تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العلمي - أبحاث علمية - بحوث علمية

المنتدى العلمي - أبحاث علمية - بحوث علمية تابع التقويم الدراسي 1436 وجميع مراحل الدراسة في السعودية منتدى العلوم و منتدى الرياضيات و منتدى لغتي و منتدى المواد الإسلامية والوصول السريع الى شبكة الرياضيات و موقع قياس و نظام نور ونماذج الاختبار التحصيلي ضمن نطاق المنتدى العلمي تطوير الذات

عمَّ يتباحثون ؟ ( قضية فلسطين من قلب يأن بالالم )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-18-2009, 09:32 PM   #1 (permalink)
~ نجوان ~
كبار الشخصيات - أميرة العطاء
سبحان الله و بحمده
 
الصورة الرمزية ~ نجوان ~
 

ADS
A 4 عمَّ يتباحثون ؟ ( قضية فلسطين من قلب يأن بالالم )




بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عمَّ يتباحثون ؟
عمَّ يتباحثون ؟ ( قضية فلسطين من قلب يأن بالالم )
بقلم الدكتورة: زينب عبد العزيز.
أستاذة الحضارة الفرنسية.
عمَّ يتباحثون وعمَّ يتشدقون وقد تم إغتصاب أرض فلسطين حتى الثمالة؟!.. مَن يتأمل خريطة أرض فلسطين، كيف كانت عام 1948 وما آلت إليه عام 2005 (فما بالُنا عام 2009) بعد إحتلالٍ تواطأ فيه من تواطأ من حكام العالم الغربي والعالم الإسلامي، يدرك عملية الإبادة في لحظة.. وإذا ما أضفنا إلى هذا الإقتلاع خط سير "جدار العار" الأسمنتي، الذي تم غرسه بتعاريج وإلتواءات ثعبانية بحيث تحوّل المعسكرات الفلسطينية إلى معتقالات لا إنسانية، من ناحية، والمحاصرة القاتلة التي يمارسها الصهاينة على قطاع غزة بالحصار التام المفروض عليها منذ أكثر من عامين ولم يُرفع للآن، يدرك حقيقة الوضع الذي يتباحثون حوله .. بل ويدرك كيف أن عبارة "الدولتين" التي يتغنون بها حالياً ليست إلا فقّاعة من تلك الفقّاعات التى تنبثق من آن لآخر لتشغل الرأي العام العالمي والمحلي، بينما مخطط الإحتلال التام يتواصل ترسيخه بإصرار على مرأى ومسمع من الجميع بل وبمشاركة منهم!..
ولا يسع المجال هنا لإستعراض كافة نقاط هذه الكارثة الإنسانية بكل المقاييس، لكن تكفي الإشارة إلى بعض نقاط، في أهم المجالات المتعلقة بها، لتوضيح الخطوط الرئيسية لتلك المأساة المتفردة في العالم، علّها تعاون بعض الضمائر الحيّة على إستعادة الأرض السليبة لأصحابها:
*المجال السياسي:
إن القرار رقم 181 الصادر عن هيئة الأمم يوم 27 نوفمبر عام 1947 والخاص بتقسيم فلسطين قد حصل على 33 صوتاً من الـ57 للدول الأعضاء، ومثل هذا التقسيم لم يتم أصلاً، ثم أنه قرار لم يحصل على الأغلبية المطلقة للأصوات وإنما على أكثر من النصف بقليل، كما أنه لم يتم التصديق عليه من مجلس الأمن، لذلك فهو قرار لا شرعية له.. ومن الملاحظ أن القرار الخاص بإعلان إقامة دولة إسرائيل لا يتحدث عن عدد ضحايا المحرقة وإنما نص على: "أن المحرقة التي أبادت ملايين من يهود أوروبا"، أي أنه حتى ذلك التاريخ لم يكن رقم "الستة ملايين" التي يساومون بها العالم قد تحدد، وإنما أضيف فيما بعد عندما تم فرض الإيمان به بمحكمة نارنبرج (1945-1946)!. وهو ما يكشف عن مدى التلاعب فى كل خطوة من خطوات غرس ذلك الكيان. كما أن الجمعية العامة تبنت يوم 29 نوفمبر 1947 قراراً يهدف إلى "إنشاء دولة يهودية مستقلة فى دولة إسرائيل":
