تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

همف ( سلسة قصص قصيرة بقلمي)

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-05-2008, 05:14 AM   #1 (permalink)
أسامة كريموف
رومانسي مبتديء
 

ADS
إرسال رسالة عبر MSN إلى أسامة كريموف
همف ( سلسة قصص قصيرة بقلمي)




ما هذا الشعور الذي أحاول وصفه ! ، أنا أحاول جاهداً لأن أطلعكِ على شعور معين يمر بخيط الروح الذي يتخلخل في أجسادنا بشكل طولي ؛ هو كالآتي . . رجل نجا من حادثة تفجير في خِضم الحرب بأعجوبة ، واختبئ خلف كومة من الأنقاض ، ولكنهم اكتشفوا مكان اختباءه ، فسحبوه ولم يُظهر أي مقاومة إزاء ذلك ، قاموا بتفتيشه وأخذوا ما بحوزته ، مسدسه وحزام الطلقات ومحفظة جلدية يحتفظ فيها بعدد لا بأس به من إبر المورفين ! ، وجعلوه يمشي في حقل واسع من الأزهار مسافة 30 ياردة تقريباً تحت تهديد السلاح ، وبهدوء شديد خطا الذي يحمل السلاح للخلف بعيداً عن صديقنا ! ، وتركه وحيداً وسط الأزهار البريّة ، بإمكانك الآن رؤية ما يفكر فيه بوضوح شديد ! .

كان يفكر : إنه سيقتلني الآن ، إنها النهاية ، إنَّ الذي يحمل السلاح سوف يطلق الرصاص عليَّ ! .

ثم بنفس الأسلوب تحرك الذي يحمل السلاح نحو صديقنا مرة أخرى ، ودفعه للسير معه عائداً إلى الطريق خارج حقل الأزهار ؛ استرخى صديقنا وسحب نفساً عميقاً ، وأصبح واضحاً أنه يُحدِّث نفسه بنصف ارتياح : إنَّ كل شيءٍ على ما يرام ، فهو لن يقتلني ! .

وبعد أن أصبح من يحمل السلاح بكامل جسمه على الطريق ، وصديقنا يخطو خطواته الأخيرة – المطمئنة والمليئة بالأمل – خارج حقل الزهور . . باغتته طلقة أردته قتيلاً وهو يردد ( لقد كنت على خطأ ) .

هل وضح شعوري ! ، أنا هو صديقنا والدنيا هي الرجل الذي يحمل السلاح ، والسلاح هو الأمل ، والطلقة كانت ما نعرفه بالفرصة ! .

هل تعلمين كيف أبدو الآن ؟ ، كمتسول مُقعد يأس الحياة والرجاء ؛ أو كجندي يفرك سلاحه في قاع الخندق بعد نهاية الحرب .


أسامة كريموف غير متصل  
قديم 10-05-2008, 05:41 AM   #2 (permalink)
أسامة كريموف
رومانسي مبتديء
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى أسامة كريموف
سأنام الآن ، وأعدكِ أن أُكمل غداً .

ولكن قبل أن أنام ، أردت القول أنَّ لا أحداً في هذه الدُنيا قاطبة يصبر علي كأنا ، فأنا الوحيد القادر على احتمال أفكاري البسيطة التي يراها الغير انتقائية ومزاجية بحتة ، وأنا الفكرة التي تحتضن نفسها فتتحول إلى حقيقة وأنام قبل العمل عليها .


أعرف أني تأخرت كثيراً عن موعدي ، لا عليكِ ؛ قد لا يهم ذلك ، ولكنني سأبدأ من حيث انتهى إدجار ديل في مخروط الخبرة خاصته ! ، فإن كان توقف عند الخبرات المباشرة للهدف فأنا أضعُ من بعده خانة أخرى هي : ( الدخول في قلب الهدف ) غير مكترث لكمية الدماء التي تجري في شرايينك أسرع من الغير ! .

