان عند والده مسدس قديم منذ أيام مقاومة الأحتلال وطلب من أبيه أن يعطيه أياه وفعلا لم يتوانى الأب وأخرج المسدس ونظفه وأعطاه أياه بعد أن علمه على أستخدامه وأبلغ أحد الشباب أنه أعطى ثائر مسدسه ، ويامل منهم أن يعطوه الفرصة ليثأر للشهداء من أبناء فلسطين ويسير على درب أجداده وأبيه وأعمامه وأخواله الذين كان لهم باع طويل في مقاومة الأحتلال الأنجليزي وقبله التركي وبعده الصهيوني . وفعلا دربوه الشباب تدريبا وافيا على أستعمال المسدس وبعده الكلاكنشوف والقنابل اليدوية وزراعة العبوات الناسفة وأصبحوا يسطحبونه معهم في بعض العمليات زيادة في التدريب وليتأكدوا من قدرته وقوة تحمله وفعلا نجح بامتياز كما نجح في التعليم . وبدأ يشارك في عمليات رصد الدوريات وأبلاغ مجموعات المقاومة عن عدد أفراد الدورية وتسليحها ومكان تواجدها وأتجاه سيرها وبالتالي كان الثوار يتحركون حسب المعلومات التي وصلتهم من ثائر ويباغتون الدورية من عدة اتجاهات أما بأطلاق النار أو بالقاء القنابل أو زرع عبوات ناسفة حسب حالة الدورية هل هي راجلة أو مؤللة ونوع العربة التي يتحركون فيها وكانت غالبية العمليات تكون ناجحة وكانت قوات الأحتلال بعد العملية تحاصر المنطقة التي وقعت فيها العملية ويجرون عمليات تفتيش وبحث عن الثوار ولكن كانوا لايعثرون على شيء اذ كان الثوار بعد الأنتهاء من العملية ينتشرون في أماكن مختلفة بعيدة عن مكان العملية ولايوجد أي منهم في نفس المكان، وكان الثوار في الغالب يختاروا مواقع تنفيذ عملياتهم بعيدا عن التجمعات السكانية حتى لاتؤذي قوات الأحتلال السكان المدنيين بالتفتيش والتعذيب ، اذ كانت قوات الأحتلال تجمع الرجال في المنطقة التي تجري فيها عملية ما ويوقفونهم ساعات طويلة في الحر والبرد وكما كانوا يهينونهم بعبارات بذيئة أضافة الى أجبارهم على القيام بأعمال لا هدف من وراءها ألا الأذلال مثل تنظيف الشوارع ورفع القمامة أو دهان جدران مباني وغير ذلك ، لذلك كما قلنا كان الثوار يحاولون قدر الأمكان الأبتعاد عن المواقع الأهلة بالسكان وكانوا أحيانا يبلغون الشباب من سكان المنطقة التي يتحتم عليهم القيام بعملية فيها بضرورة مغادرة المنطقة لأنه سيكون هناك تفتيش للمنطقة بعد فترة وجيزة ، كما كان الثوار يبلغون السكان بضرورة التزود بحاجياتهم الضرورية اذ أن وقت الحصار ( الطوق حسب ماكان يسمى ) قد يمتد الى ساعات طويلة وأحيانا أيام . وكان ثائر في تلك الأثناء يتحرك بسهولة ودون عائق اذ كان لازال صبيا ولايشك فيه جنود الأحتلال وكان رغم ذلك يحتاط للأمر ولايعرض نفسه الى الأماكن التي يتواجد فيها الجنود أثناء التفتيش أو الطوق زيادة في الحذر عملا بالقول أعقلها وتوكل . كل الأعمال التي كان يقوم بها ثائر مع الثوار لم تكن تؤثر على مستواه الدراسي فكان دائما من المتفوقين وأستفاد مرة ثالثة في الأنتقال من الصف الأول أعدادي الى الصف الثالث الأعدادي وفي هذه الفترة وبعد وفاة والدته كان والده قد تزوج من سيدة أخرى وكانت للأسف لاتعامل ثائر معاملة حسنة ولذلك كما ذكرنا سابقا التي قامت بتربية ثائر زوجة أخيه وكانت سيدة فاضله تعامله كا ابن لها . ولقد أنجبت زوجة والد ثائر أبناء وبنات وكانت كل سنة تنجب طفلا وأنجبت خلال الفترة منذ عام 1973 الى عام 1978 خمسة أطفال ثلاثة أولاد وبنتان وقد مرض والد ثائر الذي كان يحبه ثائر حبا لاحدود له وهو كان يحب ثائر أيضا أكثر من جميع أنجاله سواء الذين أكبرمن ثائر او الأصغر من ثائر لأنه كان يعتبره الأبن الذكر الأول الذي رزقه الله أياه وكان في وقت كماذكرنا فقدت فيه العشيرة كثيرا من الشهداء . لم تطل فترة مرض والد ثائر وتوفي وكان أبناءه من زوجته الأخيرة أطفال صغار أكبرهم عمره خمس سنوات ولم يترك لهم والدهم شيئا سوى رحمة الله وكان عمر ثائر أن ذاك 11 عاما ولم يجد بدا من أن يعمل بعد عودته من المدرسة ساعات ليوفر الى اخوته قوت يومهم ولم يكن عمله يؤثر على مستواه الدراسي ولاعلى عمله مع الثوار فلقد وهبه الله قدرة فائقة على تحمل المشاق وكان يحمع بين عمله بعد المدرسة وعمله في مراقبة قوات الأحتلال وأبلاغ التقارير للثوار فكانت المسافات قريبة ويستخدم دراجة هوائية في تنقلاته كان والده قد اشتراها له قبل وفاته . وبعد أن أنهى ثائر المرحلة الأعدادية وعمره 11 عاما اذ وفر 4 أعوام انتقل الى المرحلة الثانوية وكان كاهله مثقل بالدراسة وبالعمل لتوفير قوت اخوته الأطفال وعمله مع المقاومة كمرشد . وقد أعانه الله على أداء كل عمله وحافظ على تفوقه الدراسي وعمله مع الثوار وعمله من أجل أعالة أخوته وقد كان أخ له من أمه زوج السيدة التي ربت ثائر يساعده بما يستطيع في أعالة اخوته الصغار . ولم يستطع ثائر أن يوفر سنه دراسية في المرحلة الثانوية كما وفر في الأعدادية وأنهى دراسته الثانوية عام 1981 وحصل على معدل عالي يؤهله لدخول الجامعة وفعلا دخل الجامعة وتخصص في مادة الرياضيات التي كان متفوقا فيها اذ كان يحصل دائما على النهاية العظمى فيها . وكان أثناء دراسته الجامعية يعمل في فصل الصيف بكل طاقته ليوفر مصرفا الى أخوته وكان أخيه من أمه يوفر له مصروفه في فترة تواجده في الجامعة . وهذا لم يوقف عمله مع الثوار اذ تطور واصبح يقوم بعمليات نوعية مع الثوار داخل فلسطين المحتلة أناء فصل الصيف مثل حرق مزارع المستوطنين وتسميم المياه التي يسقون بها ماشيتهم أو أتلاف فرامل سياراتهم أومداهمة المستوطنين أثناء أحتفالاتهم برش مواد حارقة عليهم أو ألقاء قنابل يدوية على تجمعات الجنود وهم ينتظرون الحافلات وكانت رعاية الله دائما تحفظه والمجموعة التي معه ألا أنه كانت تحدث أحيانا بعض الأصابات في الثوار نتيجة أطلاق نار عليهم من الصهاينة بعد قيامهم بالعمليات ولكنهم كانوا بفضل الله ورعايته لايتركون مصابيهم و أنما يحملونهم على ظهورهم الى المكان المتواجدة فيه السيارة التي كانت تقلهم والتي كانت دائما تحمل اللوحة الصهيونية والذي كان يزودهم بها الفلسطينيون الموجودون داخل فلسطين المحتلة وكانوا يساعدونهم في توفير مايحتاجونه من مأكل وملبس وعتاد وأيواء وعلاج الجرحى وكل مايلزمهم .