« La création d’un Etat juif indépendant dans le pays d’Israël »
ولا ذكر لدولة عربية أو حتى إلى أن هذه الأرض المحتلة هي فلسطين، ولا تحديد لمصير مدينة القدس المسلمة، ولا للأماكن المقدسة، وتعقبها عبارة: "أن إعتراف هيئة الأمم بحق الشعب اليهودي في إقامة دولته المستقلة لا يمكن إبطاله أو المساس به". أي أنه منذ البداية هي دولة عنصرية دينية لا سابقة لها في العالم بل ولا حق لها فيما استولت عليه .. وفي يوم 12 مايو 1949 تقدم ذلك الكيان بطلبٍ لقبول عضويته في هيئة الأمم بضغوط من الولايات المتحدة.. وبناءً عليه صدر القرار رقم 273 الخاص بقبوله بثلاثة شروط: عدم المساس بوضع القدس، والسماح بعودة الفلسطينيين إلى ديارهم، وإحترام الحدود التى حددها قرار التقسيم!. وقرار القبول هذا غير قانوني أساساً لأنه مبني على وضع غير قانوني.. كما أن هذه الدولة غير الشرعية تحتل أرض في دولتين ذات سيادة هما سوريا ولبنان، وتزدري كافة قرارات مجلس الأمن وهيئة الأمم التي تدينها. إضافة إلى أن هذا الكيان الصهيوني المحتل لأرض فلسطين قائم بلا دستور حتى الآن، وبلا تحديد لحدود رسمية له .. الأمر الذي يكشف عن حقيقة الأطماع المستقبلية الواضحة!.
*المجال الفاتيكانى:
منذ عام 1948، عام النكبة الكبرى، وحتى مجمع الفاتيكان الثاني (1965) الذى قلَب الموازين بين المسيحية واليهودية رأساً على عقب، بتبرأته اليهود من دم المسيح، كما تؤكد الأناجيل الحالية في أكثر من مائة آية، لم يكن الفاتيكان قد إتخذ موقفاً صريحاً بالنسبة لإنشاء "دولة إسرائيل"، بل وكانت هناك العديد من الدول التي رفضت الإعتراف بذلك الكيان لعدم شرعيته، حتى قام الكرسي الرسولي في 30 ديسمبر 1993 بتوقيع إتفاقية الإعتراف "بدولة إسرائيل".. وهي إتفاقية لها مغزاها في العلاقات الثنائية بين البلدين، إذ تنص المقدمة على: "التفاهم والصداقة المتبادلة لا بين البلدين فحسب وإنما بين الكاثوليك واليهود بصفتهما الذاتية"! وهو ما يفسّر التضامن المطلق، بكل مغالطاته، بين الغرب المسيحي المتعصب والكيان الصهيوني المحتل لأرض فلسطين.. وأول ما يلفت النظر أن موقف الكرسي الرسولي في هذه الإتفاقية قد تعمّد استبعاد عبارة "تدويل القدس"؛ كما أن الفقرة الثانية من البند 11 تنص على "أن الكرسي الرسولي يتعهد بإلتزامه الصارم بعدم التدخل في الصراعات المدنية وأن هذا يسري خاصة على الصراعات حول الأراضي وحول الحدود" !!. الأمر الذي يفسر المواقف والعبارات المائعة أو غير المحددة التي تبناها الفاتيكان والكرسي الرسولي في كافة الحروب الإقتلاعية التي شنها الكيان الصهيوني على الفلسطينيين ولا يزال..
