تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة

روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة من اجمل الروايات الرومانسية والاجتماعية بين يديك في صفحة واحدة, تمتع بقراءة ما تحب في منتديات القصص والروايات

فارس الصحراء الجامح

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-26-2009, 03:49 PM   #1 (permalink)
:)jawhara
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية :)jawhara
 

ADS
A 8 فارس الصحراء الجامح




فارس الصحراء الجامحفارس الصحراء الجامحالسلام عليكم وبعدفارس الصحراء الجامحفارس الصحراء الجامح


هذه اولى رواياتي وقد احببت مشاركتها مع جميلات منتدى roro44 فارس الصحراء الجامحفارس الصحراء الجامحالرائع اتمنى ان تعجبكم



ركضت كلارا في قلب الصحراء دون ان تدري الى اين تقودها قدماها ما تريده هو الإبتعاد قدر الإمكان من أولاءك المتوحشين قطاع الطرق ٠ صادف القدر ان تقع الطائرة التي كانت تحملها هي و الطاقم الصحفي الذي لم ينجو منه سواها وصديقتها سنتيا و رجلان اخران ، لكن وللاسف بعد ما نفد منهم الماء والزاد لم يبقى سوى انتظار اللحظة الأخيرة والحاسمة وهي موتهم جميعا، وهذا ما حصل لواحد منهم توفي متأترا بعضة عقرب سامة ،و بعد مرور بعض الوقت على وفاته ، تعرض البقية لهجوم مباغت من قطاع الطرق الذين قاموا بقتل الرجل التاني بشراسة مستعملين خناجرهم التي تلمع تحت اشعة الشمس الحارقة ، فزعة الفتاتان للمنضر المرعب الذي كادت على اثره ان تتقيء الفراغ ،وقد ضنت انهن ستقتلن لكن ما كان يخطط له المجرمون كان مختلفا قرروا اخدهم واياهم ،وبعد يوم من العذاب استطاعت كلارا الهروب رغم محاولتها انقاد صديقتها لكن لم تستطع فعل شيء لها ٠٠٠ جرت وجرت ولم تعد قادرة على الصمود اكثر اصبحت غير قادرة على الشعور بقدميها فسقطت على ركبتيها لا ترى امامها سوى امواج من الضباب ، لكن مهلا انها ترى فارسا من بعيد هل هو حقيقي فعلا ام سراب تكون من امالها وتهيئاتها انها الصحراء ولا مجال للتصديق ما يرى فيها سقطت على ظهرها كالمشلولة فلفتها ظلمة حالكة بعد ان اعماها نور الشمس ٠٠٠



الآن هي لا تسمع سوى بعض الهمسات البعيدة ، التي لا تدري ان كانت حقيقية ام لا، كانت الحمى تبطش بها لدرجة انها لا تشعر بشيء سوى الشمس التي تحرق جلدها الناعم ،لكن هذا فقط بسبب الحمى تحاول النهوض تحاول لكن لا تستطيع سوى ان تإن من الألم ٠٠٠ بعد ساعات على هذا الحال فتحت عينيها التي شعرت بانهما متورمتان ولم ترى بذلك سوى بعض الخيالات السوداء فوقها ظنت في بادئ الأمر انها لابد وانه االيل و تلك هي السماء عندما قالت فتاة لها :


ـ يا صغيرة ٠٠٠ هل تسمعينني


كانت لغتها مفهومة لها لكن اللهجة كانت مختلفة فهمست بضعف شديد :


من ٠٠٠ انت ٠٠٠ جنية؟؟


هذا ما ظنته لان كلارا كانت لا تستطيع ان تراها سوى شبح اسود فردت عليها الفتاة ضاحكة :


تشبيه جميل ايتها الصغيرة تسرقين امنيتي ٠٠٠


قالت كلارا :


ما ٠٠٠ ماذا؟


،فتابعت الفتاة كلامها :


اتمنى لو كنت فعلا جنية في بعض الأحيان


لم تميز كلارا ملامحها جيدا لكن لابد من انها جميلة ،اكملت الفتاة ماكانت تريد ان تقوله لها:


لكن لا انا ادعى مريم وسعيدة لانك اخيرا استعدت وعيك ،لقد وجدناك في الصحراء وانت من المحظوظات عليك ان تشكري ربك لانك حية والا لكنت الآن فريسة للأفاعي والزواحف المنتشرة


اغلقت كلارا عيناها بعذاب شاعرة بالألم في جسدها و اعماق قلبها ٠٠٠ تناها الى مسمعها صوت رجل خشن اجش قال: مريم لا تكتري من الكلام


قال بانجليزية متقنة :كيف حالها الأن هل هي واعية


_قليلا ٠٠ لا تنتظر منها ان تشفى بسرعة


خرجة مريم حاملة وعاء الماء لتغيره تاركة الرجل واقفا يتاملها بسواد عينيه الحالك تحركت كلارا لتهمس فاقترب منها ليسمع ما تريد فقال بصوت يملأه الإهتمام :


كيف تشعرين الآن ؟)


فقالت بصعوبة :


ا ٠٠٠ اريد ٠٠٠ ما٠٠ماء )


قال :حسنا ،اخد جرة وسكب بعضا منه في الكأس ،اشربي ) حاولت وهي تشرب رؤيت من تستند عليه لكن الألم في راسها جعلها تتأوه لتعود برأسها الى الوسادة دون ان تفتح عينيها احست باصابعه الدافئة على جبهتها تزيح بعض الخصلات المبعترة ببراءة و بعد ذلك احست بشفاه بجانب فمها وانفاس دافئة على وجهها ولم تمانع ،عندما نهض من مكانه ، ارادت ان تراه لكنه تلاشى كالسراب مرة اخرى عنها تاركا اترا غريبا و تساءلت هل هو حقيقة ام حلم في صحراء ان كان كذلك فهو اجمل حلم تعيشه ٠٠٠ خرج الى خارج الخيمة لينظر الى مدى الصحراء الشاسع فنادى مريم قالت بذهول :


