تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العلمي - أبحاث علمية - بحوث علمية

المنتدى العلمي - أبحاث علمية - بحوث علمية تابع التقويم الدراسي 1436 وجميع مراحل الدراسة في السعودية منتدى العلوم و منتدى الرياضيات و منتدى لغتي و منتدى المواد الإسلامية والوصول السريع الى شبكة الرياضيات و موقع قياس و نظام نور ونماذج الاختبار التحصيلي ضمن نطاق المنتدى العلمي تطوير الذات

أوتاد الأرض معجزة علمية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-05-2009, 01:06 AM   #1 (permalink)
~ نجوان ~
كبار الشخصيات - أميرة العطاء
سبحان الله و بحمده
 
الصورة الرمزية ~ نجوان ~
 

ADS
Lightbulb أوتاد الأرض معجزة علمية




بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أوتاد الأرض معجزة علمية
د. محمد دودح
المستشار العلمي بالهيئة العالمية
للإعجاز العلمي في القرآن والسنة



في بداية القرن التاسع عشر لاحظ جورج إفرست George Everest أن قوة الجذب المُقاسة بميل البندول في جبال الهيميلايا بالهند أكبر من المُفترض بكثير, ولم يُعرف حينذاك السبب ولذا سميت الظاهرة المحيرة لغز الهند Puzzle of India, وفي عام 1855م قدّم جورج إيري George Biddell Airy ل(1801-1892) الأساس للتفسير الحديث حيث استبعد أن تكون الجبال مثبتة على قشرة صلبة تحتها؛ وإنما تطفو كالسفن في بحر من الصخور اللينة الحارة الأعلى كثافة, ولذا فهي تتبع قواعد الطفو حيث تمتد عميقًا كرواسي السفن الطافية حتى تستقر, وقد اكتسبت هذه الفرضية القبول مع ظهور مفهوم الألواح القارية Plate Tectonics, وأيدتها التقنيات الحديثة مثل جهاز قياس الزلازل Seismograph, والثابت حاليًا أن لجبال الألواح القارية جذور Roots تمتد نحو الباطن أكثر من ارتفاعها‏ وكلما زاد الارتفاع زاد امتداد الجذور, الدور الرئيسي إذن الذي تؤديه الجبال هو تثبيت ألواح الغلاف الصخري لا الأرض ذاتها؛ وهو ما أشار إليه القرآن الكريم, والمعلوم أن لفظ الأرض في العربية وغيرها يأتي بدلالات متباينة يحددها السياق كالكوكب والتربة والقِطر, وقد يعني السطح الصخري المميز بالجبال؛ وهو المعنى الذي يستقيم مع جعل الجبال أوتادًا تثبت الأرض بمعنى سطحها تحتنا لا الكوكب.
أوتاد الأرض معجزة علمية
صورة لجبال الهيملايا في الهند
وأساس المشكلة عند من يفترضون ابتداءً أن القرآن الكريم لا يمكن أن يكون إلا قول بشر هو الإصرار على تفسير النصوص بصورة تجعل مضامينه متعارضة مع حقائق العلم المكتشفة حديثًا, أو مقتبسة من كتاب أسبق يُنسب للوحي, أو مستمدة من معارف تاريخية أسبق, وهو موقف مُتَعَنِّت يُوقعهم في المغالطات ويفضح عناد لا يستقيم مع النزاهة والأمانة, فقد ادعوا زورًا على سبيل المثال أن القرآن الكريم يقول بثبات حركة الكوكب بحمل لفظ (الأرض) على الكوكب في سياق يدل على الغلاف أو السطح الصخري المميز بالجبال في مثل قوله تعالى: ﴿وَأَلْقَىَ فِي الأرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً لّعَلّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ النحل: 15, وقوله تعالى: ﴿أَمّن جَعَلَ الأرْضَ قَرَاراً وَجَعَلَ خِلاَلَهَآ أَنْهَاراً وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ﴾ النمل: 61, وقوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأرْضَ مِهَاداً. وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً﴾ النبأ: 6و7, ولو أنهم درسوا السياق وفطنوا للقرائن الدالة على السطح الصخري تمهيدا للحياة كالبساط ومهد الصبي يحميه مما هو دونه من الأخطار لتجنبوا فضح جهلهم وتحيزهم وتعصبهم لأفكار غير حيادية مسبقة, فلفظ (الأرض) في قوله تعالى: ﴿بَقَرَةٌ لاّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الأرْضَ وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ﴾ البقرة: 71؛ في سياق يتعلق بوصف بقرة تثير الغبار أثناء أعمال الزراعة كالحرث وإدارة ساقية الماء يستقيم حمله على التربة لا الكوكب, ويستقيم بالمثل حمل لفظ (الأرض) على السطح لا الكوكب في سياق يتعلق بجعل غلافًا للأرض يحمي من الأخطار دونه بقرينة التمثيل بالبساط والمهاد في قوله تعالى: ﴿وَاللّهُ جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ بِسَاطاً. لّتَسْلُكُواْ مِنْهَا سُبُلاً فِجَاجاً﴾ نوح: 19و20, وقوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأرْضَ مِهَاداً. وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً﴾ النبأ: 7؛ خاصة مع التصريح بأنها كانت بلا سطح فهيئت للحياة كما يعاينها متأمل يستظل بناقته التي امتد عنقها عاليًا حتى بدت دونها السماء ثم الجبال ثم الأرض في قوله تعالى: ﴿أَفَلاَ يَنظُرُونَ إِلَى الإِبْلِ كَيْفَ خُلِقَتْ. وَإِلَى السّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ. وَإِلَىَ الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ. وَإِلَى الأرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ﴾ الغاشية: 17-20.
أوتاد الأرض معجزة علمية
رسم تخيلي لأثقال السفن القديمة
والمعلوم في تاريخ الإبحار في السفن هو وضع أثقال حجرية ضخمة أسفلها لتثبيتها كي لا تميد وتضطرب فوق تيارات المحيط, وقبل المعرفة بحركة الألواح القارية العنيفة عند تكونها وطفوها فوق تيارات الحمم البركانية العاتية قبل نشأة الجبال لتعمل عمل رواسي السفن الطافية يردد القرآن الكريم على المسامع تلك الحقائق بالتمثيل تأكيدًا للوحي في قوله تعالى: ﴿وَأَلْقَىَ فِي الأرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً لّعَلّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ النحل: 15, وقوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا فِي الأرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجاً سُبُلاً لّعَلّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾ الأنبياء: 31, وقوله تعالى: ﴿خَلَقَ السّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَىَ فِي الأرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثّ فِيهَا مِن كُلّ دَآبّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السّمَآءِ مَآءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِن كُلّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ لقمان: 10, وليس من الإنصاف إذن التعسف في حمل لفظ (الأرض) على الكوكب بتجاهل قرائن السياق تلمُّسًا لإبعاد توافقه مع الكشوف العلمية في بيان التاريخ الجيولوجي لسطح الأرض في قوله تعالى: ﴿أَمّن جَعَلَ الأرْضَ قَرَاراً وَجَعَلَ خِلاَلَهَآ أَنْهَاراً وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزاً أَإِلََهٌ مّعَ اللهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ النمل: 61, وقوله تعالى: ﴿اللّهُ الّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ قَرَاراً وَالسّمَآءَ بِنَآءً وَصَوّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مّنَ الطّيّبَاتِ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبّكُمْ فَتَبَارَكَ اللّهُ رَبّ الْعَالَمِينَ﴾ غافر: 64.