>>>>>>>>>>يتـــبع <<<<<<<<<<<
ANDRIYADEN غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2009, 12:56 PM   #3 (permalink)
ANDRIYADEN
رومانسي فعال
 
الصورة الرمزية ANDRIYADEN
 
Wink

×××××××× الـــجـــزـء الـــرابع×××××××××

التحق ثائر كماذكرنا بأحدى الجامعات في 1981 وكان كما ذكرنا يعود للقطاع في الصيف للعمل مع الثوار من جهة وكان الى جانب عمله مع الثوار يعمل في عمل أخر يدر عليه بعض المال لينفق على أخوته الصغار .ولقد كانت قوات الثورة الفلسطينية قد أنتقلت الى لبنان بعد حرب أيلول الأسود عام 1970 بين الثوار والجيش الأردني وفي لبنان كانت هناك قوى لبنانية تعارض وجود المقاومة الفلسطينية في لبنان ولقد كانت عمليات المقاومة تشتد كما ذكرنا في مدن قطاع غزة والضفة وكذلك من لبنان ولقد أغارت الطائرات الصهيونية على جنوب لبنان وبيروت وخاصة الضاحية الجنوبية والتي كان يتواجد فيها قواعد للثوار وحدثت اشتباكات كثيرة بين الثوار وميليشيات لبنانية بحجة أن وجود المقاومة من الحدود اللبنانية يسبب هجوم الصهاينة على لبنان وفعلا دخل الجيش السوري لبنان بحجة حماية الفلسطينيين وفض الأشتباكات ولقد شارك الجيش السوري في الأعتداء غلى الفلسطينيون مدنيين وثوار وحاصر الجيش السوري مخيم تل الزعتر الذي يتواجد فيه الفلسطينيون مقاومين ومدنيين لمدة 6 شهور وذلك عام 1976 ولم يستطع النيل من الثوار ولا كسر شوكتهم ولامنعهم من مقاومة الأحتلال من حدود لبنان الجنوبية أذ كان أطلاق صواريخ الكاتيوشا على المستوطات الصهيونية لايتوقف أضافة الى العمليات التي تقوم بها مجموعات الثوار في داخل فلسطين المحتلة مما جعل الصهاينة يحتلون الشريط الجنوبي من لبنان في محاولة منهم لمنع أطلاق الصواريخ ومنع مجموعات الثوار من الدخول الى داخل فلسطين ولكن هيهات فالصواريخ لم تتوقف اذ طورت بحيث زيد مداها ومجموعات الثوار كانت تدخل من جميع الجهات من قطاع غزة ومن الضفة ومن الجبهة اللبنانية والسورية ومن جميع الجهات . ولقد ساهم الثوار في تدريب مقاتلي حزب الله وحركة أمل وتسليحهم بعد أحتلال الجنوب اللبناني كفصائل مقاومة لبنانية ضد الأحتلال الصهيوني للجنوب اللبناني والذي غالبية سكانه من الشيعة والحركتان المذكورتان هما حركتان شيعيتان . مع أشتداد ضربات المقاومة وظهور أعداء كثر في لبنان للثوار تم الأتفاق في أبريل 1982 بين بعض القيادات لتلك الفئات وشارون وزير الدفاع الصهيوني أن ذاك على أجتياح جنوب لبنان لمسافة 40 كم حتى يقضي على المقاومة ويخرجها من لبنان نهائيا وحدد شارون ثلاث أيام لأنهاء العملية ولكن أجلت العملية الى حزيران ( يونيه ) وبدأ الأحتياح ولكن صمود المقاومة وعدم تمكن الجيش الصهيوني مع المليشيات المتعاونه معه من النيل من المقاومة وأستمرت الحرب 83 يوما وحوصرت بيروت وتدخلت الأمم المتحدة وأمريكا وفرنسا ودول عربية وتم الأتفاق على فك حصار بيروت مقابل خروج قوات الثورة من لبنان بكامل عتادها وأسلحتها . وفعلا خرجت المقاومة من لبنان وفي تلك الأثناء كان ثائر مع مجموعات من الثوار من قطاع غزة يقومون بعمليات نوعية داخل فلسطين المحتلة ولقد وصلت مجموعات من ثوار قطاع غزة والضفة الى لبنان لتشارك مع بقية الثوارفي صد الهجوم الصهيوني على المقاومة في لبنان وبعد خروج المقامة من لبنان وبعد أيام قليلة وفي 17 / 9 / 1982 هاجمت مليشيات لبنانية بمساعدة الجيش الصهيوني مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان وأرتكبوا مجزرة ضد المدنيين الفلسطينيين المتواجدين في المخيميين وبعدها بأيام قليلة سخر الله من يغتال بشير الجميل والذي كان قد أنتخب رئيسا الى لبنان وكان له دور في المجزرة وبعدها تم تفجير مقرا لقوات المارينز الأمريكية التي تواجدت في لبنان وقد قتل فيه 250 منهم وكل ذلك بتدبير من الله أنتقاما للأبرياء الذين قتلتهم مليشيات لبنانية عميلة بالأشتراك مع الصهاينة الأوغاد . كانت مذبحة صبرا وشاتيلا قاسية على ثائر اذ أصيب بعدها مباشرة بمرض السكر والذي لازال يعاني منه حتى يومنا هذا .

&&&& يـــــــــــــــتـــــــــــــبـــــــــــــــــــ ــــــــع &&&&
ANDRIYADEN غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2009, 12:59 PM   #4 (permalink)
ANDRIYADEN
رومانسي فعال
 
الصورة الرمزية ANDRIYADEN
 
Wink

الفصل الخامس : -


كانت صدمة ثائر كما كل الثوار شديدة بما حدث في لبنان سواء كان خروج الثورة من لبنان وبعدها عن حدود فلسطين المحتلة أو مذبحة صبرا وشاتيلا . وقد وزعت قوات الثورة على كل من السودان واليمن والجزائر وليبيا وأنتقلت القيادة الى تونس وأصبحت المقاومة مقتصرة عى مقاومة الداخل من الضفة الغربية وقطاع غزة وهنا زادت العمليات ضد دوريات وأفراد القوات الصهيونية المتوجدة في قطاع غزة والضفة وكذلك كانت مجموعات من الثوار تدخل الى داخل فلسطين المحتلة وتقوم بعمليات ضد ممتلكات وأفراد العدو وهنا برز دور ثائر كبيرا في عليات الداخل فكان يستغل وجوده في القطاع للقيام بعمليات قاسية ضد العدو سواء ضد الممتلكات وخاصة مزارع المستوطنين اذ كان يذهب مع زميل له فقط ويقوم زميله بالرصد ويقوم هو بحرق المزارع ويعودا بأمان الله وحمايته لذا كانت تكرر عودته من مقر دراسته كثيرا اذ يستغل أي يوم أجازة ويعود فيه للقطاع وأحيانا كان يعود يوم الخميس ليقوم بعملية ويعود لدراسته يوم الجمعة مساء وأستمر ذلك وأصبح لايستطيع العمل لتدبير مصرف أخوته الصغار ولكن رحمة الله واسعة اذ يسر له أحد أبناء أخواته والذي كان يعمل في دولة خليجية ليتكفل بالأنفاق على اخوة ثائر وقال له ثائر ان شاء الله عندما أعمل أقوم بسداد جميع المبالغ التيأنفقتها ولكن أبن الأخت رد عليه وقال له هذا رزق يسره الله لي وأن دخلي زاد مرات بعد أن أصبحت أنفق على الأيتام . أصيب ثائر في أحدى العمليات برصاصة في رجله اليمنى بالقرب من مفصل الحوض ثرت على قدراته الجنسية ولكن عناية الله رحمته وتم علاجه من قبل طبيب في البلد التي يدرس فيها بالمجان عندما علم أنه من الثوار ولم تؤثر الأصابة على معنويات ثائر وعاد ثانية لمزاولة دراسته وجهاده بعد فترة قصيرة شهر تقريبا وهذه المرة كان مصمما على الثأر من الحارس الذي أطلق عليه النار وفعلا عاد للمكان الذي أصيب فيه وكمن فترة الى أن تمكن من الحارس الموجود وأطلق عليه صلية من الرصاص فأرداه قتيلا ثم أبتعد من المكان مسافة بسيطة وكمن مرة أخرى ليقتل الحارس الذي سيحل محل الحارس الذي قتله اذ قد يكون الحارس الذي قتله ليس هوالذي أصابه وفعلا بعد أنتهاء التحقيق من جيش الأحتلال والتفتيش حول المنطقة ولم يعثروا على شيء طبعا وتربص ثائر بالحراس الذين تواجدوا في المكان اذ تواجد هذه المرة ثلاث حراس وليس حاسا واحدا وفعلا تمكن ثائر من قتل أثنين منهم وأصابة الثالث أصابة بليغة وهو عائد منتصرا الى بلده والتي تبعد عن المكان الذي قام بالعملية فيه حوالي 7 كم وعند أقترابه من بلدته كان التعب قد بلغ مداه معه اذ أمضى أكثر من 16 ساعة في المكان ولم يتناول فيها ألا بعض قطع البسكويت المالح لأنه مريض بالسكر والظاهر أن نسبة السكر قد أنخفضت في دمه عن المعدل بكثير فوقع وهويسير على أرض يابسة أذ أصابته غيبوبة نقص السكر ولقد سبب وقوعه تكسير أسنان فكه الأسفل وأستمر في الغيبوبة ولم يعرف كم من الوقت مكث فيها لكن عناية الله ورحته يسرت مرور أحد رجال البادية على المكان الذي كان ثائرا ملقيا فيه فحمله الرجل على راحلته وأتجه به الى البلدة من طرق لايتواجد فيه جنود الأحتلال لأنه عرف أن هذا الشخص من الثوار من خلال ملاسه وسلاحه الذي كان معه وعندما أقترب من البلدة وضع ثائر في مكان أمن عند أحد الأعيان وحاولوا أيقاظه ولم يستيقظ وذهب الرجل الى أحد الأطباء في المستوصف القريب وكان ذلك الطبيب من الثوار أيضا اذ ان غالبية السكان كانوا من الثوار وقام الطبيب بالحضور لمكان وعلاج ثائر من غيبوبة السكر بأن حقنه بعبوة جلوكوز وضمد جراحه وكان قدعرفه ومرت أيام قليلة تعافى فيها ثاثر وعاد لمواصلة دراسته والذي كان قد أوشك على الأنتهاء منها




$$$$$$$$$$$$$$$$$ يتــــبع &&&&&&&&&&&
ANDRIYADEN غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2009, 01:04 PM   #5 (permalink)
ANDRIYADEN
رومانسي فعال
 
