تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

كان صرحاً..

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-21-2008, 11:09 PM   #1 (permalink)
فارس.
أمير الرومانسية
محمد فارس..ثورة من الآهات
 
الصورة الرمزية فارس.
 

ADS
كان صرحاً..







قبل بزوغ الفجر بقليل:
ومع سكينة الليل.. كانت عيناها السوداوين تتأمل صورة والدها المعلقة على الجدار في أسى وشجون، بينما ترقرقت على خديها دموع ملتهبة وأخذت شفتاها تمتم كلمات رتيبة وحزينة:

سامحني يا أبي.. سامحني يا أبي.. لقد أضعت كل ما تركته لي من ثروة بسبب سوء اختياراي وتصرفاتي.

وفي الوقت الذي كانت فيه مريم تناجي روح والدها بالصورة.. راحت عيناها تغط في نوم عميق.. لعلها تجد الأمان في حنايا أحضانها الدافئة والتي أخذتها إلى نقطة الانعطاف نحو مصيرها المجهول.. عندما أنهت دراستها الثانوية بتفوق والتحقت بالجامعة في كلية التجارة وهي الصبية الحالمة.. ذات العينين الساحرتين والقوام الجميل والشخصية الجذابة.
في البداية كانت زمالة عادية قد جمعتها مع عمر على مقاعد الدراسة أخذت تدريجياً مع مرور الأيام تتحول إلى إعجاب متبادل بين الطرفين.. ما لبث أن صار حباً جارفاً في قلبها المقدس.

كانت تكره أيام العطل الرسمية والمناسبات التي تحرمها من لقاء حبيبها، بينما كان عمر يتمنى أن تكون ساعات الليل الطويلة لا تغدو سوى ثوانِ ٍ معدودة لتشرق شمس صباح يوم جديد ويهنأ بمحبوبته.

مع دفء نور الشمس وبين أروقة الجامعة راحت مشاعرهم الصادقة تنمو وتكبر فيما بدأت أواصر الزمالة تمتد وتأخذهم إلى زملاء جدد بنفس التخصص، حيث تعرف عمر على خالد الذي يدرس معهم وربطته علاقة صداقة وطيدة به.. بينما راحت أحاسيس مريم الراقية ترتبط بعلاقة أخوة بنانسي والتي كانت أيضاً بنفس التخصص.

مرت شهور وتوالت نسائم الزهور المرسلة بين الأصدقاء على إيقاع الثقة والاحترام وعلى قاعدة الاطمئنان والأمان الذي خيم على كل زمان ومكان جمعهم.

في أحد الجلسات الاعتيادية بكافتريا الجامعة وقبل بدء محاضرة الإدارة المالية تناهى إلى سمع مريم حوار كان يدور على الطاولة المجاورة بين زملاء لها يتحدثون فيه عن قرب مرحلة التخرج الجامعي والانتهاء من الدارسة، في تلك الأثناء همت مريم بالمغادرة وقد تسرب القلق إلى محياها، من ثم انطلقت صوب القاعة وجلست شاردة الذهن.

بعد انتهاء المحاضرة وكما هي العادة تتمشى مريم وعمر وبجوارهما خالد ونانسي صوب الكافتريا ويلتفوا حول الطاولة المستديرة.. في الوقت الذي كانت فيه ثمة علامات من التوتر والقلق مازالت مقروءة على وجه مريم.. ليلاحظها بشكل جيد عمر قائلاً:

