تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

«عندي مشكلة»!

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-02-2004, 01:47 PM   #1 (permalink)
ابوعهد2003
رومانسي مجتهد
 

ADS
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ابوعهد2003
«عندي مشكلة»!




[CENTER]«عندي مشكلة»!


دخل زوجي كالثور الهائج إلى البيت، ورمى على ركبتي الصحيفة التي كان يحملها، ووقف يضرب الأرض برجله ويحدق فيَّ بغضب شديد.
> هل أنت مسرورة؟
ـ نظرت للصحيفة ورفعت رأسي نحوه وسألته وأنا لا أفهم شيئاً: «ولماذا سأسر؟ ماذا هناك؟ وما كل هذه الحركات؟».
> فسري لي أنت يا مدام. كيف تجرأت؟
ـ عن ماذا تتحدث؟ صرخت فيه وقد بدأت أفقد أعصابي..
ـ عن هذا...
خطف الصحيفة من حجري وقلبها بعنف ولوح بها أمام عيني: «عن هذه الفضيحة. تفضلي اقرئي..».
تراقصت الكلمات أمامي ولم استطع ان أتبين حروفها. كانت الصحيفة ترتجف بعنف في يدي عماد. لم يسبق لي أن رأيته غاضبا هكذا. شعرت بالخوف، وتذكرت كلام كوثر عن عنف الرجال.
ـ لا تريدين؟ أخرسك الاحساس بالذنب؟ طيب. أنا سأقرأ لك. اسمعي يا بنت الأصول: «أنا موظفة في الرابعة والثلاثين، متزوجة منذ ثماني سنوات، أعاني الأمرين بسبب طباع زوجي التي لم أتعود عليها أبدا، رغم أنني حاولت جهدي أن أتعايش معها. فزوجي مبذر، يصرف دون حساب، ويرفض أن يدخر درهما من مرتبه، يشتري كل ما يراه، حتى وان لم نكن بحاجة اليه، ودائما دون استشارتي لأنه يعرف أنني لن أقبل أبدا ان ادعه يرتكب حماقاته دون مناقشة. ولا أدري كيف كنا سنتصرف لو لم أكن أعمل، فهو يجهز على مرتبه قبل انتصاف الشهر، واضطر للانفاق على البيت وعلينا من نقودي التي كنت أود أن استغلها في أمور ملحة كإجراء بعض الاصلاحات الضرورية في الشقة ومساعدة أهلي. كيف أتصرف مع هذا الرجل؟ لقد غضبت وتوسلت وطلبت تدخل الأقارب والأصدقاء وهددت وبكيت... دون جدوى.».
توقف عماد ونظر الي بحقد دفين وتابع: «وليت هذا عيبه الوحيد. فهو، الى جانب تبذيره، مدخن شره. وأنا لا اتحمل الدخان ولا السجائر. وقد كان وعدني في بداية تعرفنا على بعض، بالإقلاع عن هذه العادة السيئة، لكنه لم يلبث أن تنكر لوعده بعد زواجنا، بل انه يسخر مني حين أذكره به وبتندر بالأمر مع رفاقه. وهؤلاء يشكلون آفة أخرى في حياتي، فالبيت لا يكاد يخلو منهم منذ أن أتى بجهاز فضائي يستقبل القنوات الرياضية. تصوروا انه يدعوهم عدة مرات في الأسبوع لمشاهدة الكرة؟ وأجد نفسي في كل مرة أقبع في المطبخ بالساعات، احضر شايا لهذا وقهوة لذاك وعصيرا لآخر وساندويتشات للبقية؟ لا أعرف كيف أتصرف مع هذا الرجل. أرجو أن تنصحوني ولكم ولجميع القراء جزيل الشكر والامتنان. م. ح. الرباط».
توقف زوجي أخيراً، وانتابني دوار خفيف وذهول ألجمني. معقول؟ تجرأت على فعلها دون استشارتي؟ هل فقدت عقلها؟ دعكت جبيني بعصبية، كوثر.. كوثر.. كوثر. فيم ورطتني؟
ـ لا تعليق لديك؟ صاح زوجي ورمى الصحيفة جانبا ـ طبعا. وماذا في وسعك أن تقولي؟ لا شيء. فضحتني وسط الخلق يا مدام... تجرأت على النظر إليه، وهمست تردد: «وما علاقتك بما نشر؟»
> هل تسخرين مني؟
ـ لا أبدا. تنشر الجرائد عشرات المشاكل كل أسبوع...
