تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

كيف قُتلت بنان بنت الشيخ علي الطنطاوي رحمهما الله تعالى ...قصة مؤثرة جداً...

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-21-2009, 10:14 PM   #1 (permalink)
 

ADS
إرسال رسالة عبر MSN إلى ~^قناص الكلاشنكوف^~ إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ~^قناص الكلاشنكوف^~
Smile كيف قُتلت بنان بنت الشيخ علي الطنطاوي رحمهما الله تعالى ...قصة مؤثرة جداً...




كيف قُتلت بنان بنت الشيخ علي الطنطاوي رحمهما الله تعالى ...قصة مؤثرة جداً...
بنان الطنطاوي رحمها الله
كيف قُتلت بنان بنت الشيخ علي الطنطاوي رحمهما الله تعالى ...قصة مؤثرة جداً...
الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله
يقول الأديب الكبير الأستاذ على الطنطاوي في قصة الغدر الكبيرة ببنته ( بنان الطنطاوي ) من رجال حافظ الأسد وهي في بيتها في ألمانيا، بعد أن طردها من سوريا هي وزوجها عصام العطار، قصة تُبكي الصخور المتحجرة قبل القلوب المرهفة.
:يقول

إن كل أب يحب أولاده، ولكن ما رأيت ، لا والله ما رأيت من يحب بناته مثل حبي بناتي... ما صدقت إلى الآن وقد مر على استشهادها أربع سنوات ونصف السنة– الآن يقصد عام 1404 هـ ،، وأنا لا أصدق بعقلي الباطن أنها ماتت، إنني أغفل أحيانا فأظن إن رن جرس الهاتف، أنها ستعلمني على عادتها بأنها بخير لأطمئن عليها، تكلمني مستعجلة، ترصّف ألفاظها رصفاً، مستعجلة دائما كأنها تحس أن الردى لن يبطئ عنها، وأن هذا المجرم، هذا النذل .... هذا .......يا أسفي ، فاللغة العربية على سعتها تضيق باللفظ الذي يطلق على مثله، ذلك لأنها لغة قوم لا يفقدون الشرف حتى عند الإجرام، إن في اللغة العربية كلمات النذالة والخسة والدناءة، وأمثالها.

ولكن هذه كلها لا تصل في الهبوط إلى حيث نزل هذا الذي هدّد الجارة بالمسدس حتى طرقت عليها الباب لتطمئن فتفتح لها ، ثم اقتحم عليها على امرأة وحيدة في دارها فضربها ضرب الجبان والجبان إذا ضرب أوجع ، أطلق عليها خمس رصاصات تلقتها في صدرها وفي وجهها ، ما هربت حتى تقع في ظهرها كأن فيها بقية من أعراق أجدادها الذين كانوا يقولون ،

ولكن على أقدامنا نقطر الدما
ولسنا على الأعقاب تدمى كلومنا


ثم داس الـ .... لا أدري والله بم أصفه ، إن قلت المجرم، فمن المجرمين من فيه بقية من مروءة تمنعه من أن يدوس بقدميه النجستين على التي قتلها ظلما ليتوثق من موتها ،،

ولكنه فعل ذلك كما أوصاه من بعث به لا غتيالها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

دعس عليها برجليه ليتأكد من نجاح مهمته ، قطع الله يديه ورجليه ،

لا ،

بل أدعه وأدع من بعث به لله ... لعذابه ... لانتقامه ... ولعذاب الآخرة أشد من كل عذاب يخطر على قلوب البشر ...

لقد كلمتها قبل الحادث بساعة واحد ، قلت :أين عصام ؟ - يقصد عصام العطار زوجها – قالت : خبَّروه بأن المجرمين يريدون اغتياله وأبعدوه عن البيت ، قلت وكيف تبقين وحدكِ ؟قالت : بابا لا تشغل بالك بي أنا بخير ، ثق والله يا بابا أنني بخير ، إن الباب لا يفتح إلا إن فتحته أنا ، ولا أفتح إلا إن عرفت من الطارق وسمعت صوته ، إن هنا تجهيزات كهربائية تضمن لي السلامة ، والمسلِّم هو الله .

ما خطر على بالها أن هذا الوحش ، هذا الشيطان سيهدد جارتها بمسدسه حتى تكلمها هي ، فتطمئن ، فتفتح لها الباب .

ومرّت الساعة ... فقرع جرس الهاتف ... وسمِعْتُ من يقول : كَلِّمْ وزارة الخارجية ... قلت نعم.

فكلمني رجل أحسست أنه يتلعثم ويتردد ، كأنه كُلِّف بما تعجز عن الإدلاء به بلغاء الرجال ، بأن يخبرني ... كيف يخبرني ؟؟؟ ثم قال : ما عندك أحد أكلمه ؟ وكان عندي أخي . فكلّمه ، وسمع ما يقول ورأيته قد ارتاع مما سمع ، وحار ماذا يقول لي ، وأحسست أن المكالمة من ألمانيا ، فسألته : هل أصاب عصاماً شيء ؟؟ قال : لا ، ولكن .... قلت : ولكن ماذا ؟؟ قال : بنان ، قلت : مالها ؟؟ قال ، وبسط يديه بسط اليائس الذي لم يبق في يده شيء ....