هممف ! ، اللحظات التي تطلبين استقطاعها لأجل أن تغسلي وجهك أو لأن تحتسي شيئاً دافئاً تمرُّ علي كألف سنة مما يعدون ! ، والقوّة التي تدعين الله في كل مرة لأجل أن تكون فيكِ أتمنى أن تُخصم من رصيد رجولتي وتُحول لأرصدتك ! ، الدلال الذي تترفعين عنه في كل مرة هو ذاك الشيء الذي تدفعه قدميك اختيالا ؛ حالة السكون التي تصطنعينها حتَّى وأنا في صالات المغادرة تُشبه حالة الصَعقْ التي أُصابت سكان هيروشيما فور انفجار القنبلة الذرية ، غدت صلاتي مشوشة وخائرة ، وأعتقد أن الملائكة وقتها لا تنظر إلي ؛ أنتِ تعرفينني أكثر من أي مخلوق آخر ! ، وتعرفين بأني أسخر من مشاكل الحياة وصِعابها وأطردها كما أطرد البعوض ، وباستطاعتي امتصاص صدمات الحياة كما امتصَّت أقطار أوروبا غزوات الجرمان والغول والقوط والهون والغرانك ، وأنَّ الحياة قد علمتني بأن أتقبل الناس بنقاط ضعفهم ونقائصهم دون أن أفقد احترامي لهم ، وأني شابٌ ترعرع بين العنف والفقر ، ودوماً أفتش عن الأفضل والأرقى والأجمل ، فمنذ أيَّام المونوبولي وأنا أغش في رمي النرد كي أقع في ميدان مايفير ذات اللون البنفسجي ، ولا أطيق حركات البهلوان وكوميديي المسرح ، ولو أني أستطيع التغلب عليهم في هذا الشأن ، ولكنني – كما تعلمين – أكره التصنّع في كل شيء ! ، وما أكثرها المرات التي جعلتُكِ فيها تضحكين حتى آلمتك خاصرتك ! ، ما يهم في الأمر هو أنني لم أتعلم بعد معنى الاهتمام والحرص ! ، بإمكاني تفويت رحلة للفضاء مقابل ( كشتة ) ! ، وإضاعة أجر تكبيرة الإحرام لأجل ( بيالة ) شاي مضبوطة ! ، أنا هكذا لا اكترث ولا أريد أن اكترث ! ؛ لا أحب الذي يفتعلُ الذكاء ويتخذه صنعة له ، ويتظاهر أمام الملأ بأنه يعرفُ كل شيء ! ، ولهُ يد في كل شيء موجود على هذه الديمومة من صناعة البيوز مروراً باكتشاف النفط و وصولاً لاصابات الملاعب وانتهاءً بالمذاهب العسكريّة المُعاصرة ، وأمقتُ اللكاعة بكافة أصنافها ، وأكرهُ من يعتبرها قمّة الذكاء ، ويتوسلُ ليل نهار لرئيس حزبها – أي اللكاعة – إبليس الرجيم ، ليكون من جلاوزة هذا الحزب وأباطرته ، أنا أُحب الجذور ! ، أُحب الطيبة ، وحسن النيّة ، وصفاء الطويّة ، والعفويّة بلا تكلف ، آآآآه ما أجمل البساطة ، البساطة التي تجعلني استغرب واسأل نفسي لماذا نأكل اللحم بعد طبخه ! ، البساطة الغارقة في البراءة ، لم تفهميني بعد ؟ أعرف هذا ! ، فأنتِ لم تُشاهدي بعد مُحيط البراءة ! ولم يمسح جبينك بمياه بساطته المالحة الندية ، ولهذا الغمُّ يأكلك والهمُّ يكتمك ، لأنكِ لم تجربي بعد ! ولن تجربي أبد الآبدين ، لأنك تهتمّين بما تلبسين ، وكيف يحملق فيك الناس ! ، ولا تهتمين لنوع هذه الحملقة ! ، أتريدين معرفة نوع هذه الحملقة ؟ ، عودي 6 جملٍ إلى الوراء قبل هذه الجملة ؛ تفوه عليك إنْ لم تعودي – أو هكذا جاء - ؛ هل صدقتي ؟ ، أنا أحب السوقيّة والكذب لكن بذكاء ، وأكره العفويّة وصفاء الطويّة وأعتبرها سذاجة موحلة في الغباء ، ألستِ تكرهين أحاديث خالتك و والدتك ؟ هذا يكفيني .


