تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > الصحة والطب البديل | حميات غذائية

الصحة والطب البديل | حميات غذائية نصائح وإرشادات طبية ، ريجيم ، حميات ، الغذاء الطبيعي ، الطب البديل ، الطب النبوي ، آخر الأخبار في عالم الطب والصحة ( صحتك تهمنا )

الحجامة الموسوعة الشاملة ( 5 ) والآخير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-19-2008, 03:14 AM   #1 (permalink)
رعد و مطر
رومانسي شاعري
 
الصورة الرمزية رعد و مطر
 

A 3 الحجامة الموسوعة الشاملة ( 5 ) والآخير




فصل : وفي ضمن هذه الأحاديث المتقدمة استحباب التداوي ،

واستحباب الحجامة ، وأنها تكون في الموضع الذي يقتضيه

الحال ، وجواز احتجام المحرم ، وإن آل إلى قطع شئ من

الشعر ، فإن ذلك جائز . وفي وجوب الفدية عليه نظر ، ولا

يقوى الوجوب ، وجواز احتجام الصائم ، فإن في صحيح

البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " احتجم وهو

صائم " . ولكن هل يفطر بذلك ، أم لا ؟ مسألة أخرى ، الصواب

: الفطر بالحجامة ، لصحته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

من غير معارض ، وأصح ما يعارض به حديث حجامته وهو

صائم ، ولكن لا يدل على عدم الفطر إلا بعد أربعة أمور .

أحدها : أن الصوم كان فرضاً .

الثاني : أنه كان مقيماً .

الثالث : أنه لم يكن به مرض احتاج معه إلى الحجامة .

الرابع : أن هذا الحديث متأخر عن قوله : " أفطر الحاجم

والمحجوم " .



فإذا ثبتت هذه المقدمات الأربع ، أمكن الاستدلال بفعله صلى الله

عليه وسلم على بقاء الصوم مع الحجامة ، وإلا فما المانع أن

يكون الصوم نفلاً يجوز الخروج منه بالحجامة وغيرها ، أو من

رمضان لكنه في السفر ، أو من رمضان في الحضر ، لكن دعت

الحاجة إليها كما تدعو حاجة من به مرض إلى الفطر ، أو يكون

فرضاً من رمضان في الحضر من غير حاجة إليها ، لكنه مبقى

على الأصل . وقوله : " أفطر الحاجم والمحجوم " ، ناقل

ومتأخر ، فيتعين المصير إليه ، ولا سبيل إلى إثبات واحدة من

هذه المقدمات الأربع ، فكيف بإثباتها كلها .



وفيها دليل على استئجار الطبيب وغيره من غير عقد إجازة ، بل

يعطيه أجرة المثل ، أو ما يرضيه .



وفيها دليل على جواز التكسب بصناعة الحجامة ، وإن كان لا

يطيب للحر أكل أجرته من غير تحريم عليه ، فإن النبي صلى

الله عليه وسلم أعطاه أجره ، ولم يمنعه من أكله ، وتسميته إياه

خبيثاً كتسميته للثوم والبصل خبيثين ، ولم يلزم من ذلك تحريمهما

.

وفيها دليل على جواز ضرب الرجل الخراج على عبده كل يوم

شيئاً معلوماً بقدر طاقته ، وأن العبد أن يتصرف فيما زاد على

خراجه ، ولو منع من التصرف ، لكان كسبه كله خراجاً ولم يكن

لتقديره فائدة ، بل ما زاد على خراجه ، فهو تمليك من سيده له

يتصرف فيه كما أراد ، والله أعلم .

-----------------------------------------------------------

---------------------

ابن حزم الظاهري13-10-2005, 17:23
الحجامة عند ابن سيناء

الحجامة تنقيتها لنواحي الجلد أكثر من تنقية الفصد واستخراجها

للدم الرقيق أكثر من استخراجها للدم الغليظ ومنفعتها في الأبدان

العبال الغليظة الدم قليلة لأنها لا تبرز دماءها ولا تخرجها كما

ينبغي بل الرقيق جداً منها بتكلف وتحدث في العضو المحجوم

ضعفاً‏.‏

ويؤمر باستعمال الحجامة لا في أوّل الشهر لأن الأخلاط لا تكون

قد تحركت أو هاجت ولا في أخره لأنها تكون قد نقصت بل في

وسط الشهر حين تكون الأخلاط هائجة تابعة في تزيدها لزيد

النور في جرم القمر ويزيد الدماغ في الأقحاف والمياه في

الأنهار ذوات المدّ والجزر‏.‏

واعلم أن أفضل أوقاتها في النهار هي الساعة الثانية والثالثة

ويجب أن تتوقى الحجامة بعد الحمام إلا فيمن دمه غليظ فيجب

أن يستحم ثم يبقى ساعة ثم يحجم‏.‏

وأكثر الناس يكرهون الحجامة والحجامة على النقرة خليفة

الأكحل وتنفع من ثقل الحاجبين وتخفف الجفن وتنفع من جرب

العين والبخر في الفم والتحجر في العين‏.‏

وعلى الكاهل خليفة الباسليق وتنفع من وجع المنكب والحلق‏.‏

وعلى أحد الأخذعين خليفة القيفال وتنفع من ارتعاش الرأس

وتنفع الأعضاء التي في الرأس مثل الوجه والأسنان والضرس

والأذنين والعينين والحلق والأنف لكن الحجامة على النقرة

تورث النسيان حقاً كما قيل فإن مؤخر الدماغ موضع الحفظ

وتضعفه الحجامة وعلى الكاهل تضعف فم المعدة‏.‏

والأخدعية ربما أحدثت رعشة الرأس فليسفل النقرية قليلاً

وليصعد الكاهلي قليلاً إلا أن يتوخى بها معالجة نزف الدم

والسعال فيجب أن تنزل ولاتصعد‏.‏

وهذه الحجامة التي تكون على الكاهل وبين الفخذين نافعة من

أمراض الصدر الدموية والربو الدموي لكنها تضعف المعدة

وتحدث الخفقان‏.‏

والحجامة على الساق وقارب الفصد وتنقي الدم وتدر الطمث‏.‏

ومن كانت من النساء بيضاء متخلخلة رقيقة الدم فحجامة الساقين

أوفق لها من فصد الصافن والحجامة على القمحدوة وعلى الهامة

تنفع فيما ادعاه بعضهم من اختلاط العقل والدوار وتبطىء فيما

قالوا بالشيب وفيه نظر فإنه قد تفعل ذلك في أبدان دون أبدان‏.‏

وفي أكثر الأبدان يسرع بالشيب وينفع من أمراض العين وذلك

أكثر منفعتها فإنها تنفع من جربها وبثورها لكنها تضر بالدهن

وتورث بلهاً ونسياناً ورداءة فكر وأمراضاً مزمنة وتضرّ

بأصحاب الماء في العين اللهم إلا أن تصادف الوقت والحال التي

يجب فيها استعمالها فربما لم تضر‏.‏

والحجامة تحت الذقن تنفع الأسنان والوجه والحلقوم وتنقي

الرأس والفكين‏.‏

والحجامة على القطن نافعة من دماميل الفخذ وجربه وبثوره من

النقرس والبواسير وداء الفيل ورياح المثانة والرحم ومن حكّة

الظهر‏.‏

وإذا كانت هذه الحجامة بالنار بشرط أو غير شرط نفعت من ذلك

أيضاً والتي بشرط أقوى في غير الريح والتي بغير شرط أقوى

في تحليل الريح الباردة واستئصالها ههنا وفي كل موضع‏.‏

والحجامة على الفخذين من قدام تنفع من ورم الخصيتين

وخراجات الفخذين والساقين والتي على الفخذين من خلف تنفع

من الأورام والخراجات الحادثة في الأليتين‏.‏

وعلى أسفل الركبة تنفع من ضربان الركبة الكائن من أخلاط

حادة ومن الخراجات الرديئة والقروح العتيقة في الساق

والرجل‏.‏

والتي على الكعبين تنفع من احتباس الطمث ومن عرق النسا

والنقرس‏.‏

وأما الحجامة بلا شرط فقد تستعمل في جذب المادة عن جهة

حركتها مثل وضعها على الثدي لحبس نزف دم الحيض وقد يراد

بها إبراز الورم الغائر ليصل إليه العلاج وقد يراد بها نقل الورم

إلى عضو أخس في الجوار وقد يراد بها تسخين العضو وجذب

الدم إليه وتحليل رياحه وقد يراد بها رده إلى موضعه الطبيعي

المنزول عنه كما في القيلة وقد تستعمل لتسكين الوجع كما توضع

على السرة بسبب القولنج المبرح ورياح البطن وأوجاع الرحم

التي تعرض عند حركة الحيض خصوصاً للفتيات‏.‏

وعلى الورك لعرق النسا وخوف الخلع‏.‏

وما بين الركبتين نافعة للوركين والفخذين والبواسير ولصاحب

القيلة والنقرس‏.‏

ووضع المحاجم على المقعدة يجذب من جميع البدن ومن الرأس

وينفع الأمعاء ويشفي من فساد الحيض ويخف معها البدن ونقول‏:‏

إن للحجامة بالشرط فوائد ثلاث‏:‏ أولاها‏:‏ الاستفراغ من نفس

العضو ثانيتها‏:‏ استبقاء جوهر الروح من غير استفراغ تابع

لاستفراغ ما يستفرغ من الاخلاط وثالثتها‏:‏ تركها التعرّض

للاستفراغ من الأعضاء الرئيسة‏.‏

ويجب أن يعمق المشرط ليجذب من الغور وربما ورم موضع

التصاق المحجمة فعسر نزعها فليؤخذ خرق أو اسفنجة مبلولة

بماء فاتر إلى الحرارة وليكمّد بها حواليها أولاً‏.‏

وهذا يعرض كثيراً إذا استعملنا المحاجم على نواحي الثدي ليمنع

نزف الحيض أو الرعاف ولذلك لا يجب أن يضعها على الثدي

نفسه وإذا دهن موضع الحجامة فليبادر إلى إعلاقها ولا تدافع بل

تستعجل في الشرط وتكون الوضعة الأولى خفيفة سريعة القلع ثم

يتدرج إلى إبطاء القلع والإمهال‏.‏

وغذاء المحتجم يجب أن يكون بعد ساعة والصبي يحتجم في

السنة الثانية وبعد ستين سنة لا يحتجم البتة وفي الحجامة على

الأعالي أمن من انصباب المواد إلى أسفل والمحتجم الصفراوي

يتناول بعد الحجامة حب الرمان وماء الرمان وماء الهندبا بالسكر

والخس بالخل‏.‏

-----------------------------------------------------------

---------------------

ابن حزم الظاهري13-10-2005, 17:23
الحجامة بين الرفض والقبول


هذه المقالة نقلا عن موقع مركز المالكي للمعلومات الطبية (

بتصرف يسير ).

http://www.medical-

centeronline.net/index.php



لقاء صحفي : مع الدكتور أمير محمد صالح ـ الأستاذ الزائر في

جامعه شيكاغو والحاصل علي البورد الأمريكي في ‏««‏العلاج

الطبيعي‏»»‏ وعضو الجمعية الأمريكية للطب البديل مجلة حياة

الناس: 218 ‏السنة 123-العدد 2001 مايو 26 ‏2 من ربيع

الأول 1422 هـ السبت.



لم نلتفت إلى الطب النبوي إلا عندما دخلنا الجامعات الأمريكية

والأوروبية..‏ فمن يصدق أن العلاج بـ الحجامة يتم تدريسه في

مناهج الطب في أمريكا.‏ ومن يصدق أيضا آن هذا الأسلوب

النبوي الذي هاجمه وأنكره أطباء عرب اصبح علاجا نافعا للعديد

من الآلام الخطيرة في معظم عواصم العالم‏.



هذا ما يؤكده الدكتور أمير محمد صالح ـ الأستاذ الزائر في

جامعه شيكاغو والحاصل علي البورد الأمريكي في ‏««‏العلاج

الطبيعي‏»»‏ وعضو الجمعية الأمريكية للطب البديل .



لقد كانت نقطه اكتشاف هذا الأسلوب العلاجي هي بداية قصه

الدكتور أمير صالح مع الحجامة..‏ والمفارقة التي يؤكدها انه لم

يكن يعرف عنها الكثير قبل سفره إلى أمريكا..‏ فهناك وجدهم

يحتفون بها ويدرسونها لطلبة الطب في معظم الجامعات ،

ويضيف أن الحجامة باب من أبواب الطب النبوي وقد ورد فيها

اكثر من‏60‏ حديثا نبويا‏..‏ ومن خلال رحلته العلمية التي امتدت

لعدة سنوات في أمريكا وبعض الدول الأوروبية وجدت انهم

يعرفون هذا النوع من العلاج كفرع مهم في الجامعات ويسمي

عندهم ‏(Cupping Therapy)‏ .



و كان لابد أن أبحر في أعماق هذا العلم‏.، واكتشفت أن الحجامة

كانت معروفه لدي الفراعنة,‏ وقد ذكر ذلك أبوقراط أبو الطب

بقوله أن الفراعنة قسموا الطب إلى نوعين طب الصوم وطب

الإخراج أو طب الحجامة عن طريق فتحات يحدثها الطبيب في

الجلد‏..‏ ولما بعث النبي ـ له عليه وسلم ـ أمر بالحجامة واقرها‏,‏

بل انه فعل هذا النوع من العلاج لنفسه ولزوجته ‏,‏ فاحتجم

الرسول وهو صائم واحتجم وهو معتمر واحتجم لألم في رأسه

وساقه‏ ..‏ واحتجم من السم الذي وضعته له اليهودية.



* ما هي الأمراض التي عالجتها باستخدام الحجامة؟.

فالحجامة تفيد في علاج بعض الأمراض وليس كلها‏..‏ فهي تودي

إلى حدوث تحسن واضح في وظائف الكبد ومرض السكر إضافة

إلى بعض أمراض الأنف والأذن والحنجرة ,‏ كما أنني حققت

خطوات مهمة في علاج الأطفال الذين يعانون من شلل مخي

والشلل النصفي حيث سجلت تحسنا ملحوظا في حالات عديدة ,‏

كذلك نجحت الحجامة في علاج البدانة والأمراض المتعلقة

بضعف المناعة في الجسم وحب الشباب .‏



*‏ تخصصك علاج طبيعي‏..‏ فما علاقة ذلك بالعلاج النبوي ؟.

ذكرت لك إن الحجامة تدرس ويعمل بها في العالم الغربي وهي

جزئ من العلاج الطبيعي وقال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ‏:‏

الدواء في ثلاث شربه عسل وشرطه محجم وكي بنار‏..‏ ثم نهي

عن الكي بالنار ولم ينه عن الحجامة وفي حديث آخر يقول‏:‏ خير

ما تداويتم به الحجامة‏، والله تعالي يقول‏:‏ ( إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي

خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ

يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ

مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَْمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ)

(لأعراف:54) .

خلق الله الجسد وجعل له منهجا وأوامر ونواهي‏,‏ فالأوامر إذا

فعلناها صح الجسد وإذا ابتعدنا عن النواهي صح الجسد أيضا ،

والرسول علمه من علم الله ‏.‏



* البعض يعترض علي الأدوات المستخدمة في عمليات

الحجامة؟‏.

هناك تخوف من الأدعياء الذين يمارسون مهنة العلاج بالمواد

والأساليب الطبيعية كأي مهنة مارسها بعض الأدعياء والدجالون

ولكن ذلك بالطبع لا يجعلها عرضه للهجوم والإقلال من شأنها

لكن لابد من وضع الضوابط التي تحكم هذا العمل وتجريم كل من

يمارسه بغير علم بحيث تكون هناك منافذ معلومة لكل من أراد

هذا النوع من العلاج‏ ,‏ ولابد من التأكيد علي أننا لا نهاجم طرق

العلاج الأخرى ولكنها خطوة مكمله علي الطريق الصحيح لإيجاد

علاج بلا أعراض جانبيه ، أما بالنسبة للأدوات المستخدمة في

هذا العلاج فان كثير من الشركات تصنع أجهزة حديثة لهذا

الغرض وهي متوفرة في معظم بلدان العالم.



‏*‏ هل عمليات التبرع بالدم تغني عن الحجامة التبرع بالدم ؟.

التبرع بالدم ينتمي إلى الفصد وليس الحجامة لان التبرع بالدم

يودي إلى التخلص من بعض مكونات الدم بكميات معينه في وقت

قصير ويتم ذلك من خلال وريد دموي وليس من خلال مسام

الجلد‏. ولذلك لا نستفيد منه في تنبيه أماكن معينة في الجلد كما

في الحجامة‏.‏



عندما يحدث أي خدش في الجسم يحدث استنفارا لجهاز المناعة

,‏ لان الجلد هو خط الدفاع الأول عن الجسد فيزداد إفراز كرات

الدم البيضاء وتزداد المناعة ، وفي حاله حدوث أي ضغوط علي

الجسم يزداد تنبيه جهاز المناعة وهناك ضغوط طبيعية حيث أننا

نجد أن جهاز المناعة عند المرأة الحامل يكون نشطا جدا وكرات

الدم البيضاء تتكون بكميات كبيره‏.‏ وهناك ضغوط صناعية من

خلال حدوث خدوش في أماكن معينه من الجلد تودي نفس النتيجة

وهو ما يحدث في الحجامة‏.



‏*‏ هل هناك علاقة بين العلاج بالحجامة والعلاج بالإبر الصينية؟.

تاريخ الحجامة يختلف كليه عن تاريخ العلاج بالإبر الصينية

ولكن يمكن القول أن المعالج بالحجامة يمكن أن يستخدم نفس

خريطة مراكز الإحساس في الجسم التي يستخدمها المعالج بالإبر

الصينية لعلاج نفس الأمراض. لكن في الإبر الصينية يتم تنبيه

مراكز الإحساس فقط أما في الحجامة فيتم تنبيه مراكز الإحساس

بالإضافة إلى تحريك الدورة الدموية وتنبيه جهاز المناعة.



‏*‏ علي أي أساس يتم تحديد مواضع الحجامة ؟.