ما الأمر؟ )


نظر اليها بامعان واتبع ذاك كلامه ،اعتني بها امسك جبينها وقبله بحنان ساعود في الصباح واسرع قافزا على صهوة جواده ليركض به الى الصحراء القاحلة ٠٠٠



[ دخلت مريم الى الخيمة لكي تضع للفتاة بعض المناديل الممبللة بالماء وهده الأخيرة تجفل وترتعش من الحمى ٠ بعد مرور بعض الوقت قالت مريم:


(اتمنى ان تستفيقي لتحكي عما يثقل كاهلك )


عندما حاولت النهوض امسكت كلارا معصمها لتقول بضعف:


( من٠٠ ذلك ٠٠ الرجل؟)


قالت مريم:( من ٠٠٠ تقصدين آه )


وابتسمت بمرح :(اانه فارسنا المغوار ،حامينا في قلب الصحراء و اسمه السيد اسمر اما ان كنت تفضلين اسمه الحقيقي فهو جاكوب لكن هنا في الصحراء لا يناديه احد سوى سيدي اسمر ) ابتسمت لدى ملاحظتها لكلارا خجلانة ٠ ردت كلارا بصوت هامس : انا ٠٠٠ )


قاطعتها مريم: لا عليك فهو كالعادة محط اعجاب الجميع)


احست كلارا بالتفاهة فهي لا تريد لتلك المرأة ان تظن بها الظنون وبعد لحظات من التفكير المشتة نامت فالدواء الذي تناولته كان يسرع شفاءها ٠٠٠ في الصباح ااستفاقت كمن افاق من كابوس تخلص منه بتعب ،في فراشها كانت ترتدي غلالة ليست لها في اللون الأبيض ، حاولت ان تتذكر ما حصل معها هل ما وقع صحيح ؟ هل لها ان تصدق بانها كانت تعيش اخر ساعاتها في الحياة بينما خرج فارس من بين الرمال المتمايلة لينقدها هي لا غيرها ااذا عليها التأكد ازاحت عن جسدها الغطاء المزركش الرقيق لتنهض عندما وقفت انهارت غصبا عنها وتاوهت لكن لم تجد نفسها سوى بين دراعين قويتان عندما رفعت رموشها وجدت انها امام اسحر واعمق عينان شهدتهما في حياتها وتمنت ان يكون هذا هو الرجل الذي انقدها لم تشعر بما تفعله وضعت راسها بجانب عنقه متكأة كالمدوخة ،وضعها في السرير وهو يعيد عليها الغطاء دون ان يتوقف عن النظر الى كل جزء منها كسر الصمت بقوله:سعيد لانك استعدت وعيك ولكن هذا لا يعني انك بخير كليا )


آسفة سيد اسمر لم اقصد )


وعت على انها نطقت اسمه دون ان تدري ان كان هو امم لا فعضت على شفتها من الداخل وهي تنتظر ردة فعله نظر اليها عاقدا حاجبيه ليقول:


اجل واتسائل ما الذي حمل فتاة صغيرة مثلك على تحدي الصحراء دون ماء)


تنهدت بأسى لتقول :الامر ليس كما قلت سيدي لقد كنت في الطائرة مع ٠٠ رفاقي ٠٠ عندما حدث دون انظار عطب جعلها ٠٠٠ )


لم تستطع ان تكمل كما لو ان ما تقوله تقيل ثقل الصخر لمس ذراها ليضع اصبعه تحت دقنها الجميل فنظرا لبعضهما مطولا ليأخدها بين ذرايه ويقول:ما الذي حصل بعد ذلك ارمي علي حملك افعلي و ثقي بي سوف ترتاحين )


ياللغرابة انها بين دراعيه الدافئتان تشعر فعلا بالسلوى فاكملت :لقد قتل واحد من الذين نجو معي،بعضته عقرب سامة ، و ٠٠٠ بقيت مع صديقين... هذا مألم ٠٠٠تعرضنا الى الإعتداء من قطاع الطرق ٠٠٠قتلو ا الرجل الذي كان معنا بخناجر حادة ٠٠٠ ؛عادت اليها الذكرى بقوة فلم تترك لنفسها المجال للتقيء ؛ وبعد ذالك اخدونا معهم انا استطعت الهروب بينما لم استطع انقاد سينتيا انا اشعر بالذنب بذنب كبير )


اخد وجهها لينضر اليها وقال :حتى وان اانقدتها ما الدي جعلك تظنين انكما لتنجوا لقد قدر لها ذلك فلست مذنبة في شيء ٠ ٠٠ ارتاحي الأن سأنادي مريم لتبقى معك )


امسكت بطرف قميصه نظر اليها اقتربت منه وهو ينظر الى ما ستفعله قبلت وجنته بحنان زائد فقال بين انفاسه :لا تعيدي ما فعلته وانت في غلالتك المغرية فانا لست سوى رجل )


قالت :آسفة اردت ان اشكرك )


قال :لم افعل سوى واجبي )


عند نهوضه اعجبت كثيرا به كان يرتدي سروالا فضفاضا وقميصا بالمثل اتكأت على الوسادة وهي تتبتسم من خجلها لما فعلت ٠؛بعد مرور بضعة ايام ارتدت عباءة اعطتها اياها مريم كانت بالفعل مريحة وجميلة ،خرجت بعد ان وضعت على راسها شالا اسود ، كان هذا اول يوم لها خارج الخيمة فوجئت بضخامتها تحتوي على جناحات متعددة ،لاح لها من مسافة قريبة واحة غاية في النقاء فيها نخلات تنشر ظلالها ، اقتربت منها لكي تنظر الى المياه عن كثب فسمعت حمحمة وراءها فاستدارت لتنظر بعينان واسعتان له تلمعان بلون الجاد الثمين ولم يكن سوى اسمر يتكئ على النخلة وفي يده سكين يقشر بها فاكهته المفضلة ؛قالت: صباح الخير ٠٠٠ سيد اسمر )


