تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > الصحة والطب البديل | حميات غذائية

الصحة والطب البديل | حميات غذائية نصائح وإرشادات طبية ، ريجيم ، حميات ، الغذاء الطبيعي ، الطب البديل ، الطب النبوي ، آخر الأخبار في عالم الطب والصحة ( صحتك تهمنا )

ملف حول "النفسجسديةّ..." Psychosomatic

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-27-2008, 10:52 PM   #1 (permalink)
Tell him
عضو موقوف
 

Cool ملف حول "النفسجسديةّ..." Psychosomatic




ألم غير عضويّ بمسبب نفسيّ...


جسم الإنسان معرّض في أكثر الأحيان إلى الإصابة بالآلام والأوجاع. ويكون المسبّب خللاَ عضوياً، يعمد الأطباء إلى الكشف عنه لمحاولة علاجه عبر الأدوية والمسكّنات والمهدئات، وحتى عبر العمليات الجراحيّة. بيد أنّ الدراسات الحديثة تسبر غور كل الإختصاصات العلميّة لتؤمّن أكبر فرصة للتداوي من الأمراض الجسديّة على أنواعها التي
قد تصيب المرء. وقد تقدّم الطبّ أشواطاً هائلة وحقّق إنجازات عظيمة في مجالات عدّة، وأمّن الدواء للداء والسكون للوجع والتجبير للكسر والعمليّة للعلل!



التحدّي الجديد _ القديم الذي يطرح نفسه عدواً لدوداً أمام كلّ منجزات الطبّ الحديث والعلم، هو كيفيّة القضاء على "المجهول"! أي عندما تكون العواقب معلومة، والمسبّبات مجهولة! فبعد أن يعجز الطبيب عن كشف علّة المريض، يحيل الأمر إلى آخر، فآخر، لتكبر السُبحة، ولا من يداوي.

ماذا لو كانت نفس الإنسان هي العامل الأبرز في التأثير على وضعه الجسديّ؟ فهل يمكن أن يتسبّب التعب النفسيّ والقلق بأوجاع مماثلة لتلك التي يخلّفها خلل عضويّ في جسم الإنسان؟ الجواب هو نعم! فقد أظهرت حالات عديدة من الآلام المبرحة أن السبب الأساسيّ لها هو العامل النفسيّ الذي يدفع بالمرء إلى التنفيس عن سخطه وكبته ومعاناته النفسيّة عبر طاقته الجسديّة، ليولّد إحساساً حقيقياً بالوجع، لا يختفي بالعلاجات التقليديّة، بل يتطلّب شفاء النفس والجسد سواسية...

النفسجسديّة ) Psychosomatic (، هو تداخل الدافع النفسي لتسبيب الوجع الجسديّ. والعلاج لا يكون طبياً
بحتاً. للبحث والتداول في موضوع الأمراض النفسجسديّة، لا بدّ من التوجه إلى إختصاصيين نفسيين ملمّين بهذه
المسألة، إضافة إلى أخذ رأي الطبّ الذي يعمد عادة إلى شفاء الجسد من دون النظر إلى فرضيّة تأثير العامل النفسيّ عليه.

السيدة ساندرا خوّام، إختصاصيّة في علم النفس والنفسجسديّة، تعطي وجهة نظر أهل الإختصاص عن هذه الظاهرة المتنامية في مجتمعاتنا. بيد أنّ المختصّين الملمّين في هذا الترابط ما بين النفس والجسد قليلون جداً...

ترابط النفس والجسد
تقول خوّام إنّ "النفسجسديّة هي مقاربة للإنسان بكامله، من الجهة النفسيّة إضافة إلى تلك الجسديّة. فيتولّى
الأطباء المختصون العناية بالجسد، فيما يهتمّ المعالجون النفسيون بالشق النفسيّ، بغية التوصّل إلى الجمع ما بين
الإثنين وتكوين الترابط بينهما ليظهر المفهوم الشامل للتعامل مع الإنسان".

