تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

وينشر في الروائع الرسمية لأول مرة على الشبكة العنكبوتية..1

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-04-2009, 01:27 AM   #1 (permalink)
sife.dine
رومانسي مبتديء
 

ADS
وينشر في الروائع الرسمية لأول مرة على الشبكة العنكبوتية..1




في البداية يسعدني أن أقرأ السلام على كل من تعود على متابعة أعمال قلب الأسد سواء داخل المنتديات الثقافية بأراء وأفكار لاطالما إختلفت وجهتها بين ماهو سياسي أو إراء إقتصادية أو نقل تحليلات في مواضيع الإعجاز العلمي أو الإجتماعي أو من يعرفه عن قرب داخل مواقع الدردشة الصوتية كاسفير للإبتتسامة وإدخال روح المرح أين ماحل وارتحل
كما يجدر بي الإشارة إلى السادة الكرام إلى ان هاته الرواية تكتب لأول مرة على مواقع الشبكة العنكبوتية وهي من تأليفي الخاص وتنطوي في مضمونها عما جرت به الأحداث وتحدثت به السرديات في تجربة حياة لهذا فإن ترئ الزائر تشابها في الأحداث مع بعض الرويات فاعلم أنه من وليد الصدفة وليس من الإقتباس.كما أتمنى أن ينال هذا العمل البدائي إعجابكم وان يكون لديكم الصبر وطول النفس لتتموا أحداثها إلى النهاية
__________أظن أنه يحق لي رفع القلم بعد إثناوثلاثون سنة من تجربة حياة دائمة بين صفحاتها المليئة بلاحظات الفرح والإبتسامة وقمة الشعور بالإمتلاك لخيوط السعادة تارة وبين مايتليه علينا الزمان من فواجع ومصائب وصفحات يعمها السواد والظلام القاثم تارة أخرى
حقيقة لايوجد مصبا لألم الغربة والفراق والتعبير عن الحسرة والندم إلا لغة القلم الناطق _ليخاطب به الورق الصامت في دراما تلاشت بسيناريوهاتها ممرات الحياة وغيرت من حقيقة وجدانيتها حقيقة القيام الوجودي للبشرية كاأداة متعرضة للتغيير بين المستجدات .
لعل الورق والقلم هماى اللذان يظلان الصديقان الوفيان والرفيق المساند للمجريات التي يواجهها الإنسان طوال أمد قيامه كاجسد وعقل وروح وإحساس على نظام الكوني لأنهما لايعارضان ولاينتقدان إلمه وإحساسه سواء كان بالفرحة أو الحسرة.


عندما أتامل في كل شيء ومن منظورالزوايا المتكاملة لحق القيام والوجود الإنساني على طبيعة الحياة فإن مضمون التأمل في إيات المستقبل يصبح شيئا ليس ذوا أهمية مقارنة مع ماثم خسرانه في الماضي
ليطرح السؤال نفسه هل فعلا تبقى ماهو أهم مما فات ؟؟؟؟
إنني لأقول هذا الكلام لكي أنضم بكياني وشخصيتي القوية المعهودة بين أصدقائي من جهة وبين مكونات المحيط الإجتماعي والأسري من جهة أخرى إلى مجموعة من ينذبون حظهم ويذرفون دموعهم على مأستهم ولكن أقول أقول هذا الكلام لكي أرضي محاسبة ذاتي لنفسي داخل محكمة يتربع عرشها الضمير ويدافع عن قضيتها القلب والإحساس والشعور النبيل ويكون المدعي العام فيها العقل البشري البعيد عن كل التأثيرات والذي لايمكن أن يستمد تشريعاته إلا من منطلق المنطق والعقلانية السليمة والتي تتوافق وماهو متوازن مع المنظور الإجتماعي.....
من هنا يجب أن ننظر إلى الحياة كيف تمضي بكل شيء قام بكتابة مضماره القضاء والقدر وإلى الموت كيف يأتي صامتا في غفلة __ليأخد كل شيء جميل في حياتنا
ويذهب بمجمل لحظات الفرح والسرور ذهاب الظل الخفيف الحركة في خطواته ___
ليأتي الألم بعد ذالك ويعيد شريط الأحداث أمامنا بكل ساعاته وزمانه .>>>>>>>>
لنستنتج في صورة لايرسمها لنا إلا الشعور بالتحسر والندم كيف انه أي وقت مضى بأحداثه ودراماته يبدوا لنا أنه كان أفضل من الحاضر اللعين بين ماتستشعره النفس من إحساس نفسي كارجوع بها إلى مافاوتنا الزمان إياه__وبين ماهو حسي إستدراكي كارجوع بالذاكرة إلى محطات الأحدات التي كان يمكن أن نتفادى بعض خيوطها حتى لانسقط فيما نحن عليه الأن ............................................
إنني هنا لأتكلم عن نص مسرحي لشكسبير أو موليير في رائعته _الثري النبيل_أو هنريك بيك في مسرحياته الغريان ... ولكن أتكلم عن قصة واقعية جارت بها الأحداث داخل صراعات كلها كانت تحمل الطابع الوراثي للمجتمعات المغربية خاصة والمجتمعات العربية عامة والتي شرعت قوانين الحرمان إلا على منعدمي الإمكانيات وتبطل مفعولها عندما تتكلم لغة المال والأرقام التي تأتي على كل وسام للحشمة والوقار داخل مكونتها..........