يتم ذلك من خلال ثلاث طرق‏,‏ أولها:‏ إثارة وتنبيه مناطق الألم ،

وثانيها‏:‏ تنبيه المناطق العصبية التي لها اتصال بالجلد أو بمعني

آخر الوصلات العصبية المشتركة مع الجلد في مراكز واحدة‏.‏

كما في حالات القلب‏,‏ حيث يتم التنبيه في مناطق معينه في الكتف

، والبروستاتا يتم التنبيه في اسفل الظهر حيث يكون الجلد

مشتركا مع الأعضاء الداخلية في أماكن حسية عصبيه واحدة‏.

والطريقة الثالثة عبارة عن استخدام ردود الفعل‏

(Reflexology) ‏حيث يتم التنبيه في أماكن معينه في الجلد

فيحدث ذلك ردود فعل في الأعضاء الداخلية،‏ مثل تنبيه الغدد

وتنبيه إفرازات الجهاز الهضم‏.



*‏ ما الحالات التي لا يجب فيها العلاج بالحجامة؟.

عندما يكون المريض مصابا بالبرد أو عند ارتفاع درجه حرارته

ويحظر عمل الحجامة لمن بدا في الغسيل الكلوي أو للحامل في

الشهور الثلاثة الأولى وكذلك لمن عنده سيوله في الدم‏.‏



*‏ هل يحتاج الجسم إلى عمليه تجميل بعد هذه الخدوش التي

تحدثها الحجامة؟.

هناك‏10‏ طرق للحجامة تسعة طرق‏ منها تتم بدون تشريط وتعتمد

علي قوه الشفط وواحدة فقط تعتمد على التشريط الذي تزول

آثاره نهائيا بعد فتره وجيزة ولا يحتاج إلى عمليات تجميل .



‏*‏ ماذا تقول للذين يهاجمون هذا النوع من العلاج ؟.

أقول لهم اقرءوا واطلعوا فلسنا متحيزين للسنة فقط بل مسألة

علمية بحتة والغرب الآن يلهث ورائها ويعرف قيمتها‏..‏ فلماذا هذا

التشكيك وأنا أدعو كل أطباء مصر لعلاج مرضاهم بالحجامة

حتى لا يتركوها لمن ليسوا أهلا لها‏.



‏*‏ وهل الأطباء في أمريكا يعرفون الطب النبوي مما دفعهم إلى

أجرائك التجارب علي الحجامة في الولايات المتحدة الأمريكية

؟.

في دول الغرب يقومون بتدريس تاريخ الطب وكما قلت في

الحجامة كانت موجودة أيام الفراعنة وكذلك كانت موجودة عند

أهل الصين وفي الحضارة اليونانية والإغريقية.‏ فلما اجروا

الأبحاث والدراسات علي الحجامة وعرفوا أهميتها علت

الأصوات هناك لعودة الحجامة إلى الطب الطبيعي أو الطب

البديل أو ما نسميه نحن الطب النبوي‏.



شهادات المرضى بعد سنوات من الألم:

الحجامة عالجت فيروس‏(C) ،‏ أعادت النطق لطفل

التحدث مع المرضي فيما يخص آلامهم وأوجاعهم أمر صعب

للغاية فهم لا يريدون أن يتذكروا لحظات الألم ولا يريدون أن

ينبش أحد في جذور أمراضهم. وبعد محاولات عديدة قال لنا :



محمد احمد عبدالقادر‏42‏ سنه من المطرية انه كان يعاني مرض

النقرس منذ اكثر من عشره أعوام وذهب إلى كثير من الأطباء

ولم يشفي من مرضه لكنه بعد أن اجري عمليه الحجامة شفي

تماما وكل التحاليل التي عملها بعد ذلك تؤكد هذا‏.



ياسر عزب إبراهيم مريض آخر يسكن بشارع جعفر والي ويبلغ

من العمر‏28‏ عاما‏‏ تحدث بمنتهى البساطة وقال‏:‏ كنت أعاني من

مرض الثعلبة وسقوط الشعر ولم أذهب إلى أي طبيب وبعد أن

سمعت عن الحجامة ذهبت إلى الطبيب واحتجمت والحمد لله تم

شفائي تماما وعاد شعري إلى حاله الطبيعية.



أما رضا محمود بدر‏52‏ سنه ويعمل مديرا بالجمارك‏,‏ فكان يعاني

كسل الكبد والتهابا في القولون ويقول‏:‏ قبل عمليه الحجامة ذهبت

إلى اكثر من طبيب في الأمراض الباطنية،‏ ولم يحدث أي تحسن

فاضطررت إلى عمل الحجامة بعد أن يئست من العلاج‏,‏ والآن

اذهب إلى عمل الحجامة كل شهر ولا اشعر بالراحة إلا بعد

إجرائها..‏ والمهم أنني لست شيخا ولا درويشا ولكني جربت

بنفسي‏,‏ والتحاليل تثبت أن وظائف الكبد قد تحسنت ولم اعد اشعر

بأي آلام في المعدة أو القولون وأنا بحكم عملي بنظام الورديات

كنت أبيت في العمل وليالي الشتاء الباردة جدا كنت أصاب

بنزلات البرد باستمرار أما الآن فأنني اشعر بان المناعة عندي

قد ازدادت وبالفعل لم اصب بنزلة برد واحده منذ أن قمت بإجراء

عمليت الحجامة‏.

-----------------------------------------------------------

---------------------

ابن حزم الظاهري13-10-2005, 17:24
طلعت حسن‏57‏ سنه يعمل محاسبا بإحدى شركات القطاع الخاص

بمصر الجديدة يقول‏:‏ كنت أعاني فيروس‏c‏ وبعض آلام

الروماتيزم ولا اكذب عليك فقد رشح لي كبار الأطباء عمليه

الحجامة بعد أن فشل العلاج العادي وبالفعل كانت النتائج مذهلة

حيث ضبطت الأنزيمات في الكبد و وظائف الكبد لكن الفيروس لم

يختف تماما ولم اعد اشعر بالآم الروماتيزم وأنا اخضع للحجامة

كل شهر منذ سنتين‏.



وتحدث والد الطفل إبراهيم محمد إبراهيم من شبرا وقال إن ابنه

ـ‏5‏ أعوام ـ تعرض لصدمه وهو في السنة الثانية من عمره أفقدته

النطق واصبح لا يرد علي أحد ولا يتكلم مع أحد وذهبت به إلى

معهد السمع والكلام وبدؤوا معه في دروس التخاطب إلا أن ذلك

لم يأت بنتيجة ,‏ وبعدها قمنا بإجراء الحجامة الجافة له ولمدت

ثلاث أسابيع عاد إلى حالته الطبيعية.



وفي إتصال بالدكتور سعيد شكري ـ أستاذ الأنف والأذن

والحنجرة بمعهد السمع والكلام وزميل كليه الطب بجامعه اوهايو

الأمريكية الذي أكد لنا أن الذي يهاجم وهو جاهل به فان هذا هو

الجهل بعينه ‏,‏ وما أثير أخيرا بشان الهجوم علي العلاج بالحجامة

ما هو إلا زوبعة في فنجان‏,‏ سرعان ما ستنتهي عندما يدرك

الجاهلون أهميته ويضيف أننا نشأنا علي الطب الغربي ونعاني

الآن ويلات المضاعفات الناتجة عن الأدوية الكيميائية ,‏ والغرب

أدرك هذه الحقيقة وراح يجري الأبحاث والدراسات علي الطب

البديل أو ما نسميه نحن الطب النبوي وفاقت النتائج كل

التوقعات‏,‏ بينما نحن مازلنا ندفن رؤوسنا في الرمال‏.



إن الغرب انشأ مستشفيات كاملة للعلاج بعسل النحل وعدد

الصيدليات التي تستخلص الأدوية من الأعشاب كثيرة جدا هناك

وإذا أردنا أن نتحدث عن الحجامة كفرع من فروع الطب النبوي

فلابد أن تكون هناك أمانة ومسئولية لإجراء مقارنه منصفه بين

الطب الحالي والطب البديل‏,‏ وأنا لا أود أن أرد علي من

يهاجمون هذا النوع من العلاج لأنهم يفهمون كلام النبي ـ صلي

الله عليه وسلم ـ وينكرون احدث النتائج التي لن تخرج من عندنا

و إنما من حائط الغرب‏.



‏ وبالنسبة لي فان اكبر دليل علي صدق فاعليه هذا العلاج هو

تحسن حاله المرضى الذين أعالجهم,‏ أود التأكيد علي أن هذا

التحسن ليس مجرد زوال الأعراض والمرض مازال موجودا بل

أن المريض يشفي تماما ، وأنا دكتور أستطيع أن اعرف ذلك

جيدا كما أن معظم أدوية رفع كفاءة جهاز المناعة الموجودة في

الصيدليات الآن هي عبارة عن أعشاب طبيعية ,‏ ومن المؤكد أن

الأبحاث والدراسات قد أجريت علي هذه الأعشاب ، وفي النهاية

أؤكد أن الغرب ينظر إلى الطب البديل باحترام شديد‏,‏ وان

عمليات الحجامة موجودة في أمريكا وبعض الدول الأوروبية.‏

ولا أحد يجهل هذه الحقيقة .



أما الدكتور احمد عبد السميع ـ رئيس قسم الكبد بمستشفي مصر

للطيران ـ فيقول‏:‏ إن الحديد يوجد في جسم الإنسان علي هيئات

مختلفة,‏ منها هيئه الجزئيات الحرة وهي تسبب أكسده للخلايا

فتقلل من مناعتها ضد الفيروس لذلك وجد أن المرضي الذين

يوجد لديهم نسبه عالية من الحديد في الدم تكون استجاباتهم

للعلاج اقل من غيرهم‏.‏ وبعد ذلك أثبتت الأبحاث أن إزالة كميات

من الدم من هؤلاء المرضي بصفة متكررة يساعد في تحسن

نسب الاستجابة للعلاج والحجامة هي نوع من أنواع إخراج الدم

أو التخلص منه‏,‏ وهي معروفه منذ القدم وجاء النبي عليه الصلاة

والسلام واقرها‏,‏ لكن يجب أن تجري بطريقه طبيه آمنة وتكون

نظيفة ومعقمه والمطلوب من علمائنا الأفاضل بدلا من الهجوم

علي الحجامة‏,‏ عمل دراسة طبيه بالمعايير السليمة لإثبات كفاءة

هذه الطريقة من عدمها‏.



وبالنسبة للمرضى الذين عالجتهم بالحجامة أقول إن عددهم بسيط

ولا يقاس عليه لكن النتائج كانت مذهلة فمرضي الكبد الذين

يعانون من فيروس‏c‏ ولديهم نسبه عالية من الحديد وارتفاع في

الإنزيمات..‏ والذين أجريت لهم عمليه الحجامة بطريقه طبيه

سليمة بصفة متكررة ازدادت استجابتهم للعلاج بعقار الانتر

فيرون والريبافيرين بعد أن كانت نسبه الاستجابة لديهم تكاد

تكون معدومة,‏ ومن هنا نري أن الحجامة يمكن بالفعل أن تساعد

في العلاج جنبا إلى جنب من المستحضرات الطبية,‏ بل إنها في

حد ذاتها علاج طبيعي ليست له أي أضرار جانبيه وأنا حين كنت

في ألمانيا علمت انهم يستخدمونها كأحد وسائل الطب البديل‏.


سعد آل دواس

-----------------------------------------------------------

---------------------

ابن حزم الظاهري13-10-2005, 17:25
الحجــامة

الدواء العجيب " الجزء الثاني "



أثر الحجامة على الصداع والشقيقة (الألم النصفي):

للصداع أسباب كثيرة وأشكال سريرية متنوعة..

فالصداع يلم بالأنسجة خارج الجمجمة، والأكثر انتشاراً هو

صداع (التوتر) أي: صداع العصبية والانفعال الناجم عن

تقلصات تصيب فروة الرأس ومؤخر الرقبة، ويمتد الألم من

مؤخر الرأس إلى ما فوق العينين، ويرافقه شعور بالضغط

والتوتر. ويخف أو يزول متى توقفت التقلصات العضلية. وقد

يصاحب الصداع أحياناً شلل مؤقت في الذراع أو الرجل أو

العين، والصداع الذي يتزامن مع عرق الجبين، وتوهج الوجه،

واحتقان العينين، ودفق الأنف، هو الصداع الشديد الذي يرى في

بعض أشكال الشقيقة. إلاَّ أنَّ الطب في بعض ضروب الصداع

وقف مشلول اليدين مكتوفهما.

والعجيب في الأمر أن الدواء الذي يُعطى للصداع أكثر من أي

دواء آخر يعطى لمرض، وخير دليل على ذلك الاستهلاك اليومي

الهائل لعقاقير وأدوية الصداع. فالطبيب الفاشل يقع في ارتباك

أمام الشاكي، ولا يجد وسيلة إلاَّ المسكنات يصفها بسخاء،

ويصرفها. ويصرف الشاكي معها والباكي ، إذن الصداع عرض

وليس مرضاً.. الدليل على وجود خلل كامن يسبب الصداع، أما

المسكنات والمهدئات فهي الممهدة لصعوبات جديدة.



أما الشقيقة فتبدأ باضطرابات إبصارية، فيرى المصاب لمعاً أو

ومضاً خاطفاً من النور في جانب واحد ويغشى البصر نقاط

مشعة. ولا يستبعد أن يفقد المرء حاسة الرؤية مؤقتاً. وربما يتبع

هذه الأعراض خدر أو وخز الدبابيس والإبر في اليد والوجه،

وربما يشعر بضعف في طرف من أطرافه، أو في نصف جسمه،

بعد (20) أو (30) دقيقة تفسح هذه الأعراض المجال لألم

مزعج في جانب من الرأس. ويزداد الألم شدة حتى يبلغ الذروة

بعد ساعة أو أكثر، ويدوم أحياناً أياماً. ويصبح الصداع نابضاً،

وكثيراً ما يترافق معه غثيان وقيء ، هذه هي الشقيقة التقليدية،

بيد أن هناك أشكالاً كثيرة تختلف في أعراضها وأطوارها.

فالشقيقة اللانمطية ـ وهي أكثر الأنواع شيوعاً ـ يحدث الصداع

بغثيان وبلا غثيان، وفي غياب سائر الأعراض المعروفة.

والشقيقة عموماً تحدث على شكل نوبات تفصل بينها فترات من

الراحة، وتدوم بضع ساعات، أو تبقى بضعة أيام. وقد يقدح

شرره أنواع من المأكولات، لأن المريض به يكون عرضة

للحساسية، مستجيباً للالرجيا. ويقال أن للشوكولاته والجبن

والسمك علاقة وثيقة بحلول النوبة، وشدتها وعنفها.



أثر الحجامة على الكليتين:

إن الحجامة عندما تنظِّم التروية الدموية للأعضاء تنشط التروية

الدموية للكليتين، ونعلم أن الكلية تقوم بتجميع المواد السامة التي

تصل إليها عن طريق الدوران الدموي وتخرجها مع البول (

تصفية الدم). فعندما ينشط مرور الدم فيها وعندما يرويها تروية

جيدة تقوم بوظيفتها على الوجه الأمثل فتخلِّص الدم من سمومه

ونتقي بذلك مرض (البولينا) الذي ترتفع فيه مادة البولينا في الدم

لعدم قدرة الكلية على التخلُّص منها وإخراجها فتؤثِّر هذه المادة

السامة على المخ وتقتل خلاياه.



إذاً فنقص التروية الدموية للكلية يسبب عدم استطاعتها على

القيام بوظائفها الإخراجية (التصفية) خير قيام ويسبب ذلك فشلاً

كلوياً أو ذاك المرض الوارد الذكر (بولينا). وعندما ترتفع البولة

بالدم يؤدي ذلك لهبوط مستوى جميع الأجهزة والأعضاء بالجسم

ويكون الجسم عرضة لأمراضٍ شتى، والحجامة خير وقاية

وعلاج لهذه الحالة.

فالكليتان هما ذاك العنصر المزدوج في جهاز الطرح عند

الإنسان وتتلخص وظيفتهما الأساسية في تنظيف الجسم من

المنتجات الآزوتية.

تقوم الكليتان بالوظائف التالية:

1) طرح المواد الغريبة ونتائج الاستقلاب غير الطيارة وبشكل

أساسي المواد الآزوتية.

2) تنظيم تركيز الصوديوم.

3) تنظيم استقلاب سوائل الجسم.

4) تنظيم تركيز الشوارد بالدم.

5) تنظيم التوازن الحامضي القلوي في الجسم.



دراســــة مـخبـريــة

أثبتت الدراسة المخبرية التي أجراها فريق الحجامة على أن

الحجامة تخفِّض نسبة الكرياتينين بالدم بنسبة (66.66%) من

الحالات، ودم الحجامة يحوي دائماً على نسبة عالية من

الكرياتينين مما يؤكد على مسألة تنشيط الكلية.



إن حاجة نسيج الكلية للأوكسجين عالٍ بالمقارنة مع حاجة النسج

الأخرى، وتذهب الكمية الكبرى من الأوكسجين لتنفس القشرة.

يمكن جمع الأمراض الكلوية العديدة ضمن فئتين رئيسيتين:

1) فشل الكلية الحاد.

2) فشل الكلية المزمن.

ومن الأسباب المسبِّبة للفشل الكلوي الحاد تناقص التغذية الدموية

للكليتين.. ومن هنا يتبيَّن لنا ضرورة التمسُّك بهذه السنة النبوية.

وإن إصابات الجملة الوعائية الكلوية تسبِّب الفشل الكلوي

المزمن كالتصلُّب العصيدي للشرايين الكلوية الكبيرة والتضيق

التصلبي التدريجي للأوعية. وكذلك يتبيَّن لنا ضرورة الوقاية من

هذه التصلبات قدر الإمكان باللجوء للحجامة التي هي بمنزلة

تنظيف للأوعية الدموية من ترسباتها والحؤول دون هذه

الترسبات قدر المستطاع لإبقائها بوسعتها الطبيعية. إذاً إنَّ زيادة

التروية الدموية للكليتين تؤدي لقيامها بجميع وظائفها على الوجه

الأمثل وهذا ما له من شأن كبير في الجسم عامة، إذ يقوى تجاه

الأمراض عامة، فقصور الكليتين يتحسَّن بالحجامة وحالات كثيرة

حقَّقت مستويات عالية من التحسُّن بعد إجراء الحجامة.



