تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

المرحلة ماقبل الأخيرة من مهرجان عالم الرومانسية (( دعوة للجميع ))

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-05-2009, 12:26 AM   #1 (permalink)
سراب عشقي
مشرف متميز سابقاً
تبقي وحدك رمز الـ ح ــنان
 
الصورة الرمزية سراب عشقي
 

ADS
المرحلة ماقبل الأخيرة من مهرجان عالم الرومانسية (( دعوة للجميع ))







.................................
























المرحلة ماقبل الأخيرة من مهرجان عالم الرومانسية (( دعوة للجميع ))




المرحلة ماقبل الأخيرة من مهرجان عالم الرومانسية (( دعوة للجميع ))



(( المرحلة الثانية ))



سوف يتم وضع ( قصص ) جميع الأعضاء المشاركين في المسابقه وذلك في هذا الموضوع



وأتمنى من جميع الزوار من أعضاء المنتدى التصويت لأحد القصص في كلا


القسمين ..


أي :-

اختيار قصة من القسم الأول ( تأليف قصة )

وكذلك قصة أخرى من القسم الثاني ( نقل قصة )



المرحلة ماقبل الأخيرة من مهرجان عالم الرومانسية (( دعوة للجميع ))




أتمنى من جميع الأعضاء التصويت وأختيار القصة

من حيث التذوق الخاص لكل عضو ( مصوت )



علمأ ان الصوت الواحد للعضو للقصة المعينة يعادل : 3 نقاط

أما مديري ومشرفي المسابقة فلهم خاصية إعطاء جميع

القصص نقاط معينة من 1 الى 3 نقاط


وذلك بحسب معايير متفق عليها .. وكذلك لإعطاء كل شخص

شيئ من المساعده ودفع لجهودهم

المرحلة ماقبل الأخيرة من مهرجان عالم الرومانسية (( دعوة للجميع ))



فترة التصويت

تبدأ من يوم الخميس 5 / 3 / 2009 م

إلى يوم الثلاثاء 10 / 3 / 2009 م



المرحلة ماقبل الأخيرة من مهرجان عالم الرومانسية (( دعوة للجميع ))

المخالفات

لن يقبل تصويت العضو الذي تقل مشاركاته عن ( 50 ) مشاركة

لن يقبل التصويت لأكثر من قصة في القسم الواحد

الأعضاء المشاركين لايحسب تصويتهم في المسابقة



المرحلة ماقبل الأخيرة من مهرجان عالم الرومانسية (( دعوة للجميع ))



سراب عشقي غير متصل  
قديم 03-05-2009, 12:32 AM   #2 (permalink)
سراب عشقي
مشرف متميز سابقاً
تبقي وحدك رمز الـ ح ــنان
 
الصورة الرمزية سراب عشقي
 
القسم الأول من المسابقة


( تأليف قصة )


عدد المشاركين : سبـ 7 ــعة أعضاء




















المشاركة رقم ( 1 )


بعنوان/ قصــة عــادل




ساعات و هو يقف تحت نافذة الآنسة سالي


يدور و يدور كثور في ساقية


تلفحه الشمس بلهيبهاو هو يأبى أن يتنازل عن رغبتهِ الملحةِ


في إلقاءِ نظرةٍ ولو خاطفةٍ على حبيبةِ القلب سالي


كيف ينسحب دون أن يمتع ناظريه برؤيةِ حبيبته


أشفق عليه المارة وهم يراقبونه لا يعلمون ما خطبُ هذا الفتى الهزيل الذي كادت رقبته أن تطال نافذ ةِ حبيبته


و فجأة تطل سالي من نافذة شقتها و يقفزُ قلب عادل و تتسارع دقاته


و يمتزج الإحساس بالحب مع الإحساس بالقهر ما أقسى الفراق و ما أشد لوعته


عادل منذ أربعة أشهر يطارد طيف سالي أو طيف سالي يطارده


هي جارتهُ الجديدةُ التي وقع في حبها من أول نظره


حاول مراراً وتكراراً أن يلفتَ نظرها بشتى الطرق و لكن بلا فائدة


لبس ملابسه الجديدةو قطف وردةً من حديقةٍ قريبةٍ و جلس ينتظرها أمام مدخلِ البنايةِ


و عندما فُتِحَ بابُ المصعد طلت سالي تتهادى برشاقةٍ و دلال


ذُهِلَ عادل و أخذ يتصبب عرقاً و حاول أن يقتربَ منها و لكن خانته قِواه و حاول أن ينادي باسمها ولكنه فقد القدرة على النطق


و مازال ينظر لهاحتى خرجت من البنايةِ و هو لا حول له و لا قوة


بكى كثيراً في ذلك اليوم لا يستطيع أن يسامح نفسه على إضاعة تلك الفرصة من يده و قرر أن يحاول مرةً أخرى في أقرب فرصةٍ


عندما استرجع شريط ذكرى هذا الموقف اندفع إلى الشارع غيرعابئاٍ بالسياراتِ التي تمر أمامه و أخذ يسابق الوقت ليصل إلى شقتها و يطرق الباب وكله أمل و إصرار


فتحت سالي الباب فخارت قواه و ركع على ركبتيه و أخذ يتوسلُ إليها أن تحبه كما أحبها و أن لا تقسو عليه


ضحكت سالي ضحكةً مدوية .. نعم مدوية


شدت انتباه عادل


تراجع عادل إلى الخلف و هو في ذهول و تساؤل .. ما هذا الصوت ؟


سالي تتكلم : ياحبيبي لماذا لم تقل لي من قبل ؟!


أقشعر بدن عادل .. ما هذا الصوت ؟


سالي تدعوه للدخول إلى شقتها و هو ينظر لها في ذهول


تحاول أن تساعده على النهوض .. ينتفض مبتعداً


و هو يصرخ فيها .. لستِ امرأة ؟؟؟


سالي تضحك بدلال وتقول .. و لكني أشبهها


عادل يصرخ .. لا .. لا .. مستحيل


و يجري كالمجنون ليهرب من سالي و من حقيقتها المخجلة


عادل أصبح أشهر عاشقفي الحي


عاشق سالي .. الرجل المتحول جنسياً


....................



















المشاركة رقم ( 2 )







بعنوان (( لعنة القصر ))




كعادتها كانت الأسرة تقضى أجازه نهاية الأسبوع في اخدى المدن الساحليه , تاركة ابنها * خالد * وحده في منزلهم الذي يقع في احدى الضواحي التي يكثر بها قصور الباشاوات والفخمة المهجورة



و في كلليله مع اقتراب الليل إلي منتصفه , يأتي * مصطفى * إلى بيت * خالد * صديقه كعادته , للسهر سوياً حتى آذن الفجر


و بينماهما يشاهدان فيلمSilent Hill , انتقل الحديث بهم إلى ما يحدث في البلده من أشياء مريبة تقشعر لها الأبدان


و دارت بينهما هذه المناقشه

مصطفى : حرام عليك , أنا جتتي نحست من كتر الأفلام الرعب اللي بشوفها كل يوم و مش بقدر أنام بسببك
خالد : أومال لو سمعت عن اللي بيحص في القصر المهجور اللي جنبنا هتقول ايه
مصطفى : ايه اللي بيحصل ..؟ سيًبت ركبي ,,
خالد: كل اللي بيعدي من قدامه ,, بيسمع أصوات أشباح ...!
مصطفى : ايه التخاريف دي ...!!
خالد : خلاص المية تكدب الغطاس ,, احنا نحاول تخش القصر و نكتشف اللي جواه ,, و نشوف ايه اللـ ...
مصطفى :على جثتي ,, انا مش مستغني عن عمري
خالد : دة لأنك جبان
مصطفى : يعني انت عايز تفهمني ,, انك مش بتخاف ..!
خالد : لامش بخاف ,, و عشان اثبتلك ,, انا رايح القصر دة دلوقتي و لوحدي كمان

و بسرعة ارتدى خالد معطفه ,, و هيأ نفسه للدخول لذلك القصر المهجور , و تذكر ان يأخذ معه كشافاً لينير له الطريق داخل ظلمات القصر .


و قبل أن ينصرف رمى صديقه * مصطفى * بنظره استنكار مبيناُ اعتراضه على موقفه الذي يعتبرهجباناً و ضعيف ,


لم تمض ثوان حتى وجد نفسه وحيداً في شارعهم المظلم , و كانت الساعة الثانية صباحاً . وبخطوات ثابته توجه * خالد * إلى القصر المهجور


حتى وصل إلى السور , فوثب من فوقه حتى وجد نفسه داخل أسوار ذلك القصر الذي سماه البعض ,, * القصر الملعون *


حاول *خالد* كسر باب القصر و لكنه كان موصد ,, و لكنه لمح نافذة منخفضة زجاجها مكسور ,, و بلا تردد اتجه نحوها و مرر يده من خلال ذلك الزجاج المكسور و فتحها من الداخل وقفز منها , فإذا به داخل القصر الموحش و في يده كشافه مضاءاً , يرى به آثاث القصرالمغطى بالقماش الأبيض , يتمثل له في صورة أشباح تنتظر منه الاقتراب اكثر حتى تمزقه بأنيابها ..! . و وقتها فضل أن يطفئ نور الكشاف , حتى لا يشعر برهبه الاقتراب من أثاث المنزل , معتمداً في ذلك على بصيص النور الضعيف الذي ينفذ من اعدة النور في الشارع


و على الرغم من القلق الذي تملك قلبه , اتجه * خالد * بخطوات متأده ناحية الدرج , و قبل أن يخطو خطوة واحدة سمع خالد صوت قرع على الأرض , فارتجف جسده و ابتعد عن الدرج وركض ناحيه باب المطبخ ,و قبل أن يبلغه سمع صوت كأن شخصاً أو شيئاُ يتلعثم و يتدحرج من أعلى الدرج . و من شدة فزعه لم ينظر خلفه , و لكنه واصل ركضه حتى وصل للمطبخ واختبئ خلف الموقد , محاولاً التقاط أنفاسه قائلا :


خالد : دة - - دة أكيد صوت حاجة بتدحرج من عالسلم , طبيعي لأن البيت مهجور , و فيه كراكيب كتير , الله ما تجمد يا خلوود .

و بينما هو جالس خلف الموقد , سمع صوت المياء ينهمر من الصنبور , عندها تملك قلبه الرهبة والفزع و قرر ان كل ما سمعه عن لعنة هذا القصر صحيح , و انه يجب ان يفر هارباً خارج أسوار هذا القصر في أسرع وقت


و بالفعل ركض ناحيه النافذة التي اتخذ منها مسلكاُ للدخول إلى القصر, و بينما هو يجري سمعأ صوات عويل و صراخ تعلو و ترتفع , فقفز من النافذة حتى وجد نفسه خارج القصر , وواصل ركضه بأسرع ما يمكن , و قبل أن يصل إلى السور , نظر وراءه ليلقى على القصر نظرة أخيرة


فوجد لافته مكتوب عليها بخط غير واضح -- * قصر طاهر بك المنسترلي * , حتى وصل إلى سور حديقه القصر فاجتازه و واصل ركضه منهكاً حتى وصل إلى منزله , فأخذ يبحث عن صديقه *مصطفى* حتى يحكي له ما حدث له من أحداث يشيب لها شعر الرأس , ولكنه لم يجدع في أنحاء منزله .