كان يومها الخميس السادس من أبريل سنة 2005 عندما كنت أمتطي القطار المسافر من مدينة الدار البيضاء المتواجدة غرب البلاد إلى مدينة وجدة التي تتواجد شرق المملكة __ في إطار جولة دامت بي ثلاثة أشهر وبضعة أيام متتالية _وكانت كلها إقناع للزبناء وللتجار والمقاوليين بنوعية المنتوج الذي نشتغل في بلورته وتطويره وجودته على الزخرفة الخشبية كاإرث حرفي متوارث أبا عن جد مند عهد الأنبياء والرسل من جهة __ومن جهة ثانية كاإبداع حرفي متقن في تزيين المنازل داخليا بالأثاث الذي يتماشى وتوفير الراحة للزبون المستهلك لمنتوجنا ......................
ودائما لأكاد أن أنتهي من مقابلة زبون حتى أكون في مواعيد مع زبناء أخرين أو مقاولين أو مهندسين تختلف وجهتهم وأماكنهم ..كل هذا كان من أجل الحصول على الصفقات والعقود المربحة التي من شأنها ان ترفع من الدخل الإجمالي للشركة التي كانت تنوطني بمسؤولية التعريف بها على الواجهة الإقليمية والوطنية وازدياد مبيعاتها داخل الأسواق لتحقيق الأرباح .....
وأخيرا وصل القطار إلى محطته الأخيرة _وكنت أشعر بالإرهاق المتزامن مع كثرة وطول الرحلات والتنقلات من مكان للأخر ...الشيء الذي أفقدني مصداقية الشعور والإحساس بلذة الحياة والراحة النفسية والعقلية التي هي متطلب غريزي في كل شخص له من مكونات الإحساس مايجعله يعيش داخل قالب مخضرم بالإنتعاش...
________ وبعد إنجاز بعض الأعمال والإشراف على إتمامها ..قررت افلذهاب إلى مدينة الناضور المجاورة لأغير الديناميكية المستمرة في الجري وراء تحقيق أكبر ترسنة من العقود والمعاملات ... جاء ذالك بعد طلبي الملح على رئيس الشركة هاتفيا بمنحي ستة أيام كاإجازة...ربما جاء هذا الإختيار لذكريات تربطني بالماضي وبالمنطقة كامكان تعايشت فيه قبل فترة من الزمان مع مجتمع ريفي له من النزعة القومية مايجعلك تشعر وأنت وسطه كأنك تقطن أعالي الجبال وليس بجوارك من تكلم ولا من تحدث ... وكذا التعايش مع الصورة الحقيقية التي رسمتها تشريعاتي في الحياة المطلقة ... والتي كنت أتحكم فيها كاشخصية قوية تحكمها بما هو نابع من العقل كاقوانين تشريعية وتنفيدية تجبرها على السير وفق ماهو عقلاني ولايسمح للنزواة والمغامراة بان تدخل حسابتها .......كنت أنذاك ماأحوجني إلى الإنطلاق من جديد لأعوض أيام الحرمان الذي لاطالما رافقني صوتها أينما حللت وارتحلت .....لأخفي مع ذالك رغبتي وتعطشي إلى إرواء عواطفي التي أصبحت كاسهام توجهها أنبال الرغبة إتجاه جسدي وجوائشي .... وكنت أرغب بسقيها حتى ولو بجرعات من الوهم الخيالي والأحلام المنعدمة التحقيق................................
لأخفي على أحد أنني رسمت الصورة الحقيقة لمسار حياتي من جوانب واقعية تضمن لها الفعالية المتكاملو والمتناسقة مع الوجدان البقائي كاشخص مقيم بكيانه ووجدانه ___ فكل حساباتي وخطواتي كانت مضبوطة ولاتسمح للعاطفة بأن تغير مسارها ولا للنزوة بأن تحدث مفاجأة في ترتيبتها .......كنت دائما أعرف ماأريد ...وهل ماأريد يدخل ضمن المطلوب والمسموح لتحقيقه على أرض الواقع وفق معادلات رسمتها الأنظمة الديموقراطية والليبرالية أو مايسمى بالحرية والتفتح مع عالم الأنظمة الإجتماعية والإقتصادية .وكنت دائما إذا خططت لشيء فالاكيذ انني احمل الإرادة والعزيمة لتحقيقه وبلوغ مجالس النجاح له .............................