والدلالة في حديث القرآن الكريم عن الظواهر الكونية لا ترد شاردة فيسهل للطاعن حملها على معنى يتعارض مع العلم؛ ولكنها تردد ضمن منظومة متكاملة مترابطة الأجزاء يفسر بعضها بعضًا تؤكد القصد في التعبير وتفضح تلاعب العابثين, وفي قوله تعالى: ﴿أَأَمِنتُمْ مّن فِي السّمَآءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ﴾ الملك: 16؛ دلالة واضحة تستقيم مع المعلوم حاليا بأن القشرة الصلبة المعبر عنها بلفظ (الأرض) دونها دوامات وتيارات عاتية ملتهبة إلى حد إسالة الصخور, وفي تلك المنظومة يستقيم حمل لفظ (الأرض) بالمثل على القشرة الصلبة فيتفق المعلوم حاليا من تكونها من ألواح قارية متجاورة مع الدلالة النصية على تكون الأرض من قطع متجاورات في قوله تعالى: ﴿وَفِي الأرْضِ قِطَعٌ مّتَجَاوِرَاتٌ﴾ الرعد: 4, وأمام تلك الروائع في بيان قصة الخلق في تكامل بلا تعارض قبل أن ترددها الكشوف العلمية اليوم على المسامع لا يملك المُنصف إلا الإقرار بالوحي للقرآن, وعلى المتأمل أن يتخير المعنى اللائق بالمقام؛ أما من يجعل غرضه منذ الابتداء البحث عن ذريعة للاتهام فلا يحسب نفسه من الأُمناء, ولا يلوم إلا نفسه إذا كشف المحققون جهله أو تزييفه ووجهوا إليه أصابع الاتهام. أوتاد الأرض معجزة علمية
والقول عنادًا بأنه ليس لكل جبل أو تل جذر يفوته الوصف ﴿رَوَاسِيَ﴾؛ أي جبال السطح الصخري الطافية كقطع والممتدة عميقًا كرواسي السفن الطافية, وأما العبارة التي يستند إليها من يزعم سبق الأسفار إلى وصف الجبال بالأوتاد بيانًا لدورها في تثبيت الألواح القارية فلا أصل لها على الإطلاق في كل الترجمات العربية والإنجليزية, وإنما استند الطاعن إلى وصف بلوغ الحوت بالنبي يونس عليه السلام قاع البحر حيث أسافل الجبال كما كان يُظن سابقًا, وهذا هو النص كما نشرته كنيسة الأنبا هيمانوت الحبشي بالإسكندرية (سفر يونان من إصحاح 1 فقرة 17 حتى إصحاح 2 فقرة 10): "وأما الرب فأعد حوتا عظيما ليبتلع يونان. فكان يونان في جوف الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال. فصلى يونان إلى الرب إلهه من جوف الحوت, وقال: (دعوت من ضيقي الرب فاستجابني, صرخت من جوف الهاوية فسمعت صوتي لأنك طرحتني في العمق في قلب البحار, فأحاط بي نهر, جازت فوقي جميع تياراتك ولججك.., أحاط بي غمر, التف عشب البحر برأسي, نزلت إلى أسافل الجبال مغاليق الأرض علي إلى الأبد, ثم أَصْعَدت من الوَهْدَة حياتي أيها الرب إلهي).., وأمر الرب الحوت فقذف يونان إلى البر".
وقصة النبي يونس عليه السلام قد صاغها الكاتب وفق مفاهيم عصره من أن باطن الأرض هاوية يسجن فيها المعاقبون وتسدها أسافل الجبال, وتحدث بلسان النبي يونس وسرد كلماته في صلاته كأنه شاهد عيان؛ مبينًا أن الحوت قد بلغ به أعماق القاع حيث جوف الهاوية تسدها أسافل الجبال, فلم يكن على علم بأن أكبر عمق للمحيط (منخفض ماريانا) لا يزيد عن 11 كم والقشرة الأرضية تحت قيعان المحيطات لا تزيد عن 5 كم؛ بينما قد تبلغ امتدادات الجبال أكثر من
أوتاد الأرض معجزة علمية
الترجمة الأمريكية النموذجية الجديدة