و نظر إلى الساعه فإذا بها تدق الرابعه فجراً , ففضل أن يتصل بأسرته لقطع أجازتهم و المجئ في أسرع وقت إلى البيت ليحكي لهم عن ويلاته داخل ظلمات ذاك القصر الموحش , و بالفعل أمسك بسماعة الهاتف و قام بالاتصال بأخته *نهى* قائلاً لها و هو يتنفس بصعوبه

خالد : هاه , هاه – يا نهى تعالي و هاتي ماما و بابا معاكي دلوقتي حالا
نهى : قلقتني يا خالد ,ممكن تفهمني فيه ايه , و بعدين ماما وبابا نايمـ.....
خالد : مفيش وقت , صحي ماما و بابا و تعالو دلوقتي حالا , مشهينفع احكيلك في التليفون , الموضوع لا يحتاج لانتظار .
نهى : انت قلقتني , عالعموم انا هصحيهم دلوقتي حالا و هنيجي , ساعتين زمان و هنبئا عندك

و بينماهو ينتظر بهفة و ترقب عودة أسرته , و إذا بجرس الباب يدق بعد انتهاء مكالمته معأخته بساعة , و لكنه اتجه إلى باب منزلهم في خشية


ليفتحه ويرى من الطارق فإذا بصديقه * مصطفى * , فقال له :

خالد : هو انت يا وش الفقر , اسكت على اللي حصلي جوة القصر المنيلدة ؟
مصطفى : دة أنا كمان جاي أكلمك عن نفس الموضوع ..!
خالد : ( متعجباً ) يا ابني انا مش سايبك هنا في البيت لوحدك ,, وبعدين استنى انت كنت فين , انت مشيت ليه ؟
مصطفى : انت بعد ما مشيت القصر بخمس دقايق , حسيت بالذنب اني سبتك لوحد , و جريت وراك عشان ابقى معاكو من اللي حصلي جوة القصر مقدرتش اتلم على نفسي , رجت واخد ديلي في سناني و جريت على قسم البوليس ابلغهم , محدش صدقني
خالد : مش ممكن , بس مكانش فيه غيري في القصر , و كنت بدور عليك عشان أقولك على أصوات الأشباح اللي سمعتها , و حنفيه المية اللي اتفتحت لوحدها , وأصوات الصريخ , و الحاجات اللي كانت بتدحـ.... , استنى بئا , أنا عايزك تحكيلي بالتفصيل عن اللي شفته جوه القصر .
مصطفى : أنا بعد ما دخلت جوه من الشباك المكسور وقعت على رجلي فاتجزعت و أخدت خشبه من على الأرض عشان تساعدني في المشي
خالد : و الخشبه دي كانت بتعمل على الأرض صوت كدة – طك طك طك طكطك طك
مصطفى : بالظبط ..!! بعدها سمعت صوت ح بيجري و حسيت انه شبح بيجري عليا , فطلعت بسرعة عالسلم عشان اهرب











و هناتعلو ضحكات خالد قائلاً :


خالد : دة أنا اللي جريت بعد ما سمعت صوت العصايا اللي بتدق على الأرض اللي انت كنت ماشي بيها , هاهاهاهاهاهاها , بس استنى , انا جريت على المطبخ وسمعت صوت كأن شخص او شئ بيتدحرج من على السلم ...!
مصطفى : دة صحيح , أنا بعد ما جريت على السلم من كتر الخوف اتكعبلت و اتدحرجت من عليه .!
خالد : هاهاهاهاهاها , معقول دة كان انت , اما احنا طلعنا كرودياتب صحيح , طيب انا لما جريت على المطبخ و استخبيت ورا البوتاجاز لاقيت الحنفية اتفتحت لوحدها ...!
مصطفى : انا الللي فتحت الحنفيه , لاني بعد ما اتدحرجت منعلى السلم , اتعورت في راسي , فدخلت المطبخ عشان اغسل راسي من الدم .
خالد: حرام عليك , سيبت ركبي , و كنت هموت من الخضه ,, و طبعا انت اللي صرخت لما لاقيتني بجري
مصطفى : انا ساعتها حسيت بخوف مش طبيعي , بس الحمدلله انناكويسين و طلعنا على خير من القصر النيلة دة , و كمان الموضوع كله طلع فشنك , و مكلاللي بنسمعه تخاريف , و مفيش اشباح جوه ولا يحزنون .
خالد : تخيل يا واد اما الناس تعرف اننا احنا اول ناس جات لنا الجرأه اننا ندخل القصر دة لوحدنا , تخيل الناس هتقول علينا ايه , دة مش بعيد يعملومعانا لقاءات و ساعتها نقف قدام اي حد بكل فشخرة , و نقول يا ارض اتهدي ما عليك يقدي

وهناتعلو ضحكات *خالد* و مصطفى* , في نفس أثناء دخول أسرة * خالد* المنزل , معلنين وصولهم , و قلقهم على ابنهم * خالد *


فتبكي أمه قائله :

أم خالد : مالك يا ضنايا , كنت هموت من قلقي عليك يا حبيب أمك , ما تطمن قلبي يا ابني .
خالد : ( مبتسما ) ما تقلقيش يا ماما , دة كان سوء تفاهم , ادخليانتي و بابا استريحو , تلاقيكو تعبانين من السفر
و في اللحظة , تصيح *نهى* أخته , معلنه استياءها و غضبها من استهتار أخيها قائله :
نهى : يعني انت جايبنا على ملى وشنا من السفر , و في الآخرتقولنا وء تفاهم بكل بساطة .
خالد: هاهاهاهاهاهاها استني بس , انتي لما تسمعي الموضوع من طأطأ لسلامو عليكو , هتعذريني

و حكى لها , كل ما لاقاه في القصر , و عن المناقشة التي دارت بينه و بين صديقه * مصطفى * فيمابعد .


و هناانطلقت ضحكات كلاً من *خالد* و *مصطفى* و *نهى*, و قاطعت *نهى* ضحكاتهما قائله :

نهى: بس انت تقصد قصر * طاهر بكالمنسترلي * اللي على يمين بيتنا , ولا قصر * رياض باشا القصاص * اللي على شمال بيتنا ..؟
خالد : أنا دخلت القصر اللي على يمين بيتنا , و شفت يافطته و كانمكتوب عليها فعلا * قصر طاهر بك المنسترلي *

و هنايحدق لهما مصطفى قائلاً في نفسه:


مصطفى : غريبة , مش ممكن أكون بيتهيألي ...!

نهىوخالد : ( في حيره ) في ايه يامصطفى , انت وغوشتنا
مصطفى : أصل القصر اللي أنا دخلته كان على شمال بيتكو , و شفت مكتوب على يافطته , * قصر رياض باشا القصاص * ...!
خالد: ها ..!!
تـــمــــت



















المشاركة رقم ( 3 )




بعنوان / لماذا لطمتني؟!

كانتالثلاث دقائق كافية جداً ليـُعدّلَ ياقــَته و يملـّس ما تبقــّى من مقدمة شـَعرهبراحة يده.. لا حظ في المرآة أنّ جسده قد هَــزُلَ و نـَحـُـل أكثر من ذي قبل.. زفركقطٍ نائم و أشاح بوجهه عن المرآة بإيماءة "عدم رضى"، تناول حقيبته السوداء والمليئة بالأوراق و اتجه بثقة نحو الباب!

انتظار الحافلة أمرٌ مزعج، هكذا فكر.. نظر في ساعته عدة مرات دونماتركيز… الصباح يبدو متعبا ً! انفرجت أساريره لدى رؤيته الحافلة تدنو بخجل من مكانوقوفه، صعدَ و لم يكن القلق ليفارقه خوفا ً من مبالغة السائق في التوقف عند المحطاتو الانتظار طويلا طمعا ً في أكبر عدد من الركاب. كان السائق "أبو فتحي" ذو الشاربالتقليدي؛ لا يتورع أيضا عن الرجوع للخلف لاصطياد بعض الركاب الذين يظهرون بأسلوبسحري في مرآة الحافلة المقابلة لعينيه الضيقتين!

قلـّب "الأستاذ طه حقيبته بحنق واضح.. زفر كثورٍ هائج، نظر بحقد تجاهالسائق: "لا بدّ أن يكون المرءُ خاليا من الذوق في أحيان ٍ كثيرة ليلتقط قوت يومه.. يفعل ذلك مراتٍ عدة على حساب أوقات الناس و مشاعرهم، يختفي الحياء و تسود المصلحة"
تضاربت هذه الأفكار في رأسه بعنف.. صاحَ و قد خرج صوته متشنجا ً: تأخرناعن عملنا يا محترم.. تحركْ!"

نظر "أبو فتحي" شزرا في المرآة و صاح باشمئزاز هائج:" لست عاملا لديك، يمكنك النزول وانتظار"التاكسي" إن كنت مستعجلا".. أتبع صياحه بتمتمات غير مفهومة و بدا أن الشتم واللعن يخرجان من شفتيه الزرقاوين بيسرٍ و ليونة!!
حاول "طه" تهدئة الأمر فهومسالم كالحمامة.. كثُر اللغط و تشابكت الكلمات و خرجت من فبه "أبي فتحي" صراخا ً و غيظا ً كأنها قطيعٌ من خيولٍ خرجت لتوها من إسطبلٍ محموم!.. لم يذكر "أبو فتحي" أن يومه قد بدأ بأسوأ ما يكون؛ ديونه تزداد و لا مناص من إخراجولده الوحيد "فتحي" من المدرسة ليعينه على صروف الدهر.
الحافلة ُ مزيجٌ من فوضى الأحاسيس.. تتوقف علـّها تطرح شيئا من هذهالفوضى!.. يخرج "أبو فتحي" و يتجه نحو "الأستاذ طه" .. يمسكه بازدراء و يلقيهخارجا.. صياح "طه" بالاعتراض لم يكتمل إثر لطمة هوجاء أوقعته أرضا ً.. غادرتالحافلة و الصباح يبدو بليدا لا يكترث لشيء! بينما وجدت المشاعر مكانا لها علىالحافة، تنتظر الانزلاق!

منالصعب أن يكون الضعف محركا ً.. الحزن، ذلك الشعور البارد، أيقظ فيه رغبة المسير والضعف كان دافعه للعمل!
"كيفثار ذلك الهمجي و كيف استحققت هذا العقاب" .. تعتمل الأفكار في رأسه كأنها افاع ٍمائجة!
فيالمدرسة، أحس بضياع هيبته أمام الطلاب.. جعل يعبث بأوراقه و ينظر فيها بينما ينطلقصوته حادا: "من لم يقم بالواجب يخرج حالا ً"

لميخرج سوى "فتحي"، ذلك الطالب المهمل و المتمرد ذو السحنةالسمراء.
يتهامسُ الطلاب.. يسقط ُ قلم !

الأستاذ: لمَ لم تؤدِ الواجب؟
فتحي: لم أجد متسعا من الوقت!
الأستاذ: يا لك من وقح
فتحي: إياك و شتمي !!

قبلقليل شعر "الأستاذ طه" بأن أحدهم أجهض عزة نفسه، مرغها بالتراب..أراد أن يحييها، أنينعشها..يُعمل يده في وجه هذا الوقح علـّه يتنشق الحياة مرةأخرى!
لطمهبخفة.. أخرج "فتحي" سكينا براقة و باشر الأستاذ بطعنة ٍ ثم هرب مذعوراً..

هليُعقل هذا؟!
الطلابُ يُهرعون نحو الأستاذ.. ليس إلا جرحا بسيطا، بعضهم سارع للمديرينقل أخبارا ً غضة..
حَـدَثٌ فريد لا يمكن السكوت عنه.. صرخات حادة و تساؤلات مُـلِحّـةتتجول في أرجاء المدرسة.

"لابدّ من إعلام الشرطة، و لا بدّ من شهادتك و شكواك لديهم يا "أستاذ طه".. المديريبدو حكيماً تشرّبَ من كُرَب الحياة! "دون الشكوى سينجو ذلك المجرم من فعلته..لايجوز هذا في مدرستي أبدا" يعقبُ المدير و هو يمط ّ شفتيه و لا يتوقف عن حك أنفهبعصبية!

"أبوفتحي" يعتريه القلق المجلجل..يبدو وجلا ً كأن أحدهم يوشك على اختطاف روحه ومعانيها!

"ياحضرة الرائد، ولدي ما زال صغيرا و ليس لي غيره..طيشُ شباب يا سيدي، طيشُشباب"

سعلَالرائد.. "لا جدوى من هذا يا عزيزي، لا جدوى إلا بإسقاط الشكوى.. عليك بمناشدةالأستاذ المشتكي، سيأتي بعد قليل لتأكيد الشكوى أو لإسقاطها و هنا يأتي دورك.. حاولأن تبكي و تثير شفقته، فقد رأيته و بدا لي مسامحا مسالما، و سقوط الشكوى سيخففكثيرا من شكل العقوبة.. انتظره في تلك الغرفة عندالزاوية.