تضيف أنّه "من الممكن أن تؤثر أمراض جسديّة مزمنة على نفسية المرء، كأن يصيب السرطان صاحبه بالإكتئاب مثلاً.
كما يُحتمل أن ينعكس القلق في النفس على الحالة الجسديّة فيولّد تشنجات تتحوّل إلى أمراض". وتصرّ على ضرورة
الربط ما بين النفس والجسد وتأثيرهما على بعضهما، سلباً أو إيجاباً.

تقول إنه "منذ نحو قرن، بدأت الدراسات تؤكّد أنّ بعض الحالات النفسيّة تؤدّي إلى أوجاع وأمراض. فحتى عندما يمرض
الشخص ويكون بحالة نفسية تعبة، يتأثر تماثله إلى الشفاء، فيستغرق وقتاً أطول أو تسوء حالته وتتدهور. ذلك أنه
توجد علاقة وثيقة تسبّب في تأخير شفاء الجسد إثر إعتلال النفس".

المريض...
تشير السيدة خوّام إلى أنّه "يجب التفريق بين الشخص الذي يحسّ بأوجاع ناتجة عن سبب عضويّ بحت، والذي
يشعر بالألم إثر تأثير نفسيّ. فعلى المريض أن يستشير طبيباً ويخضع لسلسلة من الفحوص الكاملة المخبرية
والطبية، وصور الأشعّة والرنين الصوتي، لكشف سبب إعتلاله. فمتى ثبت من الصور والفحوص أنّ لا مبرّر
عضويّ للإحساس بهذا الكمّ من الوجع، ولم تعطِ الأدوية النتيجة المرجوّة، كان السبب المباشر هو تعب نفسيّ
وقلق".

وعن الأسباب، تتوسّع قائلة "بادئ ذي بدء، على الطبيب المخوّل أن يحكم أن السبب ليس خللاً عضويّاً من شأنه
أن يسبّب هذا الوجع. فبعد أن يعجز الطب عن إيجاد سبب وجيه لألم جسديّ، يردُّ الأمر إلى تعقيدات نفسيّة،
سببها مشاكل الحياة المتراكمة، أو الضغوط اليوميّة، أو فقدان شخص عزيز، أو تعب في العمل، أو إنفصال
أليم، أو تقدّم في العمر... مما يسبّب إكتئاباً مبطناً، فيعبّر الإنسان عن وضعه النفسيّ عبر إستعمال جسمه للتعبير
عمّا يعجز عن الإفصاح عنه".

إنّ تفاقم الحالة النفسيّة عند الشخص يؤدي في بعض الأحيان إلى طرحه في خانة المرضى الذين يعانون أوجاعاً مبرحة متكرّرة ومتواصلة، من دون بروز سبب عضويّ مقنع... إنعكاسات جسديةّ! تقول خوّام إنّ "الشخص المصاب بالأمراض النفسجسديّة يترجمها عبر الإحساس بألم حقيقي في مناطق من الجسم. منها على سبيل المثال لا الحصر، أوجاع الظهر، والكتفين، والرقبة، والمعدة، والرأس، إضافة إلى وجع في الأمعاء والمصران الغليظ والقرحة
والصداع النصفي. كما يمكن أن يتسبّب ذلك في أمراض جلديّة كالإكزيما وسواها إضافة إلى أمراض القلب". فقد
ثبت عبر الدراسات أنّ العوامل النفسية، مثل العوامل الكلاسيكية الأخرى كالتدخين والكوليستيرول وإرتفاع
الضغط، مسؤولة عن أمراض القلب.

وتفسّر أنّ "كلّ ألم يتعدّى مدّة الستة أشهر متواصلة، يصبح مزمناً، ويتطلّب علاجاً عبر الأدوية والجلسات النفسيّة".
وعن الأشخاص الأكثر عرضة لهذه الأمراض، تقول "الجميع معرّض لإنتكاسات نفسيّة مع تحمّل ضغوط الحياة اليوميّة، بيد أنّ النساء معرّضات أكثر من الرجال لأنّ المرأة تعيش في حالة ضياع، ما بين التمثل بموضة الغرب للإنفتاح والتحرّر، والتقيّد بتقاليد الشرق للإلتزام ومجاراة العادات، كما أنها تلاقي صعوبة في التأقلم ما بين العمل والبيت والزوج والإهتمام بأنوثتها". تضيف أنّ "الأطفال أيضاً معرّضون أحياناً لهذه الأمراض عبر إظهار أعراض ألم المعدة قبل الذهاب إلى المدرسة، أو إبّان الخضوع لإمتحان ما. وحتى الرضّع قد يعانون من إضطرابات إثر العلاقة المتزعزعة مع الأمّ، فيعبّرون عنها بالأرق والغثيان وإكتام المعدة ".

