تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

لقيتك بين حلمي والمسآء وانتظاري و [انتهيت]

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-22-2009, 11:10 PM   #1 (permalink)
الحب عذابـ
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية الحب عذابـ
 

ADS
إرسال رسالة عبر MSN إلى الحب عذابـ
Talking لقيتك بين حلمي والمسآء وانتظاري و [انتهيت]




كـ عادتهآ في مساء كل يوم اربعاء عندما تشير الساعه الى الثانيه ظهراً .. تدخل هـاجر الى المنزل معلنه حالة قدومهآ من الجامعه .. يصاحبهـا بعض عبارات التشكي لما مر فيها خلال اليوم .. ولكن على غير العاده لقد فضلت هاجر الصمت ورحلت مسرعة الى غرفتها موهمة الجميع برغبتها وحاجتها للنوم .. استبدلت ملابسها على عجل .. رمت برداء الجامعه ارضاً .. وارتمت بجسدها على سريرها .. وجلست لفتره تتامل في خزانة ملابسها وماتحتويه من الوان وملابس .. وبعد ان سحبها الهوجاس لـ عالم اخر استلقت والقت ظهرها لـ خزانتها المليئه بالالوان وراحت تتخيل عالمها الوردي .. اخرست جهازها الجوال و وضعته تحت مخدتها وكانه يهزها ليرجعها الى واقعها عندما يرن .. بـ غرفه شبه مظلمه وبجو هادئ جداً الا من دقات قلبها القلقه ..
اتعبت هاجر السرير تقلباً ولم تستطع ان تقرر على اي جنب ترتاح مطبقه المثل " كل واحد بينام ع الجنب الي يريحه " مضى الوقت بطيئه وسريعاً في نفس الوقت حتى غلب هاجر النعاس اخيراً بعدما تعارك طويلاً مع تلك الافكـار والهواجس ..