انتظر "أبو فتحي" بترقب و هلع.. و الغرفة تكاد تغفو! الهواء ثقيل والأصوات خارجها متآكلة و غير مفهومة و الانتظار فيها يغدو قرارا ً مستحيلا ً !

الصباحُ يُحتضرُ و الأسرارُ أخذت تتراقص بجنون ٍ كأنها أطيافٌ مسحورة.. و "الأستاذ طه" يُقبلُ نحو الغرفة بتوصية من الرائد. ليست لديه أية فكرة عن ذلكالرجل الذي لم يُحسنْ تربية ابنه.

"قدأعفو و لكن بشروط و لن أوفر التوبيخ و التأنيب"
تتخبط ُ الأفكارُ في رأس الأستاذ و تمتزج بالقلق والارتباك..

يَـلِــجُ الغرفة..يُصعقُ الاثنان.. قهقهةُ شرطيّ في الخارح تُـمزقُهدوءَ الغرفةِ الموجع.. هواءُ الغرفة لا يُـطاق، أضحى ثقيلا ً جداً!

لميقل الأستاذ شيئا ً و اكتفى بتساؤل ٍ ثقيل.. لفظه ُ كأنه يتلو ترانيمَ الكنائس،أمسك مقبض الباب و ولــّى و الحيرة تعلو وجهه العابس.. بينما صمتٌ ثقيل ٌ أطبق علىالغرفة.
مازال الهواء يرددُ صدى الترنيمة.. تضج ُّ في أذن "أبي فتحي".. لا يبدو أنها ستخبويوما ً..
تزدادُ عنفا ً..
تضجُّ كقلبٍ مسعور..
تضجّ،
تصرخ:

"لماذا لطمتني"
"لماذا لطمتني"









التعديل الأخير تم بواسطة سراب عشقي ; 03-12-2009 الساعة 04:01 PM
سراب عشقي غير متصل  
قديم 03-05-2009, 12:42 AM   #3 (permalink)
سراب عشقي
مشرف متميز سابقاً
تبقي وحدك رمز الـ ح ــنان
 
الصورة الرمزية سراب عشقي
 
تابع القسم الأول (( تأليف قصة ))










المشاركة رقم ( 4 )








مُعلمتي الصغيرة


//


















//



يــال قسوة تلك المدينةِ ، ويـال قسوة شوارعها
بليـال قسوة الجوع والعوّز حين يخيمان في سماء الفقر


ثلاثة أيام والأرق والقلق يتسللان إلى سريري

ونصف ساعةٍ هي حصيلة نومي في ثلاثة أيام ..!!


فكم هيّ لعينةٌٌ تلك المدينة .. لعينة



تسبقني تمتمات اللعنات وأنا أطوي أرصفتها بعيداً عن ناطحات السحاب وشوارعها الخانقة

وبعيداً عن سريري والفندق الذي سجنت بين حيطانهِ أرقي ووحدتي


طويتها إلى أن طوتني الأرصفة البعيدة والمُغرقةِ ملامحها في الفقر والموغلةُ في البؤس




هاتفتها ورغم البُعد رأيت الحزن في تعابير صوتها

فأسفتُ لحالي ولحالها
وعّدتـُها .. وأقسمتُ لها أن غيابي لنيطول

- أعدكِ يا أمي أني سأعود .. سأعود يا حبيبتي

فما عدتُ أحتمل البقاء في هذا الجحيم



أُحدثُها كما كانت تحُدثتني الشوارع وتحُدثتني الأرصفة

أتأمل نبرات صوت أمي الخانقة الخائفة

وعينا يتتأملان تلك الوجوه الكادحة البائسة

وأطفالُ ُ التفوا من حولي .. يريدون بيعي أيشيء .. أي شيء

ووحدها من بينهم كانت منشغلة ً في أمرها .. في مصابها
ولم يكن طولها ليسعفها لتقبيل يد السائح البدين الذي كسر بثقلهِ ميزانها القديم
فنزلت تـُقبل أقدامهُ القذرة
يفطرُ القلب نحيب بكائها .. ومشهدّ ذُلـِها
فركلها بحذائهِ بعيداً
ركلها .. ومضى ..!!

لم أكن أحب التجمهر والفضول
ومشاهدة أحداث الحياة على الأرصفة

ولكن المشهد كان أقوى من أن أنصرف ..!!


فحملت جسدها الصغير

وتوقفت عن نفض الغبار خوفاً على جسدها الضعيف ، وخوفاً على ردائها القديم المتهرئ

حملتها ومضيت بها
كانت غارقة ً في بكائها .. تتحسر على مصدر رزقها
تركلني بأقدامها وتلكُم صدري وأكتافي
وكأنها تقول .. أتركني ولا تزد عليّ همي

مضيت بها إلى متجرٍ قريب
وأشرتُ لها بإصبعي إلى الميزان الجديد .. أشرتُ لها أن تأخُذه
- خـُذيه .. فهو والدنيا كلها لا تساوي ثمن ما بللتي بهِِ ردائكِ من دموع

كانت نظراتها تتعاقب عليّ وعلى الميزان
وكأنها لم تـُصدق بعدأنها ستحصل على واحدٍ جديد بهذه البساطة .!

سحبتـُهُ من مكانهِ ومددتهُ لها
وأخذتهُ بكل براءة الأرض التي اجتمعت في ملامح وجهها الحزين
وحضنتهُ إلى صدرها
حضنتهُ وهروّلت خارج المتجر
هرولت وابتعدت دون أن تلتفت إليّ .. وكأنها كانت تخشى أن أتراجع .!

اشتريت في طريق عودتي قطعة دجاج ملفوفةٍ بخبزةٍ صغيرة
وبطاطا مقلية
وعصير ملون ترتوي منهُ العيون قبل العروق
وعدتُ إلى نفس الرصيف .. عليّ أجدها هناك

وكانت جالسة ً بقرب ميزانها .. تنتظر من يتصدق عليها بوضع شحومه فوق ميزانها

مددت الطعام لها
وبدأتتمضغ الأكل بفكيها الصغيرين
وعيناها تـُحدث عيناي

- كانت حيرة عيناها تسألاني .. من أنت ؟
ومن أين أتيت ؟
ولماذا أنا؟

- آهٍ يا صغيرتي لو تعرفين من أنا ومن أين أتيت ؟
خلافُ ُ تافهمع إخوتي .. زلزلت بعدهُ الأرض تحت أقدامهم
وحملت حقائبي وتركت لهم المنزل
لا بل تركت لهم البلاد كلها لينعموا بها
ولا أعرف إن كُنت أعاقبهم أم أعاقبنفسي .!

ركبت بعدها أول طائرةٍ مغادرة
وجلبتني إلى هنا .. إلى هذاالرصيف
جئتُ من دياري كي ألقاكِ يا حبيبتي

وكي أرى كمأنتي كبيرةٌ يا صغيرتي .. وكم أنا تافه .!
















المشاركة رقم ( 5 )







بعنوان / القتــــيـــــــــــلة



}مدخـ؛؛ــل ...

الأسرة المتآلفة المتحابة معجزة حقيقية لا يدركـ هذا المعنى ؛؛ إلا أولئكـ الذين افتقدوا معاني الأمن والسلام في بيوتهم ؛؛
وإن استهتار الناس بقوانين الإسلام سيفقدهم أعظم نعمة عرفها البشر ؛؛ وهي الأسرة المسلمة الملتزمة دين الإسلام حقاً ..
يظللها الحب ويحكمها الحزم ويقوم بنيانها على التسامح ؛ يظلل الجميع فيها الرضى ؛ وتحيى بينهم الطمأنينة ...
ولكن 000 ولكن عندما نزوج بناتنا من أي شاب دون السؤال عن دينه وخلقه ؛؛ ولمّا عامل الأزواج شقائق أرواحهم معاملة سيئة ... ولمّا غرق شبابنا في أوحال المخدرات ... تحطم كل شي .. تحطمت القيم السامية والأخلاق النبيلة والحب المتفاني ... ومن هنا تبدأ قصتنا ...


كانت " ريم " فتاة عادية من أسرة متوسطة تبلغ من العمر ثانية عشر عاماَ ... وكغيرها من الفتيات .. كانت تحلم بفارس أحلامها الوسيم والغني يتقدم لها ممتطي فرساَ ناصع البياض ليحررها من حياتها البائسة " في نظرها " .... وسرعان ما تحقق حلمها ..




فقد تقدم لخطبتها " خالد " ابن أشهر تاجر في المدينة .. شاب غني ووسيم ؛ ذلكـ ما تحلم به كل فتاة مراهقة .. فوافقت على الفور .. وبالطبع لم يقم والدها بالسؤال عن ابن التاجر الغني ؛ فكل ما يهم أنها ستتزوج من رجل غني ...


تزوجت " ريم " من " خالد " وانتقلت لتعيش معه في قصره الفخم .. كانت " ريم " في قمة سعادتها فزوجها "خالد " طيب وحنون ويقدم لها كل تطلبه وتتمناهـ أي فتاة ..


وقد رزقا بطفلة صغيرة أسمياها " شهد " ولكم كانت "ريم" سعيدة جداَ في حياتها ............................................ لكن ؛؛ قصتنا لم تنتهي بعد !!!



ممتطي فرساَ ناصع البياض ليحررها من حياتها البائسة " في نظرها " .... وسرعان ما تحقق حلمها ..


فقد تقدم لخطبتها " خالد " ابن أشهر تاجر في المدينة .. شاب غني ووسيم ؛ ذلكـ ما تحلم به كل فتاة مراهقة .. فوافقت على الفور .. وبالطبع لم يقم والدها بالسؤال عن ابن التاجر الغني ؛ فكل ما يهم أنها ستتزوج من رجل غني ...


تزوجت " ريم " من " خالد " وانتقلت لتعيش معه في قصره الفخم .. كانت " ريم " في قمة سعادتها فزوجها "خالد " طيب وحنون ويقدم لها كل تطلبه وتتمناهـ أي فتاة ..


وقد رزقا بطفلة صغيرة أسمياها " شهد " ولكم كانت "ريم" سعيدة جداَ في حياتها ............................................ لكن ؛؛ قصتنا لم تنتهي بعد !!!




][ بعد مرور أربــ4ــع سنوات ][


أصبح لدى " ريم " طفلين " شهد " والصغير " فيصل " ... ولكن هناكـ خطب ما ألمّ بزوجها "خالد" ... فلم يعد هو الحنون الطيب كما عرفته .. بل أصبح عصبياَ شرساَ كثير السهر في الليل ... وينام طيلة النهار .. وإن حاولت أن تطلب منه أن يحضر مستلزمات للمنزل أو للطفلين فإنه يثور عليها غاضباَ .. ولكنها ظلت تردد ( غيمة وسرعان ما تزول ) .. ولكن مرت الشهور تلو الشهور و" خالد " لم يتغير ؛؛ بل أصبح حاله أسوأ ..


ذات يوم وهي تقوم بتنظيف غرفتها وجدت في ملابسه ما أرعبها ... " حبــوب مخـــدرة " !!.. ( مـــــدمـــــن ) ....( خالد مدمن ) ... وأخيراَ عرفت سبب تصرفاته السيئة ... أنه في خطر فهو يغرق .. وسيغرقهم جميعا معه ... لكنها لن تسمح بذلكـ .. ستتحدث معه هذهـ الليلة .. لعلها تكون مخطئة ... أو لعلها تكون مصيبة ويستمع لنصيحتها وتعود حياتها كما كانت " سعيدة " ... عندما عاد " خالد " تحدثت معه وصارحته بما عرفت ولم يحاول أن ينكر ... أخبرها بأنه مدمن وأنه لا يستطيع أن يترك إدمانه ... حاولت جعله يغير من رأيه وتوسلت إليه أن يتركـ هذا السم فما كان منه إلا أن صرخ فيها وضربها على وجهها .. كانت تلكـ المرة الأولى التي يضربها فيها زوجها ..



