تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العلمي - أبحاث علمية - بحوث علمية

المنتدى العلمي - أبحاث علمية - بحوث علمية تابع التقويم الدراسي 1436 وجميع مراحل الدراسة في السعودية منتدى العلوم و منتدى الرياضيات و منتدى لغتي و منتدى المواد الإسلامية والوصول السريع الى شبكة الرياضيات و موقع قياس و نظام نور ونماذج الاختبار التحصيلي ضمن نطاق المنتدى العلمي تطوير الذات

تقنيات علمية مذهلة عن الفيروسات بالذكر الحكيم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-11-2009, 10:54 PM   #1 (permalink)
mahmoud4949
رومانسي فعال
عاقل القلب
 
الصورة الرمزية mahmoud4949
 

ADS
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى mahmoud4949
تقنيات علمية مذهلة عن الفيروسات بالذكر الحكيم




0تعرضت بمقالى السابق لموضوع الفيرس ولم أفيه حقه وبما يستحق لتوضيح آية بالذكر الحكيم له كمادة بعلم الله أخفى كل معرفة وإدراك لها وعنها لجميع البشر والمخلوقات، فقد ضرب الله تعالى مثل بآية لها دلالة علمية وعقلية تخاطب كل الناس بعصرنا وهى ألآية 73 من سورة الحج بقول الله تعالى (يأيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباٌ ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئ لن يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب) وبتلك الآية الكريمة إعجاز عقلي يتعدى قدرات البشر وقد وجه لى كثير من الاستفسارات لما ذكرته بمدخلى الأول من أهمها، لماذا ذكرت أن تلك الآية الكريمة يخاطب بها الله ناس عصرالعولمة بالقرن العشرين مع أن الله تعالى قد أنزل القرآن للسماء الدنيا بالقرن السابع؟ ولماذا تم تأكيدي بأن الشيئ الذى سـوف يسلبه الذباب هو مصل الفيرس؟ فوجدت ما يحضرني ويملأ ذهنى من رد لاستفساراتهم هو الموضـح لما أراه من إعجازات لتقنية علمية فذة ومثيرة عن الفيرس وكفرة عصرالعولمة، والتى توضحهما تلك الآية الكريمة، لأترجم ما أراه من أنوار بها بادئ بخير بداية، وهى بسم الله الرحمن الرحيم المنزل للقرآن للسماء الدنيا من علم الأزل ولعلم الأزل، لأجد أن المعنى الموضح لذلك يضم الأعجاز عن القدرة والعلم الأزلي لذات الله تعالى، حيث أنزل الله ذكره الحكيم للعالمين شريعة سماوية من ذات جلاله لكل زمان ومكان فالقرآن هو تشريع الله لأنبيائه ورسله بجميع الأمم السابقة لأمة الإسلام، وما يضمه الذكر الحكيم يخاطب البشر بكل زمان ومكان وجميع دلالات الله به تناسب البشرية بكل زمان ومكان، فقول الله ليس مثله شيئ، وعندما نتدبر تلك الآية الكريمة فخطاب الله تعالى ببدايتها يشمل كل الناس جميعا بكل زمان ومكان بما فى ذلك بشر عصر العولمة، ومما يؤكد ذلك بالحسم اليقينى أربعة أدلة، فببداية تلك الآية الكريمة يخاطب الله تعالى كل الناس شاملاٌ كل من المسلمين والكفرة والمشركين، وجميعهم لم يدعـوا من دون الله من القدرة والعلم والهيمنة والعدل والسلام والحق سوى بعصرنا وفيما يدعونه مختلف الناس بهذا العصر بما فيهم المسلمين بعظيمة العـالم والقطب الأوحد ذو العدل والعلم والمقدرة والمهيمن والمتحكم بنشر السلام والحب بكافة الأرض، كما أن كفرة عصر نزول القرآن كان يعبدون الأصنام آيلا فا لما وجدوا عليه أبائهم ولم يدعوهم الناس بما ليس بهم أو بصفة تخـص ذات الله سبحانه المنزه، أما الدليل الثانى فهو إشارة الله تعالى للمستقبل بلفظ ذاته المنزه(وإن)الشرطية للمستقبل فما من شيئ يمنع الذباب لتناول طعامه بعصر نزول القرآن، أما الدليل الثالث فهو أن مقدرة الناس بجميع العصور البشرية لم تتعدى الصناعات اليدوية والثقيلة ولم يتمادى كفرتها بما يدعونه الاستنساخ فى البشر سوى بعصرالعولمة، فضرب