لم يكن يوم الاربعاء بالنسبه لـ اسرة هاجر يوم ممل بل هو روتيني بشكل غير ممل لهم فـ اعتادو على ان يذهبو فيه لزيارة الاقارب لعل ان ينالهم بعضاً من بركة صلة الرحــم .. وكانت هاجر فرداً مشاركاً دائماً بتلك الزيارات
في مساء هذا الاربعاء بعد ما طرقت امهـا الباب لمرات عدة لم تستطع هـاجر ان تتحرك فـ سهرها بالامس وبعد يوم جامعي شاق لا علاج له سو النوم والراحه فصرخة بصوت متعب جداً بانها لاتريد الحضور ولا المشاركه في زيارة هذا المساء وانها تفضل النوم والراحه
بالكاد سمعت الام تلك الرغبه .. حتى تلت عليها ان تلك رغبتها ولا لوم للأم في حال استيقظت هاجر وانبتهم على عدم ايقاضها للذهاب ثم رحلت ..
كل ما ارادت هاجر في تلك اللحظه هو القليل من النوم .. وما ان اعادة راسها من جديد لدخول الى عالم اللذه حتى اهتز من تحتها ما استطاع ان يرجعها الى عالم الواقع وليس من عالم الخيال هذه المره بل من عالم الاحلام .. وكانت تلك الاهتزازه البسيطه من اثر رسالة وصلت اليها
نظرت بسرعة الى هاتفها ولفت انتباها الوقت .. نهضت مسرعة وهي كاره واسرعت الى الاستحمام ومن ثم وقفت قليلاً امام المراءه ترتب شعرها بطريقتها المميزه التي اشتهرت بها .. عادت الى خزانة الملابس وقفت مطولاً .. احتارت بين هذا وذاك فـ ذاك يظهرها بمظر الرخيصه جداً .. والاخر يظهرها بمظهر المتشدده ..
وذاك يعطي الانطباع انها مازالت صغيره .. والاخر يبين انها رسميه جداً .. بعد ما امتلئ السرير بما في خزانتها .. استقرت على ردائها الابيض الذي وجدت فيها انطباعاً انثوياً غير رخيص ..
فتحت الباب وصرخت على خادمتهم بصوت عالاً جداً .. امرتها بان تسرع في ترتيب الفوضى التي احدثتها قبل قليل .. وجلست هي ترتب مايكمل هذا اللبـاس من زينة تجمل بها نحرها ويديها .. ثم جلست بكل اريحيه امام المراءه تعبث بالوان وضعتها امامهـا كان للاسود نصيب الاسد من رغبتها فـ اطار حول عينيها الزرقاوتنا بعد ارتداء العدسات امر اعجبها ورات انه مميز وبعضاً من احمر الخدود الذي يزيل ارهاق يوم الامس الطويل وكـ ختام لذالك العمل امسكت بـ اسطوانة صغيره سوداء بعدما فصلت الجزء الاعلى منها وادارتها لتخرج بـ جسم شبه صلب يصبغ شفتيها بلون احمر مميز ..
التفت على الخادمه لتامرها ببعض التعديلات وبين اللحظه والاخرى تنظر الى جهازها الجوال لترقب الوقت وربما شيئاً اخر ..
خرجت الخادمه بعدما اعادة المكـان أفضل مما كان فـ اشعلت تلك الشموع العطريه واستلقت على سريرها تتمتم ببعض الاغنيات والابيات الشعريه ..
اجرت اتصال قالت بعد السلام فيه وتحية الكلام .. ان الجو امن الان استطيع ان التقيت .. اتصل عندمـا تصل .. ومن ثم بيد مرتجفه اغلقت الهاتف .. وخرجت وهي تمسك به تجوب اركان البيت وترى هل ماكان في بالها قد تم ..
البيت خالي وامن الا من الخادمه التي ستذهب بعد دقائق للنوم فـ لايوجد ماتقوم به .. حتى الان كل شي يسير وفق المخطط الذي تريده هي .. واهتز الجوال بيدها لتجيب .. نعم ساحضر الان ..
اسرعت للاسفل وفتحت الباب لـ شاب ارتدى افضل الثياب .. واصبح كـ العريس ولكن بدون بشته !

امسكته بيده وجرت به مسرعة نحو غرفتها وهي تركض خوفاً من كل شي اغلقت الباب واحكمت اغلاقه ثم تأكدت من ذالك .. وبعدها اخذت نفساً عميقاً وسط احضانه ضحك الاثنان بصمت فأسرعت الى جهازها المحمول واصدرت صوتاً معقول بـ نغم موسيقى متنوعه .. واتخذ الشاب من السرير له مجلساً .. جلست بجواره فأسمعها عبارات الاعجباب بترتيب والوان وتنسيق غرفتها وهي خجله وفرحه بذالك الاطراء .. ومن ثم توجه الى مدحها هي وكيف هي رشيقه مميزه ذات خصلات شعر رائعه استطاع ان يستشعر روعتها بعد ما لمستها وحرك يده فوق راسها ..

انطبع القليل من احمر الشفاة على اجزاء من وجهه واستطاع بثوبه ان يزيل بعض المساحيق من وجهها دون ان يعلم وأن يدرك ان لذالك اثر ..
طال حديث الغزل فـ شعرت انه من الادب ان تقدم له مايشرب .. لم يكن الماء هو المطلب فـ العصير الذ طعماً واطيب

لم يكتب لذالك الشـاب التلذذ بذالك الشراب لـ اخرهـ فـ بعد الشربة الأولى اصيب بصعوبة بالتنفس حيث شـاء الله ان يدخل شـي من هذا الشـراب الى القصبة الهوائيه فـ يعيق عملية دخول الهواء اليهآ ..
لم يستطع أن يفعل اي شي سوا بعض الحركات اللإاراديه بـ محاولة اخراج ذالك السائل بدفع كمية كبيرة من الهواء للخآرج ..
لم تستطع هـاجر التفكير بامر صائب تفعله فـ بلا شعور اصبحت تضرب ظهره وتحـاول ان تخرج ذالك السائل وماهي الا دقائق وتحول وجهه من الاحمـر لـ الازرق وخارت قواه فوق ذالك السرير . .