أصبح الأمر كالجحيم بالنسبة لـ" ريم" منذ أن عرفت بأمر زوجها ؛؛ فلقد أدمن ضربها كل ليلة .. وبدد أمواله على المخدرات حتى أفلس فقام ببيع أثاث المنزل وحُليها وسيارته حتى لم يتبق لهم شيء ..حتى أنه حاول قتلها عندما تصدت له ومنعته من أن يأخذ سوار صغيرتها " شهد " ...


عندها هربت " ريم " لمنزل والدها تشكي له حال زوجها وما آل إليه وضعها معه وأنها خائفة على نفسها وعلى طفليها منه كما أنها تريد الانفصال عنه لتعود لمنزل والدها لأنه أكثر أماناَ ... ولكن والدها صدها بجفاء وطلب منها العودة لمنزل زوجها وعدم التسرع ..فهو لا يقبل بوجود " مطلقات " في منزله ...


عادت " ريم " مكسورة حزينة .. فلا زوج يحميها ولا أب يهتم لأمرها .. عادت لمنزلها الذي أصبح خالياَ بعد ما باع زوجها كل ما فيه ..وأصبح مخيفاَ ..


وعند الليل سيأتي زوجها وهو مخدر كعادته وسيقوم بضربها مع أبنائها .. تمنت " ريم " لو أنها تستطيع حماية طفليها الخائفين والجائعين ولكن كل ما تستطيع فعله لهم هو إلهائهم حتى يناموا لينسوا جوعهم ..


قبيل الفجر عاد زوجها وهو يترنح يمنة ويسرة من أثار المخدر .. دخل الغرفة وشاهد زوجته نائمة مع الطفلين ولكن الشيطان صورها له بصورة خائنة ؛؛ فجن جنونه وأخذ سكيناَ وهاجمها .. استيقظت " ريم" فزعة لتجد زوجها وبيدهـ السكين فأخذت تصرخ وتتوسل إليه أن يتركها تذهب مع الأطفال ولكنه لم يكن يصغي لها وطعنها في صدرها بقوة فأطلقت صرخة مدوية .. وعلى صراخ الأم استيقظ الطفلين ليجدوا والدهم قد طعن أمهم عدة طعنات حتى فاضت روحها الطاهرة لربها .. ولم يكتفِ بذلكـ بل توجه للطفلين أخذت " شهد " تبكي وتصرخ ( لا يا أبي .. أرجوكـ لا تقتلني ) ولكنه لم يلتفت لصراخها وقتها بقسوة ؛؛ ثم اتجه للصغير " فيصل " الذي مد يدهـ البريئة ليلاعب والدهـ ولكن لم يكن من ذلكـ الشيطان إلا أن قطعها له وقتل الصغير بدون شفقة ........................


بعد مرور عدة ساعات .. أفاق " خالد " من سكرهـ ؛ ليجد نفسه في مركز الشرطة متهم بقتله لزوجته وطفليه .. فجن جنونه .. لم يصدق أنه قتل زوجته التي أحبها وطفليه الصغيرين .. حُكم على " خالد " بالقتل لقتله عائلته ...


وطوال فترة إقامته في السجن إلى موعد تنفيذ الحكم ظل يردد ( اقتلوني .. اقتلوني خلصوني من عاري أرجوكم ) ... وهكذا أغلق ملف القضية .. القاتل الزوج والضحية الزوجة والأبناء ... ولكم شعر والد " ريم " بالندم حين أكتشف أن "خالد" كان مدمناَ منذ أن تقدم لـ " ريم " ؛؛ ولكن هل سيعيد الندم ابنته " ريم " وطفليها البريئين ؟؟!!




مخــ؛؛ــرج ..{


القتيلة .. قصة واقعية تحدث كثيرا في مجتمعاتنا ؛؛ تحمل الكثير من الدروس والعبر القاسية ..


البـــدايـــة أب مستهتر زوج ابنته من رجل أوقعه رفقاء السوء في أوحال المخدرات والهلاكـ ...


والنهـــايـــة دم فتاة قتلت وندم أب أسلم ابنته إلى قاتلها ؛؛ وأطفال أنقذهم الموت من حياة بائسة ..


ودموع وحش قضى على زوجته وأبنائه ... وكتبت " المخــدرات " لقصته النهــــايـــــــة 000



" تمت بحمد الله






المشاركة رقم ( 6 )





بعنوان
"عناق القمر"

/
حمامتين وقفتا تتاملان وجهَ القمر في ليلة حالمة وكانَ رفيقهما
الليل الدامس. بلحظةِ ما إنسلَ بينهما غراب تاملَ الانثى بنظراتٍ مريبة..
ثم أطبقَ على عنقها بسرعة البرق. نظرتْ اليهِ المسكينة ثم إبتسمت بخفوت وعانقت عيونها وليفها وأحتضنتْ بريقَ عينيه ثم أطبقتْ عينيها لتنام .
نظرَ اليها وليفها وراها تنام وادعة ًولم يتيقن هل السم قد سرى بجسدها الهزيل أم لا ؟؟
نظرَ اليهِ الغراب بهدوء وأبتسمَ لهُ بخبث ثم قال : "أتمنى قبل أن أذهب أن تكونَ راضياً عني ، سيدي
فقد قمتُ بتنفيذ طلبكَ مني بحذا فيرهُ..
تبسمَ الوليف وهمسَ له :" المهم أن يبقى دمها نقياً والايمسها
من حكمتكَ شيئاً ..لم أرى أنثى مثلها بحياتي .. حتى وهيَ تناظر القمر كانت تسألني : " أيهما أقرب
الى قلبك أنثىً حكيمة أم انثى عمياء تتمتع ببصيرة ؟
لهذا أحضرتكَ هاهنا لتمتصَ منها رحيق أحلامها وطموحاتها
ولتنسيها طعمَ الشوق لاشعة الشمس المتمركزة بمدار حولَ
قلبِ أنثى .. فهل يا ترىحققت أربك حتى يهنأ بالي بأنثى مطيعة لا تعلم من الحياة
لا الطرح أو الجمع ..؟
غادرهُ الغراب وهوَ يمتص بلذة دم وروح أنثى أغرقتها الحمى في عالمٍ أسماهُ " وطن " ..
حاولَ وليفها إيقاظها ..فردَ جناحيهِ وحلقَ حولها عدة مرات وحينَ لم تستجب لنداء قلبهِ العاشق ،
حركَ جناحهُ على وجهها البارد ونظرَ للغيوم المكفهرة ولاحظَ
الغرابَ ينظرَ اليهِ بنشوة الانتصار !!








التعديل الأخير تم بواسطة سراب عشقي ; 03-08-2009 الساعة 10:21 PM
سراب عشقي غير متصل  
قديم 03-05-2009, 12:51 AM   #4 (permalink)
سراب عشقي
مشرف متميز سابقاً
تبقي وحدك رمز الـ ح ــنان
 
الصورة الرمزية سراب عشقي
 
تابع القسم الأول ( تأليف قصة )






المشاركة رقم ( 7 )





(( سحـــرعيونها))




في يوم من الاياموالزمان الزمان كانت إمراه عجوزه كبيره في السن (( ام علي ))جالسة تنظر غدير جميلوطويل وعميق وكانت فتيات القبيلة يمروا مع ضحكاتهم المعطرة بالورد والياسمين فراتاحدى الفتيات والطفهم نوير وكانت ابنه الشيخ بنت شجاع وكانت جميله الجميلات وعيونهاالوسيعة المكحلة بالحكل الاسود مزين عيونها ومعطيها سحر خلاب لا يستطيع احد من شبانالقبيله مقاومة سحر عيونها العسلية وشعرها الاسود الطويل الخلاب وجسمها النحيف كانتجميلة بمعني الكلمه وايضا شجاعة وجريئه وتحب ركوب الخيل ولا تخاف ابدا وكانت احياناتذهب مع اخيها سعد متنكرة بزي رجال للصيد وتسمتع وكان ولد عمها سعود يعشقها بجنونولكنها تعتبر سعود مثل اخوها سعد
سعد وسعودمن افضل فرسان القبيلة واشجعهم

نوير: مرحبا ام علي

ام علي: هلا وغلابمزيونة القبيلة

نوير: هههههههههههههههه
يا كبرها عندالله
انا مزيونه بس مو مزيونةالقبيلة

ام علي: احلى ما فيكتواضعك
يشهد ربي ما شفت جمال مثل جمالكواللي زاد جمالك تواضعك الرائع

نوير: يا خالتي ام علي احكي لنا من حكاواي زمان اول

ام علي: هههههههههههههههههههههههههههههه
وماذا احصل على تعبي

نوير: لكي ما تريدين المهم احكي

وتأتي صديقه نوير المفضلة والمخلصة وضحة وبعد مزيونة وتحبسعد وتعرف نوير عن قصه حبهم ولكن وضحه ملقوفه ولسانه متبريمنها

وضحه: يا سلام مجتمعين من دوني ياخونة
ما هقيت منك يا خالتي يا ام عليتخوني حبيبتك ونور عينك وضوح

ام علي: اه منك يا ام لسان اللي ما احد يسلم منك
كانت نوير تسلم على اقل احسن منك لا تمري ولا تسلميعلي

وضحه: يا ويل قلبي خالتي ام عليزعلانه مني
لا لك اللي يرضيك وهذاي حبهرأس للغالين
يا زينا بنات القبيله ارضيعلي
حبيبتي ولله

ام علي: هههههههههههههههههههههههههههههههههه
وانااقدر ازعل من ام لسان

وضحه: يا ربي وشسوي اذا الله رزقني بلسان طويل وش سوي
اف

نوير: اقول وضيح اسكتي
خالتي ام علي بخاطري تقولين قصه العدواةاللي بينا وبين قبيلة بو نواف

ام علي: ها وليش تبون هالقصه هذاي وش دخلكم انتوا فيها


وضحه: فديتك خالتنا الحلوه المزيونه قولي
ودي اعرف سبب الكراهية بينا وبينهم
فديتك قولي لنا

نوير: ولله يا خاله ما نعلم احد اوعدك
وهذا وعد فارسة بنت فارس

ام علي: بقولكم بس يا ويلكم اذا قلتوا شيء لان العدواة الليبينا وبينهم كبيره

نوير: يا لبى قلبك
احبـــــــــــــــــــــــــــــــــــك

ام علي: بس مو وقته بعدين الان عندي شغل
مع السلامه


وضحه: لا حول هذا ام علي دائم لا تعطينا لا حق ولا باطل
دائما تقصنا علينا بالحكي ولا تقول لناشيء

نوير: بخاطري اغامر مغامرة خطيرهومتهوره

وضحه: هي انتي مجنونه انتي وشناويه عليه
يا بنت لو اذا عرف عنك سعدبيذبحك

نوير: ما احد بيعرف او ينتبهلغيابي بقول لهم بروح لخالتي ام سعيد من زمان ما شفتها ومنها اغامرهالمغامرة

وضحه: طلبتك يا نوير لاتتهوري انت بنت شيخ ولله لو عرف عمي بيذبحك ولا تنسي عمي كبير بالسن ما يتحملهالجنون

نوير: ههههههههههههههههههههههههه
الله يسلمحبيبتي وضوح ما تتكلم بشيء والخطه بتنجح واكتشف الفارس نواف بخاطري هل الكلام صحيحاما مجرد اقوال زيادة عن اللزوم



سعد: السلام عليكم يا غزلان القبيلة

نوير: وعليكم السلام هلا وغلا بفارسنا المغوار سعد

سعد: في غزال ما تكلم ولا نطق حرف انااعرفه لسانه طويل ولا يقدر يسكت دقيقة شلون

وضحه: اقول يا سعيدان تروح تفارق انا لساني طويل قبل شويتقول غزال احين لسان طويل الله يسامحك
بستمدح وتذم بنفس الوقت