لم اعرف بنفسي كيف وهي واقفة أمام موظف الفندق تطلب منه غرفة انفرادية بعيدة عن كل ضجيج وصوت للمارة من شأنه أن يزعج أو يغير من مجرى الراحة التي جئت من أجلها .......
أجاب الموظف وباابتسامة ماكرة ...سوف أنظر لك سيدي في الأمر ....................
هل يمكن أن تمنحني بطاقتك الشخصية لأدون بعض المعلومات اللازمة ؟؟
_____وبعد تدوينه كل ماهو مطلوب توجه بي إلى غرفة منعزلة عن كل الغرف وكان رقمها ستة وعشرون .....فتح الغرفة وقال بصوت وابتسامة ماكرة علمته الأيام إتقانها لطول تواجده في مكتب الإستقبال ..تفضل سيدي هاته هي الغرفة المطلوبة ..
لأعرف لماذا إنتباني إحساس وشعور غريب وكأنني أدخل منعطف غريب
منعطف شعرت وسطه كأنني أعيش صراع بين الإنتمائيات والبقائيات ؟؟؟؟
مع العلم أنني دخلت غرفا كثيرة قبلها..فهنالك من كان أحسن حالا من وضعها ..
وهنالك ماكان أسوأمنها ..ولكن لم ينتباني مثل مثل هذا الخوف والإضطراب ....تفحصت مقومات النظافة داخل الغرفة ...ومنحته بقشيشا مجيبا إياه باابتسامة ماكرة مثل ماسبق وصنع الأن كل شيء على مايرام فهي ليست بالأسواء وليست بالأحسن ...المهم أن المضمون يتوفر في كينونتها ._فهي يبدوا عليها صامتة وبعيدة عن ضجيج السيارات والمارة التي تزعج أصواتها الأتية من الشارع
إلتقيت على السرير وبدون شعور مسبق....غفلت عيني في سبات عميق لم أستفق منه إلا بالخامسة زوالا...لكثرة الإرهاق الذي كان يلوم بي وبكل الدعامة الفكرية والبدنية الخاصة بي ....
وبعد أخد حمام والشعور ببعض الإنتعاش والحيوية _إلتفت إلى الخلف لأفتح الذولاب وأضع ملابسي به حتى تظل على شكلها وأناقتها ورونق جماليتها ...وياليتني لم أفكر في فتح هذا الذولاب ...فلو كنت أعلم مالذي يخبأه لي الزمان وراء أبوابه ماكانت يدي امتدت له ولا حتى فكرت في دخول ذاك الفندق ؟؟؟؟
ولو كان ماذا يمكن القول عندما تنزل على سكينة المرء الأقدار فإنها تتلاشى له رؤية الأبصار...فتحت الذولاب وأنا أتفحص نظافته لأضع به ملابسي إذا بي أنظر إلى الأسفل فأجد صندوقا خشبيا قديما كان يبدوا عليه أنه تأكلاه الزمان من قلة الإهتمام به ..وكان يبدوا أن بداخله بعض المستلزمات لشخص ما كان يقطن الغرفة ..وكانت فوقه لوحة مغلفة تبدوا من هيأتها الخارجية كاللوحة فنية أو تذكارية ليست ذوا أهمية ليتركها صاحبها هناك ....دفعني الفضول إلى استكشاف الأمر..ولكنني تراجعت وأنزلت ملابسي داخل الذولاب وخرجت إلى المقهى المجاور للفندق وكأن شيئا لم يكن ___محاولا بعدها خلق أجواء مارحة وسعيدة كااستراتيجية جديدة أنسى من خلالها أيام العمل الكاذ والشاق وفترات الإرهاق التي كنت أعيشها.
لكن وعن غير قصد أخدني الفضول والشك إلى معرفة مافي الذولاب
ترى ماذا يكون هناك؟؟؟ ولماذا تركت تلك الأشياء بتلك الغرفة ؟؟؟؟
هههههههههه سخرت من الأمر ضاحكا وقلت في بال نفسي لو كانت ذات أهمية وتستحق الإحاطة والإهتمام لما تركها ملكها هناك .....
أظن انها أشياء لاتمس للإهتمام بشيء ..ويبدوا على الموظف أنه يهمل الغرفة وإلا لو كان يعتني بتلك الغرفة لكان وضع تلك الأشياء في سلة المهملات...................
لكن النفس الأمارة بالسوء دائما تأخدنا عكس مانحن عليه مقتنعون ..وعكس مايتكلم به العقل والمنطق ..وبدأت أفكر جديا في تفحص تلك الأغراض ولكن دائما كنت أتراجع مع نفسي وأقول دعنا من هذا الأمر وعيش الحياة كما شاءت لك الأقدار أن تعيش ....
لأغادر المقهى تحت ظلام تضارب الأفكار __ ودخلت الغرفة وجلست أستنشق هوى الراحة والإبتعاد عن روتين العمل ..وفي لحظة ودون سابق رغبة في ذالك بدأ الشوق والمعرفة يجرني إليها ..كما تجر الأيام كل الذكريات الممتعة ..وكما يجر الليل بكل الأحلام التي نتمنى أن نعانق فيها الظلام كاورشة فنية لرسم تأملات أحلامنا