صعوبات...
يرى البعض أنّ إستشارة إختصاصيّ في علم النفس هو إيحاء على الإصابة بخلل نفسيّ بازر أو وجود مشكلة عقليّة كبرى. لذا، يفضّل معظم الأشخاص عدم البحث بالموضوع حتى، ويرفضون الفكرة رفضاً قاطعاً.
تقول خوّام إنّ "على الناس التخلّص من عقدة العلاج النفسيّ. فبغية أن يتعافى المرء، ويتجنّب الترحال الطبي، أي تعدّد الأطباء من دون جدوى، والإكثار من الفحوص والصور، ما يشكّل عبئاً مادياً ومعنوياً إضافياً ويخلق حالة من التوتر، عليه أن يقرّر العلاج مع الشق النفسيّ والجسديّ". فالتوعية ضروريّة، لأنّ الأشخاص يعبّرون عن ألمهم النفسيّ عبر الوجع الجسديّ. وبعض الناس في حاجة إلى الإحساس بالوجع، ويعاملونه على أنه صديق لهم فيعبّرون من خلاله عمّا يختلج حقيقة في نفسهم.

إنّ تداخل عوامل عديدة مثل شخصيّة الإنسان وبيئته وخريطته الجينيّة تشكّل إستعداداً عنده للإصابة بالأمراض النفسجسديّة، وعليه تداركها قبل فوات الأوان.

علاج معقول
تشرح خوّام أنّ "علاج الأمراض النفسجسديّة هو عبر توزيع المهام ما بين الطبّ والعلاج النفسيّ إضافة إلى جلسات خاصّة للإسترخاء. فالأدوية التي هي ضدّ الإكتئاب لها مفعول بتخفيف الوجع، لكنها لا تقضي عليه من أساسه، وما إن تتوقف حتى يعود الألم وتتدهور الحالة كما السابق". كمبدأ عام، يخاف البعض من التكلّم عن الإحساس بالألم فيعبّرون عنه بجسدهم، لذا لا بدّ من وجود شخص مختصّ يستمع إليهم ويحاكي رغباتهم.

عندما يرى الشخص نفسه في طريق مسدود، يبدأ بإعادة النظر في خياراته، وقد يتسبّب بمشكلة نفسيّة له، وهنا
يأتي دور العلاج النفسيّ لإكمال الشق الطبيّ. إنّ ردّات الفعل التي يمكن أن تصدر عن الأشخاص إثر إعادة النظر في الخيارات يمكن أن تساعد على تخطّي الأزمة، كما يمكن أن تدفع بهم إلى الهاوية.

فمن المستحبّ أن يوجّه الإنسان تركيزه على الناحية الإيجابية عبر توظيف طاقاته في الإبتكار والإبداع، وهذا ما يُعرّف عنه علم النفس بالتسامي، فيكون قد جابه الضغوط بالإنتاجيّة للتنفيس عن حاجاته .)sublimation( كما يمكن أن يتخذ الطريق المعاكس فيمرض جسدياً ليبقى العقل متجاهلاً لوجود مشكلة. فيشعر بألم في منطقة معيّنة من جسمه، أو في جسمه بكامله لأنّ نفسه سقيمة حقاً ) .) somatisation تقول خوّام إنّ "النفسجسديّة مختلفة عن الهستيريا، لأنها ليست أوهاماً أو دلعاً، بل إنّ الوجع حقيقيّ وفعليّ".

