تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

بكيفه!!!؟

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-26-2008, 04:35 PM   #1 (permalink)
اصغر ملك
مـراقـب عـام - أمير المرح - مراقب مميز
سفير النوايا الحسنه
 
الصورة الرمزية اصغر ملك
Smile بكيفه!!!؟




بكيفه!!
خالد الزييب
كان على مكتبه يراجع بعض المعاملات، ويقارن ما فيها مع ماهو موجود في جهاز الحاسب الآلي خاصته، حين اتصل عليه أحد أصدقائه، مبلغاً إياه بأمر ما، فرد مذهولاً: بالله؟!..
وأقفل هاتفه النقال سريعاً ووضعه في جيبه، وبحركة سريعة قام من مكتبه، فارتطمت يده بكوب الشاي المرتكز على الطاولة، فانسكب على اوراقه التي كان يراجعها، ثم عاد شريعاً اليها محاولاً تنشيفها، وتنظيف ما يمكن تنظيفه، إلا انه ملّ سريعاً وتمتم متبرماً: يووه... بكيفها!!..
ثم انطلق سريعاً إلى خارج مكتبه، وقبل أن يخرج تذكر أنه لم يغلق جهاز الحاسب الآلي، فتوقف عند الباب مستمراً يتأمل في جهازه المفتوح، ثم غيّر رأيه سريعا وتمتم قائلاً: أيضاً... بكيفه!!
وخرج يسابق خطاه إلى موقف سيارته، ومن شدة عجلته، وفي أحد الممرات اصطدم بعامل كان يحمل بين يديه صينية مليئة بأكواب الشاي والقهوة، ليوزعها على الموظفين، فسقطت الصينية وما حملت على الارض، فانسابت أقداح الشاي والقهوة على الفرشة المهترئة، وكأنها دماء غزلان سالت من قمة جبل، واختلطت بسائل نفطي أسود كسواد الليل، منفجر من قاع الأرض، فزادت تلك الفرشة سوءاً على سوء، فالتفت إليه، وهمَّ بالاعتذار له ومساعدته، لكنه تراجع قائلاً، وهو يهزّ يده اليسرى بعلامة اللامبلاة: بكيفه!!..
ووصل إلى المصعد، وضغط على زر مناداته، ورأى لوحة الأرقام في الأعلى، وإذا بالمصعد لا يزال في الدور الأرضي، ففكّر بينه وبين نفسه.. (وأنا الآن في الدور السابع!!)، واتخذ قراراً في حياته لم يتخذ قراراً في سراعته، بل يحسده كثير من المسؤولين على قدرته في اتخاذ قرار بهذه السرعة.
فانطلق سريعاً تجاه السلم، وبأسرع من الضوء بدأ يقفزالدرجات قفزاً، بطريقة لو رآه فيها الكنغر لاحتار في كيفية هذا الرجل، ولغار منه في سرعته وقفزاته، ولو شاهده (كارل لويس) لتوارى في تاريخه الرياضي في الوثب الطويل، خجلاً لطول قفزات هذا الرجل العَجًلة.
ووصل إلى دور مواقف السيارات، ودون حتى أن يلهث أو يتنفس، أكمل طريقه متخطياً الريح سرعة، مطلقاً بنظراته إلى الإمام، ويده اليمنى على رأسه ماسكاً بها عقاله حتى لا يسقط، وواضعاً يده اليسرى على جيبه الأيسر، حامياً بها جواله ومحفظته ومفاتيحه عن القفز، وبمجرد أن دخل السيارة شغلها، وحتى دون أن يسخنها تحرك سريعاً، قاطعاً الإشارة الأولى دون أن يدري ما إذا كانت حمراء أو صفراء أو حتى...(زرقاء)!!، زحمة المرور لم تُعقه عن الانسياب بين السيارات كأفعى في صحراء الربع الخالي، بل إن الأفعى مهما بلغت من سرعة ومرونة، فهي لا تستطيع أن تصل إلى نصف ما بلغ من اندفاع وانسيابية، فهي لا تقدر على فعل ذلك إلا في (الربع الخالي)!!، ولكن هو.. يستطيع فعل أكثر من ذلك، حتى ولو كان في.. (الخُمس الممتلئ)!!!...
وفي أثناء حركته السريعة، ومروره المتهور بين السيارات، احتكت سيارته من مقدَّمها بالإضاءة الخلفية لسيارة أخرى، فرمقه صاحب السيارة الأخرى من خلال المرآة الداخلية لسيارته، بنظرة مصاحبة لإشارة يده، وكأنه يريد أن يقول:...(خير)!!..