الله لهم ذلك المثل بأنهم لن يخلقوا أدنى مخلوقاته وهى الذباب، وأن الاستنساخ بآيات أخرى هو قدرة الله وأمره بمخلوقاته، و مثال لذلك أمره للروح لتكاثر الخلية النباتية (التكاثر الخضري) أو نمو وتجديد وانقسام الخلايا بالحيوان، وبكلاهما يكون الناتج بروح الأم، فذلك الاستنساخ بالنبات والحيوان هو الفطرة المسلمة لله بكل خلية لصبغة جعلها الله تعالى مسخرة بخدمة الإنسان وخيره وطوع أمرها له، والدليل الرابع فبه مسك اليقين ويتجلى بالقدرة الإلهية العظيمة بقول الله تعالى (ضعف الطالب والمطلوب) فذ لك القليل جداٌ من طعام يتناوله الذباب لا يكون قول الله عنه بذاته المنزه قد أضعفه كمطلوب سوى بتحول ذلك الشيئ لكائن حى بصورة أضعف، أما عن ردى لثانى استفسار فأذكر بأن قول الله تعالى بالآية الكريمة من سورة المؤمنين (يسلبهم) ولمخلوق لا يعقل ومن أدنى مخلوقات الله، فلابد من وجود ما يشير به الذات الإلهية العليا العظيمة لما يستطيعه ذلك الذباب من أن يسلبه بالحسم اليقينى المطلق، ثم قول الله تعالى ( لن يستنقذوه منه) فبه ذلك الحسم أيضاٌ لأن الشيئ من أدنى قدر لطعام يتناوله الذباب من الاستحالة أن يكون به مستنقذ لأي طرف ضمتهم الآية الكريمة سواء الطعام ألذي سوف يتناوله الذباب أو الذباب أو الناس أومن يدعونهم من دون الله سوى بتحول ذلك الطعام بما يحتويه من شيئ أخر لصورة بها استنقاذ، ثم أن قليل جداٌ من طعام لا يطلق عليه العالم الخبير قوله(شيئ) وبمعنى مادة هى بعـلم ذاته المنزه ويخفى إدراكها أو علم بشـر عنها، وكذلك بتحول ذلك الشيئ المخلوط بالطعام لصورة أضعف بقدرة الله تعالى بها مسك ختام أيضاٌ، كما أن القليل جداٌ جداٌ من طعام للذباب فقط لا يكون به أخفاء الله تعالى أى علم عنه لمخلوقاته، لأضم لبحثى ما عرفته عن ذلك الشيئ المسمى بالفيرس من خلال دراسة فقهية بعلوم الشريعة الإسلامية، فبقول الله تعالى بالآية 138 من سورة البقرة ( صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون) تقنين علمي إعجازي عن قدرة الله وحسن تقديره لصبغة كل إنسان المسجلة بكل خلية حية سالمة مسلمة بما قدره ذاته المنزه لها والتى نطلق عليها بعصرنا الشفرة الوراثية، وقد بين الإمام القرطبى ذلك بتوضيحه لتلك الآية الكريمة بأن صبغة الله هى الفطرة التى فطر الناس عليها وهى الإسلام وبما أجمع عليه علماء أئمة التفسير، وقد ذكر بتفسير الآلوسى أن الكلام عام لليهود غير مختص بالنصارى وجاء بتفسير الحافظ أبن كثير وكذلك بتفسير الدر المنثور عن أبن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن بنى إسرائيل قالوا ياموسى وهل يصبغ ربك؟ فقال اتقوا الله فناداه ربه ياموسى سألوك هل يصبغ ربك؟ فقل نعم إنا اصبغ الألوان الأحمر والأبيض والأسود والألوان كلها من صبغي، وانزل الله تعالى على نبيه عليه الصلاة والسلام (صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون) وجاء بتفسير الطبرى (قال جعفر يعنى تعالى ذكره بالصبغة صبغة الإسلام وذلك أن النصارى أذا أرادوا أن ينصر أطفالهم جعلتهم فى ماء لهم بزعم أن ذلك تقديس وأنه صبغة لهم فى النصرانية) ليتدخل يهود عصرنا هذا لإصباغ صفات تحسن صبغة الله المسلمة لذاته بالجماد فينتجوا القنبلة الذرية، ثم النبات فينتجوا بطاطس بلغ وزن واحدة منها 100كجم ظننا أن ذلك يحسن من صبغة اللهٌ، ثم يحاولوا تحسين صبغة الله بالحيوان فينتجوا دواجن بلا ريش من خلال التلاعب بصبغة الخلية المسلمة(جينات الشفرة الوراثية) وذلك سواء للمادة أو النبات والحيوان فالإنسان، وكما مبين بمئات من الصور للدجاج العارى على كثير من مواقع النت لأبحاث الجامعة العبرية، والمتضح منها كيفية زرع هؤلاء الملاعين لفيروس أنفلونزا الطيور خاصة بعد مولد ذلك المشروع الاقتصادي العملاق ثم موته والعالم كله بسباته العميق أمام فعل اليهود!! فيجأروا ويتلاعبوا بالجينات البشرية وبما أسموه الاستنساخ بالبشر، وقد أوضحت الآية الكريمة عجز جميع الكفرة عن خلق ذبابة، فكيف يستنسخ اليهود بعصر العولمة العقل والنفس وهم لا يعقلون ولا يعلمون ؟ لتكون نتائج تجاربهم عندما أجريت على البشر وبال على كافة الإنسانية كلها، بدءٌ من علم الهندسة الوراثية ومروراٌ بعملية زراعة القلب بالإنسان دون استعانة بعلم الله، فقد حدث بعد تجاربهم وكأنها تجرى على حيوان مسخ للقلب لا يرتقى بعدها لقلب الحيوان، كما تحول الطب لجزارة وتجارة، وظهر ذلك الشيئ المسمى بالفيرس على نطاق واسع ليستخدموه كسلاح بعدوانهم للإنسانية والإسلام، وتخرج زمام جميع الأمور خارج سيطرتهم، ويستطـيع الفيرس أن يضفى صبغته على الخلية المصابة ليحدث الأضرار ويجعل الفيرس من بصمته أساس مصطنع لصبغة دخيلة، ما لم تتمكن الأجسام المضادة المفروزة من حصاره وقهره، وهنا تكون صبغته على الأجسام المضادة صورية فقط بلا أى أثار ضارة، خاصة عند نقلها لخلايا بها صفات وراثية متأصلة، ورغم الفعل اليهودى وتجاربهم الباطلة التى جعلت ذلك الفيرس يغير من هيكله البنائي المادى والمجهول بالنسبة للبشر، فلا اليهود ولا جميع شياطين الإنس والجن يستطيعوا أن يخلقوا ذباباٌ ولن يصلوا للقاح كمستنقذ يفتك بما صنعوه بأيديهم ، ليسلبه الذباب منهم ويتغذى به بأعتى بؤر انتشاره مثل أماكن الطيور النافقة بسبب ما زرعه اليهود، والذى يصيب الإنسان بمجرد لمسه لها ليضعفه الله داخل جسم الذبابة ويضعف من يدعونهم الناس من دونه بذلك العصر الظالم، فحينما يصيب الفيرس بشر يعمل الجزء المصاب لإفراز أجسام مضادة، وبها نستدل على حدوث الإصابة، فتقدم دولة الباطل المادة الخام لأمريكا واليابان فينتجوا دواء، وما من علاج بتلك الحالة سوى بدواء القلوب بالذكر الحكيم، أما الدواء الذى تقدمه دولة الباطل فإنه يخفف قليلاٌ من وطأة الألم، ولكنه يسبب كثير أمراض وظواهر مستعصية بمعظم أجهزة الجسم، ومما نجده بتلك الآية الكريمة من إعجاز يمكن القضاء على كثير من الأمراض المستعصية وجميع الفيروسات، فإشارة الله سـبحانه وتعالى من أن ذاته المنزه أضعف ذلك الشيئ كمستنقذ أى كمصل داخل جسم الذبابة مع عجز من يدعونهم الناس من دون الله بأن يستنقذوه منه، وأيضاٌ من قول رسول الله عليه الصلاة والسلام بأن بإحدى جناحي الذبابة داء وبالأخر دواء بحديث شريف، فبذلك أدق تقنيات علمية ومعملية فذة للقدرات التى جعلها الله بالذباب، ومع التفقه والتدبر لآيات الله بالذكر الحكيم ما هو علاج للقلوب ألران عليها المعاصي والظلمات، و بها الدواء والشفاء لكل الأمراض والإصابات بإذن الله، لأقدم لكل مسلم بعض ما فقهته من آيات الذكر الحكيم عن الإصابات الفيروسية، فالصيام يحد من انتقال الفيرس من الزوج للزوجة، حيث الطريقة الأخرى لنقل الفيرس من المصاب دون اختلاط دمه هى المعاشرة الزوجية عند وجود إصابات غير ظاهرة بالأجهزة التناسلية، وكذلك قبلة الزوج الفاطر نتيجة النشاط الذائد للدم بشفاه المصاب خاصة عند الاستيقاظ من النوم نتيجة التجمعات الإفرازية على سطحها بذلك الوقت تماماٌ أى عقب الاستيقاظ من النوم مباشرة، وخاصة بوجود مصدر لطاقة غذائية، بينما الصائم فبجانب خمد النشاط للدورة الدموية بذلك المكان فلا رفث للصائم، وتكون الصبغة الربانية لكل خلية بذلك الجسد الصائم على أعلى وأكثر قدر من الكفاءة، حيث تكون المناعة الذاتية بقمة حصانتها عند الصائم بوقت الصيام، بالإضافة إلى إضفاء صبغة الله عند انتقالها من أب مصاب لأبنائه بما يمنع الإصابة ويقاوم الفيرس ويدعم الخلية