ومن أكبر المغالطات الدينية التي إقترفها الفاتيكان والكرسي الرسولي أن كلاً منهما يعلم تماماً أن عودة اليهود، وفقاً لنصوص العهد القديم، مرهونة بعودة المسيح، أي أنه لا يحق لهما شرعاً أو ديناً السماح بإنشاء دولة لليهود قبل عودة المسيح !! كما أن هذه الأرض، في نفس تلك النصوص منحها سيدنا إبراهيم لذريته بلا أي تفرقة بينهم، وذرية سيدنا إبراهيم كما هي مكتوبة في نفس النصوص، تبدأ بابنه البكر إسماعيل، جد المسلمين، الذي تم عهد الرب بالختان على أيامه، وبعده بأربعة عشر عاماً أتى إسحاق.. وحق الإبن البكر معروف في هذه النصوص.
*موقف بنديكت السادس عشر :
منذ توليه منصب البابوية وهو لم يكف عن إعلان أنه ملتزم بقرارات مجمع الفاتيكان الثانى، الذي برَّأ اليهود من دم المسيح؛ وقرر تنصير العالم؛ وفرض المساهمة فى عملية التنصير على كافة المسيحيين بكل فرقهم.. ولم يكف البابا عن الإعلان عن التزامه بوثيقة "في زماننا هذا" التي حرّفت النصوص لاستبعاد إسماعيل من نسل سيدنا إبراهيم.. ومنذ توليه ذلك المنصب أيضاً وهو لم يكف عن سب أو استبعاد الإسلام والمسلمين والاستعانة بحفنة منهم لتنفيذ مآربه، ويكفي ما قام به البابا وأساقفته للحصول على خطاب ال138 الذي به فرية أننا نعبد نفس الإله!.. وكلها حقائق ثابتة لديه.
وإذا ما تأملنا جولته الأخيرة في الأراضي المقدسة لرأينا أنه ما من منطقة مسلمة إلا وغرس فيها كنائس جديدة وخاصة تلك الجامعة اللاهوتية التي "سيدرس بها المسلمون والنصارى" على حد قوله، والنصارى هناك يشكلون أقل من 2% من تعداد هذه الشعوب ذات الأغلبية المسلمة الساحقة.. ومن الملاحظ أنه تحاشى ذكر أو التحدث عن "الإحتلال" الصهيوني، مطالباً في أكثر من خطاب "بالأمن لإسرائيل" ، بينما راح يطالب الفلسطينيين بالتخلي عن "الإرهاب" للعيش في سلام – والإرهاب هي التهمة التى نجح الغرب المسيحي المتعصب في إلصاقها بالمسلمين باختلاقه مسرحية 11 سبتمبر 2001 التي سمحت لهم بالتلفع بشرعية دولية مفتعلة لإقتلاع الإسلام والمسلمين ..كما نلاحظ أنه دائم الإشاره إلى الله على "أنه الإله الذي تحدث إلى البشر في الكتاب المقدس" وأنه الإله الوحيد الحقيقي ولا إله سواه !.. كما أن سيادة الحبر الأعظم قد بدأ رحلته في إسرائيل بالإشارة إلى: "الرباط الذي لا انفصال فيه بين الكنيسة والشعب اليهودي" ، وهي نفس العبارة التي أنهى بها رحلته في الخطاب الذي ألقاه من مطار تل أبيب قبل عودته!. ولا نقول شيئاً عن خطابه في "ياد فاشم"، متحف المحرقة، الذي وصفه اليهود بالفتور الشديد، فاضطر إلى تعويض ذلك الفتور بعبارات ممطوطة واضحة الإفتعال قبل مغادرته .. ولا يليق بمن في مثل مركزه أن يوصف بالخضوع لضغوط الصهاينة!!.