ارتمى بجسد ثقيل جداً فوق سرير هاجر .. حـاولت ان تنادي عليه فلم يجب وحـاولت ان تحركه فلم يستجب !
دموع هاجر ليست هي ردة الفعل المناسبه فقد خرجت بشكل لاشعوري وغير كـافي عن التعبير عن ما جرى ..
همست هاجر اكثر من مره بصوت مرتجف مترجية هذا الاخر لان يستيقض .. حلفته بالله ان كان مازحاً فـ تلك مزحه ثقيله جداً لاتحتملهـا ..
وقفت امامه وهي ترا والدهآ واخوتها .. رجال الشرطـه والهيئه في غرفتها ..

ضرخت بصوت عالي .. عالي جداً اوقض الخادمـه التي اسرعت لتطرق الباب دون اجـابه من هاجر سـوى تلك الصرخـات العاليه ..
اتصلت تلك الخادمـه بالام واخبرتها بما جرى فـ تلك اتصلت باحد الابناء الذي ذهب مسرعاً للمنزل وما ان دخل حتى سمع صراخ هاجر المتعالي .. ولكن صوته كان كافياً بقطع صوت صرخات هاجر .. فـ عندما طرق الباب بعنف وطلب منها ان تفتح له..
كتم الخوف صوتها واصبحت تحترق من الداخل اكثر مابين الخوف والهلع لما جرى .. ومابين القهر على ما فعلته .. لم ينتظر اخوهآ مطولاً فـ رمى بجسده على بابها الخشبي مرات عديده حتى فتحه .. توقف عندما نظر لذالك الملقى على السرير .. نظر لـ اخته التي لم تعرف هل تلجئ اليه أم ترحل بعيداً عنه .. لم يكن للشك مجال في مايفعله هذا الشاب هنا فكل الاثـار واضحه وصريحـه .. ولعل من غلطاتها وضعها لـ احمر الشفاه الواضح جداً !!

وقف الاخ خائف جداً .. وهـو مذهول من هول الصدمه .. جلس بجانب ذالك الاخر على السرير ووضع يده على رقبته ولكن لا نبض لاحيـاة !! وضع يديه فوق راسـه !! حـاول ان يستجمع قواه وقع على ركبتيه امـام السرير ولعله يترجى ذالك الاخر بأن ينهض فـ لنآ حساب اخر ولكن استيقض .. بكى لـ يطفى الجمر الذي اشتعل بداخله .. استغلت هي تلك الفرصه وخرجت مسرعه .. ركضت لـ غرفة الخادمه اختبئة بها وعدتها بتقديم كل مالديها لها بشرط ان لاتخبرهم انهـا هنآ .. انهارت باكيه ارتسمت مسـاحات من السواد على خديهـا لسيلان ذالك الأسود الذي كان يأطر عينيهآ .. انعكست الصورة بدلاً من صراخها اصبحت تسمع صراخاً اخر باسمهـا توعداً شديداً يلي اسمهـا .. نظرت للسمـاء دعت الله الحت بـ الدعـاء بأن يخرجهآ من هذه المحنه بأقل الخسـائر فهو القادر على كل شـي .. سمعت اصوات عديده وتعالت الاصوات .. اجتمعت الاخوه جميعاً هنآك امـام ذالك الجسد بـ وجوه يملئها الغضب واليأس والعـار !!