سعد: ههههههههههههههههههههههههههه
يما اكلتيني
صدق اللي قال ام لسانصدق

وضحه: من اللي تجرى وقال عني كذااعترف احسن من اكلك صدق ولا ابقي لك لحم

سعد: هههههههههههههههههههههههههه
ولله مو انا تعرفين منو
حتى انا ادافع عنك ما ارضى على بنت عمي ونور عيني
بس اللي قال عنك اخوك ولد امك وابوكسعود

وضحه: وشـــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياويلك يا سواد ليلك يا سعود بذبحك انا تقول لي ام لسان

سعود: هلا الجمعة هني وانا ما اعرف

سعد وهو مخفي ضحكته خايف لا تهزئه وضحه لان اذا عصبتها ماتعرف امها ولا ابوها وتاكل الواحد حكي أي ما احد يسلم من لسانه

وضحه: جيت يا وجه الشؤم كيف تتجرى على عمتك وتقولهالكلام

سعود: ها وانا وشقلت

وضحه: ان كنت تدري مصيبه وان كنتما تدري فالمصيبه اعظم

سعود: احد يترجموش تقول وتخربط
وانا وش سويت لك يا بنتاشوف لسانك طال ولا احد قصه لك وشكلي اليوم بقصه لك

وضحه: هههههههههههههههههههههههه
قال بيقص لساني تخسي

سعود: وش قلتي

وضحه: ها ها ولا شيء انا رايحه

سعد: لبى قلب هالبنت

سعود: وش قلت

سعد: لا سلامتك
سعود: وش حالك يا بنت العم
سعود ثقيل وعصبي ويحب بجنون نوير ولكن ما عمره صارحه ولاقال لها

نوير: هلا بولد العم انا بخير

سعود بابتسامة تسحر بنات القبيله ولكنلا تسحرها : دوم


في قبيلة بو نواف
ماجده بنت عم نواف تموت بشيء اسمه نوافوهو اشجع فرسانه وشاعر ووسيم ونشمي ولكن لا يعتبر غير ماجده اخت له وصديق عمره تركيولد عمه وبعد من فرسان القبيله الشجعان

ماجده : تعالي يا نوال شوفي نواف يا زين زينه يا ويل قلبيمتى يحس بحبي

نوال: يا بنت متى تفهميننواف مو صوبك ولا يفكر فيك انسي

ماجده: لا ولد عمي مو يقولون ولد العم لبنتالعم
ولدي عمي وانا احق به منغيري

نوال: يا خوفي يجي يوم تاخذ قلبهوحده من برى القبيله وانتي تموتين بحسرتك

ماجده: اف منكي




اما قبيلة بو سعد

نوير: طلبتك يا الغالي وقول تم فديتك

بو سعد: انتي تأمرين مو تطلبين

نوير: فديتك يا الغالي بخاطري اروح عند خالتي ام سعيد اقعد (( اجلس )) عنده كم يوم مشتاقه له وهي من ريحه الغالين الله يرحمهامي

بو سعد: تم وبس اخذي احد معاكي سعداو حسن

نوير: اخذ حسنمعاي

بو سعد: ياحسن

حسن (( صبي )): سم عمي
بو سعد: جهز حالك من الفجر بتروح مع عمتكنوير لديره بو سعيد

حسن: تمعمي


نوير
فرحت كثير من زمان ودي اغامر هالمغامره صدق انها قويه لكنحلوه وانتقلنا من الفجر ومعاي سعد ومشينا كم يوم حتى وصلنا تقريبا الحدود بين خاتيام سعيد وقبيلة بو نواف وقلت لحسن توكل امشى خلاص بروح بخالتي بنفسي وبس هو رفض اصريوصلني بنفسه وعصبت وقلت انا اعرف اتصرف امشى وبعد اسبوعيين تجي بنفس المكان لاتروح عند خالتي فهمت بعد اصراري وتكراري الكلام على حسن اخيرا وافق ولما تاكد انهبعد عني بدلت أي غيرت ملابسي ولبست لبس رجال ومستعده ابدا مغامرتي وقلبي يرجف منالخوف والسعادة وسميت نفسي نايف ودخلت ارض بو نواف وسألت وين بيت الشيخ واحدالصبيان دل عليهم دخلت عليهم بكل ثقة وغرور وعزه

نايف(( نوير)): السلام عليكم

بو نواف: وعليكم السلام حيا الله الضيف

وبعدها تعرفت على نواف وتركي ولما شفت نواف فز قلبي له واماتركي نظراته لي غريبه وكانوا يتشاورن بين بعضهم

تركي بهمس : اشك انه رجال شوف ما في لحية ولاشارب

نواف: وحتى اشك انه جبان ( موشجاع))

بو نواف: يا ولدي يا نايف من أيعرب انت

نايف (( بين نفسهيوووووووووووه توهقت شنو اقول أي عرب ما في غير بو سعيد زوج خالتي ))
نايف: من عرب بو سعيد
بو نواف: والنعم

نايف: الله ينعمحالك


بعد مرور ايام علاقتي مع نوافكبرت وتحولت الى صداقة رائعه حتى مع بعض مشاحنات من تركي فكان يضايقني بسألته ليوكلامه الجارح ويقول عني اني رخمه مو رجال وعصبت منه فطلبت بالتحدي معاها بالفروسيةوالسيف حتى اثبت له اني ارجل منه واني مو رخمه وافق تركي وقال اذا فزت علي بتتحديمع نواف عشان نشوف جدارتك وانتشر خبر تحدي بيني وبين تركي بالقبيلة وعصب بو نواف مايبي يحرجني لاني ضيفه ولكن اصراري انا اثبت شجاعتي امام الجميع دفعني للتحدي معتركي وتحدد اليوم وهو بعد الغدا وكنت اتدرب من الفجر الى المغرب وكان عندي طلب اذافزت عليهم يتنفذ لي ووافقوا حتى ما عرفوا شنو هالطلب


بعد يومين جاء اليوم المنتظر التحدي بيني وبين تركي

انا راكبه فرسي المهرة كانت رائعةوسريعة وبدا السباق وكنت اسبق تركي بمسافة قليله وكانت التشجيع حار والكل يشجع تركيمع القليل من يشجعني نايف نايف
وكنت اضحكلاني قربت من الفوز واخيرا هي سبقت تركي وفزت عليه بالفروسية

نايف: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
غلبتك بالفروسية يا تركي ها وش ردك

تركي وهو معصب: حظك حلو واكيد بغلبك بالسيف
نايف بابتسامة رائعة : نشوف من اللي يغلبالثاني

بو نواف: يا رجال بس اليوم كافيوبكره تكملون التحدي حياكم عندي

نواف: هههههههههههههههههههههههههه
اقول يا تركيها ما اشوفك غلبت نويف الرخمه

تركي: اسكت لا اذبحك ولله طلع هالنايف مو هين

نواف: بس تدري يا خوي عندي احساس انه عدو او شيء ما سألناهوش الطلب اذا فاز الله يستر لا يطلب طلبا ننحرج نرده والعرب تعرف ان ردينا طلببيطيح اسمنا بالقاع

تركي: لا تخاف بكرهباغلبه بالسيف

نواف: هذا العشم فيك بستدرب الله يستر لا يغلبك


وجاءاليوم اللي بعدها وللاسف تركي طلع مريض ولا قدر يواجهني وبالطريقة اكون فزت عليهمولكن نواف اعترض ويقول هو بالنيابة عن ولد عمه وان تركي مريض ولا قدر يواجهه بسببالمرض ووافقت التحدي بيني ونواف
وبداتالمبارزة وكانت طويله لدرجه بدانا من الظهر الى المغرب

نواف: مستعد نايف

نايف (( الله يستر لا يكشف هويتي وانفضح بين العربان)): أي

نواف: بس عندي شرط المبارزه بتكونفوق جبل هذا تشوفه ولا يكون غير شاهديين بس
نايف: منو

نواف: طبعا تركي واختي نوال

نايف: بس تركي مريض شلون يكون معانا

نواف: عادي المهم توافق او لا

نايف: موافقة

نواف: بضحكه غرور
انا وتركي متفق عشان نكشف هويته نايف لان شكينا فيه شيءغريب امكن جاي جاسوس او ناوي على شيء خطير
او يكون من عرب بو سعد وناوي يذبح ابوي وهو نايم لازم نكشفهما في غير هالطريقة هذاي نكشفة ونعرف نتصرف

اما نوير قلبي يرقع ويرجف وحاسه شيء بيصير الله يستر لايكون كشفني وبيذبحني ويا ويلج يا نوير من سعد ومن ابوك وبعد ياسعود
خاف لا يذبحج نواف لا يكون فكر جايمتنكره عشان اذبحه او ابوه
سترك يا رب
في الجبل

نواف: مستعد تواجهني يا نايف

نايف: مستعد

وبدات المبارزه وكانت قويه لدرجه طاح سيفي اكثر من مره وهوسمحني امسكه من الجديد وقرب وقت المغرب وانا تعبت وهو ما تعب يا قوته وفجااااااااءههجمت عليها هجوم استخدمتي كل قوتي وطاقتي ولكن قدر يصدني بقوه لدرجه تراجعت بقوهوكنت بسقط من الجبل وقدرت اتمسك بقطعة من الجبل هي حجر ما ادري شجره صغيره يا ربيشلون اني اخاف من المرتفعات وهذا خوفي الكبير وحتى ان سقطتي القطره والعقال وانكشفتهويتي وشعري الطويل انفتح وكنت اصرخ وانادي يا وضحه الحق علي سعد أياحد

نواف
انصدمت طلع نايف بنت جميله وشعرها اسود مثل الفحم والمصيبهشوي بتطيح ورحت اركض ابي انقذها

نواف: اعطيني ايدك بسرعه

نوير: لالالالالالالالالالالالالالالا
انتبتذبحني
وخر عني اموت ولا تقربمني
يا ويلي من اخوي بيذبحني
ليتني سمعت كلام وضحه ولا غامره هالمغامرةالمجنونه

وكنت اخربط بالحكي واتحطموخوفي زاد


نواف: نوال تصرفي
نوال: وش اتصرف نايف طلع بنتشلون
تركي: أي ولله شلون تصرف اقول يا نوافامسكها بقوه واخلص لا تموت بسرعه تحرك

نواف بسرعه اخذت ايدها بقوه وسحبتها رغم مقاومتها ولله كنتبذبحها من عنادها وطاحت بحضني واه من عيوني لما شفتها هذا عيونتذبح
صدق هذا سحرها
سحر عيونها

نوير: لا تقرب مني

نوال: يا حبيبتي اهدي ما احد يقدر يقرب منك لاتخافي

تركي: اجل يا نايف طلعت بنت
هههههههههههههههههههههههههههههههههه

نواف يخزه يعني اسكت لا اذبحك

نوير: هههههههههههه سخيف
طلعت انا نوير بنت بو سعد عرفت من اكون ولا تخاف ما جيتعشان اذبحك جيت عشان اعرف سر العدواة

نواف: لا تخافي انت بأمان مستحيل اذي امراه بحياتي نوالشوفي وش طلباتها عشان بالفجر اوصلها لعربها

نوير: لا تفضحني برجع على اني نايف تكفى طلبتك

نواف: تم يلا انا انتظرك على ما تعدليشكلك يلا مشى تركي
تركي: يلا وشوراءي

ومرت الايام وزاد تعلق نوافبنوير ومرت اسبوعيين بسرعه وطلعت نوير من قبيلة بو نواف بعد ما عرفت سر العدواهوكانت في سهره حلوة مع نوال ونواف وتركي
نوال زوجه تركي

احد سهراتهم
نوال: الله يا نوير ما احلى حكيك يا ليت تجلسي عندنا على طول

نوير: ههههههههههههههههههههههههه طماعة انتي لازم ارجعلعربي ووالدي ووضحه وسعد
بس يا نوالوعدتيني تقولين لي العدواة اللي بينا وش السبب