الصورة الرمزية ANDRIYADEN
 
الفصل السادس : -

حصل ثائر على البكالوريوس في الرياضيات البحته

( وكان عمره أن ذاك 17 عاما لكن كان شكه يدل على أن عمره 25 عاما على الأقل حيث كان طوله 187 سم ووزنه 84 كجم وشاربه أسود كثيف وكذلك لحيته سوداء كثيفة اذ أن شاربه ولحيته كانا قد ظهرا وهو عمره 11 عاما على غير العادة وقدقيل أنه أكتسب تل الصفة الوراثية من جده عبد الله والد أمه ) بتقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف وسبب عدم حصوله على الأمتياز الذي كان يحصل عليه في كل مراحله الدراسية السابقة هو أنشغاله في المقاومة وكثرة سفره الى وطنه كما ذكرنا سابقا . ذكرنا أن له أبن أخت يعمل في أحدى دول الخليج وكان قدم له طلبا للعمل في تلك الدولة وبعد ظهور النتائج وحصوله على شهادة مؤقته من الجامعة تفيد حصوله على درجة البكالوريوس في الرياضيات البحته بتقدير جيد جدا تعاقدت معه وزارة التربية والتعليم في تلك الدولة للعمل فيها مدرسا للرياضيات . سافر ثائر الى تلك الدولة في 7 /9 /1984 وهو ناريخ يوم ميلاده سبحان الله وعندما وصل ال تلك البلد كان الجو حارا جدا اذ كانت درجة الحرارة تفوق 45 درجه مئوية وعندما وصل ثائر تلك البلد وسوست له نفسه أن يعود من حيث أتى ليستمر في المقاومة ويأكل خبز وملح فقط أفضل من العيش في ذلك الجو الحار الرطب لكن ظروف أخوته الأيتام جعلته يعدل ع وساوسه ويقول في نفسه سأتحمل لوكانت درجة الحرارة 60 مش 45 وفعلا عمل في تلك البلد ويسر له الله حياته ورزقه من حيث لايحتسب لكنه لم يكن مسرورا كما يجب لبعده عن الوطن وعدم تمكنه في المقاومة وينتظر قدوم فصل الصيف بفارغ الصبر ليعود ويشارك في المقازمة .أستمر عمل ثائر ف تلك البلد وأستمرسفره الى بلده مرتين أو ثلاث مرات سنويا مرة في أجازة الصيف ومرة في أجازة نصف العام ومرة في أجازة عيد الأضحى وسبب سفره هو المقاومة أولا ومتابعة شئون أخوته الأيتام ثانيا اذ أصبحوا في سن المراهقة ويحتاجون رعاية خاصه . وكان رزقه وفيرا اذ كان يعمل في الصباح في المدرسة وبعد الظهر يعطي دروسا خاصة للطلاب في منازلهم وتلك الدروس درت علي مبالغ طائله كان ينفق منها على أخوته ويصل رحمه ويدخر منها ويبقى راتبه كاملا دون أن يحتاج أن يصرف منه شيئا . في نهاية 1987 وفي 8 ديسمبر بالتحديد قامت الأنتفاضة الأولى ضد قوات الأحتلال في قطاع غزة والضفة معا بسبب قيام أحد المستوطنين بدهس خمسة من الشبان الفلسطينيون متعمدا وهم سائرون بجانب الطريق . عاد ثائر الى قطاع غزة في أجازة نصف العام في نهاية يناير 1988 وعقد لقاء موسع بين كوادر من جميع فصائل المقاومة وشكلت قيادة موحدة للأنتفاضة حتى لايحدث أي تضارب أو خلل وكانت اقيادة مكوة من عناصر من جميع الفصائل وأعتمد ثائر مسئولا أعلاميا للأنتفاضة في الخارج اذ تصله المعلومات مباشرة من القيادة الداخلية وهو يتولى تنسيقها وتوزيعها على وسائل الأعلام كما أعتمد ليكون منسقا لجمع الدعم المعنوي والمادي للأنتفاضة في البلد الذي كان يعمل فيه والذي كان سكانه يجودون بكل مايستطيعون لدعم الأنتفاضة وسواء كانوا من أهل البلد أو الوافدين عليها للعمل فلم يقصر أحدا منهم . أستمرت الأنتفاضة وتكرر سفر ثائر الى بلده كالمعتاد وكان يشارك في فعاليات الأنتفاضة عندما يكون في بلده بعملياته النوعية سواء تنفيذا أو تخطيطا . وأحتلت القوات العراقية الكويت في 2 / 8 / 1990 وكان ثائر قدعاد من بلده الى الكويت قبل الأحتلال بأسبوع ليحجز فيها ولم يتمكن من العودة الى بلده بسبب أغلاق الحدود وعدم وجود وسائل نقل وعدم السماح له بالدخول الى الأردن ليعود منها الى بلده وحتى الأتصالات أنقطعت فترة الأحتلال ولكنه كان يذهب الى محافظة الفالوجا في العراق ويتصل عن طريق قريب له في أمريكا على بلده ليعرف الوضع ويعطي الملاحظات . وقد قامت حرب الخليج الثانية ليلة 17 يناير وأستمرت حتى 26 فبراير 1991 وطول تلك الفترة أنقطع سكان الكويت عن العالم الخارجي بما فيهم ثائر طبعا .بعد أنسحاب القوات العراقية من الكويت صباح 26 فبراير 1991 دخلتقوات التحالف وفي مقدمتها القوات الخليجية والقوات العربية - السورية والمصرية - وكانت الطائرات البريطانية قد قصفت محولات ومحطات الكهرباء في الكويت قبل التحرير بأيام وكانت الكويت تعيش في ظلام دامس وسبب تدمير الطائرات البريطانية لمحطات ومحولات الكهرباء حتى يقوموا هم بأصلاحهم ليأخذوا نصيبهم من الكعكة وكذلك دمرت الطائرات الأمريكية أبار وخزانات النفط حتى يأخذوا نصيبهم الأكبرمن الكعكة سواء بأطفاء الحرائق أو أعادة أصلاح أبار النفط وخزاناته وخطوط نقله وغطت الكويت سحب دخان حرائق النفط والتي أصيب العديد بنوبات الحساسية والربو بسببها أضافة الى تساقط قطرات سوداء من الدخان غطت كل شيء بالسواد الحجر والبشر وكل شيء . المهم وصلت طلائع قوات التحالف الى المنطقة التي يقطن فيها ثائر وكانت القوة التي وصلت سعودية وقطرية والمنطفة كان غالبية سكانها من الفلسطينيون سواء من أهالي قطاع غزة أو الضفة الغربية أو من لاجئي سوريا ولبنان حتى أن الكويتيون كانوا يسمون المنطقة الضفة الغربية ( أسمها الحقيقي حولي والنقرة ) المهم أن القوات تمركزت تحت جسر لايبعدعن البناية التي يقطن فيها ثأئر أكثر من 100 م وأصدرت تلك القوات أمرا للسكان بعدم التجول وعدم فتح شبابيك منازلهم المغلقة وعدم أغلاق الشبابيك المفتوحة حتى لايحدثوا أصوات ضوضاء وكان ذلك خوفا من وجود مسلحين في المنطقة اذ كان قد أشيع خبر وجود عشرة ألآف مسلح فلسطيني في المنطقة وذلك لتخويف قوات التحالف من دخول المنطقة لأن الأذاعة الكويتيه التي كانت تبث من السعودية كانت قد بثت خبرا مفاده أن الكويتيون سيقومون بتدمير منطقة حولي فوق رؤس الفلسطينيون أذ أدعى الكويتيون وساعدهم بعض عديمي الضمير من صحقيين ومراسلين أن الفلسطينيون تعاونوا مع العراقيين في ضرب الكويتيون وحتى الأعتداء على نساءهم اللاتي لم يغادرن الكويت حتى أن البعض زور أشرطة فيدوا تصور أعتداءات الفلسطينيون على الكويتيون والحقيقة غير ذلك تماما اذ أن الفلسطينيون كانوا يشاركون الكويتيون في مقاومة الأحتلال أضافة أنهم كانوا ينقلون الكويتيون بسيارتهم اذ كان الكويتيون يخافون التحرك بسياراتهم خوفا من أن يأخذها منهم العراقيون حتى أن الكويتيون كانوا يخافون الخروج من منازلهم لشراء حاجياتهم وكان الفلسطينيون يخاطرون بأنفسهم ويشترون لم مايحتاجونه من مالهم الخاص . حتى أن الثائر أواوى 18 ضابطا كويتيا في منزل قريب من مسكنه وكان يذهب لهم باحتياجاتهم في حنح الظلام وأستر أيواهم منذ بداية الأحتلال الى نهايته كما أنهم كا يحضر الخبز من مخبز بعيد عن المنطقة التي يسكن فيها 40 كم وكان أحد العاملين في ذلك المخبز صديقا الى أحد أقرباء ثائر كان يعطيهم مايريدون من الخبز ( علما بأن الشخص كان يقف أمام المخابز ساعا طويلة كي يشتري خمسة أرغفة ) وكان ثائر وابن عمه يوزعون ذلك الخبز على أسر كويتية من أصدقاء ثائر وفي أحد المرات وفي منطقة تسمى ضاحية غبد الله السالم كان ثائر وابن عمه ذاهبان لتوصيل كمية من الخبز الى عدد من العائلات الكويتية في تلك المنطقة كانت هناك نقطة تفتيش عراقية ( يسمونها العراقيون سيطره ) أوقفوا الجنود السيارة التي تقل ثائر وأبن عمه وفتشوا السيارة وعندما وجدوا كمية الخبز الكثيرة ( 200 رغيف ) في السيارة قالوا لثائر وأبن عمه أنتم توصلون الخبز الى المقاومة الكويتية وأرادوا حجزهم والسيارة والخبز وتسليمهم الى القيادة بتهمةالتعاون مع المقاومة الكويتية والتي كانت عقوبتها الأعدام ( حيث أعدم العراقيون 352 فلسطينيا باتهامهم بنفس التهمة ) لكن ثائر صرخ في الجنديس وقال له أنا فلسطيني فتحاوي وشوف أبو عمار كل يوم وين يكون فهو دائما عند الرئيس وأظهر ثائر بطاقةهويته التي تثبت أنه من كوادر فتح فأخذ الجندي البطاقة للضابط الموجود وخرج الضابط وحيا ثائر وسأله الى من ستوصلون الخبز ؟ رد ثائر وقال له بأمانة الى أصدقاءلنا يقطنون هنا ولايستطيعون الوقوف في صفوف المخابز فتفهم الضابط الأمر وقال لهما على بركة الله وأجركما على الله .المهم لقد مرت دورية في سيارة مدرعة شوارع حولي تلب من الفلسطينيون بالأسم تسليم أسلحتهم الى محافظة حولي بأن يخرجوا حاملي السلاح باليد اليسرى مرفوعا الى أعلى وخزنة الذخيره في اليد اليمنى موضوعة خلف الظهر وحدد مدة محددة لذلك وبعدها سيتم التفتيش ومن يوجد عنده سلاح سيتعرض الى أقسى العقوبة . ولكن الحقيقة أنه لم يكن شخص لدبه سلاح وكان هدف الأشاعة تخويف قوات التحالف والكويتون من دخول منطقة حولى وأرتكاب مذابح فيها أذ أنهم هددو أن يرتكبوا مجازر فيها مثل مجزرة صبرا وشاتيلا . ووصلت القوات الأمريكية الى المنطقة وأستلمت الأمن بد القوات السعودية والقطرية ومنعت دخول الكويتيون الى المنطقة والحمد لله لم يحدث شيء . لكن في اليوم التالي داهم رجال أمن كويتيون يساعدهم فراد من رجال أمن عرب منازل العديد من الفلسطينيون وأعتقلوا العديد منهم وعذبوا العديد منهم بحجة تعاونهم مع القوات العراقية وكان سبب ذلك وشايات من بعض الكويتيون أو العر الموجودون في الكويت وكان كل واحد بينه وبين فلسطيني أشكالية سبقة يوشي علي أنه تعاون مع العراقيون ولقد أرتكب الكويتيون جرائم بحق من أعتقلوهم جرائم يعاقب عليها القانون لدولي ومفروض أن قدم مرتكبوها الى محكمة الجنايات الدولية اذ لم يعترف هؤلا الناس بكل مادمه لهم الفلسطينيون سواء في فترة الأحتلال أو في السنوات الطويلةقبلها ومنذ 1934 كانت قد وصلت بعثة تعليمية فلسطينية وهي التي أسست النظام التعليمي في الكويت أضافة الى كل المؤسسات والوزارات كلها كان أعمدتها من الفلسطينيون لكن الحاقدون من الكويتيون والذين هم أصلا ليسوا كويتيون وأنما ألبهم من الذين جنسوا وهم أما من اصل أيراني أوغيره . لكن هناك كلمة حق يجب أن تقال أن العديد من الكويتيين الأصلين العرب الأقحاح والذين هاجروا الى الكويت من نجد كانوا غير هؤلاء الطفيلين وكانوا يدافعون عن الفلسطينيون لدرجة أن الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ول عهد الكويت الحالي لف على ديوانات الكويت وقال لهم أن الفلسطينيون وقفوا معنا وساعدونا وأونا ومنحونا هويات فلسطينية لنخرج بها من الكويت أبان الأحتلال فلا تؤذنوهم وكذلك أبا فهد قائد المقاومة الكويتية فترة الأختلال قال نفس الكلام عبر الأذاعة لكن كانت هناك أيد خفية تلعب ولها مصلحة في أخراج الفلسطينيون من الكويت كانت تحرض على الفلسطينيون .