قال: تعالي الى هنا )


قالت : آتي ٠٠٠ )


قال: لا اريد منك اخذ ضربة شمس اخرى ٠)


ففعلت كما قال لها فبادرت بالقول : اسفة لابد وانني كنت عبئا عليك سيدي )


امال راسه بتراخ لينظر اليها بعينين شبه ناعستين :


لقد مر زمن لم ارى فيه فتاة من بلدي )


ردت: هل انت انجليزي )


رد:بدم عربي جامح ٠٠ ضغط على الكلمة الاخيرة لقد احست بمعنى خفي في كلامه ٠ قالت : انت تملك هذه الواحة )


ردعليها : والجياد والحرس والخدم واشياء اخرى واستطيع ان املك ما اشاء ،كان ينظر اليها ادخل السكين في غشاءه الجلدي واقترب حيث تقف ليكمل النظر اليها و شعاع الشمس ينقلب في الماء لينيرهما بشعاع ناذر قال: اذا انت صحفية )


قالت : وافتخر بعملي )


قال :انه متعب وكدت تفقدين فيه حياتك )


قالت:المجازفة جزء من عملنا )


قال:لست من اللواتي تتبعن اخبار الممثلين والازياء )


رفعت راسها بشموخ :لا انا والفريق الذي كان معي كنا نبحث عن اخبار المشاكل التي يعاني منها الفقراء في العالم هذا قبل ان ٠٠٠ تسقط الطائرة ٠)قال:لقد بهرتني شخصيتك الجميلة والمثابرة ،همس بصوت دافء ايتها المهرة الحرة )


ذهلت لما سمعته منه واحرجتها نظرته التي تشبه النار المتقدة اقترب منها وهي تهمس


مهرة


قال بصوت حنون


اجل


ازاح عن راسها الشال ليرفرف شعرها في الهواء قال :لا تتعجبي ناديتك لانك بشعرك وبراءت عينيك تشبهينها تماما ) اجتاحتها سخونة دفعتها لتأخذ من يده الشال فامسك يدها ليقبلها بدفئ مجنون قالت بعد عناء : هل تغازلني سيد اسمر )


رد عليها :دمي حار ٠٠ حار جدا لمس خدها فكادت تحترق قالت باضطراب :علي ٠٠٠ ان )


ودون ان تكمل ركضت الى داخل الخيمة قال ضاحكا :لم ارى فتاة خجولة مثلك يا مهرتي)


في الخيمة اكتشفت انه يكبر في عينيها كل يوم تاركا في مخيلتها اثر البطولة والقوة والدفئ يلف قلبها الصغير ٠ في آن واحد ٠ عندما اقترب وقت الغروب الذي كان مذهلا في هته الصحراء وقفت تمشط شعرها وضعت المشط فوق المنضضة الخشبية للزينة عندما بدأت تتفحص ملامحها التي بدأ ت تكتسب لونا جذابا مما اضاف الى عينيها بريقا مختلفا عما كان ،سمعت حمحمة معهودة لديها فتنبه جسدها كله الى الرجل الواقف خلف الستار الأحمر قال:(ايمكنني الدخول ؟)


قالت:(طبعا٠٠٠ فانا لم انم بعد )


قال بثقة :(كنت اعلم ذلك )


كان يضع على راسه عمامة و ما تبقى منها ينسدل على كتفه و قدد زادته جاذبية ٠انحنى ليحييها فاحست كانها في عصور مضت في احدى المدن العربية الساحرة كالف ليلة وليلة ٠ كان ينظر اليها بشدة وقال:


(كنت اتساءل ان كانت مهرتي الحرة لا تمانع ان اخذها في نزهة فالجو جميل الليلة ٠


دق قلبها وقالت :(ارجوك سيد اسمر ان كلامك ليحرجني ) قال:(آآسف خجولتي الصغيرة كالارا لم اقصد احراجك ) وبدى انه لا يندم ابدا على ما يفعله بها واقترب منها اكثر فاجتاحتها عواصف محترقة تالمها بلذة ،حبست انفاسها عندما ظنته سيهم بتقبيلها لكن بدل ذلك قبل يدها وقال وكانه أبرأ الناس :(هل قبلت اعتذاري ؟)


كالمنومة مغناطسيا اومأت بالأيجاب فامسك برقة اصابعها ،حتى وصلا امام حصانه العربي الأسود ساعدها على الصعود فصعد برشاقة وراءها لقد اوقعها في فخه بين قوة دراعيه ،حولت شعرهها الى الجانب الأيمن لكي تتيح له الفرصة في الرأيا ،لكن ما فعلته جعلها تشعر اكثر بقربه وا نفاسه على عنقها كانفاس بركان حارق ،ولم تستطع ان تركز على غروب الشمس فهمس مقتربا منها اكثر :(انظري فوق ) فعلت ذلك بجهد كم كانت تريد الإلتفات لرؤية ملامحه لكنها ذهلت وانبهرت بما رأته كانت هناك نجوم مع كل لحظة تبتعد فيها الشمس كان اشعاعها يزداد قالت :(انها جميلة جدا)


قال:(ليس بجمال مهرتي الغالية )


ارتعشت لكلامه الساحر فاحس بذلك فقبل عنقها ووضع انفه على جلدها بانفاس حارة تذيبها وهو يهمس :(هل انت عذراء ٠٠٠ صغيرتي )


قالت:اجل)