انحنى بغضب وأخذ الصحيفة وضرب بسبابته على توقيع صاحبة المشكلة وصاح: «م. ح. مايا حلوان. الرباط. تريدين المزيد؟ هذه التفاصيل السخيفة التي كتبتها عني. التدخين والقنوات الرياضية والكرة. أتعرفين كيف علمت بالأمر؟ من الشباب في المكتب. تسابقوا لزف الخبر الي. والبواب، اخبرني عندما خرجت بأنه قرأ ما كتبته زوجتي في الصحيفة. أتصور أن الأهل والأقرباء والجيران ومن يعرفني ومن لا يعرفني على علم بما حصل. ماذا أفعل برأيك لكي أغسل العار وأتخلص من الفضيحة؟ أكسر الدنيا فوق رأسك؟ أم أعيدك الى أهلك؟ أم أنزوي في البيت كالولايا؟ أم أهرب وأبحث عن مكان لا تصله صحف ولا جرائد؟».
أخذ يصرخ كالمجنون وتشبثت بذراعي المقعد. هل سيضربني؟ هل سيفقد سيطرته على نفسه ويهجم علي؟ هل سأذوق العذاب الذي تعيشه كوثر؟ أكان هذا هدفها؟ هل تريدني أن أمر بما تمر به؟
أغلقت عيني برعب وترقبت الصفعة الأولى، أو الركلة الأولى. ومر أمامي بسرعة البرق شريط لقاءاتي اليومية في الشغل بزميلتي. نتبادل الشعارات المتكررة من رفيقي حياتنا. تبذير زوجي ولا مسؤوليته. عنف زوجها. آثار الضرب الموزعة بذكاء على أماكن غير ظاهرة من جسدها. تعلقها المرضي به ورفضها الكشف عن جرائمه. أقدامها على عرض حالتها في الصحيفة. تشجيعي لها وفشلها في اقناعي بالقيام بالمثل.. لم اتنبه إلا على صوته:
ـ مايا. انظري الي. مايا... اهدئي وانظري الي.
فتحت عيني ونظرت الى الرجل الذي كان يحاول.. ابعاد يدي عن وجهي.
حملقت فيه. ولمحت قلقا وارتباكا في عينيه. طاوعته، وأبعدت كفي اللذين كنت احتمي خلفهما. وسمعته يهمس غير مصدق: «كيف تصورت أن بامكاني أن أؤذيك؟ أنا؟».؟
جلس قربي، وتابع بنبرة صارمة: «رغم أنك آذيتني. كيف أقدمت...»
قاطعته: «أنا لم أفعل شيئا. والله العظيم لم أنشر شيئا. انها كوثر زميلتي. كانت لديها مشكلة، وبعثت بها الى الصحيفة. وبعد ذلك، تلقت الكثير من الدعم والاقتراحات. وقد حاولت أن تقنعني أن أفعل مثلها، لكنني رفضت. أنا متأكدة أنها الفاعلة».
سألني: «وكيف بحت لها بأسرارنا؟».
أردت أن أصرخ في وجهه: «عن أية أسرار تتحدث؟ الكل يعرف ما يجري بيننا»، لكنني صمت. أنا من اقحم الأهل والمعارف في خصوصياتنا، أنا من طلب تدخلهم. أنا من حكى لكوثر... آه كيف تجرأت؟ أردت أن أشد شعري وأصيح وأبكي من القهر. لم تفضح زوجي وحده، فضحتني أنا أيضا.
قفزت من مكاني وأسرعت الى الهاتف. يجب ان أكلمها. لا. يجب ان اراها. تبعني زوجي الى الغرفة واخبرته وأنا أفتح دولاب الملابس أنني سأسوي المسألة مع كوثر. كيف؟ سألني بسخرية وهو يرتمي على السرير ويمد يده الى علبة السجائر. تركت له المكان دون أن أجيبه. لا فكرة لدي. لكنني لن أدعها تنفد بجلدها. وهو ايضا. لن أدعه يستمر في تنكيد عيشتي بمبارياته وشلته التي تستنزف كل ما نجنيه وسمومه التي تتبعه حتى غرفة نومنا.
لم أكن أعرف ما سأفعله، ولكنني كنت متأكدة جدا مما لن أفعله. لن أتحمل المزيد.. بعد الآن.
منقوووووول عن الكاتبة نجاة غفران
[/align]


ابوعهد2003 غير متصل  
قديم 06-02-2004, 11:55 PM   #2 (permalink)
فهد الكواري
رومانسي مبتديء
 
السلام وعليكم ورحمه الله وبركاته

شكرا على الموضوع

فهد الكواري
فهد الكواري غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 08:36 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103