كما أنّ الإنسان يجد في الإعتلال الجسديّ حالة للإحتماء، كوسيلة للهروب من الصراعات النفسيّة. وقد لاقى هذا
الأمر حذوة كبيرة مع إنتشار الطبّ النفسيّ، بل تعدّاه إلى أمراض عضويّة. إنها وسيلة يلجأ إليها الإنسان للتنفيس
عندما لا يلقى مخرجاً لأزمته. تضيف أنه "لا يكفي أن يبقى الإنسان على قيد الحياة ويداوي جسده، لأنّ العيش ليس هدفاً بحدّ ذاته. بل إنّ الحياة مليئة بالأحاسيس الإيجابيّة والسلبيّة، وعلى الإنسان أن يتعايش مع كلّ ما يطرأ ويتأقلم معه، وليس أن يلجأ إلى التغاضي عنه وإنكاره، ليكون "حياً _ ميتاً" أي يعيش من قلّة الموت"!


عضوي أم نفسي؟ّ
يفسّر عقيص أنّه "يجب التركيز على إفهام المريض أنّ الألم الذي يشعر به هو فعليّ وليس من نسج خياله، بيد
أنّ الطبّ يعجز عن إيجاد مبرّر عضويّ له. فيكون الوجع ناتجاً عن تشنجات في العضلات، تشدّ على المفاصل
وتضغط عليها لتسبيب الألم وحتى التلف في بعض الحالات. كما يمكن أن تتأثر الأسنان أيضاً وتصاب بأمراض في الجذور إثر الضغط المستمرّ عليها تنيجة التوتر والقلق".

حالة شائعة!
يقول الدكتور عقيص إنّ "من الأمراض الأكثر شيوعاً عند الذين يعانون من النفسجسدية، هي تلك المتعلّقة بأوجاع الظهر. فديسك الظهر عبارة عن غضروف وهو كالإسفنجة، إذ يمتلئ ماءً في الليل ويستريح لإبعاد الفقرات عن بعضها البعض، وفي النهار تقلّ كمية الماء تدريجياً. لذا عندما يكون الشخص متوتراً ولا يحصل على قسط مفيد من الراحة والنوم ليلاً، تحتكّ الفقرات ببعضها وتؤلم، ويؤثر ذلك على أمراض الديسك في الظهر والرقبة التي تؤدي إلى تلف أعصاب اليدين والنخاع الشوكيّ، كما قد تعمل أيضاً على إيذاء أعصاب الرجلين والمبولة وتؤثر على القدرة الجنسيّة".

قد يُقدم المريض على تناول عدد من الأدوية وحتى اللجوء إلى عملية للديسك، لكن دون جدوى، إذ السبب لم يختفِ بعد، كونه نفسياً وليس عضوياً. إكتشاف السبب يشرح الدكتور عقيص أنّه "مع الإتكال على الخبرة الطويلة في الطبّ، والحوار مع المريض لمحاولة تقصّي ماضيه والبيئة التي يعيش فيها وتفاصيل حياته اليوميّة، يستخلص الطبيب المعالج أنّ سبب الألم ليس عضوياً. فبعد إجراء كل الفحوص اللازمة، يلجأ الإختصاصيّ إلى طلب تقويم نفسيّ ) Bilan psychologique ( لمعرفة الحالات المكبوتة التي قد يعاني منها. فلا فحص عضويّ حتى الآن يمكن أن يجزم بوجود أمراض نفسجسديّة"!


أبعد من الطب...
يحيل الدكتور عقيص أساس المشاكل الجسدية إلى العوامل النفسية المضطربة، فيقول أنّ "نحو 70 % من الحالات التي تصادفه لأوجاع الرقبة والظهر التي لا مبرّر عضويّ لها، هي ذات أساس نفسيّ. إذ إنّ الإنسان يعيش في حالة من الفراغ والضياع مع تبدّل القيم والعادات، ومع تبدّل النظم الإجتماعيّة وإنحراف الأخلاق وتزعزع الحياة العائلية... هذا يدفع بالإنسان إلى التساؤل عن سبب وجوده بسبب دحض الأفكار التقليدية التي كانت سائدة آنفاً، فينظر ببعد جديد إلى الحياة، ويلجأ إلى الأدوية لمعالجة خوفه من المجهول والجديد"!