ورسم حتى بعض الأكاذيب لسقي بعد غرائزنا
وفجأة وجدت نفسي أفتح الذولاب .وكأن السحر الذي سوف يغير كل موازيين السيرورة المظوماتية لحياتي ينتظرني ...نعم لم أكن لاعلم أن بداخل الصندوق ذكريات امرأة تركت وراءها ذكريات عبارة عن رسائل غرامية وبعض الملابس الداخلية المثيرة للإنجذاب لكي تقول للزائلر بعدها هذا هو البيان الهندسي لسحر جمالي ورشاقتي وهاته الرسائل هي وصف من معجبي لنبل وبراءة ابتسامتي ..
لتكون بذالك تزرع بذرة العشق والغرام بكل مستطلع لبقاياها التي تنفض الغبار عن نفسها وتنزرع الروح في جمادها لتتكلم مع كل مستبشر عليها ....................
وبدأت أستطلع تلك الرسائل وأقرأها الواحدة تلوى الأخرى وكان عددها يفوق حجم
التحمل لكي تتم كل قرأتها ..واتضح من خلال مضامينها أنها كانت معشقة من لذن شخصيين مختلفيين في كل مبادئهم ولكنهم متوحدين في السقوط في فخ الغرام بها..
___ كان الأول يدعى طارق زيدي وهو إطار بنكي واتضح ذالك من خلال طريقته في سرد رسائله لها التي كانت تغلب على صفحاتها لغة المال والأرقام تشعر وأنت تقرأها كأنك تحدث محلل إقتصادي أو أستاذ بالرياضيات وهو ماكان ينقص من إهتمامها به بالشكل الذي يذخلها في علاقة صريحة وواضحة معه
أما الثاني فكان يدعى فريد العقيدي وكانت كل رسائله قمة في الشاعرية والرومانسية وحسن الوصف ورسم البحور الشاسعة التي تتوه بالقاريء في الغوص داخل مضامينها إلا انه كان يكبرها في السن بأعوام عديدة مما جعله محل إنتضار داخل قاعة المنافسة مع طارق وربما كان هنالك غيرهما ......................
بدأت اقرأ تلك الرسائل وكلها تغزل فيها وفي شخصيتها ومقومات جماليتها .......
إستلهمتني تلك الحوارات الأذبية والشعرية التي كانت تفوق الخيال في وصفهم لها
وكانت كلها لغة إعجاز بكل ماتحمل الكلمة من معنى ..شعرت بالخلوة تمتلكني لأول مرة ..وتمنيت لو كانت الريشة بين أناملي ساعتها ..لرسمت لها صورة عجز الفن بعدها عن قرأتها أو إستلهام خيال مثل ماتخيلتها به لحظتها ..ولاوقف المتأمل فيها صامت السكينة في قرأة أبعادها وحقيقة بلورتها في الحقيقة؟؟؟؟؟