فقال:(لكم اريدك لكن ستظلين في نظري مهرتي الحرة العذراء ) نظرت االيه ببراءتها لتقول :(ماذا تعني)


بدون نفس لرؤيتها لشفاهه القريبة فاسرع قبل ان يقبلها بالقول : (فلنعد ) وكان هذا امرا اكثر منه قرار ٠ عندما افترقا احست بالبرد يجتاحها ماهذا الهراء ما الذي اصابها؟ اول ما عليها فعله هو الذهاب من هنا لكن احاسيسها لذلك الاسمر تجعلها غير قادرة على التفكير سوى في شعره الكث السود وفي جسده الرشيق و شفاهه المغرية للتقبيل بلهفة ليته يشرح ما يريده منها٠


في الصباح بعد نهوضها اتت اليها مريم قالت كلارا :(لا مريم لا استطيع فعل ذلك فالأمر محرج ٠)


ردت مريم:انه ليس كذلك هيا تعالي ٠ دخلت الفتاتان الى خيمة خصصت لاستحمام النساء و اخدت تتلذذ بحمامها الرائع تحت غناء الخادمات قالت مريم :(ما رايك؟


ردت كلارا :(روعة ان كل هذا لجنة حقيقية)


قالت مريم باسمة :(اخي من صنعها له فضل كبير علينا )


بعد انتهائهن من ارتداء الملابس خرجن فإدا بحارس يقترب ليطلب من كارلا الانضمام الى السيد اسمر التفتت لتنظر الى اخته علها تنقدها فوجدت انها اختفت فادا بها ترضخ لامره كان شعرها مبللا لكن ما فتئ ان جففه الريح ،كان اسمر يجلس على زربية سميكة موضوع عليها انواع شهية من لمأكولات بجانب النخلة في الواحة قال لها ممعنا النظر اليها :(يا لجمالك يا فتاة تعجبينني ، ولاتنظري الي بذهوول هكذا ،نحن دمنا مختلف ورثته عن اجدادي )


قالت:(افهم٠٠٠ هل اردتني ؟٠٠٠ )


رد :(بجنون)


احمرت من الخجل فهو جريئ للغاية قال:(احب ٠٠٠ ما اراه تعالي بجانبي )


قالت:(لكن ٠٠٠ )


لم يعد جملته فقط بنظرة جمدت الدم في عروقها استجابت لتجد نفسها تجلس قربه اما هو فقد كان يتاملها مخللا اصابعه في شعرها الناعم واقترب منه ليشمه فاقشعرت للمسته وهمس في اذنها :(زهرة الرمان المفضلة لدي كيف عرفت ؟) قالت دون مجادلة :(مريم من نصحني بالاستحمام بها)قالت بخجل واضح لماذا يتكلم معها دائما بحميمية هذا غير عادل ،ابتسم برضى ممسكا بثمرة وقال :(اتكئي على النخلة ساجعلك تذوقين هذه الثمار المفضلة لدي )فعلت ما طلب منها غير قادرة على منع نفسها من الإبتسام لانه يعاملها كاميرة جعلها هذا ان تحبه اكثر،فانتفضت لا يمكنها ذلك غير معقول لكنها عندما نظرت اليه دق قلبها حتى كاد يتوقف عن النبض قال :جميلتي تذوقي هذه )لمس شفاهها وهو يطعمها اغمضت عيناها من الشوق الذي يجتاحها،لم يزل نظره من فمها ليقول :كامل ٠٠٠ من كل جانب يا لتعاستي؛فاخذ ثمرة ليضع النصف منها داخل فمه و النصف الآخرمده الى كلارا لتتناوله من بين شفاهه ولم تمانع فعل ذلك واحست باللذة للمس شفاهه دون قبلة وهمس :يرضيني ما تفعلينه ٠) تمنت لو اخد شفاهها بدلا من الفاكهة ،اهداها ثمرة اخرى لتتذوقها فانساب بعض من لون الكرزة بجانب فمها عندما وضعت اصبعها لمسحها امسك بيدها ولعق اصبعها مغمض العينين اقترب بعد ذلك من فمها ليلعق ما تبقى بقبلات لطيفة حتى التقت انفاسهما ليهمس:لابد وان فمك بطعم الكرز )فردت تكاد لا تتنفس :لست ادري ٠٠ قاطعها بان ادخل شفتاه في فمها ببطئ اغاضها فلم تتحمل حتى بادلته القبلة بكل شوقها له وابتعد عنها ليقول :(انه كامل ٠٠٠) ردت هامسة :(ما هو ؟) قال: (فمك ٠٠ ثغرك الصغير ٠٠ مرسوم بعناية ومنتفخ بانتظام تام ) ابتسمت من شدة حبها له ولاطراءه ،لكن اتى حارس لكي يفسد عليهما خلوتهما فرأت غضبا في وجه اسمر جعلها تخاف من ان يوجهه اليها يوما ما فقد تموت ٠ قال غاضبا :(ما الامر الا تراني مشغولا ) قال الحارس :(اسف لكن الامر متعلق بالطائرة اللتي ستصل ) رد اسمر ممتعضا :(حسن اذهب واخبر اختي بتولي الامور)قال الحارس :(حسنا سيدي ) كانت كلارا تنظر اليه بعدم الفهم لما يجري فامسك وجهها قائلا:(انهم من بلدك حبيبتي سياتون لاخدك ) لم تستطع الكلام بل لم تستطع االبكاء او حتى ابتلاع الغصة في حلقها نظرتها تاهت الى ان ثبتها اسمر عليه وقال :(انظري الي عليك الذها ب هناك الكثير ممن يتساءلون عما حدث ٠)قالت بضعف :(لمذا؟٠٠٠)قال :(كوني عاقلة انهم سعيدون بنجات واحدة من المفقودات عليك الذهاب ) قالت :(انت اناني ٠٠ما محلي في حياتك ) قال :(اذهبي لترتاحي ، واتكأ على النخلة دون ان يعيرها اي اهتمام منهمكا في اكل الفاكهة ،بينما جرت نفسها الى الخيمة مجروحة كعصفور صغير تائه ،لقد آلمها ولم يعدها بشيء لابد انه اتخدها وسيلة ليرفه عن نفسه ،لا تعرف ما اللذي جعلها تامن له و تشعر باانه سيحتفض بها قريبة منه