100 كم, ومع هذه الغلطة العلمية وخرافة الهاوية التي أنكرها العلم؛ كيف يُستشهد بسبق الأسفار إلى العلم بخفايا التكوين استنادًا لنسبة لفظ قواعد إلى
الجبال أو الأساس أو الجذور في الترجمات الإنجليزية الحديثة!, ألهذا أخرج الطاعن تعبير أسافل الجبال عن سياقه!, وقد استخدمت الترجمة الأمريكية النموذجية الجديدة New American Standard Bibleة(1995) لوصف أسافل الجبال كلمة أيضا جديدة هي جذور الجبال, وتدلك التعبيرات المرادفة التي وردت في الترجمات الأخرى على التلاعب المقصود مثل تعبير أقدام foots الجبال في ترجمة كلمة الرب God's wordة (1995), وفي التراجم الأخرى كلمة أسافل Bottoms, وأسس Bases وأعمق الأجزاء Lowest parts؛ تلك هي أطراف Extremities الجبال في أعماق المياه بمفهوم الكتبة الذي يؤيد شيوعه عبارة نظيرة في سفر المزامير (إصحاح 18 فقرة 15): "فظهرت أعماق المياه وانكشفت أسس المسكونة".
وبنفس الزعم افتراءً بأن الأسفار قد وصفت الجبال قبل القرآن الكريم بأنها كالأوتاد تثبت قشرة الأرض؛ تجرأ الطاعن بالمثل ونسب نفس الزعم إلى الفيدا RIK VEDA كتاب الهندوس لعله يشوش على مآثر القرآن الكريم بمصدر قد يصعب تتبعه, ونص كتاب الفيدا قد طالته بالمثل الخرافة فصرح بثبات الأرض عن الحركة وفق السائد في مفاهيم الكهنة في عصر كتابته, وأُضيف للعبارة في الترجمة الإنجليزية شرحًا بين قوسين عمد الطاعن لحذفهما في الترجمة العربية ظنًّا بتأييد فريته: "جعل سابيتا Sabita الأرض ثابتة بعدة أدوات (منها التلال والجبال)", وحتى لو كانت العبارة بين القوسين غير دخيلة فإنها لا تدفع وهم سكون الأرض ولا تصلح للمقارنة بالمضامين العلمية في تمثيل القرآن الكريم للجبال بالأوتاد وجذورها بالرواسي, فالقطع المتجاورة المكونة للغلاف الصخري والمميزة بالجبال تطفو فوق تيارات تمور كما السفينة فوق المحيط الهائج وامتداداتها تماثل بالفعل الرواسي الصخرية للسفن في التثبيت كي لا يميد اللوح القاري ويضطرب, فأين الثرى إذن من الثُّريَّا!, ثم أين مراجع أهل الكتاب وكهنة الهندوس من العرب الأميين زمن التنزيل؛ فما هو إلا استنفاذ للذرائع إذن ومراوغة, يقول العلي القدير: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنّهُمْ يَقُولُونَ إِنّمَا يُعَلّمُهُ بَشَرٌ لّسَانُ الّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيّ وَهََذَا لِسَانٌ عَرَبِيّ مّبِينٌ﴾ النحل: 103.
وكيف يُغتفر التهرب بزعم أن ما سبق به القرآن الكريم من روائع كشف الأستار عن خفايا الخلق مأخوذ من الأسفار التي خطها الكهنة طيلة قرون واحتشدت بمخالفات الواقع؛ فيكفي لدفع هذا التمحُّك ما قاله المحققون أنفسهم من أهل الكتاب عنه, فمثلا كتاب "دليل إلى قراءة الكتاب المقدس" للأب أسطفان شربنتييه قد ترجمه الأب صبحي حموي اليسوعي, وكتب مقدمته الأب أنطوان أودو اليسوعي أستاذ الكتاب المقدس بجامعة القديس يوسف بيروت, ووافق على نشره نائب اللاتين بولس باسيم في بيروت في 12 تشرين الثاني 1982, قال كاتبه (ص8): "إن الكتاب المقدس لا سيما العهد القديم كتاب مُحَيِّر, نعلم قبل أن نفتحه أنه الكتاب المقدس عند اليهود والمسيحيين ونتوقع أن نجد فيه كلام الله غير ممزوج بأي شيء.., وعندما نفتحه نجد فيه قصصا من ماضي شعب صغير, قصصا كثيرا ما تكون لا فائدة فيها, وروايات لا نستطيع أن نقرأها بصوت مرتفع دون أن نخجل وحروبا واعتداءات وقصائد لا تحملنا على الصلاة وإن سميناها مزامير وفضائح أخلاقية قديمة تخطاها الزمن وكثيرا ما هي مبغضة للنساء, كتاب مُحَيِّر..!, وكذلك فإن أسفار الكتاب المقدس كثيرا ما تبدو لنا مبتذلة ولا فائدة لها", وأما حول مطابقة الأسفار للواقع فقد قال الكاتب (ص9): "قد نجد في الكتاب المقدس كثيرا من الأمور غير المطابقة للواقع"!.
فالقرآن إذن غالب لأن حجته: ﴿أَنّهُ الْحَقّ﴾, والعجز عن المواجهة بالحجة ينتهي للمهاترة عند من يستكبر على الإيمان, ولكن الحق غالب مهما تحايل المُبطلون عناداً ومكابرةً ودليلا على العجز واستنفاذا لكل الأعذار؛ وتهربًا من الحقيقة بأنه وحيٌ من الله تعالى وليس بقول بشر، لينسى الطاعن إذن مواجهة القرآن الكريم بزعم سبق الأسفار والمدونات التاريخية إلى روائعه؛ وإلا فهي فضيحة وانتحار, في إنجيل متى (إصحاح 21 فقرة 42-44): "قال لهم يسوع: أما قرأتم قط في الكتب الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية, من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في أعيننا؟, لذلك أقول لكم: إن ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمة تعمل أثماره, ومن سقط على هذا الحجر يترضض, ومن سقط هو عليه يسحقه"!.