يتـــــبع
ANDRIYADEN غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2009, 01:06 PM   #6 (permalink)
ANDRIYADEN
رومانسي فعال
 
الصورة الرمزية ANDRIYADEN
 
الفصل السابع :_

بعد عودة الكويتيون الى وطنهم بدأوا يطاردون الفلسطينيين ويعتقلونهم ويعذبونهم وكان الذي يقوم بذلك فئات من الشباب الكويتي الطائش أضافة الى قوات الأمن الكويتية التي هربت فور الأحتلال أو أختبأت في السراديب .
أشتكى الفلسطينيون الى بعض الشخصيات الكويتية المؤثرة مثل السيد / عبد الله علي العبد الوهاب رئيس جمعية الأصلاح الكويتية والسيد / يوسف الرفاعي وزير دوله والسيد / أحمد بزيغ الياسين رئيس جمعية المحاسبين الكويتية ورئيس مجلس أدارة بيت التمويل الكويتي والسيد / جاسم الصقر رئيس مجلس أمة كويتي سابق ومن أعيان الكويت والسيد / خالد رئيس الجمعية السلفية في الكويت وغيرهم ولقد ذهب مجموعة من هؤلاء الرجال الأوفياء الى الأمير الشيخ جابر الأحمد رحمه الله والى الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح ولي عهد الكويت رحمه الله والى الشيخ سالم صباح السالم الصباح وزير الخارجية والدفاع الكويتي وأبلغوهم بشكوى الفلسطينيون من الذي يحدث لهم من مهاترات وخرج الشيخ سعد على التلفزيون الكويتي وهدد كل من يقوم بهذه الأفعال بأنه سيعلقه على أعمدة الكهرباء في الكويت (وللأسف كان بعض الشباب الذين يقودون تلك المليشيات من أبناء الأسرة الحاكمه ومنهم من أبناء رجال مخلصين للقضية الفلسطينية وكانوا يحبون الفلسطينيون ومنهم من شارك في الجهاد مع الفلسطينيون وهو المرحوم الشيخ / فهد الأحمد الصباح والذي أصيب أكثر من مرة على أرض فلسطين أثناء أشتراكه مع الثوار الفلسطينيون في عمليات فدائية داخل فلسطين المحتلة ). بعد تهديد الشيخ / سعد توقفت المليشيات لكن لم تتوقف عمليات مداهمة قوات الأمن ولقد كان مشتركا معهم بعض رجال أمن من دول عربية وكانت قوات الأمن تعتقل كل من يوشى عليه أو يجدوه سائرا في الطريق بدون أوراق ثبوتية أو بدون رخصة قيادة سيارة أو رخصة تسيير مركبة والتي كان العراقيون قد سحبوها من المقيمون في الكويت أثناء أحتلالهم لها وأبدالها بثبوتيات عراقية وبالطبع كان ليس من الممكن أظهارها للكويتيين .والعديد من الناس قام بحرقها بعد انسحاب العراقين من الكويت وكان من يعتقل من الفلسطينيين والذين يحملون جوازات أردنية يرحل هو وجميع أفراد أسرته أما من يحمل وثيقة السفر المصرية فكان يبقى في المعتقل وتحت التعذيب الى أن يج دولة تقبل دخوله اليها اذ أن غالبية الدول لم تكن تقبل السماح للفلسطينيون بدخولها والدول التي تسمح بالدخول هي العراق والسودان فقط وأما بقية الدول لاتسمح وكان ذلك سببا في تقديم العديد م الفلسطينيون طلبات هجرة الى الدول الغربية مثل كندا وأستراليا ونيوزيلندا وبولندا وأمريكا ولقد حضرت بعض منظمات الهجرة الغربية الى الكويت لتهجير الفلسطينيون وقد أتصل أحد مندوبوا تلك الجمعياتبثائر وقال له مستعدين أن نهجرك الى أي دولة تشاء وذلك للتخلص منه اذ كان نشيطا على الساحة وكان يدعو الفلسطينيون الى عدم الهجرة والبقء في الكويت . وذلك لأفشال مخطط أستعماري بتهجير الفلسطينيون لتصفية القضية الفلسطينية . وقد أرسل ثائر رسائل الى العديد من الرؤساء والملوك العرب والغبيين وأمين عام الأمم المتحدة ومن ضمن الملوك العرب الذين أليهم ثائر رسائل هو ا لمرحوم جلالة الملك الحسن الثاني ملك المملكة الغربية وكان يشكولهم سوء عاملة الكويتيون للفلسطينيون وكان لجلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله دور في تخفيف مضايقات الكويتيون للفلسطينيون وكذلك كان دورا في ذلك للئيس حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية ولقد أرسل الأمين العام للأمم المتحدة رئيس المفوضية العليا للأجئين ونائبته الى الكويت لبحث أوضاع الفلسطينيون ولقد أتصلت نائبة الرئيس ( اذ أنها تتحدث العربية ) بثائر لتفهم منه فحوى الشكوى التي أرسلها الى الأمين العام للأمم المتحدة وفعلا التقى بها ثائر ووضح لها كل الأمور بالتفصيل وقامت اللجنة بأحصاء الفلسطينيون من قطاع غزة المتواجدون في الكويت والذين كانوا هم الذين لايستطيعون مغادرة الكويت وعقدت اللجنة الدولية أجتماعات مع مسئولون كويتيون والذين أفادوا اللجنة بأنهم لايرغبون في بقاء الفلسطينيون في الكويت ( كأنهم هم الذين أحتلوا الكويت على الرغم من أن الفلسطينيون هم الذين ساعدوهم فترة الأحتلال وأووهم في الوقت الذي كان الكويتيون فيه لايجرؤن على الخروج من منازلهم كما ذكرنا سابقا ) وأبلغت نائبة الرئيس ثائر بالأمر وطلبت منه أن يبلغ الفلسطينيون بالأمر بصفته كان ضابط الأتصال بين اللجنة والفلسطينيون .ورحمة الله واسعة ووسعت كل شيء اذ قرأ أحد الأخوة الفلسطينيون الموجودون في عمان خبرا في صحيفة أردنية مفاده أن جمهورية اليمن تطلب مدرسين للعمل في مدارسها وقام با[لاغ الخبر الى ثائر الذي قام بدوره بالأتصال بالمرحوم الرئيس أبا عمار وطلب منه الأتصال بالرئيس علي عبدالله صالح رئيس جمهورية اليمن أن يكون المدرسون من الفلسطينيون الموجودون في الكويت والذين رفضت الكويت أعادتهم الى عملهم ( اذ فسخت الكويت عقود جميع الفلسطينيون وغيرهم الذين كانوا يعملون في كل وزارات الكويت ولكنها أعادت العاملون من كل الجنسيات عدا الفلسطينيون والأردنيون والسودانيون واليمنيون بحجة تعاون دولهم مع العراق أثناء أحتلالها للكويت وعدم مشاركتها في قوات التحالف التي ساهمت في تحرير الكويت حسب أدعاءهم ) وفعلا سافر المرحوم أبا عمار الى صنعاء وأحتمه مع الرئيس اليمني ووافق الرئيس اليمني على طلب أبا عمار بعد أن تبرع أبا عمار بمبلغ مليو وثمان مئة ألف دولار للجامعة اليمنية في صنعاء . ولقد أبلغ أبا عمار ثائر بالأتفاق وطلب منه أحصاء المدرسون الراغبون في العمل في اليمن وتم أحصاءهم وأرسلت البيانات الى السفارة الفلسطينية في صناء والتي بدورها سلمتها الى وزارة التربية والتعليم اليمنية والتي أختارت منهم العدد الذي تحتاجه وأرسلت الموافقة الى الكويت عن طريق شركات الطيران وفعلا بدأسفر المدرسون الفلسطينيون الى اليمن وبقي ثائر في الكويت الى أن سافر جميع المدرسون الفلسطينيون الى اليمن وكان هو أخر شخص يسافر الى صنعاء في 1 / 10 /1992 اذ بقي في الكويت 19 شهرا بعد تحريرها وكان يرعى هو وبعض أخوانه الفلسطينيون شئون الجالية الفلسطينية الموجودة في الكويت . لكن بقي مجموعة من الفلسطينون في الكويت والذين لم تقبل التعاقد معهم اليمن أما لأن تخصصاتهم غير مقبولة أو مؤهلاتهم ليست عالية أضافة الى بعض الذين لم يرحلوا الى العراق أو اليمن أو السودان والذين ينتظر بعضهم قبول هجرته الى أحد الدول التي تقدم بطلب هجرة لها أو من غير المدرسين . وللعلم أعادة حكومة الكويت بعض العاملين الفلسطينيون الى أعمالهم وهم من الأطباء ومن العاملون في وزارة الكهربا والذين كان ليس من الممكن الأستغناء عن خبراتهم ولكنها بعد فترة أستغنت عن غالبيتهم بعد أن أحلت محلهم أخرين أما من جنسيات عربية أو أجنبية . وأوكل ثائر مهمة متابعة شئونهم الى أحد زملاء لأن حكومة الكويت رفضت بقاءه في الكويت لنشاطه الفائق وأتصارته الدائمة بالهيئات الدولية والعربية وبالشخصيات الكويتية التي تربطه بهم علاقة صداقة والذين يدعمون بقاء الفلسطينيون في الكويت ومنهم الشخصيات السابق ذكر أسماءها وغيرهم أذ كانت علاقة ثائر برجالات الكويت ممتازة .
ANDRIYADEN غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2009, 01:09 PM   #7 (permalink)
ANDRIYADEN
رومانسي فعال
 