أثر الحجامة على ارتفاع الضغط والجملة الوعائية:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «احتجموا... لا يتبيَّغ بكم

الدم فيقتلكم».

والتبيُّغ: هو التهيُّج والزيادة والطغيان، من بغى يبغي ومنها يتبيَّغ،

وفي لسان العرب: تبيَّغ به الدم، أي هاج به. وهذا يحدث أكثر ما

يحدث في ارتفاع التوتر الشرياني ، كما أنه يحدث في فرط

الكريات الحمر الحقيقي، ومن الأعراض المشاهدة في فرط

التوتر الشرياني وفي فرط الحمر الحقيقي يُذْكَر الصداع وحس

الامتلاء بالرأس والدوار وسرعة الانفعال واضطرابات بصرية.



فارتفاع التوتر الشرياني الذي ما تزال أسبابه العديدة غير

معلومة، وإلى الآن تبقى علاجاته عامة غير سببية، لا يزال هذا

المرض يلقى أهمية كبرى في الأوساط الطبية لانتشاره الواسع

ومضاعفاته الخطيرة، فهو يسرِّع حدوث التصلب العصيدي، وهذا

الأخير كما علمنا من قبل يؤهب لحدوث إصابات في الشرايين

الإكليلية والحوادث الوعائية الدماغية والقصور الكلوي وأمراض

الأوعية المحيطية ويحدث ثخناً وانسداداً في لمعة الشرايين

الصغيرة وقد يحدث أمهات دم صغيرة في الأوعية الدماغية

الثاقبة، ويؤهب لاسترخاء القلب وقد يتحول إلى ارتفاع ضغط

خبيث مميت، وهذا الأخير يميت صاحبه على حدٍّ أقصى خلال

سنتين.



ثم إن ارتفاع نسبة الكريات الحمراء في الدم (فرط حقيقي) يؤدي

لخثار شرياني حاد، إذ تحصل أعراض القصور الشرياني للعضو

المصاب.. فإن أصيب الشريان السباتي حصلت أعراض قصور

التروية الدماغية وإن أصيبت الشرايين الإكليلية نتجت أعراض

الذبحة الصدرية والاحتشاءات القلبية.

-----------------------------------------------------------

---------------------

ابن حزم الظاهري13-10-2005, 17:26
وعلى كل حال ومما لا يجب تناسيه أن ارتفاع التوتر الشرياني

يقود لتصلب شرايين عصيدي Arteriosclerosis والثاني

يقود للأول وكلاهما إضافة لاحمرار الدم الحقيقي يقود لتشكيل

الجلطات الدموية، إذ يؤدي وجود تلك المسببات لارتصاص

الكريات الحمراء وتراكمها مع عدد كبير من الصفيحات الدموية

وغيرها مثل الألياف لتشكل الخثرة الدموية وخاصة عند تفرعات

الأوعية الدموية (الشرايين) [شكل (44)]. وما حقيقة هذه

الجلطة الدموية إلاَّ بوغة دموية Spore وتنطوي تحت حديثه :

«لا يتبيَّغ الدم...». فرسول الله  نظرته نافذة تطوي الأزمنة..

ليتكلَّم  منذ أكثر من 1400 سنة عن مبدأ الجلطة الدموية

بشكلها وآليتها ومسبباتها ويعطي الحل العظيم للوقاية والعلاج

الذي لا بد للإنسانية من الرجوع إليه كي يجنوا ثماره الثمينة

الفائدة، ويتجنبوا أخطاراً لا حصر لها، إذ كل داء سببه غلبة الدم

تلك الموازية لتبيغه، فما نقص التروية الناتج عن تصلب

الشرايين العصيدي إلاَّ المسؤول الأول عن قصور وظائف

أعضاء الجسم وخصوصاً في مرحلة الشيخوخة.. زِد إن اقترن

بتزايدٍ في عدد الكريات الحمراء الهرمة غير العاملة الذي يجعل

جريان التيار الدموي بطيئاً ويرفع من مستوى خطورة التخثر

داخل الأوعية .



أثر الحجامة على أمراض القلب:

إن أمراض القلب والشرايين أصبحت تشكل هاجساً كبيراً

للإدارات الصحية في جميع بلدان العالم سواءً الدول المتقدمة أو

الدول النامية، فلقد أثبتت الإحصاءات أن أمراض القلب

والشرايين تمثل (50%) من أسباب الوفيات في هذه الدول.

ويعتبر مرض شرايين القلب التاجية القاتل الأول في أمريكا، كما

أن الإصابة بأمراض شرايين القلب يتسبب في خسائر اقتصادية

كبيرة جداً، حيث إن هذه الأمراض تصيب شرائح من المجتمع في

قمة عطائها، كما أن تشخيص هذه الأمراض وعلاجها يكلِّف

الدول البلايين. وهذه الأمراض تنتشر في المجتمعات المترفة

أكثر من غيرها وترتفع نسب الإصابة بهذه الأمراض بانتشار

عوامل الخطورة مثل ارتفاع نسبة السكر بالدم وارتفاع ضغط

الدم وارتفاع كوليسترول الدم.



إن ما يجعلنا نقف باحترام لهذه الوصية النبوية القيِّمة أن العالم

أجمع يبحث في هذا الوقت عن سبل الوقاية، فالبلاد المتقدمة ملَّت

من مواضيع العلاج الباهظة التكاليف وبدأت دراساتها كلها تتركز

في الجانب الوقائي، وهذا ما تقدمه الحجامة، فهي تمنع نشوء

عوامل الخطورة تماماً فتحول دون ارتفاع نسبة السكر بالدم

وتحافظ على ضغط دموي طبيعي بإزالة المسببات وتمنع أي

ارتفاع للكوليسترول والشحوم الثلاثية. وهذا ما بيَّنه التقرير

المخبري العام للدراسة المنهجية للحجامة.



أولاً: اضطراب النظم القلبي (اضطراب التلقائية الذاتية):

أحد الأسباب المسببة لهذا المرض هو نقص التروية، نقص

الأكسجة. إذاً أليست الحجامة دواءً ووقاية لهذا المرض!.

ثم إن من مضاعفات ارتفاع التوتر الشرياني (الذي نخلص منه

بالحجامة) هي خناق الصدر، قصور القلب، حوادث وعائية

دماغية، عرج متقطع. إذاً أليست الحجامة وقاية وخلاصاً من كل

ما ورد!.



ثانياً: في احتشاء العضلة القلبية:

السبب هو نقص التروية الناتج عن تضيُّق الأوعية (الشرايين

الاكليلية) وتوضع الخثرة في هذه الشرايين، فلو كان الإنسان

متَّبعاً هذه النصيحة الإلهية لعباده التي تُعتبر كصيانة وتنظيف

لهذه الأوعية بشكل عام ووقاية من تشكُّل الخثرات لكان بعيداً

عن هذه الأمراض الخطيرة. على كل حال فالمصابون بهذه

الأمراض لو يعودون لهذه الوصية وينفِّذونها سنوياً فحتماً

ستتحسن حالتهم شيئاً فشيئاً ويشفون.



ثالثاً: الذبحة الصدرية:

ذلك الألم في القلب الناتج عن فقدان التوازن بين الحاجة إلى

الأوكسجين وما يرد منه إلى تلك العضلة، وأيضاً السبب في هذا

المرض هو انسداد جزئي للشريان الإكليلي ناتج أيضاً عن

الترسبات الدهنية وغيرها، وللكريات الحمراء الهرمة (المواد

ذات الأصل الدموي) يداً في هذا الإنسداد الأمر الذي يضعف

إمداد جزء من القلب بالدم).

وكل العلاجات المتَّبعة تحاول إزالة نقص التروية الدموية للقلب،

إذاً فالأحرى بنا أن نعود للحجامة لنتقي هذه الأمراض ، أو

لنجعلها من المعالجات الناجعة المجدية إنْ كنَّا ممَّن يُعاني هذه

الأمراض (لا سمح الله) ونوفِّر على أجسامنا (وعلى قدر

الإمكان) كثيراً من الأدوية وما لها من آثار جانبية مؤذية..



رابعاً: ارتفاع ضغط الدم المديد (سنوات) يحدث ضخامة قلب

وهذا بالنهاية يؤدي إلى قصور مزمن في القلب.



خامساً: ارتفاع ضغط الدم المديد في الشرايين يحدث التصلُّب،

لدفعه ذرَّات الدهون والمواد ذات الأصل الدموي ومادة الدم

نفسها(1) إلى جدران هذه الشرايين. فكم بالحجامة نُريح قلبنا

ونُخفِّف عنه ثقلاً ثقيلاً ونَهِبهُ نشاطاً وحيوية مما يكسبه حياة هنيئة

مترعة بالصحة والنشاط!!.



دراســــة مـخبـريــة

قام الفريق الطبي بإجراء الحجامة للعديد من المصابين بأمراض

قلبية مختلفة، ومن خلال إجراء التخطيط الكهربائي قبل الحجامة

وبعدها ومع المقارنة الدقيقة كانت النتائج باهرة ومفاجئة، إذ

تراوحت بين العودة إلى الحالة الطبيعية تخطيطياً أو التحسن

الكبير. أما مخبرياً فقد تحسَّنت وبكلِّ الحالات الخمائر القلبية مما

يؤكِّد على ما بيَّنته التخطيطات الكهربائية.



  

إذاً بعد ما اتَّضح لنا من أدلة علمية عملية، وبعد أن اطَّلعنا على

جانبٍ من حرص علاَّمتنا الإنساني ونصحه بالحجامة لأمراض

الدورة الدموية والقلب؛ ألا يجب على مرضى القلب والدورة

الدموية بشكل عام أن يثابروا ويداوموا عليها لتخفِّف عن قلوبهم

جهداً كبيراً وتقويها وتمد بعمرها.



أثر الحجامة على مرضى السكري:

إن أحد عوامل ارتفاع السكر هو نقص التروية الدموية الذي

يسبب عدم قدرة الأعضاء على القيام بعملها وبالتالي يحدث

ضعف نشاط (كما يضعف نشاط البنكرياس المسؤولة عن ارتفاع

السكر بضعف التروية الدموية).

ويردُّ الجسم على نقص التروية بتحرير الغلوكوز (السكر) ليرفع

من نشاط أعضائه، ولكن للأسف فالعلة ليست بالحرق والقدرة،

بل بقلة التروية الدموية التي تُضعِف الأعضاء وهذا ما يعلِّل شفاء

العديد من مرضى السكري بعد تنفيذهم للحجامة فوراً، وقد صدق

رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال: «الحجامة تنفع من

كلِّ داء ألا فاحتجموا» . فهي تنفع وهي تشفي والشفاء كله بيد

الرحمن الذي علَّمنا. إذاً تستخدم الحجامة لكلِّ الأمراض وكوقاية

ضمن مواعيدها الرسمية وضمن سنِّها القانوني بشروطها

الصحيحة.

لقد جاء في التقرير المخبري العام أن الحجامة خفَّضت نسبة

السكر بالدم عند الأشخاص السكريين في (92.5%) من

الحالات.



أثر الحجامة على الاستقلاب الخلوي:

إن وجود تروية دموية كافية جيدة لأجهزة الجسم وأنسجته عامة،

يؤدي ويقود لإعادة الاستقلاب السوي في الخلايا الشائخة عند

الكهول مما يساعد على التأقلم في حالات المرض وذلك

بالمحافظة على الأعضاء ومساعدتها على التأقلم في حالات

المرض وحالات التوتر النفسي المختلفة.

كما تستخدم الحجامة لعلاج أمراض الرأس والرقبة والمعدة

والأمراض العصبية عموماً.

ولعلاج أمراض الكبد والطحال والصدر والبطن والأوعية

الدموية.

لعلاج ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والكلى (الجهاز

البولي).

لعلاج التهاب اللوزتين وثقل الرأس وبلادة الحس.

لأوجاع العينين وضعف البصر والصداع والشقيقة والصرع

المجهول السبب.

التهاب عرق النساء وأوجاع الأسنان والفكين والوجه والحلق

وألم مثلث التوائم.

آلام الروماتيزم في العضلات والروماتيزم المزمن.

علاج أمراض الدورة الدموية: كعلاج ضغط الدم، وتخفيف

وعلاج آلام الذبحة الصدرية، وعلاج حالات هبوط القلب

المصحوب بوذمة في الرئتين، وحالات الاحتقان الرئوي أيضاً.

فالحجامة علاج لكثير من الأمراض الداخلية والمعندة منها، لأن

الدم يجري على الأعضاء جميعاً فبإصلاحه تصلح كلها، فكم تقينا

هذه الحجامة من أخطار ومشاكل وآلام!!.



أثر الحجامة على الأنسجة المريضة والآلام العضلية المفصلية:

لما كانت عملية الحجامة تحرِّض الدوران الدموي فتزيد التروية

الدموية لهذه النسج المريضة وذلك ما يساعد على تأمين مقدار

زائد من الأوكسجين والغذاء اللازم إضافة للهرمونات كـ (

هرمون النمو البشري والتستوسترون والأستروجين) والأنزيمات

اللازمة كأنزيم (5 ـ ألفا ريديوكتاز) مما يسمح بتجديد وإعادة

بناء سريع لخلايا النسيج المريض وخصوصاً أن الكبد المُنشَّط

يدعم العملية بالبروتين اللازم.

وإن زيادة التروية الدموية في العضلات يؤدي لتجريف المواد

المتراكمة فيها نتيجة الإجهاد العضلي ونقص التروية الدموية

كأمثال (حمض اللبن) المسبِّب للآلام.



ثم إن دعم العضلات والمفاصل بما ورد ذكره من أوكسجين

وهرمونات وأنزيمات داعٍ لتوليد طاقة كهربائية حيوية

(bioenergy) Bioelectric energy تعمل على

تغذية الأعصاب الموضعية والخلايا وينتج هرمون DHT الذي

يحافظ على دفء واسترخاء الأنسجة فيزيد لدانة ومرونة

العضلات والمفاصل وبذلك نتقي التشنجات والتقلصات

والانثناءات المؤلمة في المفاصل والعضلات. ونتيجة ما سبق

يتضح لنا نفع هذه السنة الشريفة في الخلاص من آلام العضلات

والمفاصل وآلام الظهر وتخلِّصنا من حالات الوهن العضلي

والتشنجات. ولقد تبيَّن للفريق الطبي أنه أثناء إجراء عملية

الحجامة لكلِّ من يعاني من آلام عضلية بشكل عام وخصوصاً في

منطقة الظهر (الوتَّاب) أنها تزول مباشرة.

كما أن تلك التغذية العصبية التي تتأمَّن من الطاقة الحيوية

الناتجة تعتبر طاقة علاجية بشحن الجملة العصبية وزيادة النقل

العصبي فتعتبر معالجة لمعظم الآلام العصبية والإعاقات العضوية

الناشئة عن منشأ عصبي.. ولذا كانت الحجامة تحقِّق أطواراً

متقدمة في الشفاء من أنواعٍ من الشلل واضطرابات الحركات

الإرادية وتحسين الحواس (بصر، سمع..).

-----------------------------------------------------------

---------------------

ابن حزم الظاهري13-10-2005, 17:26
أثر الحجامة على أمراض الدم:

أولاً: أمراض تكاثر النقي:

إن أمراض تكاثر النقي هي مجموعة من الاضطرابات تتميز

بزيادة إنتاج كريات الدم، وتبدأ من شذوذات في مستوى الخلية

الجذعية المكونة للدم.

الابيضاض النقوي الحاد (CML):

في اضطراب خلية نقوية يتميز بزيادة واضحة في تكون النقي؛

فيزيد معظم عدد الكريات البيض [شكل (50)].. ويتضخم الطحال

وتترافق مع فقر الدم أو فرط استقلاب مع فقدان وزن وتعب

وحمى وارتفاع مستوى حمض البول بالدم. المعالجة الوحيدة

الممكنة هي زراعة النقي المتوافق صبغياً، ولكن إن استطعنا

التحديد والعثور على متبرعين متوافقين نسيجياً وإلاَّ تعرضنا

لخطر المُراضة والوفيات لزراعة النقي. وإن الهدف العام من

معالجة مرضى الابيضاض (CML) هو إنقاص مكونات النقي

وضبط المرض وأعراضه، وهناك العديد من الأدوية الكيماوية

تحقق ذلك ولكنها غير نوعية وغير قادرة على تأخير تطور

النوب الأرومية. أما بالنسبة لعملية الحجامة فقد قام الفريق

الطبي بإجرائها للعديد من مرضى الابيضاض النقوي وكانت

النتائج رائعة.



احمرار الدم (Polycythemia):

هو ازدياد بجميع العناصر المكونة للدم في الـ (مم3) منه عن

الحدود الطبيعية بالنسبة إلى سن وجنس المريض، وينتج خاصة

عن ازدياد في الكريات الحمر بشكل رئيسي (فرط الكريات

الحمراء) Erythremia.

نقول إن كثرة الكريات الحمر الحقيقية Poly Cythemia

Vera وهي أحد اضطرابات تكاثر النقي تترافق مع سيطرة

فرط إنتاج الكريات الحمر وتمدد واتساع العناصر الأخرى وكثرة

الحمر الحقيقية. تبدأ بشكل متدرج وتترقى بشكل بطيء. وقد

عُرِّف هذا المرض بصورته السريرية أنه مرض الكهولة

والشيخوخة، حيث تصادف أكثر إصاباته في العقد الخامس من

العمر مما يؤدي لحدوث خثرات واختلاطات وعواقب النزوف،

وهناك سيطرة في إصابة الذكور نسبةً للإناث. وإن سبب هذا

المرض غير معروف ويترافق هذا المرض مع صداع ودوار

وطنين وتشوش بالرؤيا، سهولة الإصابة بالكدمات، الرعاف،

نزوف الأنبوب الهضمي، فقدان الوزن، التعرُّق، ألم الأقدام،

الحكة الشديدة.