فلا يسعنا إلا أن نتساءل عن أي دولة للفلسطينيين يتحدث، وفي أي مكان، بعد كل هذه المواقف المتعنتة المعلنة، وكلها مواقف بوجهين؟. عن أي دولة وقد أبى حتى أن يزور قطاع غزة الذي لا يزال يعاني من الجوع والمرض وانعدام أبجدية المكونات الأساسية للحياة اليومية بسبب المحاصرة وعملية الإبادة المفروضتين عليه من الصهاينة ؟!. وإن كان البابا جاداً في تأييده الشكلي للحق الفلسطيني لما غادر المكان فوراً معرباً عن غضبه، على حد ما نشرته جريدة "لموند" الفرنسية يوم 15/5، عندما قام الشيخ تيسير التميمي، بارك الله فيه، ليطلب منه "التدخل لوقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطينى"، ولما مرّت مجرد لحظات حتى أعرب المتحدث الرسمي باسم الفاتيكان عن "عدم رضاه لماحدث"!!.
لقد وصلت القضية الفلسطينية إلى نقطة الوضع الفاصل بين الحياة والموت .. ومثل هذه الكارثة الإنسانية المتعمّدة لا تُحل بإقامة أسبوع للصلاة في كافة كنائس العالم من أجل السلام في "إسرائيل فلسطين"، من 4 إلى 10 يونيو 2009 ، كما أعددتم العدة لذلك، وإنما بحاجة إلى قرارات حاسمة، إلى قرارات رادعة ملزمة تنفذ فوراً وبتدخل هيئة الأمم ومجلس الأمن اللذين لجأتم إليهما من أجل فرض حرية العقيدة وتنصير العالم - و هو ما يمارس حالياً في شعب أفغانستان وشعب العراق .. وأقل ما تبدأ به هذه القرارات هو تجميد الإعتراف من كافة دول العالم بالكيان الصهيوني المحتل لأرض فلسطين، وتجميد التعامل معه في كافة المجالات حتى يرضخ لمطلب الشعوب الغاضبة في المجتمع الدولي، فمن يطالع مطالبها يدرك مدى الغليان الذي يعتمل بداخلها غضبا وإهانة!
لذلك يجب على كافة أصحاب القرار المسلمين والعرب، فى كافة المجالات، أن يتقوا الله في دينهم وأن يتقوا الله في شعوبهم، وأن يكفّوا عن التنازلات التي يقدمونها في كل لقاء، والقيام بتعديل تلك المبادرة العربية المزعومة بالتمسك بالثوابت الأساسية، وأهمها: القدس كاملة عاصمة لفلسطين؛ وحق عودة جميع اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم؛ والمطالبة بتعويضهم عن كل الدمار الذي لحق بأرضهم وعن تدمير مئات القرى ببنياتها؛ وعن إستغلال ثرواتهم الطبيعية بأنواعها على مدى واحد وستين عاماً، فحدود 1967 التى يتشدق بها البعض تعني ضياع 80 % من أرض فلسطين!!.
أما البابا بنديكت 16، الذى أبى الذهاب إلى قطاع غزة، لأي سببٍ كان، فلا يسعني إلا أن أقدم له صورة حقيقية لما آل إليه أطفال غزة وسكانها من القذف المتواصل بالفوسفور الأبيض وبكافة الأسلحة المحرمة دولياً.. ذلك هو حال غزة: طفلة تفحّمت .. وبعدها نهشت جثتها الكلاب المدرّبة..
إتقوا الله جميعاً فالكفن لا جيوب له، ولا يبقى سوى صالح الأعمال ..
عمَّ يتباحثون ؟ ( قضية فلسطين من قلب يأن بالالم )
صورة لطفل فلسطيني متفحم