وقد ثبت أنّ 02 % من الأميركيين يتناولون أدوية مضادة للإكتئاب، فيما يستهلك الفرنسيون أكبر نسبة من الأدوية
المضادة للقلق ) .)Benzodiazépines تعاون في العلاج يؤكّد الدكتور عقيص "ضرورة التعاون المستمرّ بين الأطباء والمعالجين النفسيين. فمعلومات الطبيب العضوي محدودة عن النفسية. وبالنظر إلى الواقع، إنّ الإنسان مكوّن من جسد ونفس. فالعلاج العضويّ يقضي على الوجع الجسديّ، فيما العلاج النفسيّ من شأنه أن يسمح للمريض بالرجوع إلى ذاته للبحث عن السبب الحقيقيّ للمشكلة". يدعو إلى وجوب الحورات واللقاءات والإجتماعات المستمرة بين ذوي الإختصاصين للتغلّب على المشكلة. وللأسف يبقى التقصير فادحاً من كلا الطرفين، إذ ثمة فتور من قبل الأطباء حيال إحالة المريض على معالج نفسيّ، كما يعاني المعالجون من إنغلاق على إختصاصهم ولا يلجأون إلى التعاون مع الطبيب, ويبقى أنّ المريض هو الذي يدفع الثمن...

نصيحة!
يختم الدكتور نبيل عقيص بالتوجّه إلى الناس قائلاً:
"على الطبيب والمريض أن يفهما بعدم فصل الجسد عن النفس. كما أنّ الطلاق الذي حصل من قبل الأطباء مع
كل الإختصاصات الأخرى، إثر تطوّر العلم والجراحة، يؤدّي إلى عدم تنسيق وإلهاء عن الأمر الجوهريّ الذي هو سلامة المريض الجسديّة والعقليّة. فيجب التعاون ما بين الأفرقاء كافة لإيجاد حلّ للمشاكل التي تطرأ على الإنسان. كما على إختصاصيي علم النفس أن يدركوا أنهم ليسوا عالماً متقوقعاً على نفسه، بل عليهم تقديم الإستشارات بالتعاون مع الأطباء العضويين، لأنها وسيلة فعّالة جداً لمعالجة الأمراض النفسجسديّة التي قد تصيب كلّ شخص بيننا".}


حالات من المجتمع
ليلى م. سيّدة بقيت طريحة الفراش لمدّة ستة أشهر لمعاناتها من وجع مبرح في الظهر، أودى بها إلى عجز عن القيام بأي عمل. وقد تنقّلت من طبيب إلى آخر، في محاولات باءت بالفشل لكشف السبب وإيجاد العلاج. فدخلت في حالة إكتئاب شديد وأحالها الأطباء إلى العلاج النفسيّ بعد أن وصفوا لها أدوية ضدّ الإلتهابات وكمّية هائلة من المهدئات يومياً ) 9 ميليغرام(. بعد إنقضاء ثمانية أشهر من العلاج النفسيّ والخضوع لجلسات إسترخاء، إضافة إلى علاج الشق الجسديّ، تغلّبت على حالتها، وإختفى الألم تدريجياً. فقد عمدت إلى بناء حياتها عبر الإنتاجية والإبداع، لتتوصّل إلى صنع زينة وحرفيّات، فتشغل وقتها وتؤمّن مصروفها وتنفّس طاقتها وتتغلّب على الضغط. وها هي الآن تمارس الرياضة بإنتظام وتهتمّ بعائلتها وتزاول علاجات الإسترخاء.

بيد أنها لا تزال تشعر، في أوقات الشدّة والضغوطات، بوجع في الظهر لمدّة أربع وعشرين ساعة، تعلّمت أن تتأقلم معه وتعالجه لتتخلّص من مضاعفاته. وقد أوقفت المهدئات تمامأ، وتعمل على إيقاف الأدوية ضدّ الإكتئاب تدريجياً بمساعدة العلاج النفسيّ المستمرّ.



الطبّ
عن الشق الطبيّ، لا بدّ من معرفة أين توصّل العلم في الربط ما بين السبب النفسيّ والعاقبة الجسدية. فعدد لا يُستهان به من الأطباء لا يزالون رافضين لفكرة ترابط النفس والجسد، ويعملون جاهدين على تبرير الألم الجسديّ بدافع عضويّ. لكن يبقى أنّ البعض مطّلع على هذه الحالات النفسجسديّة، ويمدّ يد التعاون إلى إختصاصييّ
علم النفس لمعالجة المريض معاً.