نقول هناك قاعدة طبية(1) تقول: (إن أكسجة النسج تعمل كمنظِّم

أساسي لإنتاج كريات الدم الحمراء).. وعلى هذا يتم تنظيم كتلة

خلايا الدم الحمراء في جهاز الدوران ضمن حدود ضيقة بحيث

يتواجد منها دائماً العدد المناسب القادر على توفير أكسجة كافية

للأنسجة من دون زيادة تركيزها للحد المعيق لجريان الدم.. فمثلاً

حالة فشل القلب تؤدي لتوليد أعداد كبيرة من الكريات الحمراء،

وكذا حالة كثرة الكريات الحمر الفيزيولوجية، الحادثة عند سكان

المناطق التي تتراوح ارتفاعاتها بين (4000-5000) متر، حيث

يصل عدد كرياتهم الحمراء في الميلمتر المكعب (6-7) مليون

كرية(2) .

أما مرض احمرار الدم Erythremia والذي يصيب الكهول،

فأصحاب هذا المرض يملكون عدداً من الكريات الحمراء يتراوح

بين (7-8 مليون كرية/مم3) وما هذا الإنتاج الزائد (الخلل في

الإنتاج) في العناصر الدموية وخصوصاً في الكريات الحمراء إلاَّ

حالة ناجمة عن عدم كفاية هذه العناصر لأداء الوظيفة

المخصَّصة لها فرغم أنها بعددها المناسب لكنها لا تؤدي متطلبات

الجسم منها بالشكل الأمثل (وذلك قبل حلول هذا المرض).

وعندما كَبُرَ هذا الإنسان في السن وتجاوز الأربعين عاماً وازداد

المتراكم من الشوائب الدموية من كريات حمراء هرمة.. ومن

أشباح هذه الكريات(1) the red cell ghosts التي

تملك شكل الكرية تماماً دون أداء الوظيفة لفقدانها خضابها،

أصبحت هذه الشوائب بشكل عام معيقة وكابحة لعمل ووظيفة

العناصر الدموية السليمة النشيطة معيقة للتروية الدموية بشكل

عام، فيتطلَّب الجسم زيادة العناصر الدموية كمنعكس طبيعي ظناً

منه أن العلة في العدد ليتلافى هذا النقص والقصور في إرواء

الخلايا بالأوكسجين وتبادل الغذاء والفضلات، فرغم توفُّر العدد

المثالي من الكريات الحمراء ولكنها لا تؤدي وظيفتها للإعاقات

الموجودة وقصور التروية ووجود نسبة من هذه الكريات عاطلة

غير فعَّالة (هرمة ـ أشباح) وكرد فعل منعكس جراء هذه الحالة

يزداد عدد الكريات الدموية وتصبح المشكلة أكبر، حيث تنتهي

أحياناً بالموت.

وتعالج هذه الحالات من احمرار الدم بشكل رئيسي بالفصد وهو

أخذ الدم من الوريد وإعطاء بعض الأدوية المثبطة لإنتاج هذه

العناصر الدموية..

إن الفصادة تستطب في كلِّ المرضى لتخفيف الهيماتوكريت ولكن

مع استمرارها هناك إمكانية لتطور عوز الحديد مما قد يسبب

تأثيرات جانبية غير مرغوبة، ولا بد من الإشارة إلى وجود خطر

حدوث اختلاطات خثارية. فالفصد (وهو أخذ الدم الوريدي)..

يُجرى على مراحل ولعدة أيام ريثما ينخفض الخضاب للحدود

الطبيعية.. صحيح أن هذه العملية تنفع، لكن نفعها آني وعليه

تكرار العملية كل ثلاثة أشهر أو أقل مع تناول الأدوية.. لكن

بالفصد لا نتخلَّص من السبب الذي أدى لهذا المرض ولا نجتث

أسباب هذا المرض لأنه قاصر عن ذلك، أما الحجامة ففيها علاج

لهذا المرض مع اجتثاث أسبابه لأنها تخلِّصنا من تلك الكريات

العاطلة والمعرقلة لعمل غيرها وللتروية الدموية بشكل عام،

ومما يؤكد على ذلك أن الإناث لا تصاب بهذا المرض إلاَّ نادراً

وذلك بسبب الحيض (الدورة الشهرية). يقول الرسول صلى الله

عليه وسلم : «خير ما تداويتم به الحجامة» .

فالحجامة تعمل تماماً كمصفاة تصفي الدم من الشوائب التي

تسبب الأمراض، وبها نكون قد تخلصنا بشكل عام من زيادة هذه

الكريات الحمر وبشكل رئيسي من المسبب لهذه الزيادة، فلو أن

هؤلاء الكهول والمسنين قد اتبعوا هذه النصيحة منذ بداية دخولهم

في سن (21) وما فوق لما حصل معهم احمرار دم مطلقاً، ولما

كانوا عرضة للجلطات (الخثرات الدموية) وغيرها من

مضاعفات هذا المرض.

وقد قام الفريق الطبي بإجراء عملية الحجامة للعديد من الحالات

فزالت الأعراض تماماً وعاد تعداد الكريات الحمر إلى الطبيعي.



دراســــة مـخبـريــة

لاحظ الفريق المخبري أن الدم الناتج عن عملية الحجامة وبكل

حالات الدراسة، دم أحمر قاتم جداً كثيف شديد اللزوجة ويتخثر

بسرعة كبيرة، حتى أن الزيادة الكبيرة لهذه اللزوجة تجعل مد

قطرة من هذا الدم على الصفيحة صعبٌ جداً، لأنه بغالبيته

العظمى كريات حمراء (الهرم منها والأشباح).



  

فبأية آلية عظيمة هذه التي عَلِمَهَا مكتشف الحجامة العصرية

علاَّمتنا الجليل محمد أمين شيخو من الله، حيث يتم هذا الخلاص

فقط من الكريات الحمراء وعلى الأخص الهرم منها والأشكال

الشاذة، وبذلك تنشط التروية الدموية والدورة الدموية بشكل عام

لأننا خلصنا من المعوِّقات ولم يعد هناك حاجة لزيادة عدد

الكريات الحمراء، إذ أصبحت تقوم بعملها بطاقاتها العظمى.

فالحجامة وقاية وعلاج.. فما أعظمك أيها الرب الرحيم بدلالتك

هذه لعبادك أجمعين..



كثرة عدد الصفيحات (Essential

Thrombocytosis):

وهو أحد اضطرابات تكاثر النقي يتميز بارتفاع إنتاج الصفيحات

الدموية ويمكن أن يوجد انسداد وعائي، مترافق مع أعراض

نقص تروية دماغية عابر أو سكتة Stroke أو نقص تروية

الأصابع، أو يحدث انسداد الأوعية الاكليلية أو المساريقية، أو

يلاحظ الخثار الوريدي.

أيضاً أجرى الفريق الطبي عمليات الحجامة لعدد من المرضى

الذين يعانون من كثرة الصفيحات فكانت النتيجة انخفاض تعدادها

بكلِّ الحالات إلى الحدود الطبيعية وزالت كل مظاهر الشكوى

والأعراض.

-----------------------------------------------------------

---------------------

ابن حزم الظاهري13-10-2005, 17:27
ثانياً: اللمفومات الخبيثة (Malignant

Lymphomas)

داء هودجكن (Hodgkin`s Disease):

يظهر عادة كمرض موضعي وينتشر فيما بعد إلى الأنسجة

اللمفاوية القريبة وأخيراً ينتشر إلى النسج غير اللمفاوية،

والحصيلة هي الموت الكامن . يبدي داء هودجكن كتلة مكتشفة

حديثاً أو مجموعة من العقد اللمفاوية تكون صلبة متحركة بحرية

وغير مؤلمة. من الأعراض الأساسية الحمى منخفضة الدرجة

والتي تترافق مع تعرق ليلي متكرر مع نقص الوزن والتعب

والضعف والحكة وربما اندفاع جلدي وربما سعال وألم صدري.



ثالثاً: قلة الصفيحات (Mechanism Of

Thrombocytopenia):

وتنجم عن واحدة من آليات ثلاث:

1) إنتاج نقي ناقص بسبب اضطرابات تؤذي خلايا النقي تترافق

مع فقر دم وقلة الكريات البيض.

2) استهلاك طحالي زائد: إن فرط التوتر البابي هو السبب

الأكثر شيوعاً لضخامة الطحال، وعندما يتضخم الطحال فإنه

يزداد الجزء المستهلك من الصفيحات فينخفض عددها.

3) التخريب السريع: إن الأوعية الشاذة والخثرين الليفي

والتبدلات داخل الأوعية (التهابات الأوعية والأخماج) تقصر من

عمر الصفيحات وتسبب قلتها.

أما بوجود الحجامة فستزول كل هذه المسببات والمظاهر وقد بيَّن

التقرير المخبري العام للدراسة المنهجية لعملية الحجامة أن

الحجامة تزيد عدد الصفيحات في حال النقص وذلك بكلِّ الحالات

وضمن الحدود الطبيعية.



رابعاً: اضطرابات التخثر والخثار (Disorders Of

Coagnlation And Thrombosis):

الناعورية (Hemophilia):

هي نقص العامل الثامن والذي هو من عوامل التخثر، وهو عبارة

عن بروتين ضخم يصنع في الكبد وينتشر في الدوران الدموي،

يوصف الاضطراب الناتج بالنزف في النسج الرخوة والعضلات

والمفاصل الحاملة للوزن.

الارقاء الطبيعي يتطلب فاعل العامل الثامن بنسبة (25%) على

الأقل، فالمرض على ثلاثة مستويات:

1) العامل الثامن أقل من (1%): إصابة حادة Severe،

ينزفون بشكل متكرر بدون رض مميز.

2) العامل الثامن بين (1-5%) إصابة متوسطة مع تكرار أقل

للنزف.

3) العامل الثامن أكثر من (5%) إصابة معتدلة مع نزف غير

متكرر، المعالجة بركازات العامل الثامن تنتج اختلاطات خطيرة

تتضمن التهاب الكبد الفيروسي وإصابة كبدية والإيدز. ولقد قام

الفريق الطبي بإجراء الحجامة للعديد من المرضى المصابين

ومن مستويات مختلفة وكانت النتائج مبهرة وعظيمة بما لا يقاس.



إن مريض الناعور هو الأكثر تكلفة من بين جميع المرضى، إذ

يحتاج شهرياً إلى (20000) ليرة سورية على الأقل، وهذا إذا

عاش (40) عام فكم يا ترى تكون التكلفة!!. وتختصر بشرطة

محجم.

إنها حقّاً معجزة نبوية.. إنها حقّاً أعجوبة إلهية لا تعترف بمرض

وراثي ولا غيره.



عوز (نقص) الفيتامين K (Vitamin K Deficiency):

فيتامين (K) هو فيتامين منحل بالدسم يؤدي دور أساسي

بالإرقاء، يمتص في المعي الدقيق ويختزن في الكبد.

يوجد ثلاث حالات رئيسية من عوز فيتامين (K):

1) تناول غير كافي.

2) سوء امتصاص معوي.

3) ضياع المخزون ناتج عن مرض خلوي كبدي.



ـ السيد (ي.ت).. مصاب باضطراب في عوامل التخثر، أجرى له

الفريق الطبي عملية الحجامة، فكانت النتيجة أن انخفض زمن

البروترومبين من (48%) إلى الحدود الطبيعية (34%) وثبت

على هذا الوضع وزالت الشكوى.



أثر الحجامة على الجهاز المناعي:

تزداد قوة جهاز المناعة في الجسم أيضاً لزيادة نشاط الجملة

الشبكية البطانية في كل أنحاء الجسم، وزيادة التروية الدموية

للنسج والأعضاء من شأنه رفع مناعة الجسم لزيادة تعرض

العامل الممرض لعناصر جهاز المناعة.. ولغيره من أسباب ورد

ذكرها فيما سبق.



دراســــة مـخبـريــة

النتائج التي حصل عليها الفريق الطبي المخبري أكَّدت على

زيادة عدد الكريات البيضاء في الأمراض الرثية بنسبة

(71.4%) من الحالات، وزيادة العدلات بنسبة (100%) في

الأمراض الرثية.



الانتروفيرون والحجامة:

قبل أن نتابع وفي وقفتنا هذه مع الحجامة والمناعة وقفنا أيضاً مع

الحجامة والانتروفيرون الذي تتضمنه مناعة الجسم (أحد جنود

المناعة في جسم هذا الإنسان). ولنطرح في هذه الوقفة تساؤلاً قد

يدور في أذهان البعض حول الشفاء من التهاب الكبد الفيروسي

وقد وقف الطب عاجزاً أمام الكثير من حالات هذا اللعين بأنواعه

المختلفة.



وللإجابة على هذا التساؤل نقول:

لقد علمنا ما للحجامة من أثر نفسي قوي في تقوية وشحذ إرادة

الإنسان ودفعه بعد أن يُغدق على قلبه بأنوار رسول الله  للسير

قدماً في أطوار الشفاء.. وعلمنا ما للحجامة من أثر في تنشيط

ورفع سوية كافة أجهزة الجسم بما فيها وعلى الأخص جهاز

المناعة فتجعل الجسم يتأقلم مع وضعه الجديد محاولاً الرد على

كل الظروف السيئة والعوامل الممرضة.



لقد استخدم الطب (الانتروفيرون) في علاج الكثير من حالات

التهاب الكبد الفيروسي، وقد أكَّد العلم(1) وأكَّدت التجربة أن

الشخص المتفائل الذي كان بعيداً عن الصدمات النفسية لقاء

مرضه، قوي القلب تجاه حالته مؤمناً أن الذي وضع المرض

يرفعه، هذا يفرز جسمه كميات كبيرة من الانتروفيرون بحدود

كافية غير سامة ليتغلَّب على مرضه ويدحره.. ولقد تبيَّن لنا من

هذه الناحية ما للحجامة من أثر عظيم في بعث السرور بالنفس

وفكِّ العقد والصدمات وكشف الظلمات وتقويتها في مواجهة أمور

الحياة ، ذلك كله يدفع الجسم لإفراز الانتروفيرون للتغلُّب على

المرض ودحره.. حتى ولو كان مرض السرطان، ولقد ثبت شفاء

السرطان بالحجامة منذ عام 1977م بالتحاليل الطبية المخبرية

والتشريحية والصورة الشعاعية الموجودة لدينا.

ولكن قبل أن نتابع إيضاح هذه النقطة لا بد لنا من أن نبيِّن ما هو

الانتروفيرون؟.



الانتروفيرون: أحد نواتج الجسم وأحد خطوط دفاعه الأولى في

مواجهة الفيروسات والسرطان، ويقال إن الحالات التي تتطور

إلى أمراض كبدية مزمنة يكون سببها نقصاً في إفراز هذه المادة

في جسم المريض. وقد استخدم لعلاج التهاب الكبد الفيروسي

(س)، وكذا لعلاج التهاب الكبد الفيروسي المزمن الناتج عن

الفيروس (ب) لوحده أو مصحوباً بوجود فيروس أو عامل (د).

أما طبيعته فكيماوية تفرزه خلايا الجسم الحي بكميات ضئيلة بعد

التعرض لأي مكروب فيروسي يدخل الجسم ويكون الانتروفيرون

أسرع خط دفاعي يتم تكوينه وإفرازه بعد إصابة الجسم بأي

فيروس.. وله ثلاثة أنواع رئيسية يفرزها الجسم الإنساني: (ألفا ـ

بيتا ـ غاما).

ولما كانت (ألفا ـ بيتا) يتم إفرازها من كريات الدم البيضاء

والخلايا اللمفاوية الأم على التوالي، وكذا (غاما) تفرز عن

طريق الخلايا اللمفاوية T. وقد أوضح العالم (كانتيل) أن

الكريات البيض قادرة على إنتاجه بمعدل يبلغ عشرة أضعاف في

خلايا الجسم.

ومن هذا يتبيَّن لنا ما للحجامة من أثر عظيم في تنشيط هذا الخط

الدفاعي المهم الأسرع، إذ أن الحجامة تحافظ على الكريات

البيض ولا تستهلكها بدم الحجامة.. فلقد بيَّنت تحاليل دم الحجامة

أن نسبة مهملة لا تُذكر من الكريات البيض موجودة ضمن دم

الحجامة.

ولما كانت الحجامة تملك الأثر العظيم في زيادة عدد الخلايا

المناعية الناشئة من نقي العظام لأنها تحرِّض النقي وتنشط عمله

المولد وذلك بسحبها لعدد كبير من الكريات الحمراء الشاذة

والهرمة وأشلائها من الدم، وهذا ما يدفع لتنبيه نقي العظام

لتعويض المسحوب من الدم [شكل (54)].

ولكن التعويض هنا ليس محصوراً بالكريات الحمراء، إنما ولما

كان الجسم بوضع يستدعي خلايا مناعية دفاعية كالملتقمات على

سبيل المثال.. ليهاجم الجسم الغريب (كالفيروس الكبدي، الخلايا

السرطانية.. عوامل ممرضة أخرى..) فإن تمايز خلايا الدم

البدئية (الجذعية) يسير باتجاه تشكيل كريات بيض ليقوم بسد

المطلوب لمجابهة العامل الممرض أياً كان.. إذاً وبالنتيجة

فالحفاظ على الكريات البيض وزيادة عددها عن طريق الحجامة

كل ذلك يساعد على تحرير الانتروفيرون بكميات كافية لمواجهة

الفيروس الكبدي والخلايا السرطانية (لاحقاً سنتعرض لبحث

السرطان والحجامة).. كذلك هناك العامل النفسي (الذي تسببه

الحجامة) المحرِّض على إنتاج كميات كافية من الانتروفيرون

لدحر المرض.



تعال يا أخي الكريم لنطَّلع على حديث الطبيب الدكتور عبد

الرحمن الزيادي، إذ يقول عن التهاب الكبد الفيروسي ناصحاً:

(أخي.. واجه اللعين باليقين، يمكنك يا أخي مواجهة هذا اللعين

بيقين من الله وإيمان بما جاء في كتاب الله الكريم عن عسل

النحل فإن فيه شفاء للناس..أخي المريض إن أهم عوامل نجاح

العلاج هو التفاؤل والإيمان بالله وهو من أهم عوامل الشفاء،

حيث أثبتت آخر الأبحاث أن الشخص الشديد الإيمان المتفائل

يفرز جسمه (كما قلت) مادة الانتروفيرون بكميات هائلة تكفي

للقضاء على الالتهاب الكبدي الفيروسي وحتى السرطان.