وفهمت وأحسستُ كأن سكيناً قد غرس في قلبي ، ولكني تجلدتُ وقلت هادئاً هدوءاً ظاهرياً ، والنار تضطرم في صدري : حدِّثْني بالتفصيل بكل ما سمعت. فحدثني ... وثِقوا أني مهما أوتيت من طلاقة اللسان ، ومن نفاذ البيان ، لن أصف لكم ماذا فعل بي هذا الذي سمعت ....

كنت أحسبني جَلْداً صبوراً ، أَثْبُت للأحداث أو أواجه المصائب ، فرأيت أني لست في شيء من الجلادة ولا من الصبر ولا من الثبات......)

إلى آخر ما قال عن مأساته بها فراجعوها في كتابه الذكريات الجزء السادس صفحة 122

وقد ذهبوا جميعا إلى الله ، وعند الله تجتمع الخصومُ

للأستماع للقصة يرويها الشيخ عبد الحميد الكشك رحمه الله تعالى
(( يمنع وضع الروابط ))




التعديل الأخير تم بواسطة سراب عشقي ; 03-26-2009 الساعة 12:24 AM
~^قناص الكلاشنكوف^~ غير متصل  
قديم 02-21-2009, 11:07 PM   #2 (permalink)
*عذبه الاطباع*
رومانسي فعال
 
الصورة الرمزية *عذبه الاطباع*
 
لا حول ولاا قوه الا بالله
*عذبه الاطباع* غير متصل  
قديم 02-21-2009, 11:19 PM   #3 (permalink)
عيون راعيها
رومانسي فعال
 
الصورة الرمزية عيون راعيها
 
لاحول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
حسبي يالله عليهم
عيون راعيها غير متصل  
قديم 03-24-2009, 08:21 PM   #4 (permalink)
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى ~^قناص الكلاشنكوف^~ إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ~^قناص الكلاشنكوف^~
أي و الله حسبي الله و نعم الوكيل ...
~^قناص الكلاشنكوف^~ غير متصل  
قديم 03-24-2009, 10:27 PM   #5 (permalink)
ردي الزيارة
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية ردي الزيارة
 
مسكين
والله امووت على علي الطنطااوي وبناته يكتبون بمجلة النوور امووت عليهم
مسكين والله حادثة ليست هينة
حسبي الله عليهم
الله يرحمه ويرحم بنته وياخذ حقهم
ردي الزيارة غير متصل  
قديم 03-25-2009, 06:24 PM   #6 (permalink)
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى ~^قناص الكلاشنكوف^~ إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ~^قناص الكلاشنكوف^~
آمين يا أختي آمين ... رحمة الله عليه ... و رحمة الله على بنته ... و لعنة الله على الظالمين ...
~^قناص الكلاشنكوف^~ غير متصل  
قديم 03-27-2009, 04:17 AM   #7 (permalink)
miss_egypt
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية miss_egypt
 
لا اله الا الله ولا حول ولا قوة الا بالله

شكرا ع القصة المؤلمة
miss_egypt غير متصل  
قديم 10-25-2009, 06:02 PM   #8 (permalink)
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى ~^قناص الكلاشنكوف^~ إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ~^قناص الكلاشنكوف^~
شكراً على مرورك ... و هي قصة مؤلمة بالفعل ... و هي آحاد من القصص التي عاشها السوريون تحت في ظل حكم الطاغوت المستبد الهالك حافظ الأسد ... و ابنه اليوم ... مثل الأب ... بل أشد كفراً و ظلماً و عدواناً ...
~^قناص الكلاشنكوف^~ غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وفي أحداثها .. عِبرة :: لفضيلة الشيخ أبي عبد الله محمد سعيد رسلان حفظه الله تعالى Aboabdalah يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 1 12-20-2013 02:25 PM
أولئك سيرحمهم الله :: لفضيلة الشيخ أبي عبد الله محمد سعيد رسلان حفظه الله تعالى Aboabdalah يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 2 12-19-2013 02:37 AM
بدع الجنائز :: لصاحب الفضيلة الشيخ أبي عبد الله محمد سعيد رسلان حفظه الله تعالى Aboabdalah رفوف المحفوظات 0 05-06-2008 03:26 AM
11/5/1401هـ .. إستشهاد بنان بنت علي الطنطاوي رحمها الله في ألمانيا ( صور ) ... التميمي24 المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة 7 06-04-2007 02:28 PM
وصية الشيخ علي الطنطاوي أحب أمي مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 2 01-26-2006 06:36 AM

الساعة الآن 02:07 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103