تحيتى للجميع



~ نجوان ~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2009, 01:11 AM   #2 (permalink)
~ نجوان ~
كبار الشخصيات - أميرة العطاء
سبحان الله و بحمده
 
الصورة الرمزية ~ نجوان ~
 
اتمنى من رواد القسم

* ان تكتب رايك و تتناقش وتكون مشاركتك ايجابية باى موضوع مطروح

* ان تعطى تقييمك للموضوع بكل حيادية اذا رغبت فى ذلك

ولتعلم اخى القارئ اننا نبحث عن كل ما يخدم فكرك وينال اعجابك و ترغب فية ليزيد مخزونك الثقافى ويسعدنا دوما ان نحظى بردك ومناقشتك ورايك

~ نجوان ~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2009, 02:32 AM   #3 (permalink)
السندبااد البحرى
رومانسي محبوب
 
الصورة الرمزية السندبااد البحرى
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى السندبااد البحرى إرسال رسالة عبر Yahoo إلى السندبااد البحرى
السلام عليكم ورحمة الله
فى البداية احب اسلم عليك ِ اختى نجوان وأسال الله ان يجعلة فى ميزان اعمالك
واحب ارحب بيكِ مع انى لم ادخل المنتدى من شهور طوال
كما انى اتمنى لك وضع بصمة كما تعودنا منك فى كل اقسام المنتدى
الحمد الله
ان هذا القرآن هو الحق من ربنا لا ريب في ذلك، مهما أرجف المرجفون وتشكك المبطلون، ومع الآية الكريمة نقرأها؛ قال تعالى: “سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم، حتى يتبين لهم أنه الحق، أو لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد” (سورة فصلت الآية 53).
شكرا اختى الكريمة

التعديل الأخير تم بواسطة ~ نجوان ~ ; 06-06-2009 الساعة 06:54 PM
السندبااد البحرى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2009, 06:59 PM   #4 (permalink)
~ نجوان ~
كبار الشخصيات - أميرة العطاء
سبحان الله و بحمده
 
الصورة الرمزية ~ نجوان ~
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السندبااد البحرى
السلام عليكم ورحمة الله

فى البداية احب اسلم عليك ِ اختى نجوان وأسال الله ان يجعلة فى ميزان اعمالك
واحب ارحب بيكِ مع انى لم ادخل المنتدى من شهور طوال
كما انى اتمنى لك وضع بصمة كما تعودنا منك فى كل اقسام المنتدى
الحمد الله
ان هذا القرآن هو الحق من ربنا لا ريب في ذلك، مهما أرجف المرجفون وتشكك المبطلون، ومع الآية الكريمة نقرأها؛ قال تعالى: “سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم، حتى يتبين لهم أنه الحق، أو لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد” (سورة فصلت الآية 53).
شكرا اختى الكريمة



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السندباد البحرى

تسلم على المشاركة

فعلا يايات الله تظهر فى جميع مخلوقات الله وفى جميع مظاهر الحياة وتوضح عظمة الخالق و قدرته ودقته حتى فى اهون المخلوقات واضعفهم وهى البعوضة

وما يقوم بة العلماء الان من ابحاث علمية معاصرة كلها مرجوعها الى الله من ملايين السنوات والله اعلم بها

ملاحظة :

لا داعى لاقتباس الموضوع كله للرد وعليك فقط بالضغط علية على الرد السريع

تسلم على مرورك الكريم

تحيتى
~ نجوان ~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-13-2009, 09:26 PM   #5 (permalink)
one note
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية one note
 
يسلمووووووووووووووووووووووووو
one note غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-13-2009, 09:26 PM   #6 (permalink)
one note
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية one note
 
يسلمووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
one note غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-15-2009, 09:05 PM   #7 (permalink)
ياسر قباني
رومانسي مرح
 
الصورة الرمزية ياسر قباني
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى ياسر قباني
سبحان الله
شكرا لك
تحياتي
ياسر قباني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-23-2009, 04:29 PM   #8 (permalink)
بنت عدن
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية بنت عدن
 
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
ويجزيك خير عن موضوعاتك
بنت عدن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-18-2009, 01:37 PM   #9 (permalink)
KIKO20062006
رومانسي مبتديء
 
شكرا لك علي الموضوع الرائع
KIKO20062006 غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جديد 17.4 منتاج من تصميمي للعمدة وبحبك وحشتيني آجـمل آح ـساس ستار اكاديمي 1 2 3 4 5 6 7 8 Star Academy 5 05-26-2008 07:49 PM
معجزة قرانية علمية- طلوع الشمس من مغربها arabmuslim10 مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 2 01-03-2008 11:39 PM
+::::معجزة علمية في قيام الليل::::+ اليااااااسيه مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 4 03-11-2007 06:18 PM
أشكال جميلة من الماوسات من أنتاج عالم الرومانسية عـمـamrـــرو صور 2017 57 09-09-2005 12:04 AM

الساعة الآن 06:25 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103