دراســــة مـخبـريــة

إن الظاهرة الغريبة التي أدهشت الفريق المخبري هي خروج

الدم من شقوق الحجامة بنسبة قليلة جداً من الكريات البيض!!!.

مما يؤكِّد على أن الحجامة لا تقوي جهاز المناعة فحسب، بل

تحافظ على عناصر جهاز المناعة من الفقدان أيضاً.

-----------------------------------------------------------

---------------------

ابن حزم الظاهري13-10-2005, 17:27
ويعتقد أنها تحدث بترسب المعقدات المناعية في عضو، أو أماكن

نسيجية، وتشتمل على كبيبات الكلية وجدران الأوعية الدموية،

هذه الترسبات المناعية تنشأ من معقدات (الضد ـ المستضد) التي

تتشكل في الدوران وتتركب من عناصر خمجية أو تتحرض بها،

وعندما تترسب المعقدات في الأنسجة تفعل أنواعاً من الوسائط

الذؤوبة الالتهابية مثل بروتينات المتممة، وهذا يسبب تدفق

العدلات فتفعِّل أنواعاً من الخلايا تملك مستقبلات للغلوبولينات

المناعية على سطح الغشاء، فيحرض تحرر السيتوكينات. هذه

الخلايا المفعَّلة تحرر منتجات سمية لاستقلاب الأوكسجين

والأرجينين بالإضافة إلى البروتيناز والأنزيمات الأخرى وهذا

في النهاية يسبب الأذية النسيجية.والمظاهر السريرية لهذه

الأمراض تتراوح بين الطفوح الجلدية الخفيفة إلى الإصابة

الشديدة للعضو مع التهاب التأمور والتهاب كبيبات الكلية

والتهاب الأوعية. وندرس منها:



الذأب الحمامي (Systemic Lupus

Erythemato):

مرض متعدد الأجهزة يترافق بعدد من الاضطرابات المناعية،

مجهول السبب، تتأذى فيه الأنسجة والخلايا بواسطة أضداد ذاتية

مرضية المنشأ ومعقدات مناعية، تتضافر فيه عوامل وراثية مع

العوامل البيئية. يمكن للمرض أن يصيب جهازاً واحداً وقد يكون

متعدد الأجهزة وتتراوح شدة الأعراض من الخفيفة والمتقطعة

إلى الدائمة والصاعقة.

والأعراض الجهازية واضحة في العادة وتشمل التعب والدعث

والحمى والقهم وفقدان الوزن ويعاني جميع المرضى تقريباً من

الآلام المفصلية والعضلية والانتفاخ المنتشر لليدين والقدمين

والتهاب غمد الوتر، ويمكن أن يكون الاعتلال العضلي النهائي

والطفح الوجني الحمامي ثابت على الخدين وجسر الأنف وغالباً

يصيب الذقن والأذنين ويكون فقدان شعر الفروة بقعياً يعود

الشعر بعدها للنمو.

وتترسب الغلوبولينات المناعية في كبيبات الكلية وبعضهم يصاب

بالتهاب كلوي يحدد بواسطة البيلة البروتينية.

ويكون الدماغ معرَّضاً للإصابة والسحايا والحبل الشوكي

والأعصاب مما يؤدي إلى الخلل الوظيفي الإدراكي. وقد تكوِّن

الخثار مشكلة في الأوعية مهما كان حجمها. ويحدث فقر الدم

بسبب المرض المزمن عند أغلب المرضى وقد يحدث انحلال

بالدم وقلة اللمفاويات وقلة الصفيحات.

وتؤدي إلى التهاب التأمور والتهاب عضلة القلب، أو الموت

المفاجئ، أو قصور القلب، أو احتشاءات وذات الجنب وارتفاع

الضغط الرئوي، الالتهاب الوعائي الشبكي، التهاب الملتحمة.

لا يوجد شفاء من SLE ارتفاع أنزيمات الكبد والتهاب السحايا

العقيم والأذية الكلوية، ارتفاع سكر الدم وارتفاع الضغط الدموي

والوذمة ونقص الكالسيوم.وقد أجرى الفريق الطبي عملية

الحجامة لعدة مصابين وكانت النتائج مبشِّرة، إذ زالت الأعراض

الظاهرية بنسبة (70-80%) واعتدلت الثوابت التحليلية بشكل

عام.



التهاب المفصل الرثياني (Rheumatoid Arthritis):

مرض مزمن متعدد الأجهزة ما زال سببه مجهول، ويمكن أن

يكون تظاهرة استجابة عنصر إلى عنصر خمجي.

تتمثل الأعراض بالتيبس الصباحي والعقيدات تحت الجلد مع

وجود العامل الرثياني وارتفاع سرعة التثفل والسائل الزليلي

الالتهابي مع زيادة الخلايا البيض مفصصة النوى.

السبب المرضي غير معروف، لذا فإن الإمراض فيه توقعي

وآليات الأدوية المستخدمة في العلاج ليست واضحة ولذلك تبقى

المعالجة تجريبية، وإن أيّاً من التدخلات العلاجية ليس شافياً.

ولقد قام الفريق الطبي بإجراء الحجامة للكثير من المصابين بهذا

المرض وكانت النتائج رائعة جداً، فقد اختفت الأعراض

السريرية تماماً وأبدى التحليل المخبري عودة إلى الحالة

الطبيعية لدى المرضى.



متلازمة بهجت (Behget`s Syndrome):

هي اضطراب متعدد الأجهزة يتظاهر بتقرحات فموية وتناسلية

راجعة، بالإضافة إلى الإصابة العينية. والأسباب لا زالت

مجهولة ويعتبر مرض مناعي ذاتي لأن التهاب الأوعية هي الآفة

المرضية الرئيسية ويكون المرض أكثر شدة عند الذكور منه عند

الإناث.

يلاحظ مخبرياً كثرة الكريات البيض وارتفاع سرعة التثفل

وارتفاع مستوى البروتين الارتكاسي ووجود الأضداد لخلايا

المخاطية الفموية.

المعالجة عرضية وتجريبية.

لقد أجرى الفريق الطبي الحجامة لعدد من حالات الإصابة

بمتلازمة بهجت، وقد كان الأمر رائعاً، إذ انخفضت أعداد

الكريات البيض وانخفضت سرعة التثفل وعاد مستوى البروتين

الارتكاسي إلى حالته الطبيعية واختفت الأعراض السريرية

تماماً.

والملاحظ هو أن نسبة الإصابة بهذه المتلازمة عند النساء أقل

بكثير من الذكور وذلك بسبب المحيض فلا بديل عن الحجامة

للتخلُّص من هذه الآفة.



أثر الحجامة على الخلل الوظيفي الجنسي:

(الضعف الجنسي Sexual Disfunction).. وبعض

حالات العقم:

يمكن أن يكون الضعف الجنسي عضوياً، أو نفسي المنشأ، أو

مزيجاً للاثنين، وتشمل أسباب الخلل العضوي؛ الأدوية والعجز

الجسدي والاعتلال، أو المرض، أو الرضح الجراحي. وقد يكون

للاختلال الوظيفي النفسي المنشأ علاقة بالكرب، أو الاكتئاب، أو

الخوف، أو الغضب.

إذن يمكن القول أن العوامل المسببة للخلل الوظيفي الجنسي هي:

1) العوامل النفسانية؛ كالمشاكل في العلاقات العائلية، خبرة

جنسية، ضحية مواقف عائلية سلبية..

2) العوامل النفاسية؛ وتتضمن مرضاً اكتئابياً ناجماً عن نقص

الكرع (الشغف) أي ضعف الميل، مشاكل الكحول والهوس..

على كلٍّ تتطلَّب الوظيفة الجنسية السوية وجود آليات نفسية

المنشأ وعصبية المنشأ ووعائية وهرمونية.. فهناك مراكز

وأجهزة متعددة لبرمجة الدافع الجنسي وإثارة الحوافز

والحصول على الاستجابة اللازمة وتشمل هذه المراكز والأجهزة

على: المراكز الجنسية في نواة الهيبوثلاموس في الدماغ

المتوسط، وثانياً المراكز العصبية في النخاع الشوكي والأجهزة

العصبية التلقائية والغدد الهرمونية الصم.

ومن هنا يبرز دور الحجامة في حل العديد من هذه الحالات لهذه

المشكلة التي يعاني منها الكثير في هذا العصر، إذ علمنا ما لها

من آثار نفسية جيدة على المريض، ثم كونها تنشِّط النقل العصبي

وتقويه، وكذلك تقوي التدفق الدموي وترفع من سوية التروية

الدموية للأعضاء. فمثلاً؛ إن هرمون الأندروجين (المفرز من

الخصية) بالدم ينتقل عن طريق الدم وهو يهيج المراكز الجنسية،

فبالحجامة نؤمن نقلاً جيداً لهذا الهرمون للمراكز المذكورة

وبالتالي نؤمن استجابة جيدة، وكون هذا الهرمون يهيِّج المركز

الجنسي في المخ والذي بدوره يحثُّ الأعصاب التي تتحكم

بأوعية الأعصاب المسمَّاة بالأجسام الكهفية الموجودة في عضو

الاقتران وهذا الحث للأعصاب يزيد من تدفق الدم إلى داخل

الكهوف الصغيرة، وهذا بدوره يؤدي إلى القدرة على الجماع.



إذن كون عملية الحجامة تقوم على تنظيف الأوعية الدموية من

الترسبات الدموية المعيقة للتدفق والتروية الدموية وتحافظ على

تروية مثالية وتدفق دموي جيد لعضو الاقتران فذلك يؤمن أولاً

وقاية من الضعف الجنسي إن كان ذلك عائداً لهذه الأسباب، ثانياً

تؤمِّن علاجاً ناجعاً يحلُّ محل مركبات السليدينافيل طيلة عام كامل

وبدون أي آثار جانبية كالآثار التي تتركها المركبات الدوائية

المذكورة والتي تعتبر خطيرة على الإنسان وخصوصاً على

مرضى القلب والضغط الدموي.. ولا مجال هنا لنتحدث عن هذه

الآثار السلبية على الإنسان المتعاطي لهذه الأدوية.

وهناك حالات عديدة من الضعف الجنسي قد برؤت من خلال

تجربتنا على مدى عدة أعوام بعملية الحجامة.



ومن خلال هذه التجربة الفريدة من نوعها نجحت الحجامة في

عدد من حالات العقم فأعادت البسمة للزوجين بعد فقدان الأمل

من الطب والدواء.

أما عن هذه الحالات فكانت لأسباب نقص في عدد الحوينات

المنوية رغم أن بعض أصحاب هذه الحالات قاموا بإجراء عملية

الدوالي الخصيوية ولم يصلوا إلى نتيجة، وبالحجامة كانت

النتيجة الصاعقة وتحقُّق المستحيل!!. فلقد ارتفع عدد النطاف

ليصبح بالعدد المؤهل لحدوث الإلقاح والحمل.



نـمــــوذج:

ـ السيد (ع.أ.ح).. كان يعاني من عدم إنجاب، وكان عدد النطاف

لديه (8500000)، ارتفع بعد إجراء عملية الحجامة إلى

(28000000)، وانتقلت نسبة النطاف ذات الحيوية العالية في

الساعة الأولى من (20)% إلى (35)% وحدث الحمل والولادة.

ـ السيد (ي.م).. كان يعاني من عدم إنجاب.. أجرى عملية

الحجامة فارتفع عدد النطاف عنده من (18800000) إلى

(57200000) وحدث الحمل والإنجاب.

-----------------------------------------------------------

---------------------

ابن حزم الظاهري13-10-2005, 17:29
وهذا الأثر العلاجي الناجع على الغالب عائد لرفع التروية

الدموية للخصية وبالتالي تأمين الوسط الجيد المناسب لحدوث

الانقسام الخليوي الجيد وتأمين العدد المطلوب القياسي من

النطاف لحدوث عملية الإلقاح والحمل، فقد يكون سبب العقم

أحياناً عائداً إلى التهاب جرثومي يتعب الخصية فتنخفض وتيرة

وظيفتها عن الحد المثالي اللازم لحدوث الإلقاح فالحمل، أو

للتروية الدموية القليلة نسبياً التي تروِّي الخصية، أو نتيجةً لتليف

في الخصية إثر التهابات مزمنة فتعمل الحجامة على توسيع

الأوعية الدموية وزيادة التروية ورفع وتيرة عمل الجهاز

المناعي مما يؤدي للقضاء على الالتهابات وسير العمل الوظيفي

الخصيوي على الوجه الأمثل، وتجاوز حالة العقم العائدة لبعض

هذه الأسباب.

كذلك بهذه التروية الدموية الجيدة التي تؤمِّنها الحجامة للخصية

فالنطاف، تؤمن تغذية مثالية للنطفة وتزيد في حركتها وحيويتها،

وبذلك قد نتجاوز حالات العقم العائدة لهذا السبب.

ولا يسعنا إلاَّ أن نقول: إنها أعاجيب ومعجزات واقعية!!.





أثر الحجامة على العين:

أولاً: التهاب الملتحمة (الرمد):

إن الملتحمة معرضة للهواء والغبار، فهي لا تخلو من الجراثيم

والعوامل الممرضة.

التهاب الملتحمة (التراخوم Trachoma):

وهي حمة راشحة كبيرة لها ميل خاص لأنسجة العين دون

غيرها، ونسبة إصابة سكان العالم بها تعادل (20%). وتبدو

بشكل احتقان متعمم في الملتحمة مع ظهور أجربة وحطاطات

فيصبح منظر الملتحمة أحمر مخملي تترافق مع حس تخريش

وحكة، وتكون الإصابة في البدء سطحية ثم تمتد إلى العمق حتى

تشمل القرنية بكاملها مؤدية إلى حدوث كثافات دائمة تؤدي إلى

العمى. وهناك عقابيل هامة تحدثها التراخوما كالشتور والشعرة

وانسدال الجفن الجزئي وجفاف العين والتصاق الجفن بالمقلة.

لقد أجرى الفريق الطبي العديد من الحجامات على أشخاص

عانوا من التراخوما وكانت النتيجة هي ذهاب الأعراض والشفاء

الكلي المذهل.

التهاب الملتحمة الربيعي (الرمد الربيعي Spring

Catarrh):

الرمد الربيعي مرض يصيب العينين، يشتد مع حرارة الجو، لذا

فإنه يظهر في الربيع ويشتد في الصيف وتتناقص شدته في

الخريف والشتاء، يصيب الذكور بشكل خاص. يشكو المصاب من

إحساس بحرقة وحكة شديدين وخوف من الضياء والإدماع ولا

توجد معالجة شافية للرمد الربيعي، ويُلجأ إلى المعالجة

العرضية.

أما عندما طبَّق الفريق الطبي عملية الحجامة على الكثير من

المصابين بالرمد الربيعي كانت النتيجة جدُّ صاعقة، إذ زالت كل

أعراض المرض تماماً. كما طُبِّقت الحجامة الموضعية بالصدغين

بواسطة (دود العلَقْ) فشفي المرضى كليّاً.

أما إصابة الإناث القليلة بهذا المرض فلا يمكن أن تعزى إلاَّ

للمحيض، وهذا يؤكد أن لا بديل للذكور عن إجراء الحجامة

علاجاً ووقاية أيضاً.



ثانياً: التهاب القرنية والملتحمة الجاف

(متلازمة جوغرن Kerato Conjunctivitis

Sioco):

هو من الالتهابات المجهولة السبب وتحدث عند النساء في سن

اليأس مترافقة مع التهاب المفاصل نظير الرثوي، تندر إصابة

النساء بها في سن الشباب، وتكون الأعراض شديدة.

فالمرأة فقدت دورتها الطمثية التي كانت تخلصها من الشوائب

الدموية وبالتالي أصبحت معرضة للإصابة بهذه المتلازمة، وهذا

ما يجعل تطبيق الحجامة سنوياً عند المرأة التي بلغت سن اليأس

ضرورةً لا يستغنى عنها مطلقاً لمنع الإصابة بمثل هذه الأمراض.

أما شحمية العين Pingacula، ورمل الملتحمة

Lithiasis.. وهذه كثيرة الحدوث عند الكهول والشيوخ بسبب

الخلل أو التقصير في عمل أجهزة الجسم، فلا يحصل ذلك بوجود

الحجامة التي تحافظ على آلية ونشاط أجهزة الجسم وتكفل

إيصال الإمداد الدموي المناسب لكلٍّ منها.



ثالثاً: تصبغ القرنية بالدم (Hematie Impregnation

Of The Cornea):

وتحدث كاختلاط للنزف الغزير في البيت الأمامي مع ارتفاع توتر

العين فتفقد القرنية شفافيتها وتبدو بلون أحمر رمادي مائل إلى

الخضرة. والمعالجة وقائية مع إعطاء أدوية خافضة لتوتر العين

في حال ميل التوتر للارتفاع.

أما بحال وجود الحجامة السنوية وكما أظهرت النتائج التي حصل

عليها الفريق الطبي عند إجراء عملية الحجامة على أشخاص

مصابين بارتفاع توتر العين أن الأعراض المرضية ذهبت وعاد

توتر العين إلى حالته الطبيعية.



رابعاً: الآفات الوعائية الشبكية (Vasvular Lesions

Of The Retina):

يحدث انسداد الشريان الشبكي المركزي فجأة بخثرة أو صمامة

تؤدي إلى انعدام الرؤية، تتوذم الشبكية وتبدو اللطخة الصفراء

بلون أحمر قانئ، أو تكون الخثرة في الوريد الشبكي المركزي

أو أحد فروعه وتؤدي إلى نقص فجائي في الرؤية تترافق مع

أنزفة واسعة ومنتشرة وتحتقن وتتوذم حليمة العصب البصري.

وفي الحالتين كثيراً ما تكون المعالجة غير مجدية.