وبدأت تكتمل الصورة أمام عيني بين مامرت عليه عيني مند فتحت ذاك الصندوق المليء بكنزوها المتبقية هناك ....نعم جمعت بين ماكتبه عشاقها ومقاسات ملابسها الداخلية فارتأيت فيها جوكندا زمانها وجولييت ضحاياها يإلهي لايصدق هذا الأمر
هل ماأراه حقيقة أم خيال صورة لها بين هاته الرسائل ..كانت تلك الصورة التي وجدتها لها بمثابة السيف الذي خطا كل الرقاب ولم يجد إلا رقبتي لأمرها فذاء ..
وكانت تلك هي قمة جنوني _حاولت أن استوقظ نفسي وأضبط مشاعري وأعلم هل أنا في حلم أم علم أم توهمات كانت نتيجة الحرمان العاطفي ..بدأت لاتحكم في تصرفاتي من شدة الأمر عني ..خرجت من الغرفة جاريا متوجها إلى موظف الفندق سائلا إياه ...؟؟؟؟؟
من فضلك أيها الموظف من كان يقطن قبلي بهاته الغرفة قبل أن أتي إليها ؟؟
أجاب هل هناك من خطب ما سيدي ؟؟؟
قلت له لاء هو مجرد إستفسار آآآآآآ
إبتسم ؛؛؛؛؛مستهترا هي سيدة تأتي إلى هنا بين الحين والأخر ..تقيم هنا في الفندق مدة قصيرة وتذهب ...
قلت له هل تعرفها أو لديك أي دليل للإتصال بها ؟؟
أجابني وكأنه يعلم أي الجنون أصابني ....لا سيدي فقط أعرفها كما أعرفك الان
تركته وذهبت قاصدا إحدى المقاهي والإضطراب والهيجان يسيطر على ذاتي وكياني كليا ..وكأني أصبحت ديوان أسئلة على نفسي ؟؟
ترى من تكون هي وأين يمكن أن تكون ؟؟ وهل فعلا يوجد مثل هذا الوصف بهذا الكون ....نعم درست الواقع وعشت مع قصص ولوحات من الخيال ولكني لم أقرأ داخل حوارها في يوم من الأيام مثل هذا العمق الذي إكتشفته في هذا الجمال
فلاطالما تعايشت مع أعمال التشيلي بيلير بيرودا ...وجوان ليتلورد...وجوليات بيك....وجوديث مالينا مرورا بجيم هينز ...وكينث جونسون __حتى أعمال من سمي بني الفن أنثونين أرثوا تعايشت مع ماتعايش معه كاتبها؛؛ ولكن لم أرى في أعمالهم ودراماتهم مثل مارتأيت بتلك الصورة.
كانت تلك الصورة المتخطية لكل حدود الإعجاب والخيال وذاك الذولاب الذي يكتنز ذاك اللؤلؤالثمين من محتويتها وأغراضها الذي وإن نطق بشء فإنما ينطق برشة ترسم أعجوبة سحرها ..بمثابة مفتاح ثمين إنفض الغبار عنه ليزال ذاك الإهمال والزرية والإستخفاف بما يحق للحياة أن تعيشه ؛؛؛وإحتفاء زائدا بمنح الفرصة للمشاعر بأن تجد لها متنفسا بين مقطورات الحياة المرتحلة بدون لذة ولاتذوق لطعم الحياة داخل مسيرة سفرها..