تحيتى للجميع


خير من ان تدخل لتكتب ( شكرا ، يعطيك العافية يسلمووو ) ان تقول رايك واذا لم يكن لديك راى لتكتبه فخير ما فعلت انك استفدت


~ نجوان ~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-21-2009, 11:10 AM   #2 (permalink)
Little Cat
رومانسي فعال
 
الصورة الرمزية Little Cat
 
مرحبا أختي نجوان, أكثر ايلاما مما قرأت هو أن أجد موضوعا بهذه الأهمية و الحساسية بدون أي رد بالرغم من مرور ثلاثة أيام على وضعه, في الوقت الذي قد تضعين موضوع عن "اعرف مين بحبك ب2010" مثلا, لتجدي عشرات الردود في ذات المدة فدعيني أسمي هذا مأساة!
أما عن الموضوع, و الله شيء مؤلم بحق.. العالم يطلب رضى اليهود لذلك لا أمل في العالم, و لا أمل في كل شخص رأى عنوان موضوعك فلم يقرأه و لا أمل في من أراد قراءة الموضوع فاستطاله فتركه..
اليوم أوروبا تحاول جاهدة أن تكفر عما بدر منها تجاه اليهود من اضطهاد و لكن هل يحق لها أن تفعل ذلك على حسابنا؟ ألمانيا تقدم تعويضات سنوية لضحايا المحرقة و بالمقابل لا تعويض لنا عما يرتكبه الصهاينة من جرائم فينا, العالم كله يعترف باسرائيل دولة, و هي قائمة على أساس ديني و بحجج من العهد القديم و غالبيتها من اليهود, أما أصحاب الديانات الأخرى من حاملي الجنسية الاسرائيلية فهم من العرب المتشبثين بأرضهم, و بالرغم من أنهم يحملون الجنسية الاسرائيلية, فانهم يعانون التمييز لكونهم غير يهود, بالعربي: اسرائيل "دولة" دينية يعترف بها العالم و يقر بشرعيتها, في المقابل تظل الولايات المتحدة تنبح و تخوف من قيام دولة اسلامية في قطاع غزة..
أنا أعجب من حال المسيحيين, كيف يبرئون اليهود من فعلة اليهود أنفسهم يتفاخرون بها؟! و الله نكتة.
في النهاية أود التعليق على الصورة بالقول: هذا ما يحدث عندما لا يبقى الضمير حيا

شكرا لك نجوان, أرجو أن يقرأ الجميع موضوعك.
Little Cat غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-21-2009, 08:58 PM   #3 (permalink)
اصغر ملك
مـراقـب عـام - أمير المرح - مراقب مميز
سفير النوايا الحسنه
 
الصورة الرمزية اصغر ملك
عزيزتي نجوان

والله لقد اثرتي الشجون وكل ما كتب هو عين الحقيقة ولكن هل تعتقدين انك تنادين

حيا ...لا والله كلنا اموات نتحرك ماتت فينا النخوه والعزه للاسف الشديد مات فينا

الايمان ..الا من رحم ربك ....لقد بيعت فلسطين قطعة قطعة ولازال التجار يساومون عليها

وكما يقال حاميها حراميها

تقبلي الف تحية واكبار
اصغر ملك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-22-2009, 05:11 PM   #4 (permalink)
~ نجوان ~
كبار الشخصيات - أميرة العطاء
سبحان الله و بحمده
 
الصورة الرمزية ~ نجوان ~
 
السلام عليكم اخوتى

لى عودة للتعليق و المناقشة

الف شكر لمروركم الكريم وكل عام وانتم بالف خير
~ نجوان ~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-22-2009, 08:25 PM   #5 (permalink)
التعمرية
رومانسي مرح
 
الصورة الرمزية التعمرية
 
اختي نجوان

اول مرة او تاني مرة راح كون سلبية
وارد عليكي

لا تعلـــــــــــيــــــــــــــــــــــــــــــــــق

يسلمو ايديكي
التعمرية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2009, 08:47 AM   #6 (permalink)
~ نجوان ~
كبار الشخصيات - أميرة العطاء
سبحان الله و بحمده
 