كل ذلك تختصره عملية الحجامة وتمنع تشكله، لأنها تزيل كل

العوامل المؤدية إلى حدوث الخثرات بشكل عام.

-----------------------------------------------------------

---------------------

ابن حزم الظاهري13-10-2005, 17:31
خامساً: اعتلال الشبكية في فرط التوتر الشرياني

(Hypertensive Retinopathy):

يتصف هذا المرض بتبدلات في أوعية الشبكية وبالشبكية نفسها

فيحدث تضيق للشرايين مع زيادة تقرحها وسعة الانعكاس في

لمعتها وتبدو بلون نحاسي دليل التهاب ما حول الشرايين، وقد

يلاحظ أمهات صغيرة. وتكون الأوردة متوسعة ومتعرجة وقاتمة

ويُلاحظ عند مرور شريان فوق وريد نلاحظ أن الوريد مختنق

ومتوسع وقد تظهر وذمة مع بعض الأنزفة قبل التصالب ويكون

ضيقاً بعد التصالب.

هنا تكمن الفائدة الكبرى للحجامة، إذ أجرى الفريق الطبي

الحجامة للعديد من المرضى المصابين بفرط التوتر الشرياني

وكان المذهل أنه يعود إلى الحالة الطبيعية تماماً.



سادساً: الزرق:

هو ارتفاع توتر باطن العين عن الحد الذي تستطيع أن تتحمله

أنسجة العين، وينتج عن زيادة الإفراز أو نقص الإفراغ بإصابة

الأجزاء المفرغة.

يزداد توتر العين فيشكو المريض من صداع نصفي وألم عيني مع

احمرار العين وتدني الرؤية الشديد وإدماع وخوف من الضياء

وإقياء وهذه الأعراض فجائية. والمعالجة الدوائية تؤدي إلى خدر

ونمل في أصابع الأطراف ونقص شهية وحصيات كلوية.

لقد قام الفريق الطبي بإجراء عمليات الحجامة للعديد من

المصابين بارتفاع توتر العين فكانت النتيجة عودة التوتر إلى

الحالة الطبيعية وزالت كل الأعراض المرافقة.



سابعاً: مد البصر (Hypermetropia):

إن الجهد المبذول في المطابقة يؤدي إلى صداع وحس الحرقة

والإدماع ورفيف الأجفان، يشكو المريض من نقص الرؤية أو

اضطرابها للقرب على الأخص. إن مد البصر يؤهب العين

للإصابة بالزرق. يلاحظ احتقان شديد في حليمة العصب

البصري.



ثامناً: حسر البصر (Myopia):

لا يتمكن المريض من الرؤية الواضحة على البعد، وقد يشكو من

الذباب الطائر وتكون حليمة العصب البصري كبيرة شاحبة، وقد

تبدو بقع ضمورية في المشيمية والشبكية مع زوال أصبغة

الشبكية.

قام الفريق الطبي بإجراء الحجامة للعديد من المصابين بمد

البصر أو حسر البصر وكانت النتيجة أنه لم تعد هناك حاجة

للنظارات وعادت العين لترى لوحدها من جديد.



تاسعاً: قصور البصر (Presboyopia):

تُفتقد مرونة الجسم البللوري مع تقدم السن تدريجياً، وكذلك

العضلة الهدبية تتناقص قدرتها على العمل فتتناقص المطابقة

تدريجياً.

لقد قام الفريق الطبي بإجراء الحجامة للمصابين بقصور النظر

وكانت النتيجة عودة الرؤية إلى الحالة الطبيعية عند الكثيرين

تدريجياً.



أثر الحجامة على أمراض الأذن والأنف والحنجرة:

التهاب الأذن الوسطى القيحي (Purulant Otilis

Media):

يحدث بعد التهاب الأنف والبلعوم، يرافق الألم حمى، يكون فيها

غشاء الطبل أحمر محتقن والأوعية الدموية متسعة، ثم يتمزق

غشاء الطبل بفعل ضغط القيح المدمى. قد يترافق مع الورم

الكوليسترولي، أو التهاب الناتئ الخشَّائي الحاد، أو التهاب التيه

Labyrinthitis نتيجة ضغط الورم الكوليسترولي تؤدي

إلى دوار مترافق برأرأه لبضعة أيام ينعدم السمع بعدها، أو

التهاب الجيب الجانبي الخثري المترافق مع حرارة ليس لها

تفسير واضح تعطي صفات تجرثم الدم، أو التهاب السحايا،

ويبدي المريض أثناءها صداع وترفع حروري وصلابة نقرة، أو

خراج الدماغ، أو شلل العصب الوجهي.

إن الصفة الأساسية التي تتمتع بها الحجامة هي تنمية القدرة

المناعية لدى أفراد جهاز المناعة، وإيصال هذه الجنود عبر

تروية دموية مثلى بدون خثرات ولا عرقلات لكلِّ أنسجة

وأعضاء الجسم مما يمنع تنامي أي مظهر التهابي وقمع أي

ظاهرة التهابية لا تحمد عاقبتها.



الشلل المحيطي للعصب الوجهي:

أسباب عديدة منها التصلب اللويحي والأورام والتهاب السحايا

والتهاب الأذن الوسطى، ويبدأ خلسة ويتطور بسرعة متفاوتة، قد

يترافق بألم في الأذن، وكل المعالجات ليس لفائدتها دليل أكيد.

لقد أجرى الفريق الطبي الحجامة للكثير ممن يعانون من مختلف

أنواع الشلول وكانت نسبة الشفاء في هذه الحالات مذهلة وغير

متوقعة أعادت المرضى إلى حياتهم الطبيعية.



الرعاف (Epistaxis):

وهو كل نزف من داخل الأنف خاصة منطقة الوترة الغزيرة

التوعية والمعرَّضة للجفاف، وينتج عن مرض حموي أو دموي.

لقد قام الفريق الطبي بإجراء عمليات الحجامة للكثير من

الأشخاص الذين كانوا يعانون من ظاهرة الرعاف، وتمت

مراقبتهم لمدد طويلة فكانت النتيجة انقطاع هذه الظاهرة تماماً،

وتطور قدرة الجهاز المناعي للقضاء على الحمَّات، ونشاط

أجهزة الجسم المختلفة وخاصة الكبد، وضبط عوامل التخثر

واعتدال ضغط الدم.



التهاب الأنف الأرجي (Allergic Rhinitis):

وهو إما فصلي يستمر عدة أسابيع ثم يزول وغالباً يكون العامل

المحسس هو غبار الطلع، وإما أن يكون سنوي، أي طيلة أيام

السنة متقطع أو مستمر. وتتم المعالجة بتجنب المادة المحسسة

وغالباً ما تكون غير ممكنة.

إلاَّ أن الفريق الطبي أجرى الحجامة للعديد من المرضى وكانت

المفاجأة أن زالت كل الأعراض التحسسية تماماً.



التهاب الجيوب (Sinusitis):

أعراضه الصداع والمفرزات الأنفية وقد يترافق بتوذم الجلد

الساتر لمنطقة الجيب، ويشتد الصداع في الصباح ويخف خلال

النهار تدريجياً. التهاب الجيوب قد يؤدي إلى اختلاطات منها

الالتهاب الخلوي داخل الحجاج، خراج ما حول الحجاج وخثرة

الجيب الكهفي، التهاب السحايا، خراج الدماغ والتهاب العظم

والنقي.

إن تطور وتحريض نقي العظام على توليد عناصر مناعية جديدة

إثر عملية الحجامة يكفل الشفاء الكامل من التهاب الجيوب

الأنفية والخلاص من كل الدوافع المؤدية إليه. وقد أجرى الفريق

الطبي عملية الحجامة لأشخاص عديدين كانوا مصابين بالتهاب

جيوب أنفية فزالت الأعراض تماماً.



التهاب اللوزتين المزمن:

أعراض التهاب اللوزتين المزمن هي الشعور بعدم الارتياح في

البلعوم مع هجمات متكررة من التهاب اللوزتين الحاد والتهاب

البلعوم.

المدهش: شفاء ذلك الالتهاب بالحجامة إثر قيام الفريق الطبي

بإجراء هذه العملية الطبية، مما يؤكد على مسألة ارتفاع وتيرة

جهاز المناعة وتطور المقاومة الذاتية.



شلل الحنجرة:

تنشأ من آفة عصبية مركزية، أو إصابة محيطية ناتجة عن أم الدم

الأبهرية، أو التضيق التاجي وضخامة الأذينة اليسرى والأورام.

صادفت الفريق الطبي إحدى حالات الإصابة بشلل الحنجرة، ولمَّا

أجريت الحجامة لها كانت العودة للكلام فورية ورائعة، إذ

الحجامة تعالج نقص التروية الدموية وتخفف الضغط الدموي

وتنشط أجهزة الجسم المختلفة مما يعيد الأمر إلى ما كان عليه

سابقاً قبل الإصابة.



أثر الحجامة على أمراض الجهاز التنفسي:

الربو والحالة الربوية:

الربو: متلازمة تنفسية تتميز بحدوث هجمات متقطعة من الزلة

التنفسية المصوتة (وزيز أو صفير) تنجم عن فرط ارتكاس

قصبي لمنبهات مختلفة ومتعددة، تزول الهجمة بشكل تلقائي أو

بالمعالجة. ولا زال هناك عجز في تفسير السير الإمراضي لهذا

المرض الشائع.

الحالة الربوية (Status Asthmaticus): هي هجمة

ربوية حادة ومتواصلة لفترة تزيد على ست ساعات رغم

استعمال كل المعالجات المعروفة من موسعات قصبية

وستروئيدات قشرية وبالجرعة الدوائية القصوى.

تترافق هذه الهجمة مع زرقة مركزية واضطرابات عصبية (خبل،

تهيج، فقد وعي، سبات) تترافق مع هبوط ضغط وبرودة وزرقة

الأطراف المحيطة وقصور قلب أيمن حاد مع تسرع قلب

وضخامة كبدية.

لقد أجرى الفريق الطبي الحجامة للكثير من المصابين بهذا

المرض وكانت النتيجة الاستغناء التام عن كل الموسعات القصبية

واختفاء كل الأعراض المرافقة.



أثر الحجامة على الروماتيزم أو الحمى الروماتيزمية(1)

(Rheo Matic Fever):

الحمى الروماتيزمية هي ارتكاس مناعي يمكن أن يتلو التهاب

البلعوم أو اللوزتين بنوع من البكتيريا يُدعى المكورات السبحية

(العقديات Streptococci). وتصيب الحمى الروماتيزمية

المفاصل بالالتهاب، كما قد تصيب عضلة القلب أو أجزاءه

الأخرى وقد يتلو ذلك إصابة صمامات القلب بالتليف والتسمك

وما يعقبه من تضيق في صمامات القلب، أو تسرب فيها.



تبدأ أعراض الحمى الروماتيزمية بترفع حروري وآلام والتهاب

وانتفاخ في عدد من المفاصل وتبدو المفاصل المصابة حمراء

منتفخة ساخنة، مؤلمة عند الحركة، ويبدو المريض متعرقاً

وشاحباً. وأكثر المفاصل إصابة هي مفاصل الرسغين والمرفقين

والركبتين والكاحلين، ونادراً ما تصيب مفاصل أصابع اليدين أو

القدمين. وإذا كانت الهجمة الروماتيزمية شديدة، فقد يشكو

المريض من ضيق النَفَس عند القيام بالجهد، أو حينما يكون

مستلقياً وقد تظهر وذمة انتفاخ في الساقين. ومع تكرار نوبات

الحمى الروماتيزمية يزداد خطر حدوث الإصابة في صمامات

القلب. وفي الدول الغربية تحدث إصابات الصمامات بعد سنوات

عديدة من نوبة الحمى الروماتيزمية، أما في العالم الثالث فتحدث

الإصابة القلبية بصورة متكررة.

المعالجة بالبنسلين طويل المفعول عضلياً وبشكل متواصل قد

توقف تطور الإصابة القلبية!!.

أما عندما أجرى الفريق الطبي عملية الحجامة لمرضى عانوا من

أطوار مختلفة لشدة المرض كانت النتيجة الشفاء الكامل أو شبه

الكامل، وما ذلك إلاَّ دليل على نشاط أجهزة الجسم كافة

وخصوصاً الجهاز المناعي في القضاء على هذا المرض.



الحجامة والسرطان (الورم الخطير) " اضغط هنا "



الفرق بين دم الحجامة والدم الوريدي

نظرات في التقارير المخبرية المقارنة بين دم الحجامة والدم

الوريدي:

إن من العجب العجاب هو ما تقدمه أفلام(1) دم الحجامة من

مشاهد تكاد لا تصدَّق.. والأكثر إثارة هو ما قاله الأستاذ المخبري

بلغة الشك والاستغراب: أيمكن أن يكون هذا دم آدمي؟!.

لقد كان محقّاً في دهشته، فإن ما رآه تحت الساحة المجهرية لم

يكن إلاَّ أشكالاً لكريات حمر شاذة، فضلاً عن قلة الكريات البيض

وإن كان هذا الدم يجري في عروق إنسان، فكيف يمكن أن يكون

على قيد الحياة؟!. وخصوصاً أن ما يتصف به هذا الدم هو

اللزوجة الزائدة جداً والتخثر كبير والاحمرار الداكن جداً(2).

الحقيقة أنه عندما تقترب الكريات الحمر من الموت يصبح من

العسير عليها اجتياز الدوران الدقيقة، ولمَّا كانت شبكة الشعريات

السطحية في الظهر كثيرة التشعب حتى تستدق فروعها فلا تُرى

إلاَّ بالمجهر مما يجعلها مصيدة تقع فيها تلك الكريات الحمر

الهرمة والتي أصبحت أشكالها متغيرة ومخالفة لترائبها من

الكريات الفتية. والأُخر منها ذوات الأشكال الشاذة المخالفة

للشكل الطبيعي (للكريات الحمر) وهي التي على الغالب ما تكون

أشكال مرضية تنبئ بوجود مرض ما لأشخاص عديدين، وهذا ما

أكدته أفلام دم الحجامة لأشخاص عديدين.

-----------------------------------------------------------

---------------------

ابن حزم الظاهري13-10-2005, 17:31
ولا بأس من أن نستعرض بعضاً من هذه الأشكال التي وردت في

التقارير المرفقة ودلالاتها المرضية لندرك أثراً من روعة

الحجامة:

أولاً: Anisocytosis (التفاوت في حجم الكريات):

أي وجود فرق كبير في أحجام الكريات، فبعضها صغير والبعض

الآخر كبير. وهذا التفاوت في الأحجام يشاهد في جميع أمراض

الدم، وليس له دلالة خاصة على مرض معين [شكل (71)].

ثانياً: Poikilocytosis (الاختلاف الكبير في شكل

الكريات):

هنا نجد أشكالاً متنوعة من الكريات، فقد تكون بشكل الإجاص أو

السلك أو الموز أو العصي أو غير ذلك من الأشكال، وهذا

الاضطراب الشكلي يعزى إلى شذوذ يصيب السلسلة

Abnoormality in Erythropoicsis [شكل

(72)].

وتشاهد هذه الأشكال في مرض ابيضاض الدم Leukemia،

أو تصلب نقي العظام، أو فقر الدم العرطل.

ثالثاً: Hypochromia:

ويدل هذا النوع من الكريات على وجود نقص في شدة تلوين

الكرية الحمراء يرافقه نقص القيمة المطلقة لتركيز الخضاب

الوسطى (M.C.H.C) [شكل (73)].

رابعاً: Targetcells (الخلايا الهدفية):

وهذه كريات حمراء رقيقة وأقل ثخانة من الكريات الطبيعية

وتتصف بوجود الخضاب في مركزها الذي يحل محل الشحوب

المركزي يليه شريط دائري خالي من الخضاب، حتى لتبدو

للرائي وكأنها دريئة الهدف [شكل (74)].

على أن وجود هذه الكريات يدل على:

1) اضطراب قد طرأ على شكل الخضاب نتج عنه خضاب غير

طبيعي كالخضاب المنجلي أو الخضاب .C. ، أو سواهما.

2) اضطراب طرأ على آلية توليد الدم كما يحدث في حالات فقر

الدم الشديد بعوز الحديد، أو بعض الاضطرابات الكبدية، أو بعض

استئصال الطحال.

3) كما أن هذه الخلايا تظهر أيضاً في حالات ارتفاع

الكوليسترول بالدم.

خامساً: Schistocytes (الكريات الحمر المشقوقة):

وهذه الكريات فقدت قسم كبير أو صغير منها فأصبحت كقطعة

من الخضاب، لذا تسمى Fregments Real Cell [شكل

(75)].

ويصادف هذا النوع من الكريات في مختلف أمراض الدم

الانحلالي وفي فاقات الدم العرطلي، ويدل وجودها على ازدياد

نشاط الانحلال Hymolysis.

سادساً: Acanthocytes (الخلايا المشوكة) أو Spur

cell:

وهذه تلاحظ في حالات فقر الدم للخلايا المهمازية [شكل (76)].

سابعاً: Spherocytes:

وهذا شكل آخر غير طبيعي للكريات الحمر [شكل (77)].

ثامناً: Tear Drop Cells، Red Cells ghost:

خلايا نتفيه، أشباح كريات حمراء [شكل (78)].



وأخيراً The small number of Leucocytes

(عدد صغير من الكريات البيضاء):

هذا العدد البسيط من الكريات البيض والذي يعطي للحجامة

مصب السبق، إذ إنها تحفظ على الجهاز المناعي في الجسم

عناصره الفعَّالة ليبقى العين الساهرة على أمنه وسلامته.

إن الدم في الإنسان السليم في الأحوال العادية قد يحوي أمثال

هذه الأشكال، ولكن بنسب تكاد لا تذكر إطلاقاً أمام ما رأيناه منها

في أفلام دم الحجامة.

على أنه ومن خلال استعراضنا لأشكال الكريات الحمر الشاذة

والتي ظهرت في أفلام دم الحجامة لأشخاص عديدين لم يسبق

لهم أن عانوا من أية أمراض تكون مشاهداتهم الدموية أمثال هذه

الكريات الشاذة، وهذا ما أكدته نتائج تحاليل دمهم الوريدي.