بما لا يستطيع الفيرس حيالها من غزو، ويطلق الأطباء على تلك الحالة محاصرة الفيرس، وللحالة النفسية بنور الصيام دور أهم بتلك المناعة أو محاصرة الفيرس، وكذلك فبجانب المعية الإلهية للصائم من الخير والنعيم الذى يجده الصائم وبجانب عمل جميع أجهزة الجسم بأكبر كفاءة لها كضبط ضغط الدم لدرجاته القياسية بالصيام، أو كفاءة عمل الكلى والكبد والمعدة والرئتين عند الصيام، وبجانب ما يدعمه الصيام للمناعة الذاتية وتوجيه الفعل الباطن بنموذجية قياسية لسلامة جميع الأعضاء، وبجانب مطلق مثلى الحريات للنفوس والأجساد الإنسانية بالصيام، فلسان الصائم لا ينأى عن ذكر الله،وبقول الإنسان المسلم بسم الله الرحمن الرحيم بنية صادقة بها الوقاية من كل خبيث يصل له، وإذا قالها بنية صادقة قبل أن يصل الخبيث لجسده فلا يصل بأذن الله فحينما يكون الله مع العبد فلا غيره عز وجل يكون له وجد فهو سبحانه الواجد، وقد ذكر إنسان ضعيف البنية للبسملة بصدق نية فرفع ثقل زاد وزنه عن مائة كيلو وكان يبدو بيده كالورقة، وحدث ذلك أمامي وأمام مدير مدرسة هو أستاذ مصطفى الحسيني ومع عشرات من الطلاب والذين قـد عجزوا جميعاٌ عن لحلحته، والحقيقة أن كل مسلم ليس بحاجة لمعرفة ما بالبسملة من أبعاد للشيطان ومن وقاية وإعانة على قضاء الحوائج، فكل مسلم وله وقائع محددة ضاقت به الدنيا بكل ما فيها وهربت من بين ناظريه جميع الحيل والمعارف والأحباب والأصدقاء وكل من يستطيع أن يمد يد العون، ليلجأ ألى الله، فيجد ما فرضته تلك الوقائع والهروب والتعقيد قد انتهت تماما بإذن الله، وحينما لجأ إليه بصدق نية خالصة، وقد يتساءل الكثير عن تلك الحرية المخيرة والسامية لكل إنسان والأمر والفعل والمشيئة كلهم لله، لأجيب بأن المدخل الثالث بمشيئة الله تعالى سوف يتضمن الإيضاح الشافى لتلك المسالة، وأذكر بمدخلى هذا أن كل صفات الله بما يعلم الإنسان وما لا يعلمه عنها ليس مثلها شيئ، لأذكر قصة بسيطة رواها العارف بالله ذو النون المصرى، فقد لاحظ توجه عقرب ناحية ماء بحر النيل فاتبعه لمعرفته أن العقرب يكره الماء ويبتعد عنه فرأى ذلك العقرب يعتلى ظهر ضفدع ويتجه ناحية البر الأخر للنيل، فركب قارب واتبعه فإذا بالعقرب يترك ظهر الضفدع بالبر الأخر ويتجه إلى ثعبان ضخم ويلدغه قبل أن يلدغ جسد شيخ نائم بظل شجرة، ومن تلك القصة البسيطة ندرك تقدير الله وإحاطته بكل شيئ، وقد قدر ذات جلاله كامل الحرية المخيرة لكل إنسان وسخر له كل مخلوقاته وبما لا يتعارض مع جميع أسماء وصفات ذاته المنزه القدوس سبحانه وتعالى بما ليس مثلها شيئ، فما من شيئ يخرج من أرادته سبحانه وتعالى، فمن أسمائه وصفاته عز وجل الواجد، فهو الله سبحانه وتعالى الواجد لكل موجود، ومن الشرك قول أن الله موجود أو التسمية باسم عبد الموجود، فذلك باطل وشرك، فموجود تعنى صفة على وزن مفعول، مما يتعارض مع أسماء وصفات الذات العليا الكريمة الفاعل لكل مفعول والواجد لكل موجود، هو الله الواجد الماجد، وأيضاٌ عند دخول المسلم للصلاة أو عند الذبح طبقاٌ للشريعة الإسلامية وكذلك بشعائر الحج يجب أن يتجنب كل مسلم الشرك الأصغر بذات الله المنزه سبحانه وتعالى فلا يخل بلفظ الجلالة عند نطقه لتكبيرة الإحرام، وذلك بعدم نطق حرف واو بين لفظ ألجلاله الله وبين صفة ذاته سبحانه وتعالى أكبر، وإذا نطق المسلم لفظ الجلالة الله بضم أخره يكون ضم خفيف بحيث لا يسمعه الأمى والجاهل حرف واو فذلك مدخل واسع لليهود لفرض إسرائيليات باطلة، خاصة عندما تكون نفس المسلم خالية مما يوقر صفات العقل بالقلب، أو لم يهديها الله تعالى فلم تجد بطريقها من ينيره لها ، فتنخرط تلك النفس مع اليهود لتقلدهم، أو تتبع شياطين الجان وتكون لهم قرين .