يبدو أنَّ لا مناص من ذكر بعض عيوبك ، أنتِ فتاة يانعة وجميلة ، مؤدبة لدرجة الإغراء ، ذكيّة ومرحة وتصبين سيلاً من الحيويّة في أي أمرٍ تتدخلين فيه ! ، وتُثيرين حتَّى مشاعر الأموات ، وتحمرُّ أذنا أي شخص بعد حديث قصير معك أو بعد رؤية اصبعك السبابة وأنت تعضيّنه غواية ، ويطوف خيال الجنة في عينيه ، فيصير يُحدق فيك مثلما تُحدق الأم في صغيرها وهو يرضع ، أنتِ امرأة مغناطيسية ، لكنني لستُ حديداً ! ، أنتِ الحرارة التي تٌذيب المادة الجامدة ، لكنني مادة جامدة لا تمرُّ بمرحلة الذوبان ! ، بل تتجاوزها إلى التسامي والاختفاء ، وضحكتك الثعلبيّة التي تُشبه الربيع متحفزاً للوثوب على فصل الشتاء في حين غرة ، وصوتكِ الوتري الذي يردم ثقب الأوزون ، وآه من مِزاجك ، فأنتِ اقتبستِ من الروس مِزاجهم المقتضب والخلّاق ، ومن مجلس النوّاب اليمني فوضويته ، لم أفرغ بعد من مِزاجك ! ، فأنتِ تعملين كل شيء بمزاج ، من قراراتك المصيريّة وحتَّى ألوان الملاعق ! ، ولا دليل على هذا كجدارك ! ، مزاجك الذي يجعلك تراقبين بنهم نموّ شجرة الصنوبر التي غَرستِها بنفسك قبل 18 عاماً في حديقتك ! ، ألستِ من برج الميزان ؟! أنتِ من برج نفسك وكفى ؛ روح السخرية المنزوعة منك ، والتي أُبدلت بمخلوقة أخرى أكثر كمالاً وظيفتها في الحياة إضحاك عباد الله ! ، أما مظاهر الطفولة فيك والمخفيّة تحت طبقة كثيفة من الرزانة والصرامة فهي أطهر من الكَفن وأكثر عفويّة من طفلة تدلدل رجلها فوق بطن أمها وهي نائمة ، الجنون الذي توهميني بأنه يجتاحك بين الفنية وأختها أكثر عقلانية من رجال المخابرات وأهدأُ من فريق الكشف عن المتفجرات ، صداقاتك المُحددة بمنشار كهربائي ، النعرة الشرقيّة المطمورة تحت أكوام من رماد الأنوثة ، أنتِ والله أجمل من جماهير عبد الحليم حافظ وهو يصدح بقارئة الفنجان على مسرح القاهرة ، وأكثر اتقاناً من الفرقة الماسيّة بقيادة أحمد فؤاد حسن ، أنتِ شتاء براغ وخريف دبلن وصيف أنتويرب وربيع الجزيرة العربية ، أنتِ المنتظرة والمستحيلة والكلاسيكيّة ، أنتِ أرشيف الجمال ، وصادر الرحمة و وارد الخذلان ، وأنتِ جُندي الصاعقة الذي يلحس عرقه من شِدَّةِ العطش ؛ تكرهين الشذوذ وأنتِ تُزينين سرك بأقراط حديديّة ! ؛ ربما لا يعلمُ الناس بعد أنك ذكيّة حد الشرود الذهني ، وتطالعين الناس والحياة بعيني تلميذة فضوليّة ، ألا ترين بأن عيوبك أكثر لذّة وجمالاً من غيرها ، أنا ساغبٌ إلى أنْ نكونَ أصدقاء ، وحين يكون المرءُ ساغباً فإن فص الملح يجد في فمه مذاقاً حلواً ، وإنْ كانت الفكرة التي تُقلق صفاء ذهن أي شخص أكثر من أي شيء آخر هي فكرة الوجود فأنا ما عادت تشكل عندي فرقاً ما دمتِ موجودة .

لا شيء يشغل بالي الآن ، فإن كان الأمر على هذا الغرار ! ، وعليَّ أن أغرق فلأغرقنَّ في المياه الأكثر عمقاً ! ، أنتِ ساذجة وكريهة وخفاش و وأنثى وحيد قرن عرجاء إذا كنتِ لا تعلمين بمقدار ما أكنه لأجل كذبك وحميميّتك ! ، وبعد هذا كله ، فقط قولي ماذا ترجين من شخص يعتبر قتل الكلاب رياضة كما هي مصارعة الثيران ؟ .

_________
* للغثاء نسخ أخرى .
أسامة كريموف غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سلسة الحقوق 1- حق الله ( الجزء الأول ) coolwave_33 يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 14 12-18-2013 05:38 AM
سلسة أسماء الله الحسني ومعانيها والدعاء بها (4) coolwave_33 مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 4 06-07-2008 05:12 PM
صلصة الشواء malak19 مطبخ عالم حواء الرومانسية 8 06-14-2007 08:31 PM
الدجاج المشوي مع صلصة الخل الحلوه القلوب الحزينه مطبخ عالم حواء الرومانسية 2 06-22-2004 05:54 PM

الساعة الآن 01:29 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103