لم تستطع النوم ابدا خرجت الى الواحة كان الجو دافئ مما جعلها تتعود عليه كانت الواحة مضاءة باعمدة من نار لم يلهمها هذا الجمال كله فاسمر سرق من قلبها زخات السعادة اللتي لم تعرفها قط كل ما اصبحت تفكر به هو حضنه وانفاسه على رقبتها وقبلته التي تقريبا قتلتها و سرقت منها رأتيها قبل ان تعلم بما خطط له ليبعدها عنه عند اول فرصة لكن الم يكن ذلك هو الصواب لكن على الاقل كان ليعدها با نه سيعيدها اليه لا تريد التفكير بانه زير نساء يستغلها قالت في نفسها عندما ستذهب ستبقى جوارحها مربوطة هنا ،بعد لحضة ضهر لها وهو عاري الصدر لا يرتدي سوى سروله المفضفض همست يا الله كم يشبه( الراجا الملك الهندي )


بعنفوانه انه جامح وتكاد تنسى ما فعله بها بقيت في مكانها عله لا يراها كان متوجها الى البركة الصغيرة ليرش عنقه و وجهه الوسيم الاسمر و انسابت القطراة الخائنة على صدره لماذا يا الاهي كل شيء في هذه الصحراء يضهره اقوى واعظم ٠ كانت الرغبة الطائشة تالم اوصالها وتحتها على الذهاب اليه ، لكنها لم تفعل ولم تكن مضطرة لفعل ذلك لقد استدار ليعد الى خيمته لكنه بدل دلك شاهدها بجانب النخلة متكورة على نفسها كحورية نظرة مرغوبة اقترب وهو مسحور بما ينظر اليها بقدمين حافييتين و تماوج اعمدة النار على الماء ينعكس على جسده ليضيف له اجمل منظر لكنها لم تستطع فاخفضت نظرها عنه لكي لا يصيبها الجنون فقال لها بهدوء :(ليس من اللائق للفتاة الخروج من خيمتها بغلالتها المغرية هذه )


رفعت كتفها ولم تجب فابتسم وهو يكاد يلتهمها بنظراته فمد لها يده لكي تنهض لكنها لم تبرح مكانها فخدعها بان اختفى وراء النخلة عندما نظرت الى حيت ذهب لم تجده فباغتها من جانبها الايمن حاملا اياها فقالت :(مما تظن نفسك فاعللا ) وضعها فوق الماء ليقول بصوت اجش :(شوت ٠٠٠ اخبريني بماذا تشعرين ) احست بسحر في هذا الماء البارد شيء اخرصها على مايبدو للابد ،دار اسمر ليقف وراءها وضع اصبعه في الماء و امسك بخصلات شعرها الذهبية ليرشم شيئا على ظهرها وقبل كتفها صعودا الى رقبتها فاستجابت له ادارها اليه ليضمها برفق ويهمس في اذنها :(لنرقص) وطاوعته دون تردد وههي تحس بحرارة جسديهما تنشر الدفء الى الما ء تحت اقدامهما تاوه فنظرت لعينيه الملتهبتان بالشوق لتساله بغباء :(ما بك) فرد بين انفاسه المتهدجة :(يبدو و كاننا نمارس الحب ٠٠٠ وكم اريد فعل ذلك فعلا ) قالت بضعف :( لم يقلي احد مثل هذا الكلام )رد:( ولن يفعل احد بعدي كوني واثقة ) قربها منه ليذيب حواسها باعذب القبل لكن شيطانا اعمى جعلها تبتعد عنه لتقول بين دموعها :(اكرهك ٠٠٠ فحاولت الركض لكنه كان اسرع منها لكي يضغط على بطنها ملتصقا بها وقال:(اعشقك وانت في اشد لحظات شوقك ) ردت و دموعها ترفض النزول بعناد :( انا غاضبة ولست٠٠٠ اوه منك دعني وانصرفت و هي تسمعه يضحك بضحكته التي تفعل بها الاعاجيب ،فكرت كيف سيكون الغد لما هو هكذا رجل غامض يفصه لها عن اعجابه وفي نفس الوقت يريد ذهابها مسحت دموعها ليستفيق صوت الصحافية فيها ليمنحها لقوة على الصبر وبدأت تشعر بالذنب لانها نغمست في ما هدته لها الحياة من حب ونسيت اصدقاءها لكنها ليست نادمة ابدا فهو ما جعلها تتغلب على صدمتها ٠ في الصباح قفزت فرحة لدى رأيتها روبير النازل من الهيليكبتر كان زميلا لها في العمل ارتمت في حضنه باكية وقال :(لقد اشتقنا لك كيف حالك ) رد ت :( انا بخير لكن الاخرون ٠٠٠ ) قال:( الكل يتاسف لفقدانهم لكن هناك امل فقد نجد سينتيا ) ردت:( اتمنى ذلك من كل قلبي )٠ استقبل اسمر ضيوفه في الخيمة الكبيرة حسب كرم الضيافة ،ارادوا ان يصوروا معه لكنه رفض ذلك ٠ في خيمتها كانت كلارا تنظر الى الفستان الصيفي اللذي احضره معه روبير يصل الى الركبة مطروز بورود مطروزة بعدة الوان قالت لها مريم :(انه غاية في الجمال ) لم تكن كلارا متحمسة ابدا فاقتربت منه مريم :(ستعودين انا واثقة) وضمتا بعضهما فخرجت مريم ،