لم أستطع المقاومة لأني كنت رجلا عمليا لايعرف قط عن المشاعر والإحساس شيء ؛ كل ماكان يتقنه هو الحصول على عقود العمل وطريقة مستوعبة لإرضاء الزبناء ؛لكنه تناسى إرضاء الزبناء نفسه ولم يعرف يوما أن لنفسه عليه حق كما لحياته العملية عليه حق ؛وأن للمشاعر ضغط ...وأن هذا الضغط سوف يتفجر في يوما في مسار من مسارات الحياة ..بدوافع القيام الطبيعي لتكون بذالك شعلة انفجار عليه ..يصعب معها الإنقياد والإنصياع لحقيقة ماتتطلبه الامور وقتها؛خصوصا إذا كان سهم الإعجاب من مثل هذا العيار الثقيل الذي وإن لم يصب فإنه يأذي ....وماأهون الصوب عن الأذى __فالصوب يقتل وينتهي الأمر بصاحبه للموت أما الأذى فيضعك محل حلبة صراع تتوجه فيها إليك كل نبال الرجوع إلى حنين الماضي.
وكل سهم يتغنى في جسمك بنغمة ألم خاصة به .......
لم اتحمل هول الصدمة وذهبت قاصدا إحدى الحانات لكي أتناسى الوضع شيئا ما ...فلعل نخوة الشرب تأتيني بلذة النسيان ؛ولكن هيهيات وهيهات أن يرجع الزمان لحظة إلى الوراء ..ونتناسى معه كارثة كانت في سابق عهدها من المستحيلات السبع بالنسبة للشخصية مثل شخصيتي ؛؛ وماإن زاد السكر حتى تأججت العواطف واستوقدت النيران تنادي أحطاب العذاب لمهجتي التي أصبحت مملوكة معشوقاتها.
رجعت الغرفة والدموع تضرف من عيني وهي توثق بذالك معي موثقا بأنها لن تفارقني ....أنذاك لم أشعر كيف وضعت الورقة والقلم أمامي وكلاهما مترجم لمشاعري وماتود أن تخاطب به نهر العشاق مجارية فيه السبح ضد التيار
تيار يصعب معه إيجاد وسيلة للنجاة من شيء مقدس وسامي ونبيل إسمه الحب ..
كلمة عندما تتوفر الظروف لها تصبح قمة السعادة وعندما يضاف لها حرف واحد ___كاحرف..الراء.. يفرق بين الحاء والباء تصبح بمثابة معركة حرب ........
أنذاك أمسكت بالقلم لأدخل الصراع والمنافسة إلى جانب عشاقها ..وكل واحد منهم له نغمه الخاص به وسكسفونه الذي يعزف لها عليه لتتراقص كل كلمة في أسطر رسائلهما ؛؛؛كل واحد كان له وزنه الثقيل عليها ...وكل مغرم كان يسيطر على جانب من أبواب قصر قلبها لأخاطبها وأقول وكل إحساس ومشاعر مضرفة كانت حبيسة طيات الزمان الماضي ......
إلى كل الأصدقاء سوف نتمم كتابة القصة في المرة القادمة وعما قريب إنشاء الله لاتغادروننا وابقوا معنا فإن لنا المزيد من الإثارة والتشويق ....التاقي محمد المغرب

[youtube]



sife.dine غير متصل  
قديم 02-05-2009, 03:58 PM   #2 (permalink)
fifi94
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية fifi94
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه سبحانك اللهم وبحمدك ،
thank you so much and we'll wait the next parts
fifi94 غير متصل  
قديم 02-17-2009, 10:27 PM   #3 (permalink)
sife.dine
رومانسي مبتديء
 
A 6 برقية إعتذار رسمية

سلامممممممممممم تام لكل الأهل والأحباب
والله أنا بعتذر كثير لأني منشغل كثير والوقت مابيسمح إنو أدخل على النيث لكن بأكذ لكم أن عودتي سوف تكون قوية أكثر مما أنتم تشتقون له
sife.dine غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هناااااااا .. جميع السيديهات الإسلامية .. الموجودة على الشبكة العنكبوتية .. ( متجدد ) mod3ab يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 6 12-27-2006 06:06 PM
رحلة في دهاليز الشبكة العنكبوتية ..!! الكلك فى علم الفلك هدوء أعصاب المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة 8 10-17-2004 11:15 AM

الساعة الآن 02:05 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103