الصورة الرمزية ANDRIYADEN
 
Wink

الفصل الثامن :-

وصل ثائر صنعاء وكان في انتظاره بالمطار أحد أبناء عمه الموجودون في صنعا ء وكان يوم جمعة وفي صباح يوم السبت ذهب الى سفارة فلسطين ومن ثم الى وزارة التربية اليمنية ( وحيث أنه تأخر في الوصول عن زملاءه ) تم تعينه في مدرسة ثانوية في محافظة اب والتي تبعد عن صنعاء حوالي 100 كم ولكنه رفض ذلك وصادف وهو موجود في وزارة التربية بصنعاء وجود مديرة أحدى المدارس الثانوية - مدرسة أروى - تطلب مدرسا للرياضيات لمدرستها ولقد سمعها ثائر وعرفها على نفسه وبدورها دخلت لوزير التعليم وطلبت منه أن يعين ثائر مدرسا في مدرستها وحيث أنها كانت شخصية قوية وعضوة في حزب المؤتمر الشعبي الحاكم وعلى صلة مباشرة بالرئيس لبي طلبها وعين ثائر فعلا في مدرسة أروى وباشر عمله فيها يوم الأحد وبدأ بالعمل مدرسا للرياضيات لثلاث فصول ثانوية عامه - بكالوريا في النظام المغربي - أضافة الى فصل ثاني ثانوي وكان عدد الساعات الأسبوعية 24 ساعة أي كل يوم 4 ساعات وكانت متصلة لاراحة بينها أضافة للعدد الكبير من الطالبات في الفصل الواحد اذ كان عدد الطالبات في الفصل الواحد قريب من ال 80 طالبه ولقد عمل ثائر بجد وأخلاص ليتمكن من تعويض الساعات الضائعة اذا كان العام الدراسي قد بدأ في أول سبتمر ولقد بذل ثائر كل جهده اذ انه كان يحضر الطالبات بعد العصر ليعوص مافات وفعلا تمكن من تعويض مافات قبل منتصف العام . وطبعا اثناء وجود ثائر في اليمن كان يمكنه الأتصال بالأهل والأصدقاء في الوطن ويتابع أخبارهم ولكنه لم يستطع السفر الى قطاع غزة في أجازة نصف العام أذ كانت السلطات الصهيونية تدقق في العائدون وهل هم من الثوار أوغيرهم والذي من الثوار يعتقلونه وعند سؤال أحد أقاربهفي الوطن احد رجال الشرطة الفلسطينية المتواجدون في البلد أفاده أن ثائر مطلوب على رأس القائمة ونتيجة لذلك لم يعد ثائر للوطن وأستمر في أتصاله بأصدقاءه وأخوته المجاهدين ويعرف منهم مايدور ويتشاوروا في العمليات التي ينفذ وأفضل الوسائل لتنفيذها . المهم كانت بدأت المحادثات في المؤتمر الدولي تحت رعاية الولايات المتحدة الأمريكية وقدتم الأتفاق في أوسلو على عودة السلطة الوطنية الفلسطينية الى غزة وأريحا أولا وقد وقع الأتفاق في 13 / 9 / 1993 في البيت الأبيض بين المرحوم أاعمار وأسحق رابين رئيس الوزراء الصهيوني أن ذاك وبرعاية الرئيس كلينتون رئيس الولايات المتحدة أن ذاك ولقد تأخر تنفيذ الأتفاق الى 4 /5 /1994 اذ كان هناك بنود فيه مخالفة لما أتفق عليه وبعد تعديلها وافق أبو عمار عليها وبدأت عودة قوات الثورة الى قطاع غزة وأريحا ومن بين القوات التي عادت القوات التي كانت موجودة في صنعاء وقد طلب قائدها المرحوم العميد أبو حميد ( أحمد حسن مفرج والذي أغتالته القوات الصهيونية في أجتياحها الى مدينة خان يونس ليلة 8 / 3 / 2003 أثنا أنتفاضة الأقصى ) من ثائر البقاء في صنعاء لرعاية أسر القوات الذي عاد أفرادها الى الأراضي الفلسطينية وكان في تلك الأيام قد قامت الحرب بين قوات شطري اليمن الجنوبي والشمالي ولقد كان الجنوبيون يريدون ألغاء أتفاق الوحدة اليمنية والذي وقع قبل خمس سنوات في 22/5/1990 ولقد كان لثائر دور في تقديم المساعدات للأسر اليمنية الموجودة في مناطق القتال اذ تم جمع مبالغ من كل الفلسطينيون المتواجدون في اليمن وتم تسيير قافلة من المساعدات الى محافظات الجنوب و كان هناك أتصال دائم بين الطرفين لأنهاء القتال الذي لايجني ألا الدمار ولكن كانت هناك قوى خارجية تلعب في الساحة وخاصة مع الجنوبيون تساعدهم وتدعمهم حتى ينفذوا مشروعهم الأنفصالي ولكن الله نصر القوات الشمالية وقضت على الأنفصاليون وبقيت الوحدة اليمنية ( والتي نسمع الأن أن هناك دعاة جدد للأنفصال وطبعا بدعم من جهات أجنبية وخاصة أيران التي تحاول أن تدمر العالم العربي ) المهم أنتصرت الوحدة اليمنية . وعاد أبا عمار الى قطاع غزة في يوليه 1994 وعاد ثائر الى قطاع غزة في يوليه 1995 وصدر قرارابتعينه في منصب وكيلا مساعدا لوزارة التربية لشئون المناهج - وحدة الرياضيات - ولكنه لم يقبل المنصب اذ أنه لازال معارا لحكومة اليمن وكان يدرس الماجستير في جامعة الخرطوم ولا يرغب في المناصب فهو مقاتل ولايحب الوجاهات والمناصب وأعتذر بأدب وعاد الى صنعاء وأكمل عمله وجرت الأنتخابات للرئاسة والمجلس التشريعي في فبراير 1996 ولم يرشح نفسه لعضوية المجلس التشريعي لقناعة أن الكراسي تقتل روح المقاومة وفي يوليو 1997 قرر ثائر ترك اليمن والعودة الى قطاع غزة وكان في فترة تواجده في اليمن حصل على درجة الماجستير في الرياضيات من جامعة الخرطوم وعند عودته الى قطاع غزة عمل في كلية التربية جامعة الأزهرعام واحد ولكنه لم يعجبه الوضع وفضل البقاء في عمله الذي عاش من أجله وهو الثأ للشهداء ولوطنه .
ANDRIYADEN غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2009, 01:10 PM   #8 (permalink)
ANDRIYADEN
رومانسي فعال
 
الصورة الرمزية ANDRIYADEN
 
Wink

الفصل التاسع