  

مما سبق نستطيع أن نقول: إن خروج هذه الأشكال غير الطبيعية

والشوائب من الدم إنما يحرض نقي العظام على توليد أشكال

طبيعية قوية وسليمة ليحافظ الجسم على حيويته وصحته، أو

لتعود له العافية في حال المرض فيتمكن من صنع النصر ودحر

ما يعصف به من أمراض مهما كان نوعها.

فالحجامة هي مصفاة Filter تنقي الدم من كرياته الحمر

الشاذة والهرمة وأشباحها وأشلائها ليتحرر الدوران الدموي من

كل ما يعرقل تياره فيزول خطر نقص التروية الدموية الذي يهدد

بحدوث اختلال في عمل الأجهزة والأعضاء وضعف نشاطها

ويمهد للإصابة بالتصلب العصيدي والجلطات الدموية وارتفاعات

الضغط.

وبعد.. ألا يحق لنا أن نسمي الحجامة طحالاً إضافياً سنوياً يضفي

على أجسامنا مسحة الصحة والسلامة والسعادة!!.

إن الملفت للنظر في تحليل مصل دم الحجامة هو ارتفاع السعة

الرابطة للحديد (T.I.B.C)، إذ كانت بين (244-1057)، بينما

هي في الدم الوريدي (250-410).

-----------------------------------------------------------

---------------------

ابن حزم الظاهري13-10-2005, 17:32
-----------------------------------------------------------

---------------------

فوائد الحجامــة
يقول الدكتور علي رمضان في مقال له في مجلة صحتك العدد

الحادي والعشرون ، أن الحجامة تنفع كثيرا بإذن الله تعالى في

الحالات الآتية :
1. حالات الصداع المزمن الذي فشلت معه الوسائل الأخرى .
2. حالات آلام الروماتيزمية المختلفة خاصة آلام الرقبة والظهر

والساقين.
3. بعض حالات تيبس أو تورم المفاصل المختلفة .
4. الآلام والحرقان الموجود في الأطراف خاصة مرضى السكر

.
5. الضغط المرتفع .
6. بعض الحالات النفسية وحالات الشلل .
7. وقد وجد بعض المعالجين بالقرآن الكريم أن قراءة القرآن

أثناء الحجامة تساعد الكثير من المرضى .
8. آلام الظهر والمفاصل والنقرس وأمراض البطن " إمساك ،

عسر هضم ، عدم شهية ".
9. الأرق ومشاكل الحيض ... الخ . أ.هـ.


والحقيقة أن فوائد الحجامة أكثر مما ذكر ، والذي له معرفة في

اللغة الإنجليزية فليبحث في الإنترنت عن كلمة cupping في

عدة مواقع ليرى أقول الباحثين في فوائد الحجامة .





تأثير الحجامة على الجن:

الجن يتلبس الإنسان لأسباب عدة منها العين والسحر والعشق

والأذى ... الخ ، ويتأثر الجان عندما تستفرغ مادة السحر والعين

بالحجامة فتجد المريض في حالة اضطراب وارتعاش بل وإغماء

أو حضور كامل أو جزئي قبيل وقت الحجامة .

وبعض الجن يكون مقيداً في أماكن محددة في الجسد ، وربما

تكون هذه الأماكن هي مواضع الحجامة ، فأما أنه يهرب قبل

الحجامة أو ينفر المريض منها ، وقد مرت علي حالات يحضر

الجان حضوراً كاملاً فلا يشعر المريض بالألم حتى أنتهي منه ،

وحالات يطلب خادم السحر حجامة المسحور في موضع معين

من الجسم لتخفيف كمية السحر الذي يؤثر على المريض ، وهذه

الأمور غيبية لا نعلم سببها ، فبعض الجن يتأذون من الحجامة

وآخرون يطلبون الحجامة والنتيجة واحدة هي منفعة المريض

بإذن الله تعالي .

ومن المعلوم أن الجان يجري من ابن آدم مجرى الدم كما ورد

في الحديث ، ولعله يتسبب في ترك بعض الأخلاط الضارة في

عصب وعضل وعروق الإنسان ، والحجامة تستفرغ هذه الأخلاط

إذا ما وقعت عليها .

الحجامة وتأثيرها على العين :

إن العين إذا أصابت الإنسان يكون لها حيزاً وجرماً داخل جسم

الإنسان ، إما على شكل بخار أو سائل أو زلال ، ومع الرقية

تخرج على شكل رشح " عرق" أو على شكل بخار مع التثاءب

أو على شكل زلال مع البلغم والإسهالات ، ويستفاد من الحجامة

بأنها تمتص العين أو بعضها من الأماكن القريبة من سطح الجلد

إذا ما وقعت عليها .

الحجامة وتأثيرها على السحر :

الحجامة تنفع في استفراغ السحر المأكول والمشروب والمشموم

والمرشوش على الجسم " الداخلي عموما ".

فالسحر بعد أن يؤكل أو يشرب يستقر في البطن وينتشر مع الدم

إلى معظم أعضاء الجسد ، ويكون في مواضع أكثر من غيرها

على حسب أوامر السحر ، والحجامة تنفع كثيراً في استفراغ

مادة السحر القريبة من سطح الجلد ، ولكنها لا تصل إلى السحر

في أعماق البدن كالذي في أعماق البطن والصدر على الرغم أنه

يأذن الله تعالى بأن يستفرغ المسحور أوي يحصل له إسهالا

على إثر الحجامة ، وعموما هي نافعة جداً بإذن الله تعالى في

استفراغ مادة السحر إذا ما تابع المسحور الحجامة على مواضع

العقد والألم ومجامع السحر .



شواهد:

ذكر لي أحد المرضى وكان مسحوراً يقول: كنت أعاني من ألم

شديد في أسفل الظهر وكنت لا أستطيع الجلوس إلا متكئا على

وسادة أو غيرها ، ذهبت إلى الحجام وطلبت منه أن يضع

المحجمة على موضع الألم ، وبعد الحجامة وجدت خفة وراحة

وشفيت من ذلك الألم ولله الحمد .



آخر يقول كنت أعاني من صداع شديد لم تفلح معه الأدوية

والمسكنات وكان بسبب السحر، نصحني أحد الاخوة بالحجامة ،

ذهبت للحجام وذكرت له ما أعانيه من شدة الصداع فوضع

المحجمة على هامتي ، وبدأ في مص المحجمة ، وبعدما أزال

المحجمة عجب الحجام من لون الدم فقد كان لونه للقطران هو

أقرب منه للدم ، وبعدها خف الصداع كثيراً ولله الحمد .



شاب أعرفه كان مسحورا بسحر الجنون وعانى من هذا السحر

الشيء الكثير حتى دله الله سبحانه وتعالى على طريق الرقية

الشرعية ومنها إلى الحجامة ، فكان يتعاهد نفسه بحجامة رأسه

وجانبي رقبته حتى عادت له صحته وعقله وفقه الله إلى ما يحب

ويرضى.



وآخر كان لا يستطيع أن يركع الركوع الصحيح في الصلاة

بسبب سحر في ظهره ، وبعد الحجامة ذهب عنه ما يجد من الألم

وأصبح يركع الركوع الصحيح ولا يشعر بشيء ولله الحمد

والمنة .

-----------------------------------------------------------

---------------------

ابن حزم الظاهري13-10-2005, 17:36
الاحتجاج بالأحاديث النبوية في المسائل الطبية

تاريخ الفتوى: 12/ October/ 1999
تاريخ الإجابة: 2/December/ 2001



اسم المفتي أ.د / محمد سليمان الأشقر


وردت أحاديث كثيرة حول المسائل الطبية فما مدى حجية هذه

الأحاديث ؟ وهل نحن مأمورون باتباعها حتى ولو خالفت ما

توصل إليه العلم الحديث ؟



نص السؤال

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله يقول الأستاذ الدكتور

محمد سليمان الأشقر أستاذ الشريعة بجامعة الكويت إن الأحاديث

المذكورة نوعان رئيسيان:



أولهمــا: ما يعتبر شرعا يتبع، ويعمل به، كسائر الأحاديث

الواردة عنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ في شؤون الاعتقادات

والعبادات والمعاملات والأحكام المختلفة التكليفية والوضعية.

والثاني: مالا يعتبر شرعا، ولا يلزم العمل به، وسبيله سبيل

الشؤون الدنيوية ،يعتبر قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيها

كقول سائر الناس النوع الأول وهو ما ورد من الأحاديث في

الطب ويعتبر شرعا يتبع: ويشمل فئات: ـ

الفئة الأولى:

أ- ما كان من الأحاديث الواردة في حكم أصل العمل بالطب

والمعالجات وتناول الأدوية. فهذا النوع شرع يتبع، لأن الطب

فعل من أفعال المكلفين، والشرع جاء ليحكم أفعال المكلفين ببيان

ما يوجبه الله منها وما يحرمه، أو يستحبه أو يكرهه ، أو يجيزه

بلا تفضيل لفعله على تركه ولا عكسه، وهي الأحكام التكليفية

الخمسة: الواجب، والمحرم، والمستحب، والمكروه، والمباح، ولا

يخرج عنها أي فعل من أفعال المكلفين. وقد وردت في أصل

العمل بالطب أحاديث منها: حديث الأمر بالتداوي، وأن الله تعالى

ما أنزل داء إلا أنزل له دواء، غير داء واحد، اختلفت الأحاديث

في تعيينه، ففي بعضها: هو الهرم، وفي بعضها: هو الموت. فمن

ذلك حديث أسامة بن شريك أن رسول الله ـ صلى الله عليه

وسلم ـ قال: " يا عباد الله تداووا، فإن الله لم يضع داء إلا وضع

له دواء، غير داء واحد: الهرم ". رواه أحمد وأصحاب السنن

الأربعة. وحديث أبي سعيد الخدري مرفوعا: " إن الله لم ينزل

داء إلا أنزل له دواء، علمه من علمه، وجهله من جهله، إلا

السام، وهو الموت " رواه الحاكم. وبمعناه من حيث الجملة

روى من طريق أنس ، وأبي هريرة، وأم الدرداء ، وابن مسعود ،

وجابر. ورواه البخاري من حديث أبي هربرة مرفوعا مختصرا

هكذا " ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء " وفي صحيح مسلم

من حديث جابر " لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن

الله تعالى " وفي الموطأ مرسلا " أن النبي ـ صلى الله عليه

وسلم ـ قال لرجل: أيكما أطب ؟ قالا: يا رسول الله، وفي الطب

خير؟ فقال: أنزل الداء الذي أنزل الدواء " . قال ابن حجر: في

هذه الأحاديث الإشارة إلى أن الشفاء متوقف على الإصابة بإذن

الله، وفيها الإشارة إلى أن بعض الأدوية لا يعلمها كل أحد ،

وفيها إثبات الأسباب، وأن العمل بالطب لا ينافي التوكل على

الله، لقوله " بإذن الله " والتداوي لا ينافي التوكل كما لا تنافيه

سائر الأسباب، كدفع الجوع والعطش بالأكل والشرب، وكتجنب

المهلكات، وكالدعاء بطلب العافية، ودفع المضار، ونحو ذلك.

وقد أخرج ابن ماجه حديث أبي خزامة عن أبيه قال " قلت: يا

رسول الله، أرأيت رقى نسترقيها، ودواء نتداوى به، هل يرد من

قدر الله شيئا؟ قال: هي من قدر الله ".



ومثلها الأحاديث الواردة التي تفيد أن النبي ـ صلى الله عليه

وسلم ـ كان إذا مرض يتداوى، وربما سأل الأطباء عن دواء

مرضه، وكانت وفود العرب تصف له الأدوية، فكانت عائشة

رضي الله عنها تعالج له تلك الأدوية أي تمزجها وتهيئها، ومن ثم

كان لها علم بالطب. وكان إذا مرض غيره وصف له دواء، وربما

أرشده إلى طبيب ليداويه، فكل ذلك يشير إلى أن الطب من حيث

الأصل مشروع ، والتداوي مطلوب شرعا، فليس هو حراما ، ولا

يخالف عقيدة الإسلام ولا شريعته. وذلك واضح من القواعد

الشرعية العامة أيضا، فإن الشريعة تأمر بالسعي في أسباب

المصالح، ودرء المفاسد، وتوقي الأضرار والمهلكات .



الفئة الثانية: أحاديث فيها توجيهات شرعية متعلقة بعملية التداوي

وشؤون المرضى :

من ذلك حديث البخاري عن الصحابية ربيع بنت معوذ ، قالت "

كنا نغزو مع رسول الله-حب نسقي القوم، ونخدمهم، ونرد القتلى

والجرحى إلى المدينة " وفي رواية " ونداوى الجرحى ". ففيه

جواز مداواة المرأة للجرحى من الرجال. قال ابن حجر : يجوز

عند الضرورة، وتقدر بقدرها فيما يتعلق بالنظر والجس باليد

وغير ذلك . وهذا الذي قاله عندي فيه نظر، فليس في الحديث

إشارة إلى أي ضرورة، بل هي الحاجة إلى العلاج ، والحاجة

أخف من الضرورة. وقد كان يمكن تفريغ بعض الرجال لذلك

العمل، لو كان في الأصل محرما. وأيضا ما ورد أن رفيدة

الأسلمية كان لها خيمة بالمسجد تداوي فيها الجرحى، ينفي

وجوب الاقتصار على قدر الضرورة.



ومنها أحاديث الأمر بعيادة المريض ، وأن النبي ـ صلى الله عليه

وسلم ـ كان يعودهم، حتى " إن غلاما يهوديا كان يخدم النبي ـ

صلى الله عليه وسلم ـ ، فمرض، فأتاه النبي ـ صلى الله عليه

وسلم ـ يعوده فقال: أسلم. فأسلم " وكان إذا عاد المريض ربما

وضع يده على جبهته، ومسح على صدره وبطنه، ودعا له. نقل

البخاري أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ فعل ذلك عندما زار سعدا.

وربما رقى المريض. ففي صحيح البخاري من حديث عائشة: "

أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان إذا أتى مريضا، أو أتى

إليه به قال: "أذهب البأس رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا

شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما "



ومنها حديث النهي عن التداوي بالمحرمات: كحديث أنه ـ صلى

الله عليه وسلم ـ سئل عن الخمر يتداوى بها فقال: " إنها ليست

بدواء ولكنها داء " رواه أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي .

وكحديث: " أن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم " رواه

عبد الرزاق والطبراني مرفوعا. ورواه الحاكم عن ابن مسعود

موقوفا. وكحديث " إن الله جعل لكل داء دواء، فتداووا ، ولا

تتداووا بحرام " فهذه الأحاديث هي من قبيل الشرع ، لأنه ـ

صلى الله عليه وسلم ـ ناط الحكم بمعنى شرعي، وهو التحريم،

فما كان من المواد محرما لم يجز التداوي به. ولا يعني هذا أنه

لا يجوز استعماله عند الضرورة، مع عدم وجود دواء آخر غير

الدواء المحرم، بل إن الضرورة تبيح المحظور، فيعود حلالا

لذلك المضطر، لقوله تعالى: ( وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما

اضطررتم إليه ) فإذا عاد حلالا لم يكن داخلا في قوله (إن الله

لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم ) ومن هذا القبيل التداوي

بالنجاسات. وفي كل من النوعين خلاف يعرف بالرجوع إلى كتب

الفقه.



الفئة الثالثة: أحاديث أبطلت أنواعا من المعالجات، كانت سائدة

في الجاهلية، تنافي صحة الاعتقاد الإيماني، لأنها ليست أسبابا

حقيقية للشفاء:

أ- من ذلك ما و رد أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ " دخل

عليه رجل وفي يده حلقة من صفر. فقال ما هذا؟ فقال: من

الواهنة. فقال: انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا، وأنت لو مت

وأنت ترى (أي تعتقد) أنها تنفعك لمت على غير الفطرة " رواه

أحمد والطبراني من حديث عمران بن حصين. ورواه الطبري.

(الواهنة ريح تأخذ في المنكبين عند الكبر. وقيل مرض يأخذ في

عضد الرجل. كذا في لسان العرب).



ب- ومنها " أن عبد الله بن عكيم الجهني الصحابي رضي الله

عنه خرج به خراج، فقيل له. ألا تعلق عليه خرزا ؟ فقال: لو

علمت أن نفسي تكون فيه ما علقته. ثم قال: إن نبي الله ـ صلى

الله عليه وسلم ـ نهانا عنه " رواه ابن جرير وصححه .



ج- ومنها قوله " إن الرقى والتمائم والتولة شرك " رواه أحمد

وأبو داود والحاكم من حديث ابن مسعود. ومثله حديث: " من

علق تميمة فقد أشرك " والمراد بالرقى الرقى المجهولة، وما

كانت الاستعاذة فيها بغير الله تعالى، بخلاف الرقية بالفاتحة

والمعوذتين والأدعية المشروعة. والمراد بالتمائم الأحجبة التي

تعلق على الأطفال والبيوت والسيارات ونحو ذلك، يزعم الجهلة

أنها ترد العين، أو تمنع المرض والحوادث. والتولة شيء كانوا

يصنعونه يزعمون أنه يحبب المرأة إلى زوجها.



الفئة الرابعة: أحاديث أمرت بأدوية ومعالجات ربطتها بأحكام

تعبدية وشعائر دينية.

أ- من ذلك حديث أحمد والنسائي عن عائشة مرفوعا: " السواك

مطهرة للفم مرضاة للرب " وفي صحيحي البخاري أيضا " لولا

أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة ".



ب- ومنها أحاديث الاسترقاء ، منها ما في صحيح البخاري من

حديث عائشة قالت: كان رسوله الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا

أوى إلى فراشه نفث في كفيه بقل هو الله أحد والمعوذتين جميعا،

ثم يمسح بهما وجهه وما بلغت يداه من جسده. قالت عائشة فلما

اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك به.



ج- ومنها أحاديث الدعاء للمريض ، كقوله ـ صلى الله عليه

وسلم ـ " اللهم رب الناس، مذهب البأس ، اشف أنت الشافي ، لا

شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما ".