الصورة الرمزية ~ نجوان ~
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Little Cat
مرحبا أختي نجوان, أكثر ايلاما مما قرأت هو أن أجد موضوعا بهذه الأهمية و الحساسية بدون أي رد بالرغم من مرور ثلاثة أيام على وضعه, في الوقت الذي قد تضعين موضوع عن "اعرف مين بحبك ب2010" مثلا, لتجدي عشرات الردود في ذات المدة فدعيني أسمي هذا مأساة!
أما عن الموضوع, و الله شيء مؤلم بحق.. العالم يطلب رضى اليهود لذلك لا أمل في العالم, و لا أمل في كل شخص رأى عنوان موضوعك فلم يقرأه و لا أمل في من أراد قراءة الموضوع فاستطاله فتركه..
اليوم أوروبا تحاول جاهدة أن تكفر عما بدر منها تجاه اليهود من اضطهاد و لكن هل يحق لها أن تفعل ذلك على حسابنا؟ ألمانيا تقدم تعويضات سنوية لضحايا المحرقة و بالمقابل لا تعويض لنا عما يرتكبه الصهاينة من جرائم فينا, العالم كله يعترف باسرائيل دولة, و هي قائمة على أساس ديني و بحجج من العهد القديم و غالبيتها من اليهود, أما أصحاب الديانات الأخرى من حاملي الجنسية الاسرائيلية فهم من العرب المتشبثين بأرضهم, و بالرغم من أنهم يحملون الجنسية الاسرائيلية, فانهم يعانون التمييز لكونهم غير يهود, بالعربي: اسرائيل "دولة" دينية يعترف بها العالم و يقر بشرعيتها, في المقابل تظل الولايات المتحدة تنبح و تخوف من قيام دولة اسلامية في قطاع غزة..
أنا أعجب من حال المسيحيين, كيف يبرئون اليهود من فعلة اليهود أنفسهم يتفاخرون بها؟! و الله نكتة.
في النهاية أود التعليق على الصورة بالقول: هذا ما يحدث عندما لا يبقى الضمير حيا

شكرا لك نجوان, أرجو أن يقرأ الجميع موضوعك.



السلام عليكم لتل كات

الحقيقة ان العرب انفسهم هم من اذلوا انفسهم و اخنعوها و جعلوا اسرائيل تدمر و تقتل و تحتل و تجرى لتختبأ من حجارة بيد صبى و من ثم تطالب المجتمع الدولى بوقف العنف !

المجتمع العربى اصبح ذليل العزة و الكرامة و الخوف المرضى من شبح القوى العظمى

اصبح يخشى ان يجتمع على كلمة واحدة او راى واحد

واتعجب من الرؤساء و ملوك الحكومات العربية الذين كل ما يستطيعونه ان يجتمعوا مع امريكا او غيرها من الدول للتفواض و فض الاشتباك

ولا يجتمعون للمطالبة بحقوق الدولة الفلسطينية

كيف لهم ان يناموا و اخوان لهم عرب قد تهدمت بيوتهم و فقدوا ذوايهم و وظائفهم ، وفى حصار دائم ومهددين بالموت بين كل لحظة واخرى

كيف لا يتسالون عن مستقبل الطفل الفلسطينى الذى دائما يسمع صوت القنابل و الصواريخ و يرى الاموات و هدم المبانى و تشتت الاسر وبكاء النساء

الله يعين

تسلمين اختى على مرورك الرائع وكلماتك الصادقة التى جعلتنى اتفاعل معها واتاثر بها

تحيتى لك واتمنى دوام تواجدك بالقسم فلديك قلم معبر و احاسيس صادقة
~ نجوان ~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2009, 08:53 AM   #7 (permalink)
~ نجوان ~
كبار الشخصيات - أميرة العطاء
سبحان الله و بحمده
 
الصورة الرمزية ~ نجوان ~
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اصغر ملك
عزيزتي نجوان

والله لقد اثرتي الشجون وكل ما كتب هو عين الحقيقة ولكن هل تعتقدين انك تنادين

حيا ...لا والله كلنا اموات نتحرك ماتت فينا النخوه والعزه للاسف الشديد مات فينا

الايمان ..الا من رحم ربك ....لقد بيعت فلسطين قطعة قطعة ولازال التجار يساومون عليها

وكما يقال حاميها حراميها

تقبلي الف تحية واكبار



السلام عليكم اصغر ملك

اذا نظرنا للحكومات العربية وموقفها من قضية فلسطين ففعلا سوف نشعر بمدى الياس و الذل و الحزن الحقيقى على اخونا ونحن مكتوفين الايدى