- ما بكِ يا مريم؟
- لا شيء.. لا شيء يا عمر.
- لكني اقرأ التوتر على ملامحكِ؟
- تنهدت وقالت :
- ربما الحيرة من القادم..!
- رد .. وما القادم؟
- قالت ألا تلاحظون بأنه لم يتبقى على تخرجنا من الجامعة سوى شهراً واحداً وبضعة أيام.
حينها تدخل خالد بصوت حفيف وقال:
- حقاً يا مريم.. لم يتبقى سوى القليل.. القليل.. يا لها من لحظات ممزوجة بالسعادة والحزن لأننا سنفترق كلاً في طريق.
- ردت نانسي.. يا إلهي.. أيعقل أن ينفرط العقد وتتلاشى اللحظات الجميلة التي جمعتنا.
- خالد.. للآسف هكذا هي الحياة.. تجمعنا حيناًُ وتفرقنا في بعض حين.
طرأ تغيير مُباغت على وجه مريم وقالت:
- لكن هناك أمل وفكرة بأن نكون معاً.. ردت نانسي وما هي ؟
- قالت.. كما تعلمون لقد ترك لي أبي مبلغاً كبيراً من المال باسمي ولسوف أقنع والدتي بأن
نقوم بافتتاح مشروع على شكل مصنع سأقوم بإدارته شخصياً بالتعاون معكم أعزائي.
صمت الجميع برهة من الزمن ومن ثم قال عمر:
- رائع.. رائع جداً.. فكرتكِ حكيمة يا مريم، فأنتِ الوحيدة لوالدتكِ بعد وفاة والدكِ ولا أعتقد بأن والدتكِ سترفض المشروع، حيث لا فائدة من المال بدون استثمار هادف
- حينها قطع الحديث خالد وقال:
- لكن كيف ستكون آلية المشروع ونحن سنكون خريجون جدد لا خبرة لدينا.
- ردت نانسي.. المال هو الخبرة.. الخبرة تأتي تلقائياً.
- عمر.. صدقتِ يا نانسي الخبرة تأتي بشكل تدريجياً.
- خالد لكني أرى التريث والتفكير بشكل أعمق.
- مريم.. ألست معنا يا خالد.
خالد.. بلى ولكني أخشى أن نكون قد تسرعنا بالفكرة.
- عمر.. لا أظن ذلك.
- مريم.. حسناً أعزائي.. إذن متفقون من حيث المبدأ.
- ردد الجميع بسعادة ما عدا خالد تمتم معهم متفقون.

لم يكن باقي سوى دقيقة كانت تفصلهم عن المحاضرة الأخيرة في ذاك اليوم، ليذهب كلاً منهم إلى بيته، حيث تحدثت مريم مع والدتها في تلك المشروع المفاجئ الذي طرأ عليها وقلب تفكيرها.. لم يروق لأمها فكرة هذا المشروع شكلاً ومضموناً ورفضته ومع إلحاح مريم وافقت أمها على مضض لتغمر السعادة قلب مريم البريء الذي أوحى لها بأن تتصل وتخبر حبيبها عن الموافقة على الاقتراح.

أمسكت هاتفها المتحرك ونظرت إلى صورته على شاشته ومن ثم ضغطت على الأرقام بشكل سريع ليرد على الطرف الأخر.. أهلاً بكِ حبيبتي.

- مريم .. وافقة أمي على المشروع يا حبيبي.
- يا له من خبر سار.
- سنكون معاً للأبد يا حبيبي ولا شيء سيفرقنا.
- بلا شك.. بلا شك يا حياتي.
- مريم.. ماذا عن رحلة الجامعة.. هل تأكدت من موافقة كافة الأصدقاء.
- طبعاً يا حبيبتي سيتوجهون في الموعد المحدد.
- حسناً يا حبيبي .. أتركك الآن مع حبي وأشواقي.
- ولكِ قبلاتي وأجمل أيام حياتي.

وفي اليوم التالي توجه الجميع في تمام الساعة السادسة صباحاً إلى الحافلة التي ستقلهم في رحلة جامعية إلى منطقة ساحلية.. تمتاز بجمال طبيعتها ونظرتها، كانوا في غاية من السعادة عندما بدأت الحافلة تسير والأحاديث الشيقة تدور بينهم.. ليصمتوا بعد فترة على صوت كاظم الساهر (أنا وليلى) يصدح في حنايا الحافلة، بعد فترة وصلت الحافلة إلى المكان المحدد ونزل الجميع إلى رمال الشاطئ الخلابة.

نظرت مريم إلى البحر واستنشقت نسائمه العليلة بكل جوارحها وامتدت يد عمر لتمسك يدها ومن ثم ساروا في خطا واثقة على الشاطئ، بعد مضي ساعة كأنها ثوان ٍ معدودة.. رجعوا إلى حيث كانوا لتتفاجئ مريم بأن صديقتها نانسي تعوم بملابس خاصة بالبحر.. تظهر مساحة كبيرة من جسدها، جلست تحت المظلة على مضض توزع نظراتها هنا وهناك.. بشكل مباغت نظرت إلى عمر الذي كان يغرق في المياه التي تحتوى جسد نانسي، لتكظم الغيط في نفسها.

بعد مضي فترة من الوقت تناول الجميع طعام الغداء واستقلوا الحافلة من جديد إلى منطقة أخرى، بعد ذلك توجهت الحافلة بهم إلى طريق العودة.. ليخترق صوت عمر الصمت.. هل سررتِ بالرحلة يا مريم؟
- بلى.. بلى .. سررت.