نوال: بقول لك قبل سنين كان عمي نواف الكبير طلب ايد عمتكنوير ورفضوا جدك واعترض ولد عمها وعمي كان شاعر وتغزل بجمالها وغار ولد عمها منالحكي اللي قالوا عن بنت عمها وجاء هجم على عمي وتحاربوا وعمي نواف ذبح ولد عم نويروهذا سبب الحرب وليومك احد ما يبي يذكر السبب

نوير: لا حـــــــــول ولا قوه الا بالله
يا نوال ودي نصلح بين القبيلتينتساعديني

نوال: نصيحة يا نوير لا تفكربالصلح لانه مستحيل



وعادت نويرالى قبيلتها و وهي تتألم لفراقها عن قبيلة بو نواف ولا تعرف لماذا قلبها يدق بسرعهويرجف بسرعه هل معقوله احبت نواف وهل نواف يبادله الشعور؟

وضحه: هلا وغلا نوير

نوير: هلا فيك

وضحه: يا الظالمه اشتقت لك حرام عليك اسبوعين يا ظالمة يلااحكي وش صار معك وعرفتي سر العدواة

نوير: لا تخافين الليله بعلمك

وضحه: انتظركي


اما في قبيلة بو نواف .... نواف تغير180 درجة حتى انه كثيرالسرحان ولا هو مع العرب مشغول الفكر وكان جالس في الجبل اللي تبارز مع نوير وويفكر فيها

نواف: اها من اللي سحرتيبعيونها هذا عيون المها
يا نوير ملكت قلبيوانتي بعيدة قال شعر

عذراهنـوف عينـي بهـا حيل مبهوره



سحرعيونها كما موج البحريغشاني





شعرهـــااظلـم سـواد الليــل وجـذوره



وخدهــــاالناعـم ذبـحفمــيواسناني





صدرهـــايشــع الضـــــؤ مـن نــوره



وردفهـامن زينه وربالبيتاعياني





ادفـعمهرهــا مـال قـــارون وقصوره



والبسهامن الذهبوالولووالمرجاني





زينهــازين القصر وخصرهـا سـوره



يخرب بيتخصرهـا ذبحنيوافناني





فـيوصفهــا يضيـع الشعــر وبحـوره



ولقلبهـــا يانــاس كــلوغــد تحدانـي





صوتها طربوالحان ضيع ابـو نوره



وهمســهاستوطن في قلبـيووجداني





يخرببيتهـا اميره بحسنهـا وسنيـوره



تملكتقلبـي وصارت الحيـنتحواني





لاذكرتهـا تـدور الارض الفيــن دوره



وان جيـتبنساهــاالنسيـــانينساني





عــذراهنــوف بكــل الطيـب مذكــوره



سيرتهـاعلى مرالعصـوروالازماني





للكاتب



>> نمر الحبتور <<



تركيوهو يصفق لنواف: يا ماشاء الله الاخ عاشق
نواف: اها يا تركي ما هقيت هالحببيدخل حياتي وتدري اني اشتقت لها ولعنادها ولعيونها ودي اسير عليهم عند الغديرطلبتك
تركي: مجنون انت بكامل عقلك وشو وكيف نسيت العدواة ونسيت سعودوسعد
نواف: افففففففففففففففففففففففففففففففففف
وشو انا مشتاق لها ارحمني بس نظرةكلمة همس
تركي: صار بس الله يستر يلا من الفجر نمشي






في الغدير
نوير: هههههههههههههههههههههههههههههههه
ولله هذااللي صار
وضحه: مجنونه انتي

نوير: انا مجنونه فيه تدري اني اشتقتله

وضحه: نوير شوفي من المزيون هذااللي واقف
نوير شهقت شلون تجرأ يجي وللهيذبحونه اذا شافوه
وضحه: منو

نوير: هذا نواف اللي قلتهعنك

وضحه: يا فضحي ولله بيذبحك سعد اذاشافك معاه
نوير: طلبتك دقيقه بس
وضحه: بسرعه يا خوفي سترك يارب

نواف: السلام عليكم
نوير: وعليكم السلام
نواف: وش حالك من دوني

نوير : ابتسمت حالي ما هي بخير

نواف: ولا انا تدري انك غلاك بقلبي كبير وانتي سحرتينيبعيونك

تركي: يا نواف يلا خلاصامشى

نواف: دقيقه
تأمرين شيء يا الغالية

نوير: لا ســـــــــلامتك

وهذا اللقاء الاخير بين نوير & نواف لقاء عاشقين تعلقواببعض رغم الظروف الصعبة والعداوة بين اهلهم
ومع مرور الايام زادت المشاكل بين القبيلتين و ساءت الى انوصلت للحرب

سعد: مستعدين

سعود: همتكم يارجال

نوير: اها يا قلبي الله يستر ياوضحه خايفة افقد نواف انا ما اقدر اعيش من دونه

وضحه: يا نوير تعرفي ان العلاقة اللي بينكم مستحيله والسببالعدواة ليتك سمعتي كلامي ولا غامرتي هالمغامرة اللي دمرتحياتك

نوير: لا غلطان بل نورت حياتي وجعلت من حياتي معني
وقولي حق اخوكي سعودمستحيل اخذه ينســـــــــــــــاني احسن

وضحه: يا ربي ادع بس انهم يرجعون لنا ســــالمين منهالحرب


بـــــــــــدات الحرببينهم وكانت في الجبل اللي يفصل بينهم ونوير كانت مو طبيعية كانها حاسه بيصير شيءتروح يمين ويسار

وضحه: يا بنت اجلستيدوختي رأسي

نوير: لا ما اقدر بروح اشوفالوضع

وركبت فرسي وانطلقت بسرعه وقلبييدق بسرعه اخاف افقده هو لحياتي معنى وركضت اسابق الوقت ولكن انا حاسه الوقتبيسبقني

سعود:"ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ولله طحت يا نواف ارفع سيفك وواجهني رجللرجل

نواف: هههههههههههههههههههههه
ما عاش اللي يطيحنواف ولد بو نواف شيخ القبيلة

وبداتالمبــــــــــــــــارزة ونوير كانت تتصرف بغير وعي خوفها تفقد حبيبها نست العاداتوالتقاليد وقفت في قمه الجبل تنظر للرجال وهم يتقاتلون ويتساقطون وراء بعض التفادور على شخص واحد اللي قدر يملك قلبي وروحي ولا اقدر اعيش من دونه شفتها يتقاتل معسعود ولد عمي بدون وعي صرخت ويا ليت ما صرخت

نوير: لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا
سعود تكفىلا


نواف : التفت الى من سكنت روحيوقلبي وحياتي ولم ادرك سوى سيف اخترق صدري بقوه لدرجه وقعت وانا انظرها اليها وهيتصرخ وتصيح وتقول لا تموت تكفى

ولكنتركي تسارع للانقاذي

تركي:/ يا الحقيرنواف رد علي رد علي تكفى

نواف: تركيوصل لها رساله اني احبها لاخر لحظه ولا عمري ندمت على لحظاتناالحلوه
وقول لها ما اصعبوداعها
نوير قلبي يحبك لاخر لحظه
بعدك عذاب عني
وش اسوي هذا حكم القدر


بعد وفاه نواف مرضت نوير مرض شديدا ولا تاكل مرضت من حزنحبيبها ونور عينها

وضحه: نوير فديتكاكلي شيء عشاني

نوير: لا ما لي نفسبعد حبيبي ما لي فالدنيا
حياتي مالهامعنــــــــــــــــــــــــــــــى



دقايق صمت .... لو تسمـــح نبي نبكي حبيب مات



ترك لي صفحةبيضا ..... عليها هل دمعته



كتب ب أول سطرشوقه وبعض الشعر والكلمات



وسكب ب آخرسطر دمعة تحت اسمه وأبياته



وكون حسرةعظمــى مداها لأبعد النجمات



شهق منهاالخفوق اللي توالت بعد شهقاته



حبيبي لاتمووت ... الموت طعنة تقتل الرغبات



تدامى قلبيالمرهف ... من الفرقا وطعناتة



حبيبي غابتالفرحة ب ليل الهم والصرخات



حبيبي آآه لوتسمـــع ألم قلبي وصرخاته



حبيبي ... يابداية شوف عيني واجمل الغايات



تعزيني دروبالشوق ... في بعدك وساعاته



تربى في عيونيطفل تلعثم بك غلا وعبرات



تنادي لك حروفالحب في عينه وعبراته



بكى لك مثل مايبكي على امه لحظة الغفوات



يصحيها .... على نغمة انينه من معاناته



تخيل ... لوقدرت انك تحمل ( همهم ) اونات



تخيل ... قدرما تقدر ... تسوى لحظة اسواته



تخيل بس ليمنك دموع ولهفة وحسرات



ولك منيغــــلا واشواق دموع الحب واهاته



تخيل لو عرفتتكون مثلي و اقســـم اللحظات



على شوقكودمعاتك وعلى حبي ولحظاته



عرفت أنالفراق الموت على قلبي انا بالذات



لان الموتوالفرقا مثل ( عمر) ونهاياته



تذكر لابغيتتموت يا خلي بعض كلمات



احبك من شروقالكون حتى اخر اوقاته


للشاعر مرزوق بن فيحان


وكانت هذا اخر ابيات من لسان نوير وزاد المرض عليهاحتى كانت في اخر لحظات تنادي بنواف تكفى لا تخليني لا تموت طلبتك
ومات من حزن فرق الحبيب
اما تركي فزاد كرهه لقبيلته بو سعد وبالذات سعود
وجاء له ولد وسماه نواف على رفيق وصديقعمره
واما وضحه احزنت لفراق حبيبتها حتى لمتفرح بعرسها بسعد لانها فقدت اختها وصديقتها وروحها وبعد كم سنه جابت بنت وسمتهانوير

هل ستكتب قصه حب مماثله لقصة نوافونوير؟








سراب عشقي غير متصل  
قديم 03-05-2009, 01:00 AM   #5 (permalink)
سراب عشقي
مشرف متميز سابقاً
تبقي وحدك رمز الـ ح ــنان
 
الصورة الرمزية سراب عشقي
 
القسم الثاني ( نقل قصة )

عدد الأعضاء المشاركين : أربعــ 4 ـــة











المشاركة رقم ( 1 )


*&*&*وهـــــكــــذا تكــــررت المـــــأســــاة*&*&*








في ذلك البيت الصغير عاش الأب والأم وأولادهما ...تظلهم السعادة ويغمرهم الحب والحنان


...فالأب يحنو على أبناءه والأم تعطف عليهم ..((وهذان في الدنيا هم الرحماء ))



..ساروا في عراك الحياة ...وعاشوا في ظروفها المريرة


موقنين بأن من سّره زمنٌ ....ساءته أزمان ...


ولكن إيمانهم بالله خفّف مواجعهم وأزال كدرهم وفي يوم الخميس ...ذهب الأب إلى بئرٍ لهم فنظر إلى البئر ولم يعلم بأنها آخر نظره له في الحياة...



.فسقط في البئر ووافاه أجله " فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون"



مات الأب الحنون...مات القلب الحنون ... مات وخلف أبناءه أيتاماً ...خلفهم يتجرعون مرارة اليتم ..


يصارعون الدنيا زمناً وتصرعهم أزماناً ...لم تعد الضحكة إلى محياهم وهاجرت السعادة قلوبهم ...


فقد ذلك البيت الصغير من بناه ... وحنّ إليه ولو كان يصرخ لاهتزت لصراخه الأرجاء...


وفي هذا البيت عاش ذلك اليتيم... ولم يتجاوز التاسعة عشرمن عمره ... قد أظلمت الدنيا في عينيه ...


بعدأن فقد أغلى ما يملك ... بدأت المسؤولية تلوح أمام ناظريه ... ينظر إلى أمه ....


فيرى امرأة ضعيفة لا حول لها ولا قوة ...قد كسر جناحها ...وتوغل الحزن في قلبها ... فيحترق قلبه .. ويتقطع ألماً...


ينظرإلى أخوته ...


فإذا بهم أطفالاً يلعبون ويمرحون... وهم يظنون أن أباهم سيعود...