بعدما ترك ثائر العمل في الجامعة عمل في شركة خاصة مديرا للشئون المالية والأدارية أبتداء من أكتوبر 1998 وكان هدفه أن يكون قريبا من مواقع المغتصبات الصهيونية المنتشرة على شاطيء البحرالأبيض المتوسط في قطاع غزة والمنتشرة من مدينة دير البلح شمالا الى مدينة رفح جنوبا أضافة الى المغتصبات التي كانت في وسط القطاع اذ كان هناك ثلاث مغتصبات على الطريق الرئيسي ( طريق صلاح الدين الذي يمر وسط القطاع من رفح جنوبا الى بيت حانون شمالا وبطول 50 كم تقريبا ) والمغتصبات هي نتساريم في الشمال بالقرب من مدينة غزه وكفار داروم في مدينة دير البلح وميراج بين مدينة خان يونس ورفح أضافة الى مغتصبة ( الي سنوي ) في شمال قطاع غزة وكان ثائر من مقر عمله يستطيع مراقبة مرور سيارات المغتصبين وألياتهم العسكرية اثناء دخولهم الى قطاع غزة من معبر (كوسفين) وخروجهم منه أيضا - والذي كان قريبا من بلدة القرارة التابعة لمحافظة خان يونس - وكان يرصد التحركات في أوقات كثافة الدخول والخروج ونوعية المركبات التي تتحرك هل هي عسكرية أو مدنية وكان يلتقي في المساء مع أخوته المجاهدين ويعطيهم تقريرا وافيا عن تلك التحركات ويحددوا الأهداف التي سيهاجمونها والمكان والوقت المناسبين للهجوم وكذلك نوعية السلاح الذي سيستخدم في الهجوم هل عبوات مزروعة تفجر عن بعد أو استخدام قذائف ال - أر بي جي - أو الأسلحةالخفيفة كذلك المجموعة التي ستنفذ العملية وقد كانت غالبية العمليات ناجحة .
في 28 / 9 / 2000 قام المغتصب شارون بتدنيس المسجد الأقصا وقام الفلسطينيون المتواجدون فيه بمهاجمة شارون ومن معه وأستخدم حراس شارون والمغتصبين المرافقين له الرصاص الحي ضد الفلسطينيون وأصيب العديد منهم ونتيجة لذلك أنطلقت أنتفاضة الأقصا في كل المدن الفلسطينية في قطاع غزة والضفة وفي داخل فلسطين وخاصة المدن التي يتواجد فيها كثافة عالية من الفلسطينيون وكذلك في الشتات كما أندلعت المظاهرات في المدن العربية والأسلامبة ضد شارون والصهاينة لذين دنسوا بأقدامهم مسرى الرسول عليه الصلاة والسلام . وقد بدأت الأنتفاضة بالمظاهرات السلمية واستخدام الحجارة ضد المغتصبون ولكن جنود الصهاينة والمغتصبين أستخدموا الرصاص المطاطي والحي ضد المتظاهرين وأصيب العديد من المتظاهرين وقتل جنود الصهاينة الطفل محمد الدرة عند مفرق الشهداء - بالقرب من مغتصبة نتساريم شمال وادي غزة - وقد سبب ذلك غضبا وسخطا شديدين بين صفوف الفلسطينيون في كل أنحاء العالم وشاركهم في ذلك الأخوة العرب والمسلمون وغيرهم في جميع أنحاء العالم .
كانت قبل أيام قليلة من أنتفاضة الأقصا قد فشلت المحادثات بين الوفدين الفلسطيني برئاسة المرحوم ياسر عرفات والصهويني المراوغ الكذاب أهود بارك وبرعاية الرئيس الأمريكي كلنتون في منتع كامب ديفيد والتي أستمرت 17 يوما وكان سبب الفشل عدم موافقة الطرف الصهيوني على عودة اللآجئون الفلسطينيون الى أراضيهم التي هجروا منها وفق القرار 194 الصادر عن الأمم المتحدة بعودة اللاجئين وعرض الصهاينة قبول عودة 150000 لاجيء كأمر أنساني ولم شمل العائلات ولكن أبا عمار لم يكن ليوافق على ذلك ولم يوافق أي مفاوض فلسطي ألا على عودة اللاجئون الى أراضيهم وأن تكون القدس الشرقية عاصمة أبدية لدولة فسطين .
أستمرت الأنتفاضة وأستمر المجاهدون في مهاجمة المفتصبات الصهيونية بقذائف الهاون ردا على أستخدام جنود الصهاينة الرصاص الحي ضد المتظاهرين وكذلك أغارة الطائرات الصهيونية على مواقع أمنية فلسطينية ومانع وغيرها وقد استشهد العديد من الشباب والأطفال والنساء الفلسطينيون .
فاز في أنتخابات الرئاسة الأمريكية سيء الذكر بوش الأبن وعرض كلنتون مبادرة جديدة للسلام وحدد بداية يناير 2001 للرد على
مبادرته اذ أن فترة حكمه تنهي في 20 يناير وكان يرغب أنجاز أتفاق سلام قبل نهايته وخاصة أنه بذل جهدا كبيرا في فترتي حكمه التي أمتدت ثمان سنوات وفعلا أجتمع وفدان فلسطيني وصهيوني في طابا بمصر ولكن مراوغة الصهاينة ورفضهم عودة اللاجئين أفشل المحادثات مرة أخرى .أستلم بوش الحكم والذي كان يدعم الصهاينة وكذلك كان يريد وقتا لترتيب أموره وأشتدت الأنتفاضة وكثر عدد الشهداء اذ أصبحت مواكب تشييع جثامين الشهداء تتكرر في اليوم وأنتشرت خيام تقبل العزاء في الشهداء من ذويهم ومن قادة العمل الوطني والثوار وتعطل كل شيء حتى أن المدارس لم يكن دوام الطلاب فيهامنتظما . اذ كان الطلاب يتركون مقاعد الدراسة ويخرجون لتشييع مواكب الشهداء .
عمليات المقاومة أشتدت وكانت يومية وفي أكثر من موقع وكان المجاهدون لاينامون الليل اذ ان عملياتهم طالت جميع المغتصبات سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية المغتصوبون أثناء تحركاتهم كما جرت عمليات داخل فلسطين المحتلة لقد شوه الأعلام الصهيوني سمعةالفلسطينيون اذ كان كان ينقل صورا مغايرة لحقيقة مايحدث ويظهر أنه هو المتدى عليه مما سبب أنحياز العديد من الدول الغربية له . وأستشهد العديد من أصدقاء وأقرباء ثائر وأصيب ثائر أصابة بالغة اذ رصدته طائرات التجسس الصهيونية وقامت طائرة أخرى بقصف المركبة التي كان يستقلها بصاروخ - لاو- ولكن - عمر الشقي بقي كما يقول المثل الفلسطيني - لكن الأصابة سببت له مشاكل في عينيه وكذلك في مفصل ركبته اليمنى وفد عولج من ذلك وأستمر العلاج فترة طويلة ولم يشفى نهائيا من تلك الأصابات لكن ذلك لم يمنعه من الجهاد مع أصدقائه بكل ما يستطيع حتى أنه كان يصر على القيام بعمليات وكان أصدقاءه يحاولون منعه لكنه كان يرفض ألا أن يكون معهم جنبا الى جنب .
ANDRIYADEN غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2009, 01:11 PM   #9 (permalink)
ANDRIYADEN
رومانسي فعال
 