- قالتها وكأن أقدارها تدنو وتبتعد هاربة.. تتأرجح ثم تتوارى خلف أزمنة حاسمة.
عند تلك اللحظة الحاسمة تناهى إلى السمع صوت الميكروفون القادم من مقدمة الحافلة:
- لقد وصلنا مركز المدينة.

استعد من تبقى بالحافلة كي يتوجه إلى بيته ومن ثم يشرق يوم جديد على مريم التي أوقظها رنين هاتفها المتحرك لترد:
- صباح الخير يا خالد.
- كيف حالك.
- بخير.. بخير.
- خيراً ما بك يا خالد.
- لست أدري.. لكني وبكل صراحة غير مرتاح للمشروع.
- هذا المشروع لكي تبقى أواصر الأخوة والصداقة تربطنا.
- تنهد خالد.. لكن هناك الخبرة التي تنقصنا يا مريم والسوق لا يقبل تجارب أو مغامرات.
- لكني اتخذت القرار.. هل سررت بالرحلة يا خالد..!
- سررت.. سررت كثيراً.
- حسناً مريم.. أتركك الآن.
- إلى اللقاء خالد.

في بداية الأسبوع تم اللقاء الاعتيادي بين الأصدقاء الأربعة ومن ثم بدأت مريم تجهز حساباتها المالية وتسحب أموالها من المصرف ولتستكمل المبلغ الإجمالي للمشروع الذي اكتمل ببيع ما لديها من مجوهرات.

في الوقت الذي تخرج فيه الأصدقاء من الجامعة كان المشروع شبه جاهز باسم (مصنع برادايس للألمنيوم والزجاج) حيث الآلات الجديدة والمكاتب الأنيقة التي جلسوا عليها في هناء.

حسب ما هو متفق مسبقاً سيكون عمر هو المدير الإداري المسؤول ومريم هي مالكة المشروع ورئيسة المصنع أما خالد سيكون بالمحاسبة ونانسي في العلاقات العامة والإعلام.

دارت تروس الآلات في سكون تم فيها تصنيع كمية من الألمنيوم وإعادة تصنيع وتشكيل كمية من الزجاج، تم بيعها في الأسواق وأتى من وراءها نسبة معقولة من صافي الربح.

ودار دولاب الزمن على سنة أخذوا فيها مشروع كبير عبارة عن مركز تجاري ضخم تحت الإنشاء.. أتى من جراءه صافي ربح جيد بعد خصم المصاريف العمومية ومرتبات الموظفين والعمال.

وفي يوم من أيام الشتاء الباردة.. طلب عمر من مريم أن تعطيه توكيل عام يحق بموجبه إجراء كافة المعاملات المصرفية من سحب وإيداع بشكل منفرد دون توقيع منها، لم تترد مريم وأعطته ما أراد.

بعد أن أخذ ما تمناه وخطط له.. تغيرت أوقات قدومه وانصرافه للعمل.. حيث أنه أصبح يسهر بالليل في الملاهي ويأتي بعد العاشرة صباحاً للعمل.
عاتبته بقلب المحب مريم، لكنه تحجج بأن هذه التصرفات هي نتيجة ظروف عائلية.
- قالت.. وماذا عن المبالغ التي يتم سحبها بين الفينة والأخرى.
- رد .. هل تحاسبيني يا مريم.
- قالت .. كلا ولكني أخشى عليك من اللهو .
- صمت في حيرة وأسعفه خبر مناقصة كان قد قرأه.. من ثم قال أن سهرت بالأمس مع رجل أعمال يمتلك فندق ضخم في مركز المدينة، اتفقنا على أن نأخذ المشروع.
- حينها.. تأسفت مريم وقالت اعذرني .. اعذرني يا حبيبي.

بعد مرور بضعة أيام تم سحب المناقصة واستلموا المخططات التنفيذية للمشروع وإعطائه لمهندس التسعير والكميات بالمصنع الذي وضع له سعر مدروس وفترة تنفيذ منطقية.

تم إرساء المشروع على مصنع برادايس للألمنيوم والزجاج (الطرف الثاني) ووقع العقد بين الطرفين على أن تتخلله شروط من ضمنها أن تكون مدة التنفيذ هي /6/ فقط ستة شهور وأن يلتزم الطرف الثاني بتلك المدة وإذا تم التأخير في التنفيذ.. يتم إلزامه بغرامة عن كل تأخير بمقدار/1000/ ألف دولار.