mahmoud4949 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2009, 11:36 AM   #2 (permalink)
mahmoud4949
رومانسي فعال
عاقل القلب
 
الصورة الرمزية mahmoud4949
 
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى mahmoud4949
هل من مجيب لستة من الأسئلة بالآية 73 من سورة الحج ويكون بها ما يبعدنا عن التقنية العلمية الفذة لجميع الفيروسات ومصلهابمثل ما جاء به الذكر الحكيم؟ والأسئلة هى
1ـ لماذا جاء خطاب الله عز وجل بتلك الآية الكريمة موجها لجميع البشر شاملاً الناس كلها بكل زمان ومكان؟
2ـكيف بالذباب تلك الحشرات الدنيئة الضعيفة تسلب بمن يدعونهم الناس لما لذات الله عز وجل ؟
3ـلماذا جاء قول الله بتلك الآية للمستقبل عند سلب الذباب ما سوف يفشل كفرة عصر العولمة بإستنقاذه وذلك بقول الله وإن يسلبهم؟
4ـلماذالم يذكر الله وهو العالم بكل شيئ كنه ما سوف يسلبه الذباب ويذكره سبحانه وتعالى بلفظ (شيئ) أى مادةهى بعلم ذاته الجليل أخفى أى علم عنها لمخلوقاته؟
5ـلماذاذكر الله تعالى أن من يدعونهم الناس بالهيمنة والقدرة وفرض السلام والحب والعدل والوئام لن يستنقذوا هذا الشيئ، فقد أضعفهم الله وأضعف ما يطلبونه؟
هل قليل من طعام دون وجودمجهول عن الناس يجعله الله مستنقذ فيضعفه فوق ضعفه داخل جسم الذبابة سوى أن يكون الفيرس مخلوط بذلك الطعام؟
mahmoud4949 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2009, 03:08 PM   #3 (permalink)
روانة
مشرف متميز سابقاً
غريبة من دون الناس
 
الصورة الرمزية روانة
يسلمو على الطرح لاعدمنا جديدك كل الود والتقدير
روانة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
___حقائق علمية مذهلة تعبر عن طريقة نومك ___ أسـمـــاء☆☆ المنتدى العلمي - أبحاث علمية - بحوث علمية 22 08-12-2009 02:23 AM
تقنيات عام 3000م الكايده*** مسابقات وألغاز وتحديات بين الأعضاء - فرفش معنا 3 11-14-2007 02:30 AM

الساعة الآن 12:27 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103