الصورة الرمزية ANDRIYADEN
 
الفصل العاشر

أشتدت الأنتفاضة بحيث شملت كل مدن وقرى قطاع غزة والضفة والمدن الفلسطينية داخل فلسطين المحتلة و التي بها كثافة من العرب مثل أم الفحم والناصرة وحيفا وغيرها . كما أستمرت المظاهرات في الدول العربية وخاصة مخيمات اللاجئون الفلسطينيون في لبنان وسوريا وكذلك في الجامعات العربية والأسلامية المنتشرة في أنحاء العالم وقدمت المجموعة الرباعية - أمريكا و روسيا والأتحاد الأوروبي والأمم المتحدة - مبادرة سميت خارطة الطريق وقبلها الرئيس المرحوم أبا عمار ولكن الصهاينة كان لهم 14 تحفظا عليها وتحرك مبعوث أمريكيا في المنطقة لأقناع الطرفين بقبول المبادرة وحاول أقناع الرئيس أبا عمار أن يتازل عن حق العودة ولكن أبا عمار رفض وأصر على تطبيق قررات الشرعية الدولية رزمة واحدة ونتيجة لذلك أجتاحت القوات الصهيونية مدن الضفة الغربية وحاصرت مقر المقاطعة في رام الله والذي يتواجد فيه أبا عمار لأجباره على الموافقة على طلباتهم ولكنه رفض رفضا باتا وقامت القوات الصهيونية بقصف مبنى المقاطعة بالطائرات ومدفعية الدبابات لكن أبا عمار لم يتنازل وألقى كلمته الشهيرة - يريدوني أسيرا أو شريدا وأقول لهم شهيدا شهيدا شهيدا - وعقد مؤتمر القمة العربية في بيروت والذي عرضت فيه مبادرة السلام العربية والتي تقدم بها جلالة الملك عبدالله بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية الأن والذي كان حينها وليا للعهد ومنع الصهاينة أبا عمار من الخروج من المقاطعة لحضور المؤتمر والقى خطابا من المقاطعة موجها للمؤتمرين وأستمر الحصار ومن ثم هوجمت مدينة جنين وأرتكب الصهاينة مجزرة بشعة فيها اذ أستشهد المئات ودمر مخيمها ونقل الصهاينة جثث الشهداء في شاحنات وقامت بدفنها في وادي اللطرون حتى لاتنكشف جريمتها وشكلت لجنة دولية للتحقيق في الجرائم ولكن الصهاينة رفضوا السماح لها بالدخول الى المدينة للتحقيق . وللأسف أستخدمت الولايات المتحدة الأمريكية حق النقض الفيتو مرات عديدة لمنع مجلس الأمن من أصدار قرار يدين أسراءيل على جرائمها التي لم تنتهي . في هذه الأثناء كان المجاهدين في قطاع غزة يقومون بعمليات مستمرة ضد المغتصبون الصهاينة وجنودهم في قطاع غزة وكانت العمليات مستمرة وعلى جميع المغتصبات اذ كان المجاهدون يطلقون قذائف الهاون باستمرا أضافة الى أن بعضهم أستطاع أن يدخل الى المغتصبات عبر نفق ويقوم بقتل العشرات من الصهاينة ومن تلك العمليات العملية التي قام بها شاب من أل فرحات بأن دخل الى المغتصبة عبر نفق وقتل 17 صهيونيا وكذلك عملية مفرق المطاحن والتي خطط لها ثائر مع أخوة مجاهدين اذ شق نفق طوله أكثر من 500 م ودمر في تلك العملية مقر المخابرات الصهيونية والذي كان موجودا في ذلك المكان كما دمرت عدة دبابات ميركابا بواسطة عبوات ناسفة تفجر عند بعد في الطريق الواصلة بين معبر المنطار ومغتصبة نتساريم . ولقدقامت القوات الصهيونية باجتياح مناطق عديدة من قطاع غزة ومنها منطقة الزيتون في مدينة غزة والتي أستشهد فيها العديد من المجاهدين ومدينة خان يونس التي أجتاحتها القوات الصهيونية عدة مرات والتي أستشهد في أحدها البطل أبوحميد ومعه 17 شهيدا كان من بينهم قريب ثائر وصديق دربه .
مرض أبا عمار مرضا مفاجئا وكل الظنون أنه دس له السم في الأدوية التي كانت تجلب له من الخارج لعلاجه أو عن طريق الطعام ولكنني أستبعد الطعام لأن أبا عمار كان حريصا من جهة الطعام اذ سبق أن تعرض لعدة محاولات للأغتيال بواسطة الطعام ونقل أبا عمار الى فرنسا للعلاج وتكتمت السلطات الفرنسية عن ذكرنوع المرض وأسبابه وأستشهد ابا عمار ليلة 4 / 11 /2004 وكانت الفاجعة الكبرى للشغب الفلسطيني والعربي وتم دفن جثمان أبا عمار في المقاطعة في رام الله وبعدها جرت أنتخابات للرئاسة الفلسطينية في يناير 2005 وفاز فيها أبا مازن ولم يكن ثائر موجودا في قطاع غزة وقتها ولكنه كان خارج القطاع للعلاج من أصابات بجسده وعاد الى القطاع بعدها بفترة لكنه كان حزينا حزنا لاحدود له على استشهاد أبا عمار وعلى الوضع السيء الذي ألت اليه القضية الفلسطينية ولكن كان ذلك دافعا له ليكثف من عمله الجهادي هو وأخوته المجاهدين ولقد أقلقوا مضاجع المغتصبين مما دفع شارون أن يطرح فكرة الأنسحاب من مغتصبات قطاع غزة من طرف واحد وفعلا أنسحبت القوات الصهيونية والمغتصبين من قطاع غزة وأنهت أنسحابها تحت جنح الظلام وتم الأنسحاب صبيحة يوم 12 / 9 / 2005 وعمت الفرحة أهالي قطاع غزة ولكن الصهاينة حاصروا قطاع غزة من جميع الجهات وأغلقوا معبر رفح المتنفس الوحيد للشعب الفلسطيني على العالم الخارجي . وكان قد تم الأتفاق بين فصائل المقاومة ومن بينها حماس في القاهرة في مايو 2005 على أجراء انتخابت محلية وتشرعيةوالتي تتم على أساس أتفاق أوسلو المعقود بين منظمة التحرير الفلسطينة ودولة اسراءيل في سبتمر1993 كما ذكرنا سابقا وفعلا تمت انتخابات المجلس المحلية - البلديات - وبعدها في 25 / 1 / 2006 تمت أنتخابات المجلس التشريعي وفازت كتلة حماس بأكبر عدد من المقاعد في المجلس التشريعي ولقد كلف الرئيس أبا مازن رئيس الكتلة السيد أسماعيل هنية بتشكيل حكومة فلسطينية حسب نص القانون الأساسي للسلطة الفلسطينية ولقد حاول السيد / هنية تشكيل حكومة وحدة وطنية من الفصائل المختلفة لكن لم توافق أي من الفصائل المشاركة في الحكومة لعدة أسباب منها أن الحركة أرادت أن تستحوز على أكبر عدد من الحقائب الوزارية ولم تعطي أي من الفصائل أي حقيبة سيادية أضافة الى تنصلها من أتفاق أوسلو والذي دخلت الأنتخابات بناء عليه وانتهت المهلة المحددة لتشكيل الحكومة ومنح مهلة جديدة وشكلت حكومة من لون واحد في 17 / 3 / 2006 ونالت ثقة المجلس التشريعي الذي لها الأغلبية فيه وبعد تشكيل الحكومة فرض حصار على السلطة من قبل الدول المانحة ورفضت تحويل الدعم المخصص ولم يتمكن أبا مازن على الرغم من الجهود المضنية التي بذلها بتوفير الدعم للسلطة وأنقطعت رواتب الموظفين وعاش أهالي الضفة وقطاع غزة أياما لايحسدون عليها وأستمر الحصار وهنا برز دور ايران اذ بدأت تدفع مبلغا من المال للحكومة وكذلك دفعت قطر جزءا من رواتب المدرسين وكذلك المجموعة الأوروبية دفعت جزءا من رواتب العاملين في وزارتي الصحة والتربية وكان يدفع للموظف جزء يسير من راتبه لايكفي حاجاته الضرورية وفي 25 / 6 / 2006 تم أسر الجندي الصهيوني شاليط وعلى أثر ذلك دمرت الطائرات الصهيونية محطة توليد الكهرباء والطرق والكباري التي عليها والمصانع ومنعت دخول البضائع الى قطاع غزة حتى الضروية منها وعاش أهالي قطاع غزة أياما أسواء من الأيام التي مرت عليهم طول فترة الأحتلال . حتى أن المقاومة أصبحت محدودة اذ لاذخيرة متوفرة ولامواد تصنيع العبوات ولا غيرها كما أن الصهاينة حصنوا حدودهم ومنعوا أي في فلسطيني من الدخول ولقد حاول البعض الدخول لكنه فشل وأطلق عليه النار وأستشهد اذ كانت طائرات التجسس بدون طيار تعمل على مدى 24 ساعة دوق توقف وكان عددها كبيرا حتى أنها كانت ترصد تحرك الأفراد وليس المركبات فقط وكل من تشك فيه تبلغ طائراتها لتغتاله وكم من المجاهدين والمواطنين العاديون أغتيل بواسطة الطائرات الصهيونية وأستمر الوضع على ماهو عليه - وهنا ظهرت أنفاق التريب على الحدود المصرية والتي هر منها كل شيء يخطر على البال حتى المحرمات والأشخاص وكانت البضائع تباع بأضعاف أسعارها من ما سبب أثراءا فاحشا لأصحاب الأنفاق وحماتها - وحدثت تجاوزات أمنية كثيرة وأعتداءات على المواطنين وأغتيالات من قبل بعض عناصر الفصائل ضد عناصر فصائل أخرى وأصبح قطاع غزة يعيش فترة من الفوضى وانتشرت الجريمة بشكل كبير لدرجة أن الأنسان أصبح لايأمن على نفسه وهنا عقد أتفاق مكة وحدث بعض الأنفراج لكن لم يكن كاملا اذ شكلت حكوة نصف أعضاءها من حماس واستمرت مقاطعة الدول الغربية للوزراء من حماس وكانت مشكلة المفاعل النووي الأيرني قد ظهرت وحرب الصهاينة وحزب الله قد وقعت وخرج ثائر من قطاع غزة في نوفمبر 2007 للدراسة والعلاج أذ أقتنع أن وجوده أصبح لاجدوى منه وفعلا بدأ رحلة دراسته وعلاجه معا ولكن حدث في حزيران 2007 مالم يكن في الحسبان اذ استولت حماس على السلطة في قطاع غزة وانشق الشعب الفلسطيني وحدثت أمور يندى لها الجبين اذ قتل الأخ أخيه وأعتدى على ممتلكاه وأمنه وأصبح الأنسان في قطاع غزة يعيش حصارا جديدا من نوع أخر حصار خارجيا وداخليا وكان الله في عون هذا الشعب . ولقد أجتاحت القوات الصهيونية قطاع غزة عدة مرات وأستمر أنتهاك الحرمات من ذوي القربى وعقدت تهدئة بين فصائل المقاومة والصهاينة بوساطة مصرية لمدة 6 شهور وعند أنتهاءها رفضت حماس تجديدها وحصل الهجوم على قطاع غزة من الصهاينة والذي حصد حوالي 2000 شهيد من المدنيين وغيرهم وحوالي 6000 جريح وهدم 20000 مبنى ودمرت البنى التحتية وعقد الحوار الفلسطيني للم الشمل ولكن لازال يراوح مكانه بسبب تدخل بعض الجهات الأجنبية لمنع الوحدة الفلسطينية وأخر جلسات الحوار كانت قبل أمس والتي أجلت مرة أخرىالى 16 مايو ونأمل أن تنتهي على خير . ولا زال ثائر في الخارج يعالج من أمراض كثيرة ظهرت عنده ومنها مرض العيون والمفاصل وغيرها وان شاء الله يمن عليه الله بالشفاء .
ANDRIYADEN غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2009, 01:13 PM   #10 (permalink)
ANDRIYADEN
رومانسي فعال
 