بدأ الإنتاج والتصنيع دون متابعة من المدير المسؤول وبشكل بطيء مر شهران ولم ينجز سوى القليل حيث العمال يكدحون ساعات النهار الطويلة بمواد خام قليلة وعمر يسهر ساعات الليل الطويلة ويأتي بعد العاشرة يترنح بالصعود إلى مكتبه ويقوم بإجراء بعض المعاملات الإدارية الخجولة ولم يكترث للمراسلات الواردة من الطرف الأول والتي تحذر من عدم التقيد بالبرنامج الزمني للمشروع، حيث أنه كان جل اهتمامه هو الاستمتاع بالدفعة المقدمة والتي تبلغ /25%/ من المبلغ الإجمالي.

وجاء اليوم الأخير من انتهاء العقد المبرم بين الطرفين عبر سُحب مبعثرة، لتتفاجئ مريم بحجم غرامة التأخير والتي تقدر قيمتها مبلغاً وقدره /120.000/ مائة وعشرون ألف دولار في الوقت الذي أحزنها أكثر خبر إخفاء مراسلات الإنذار والتي كانت ترد للمصنع.
رددت .. ماذا سأفعل الآن ومن أين سأجمع كل هذا المبلغ الضخم وأنا لا أملك الحيلة أو الوسيلة، في خضم هذا الشجن، تناولت من حقيبة يدها هاتفها المتحرك وبشكل تلقائي ضغطت على رقم عمر ليجيبها صوت الكمبيوتر بأن الشخص الذي طلبته خارج التغطية وفي أثناء إعادة الهاتف للحقيبة سقط من يدها وتدحرج على درجات السلم لتتلاشى صورة عمر بين شروخ زجاج الشاشة وليكون جسده الحقيقي في مكان أخر مع أنثى أخرى ورحلة شطآن أخرى.

حينها أفاقت مريم من نومها العميق التي كانت تغط فيه.. تتأمل صورة والدها من جديد مرددة سامحني يا أبي.. فلم يتبقى لنا سوى الجدار الذي يحمل صورتك هو الذي يؤوينا.
وهنا أدركت أن الزمن يلفظ من يسير خلفه وأن الأيام تمضي على نحو ٍ بعيد وبهذا القدر كان حبها وهماً.



< هذه المشاركة هي بمثابة التجربة الثانية لي بعد قصتي القصيرة (جعلوني ضائعة) أرجو أن تنال الرضا والقبول وسلامتكم>.


فارس..21/10/2008




التعديل الأخير تم بواسطة فارس. ; 10-21-2008 الساعة 11:13 PM
فارس. غير متصل  
قديم 10-22-2008, 03:34 AM   #2 (permalink)
samooorah
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية samooorah
 
يعطيك العافيه القصه راااااااااااائعه
ومحزنه الله يعينها والانسان لازم ما ينجر ورى عواطفي كثير
وشكرا
تقبل مروري samooorah
samooorah غير متصل  
قديم 10-22-2008, 08:05 PM   #3 (permalink)
فارس.
أمير الرومانسية
محمد فارس..ثورة من الآهات
 
الصورة الرمزية فارس.
 






كل الشكر لكِ سيدتي الرقيقة samooorah


على هذا المرور الجميل والذي



أسعدني كثيراً في هذا المساء ..



هذه كما أسلفت مشاركتي الثانية


والتي كتبتها على عجالة ونزلتها بشكل


متسرع مثل العادة، حيث أنه يوجد للآسف


بعض الأخطاء المحدودة في قواعد الصرف والنحو



والتي لم اراها إلا الآن.



أكرر شكري وتقديري لشخصك ِ الكريم.
فارس. غير متصل  
قديم 10-23-2008, 09:57 PM   #4 (permalink)
اميرة الاحلام
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية اميرة الاحلام
 
يبدو ان هذه النانسي بالقصة

ليست بصديقة فقد تطعمت

بعنصر الخيانة وهذا ما يجعلها

حية سامة

أحيانا كثيرة نعطي ثقتنا لاناس ونتفاجا

بغدرهم لنا

قصة جميلة فارس أستمتعت بقراءتها

تحياتي لك

التعديل الأخير تم بواسطة اميرة الاحلام ; 10-23-2008 الساعة 10:01 PM
اميرة الاحلام غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الناصر يرفع تقريراً سرياً لاتحاد الكرة مدعماً بالتسجيلات الصوتية بتهام النصراويين دروب المحبـــــة كورة عربية 5 12-10-2007 07:25 PM

الساعة الآن 04:20 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103