وضعت شالا رقيقا على كتفيها فدخل اسمر بعظمته الى المكان الذي تقف فيه امام المرآة قائلا :(مهرتي انك فاتنة هل اعجبك ما اخترته لك ) ذهلت لانها تحمل فستانه لكن على الاقل ستحتفض بذكرى منه لم تستطع مقابلت نظرته لان عينها هددتا بانهمار دموعهما اقترب ينظر اليها عبر المرآة وهمس في اذنها :( ارغب بان اطوق عنقك )فلم تمنع نفسها من النظر اليه فكل لحظة معه الآن تعني الفراق مستقبلا كان بلباسه العربي على جسده القوي كبطل اسطوري قال وهو يحمل سلسلة رقيقة تتدلى منها دوائر صغيرة ذهبية :(اسميها طوق النار ٠٠ ناري محبوبتي نار شوقي لك )استدارت تنظر اليه وهي تقول له في نفسها حيث لا يستطيع هو سماعها ، لماذا ما دام كل هذا الشوق فيك لي فلما لاتعدني بشيء فقط لاحس بالامل انحنا ليقبلها بقوة دمرت كل محاولة لها لكي تمنع الدموع لكنها جعلته يتدوقها وهي تنزل الى شفاهه حينها لاحظ انها تشهق بصمت ضمها لكي يواسيها وقال:(افديك بروحي وكل شيء يهون من اجلك فلا تبكي بحق ما تكنينه لي من مشاعر )قالت :(لا ٠٠٠ استطيع ٠٠٠ اريد البقاء) نظرت اليه بتوسل قال:(هذا المكان لم يخلق لك مكانك في وطنك اذهبي ٠٠٠ ) اهانته لها آلمتها كثيرا خرجت راكضة فسقط منها شالها الذى امسكه اسمر ،عندما وصلت قرب الهيليكوبتر سمعته يناديه فاحست ببعض الامل ظنا منها انه سيقل لها شيئا لكن قال:(لقد سقط منك ) فوضعه على اكتافها بعناية فاجتاحتها موجة اخرى من الدموع لكنها منعتها تنظر اليه بتحد فاستدارت وهي تخفض عينيها٠٠٠ عندما ارتفعت الطائرة نظرت الى حيث كان واقفا فصدمت به متجها الى الخيمة غير عابئ بها شعرت بان قلبها بين يده وهي هنا ليست سوى روح ضائعة [/quote]



سالها روبير في الطائرة :(هل انت بخير؟ ) ردت بكبرياء :(اجل ٠٠٠ انا بالف خير ) ومسحت دمعة سقطت على خدها والصقت راسها مع الزجاج شاعرة باسى كبير على حالها ٠ حشود من الصحفيين و المصورين استقبلوها في المطار وامطروها بوابل من الاسالة لم تجعلها سوى اكثر توترا ،و تشكر الله لان روبير معها ساعدها حتى دخلت الى السيارة التجيپ لتحتمي وراء زجاجها الاسود وتنطلق بعد دلك مسرعة ٠ مر الوقت وطالت عليها الايام وبكت في لياليها الموحشة و احبطت بشكل كبير جعل طبيبتها النفسية غير قادرة على مساعدتها اكثر ، لقد كانت تعاني من مرض اسمه الحب ٠ عقدت ماتمرا صحفيا غصبا عنها لكي تحكي قصتها ولكي تواسي اسر الضحايا ؛ كان اصدقاءها في العمل ينصحونها بالراحة وفعلت ذلك شاعرة بانهم يخفون عنها امرا ما (بعد مرور اسبوعين )


لم يكن لها اية رغبة في الخروج للعالم االخارجي الذي جعلها تشعر بكآبة ، لقد تحولت الى شبح دون القدرة على العيش ، كم كانت تتمنى الذهاب اليه وليقل ما يقل


٠ رن جرس الباب وجرت نفسها اليه بتتاقل عندما فتحته فغرت فاه من الدهشة كانت سينتيا صديقتها وروبير دخلا


عانقت سينتيا كلارا برفق وهي تقول :(انها انا عزيزتي ٠٠ انا حية اترين المسيني ) لمستها كلارا غير مصدقة قالت بدهشة :( ما٠٠٠ كيف ؟ )


قالت سينتيا :(ساشرح لك ٠٠٠ ونظرت الى روبير لتقول : حسنا روبير يمكنك الذهاب وشكرا لك على كل شيء ) رد :( هل انت متاكدة من ذلك ) قالت :( متاكدة ) قال مبتسما :( اتصلي بي اذا حتجت لشيء ) قالت: سافعل