د- ومنها حديث " داووا مرضاكم بالصدقة "


ابن حزم الظاهري13-10-2005, 17:37
الفئة الخامسة: أحاديث مبنية على النص القرآني:

أ- فمن ذلك أحاديث التداوي بالعسل، منها حديث البخاري عن

جابر بن عبد الله أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال " إن

كان في شيء ، من أدويتكم خير ففي شرطة محجم، أو شربة

عسل، أو لذعة بنار توافق الداء. ولا أحب أن أكتوي ". وإنما

قلنا إنها حجة لكونها أخذا بنص القرآن: ( يخرج من بطونها

شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ).



ب - ومنها ما روى عمر بن الخطاب عند أحمد والترمذي

والحاكم أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال " كلو! الزيت

وادهنوا به، فإنه من شجرة مباركة " فإنه ينظر إلى قوله تعالى:

( وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين ) .



الفئة السادسة: أحاديث فيها ذكر أدوية أو معالجات يخبر النبي ـ

صلى الله عليه وسلم ـ أنه علمها بطريق الوحي ، أو إخبار

الملائكة ، أو أن الله يحبها، أو يكرهها، و نحو ذلك.

وإنما كان هذ ا النوع من الأدوية صحيحا ومشروعا لأنه منسوب

إلى الله تعالى أو ملائكته. وقد تقدم قول النبي ـ صلى الله عليه

وسلم ـ في حديث تأبير النخل " ما حدثتكم عن الله فخذوا به،

وما حدثتكم من رأي فإنما أنا بشر أخطىء وأصيب " فهذه الفئة

منضمة إلى ما حدثنا به النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن الله

تعالى من سائر أمور الدين، فلزمنا العمل به، سواء كان نهيا،

فيمنع التداوي به، أو أمرا فيكون دواء مقبولا.



أ- فمن ذلك أحاديث الأمر بالتداوي وأصل العمل بالطب كما تقدم

في الفئة الأولى لأن فيه " أن الله ما أنزل من داء إلا " أنزل له

شفاء " فأسند ذلك إلى الله تعالى، ومنها أحاديث النهي عن

التداوي بالمحرمات كما تقدم في الفئة الثانية ، كما في رواية "

إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم ".

ب- ومنها ، حديث أبي هريرة عند أحمد وأبي داود والحاكم أن

النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: " إن كان في شيء مما

تتداوون به خير فالحجامة " في رواية ابن مسعود أنه قال: " ما

مررت ليلة أسري بي بملأ من الملائكة إلا قالوا: يا محمد بشر

أمتك بالحجامة " رواها الترمذي. وروى مثلها أحمد والحاكم من

حديث ابن عباس مرفوعا. وأحاديث الأمر بالحجامة كثيرة ،

ولكن ليس في شيء منها إسناد الخبر عنها إلى الملائكة، إلا

رواية ابن مسعود، فإن صحت رواية ابن مسعود، وإلا تكون

أحاديث الحجامة كلها من النوع الثاني، وهو ما لا حجة فيه.

ويشترط في هذه الأحاديث التي وردت في هذه الفئة كي تكون

حجة في باب الطب أن يكون الحديث على درجة عالية من

الصحة، لأن تطبيقه على الأجسام الإنسانية قد يكون فيه ضرر

كبير، فإن وقع الضرر فلا يكون للطبيب عذر أن يتبين كون

العلاج مبنيا على حديث صحيح ظاهرا لكنه في الحقيقة موهوم أو

مكذوب .

النوع الثاني وهو مالا حجة فيه من أحاديث الطب وهو سائر

الأحاديث النبوية الواردة في الطب والعلاج ، وليس فيها ما يشعر

أنها من قبل الله تعالى، أو أنها من قبيل الشرع، ونحن نذكر

جملة من تلك الأحاديث على سبيل التمثيل لا على سبيل الحصر:

ا- فمنها حديث: " أصل كل داء البردة " رواه ابن السني وأبو

نعيم في " الطب " والدار قطني في " العلاج "، من حديث علي

وأبي سعيد وأنس بن مالك. البردة : برودة المعدة.

2- ومنها حديث مقدام بن معد يكرب عند أحمد والترمذي

مرفوعا "ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطنه، بحسب ابن آدم

لقيمات يقمن صلبه ، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه، وثلث

لشرابه، وتلث لنفسه. " ومنها حديث.... عند الإمام أحمد مرفوعا

" كلوا الرمان بشحمه فإنه دباغ المعدة "

3- ومنها أحاديث الحجامة، كما تقدم في الفئة السادسة من النوع

الأول، إن لم يصح الحديث بأن الملائكة أمروا النبي ـ صلى الله

عليه وسلم ـ بها . فمنها قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ " إذا اشتد

الحر فاستعينوا بالحجامة ... " رواه الحاكم الحاكم من حديث

أنس .

4- ومنها حديث أبي هريرة عند أحمد وأبي داود مرفوعا " إن

كان في شيء مما تتداوون به خير فالحجامة " . في أحاديث

مختلفة جمعها صاحب كنز العمال ، أن الحجامة تذهب الدم ،

وتجلو البصر، وتجف الصلب، وتنفع من وجع الرأس و

الأضراس ، والنعاس، والبرص ، والجنون. وروى عبد الرزاق

من حديث عبد الرحمن بن كعب بن مالك أن يهودية قدمت للنبي ـ

صلى الله عليه وسلم ـ في خيبر طعاما مسموماً فأكل منه ، وأكل

منه بعض اصحابه . وفي القصة أن الوحي أخبره بالسم فاحتجم

النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ثلاثة على الكاهل ، وأمر أصحابه

أن يحتجموا ، فاحتجموا فمات بعضهم .

5 - ومنها حديث ابن عباس عند الترمذي والحاكم ، وحديث ابن

مسعود عن الترمذي وأبي نعيم في الطب " إن خير ما تداويتم به

اللدود والسعوط والحجامة والمشي ، وخير ما اكتحلتم به الإثمد

، فإنه يجلو البصر وينبت الشعر " . اللدود : هو الدواء الذي

يسقاه المريض من أحد جانبي الفم . والمشي : الإسهال .

والمراد أخذ المسهل .

6- ومنها حديث أنس عند مالك وأحمد مرفوعا " أمثل ما تداويتم

به الحجامة والقسط البحري " القسط البحري : عود يجاء به من

الهند ، يتبخر به النساء والأطفال. وقيل هو العود المعروف (كذا

في لسان العرب) أي هو عود الطيب الهندي .

7- ومنها. حديث سعد بن أبي وقاص مرفوعا عند أحمد

والبخاري ومسلم وأبي داود " من تصبح كل يوم بسبع تمرات

عجوة لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر. " وحديث عائشة

مرفوعا عند مسلم " إن في عجوة العالية شفاء ، وإنها ترياق

أول البكرة ." (العالية القرى والحوائط التي بجوار المدينة

المنورة من جهتها العليا من جهة نجد ، والسافلة ما كان من

أسفلها من قبل البحر ، والترياق دواء السم ) . وحديث عائشة

مرفوعا أيضا عند ابن عدي وأبي نعيم في " لطب " : " ينفع

من الجذام أن تأخذ سبع ثمرات من عجوة المدينة كل يوم ، تفعل

ذلك سبعة أيام " .

8 - ومنها حديث سعد مرفوعا عند أبي داود " إنك رجل مفؤود

، ائت الحارث ابن كلدة أخا ثقيف ، فإنه رجل يتطبب ، فليأخذ

سبع تمرات من عجوة المدينة ، فليجأهن بنواهن ، ثم ليدلك بهن

" .

9 - ومنها حديث ابن عباس مرفوعا ، عند أحمد والبخاري

ومسلم " الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء " وروى مثله عن

ابن عمر وعائشة ورافع بن خديج وأسماء بنت أبي بكر .

10 - وحديث عائشة أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ في مرض

موته " صب عليه من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن" .

فهذه الأحاديث المذكورة في هذا النوع الثاني، ونحوها من

الأحاديث التي تدخل في صلب الأمور الطبية والعلاجية، لا ينبغي

أن تؤخذ حجة الطب والعلاج ، بل مرجع ذلك إلى أهل الطب ،

فهم أهل الاختصاص في ذلك، وقد يتبين في شيء من هذه

الأحاديث الخطأ من الناحية الطبية الصرفة، وكما قال القاضي

عياض: ليست في ذلك محطة ولا نقيصة، لأنها أمور اعتيادية

يعرفها من جربها وجعلها همه وشغل بها، ولذا يجوز على النبي

ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيها ما ذكرنا - يعني الخطأ والصواب

إثبات فاعلية هذه الأدوية والمعالجات: إنه وإن قلنا في أحاديث

هذا النوع الثاني وأمثالها إنها ليست حجة في الأمور الطبية، فإنه

لا ينبغي مع ذلك إطراحها بالكلية ، بل ينبغي أن تثير احتمالا

بالصحة، كسائر الأقوال الطبية المأثورة عن أهل التجارب

والمعرفة من غير أهل الاختصاص، بل هي أولى منها ، للشبهة

في أنها قد تكون مبنية على الوحي، ولو كانت شبهة ضعيفة، ولذا

أرى أن تخضع للتحليل وللتجارب على الأسس المتعارفة عند

أهل الاختصاص. فإن و جدت صالحة أدخلت حيز العمل ، و

يكون التحليل والتجريب هو الحجة في صلاحيتها، دون كونها مما

ورد عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وخاصة وأن الكثير منها

لا يثبت من حيث الرواية بطريق القطع أو شبهه على الوجه الذي

تقدم بيانه في آخر الكلام على أحاديث النوع الأول، فالحاجة إلى

إثبات صلاحيتها أو عددها قائمة أيضا لهذا المعنى ، وإن لم تثبت

صلاحيتها أو ثبت ضررها فلا مانع من بيان ذلك للجمهور لئلا

يستمر العمل بها.

تناول الأدوية المأثورة على أساس الاعتقاد الإيماني : إن ابن

خلدون رحمه الله بعد كلامه من أن الطب المنقول في الشرعيات

عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا ينبغي أن يحمل على أنه

مشروع، وأنه ليس هناك ما يدل على ذلك ، تابع كلامه قائلا "

إلا إذا استعمل على جهة التبرك وصدق العقد الإيماني ، فيكون

له أثر عظيم في النفع ، وليس ذلك في الطب المزاجي ، وإنما هو

من آثار الكلمة الإيمانية " . وقال ابن حجر " استعمال كل ما

وردت به السنة بصدق ينتفع به من يستعمله، وبدفع الله عنه

الضرر بنيته، والعكس بالعكس " ولعله يعني بالعكس أن من

استعمل الأدوية المذكورة مع عدم تصديق بها ولا يحصل بفائدتها

لا يحصل له انتفاع بها. وفي بعض كلام ابن حجر في فتح الباري

تشبيه ذلك بالشفاء القرآني لما في الصدور، كما قال الله تعالى (

يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور

وهدى ورحمة للمؤمنين ) أي فكما أن مواعظ القرآن لا ينتفع بها

إلا من كان مؤمنا بالقرآن وهدايته ، فكذلك الأدوية النبوية

للأجسام لا ينتفع بها إلا من كان مؤمنا بنفعها لصدورها عن النبي

ـ صلى الله عليه وسلم ـ.



والذي نقوله أنه لا شك أن من فضائل النبي ـ صلى الله عليه

وسلم ـ أنه يجوز التبرك بآثاره والاستشفاء بها، فقد نقل أنه ـ

صلى الله عليه وسلم ـ دعا بقدح فيه ماء ، فغسل يديه ووجهه

ومج فيه، ثم قال لأبي موسى وبلال: اشربا منه وأفرغا على

وجوهكما ونحوركم ، وتوضأ وصب على جابر . ثبت ذلك في

صحيح مسلم ومسند أحمد من حديث أسماء بنت أبي بكر . وحنك

بعض صبيان الأنصار بالتمر. وكل هذا من خصائصه ـ صلى الله

عليه وسلم ـ فإن الصحابة رضي الله عنهم لم يتبركوا بأفاضلهم.

وليس في الأمة بعد نبيها أفضل من أبي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم

علي ، فلم ينقل عن أحد من الصحابة، ولو حادثة واحدة، أنهم

تبركوا بهؤلاء الأولياء الأربعة أو غيرهم فهذا إجماع منهم على

الترك .




إذا علم هذا فهل يكون ما ورد من النبي صلى الله عليه وسلم من

المعالجات الطبية هو من جنس آثاره وملابسه ونحو ذلك ، حتى

يستشفى بها ؟

يبدو أن في هذا نظرا ، فإنه لما ثبت أن النبي ـ صلى الله عليه

وسلم ـ نبه على أن ما يصدر عنه في مثل ذلك هو مجرد رأي

يراه ، وأنه بشر يخطيء ويصيب ، وأن الناس يأخذون من كلامه

في الشؤون الدنيوية بما حدث به عن الله تعالى ، وأما ما حدث

به من قبل نفسه فهم أعلم بدنياهم ، فكيف يتساوى ما نبه على

عدم نفعه من الشؤون التي قالها من عند نفسه ، مع ما أذن فيه

من التبرك بآثاره ـ صلى الله عليه وسلم ـ. ثم إن الصحابة الذين

تركوا تأبير النخل إنما تركوه تصديقا لرسول الله : ـ صلى الله

عليه وسلم ـ وإيمانا به ، وعملا بقوله ، ومع ذلك خرج ثمره ذلك

العام شيصا ، أي تالفا غير صالح، ولم يأت إيمانهم وتصديقهم

كافيا ليصلح به الثمر، لأنه ليس في الحقيقة سببا لذلك . ولذلك

فإن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ صحح لهم اعتقادهم ، وأعلمهم

أنهم ما كان لهم أن يأخذوا بقوله في ذلك، فإن ذلك من شؤون

الدنيا وهم بها أعلم. فكذلك هذه الأمور الطبية الصرفة ، هي من

صميم الأمور الدنيوية ، لا يكفي فيه مجرد الإيمان- التصديق مع

كونها ليست أسبابا في حقيقة الأمر . وأما القياس على الشفاء

القرآني بالمواعظ فهو قياس فاسد ، فإن مواعظ القرآن من لم

يصدق بها لا يستمع إليها ، وإن استمع إليها فإنه لا يقبلها ولا

يعمل بها، فكيف تنفعه؟ كالدواء المادي إذا لم يتناوله المريض لا

ينفعه. أما إن تناوله فإن تأثيره في الأجسام لا يختلف بالتصديق

وعدمه. والله أعلم


نقلا عن اسلام اون لاين


http://www.islamonline.net/complete...

p?hFatwaID=1764


ولنا بقية متي توفر لنا العمر

================================

==

-----------------------------------------------------------

---------------------

حازم المصري02-01-2006, 03:24
السلام عليكم:
اللهم اجعل كل حرف كتبه في ميزان حسناته ونفع به المسلمين

اللهم آمين.
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما

-----------------------------------------------------------

---------------------

ابن حزم الظاهري21-03-2006, 12:53
بارك الله فيكم أخي الحبيب حازم المصري

-----------------------------------------------------------

---------------------

منتصر21-03-2006, 23:22
بسم الله الرحمن لرحيم

بارك الله فيكم ونفعنا الله بهذا البحث القيم ، فهو إحياء لسنة

مهجورة وهدي منسي، فالمسلمون وغيرهم يعانون أفتك أنواع

الأمراض ، وأغلبها بسبب السحر أو المس أو العين ، وهذه

الأمراض لعمري قد حيرت الأطباء الماديين، الذين لا يؤمنون

بالعلاج الرباني ولا يفقهون شيئاً في معالجة هذا النوع من

الأمراض، فلجأ إليهم العباد فزادوهم رهقاً ، حيث ظهرت فيهم

أمراض جديدة، كنتيجة حتمية للسموم المتواجدة في هذه الأدوية

الكيميائية، بينما الشفاء أقرب إليهم وإلينا من شراك نعالنا.
فلو انهم آمنوا واستعملوا الهدي النبوي في مسألة الحجامة،

لنجوا ونجوا جميعاًّ، ولكنهم ما زالوا في هذا التيه، ونسأل الله

لهم الهداية، ومن واجبنا هنا وفي غيرها من المنتديات والمواقع،

أن ننشر هذا العلم المهجور، ونحيي هذه السنة النبوية المعجزة،

لنقوم ببعض الواجب المنوط بنا، ونؤدي ما علينا من واجب

الدعوة والتبليغ وإخراج العباد من عبادة العباد والشياطين إلى

عبادة الله وحده واتباع سنة نبيه، في الصحة والمرض، وفي

السفر والحضر، وفي السراء والضراء، لعلنا نكون من المهتدين،

ومن الذين انعم الله عليهم في هذه الحياة الدنيا.

اللهم بلغنا هذا المقام، وارزقنا الأخلاص والصدق، وجنبنا الزلل

في القول والعمل، والحمد لله رب العالمين.


رعد و مطر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-23-2008, 10:23 AM   #2 (permalink)
ابو نايـــ907ف
أمير الرومانسية
 


على الموضوع المفيد
ابو نايـــ907ف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-29-2008, 04:59 PM   #3 (permalink)
نورالأحلام
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية نورالأحلام
 
شكـــــــــــــــــــــــــــراً على المجهود بالتوفيق إن شاء الله
نورالأحلام غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
$$ الموسوعة الشاملة $$ @[email protected] يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 7 08-11-2013 10:35 AM
الحجامة الموسوعة الشاملة ( 4 ) رعد و مطر الصحة والطب البديل | حميات غذائية 1 07-23-2008 10:22 AM
الحجامة الموسوعة الشاملة ( 3 ) رعد و مطر الصحة والطب البديل | حميات غذائية 1 07-23-2008 10:21 AM
الحجامة الموسوعة الشاملة ( 2 ) رعد و مطر الصحة والطب البديل | حميات غذائية 1 07-23-2008 10:20 AM
الحجامة الموسوعة الشاملة ( 1 ) رعد و مطر الصحة والطب البديل | حميات غذائية 1 07-23-2008 10:19 AM

الساعة الآن 01:36 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103