الغريب هـو ان يدق الجرس في هذا الوقت المتأخر فاي ضيف سيحل هـو ضيف غير مرغوب به بالتأكيد .. فـ اجتماع الاخوه لـ ايجاد حل ينهي ذالك السواد لم ينتهي بعد ..
ذهب صغيرهم ليرى من الطارق .. ولعل صغيرهم رجلاً وجدت فيه علامـات الرجوله فـ هو طويل القائمه مهيب الطله ..
رجال الشـرطه ! اخر من كآن يتمنى روؤيتهم في هذا الوقت .. بعد التحيه و السـلام .. اخبرهم ان الاتصـال اتى من احد الجيران فقد سمعو صوت صراخ وكأن امراً يحدث في هذا البيت .. دخل رجال الشرطه وتركهم الصغير ذالك .. ذهب لـ اخوته لـ يصعقهم بالخبر فقالو انه الموت لامفر منه
تحرك الاوسط منهم مسرعاً وبشماغه قام بمسح ما استطاع من عآر اخته .. حـاول اخفاء كل مايظهر للعلن عمـا حدث في تلك الغرفه الصغيرهـ .. دخل رجال الشرطه .. ونظرو للامـر طلبو العون .. اصبح المنزل مليئاً بالرجـال .. ومنظر الاخوهـ وكانهم يتلقون العزاء .. بل لعل كل واحد منهم تمنـا ان يكون العزاء لهآ خيراً من هذا الامـر كـله .. وكان تلك الفكرهـ استولت على واحد منهم فقرر ان يقتلهآ .. ذهب مسرعاً باحثاً عنهـا صرخ باسمهـا ولم تجب فـ قرر ان يجوب غرف المنزل كلهـا .. لحقته الام تحـاول ان تمنعه من اي امر يريد القيـام به .. ذهب لـ غرفة الخادمه كـ ملجئ اخير والام تتعب خطواته السريعه وهي تحاول أن تهدئه وتطلب منه ان يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ... وجدهآ هنآك وسط سوادهآ المعذب لهـا .. امسكهآ حـاول ان يمنع نفسه من ضربهـا ولم يستطع .. ضربها ولم تصرخ ابداً سحبهـا من شعرها ليخرجهـا من ذالك المكـان فـ استجابت بـ انكسـار .. صفعها امام اختيهـا وامهـا ولم تأن حتى كرر فعلته حتى استطاعت الام ان تحول بينهمـا بصق عليها ثم رحل !

لم يكن صباح الخميس امراً عادياً لدى الاب .. بل كان شؤماً تمنى الموت بدلاً من ان تشرق شمس يوم جديد ..
غطـى وجهه بـ شماغه .. انسحب من هذا الموضوع بـ هدوء كما يبدو للجميع ولكـن ما كان بداخله اعصـار من النآر تحرق جوفه وتقطعه قطعاً .. تسألات قاتله !
لماذا فعلتي بي هذا ياصغيرتي ..؟!
الستي تلك الفتاة المدللـه ؟
الم تعلمي ان هذا امر يهين والدك امام الملاء ؟ انسيتي اني فخور بك دائماً !! لماذا خنتي الثقه ؟ لماذا خنتني !!
ماكـان السبب وراء اندفعاك حول هذا الشـاب ؟ لماذا فعلتي بي هذا ياصغيرتي !
هل استحق هذا منك ؟ هل استحق ان يرد مافعلت معك بهذه الطريقه ؟
لمـاذا صبغتي وجهي بـ السوادء امام الملاء فـ اصبحت عاجزاً عن ان ارفعه !!

انتهى رجـال الشرطه من كل الاجراءات الازمـه في تلك الغرفه .. اخذو الاقوال .. بعدهـا استعدا احدهم احد الاخوهـ وطلب منه انهم يريدون من صاحبة الغرفه أن تـاتي اليهم لـ اجراء التحقيق ..
- كيف بهآ فتـاة ان تحضـر هنآك .. لا نستطيع !
- ولكـن هذا القانون وتلك هي الاجراءات ؟
- ولكـن اليس هنآك استثناءات سنقدم لك كل ماتريد
- القانون قانون الموضوع اتهـام بالقتل القضية ليست بـ السهله !