فتنحدر الدموع على خديه... وأخذ يناجي الله ولمعة الدموع على وجنتيه فقد ألهبته خديه الدموع ...


وأحرق قلبه الألم ... وأتعب عقله التفكير ... رفع يديه إلى السماء ...منكسر القلب ...دامع العين ...


يرجو من ربه أن يكون عوناً فهو خير معين ... وهو على هذا الحال ... وإذا بكف أنعم من الحرير ...


يمسح دمعاته نظر فإذا هو بالقلب الرحيم إنها أمه فقالت له بصوت تخنقها العبرة



: يا بني أن الله معنا ومالنا سواه وأخذت تربت على أكتافه وتقول :



"تصبر بني فالرجال لا تبكي وأنت الآن رجلالبيت"



وأخذت هذه العبارة مأخذها في نفس ذلك اليتيم فقد أحيت هذه الكلمات الأمل في قلبه ..



.وأنارت له الدروب المظلمة ...والمسالك الموحشة وبعد هذه اللحظة ...



عزم مع نفسه عزماً صادقاً بأن يكون ذلك الأب الرحيم لإخوته ... وأكمل تعليمه في المعهد الفني ... حتى يصبح مهندساً ... شاب في مقتبل عمره ...



أتته الدنيا رغماً عن أنفه ... فأجبرته ظروفها أن يتعلم في الصباح ويعمل في الليل حتى يحقق حلم أمه ...




ويرسم البسمة على وجوه أخوته ...فكان يعطيهم ما يتمنونه ... يسمع شكواهم ...ويمسح دمعاتهم


... يلعب معهم ويمازحهم ... فإذا أقبل الليل وتنزل الرحمن


... ترسل أمه الدعوات لرب الأرض والسماوات بأن يكون عوناً لابنها... وأن يرزقه من حيث لا يحتسب ... متيقنة بأن الله لن يترك ضعيفاً بلا قوة...



ومضت السنون وذلك اليتيم يصارع الزمن أكمل تعليمه وأخذ يعمل مهندساً ورزقه الله المال الحلال



" و الله لا يضيع أجرالمحسنين "



كانيسير ذلك اليتيم كالجبل لا يأبه بالريح ...ووضع أبيه نصب عينيه فهو قدوته في قوته وشدة صبره وتحمله ... فكان كلما يأس قرأ " إن مع العسر يسراً " فتشعل هذه الآية الأمل في قلبه



.. وتقدمت السنون وذلك اليتيم مثالاً للشاب المقدام الصبور وكبر إخوته وتعلموا



... وفي يومٍ من الأيام بعد أن عاد ذلك اليتيم من عمله دخل البيت وقد أنهكه طول العمل فنظر إلى أخيه الذي يصغره بخمس سنوات



فرأى في عينيه الإصرار والعزم على أن يواجه الحياة ويخفف عن أخيه مشقة المسؤولية...وكبر أخيه وصار عوناً له... وبعد أن استقرت حياة ذلك اليتيم ... قرر أن يتزوج بعد عناء الطريق ...



لعله أن يجد تلك المرأة الصالحة التي تخفف عنه مصاعب الحياة فتقدم لخطبة إحدى الفتيات بالقرية المجاورة وتم الزواج وعاشا حياة سعيدة ...



ورغم ارتباط ذلك اليتيم بزوجته إلا أنه لم ينسى أمه وإخوته وكانت زوجته تعينه على مشاق الحياة وتوصيه في أهله خيراً



...وبعد مضي أشهر من زواجه رزقه الله بمولود أعاد السعادة إلى قلبه وقلب أمه وإخوته فأنساهم أحزانهم وملأ عليه البيت بالضحكات ....



وتوالت السنون ورزقه الله بثلاث بنات وولد فكان لهم الأب الشفيق والقلب الرحيم تعب وتعب من أجلهم ولكنه إذا عاد من عناء العمل فلقي أبناءه انسوه ذلك التعب ..



وهكذا عاش ذلك الأب اليتيم مع أبناءه الخمسة أياماً جميلة أنسو ماضيه المرير ... وبعد أن كبر أبنائه وكبرت سعادته كان حلمه أن يرى أبناءه ..يحملون أسمه ...ويحققون حلمه...



ولكن الله أخذ أمانته ...نعم مات ذلك اليتيم...... مات ذلك الجسد المتعب ... ماتت تلك الأعين الدامعة ... مات ذلك القلب الطاهر ...ماتت تلك الأيدي المتشققة.. مات القلب الرحيم مات الصبور



......مات المقدام.......مات المعطاء....


.مـــــــــــات وخلف أبناءه أيتاماً ......بعدأن عاش معهم أجمل أيام عمره ......مات ولكن لم يمت في قلوب أبناءه وزوجته وأمه وإخوته ......مات ولم يمت ذكره في عشيرته


.....مات بعد أن علمأبناءه



"" أن الحياة هموم ولـكــن تحت ظل الأمل ""



*&*&* وهـــــكــــذا تكــــررت المـــــأســــاة *&*&*








المشاركة رقم ( 2 )


كان لملك في قديم الزمان 4زوجات ...
كان يحب الرابعة حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها....

أما الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجلشخص آخر...

الثانية كانت هي من يلجأ إليها عندالشدائد
وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق....

أما الزوجة الأولى
فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها
مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته.

مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال :
أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحديا

فسأل زوجته الرابعة:

أحببتك أكثر من باقيزوجاتي
ولبيت كل رغباتك وطلباتك
فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري؟

فقالت مستحيل)
وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف مع الملك .

فأحضر زوجته الثالثة

وقال لها :أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟
فقالت :بالطبع لا : الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك

فأحضرالزوجة الثانية

وقال لها :

كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي
وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟

فقالت :
سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر

ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك
حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات

وإذا بصوت يأتي من بعيد
ويقول :
أنا أرافقك في قبرك...
أنا سأكون معك أينما تذهب ..

فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى
وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة
بسبب إهمال زوجها لها فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته
وقال :
كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين
ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربعة
...
...

في الحقيقة أحبائي الكرام
كلنا لدينا 4 زوجات

الرابعة

الجسد : مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا
فستتركنا الأجساد فورا عند الموت

الثالثة
الأموال والممتلكات : عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين

الثانية

الأهل والأصدقاء : مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا
فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا

الأولى

العمل الصالح : ننشغل عن تغذيته والاعتناء به
على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن اعمالنا
هي الوحيدة التي ستكون معنا فيقبورنا .......
...
يا ترى إذاتمثل عملك لك اليوم على هيئة إنسان ...
كيف سيكون شكله وهيئته ؟؟؟...هزيل ضعيف مهمل ؟
أم قوي مدرب معتنى به ؟

أتمنى تحصل هذه القصة على إفادة الجميع









المشاركة رقم ( 3 )


لا ... لـــن أبـــــكـــــي

اثنتان وثلاثون عاما ..لم تهزمني فيها امرأه كما فعلت هي ..كلهن عرفتهن بنفس الطريقه
الا هي ..كلهن كنت الخارج بأقل الخسائر من العلاقه الا هي ..عرفوني انا (بندر) صاحب
العلاقات المتعدده ..اتناول الفتيات كما اتناول طبق الفاكهه..لا تهمني سمراء او بيضاء ....
المهم اني امضي ايامي وليالي ... اعرف فلانه ..وعلانه ..تلك اتحدث اليها كصديق ..وتلك كعشيقه

وتلك لضحك والفرفشه وهاذه لانها معتمده علي ماديا وتحتاج مساعدتي ..لا لست بلا قلب ..
ولست عابثا ..هن من ياتين الي ..كلهن سعيا الي ولم وحبهن لإقامه علاقه من اي نوع
الا هي الا ســـــمــــــــاء ...........

يااااااااااااااااااااااااااه يالا عطر اسمها ورونقه ..وسحرها تتصورون ان امرءاة في الدنيا اسمها سماء ؟؟
ان لها من السماء رفعتها وانبساطها ..ولها ايضا غضبها ..وجبروتها..عرفت سماء وهي طالبه جامعيه علي

مشارف التخرج.. من خلال طريقتي في التعارف عن طريق منتديات الانتر نت كل ما افعله هو انياثني
علي مشاركاتهن واتابعهن برسائلي واطلب منهن مشوره خاصه تتعلق بأمور شخصيه ثم تضيفني لدها

بالمسنجر ..ثم نتحدث مطولا .. ولا تلبث ان تكون رقما بجوالي لاوقات الفراغ الا سماء تلك التي تحديت
كل اصدقائي كثيرا في النتدي ان تكون فتاة لابد لهاذا العقل الجبار ان يكون لرجل او لسيده ناضجه
ولكنها كسرت ايضاهاذا الضن ..ولم تحقرني ولم تعاملني بجفاء ..لكنها كانت تفعل اعضم من ذالك
انهاتعاملني كالاخرين تماما ..بدون اي فرق وهاذا ما كان يقتلني ..( يقولون ان الرجل المغرور يعجب
المرءاة ..لآنه ضعيف في الحقيقه .. وغروره دليل ضعفه .. بينما الفتاه المغروره لا تعجب الرجل
لانه يجزم بأنها تافهه وتتستر علي تفاهتها بالغرور ..) بينما ما كانت تمارسه سما ء ليس غرورا
ولا ذكاء .. ولا تفاهه .. انه شي بلا اسم شي يدل علي شخصيتها علي البيئه التي ولدت فيها
علي طهر ونقاء لما اعرفه ولم اذقه مع انثي من قبلها لقد ظهر لي جليا .. كم تبدو الفتاة غاليه ..
حين تكون عزيزه .. حين تكون واضحه بلا وقاحه ..قريبه بلا فجاجه .. لقد بداتاشعر بالتغير منذ عرفت
سماء .. ومنذ دخلت حياتي عنوه كنت اقول في سري .. لوكانت هذة الفتاة لي اقسم اني سأترك
لأجلها كل واي شي ..لقد بدأـ اري بوضوح حجمها ؤلاء الفتيات حولي ومصالحهن الحقيقيه وغباء كل
ما نفعله ... لقد تبدي لي ويال التعاسه كيف ان سما تعيش في جو لايمكنه ان ينسجم مع جوي
ولا يمكنني وانا بهاذه المؤهلات والغباء .. والضياع ..ان اجعلها تدنو مني ولكني بالنهايه انسان
يحلم .. ويتمني ..وهاذا اقل ما يمكن ان يفعله شخص يعرف مثل سماءان يتمناها ويحلم بها
لم تتحدث معي ولم تقل لي شيئا او تشترط شيئا مقابل معرفتها بي لكني ومن قناعه قررت
التخلص من كل ما قد يؤذي سمــــــــــــــــــــــــــاء تخلصت من علاقاتي الغبيه من طيشي
ومن طرقي واساليبي التي لا تروقها و ا؟لآن...؟ لا شي لقد رحلت عني سماء الي مالا اعلم
لكني ادركت الان فداحة اخطائي وخسارتي لم اترك شي واحدمما تركت لله انما لسماء لذا
خاب مسعاي ادركت متأخرا ورغم كبر سني ..ونضجي ان تسخير الحياة كلها لشخص واحد مهما علا
شأنه..ليس بالضروره ان يؤدي للفلاح وصلاح الحال ,,وان قمه التناقض ان اسعي لايجاد ذاتي
في ذات اخري اجهلها ..سأضل ادين لسما بالكثير رغم كل الالم الذي سببته لي في البدايه
حين فجعتني بشخصي وبحياتي التافهه السابقه وحين قالت لي وان كان بطريقه غير مباشره
كيف ان مجتمعنا يقبلني انا كما انا وهي لن يقبلها ابدأ.. لو عرف انها تفكر فقط في ما انا عازم عليه
لقد جعلت الحمل علي كبيرا ودعتني لتأمل وضعي ومجتمعي..كنت اتألم بعد بعض علاقاتي
لانها تتزوج فجأة لانها تتحدث مع غيري رغم علمي مسبقا لاني اكتشف وضاع خلقها وحقاره تصرفاتها
كل اولئك صدمات تلقيتها لكنها لم تكن بعنف صدمتي برأي سماء وبفكرها وبرغبتي الطفوليه الملحه
ان اكون ولو هامشا في حياتها ..لست ادرياكان حبا .. ام نورا ذالك الذي القي في قلبي
ساعه عرفتها .. اصراري ان ابقي نظيفا مخلصا ما دمت اعرفها ..وحتي بعد ان غادرتني ...