الصورة الرمزية ANDRIYADEN
 
خاتمة الرواية

تألم ثائر كثيرا للأنقسام الذي حدث اذ أنه كان دائما لايميز بين المجاهدين من كل الفصائل وكثيرا من العمليات أشترك فيها مع أخوة مناضلين من فصائل أخرى فكل المجاهدين هدفهم واحد وهو الجهاد في سبيل الله أولا وثانيا تحرير الوطن من براث الأحتلال الصهيوني وأقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف . لذلك سعى مع بعض الأخوة من حماس والموجودون في البلد التي يعيش فيها لأعادة اللحمة وأنهاء الأنقسام ولكن وللأسف كانت أيد حفية تلعب تدعم الأنقسام تنفيذا لأجندات خاصة بهم . ولقد طلب مرارا من القيادة الفلسطينية أن نتنازل الى بعضنا أفضل من أن نتنازل للعدو وفعلا طرح أبامازن مبادرته للحوار دون أي شروط بعد أن كان يشترط العودة عن الأنقسام قبل الحوار ولكن الأيد الخفية لم يروق لها ذلك وأستمرت المراوغة الى أن وقع الهجوم على قطاع غزة والذي تحدثنا عن نتائجه المدمرة وتدخلت مصر وبعض الأشقاء العرب الخيرون وبدأ الحوار الفلسطيني في القاهرة بعد أن تأخر كثيرا ولقد أستبشرنا خيرا ودعا ثائر والعديد من أصدقاءه من الفصائل الأخرى لتغليب مصلحة فلسطين والشعب الفلسطيني على المصالح الفصائلية والشخصية وتحدث في ذلك مع من التقى بهم من أعضاء الوفود . انتهت الجولة الأولى دون أتفاق وتأجل الحوار وطبعا حدث ماحدث قبل ذلك سواء في القمة التي دعت لها قطر قبل قمة الكويت الأقتصادية ودعوة الملك عبدالله للمصالحة العربية وعقد مؤتمر قمة مصغر للقمة في الرياض وبعدها عقد مؤتمر القمة ال 21 في الدوحة وعدم حضر بعض الرؤساء لها وسوء الفهم الذي حدث عندما حاول الرئيس معمر القذافي الأعتذار للملك فهد وما الى ذلك من تشتت وفرقه .
وها هوالحوار أجل الى 16 مايو كما ذكرنا .
أن يلم شمل الفلسطينيون ليعود الى وطنه ويعيش بين أهله وأقاربه ومع من أحب وندعوا الله أن يحقق له أمانيه .
ختاما أسف أن كنت قد أطلت ولكنني رغم ذلك أختصرت كثيرا من الأحداث والوقائع التي تحتاج مجلدات لكتابتها
ANDRIYADEN غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التراس اهلاوي يستولى على بانر الترا الصفاقسي -= THE HULK =- كورة عربية 24 02-09-2009 10:36 PM
أحساس ثائر وحبر قلم اياد أبو روك خواطر , عذب الكلام والخواطر 6 05-27-2007 10:53 AM
ثائر .. انا ... على الحياة ...........................!! القلب المغرم خواطر , عذب الكلام والخواطر 28 09-02-2006 06:28 PM
برج (اكس سيد تاور) الياباني المجنون AbuSultan سياحة اسيا و فنادق اسيا و عروض سفر اسيا 5 02-19-2006 03:32 AM

الساعة الآن 01:16 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103