انهـار الاخر !! اتهـام بالقتل .. هل يعقل ان تكون نهايتها تلك النهـايه
لعلهم ان يسمحون لنآ بأن نقوم بـ اخذ الحد الان ونقتلها بكل سريه بدون الفضيحه لـ هو امر افضل بكثير ..

تم طلب هآجر لـ التحقيق واحيلت بعدهآ للسجن الخاص بـ النسـاء لحين انتفاء هذه التهمه عنهآ .. حاول اخوتهـا بكل ما استطاعو ان لايتم هذا الامـر فـ مازالت هي صغيرهـ جداً على هذا الامـر ومازالت هي اختهم رغـم كل شـي ولعل ان عقوبة القتل منهم ارحم من اي عقوبة تأتيهـا من غريب ..
فـ استطاعو بـ كفاله اخراجهآ من ان تكون في الحبس فترة التحقيق ..
الى ان يتم رفع القضيه الى المحكمـه لينظر في امرهـا ويصدر الحكـم ..



كآنت تلك الايـام من اصعب الايام التي مرت بهآ هـاجر واسرتهـا .. فـ الخوف من ان يكون تقرير الطب الشرعي انهآ محاولة لـ جريمة قتل !
كـان خوفهم الاول ولكن هذا الخوف تلاشـى تماماً ..
عندمـا حان وقت الجلسه في المحكمه لـ اصدار الحكـم .. حين راء القـاضي انهآ برئيه من عملية القتل .. ولكنهآ متهمه بـ الخلوهـ فـ تستحق السجن لـ ستت اشهر على فعلتها تلك ..
صراخ الندم انطلق من صدر هآجر ولكنه كـان اضعف من ان يخرج للعلن .. جرت هـاجر الى السجن النسـائي .. حيث وجدت الكثيرات ممن هن في عمرهآ بـ نفسيات مدمرهـ وحالات مجنونه فـ خلفت تلك القضبان يوجد المئات من القصص والعديد من الاطفال الذي اذهلو هاجر فـ لهم الكثير من الامهـات ولكن لايوجد رجل مسؤل عنهم ابداً فـ ذالك الذي يتنقل بين احضان الفتيات لايعلم ماسيكون حاله عندما يتربى ويعيش وسط هذه السجون

الاخرى التي اعتادت الهرب مع الشباب تتحفهم في كل ليله بقصه قصيره عن تجاربها العظيمه..
غير حالات الولاده المفاجئه الاجهـاض !!الآآم لا يُسمع انين اصحابها بسبب تلك القضبان ..
مرت تلك الشهور الست على هاجر بكل صعوبه فلم تستطع ان تتأقلم مع الوضع ابداً .. ولم يكن لها اي عون من الخارج يساعدهـا بذالك فـ اخر مره رات فيها اهلها هـو ذالك اليوم الذي دخلت فيه الى هنـاك مرت الايـام كئيبه رغم تلك الاحداث العجيبه التي تحدث داخل تلك الاسـوار .. ولكنها تزيد هاجر عزله عن البقيه .. فـ هي صامت مبتعده ..


اليوم تتم هـاجر يومهآ الاخير فـ لها هنآ ستت اشـهر .. ولكـن لم يأتي احد لـ استلامهآ .. فـ لم يعد احد يرغب بهآ حتى اسرتهـا ..
اصـاب هذا الامـر هاجر بـ الاذى النفسي الشديد..
لم تستوعب رغم ما اصابها من تبلد أن اهلها لم يأتو لـ يستلمو الجثه الموجوده لهم في هذا السجن فـ ان لم يسألو عنهآ فـ هو تعبير عن حالة غضب ولكـن ان يتركوهـآ هنآ وسط كل شـي غريب ..