ولكن اذا نظرنا الى كلام رب العزة وانه قد اذلهم وفرقهم فى البلاد و جعلهم مشتتين الى ابد الدهر وان بعد الذل و الخنوع سينتصر العرب و ترتفع رايتهم

فهذا يجعلنا نصبر ونحتسب اجرنا و اجر كل مظلوم عند الله وننتظر يوم الفصل و الميعاد

وان شاء الله ان لناظره لقريب

تسلم على مرورك ومشاركتك الجميلة

تحيتى لك
~ نجوان ~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2009, 08:56 AM   #8 (permalink)
~ نجوان ~
كبار الشخصيات - أميرة العطاء
سبحان الله و بحمده
 
الصورة الرمزية ~ نجوان ~
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التعمرية
اختي نجوان

اول مرة او تاني مرة راح كون سلبية
وارد عليكي

لا تعلـــــــــــيــــــــــــــــــــــــــــــــــق

يسلمو ايديكي



السلام عليكم التعمرية

لا تكتفى بكلمة لا تعليق بل شاركى و تحدثى وقولى ما عندك لاخوتك فعلى الاقل سيكون لديك الكلمة التى تملكيها وتستطيعى ان تعبرى بها عن رايك الحر

ورغم انى اعلم تماما انك متضايقة الا ان لابد ان يكون لديك تعليق

تحيتى لك وشاكرة مرورك السريع
~ نجوان ~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2009, 02:32 PM   #9 (permalink)
تلين
عطر الرومانسية
 
الصورة الرمزية تلين
 
A 3

عزيزتي نجوان
لا تعلمي كم افرحني موضوعكي حقا اشكركي
على كل كلمه قلتيها لا اعلم ماذا اقول ولكن يجب علي ان اقول لانني فلسطينيه
وانا اعاني مثل الشعب الفلسطيني
ولكن رئيي ان الشعب الفلسطيني ليس بيده حيله
لانه شعب فقير من الاسلاح او اي شيئ ممكن ان يدافعو به عن ارضهم
وللاسف الشعوب المسلمه تقف تنظر الينا ولا تفعل شيئ
وهذا اكبر خطأ هذا ما يدع الاسرائيليين يطمعون بنا اكثر واكثر
وهذا ما يضعفنا نحن الشعب الفلسطيني بانه لا نجد احد يساعدنا

ولكن مع ذلك فان الشعب ليس ضعيف بل انه يفعل ما بوسعه واكثر مثل على ذلك اهل غزه
الصامدين
مع كل ما يحدث لهم الا انه صامدين وان شاء الله سيظلو كذلك
واهم شيئ يجب ان يظل معنا الامل والتفائل بان فلسطين ستتحرر اجل ستتحرر باذن الله
تعالى تحياتي لكم اختكم الفلسطينيه تلين
من القدس المحتله

التعديل الأخير تم بواسطة تلين ; 08-23-2009 الساعة 02:35 PM
تلين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-26-2009, 04:57 AM   #10 (permalink)
~ نجوان ~
كبار الشخصيات - أميرة العطاء
سبحان الله و بحمده
 
الصورة الرمزية ~ نجوان ~
 
السلام عليكم تلين

الف شكر على مشاركتك وعلى ردك الجميل

واللهم ينصر فلسطين ويحررها ويذل اليهود المستضعفين

تحيتى لك
~ نجوان ~ غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جمال مدينة ايلات في فلسطين ...ان شاء اشوفك حرة يا فلسطين ملك الرومنسية سياحة اسيا و فنادق اسيا و عروض سفر اسيا 2 04-21-2009 03:04 PM
صباح مشرق بالامل بعيد المدى خواطر , عذب الكلام والخواطر 10 07-16-2006 11:59 PM
## عبر عن احسـاسك بالالم ## غاردينا المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة 9 09-10-2004 09:51 AM

الساعة الآن 11:07 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103