فأشار إليه بيده اليمنى بإشارة الاعتذار، فنزل صاحب السيارة المصدومة، ليرى ما إذا حصلت أضرار لسيارته أم لا... أما صاحبنا، فقد همّ بالنزول، إلا أن عينيه التقت بساعة السيارة الداخلية، فتذكر ألاّ وقت لديه لمثل هذه الأمور، وبحركة سريعة وضع ناقل الحركة على حرف (R) ثم التف يساراً، ومع أول فرجة صغيرة، غيّر ناقل الحركة إلى حرف (D) وانطلق سريعاً قائلاً بينه وبين نفسه:... "بكيفه"!!.. تاركاً صاحب السيارة المصدومة مذهولاً في مكانه، ليس له إلا أن يندب حظه العاثر الذي جعله يقف أمام هذا (الأبله)، فحاول اللحاق به، ولكن زحمة السيارات أعاقت حركته.
ووصل إلى البيت، وبعد أن أوقف السيارة، فتح الباب سريعاً، وانطلق دون أن يغيّر من حركاته السابقة شيئاً، فهجمت ركبته اليمنى دون شعور بوجه ابنه الأصغر، الذي سقط أرضاً، وبدأ أثر الدم ينزف من أنفه، فعاد إليه سريعاً، ورفعه من الأرض، وإذا به يبكي بكاءً أسمع كل سكان الحي، فتمتم الرجل بينه وبين نفسه... (بما أنه يبكي... هذا يعني أنه على قيد الحياة... إذن... بكيفه)!! فأزاح يديه عنه، وتركه يسقط وحيداً فزاد بكاؤه، ليس على أنفه الذي ينزف، ولا على الدم الذي سال من رأسه نتيجة سقوطه على الأرض، ولكن وبكل بساطة... لأن مثل هذا الشخص.. أبوه!!...
أما صاحبنا، فقد انطلق سريعاً، بل وأقصى من السابق، كعدّائي السباقات الأولمبية، والذين مهما بلغت سرعة انطلاقاتهم في البداية، فإن هذا لا يقارن بسرعتهم عند الاقتراب من خط النهاية، ولأنّ من يجري بحثاً عن الماء، ليس كمن يجري عندما يجده، وكذلك كان صاحبنا، الذي ازدادت سرعته أضعافاً عما سبق، إلى أن وصل إلى غرفة الجلوس في الأعلى، وفتح التلفاز على القناة الرياضية، التي أخبره صديقه بأن المباراة منقولة عليها وليست مشفَّرة، وجلس مستبشراً خيراً حين رأى أن الوقت لم يتبقّ عليه سوى ربع ساعة من مباراة فريقه المفضل، مع فريق شرق آسيوي على نهائي كأس آسيا للأندية الأبطال والمؤهلة نتيجتها إلى مونديال العالم للأندية، والنتيجة 2/2، وقبل نهاية المباراة بثلاث دقائق أتت ضربة جزاء للفريق الخصم، فتسمَّر خائفاً، خشية دخول هذه الكرة المرمى، وقبل أن يهمّ لاعب الفريق الخصم بالتسديد، تذكّر صاحبنا أن فريقه تقدم بمباراة الذهاب بهدفين مقابل لا شيء، وهذا يعني أن فريق الخصم يجب أن يسجّل هدفين بالإضافة إلى ضربة الجزاء في ثلاث دقائق، وهو أمر شبه مستحيل في كرة القدم، فاسترخى على الكرسي واضعاً يديه خلف رأسه، وخداه لا يكادان يسعان لشفتيه إثر ابتسامة بادية على وجهه، وتمتم قائلاً...: (إذن... بكيفه)!!


منقووول


اصغر ملك غير متصل  
قديم 07-29-2008, 05:49 PM   #2 (permalink)
amera_alnet
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية amera_alnet
 
اذن بكيفه!!!!!!!!!!
amera_alnet غير متصل  
قديم 07-31-2008, 12:08 AM   #3 (permalink)
اصغر ملك
مـراقـب عـام - أمير المرح - مراقب مميز
سفير النوايا الحسنه
 
الصورة الرمزية اصغر ملك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amera_alnet مشاهدة المشاركة
اذن بكيفه!!!!!!!!!!
شكرا لمرورك الخفيف

تقبل تحياتي
اصغر ملك غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيفي سعووودي والسعودي بكيفه عم دحومي ستار اكاديمي 1 2 3 4 5 6 7 8 Star Academy 35 03-04-2007 01:50 AM

الساعة الآن 12:01 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103