٠ بعد دقائق كانت تجلس الفتاتان على الكنبة و كلارا لا تصدق انها امامها حية تمسك يديها لكي تبقى متاكدة انها لا تحلم ٠ قالت :(احكي لي بالتفصيل ما حصل لك) ابتدات صديقتها تسرد القصة :(في الواقع ليس هناك الكتير لقوله ، لقد حجزت في بيت تحت الرمل لمدة لا ادري ما هي بالتحديد ) سالتها كلاراباهتما م :(وكيف حدث ان انقدت؟ ) قالت :(لقد هجموا عليهم رجال مسلحون والقو ا القبض عليهم و بعد ذلك اكتشفت منقدي الوسيم الذي والحمد لله لم يصب سوى بخدش في دراعه و تساءلت لما قد ينقذني رجل مثله بعد ذلك علمت السبب ) نظرت كلارا اليها بتشكك لتقول :(ومن يكون ؟) ردت سينتيا بهدوء :(يصادف ان يكون نفس الرجل الذي انقدك ) فاصاب كلارا لخوف قالت :( اوه يا الاهي كيف هو الآن ؟) احست سينتيا ان صديقتها قلقة فقالت :( انه في خيمته الرائعة اه لو تدرين كم هو مضياف اعتنو بي كملكة وكم حكالي من قصصه الرائعة ) اغرورقت عينا كلارا لتقول :( انا سعيدة لانه بخير و٠٠ سعيدة لانه شهم ٠٠ وسعيدة لأنه انقدك و٠٠ ) قالت سينتيا:( ما بك لم البكاء ٠٠٠ هل تحبينه؟) قالت كلارا بمرارة :( كيف حزرت ؟) قالت :( لست غبية فمن ينظر اليك يرى حبا عميقا مكسورا بداخلك ) قالت كلارا تسأل بفضول :(هل ذكرني في حديثه ؟) نظرت تنتضر الجواب بامل قالت صديقتها بمرح :(هل تريدين الحقيقة ٠٠ اجل ذكرك كما لو كنت نجمة في سماء صحراءه ٠٠ اظنني احسدك ) قالت كلارا بلهفة :(وماذا قال ؟) ردت الفتاة :( انك دات شخصية فريدة من نوعك وقد اترت فيه كثيرا ) قالت كلارا:(ممم٠٠٠ فهمت ) نهضت لتقف امام النافذة تخرج السلسلة من تحت قميصها لتهمس لماذا؟ لما لا يطلب عودتها ٠٠٠ انها مدينة له بحياتها فلما لا يطلب الثمن بكل بساطة، لمنحت له نفسها على طبق من ذهب فلا يهم ما دامت ستكون معه ٠ وبرز الشيطان في راسها يحتها على الذهاب اليه، توجهت الى غرفتها تحت نظرات صديقتها المترقبة فتبعتها هته الاخيرة تقول :(ما الأمر ما سبب ما تفعلينه ) قالت بعصبية :(لا تسالي ٠٠٠ لاني ساجيبك انا لست لعبة وما هو هنا في صدري يخنقني يالمني الما يكبر يوما بعد يوم لم اجد له ولا دواء ٠٠٠ ليس عدلا ان يملك قلبي بهذه السهولة وفجاة ينساني ولا يبعت لي حتى بسلام ٠٠٠ ساذهب اليه لانه عليه ان يشفي هذا الجرح عليه ذلك باية طريقة ) سالتها سينتيا باسمة :( هذا ما ستفعلينه؟ ) قالت بين دموعها :(اجل ٠٠ ليته يشفيه ليتني اعود الى الماضي لكنت فضلت ان ابقى رهينة المجرمين على ان اكون رهينة حبه المألم ٠ بعد دقائق من جمعها لبعض الحاجيات المهمة لها انصرفت وهي تضم صديقتها وتقول:(ادع لي بالحظ ) قالت :(حظا سعيدا يا حبيبتي ساشتاق اليك ) ٠ فوق مقعدها في الطائرة كانت تنهيداتها لا تنتهي من كثرة التفكير الذي ينهش دماغها فانتبهت اليها امراة تجلس باناقة بجانبها قالت :(خدي حاولي التركيز على هته المجلة فهى مسلية ،هل هذه اول مرة لك على الطائرة ؟) اجابت كاذبة( اجل) فقد احست ان هي افصحت على الموضوع الحقيقي قد تصاب بنوبة هستيرية و هذا ليس في صالحها ٠ رغم ان المجلة فعلا مسلية الا انها لم تاخد منها سوى دقيقة من الاهتمام فهي لا تدري ما ستفعله عندما ستراه٠ استاجرت جملا لايصالها الى حيث تريد في هذه الصحراء التي باتت تشتاق لنسيمها لهدوئها الرائع الذي يبعت عن الإسترخاء ٠ عندما وصلت تصارع نبضها ترقبا في ان تراه كان المكان مليئا بالضيوف قالت في نفسها لابد من انهم يحتفلون بعودة اسمر بسلام كانت النساء فاتنات بلباسهن يرقصن فرحا لكن اين هو من تشتاق عيناها الجميلتان الى رؤيته٠ دخلت الى الخيمة التقت بمريم فلم يبدو على هذه اية دهشة لرؤيتها بل وقالت :(علمت انك ستعودين ) قالت كلارا باحراج :(كيف حالك ؟) ردت :(بخير واشتقنا لك اذهبي الى جناحك فهو ينتظرك ) كادت ان تسالها هل كنتم تنتظرون وصولي لكن مريم اختفت بسرعة حتى باتت تحس ان هذه المرأة قد تكون جنية حقا ٠ عندما دخلت جناحها شهقت ،كان اجمل من دي قبل بمفروشات غاية في الاناقة و الذوق ، هل يا ترى اسمر هنا هل اخته اخبرته بوجودها ؟ ٠ دخلت خادمة الى خيمتها تحمل اجمل عبائة رأت عيناها ، ارتدتها بعناية وضعة على خصرها حزاما تتدلى منه دوائر ذهبية كذلك وضعت سلسلة على راسها كانت ذهبية ايضا بدت العبائة مفصلة عليها باتقان نظرت الى نفسها فواجهتها صورة رجل فارع الطول بملابس سوداء رائعة اقترب منها وهو ملثم الوجه ونبضاتها في تسارع التفتت اليه تبادله نظرته رفعت اصابعها البيضاء النقية اليه و ازاحت الشال عن وجهه فقال :(اشتقتي الي ) همست (اجل) ضمها اليه و التصقت به تنشد دفئه الذي اصبح وقود قلبها ليدق بحب احتوى شفاهها بقبلت لطالما تفرغت صبرا للحصول عليها لتعيد اليها الحياة ابتعد عنها ليقول :(اعشقك ، ردت و انا احبك اكثر من نفسي اقسم ) قال: (اتدري لما الحفل مقام ٠٠ انه لخطبتنا ) بقوة الصدمة كاد يغمى عليها لكنه امسكها ليجلسها على الفراش :( هل اعتبر هذا ردا ) حركت راسها بالايجاب لتقول :(اجل لكن كيف علمت بعودتي ؟) قال :(صديقتك مهرتي كانت مساعدة جيدة لي ) ضحكت من فرحتها العارمة فنظر اليها مكشرا قال:( ينقصك شيء تعالي ) ساعدها للنهوض واقترب من المنضضة لياخد زجاجة الكحل وطلب منها اغماض اعينها ففعلت وهي تبتسم عندما طلب اليها فتحهما قال : يا الله على جمالك ٠٠ والآن هناك امر آخر ) جدب من جيبه احمر شفاه جذاب امسك بدقنها وقال ( افتحي فمك ٠٠٠ يا الهي ليس هكذا والا اضطررت الى تقبيلك ، ووضع منه على ثغرها وهي تنظر الى التعبير الثائر في عينه بمرح ٠عندما خرجا استقبلا بالزغاريد و التصفيق جلسا في مكان خصص لهما اتكأ اسمر على الوسائد الملونة ممسكا يدها لتجلس جانبه يهمس لها بكلمات الغزل التي تسحرها ٠ بعد زواجهما تحت نخلتهما المفضلة قالت :(كم احب هذا المكان الخالد ) قال:( و٠٠٠) اكملت :(احب شمسه وهواءه و٠٠٠ حبك لي ) نظر اليها كنت اعرف انك ستعودين دون ان ابذل اي مجهود ) قالت :( مغرور ٠٠ ) اخدت تمرة لتضعها في فمها واقتربت منه لياكلها من فمها لكن كلارا ادخلت الثمرة في فمها لتمضغها بدلال فقال:(انك تغيضينني ) حول نظره عنها كانه غاضب فاخدت تمرة اخرى لتقول :( وانا اعلم انك ستشتاق الى هذا ) اقتربت منه والثمرة بين شفاهها فلم يقاوم الإغراء واخدها منها قال برضى :(مغيضة ممتازة ٠٠ اعيدي الكرة فانا جائع ٠قالت بعناد :(ان فعلت ذلك فلن احصل على قدري الكافي من القبل ) سالها مبتسما :(ومن قال لك هذا ) قالت:انا ) قال اذن تعالي لتحصلي عليها قبلا بعضهما بحب عارم عندما ابتعدت عنه دافنة راسها في عنقه لتقول بولع :(احبك ) قال ونظرته حالمة في الصحراء :(اشكر الصحراء على منحها لي اجمل مهرة في هذه الحياة.