اعتقدت انهـا اخطـاء في عملية الحاسب والعد وأن الغد هو يوم اتمامهآ لـ الست اشهر ولكـن اتى الغد ولم يأتي احد لـ استلامهآ .. اصبحت كـ البقيه مرفوضه منبوذه من المجتمع ملطخه بـ عار !
لم تعد هآجر الفتاة الجامعيه الرشيقه الانيقه المتميزهـ صاحب الحضور القوي !
الوضع النفسي يزداد سوءاً وللاسف فـ تلك المراكز لايولون هذا الجانب اهتماماً بالغاً لعل اهتمامهم يتمركـز بتلبيه الحاجـات الاساسيه لـ الفتيـاة ..
ذبلت هـاجر .. هذا ماكانت تراه في كل شـي ولعل ابرز من صرخ لهآ بذالك تلك المراءه التي رمتها بقوهـ لتحصل على قطعة منهآ .. اتخذتهـا كـ اداة لقطع كل عرق يمدهآ بـ الحياة فـ اي حياة تعيش بعد ما اصابهـا ..
بنظرات بارده وبكل تبلد .. تقطع العرق الاول في يدهـا اليمنى وتتبعه بالثاني وكـان الامـر اصبح امراً عادياً ..
قطرات الدم تسيل من يديهـا لتصبغ الارض التي تقف عليهـا وتشير لـ مكـان سيرهـا لموضع نومهآ تضع راسهـا على مخدتهـا وهي تتسأل هل سـ يستلم اهلي جثتي مرهـ اخرى .. ام سيرفضون ذالك كمـا رفضوني أول مره !

تمت




لقيتك
والتفت ولقيتك
واثرني وآهم.,,
لقيتك!
بين حلمي..والمساء
وانتظآري
وابتديتك؟؟
وانتهيييييييييت


الحب عذابـ غير متصل  
قديم 07-23-2009, 02:01 PM   #2 (permalink)
عدنان العقيلي
عطر الرومانسية
ابحث عن ذاتي بين كلماتي
 
الصورة الرمزية عدنان العقيلي
 
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عدنان العقيلي
قصه جميله ورائعه بالفعل
مشكورين
عدنان العقيلي غير متصل  
قديم 07-24-2009, 12:04 AM   #3 (permalink)
الحب عذابـ
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية الحب عذابـ
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى الحب عذابـ
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
الحب عذابـ غير متصل  
قديم 07-24-2009, 09:18 PM   #4 (permalink)
دلوعة الموسم
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية دلوعة الموسم
 
اااااااااااااه لا حول ولا قوة الا بالله

مشكور على القصة المحزنة

تحياتي
دلوعة الموسم غير متصل  
قديم 07-24-2009, 09:20 PM   #5 (permalink)
الحب عذابـ
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية الحب عذابـ
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى الحب عذابـ
mercii



على المرور
الحب عذابـ غير متصل  
قديم 07-25-2009, 06:54 AM   #6 (permalink)
SoOosOo lov
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية SoOosOo lov
 
ثانكس عل قصه.....
SoOosOo lov غير متصل  
قديم 07-25-2009, 06:59 AM   #7 (permalink)
SoOosOo lov
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية SoOosOo lov
 
ثانكس عل قصه.....
SoOosOo lov غير متصل  
قديم 07-28-2009, 11:49 PM   #8 (permalink)
الحب عذابـ
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية الحب عذابـ
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى الحب عذابـ
ثانكس على المرور
الحب عذابـ غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ياعشير المصلحة منك انتهية إندماج الأرواح الشعر و همس القوافي 7 12-30-2004 11:39 AM
صورة العربي والمسلم في مناهج التعليم لعشر دول ( 1- 3) : العرب.. أثرياء.. كسالى ومتخلف الدمقراطي vip المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة 1 07-27-2004 11:31 AM
انتهيت الادهم خواطر , عذب الكلام والخواطر 1 01-05-2004 10:54 PM
حبيتك لم لقيتك المصرى الشعر و همس القوافي 0 01-03-2004 10:42 AM

الساعة الآن 01:37 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103