وأكثر ما كان يشدني ويؤلمني ..بذات الوقت هو قدرتها الباهره علي تحليل الاموروالنظر بواقعيه
للاشياء اعرفها انا قبلها علي الاقل بحكم سني .. بالنسبه لسنها ,,كانت تعرف ما تريد تماما
بعكس كل فتاة عرفتها من قبل كانت تعرف متي واين تتكلم ومتي واين تصمت ولصمتها هيبه
وكأنه لغه اخرى راقيه ..لا يتقن الحديث بها سوي سماء ..كانت سما تعيش بقلب رقيق كبير يحوي كل
شئ .الا شيأء واحدا... هو انا ....
لقد كرهت هاذي الفكره وكانت تودي بي اللي الحقد الدفين لكني تذكرت ان المحب لا يحقد ...
اذا انا محب وقد فعلت بي سماء ما فعلت ..وجعلتني اقدم لها كل مايرضي لاكون جديرا ولو بالهامش
وحين كان ثامر صديقي يتصفح اوراقي ويتأملها ويري مشاركاتي معها وحديثي.. يتعجب من حالي
ويضحك قائلا ..انت تسخر حياتك وجهدك وكلما فيك لنساء ..(ياخي ارحم نفسك) ...وهنا الصفعه الاخري
من اقرب صديق ..اثنان وثلاثون عاما مرت علي غباء امارسه بتكرار لاهم لي سوي تمير الفروق الدقيقه
بين الكرزه والفراوله ..وبين التفاحه والمشمشه ..بين صوت ريم وضحكه نوف بين صخب لطيفه وهدؤء
ابرار بين طول تلك وانافه هذه ...واسلوب فلانه وطريقه علانه وبالنهايه اتعلق بسمــــــــــــــــــاء
هل رأى احدكم يوما رجلا متعلقا بالسماء ؟؟ انااقصد ما نفعله هو النظر اليها وتأملها والشعور
بالانبساط ورفع اليدين عالي الاستشعار هبات النسيم واطلاق زفرات بنشوه هذه هي السماء اذا
نقطه تحولي من بندرصاحب العلاقات واللعب والغزل ..الي بندر بعفويه ومرحه وعمله وجده ومزاحه

وواقعيته واحلامه وكل ما فيه ..لن انساها ولن انسي فضلها ..لكني لن ابقى انعاها وابكيها
بل ابكي ايامي التي مرت قبل معرفتها وقبل ان احدد حياتي تحتضوئها ونورها لا ولن ابكي الماضي
ايضا ففي الغد ايضا مالا نعلمه ..من مفاجأت ومن حياة تستحق ان نبذل الكثير لنحياها كما نحب
لطاعه ..للعطاء ..للاحساس بالاخرين واعطائهم فقط لانهم قريبون منا ولانهم رائعون ..وليس لاننا نريد ان نمضي اوقاتا وحسب
هذه صفحة سماء طويت من حياتي وهاهي اول صفحه من سفري الجديد اكتبهالكم لاقول:

( ان الحياة خيرات كثيره و سمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء واحــــــــــــــدة فقــــــــــــــــــــــط )


همسهـ :الرجل ارجوحه ..

بين ابتسامةالمرءاة ..ودمعتها



المشاركة رقم ( 4 )




قصة حب ورومانسية تنتهيبموت الزوجة في حضن زوجها



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكمورحمه الله وبركاته




وهذة هي السنة الثالثة تنقضى على موتمعشوقتة
قصة واقعية واليكم القصة ...


من الطبيعي ان يحب ذلك الشابتلك الفتاة فمن

الصغر تتردد تلك الكلمات فلان

لفلانة وفلانة لفلان

وبعد سنين الطفولة والدراسة الجملية وبعد ان انهى

الشاب دراستةالجامعية

شجعه ذلك على التقدم لخطبة فتاة احلامة ولما يتحلى بة

منصفات واخلاق كانت الموافقة

من طرف اهلها مباشرة وبعد ايام الخطبة وايامالملكه

اتى ذلك اليوم الحلم اليوم الذي

اجتمع كل المهنئين فية وبعدحفل جميل اتجة بعدة

الزوجين الى قفص

الزوجية الذي لطالما انتظراهبفارغ الصبر

وبعد شهر العسل ايام تمضي

وكل يوم يمر تزيد فية المحبةبين الزوجين

ويزداد التعلق ببعضهما البعض

لدرجة لاتوصف الرجل لايغادر بيتة الا لعمله

او شيء ضرورى الكل لا حظ ذلك

التعلق ال كلمنهما يتحدث عن الاخر وكانة رمز للرومانسية .

الفتاه عندما تتحدث معه هاتفيا تنسى كل شي وكانة

سحر خطف قلبها

وبالنسبة للرجل كان تقريبامثل ذلك ان لم يكن اكثر

كانا كثير اذا اراد ان يقول لزوجتة احبك تردعلية

قبل ان ينطقها

وانا اكثر حقيقة كانا مثالين رائعين للحياةالزوجية

في ذلك اليوم وبينما كان صاحبنا يقود سيارتة

اتصل علىزوجتة وقال لها هل

احضر معى شيئا فتجيبة لا لقد صنعت لك الاكلة التيتحبها

تعال بسرعة قبل ان تبرد فما كان منه الا ان استجاب

بعد دقائقوصل وبعد تناول تلك الوجبة جلس يتفرح

على التلفاز فتاتي

زوجتة ،قليلابدا يتبادلن اطراف الحديث ثم بدا

الزوج باسماع زوجتة

تلك الكلماتالحانية وبكلمات جميلة

مثل وكانها عاشقان قد طال بهما الفراق وماهي

الا ساعة حتى غطا في

نوم عميق في صباح اليوم التالي استيقظ الزوج

من نومة فاذا بحبيبتة

متوسدة ذراعة يسحب يدية برفق حتى لا يوقضمحبوبتة يرتدي

ملابس عملة ويري

زوجتة كالملاك نائمة نوم العصافير لميتحمل

المنظر سقطة دمعة من عينة على

خدها ابتسم

ولكن تفاجألمذا لم تحس بها ام هي مزحة!!!!!!!!!0

وضع يدة على خدها وكا الصاعقة يجدخدها الناعم

كقطعة الثلج يمسك راسها

بيدة ويضرب خدها

برفقارجوك استيقضي يا حبيبتي

ارجوك استيقضي يا فلانة

لا اجابة

لا حركة

تتجمع الدموع في عينة ولكنه لا يريد ان يفكر بالامر

هل تركتني معشوقتي!

هلتركتني حبيبتي!

لم يستطع المقاومةبكى بشدة وحضن زوجتة بقوة

لا تتركني لوحدي خذيني

معك ارجوكِ

ولكن لافائدة ذهبت من غير رجعة وبعد ساعة او اكثر

من العناق يرن جرس

الهاتف اذا بأ خيه المتصل يخبرة

عن القصة ياتي مسرعا ومعة سيارةالاسعاف وبعد اطول

يوم مر على

هذا الزوج المفجوع اتى يوم الفراقانزلت

الزوجة في تلك الحفرة ورفض اخوه ان

يكون بالاسفل لعلمة انه لايستطيع مفارقتها

وبعد ان دفنت تماسك الزوج الى

ان وصل لحد لا يعلمبة الا الله ليدخل بغيبوبة

استمرت لثلاثة اسابيع تقريبا

ليخرج منهارافضا كل معاني الحياة ...!!!!!!




وهو لا يزال رافضا رفضا

قاطعا كل محاولات اهلة والعروض

للزواج يقول دائما لاهله ذلك منزلفلانة فلن يشاركنى


احد غيرها ذلك المنزل..












التعديل الأخير تم بواسطة سراب عشقي ; 03-07-2009 الساعة 09:32 PM
سراب عشقي غير متصل  
قديم 03-05-2009, 01:38 AM   #6 (permalink)
سراب عشقي
مشرف متميز سابقاً
تبقي وحدك رمز الـ ح ــنان
 
الصورة الرمزية سراب عشقي
 
الـجـــــــــوائــــــــز









وسام لأفضل قصة مؤلفة ( للمركز الأول )









وسام لأفضل ثاني قصة مؤلفة ( للمركز الثاني )









وسام لأفضل قصة ( منقولة )

سراب عشقي غير متصل  
قديم 03-05-2009, 02:07 AM   #7 (permalink)
حلوة ودمي خفيف
رومانسي فعال
 
الصورة الرمزية حلوة ودمي خفيف
 
صباااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااح الورد
وحشتوووووووووووووووووووووووووووني حيل
مشكووووووووووووووور عاشق البرنسية ع الفكرة الحلوة
واللي تشجع الأعضااااء وتحمسهم
رجعت لكم وآسفة على غيااااااااابي بس الظروف والضغوط والإختبارات
طبعا حضرتي كنت إنتساب ومرتاااااحة عشان كذا كنت دائم ع النت
بس بعد ماصرت إنتظااااااااام أحس مافي وقت بس إن شا ءالله من اليوم ماراح أترك عالم الرومانسية إلا للضرورة
حركتاااااااااااات مسوية فيلسوفة الأخت(للضرورة)
ماعلينااااا المهم إني إشتقت لكم وإشتقت لمواضيعك ولرواياتك الحماااااااااس عاشق
أنا أصوت لتأليف القصة رقم 7
ولنقل القصة رقم 4
لأني أحب القصص الرومانسية مع إني أكره النهاية الحزينة بس عجبتني
يسلموووووووووو عاشق ع المجهود اللي تسويه عشان المنتدى
تقبل تحياتي
دمت :d:d بود

التعديل الأخير تم بواسطة حلوة ودمي خفيف ; 03-05-2009 الساعة 02:10 AM
حلوة ودمي خفيف غير متصل  
قديم 03-05-2009, 03:24 AM   #8 (permalink)
challenge lover
عضو موقوف
 
أستاذ عاشق عادي لو مثلا شخص مشارك راح علم مجموعته يصوتو له

ينفع ولا غش؟؟؟
challenge lover غير متصل  
قديم 03-05-2009, 03:55 AM   #9 (permalink)
 
هههههههههههههههههههههههههه

ياعاشقه اكيد مينفعش لانه كده اسمها مجامله لكن المطلوب التصويت للافضل

ليا عوده للتصويت بعد القرائه

شكرا اخى عل المسابقه
~●☼●زيزو اللزيزو●☼●~ غير متصل  
قديم 03-05-2009, 06:36 AM   #10 (permalink)
✿Bĕllă ЯǾşā }●~
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية ✿Bĕllă ЯǾşā }●~
 
Wink

صوتي للقصة المؤلفه ( رقم 4 )


ولي عودة لقراءة القصص المنقوله ان شاء الله

بالتوفيق للجميع

والله يعطيك العافيه اخوي عاشق البرنسية


✿Bĕllă ЯǾşā }●~ غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مهرجان عالم الرومانسية للقصة (( الموسم الثاني )) سراب عشقي قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية 73 04-24-2009 07:35 PM
دعوة الى كل أعضاء ورواد أكاديمية عالم الرومانسية جنة المشرق المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة 12 09-08-2007 03:48 AM
إفتتاح تطويرات عالم الرومانسية " دعوة للجميع " حـــور جسور المودة الرومانسية 20 12-08-2006 04:55 AM
أعضاء عالم الرومانسية الكرام / لكم دعوة من بريد قوقل AbuSultan برامج كمبيوتر 2016 - 2015 جديدة 4 02-20-2006 11:32 PM

الساعة الآن 04:16 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103