وتمت بتمنياتي ان تروق لكم مالفتي هته وان اعجبتكم ولقت منك الردو سيكون لي هذا حافزا على الكتابة من جديد وايضا اعدكم ان احاول ارضاء كل الأذواق وان آخد نصائحكم لكي احاول تطبيقها بشكل مناسب شكرا للجميع صديقتكم المخلصة (جوهرة) لكل من منحها شرف قراءة (فارس الصحراء الجامح) نلتقي ...فارس الصحراء الجامحفارس الصحراء الجامحفارس الصحراء الجامح



:)jawhara غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-28-2009, 01:17 PM   #2 (permalink)
سراب عشقي
مشرف متميز سابقاً
تبقي وحدك رمز الـ ح ــنان
 
الصورة الرمزية سراب عشقي
 
يعطيك العافيه اختي جوهرة ... بالتوفيق لك

وان شاء الله تلاقي الاقبال من الاعضاء


شكر لك
سراب عشقي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-29-2009, 06:05 AM   #3 (permalink)
._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._.
أمير الرومانسية
サラ
 
الصورة الرمزية ._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._.
 

~{.. جوهرة ..}~

القصة فيـ غآية الروعة
آسلوبكـ سلس وجذآبـ
آحدآثـ حلووة مشوقة
كتبتيـ فآبدعتيـ غآليتيـ
لكنـ آسلوبكـ تتخللهـ عبآرآتـ محلية ^_^
وبشكل عآم القصة فيـ غآية الروعة

لآ تحرمينآ آبدآعآتكـ عسوولة

وديـ *_^
._.•°ღ حكآية آحسآآس ღ°•._. غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2009, 02:40 PM   #4 (permalink)
:)jawhara
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية :)jawhara
 
شكرا لك اخي سراب عشقي على المرور والاجابة على موضوعي والله افرحتني
:)jawhara غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2009, 02:45 PM   #5 (permalink)
:)jawhara
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية :)jawhara
 
وشكرا جزيلا لك حكاية احساس اسعدني تواجدك بصفحتي
:)jawhara غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-16-2009, 09:03 PM   #6 (permalink)
سلطان متواضع
رومانسي مجتهد
الحميري
 
الصورة الرمزية سلطان متواضع
 
يعطيك العافيه اختي جوهرة ... بالتوفيق لك

وان شاء الله تلاقي الاقبال من الاعضاء


شكر لك والله القضة جميله وحلوة تسلم

والله ال
سلطان متواضع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2014, 04:42 AM   #7 (permalink)
Adnan0999
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية Adnan0999
 
الله يعطيك العافية على الموضوع ربي يسعدك
Adnan0999 غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فارس الحسناء و . . . . الصحراء فــارس الحـ§§§ــناء خواطر , عذب الكلام والخواطر 7 11-06-2005 12:18 PM
تائه في الصحراء .. dr_ice المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة 0 02-24-2004 01:00 AM
رجل من الصحراء البحر28 خواطر , عذب الكلام والخواطر 0 01-10-2004 08:39 PM
تائه فى الصحراء حطام قصــر الضيافة الرومانسية 0 11-04-2003 06:48 AM

الساعة الآن 12:52 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103