الدكتور نبيل عقيص، أستاذ جراحة الدماغ والأعصاب والعمود الفقري في جامعة القديس يوسف، وممارس في مستشفى أوتيل ديو في لبنان، يعطي رأيه بالأمراض النفسجسديّة وأسبابها وعلاجاتها، مستنداً إلي خبرته الطويلة وتعاونه مع المعالجين النفسيين ودراساته الجانبيّة في الفلسفة.


علاج
يشير عقيص إلى أنّ "علاج المريض يتمّ عبر جلسات إسترخاء مفيدة له، إضافة إلى تقويم نفسيّ وحوار مع الإختصاصيين في علم النفس. ومن الناحية الطبية، يُعطى مضادات للقلق لتغطية المشكلة وليس لحلّها. ومن ثمّ يُعمد إلى البحث عن السبب الجوهريّ مع وصف أدوية للإسترخاء، وأخرى مضادة للتشنج، ومهدئات. ويكون هذا العلاج موقتاً إلى حين تمكّن المريض من إيقاف كلّ الأدوية، كونها تغيّر نفسيته لكنها لا تقضي على الأعراض التي تعود بعد التوقف عن العلاج". قد تدوم فترة العلاج ما بين السنة والسنتين، نسبة إلى تجاوب المريض وقدرته على التغلّب على أزماته النفسيّة بمساندة الإختصاصيين.


Tell him غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2008, 01:39 AM   #2 (permalink)
@$أحمد علي[email protected]
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية @$أحمد علي$@
 
أول مرة أسمع عن المرض دا

ميرسي تل هم على المعلومات المفيدة

تحياتي
@$أحمد علي$@ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2008, 10:06 PM   #3 (permalink)
ابو نايـــ907ف
أمير الرومانسية
 
مشكوره على موضوعك
ابو نايـــ907ف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-08-2008, 08:16 PM   #4 (permalink)
د.خالد
عضو موقوف
 
شكراااااااا....اجتهادكـ..محل تقدير
ومعلومات قيمه..
د.خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-08-2008, 08:18 PM   #5 (permalink)
د.خالد
عضو موقوف
 
شكراااااااا....اجتهادكـ..محل تقدير
ومعلومات قيمه..
د.خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-08-2008, 10:21 PM   #6 (permalink)
الوعد الاخير
أمير الرومانسية
•°O خـبـيـرة بـرامـج O.•
 
الصورة الرمزية الوعد الاخير
 
مشكوره على الموضوعتحيتي لك...............
الوعد الاخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-15-2008, 05:20 PM   #7 (permalink)
Tell him
عضو موقوف
 
mashkourin 3ala rodoudkoum
Tell him غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-16-2008, 09:20 PM   #8 (permalink)
عايش متهني
عضو موقوف
 
شكرا تيل هم على المعلومات المهمة والمفيدة .... قرأت النصف ولي رجعة لقراءة مابقي ..

بس حبيت أسألك تيل هم ... إنتي وظيفتك ... دكتورة أو ممرضة .

شكرا .
عايش متهني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"محترف"..."مجنون"..."مبدع"...كلمآت ترسم لنآ قصة..مصمم سعودي يسمى..بـ "دنجوآن"...!! الألمـــــاس تصاميم فوتوشوب , تصاميم فلاش , صور للتصاميم 5 04-10-2010 07:01 PM
مميز :اسمه مكتوب على خده "صوره" لاتخرج بدون كتابة """سبحان الله""" Commandos عجائب وغرائب 50 05-17-2009 11:22 PM
حفلة تنكرية"""""""""""""شاركوا معنا""" باقي أمل قهوة عالم الرومانسية 52 03-09-2007 02:11 AM
":":":":"اطــــلب توقيعك الخاص وعلى ذوقك من سوسو:":":":":" سوسو المزيون تصاميم فوتوشوب , تصاميم فلاش , صور للتصاميم 22 09-18-2006 11:44 PM

الساعة الآن 02:22 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103