تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > الصحة والطب البديل | حميات غذائية

الصحة والطب البديل | حميات غذائية نصائح وإرشادات طبية ، ريجيم ، حميات ، الغذاء الطبيعي ، الطب البديل ، الطب النبوي ، آخر الأخبار في عالم الطب والصحة ( صحتك تهمنا )

الحجامة الموسوعة الشاملة ( 4 )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-19-2008, 03:10 AM   #1 (permalink)
رعد و مطر
رومانسي شاعري
 
الصورة الرمزية رعد و مطر
 

A 3 الحجامة الموسوعة الشاملة ( 4 )




عوز (نقص) الفيتامين K (Vitamin K Deficiency):

فيتامين (K) هو فيتامين منحل بالدسم يؤدي دور أساسي

بالإرقاء، يمتص في المعي الدقيق ويختزن في الكبد.

يوجد ثلاث حالات رئيسية من عوز فيتامين (K):

1) تناول غير كافي.

2) سوء امتصاص معوي.

3) ضياع المخزون ناتج عن مرض خلوي كبدي.



ـ السيد (ي.ت).. مصاب باضطراب في عوامل التخثر، أجرى له

الفريق الطبي عملية الحجامة، فكانت النتيجة أن انخفض زمن

البروترومبين من (48%) إلى الحدود الطبيعية (34%) وثبت

على هذا الوضع وزالت الشكوى.



أثر الحجامة على الجهاز المناعي:

تزداد قوة جهاز المناعة في الجسم أيضاً لزيادة نشاط الجملة

الشبكية البطانية في كل أنحاء الجسم، وزيادة التروية الدموية

للنسج والأعضاء من شأنه رفع مناعة الجسم لزيادة تعرض

العامل الممرض لعناصر جهاز المناعة.. ولغيره من أسباب ورد

ذكرها فيما سبق.



دراســــة مـخبـريــة

النتائج التي حصل عليها الفريق الطبي المخبري أكَّدت على

زيادة عدد الكريات البيضاء في الأمراض الرثية بنسبة

(71.4%) من الحالات، وزيادة العدلات بنسبة (100%) في

الأمراض الرثية.



الانتروفيرون والحجامة:

قبل أن نتابع وفي وقفتنا هذه مع الحجامة والمناعة وقفنا أيضاً مع

الحجامة والانتروفيرون الذي تتضمنه مناعة الجسم (أحد جنود

المناعة في جسم هذا الإنسان). ولنطرح في هذه الوقفة تساؤلاً قد

يدور في أذهان البعض حول الشفاء من التهاب الكبد الفيروسي

وقد وقف الطب عاجزاً أمام الكثير من حالات هذا اللعين بأنواعه

المختلفة.



وللإجابة على هذا التساؤل نقول:

لقد علمنا ما للحجامة من أثر نفسي قوي في تقوية وشحذ إرادة

الإنسان ودفعه بعد أن يُغدق على قلبه بأنوار رسول الله  للسير

قدماً في أطوار الشفاء.. وعلمنا ما للحجامة من أثر في تنشيط

ورفع سوية كافة أجهزة الجسم بما فيها وعلى الأخص جهاز

المناعة فتجعل الجسم يتأقلم مع وضعه الجديد محاولاً الرد على

كل الظروف السيئة والعوامل الممرضة.



لقد استخدم الطب (الانتروفيرون) في علاج الكثير من حالات

التهاب الكبد الفيروسي، وقد أكَّد العلم(1) وأكَّدت التجربة أن

الشخص المتفائل الذي كان بعيداً عن الصدمات النفسية لقاء

مرضه، قوي القلب تجاه حالته مؤمناً أن الذي وضع المرض

يرفعه، هذا يفرز جسمه كميات كبيرة من الانتروفيرون بحدود

كافية غير سامة ليتغلَّب على مرضه ويدحره.. ولقد تبيَّن لنا من

هذه الناحية ما للحجامة من أثر عظيم في بعث السرور بالنفس

وفكِّ العقد والصدمات وكشف الظلمات وتقويتها في مواجهة أمور

الحياة ، ذلك كله يدفع الجسم لإفراز الانتروفيرون للتغلُّب على

المرض ودحره.. حتى ولو كان مرض السرطان، ولقد ثبت شفاء

السرطان بالحجامة منذ عام 1977م بالتحاليل الطبية المخبرية

والتشريحية والصورة الشعاعية الموجودة لدينا.

ولكن قبل أن نتابع إيضاح هذه النقطة لا بد لنا من أن نبيِّن ما هو

الانتروفيرون؟.



الانتروفيرون: أحد نواتج الجسم وأحد خطوط دفاعه الأولى في

مواجهة الفيروسات والسرطان، ويقال إن الحالات التي تتطور

إلى أمراض كبدية مزمنة يكون سببها نقصاً في إفراز هذه المادة

في جسم المريض. وقد استخدم لعلاج التهاب الكبد الفيروسي

(س)، وكذا لعلاج التهاب الكبد الفيروسي المزمن الناتج عن

الفيروس (ب) لوحده أو مصحوباً بوجود فيروس أو عامل (د).

أما طبيعته فكيماوية تفرزه خلايا الجسم الحي بكميات ضئيلة بعد

التعرض لأي مكروب فيروسي يدخل الجسم ويكون الانتروفيرون

أسرع خط دفاعي يتم تكوينه وإفرازه بعد إصابة الجسم بأي

فيروس.. وله ثلاثة أنواع رئيسية يفرزها الجسم الإنساني: (ألفا ـ

بيتا ـ غاما).

ولما كانت (ألفا ـ بيتا) يتم إفرازها من كريات الدم البيضاء

والخلايا اللمفاوية الأم على التوالي، وكذا (غاما) تفرز عن

طريق الخلايا اللمفاوية T. وقد أوضح العالم (كانتيل) أن

الكريات البيض قادرة على إنتاجه بمعدل يبلغ عشرة أضعاف في

خلايا الجسم.

ومن هذا يتبيَّن لنا ما للحجامة من أثر عظيم في تنشيط هذا الخط

الدفاعي المهم الأسرع، إذ أن الحجامة تحافظ على الكريات

البيض ولا تستهلكها بدم الحجامة.. فلقد بيَّنت تحاليل دم الحجامة

أن نسبة مهملة لا تُذكر من الكريات البيض موجودة ضمن دم

الحجامة.

ولما كانت الحجامة تملك الأثر العظيم في زيادة عدد الخلايا

المناعية الناشئة من نقي العظام لأنها تحرِّض النقي وتنشط عمله

المولد وذلك بسحبها لعدد كبير من الكريات الحمراء الشاذة

والهرمة وأشلائها من الدم، وهذا ما يدفع لتنبيه نقي العظام

لتعويض المسحوب من الدم [شكل (54)].

ولكن التعويض هنا ليس محصوراً بالكريات الحمراء، إنما ولما

كان الجسم بوضع يستدعي خلايا مناعية دفاعية كالملتقمات على

سبيل المثال.. ليهاجم الجسم الغريب (كالفيروس الكبدي، الخلايا

السرطانية.. عوامل ممرضة أخرى..) فإن تمايز خلايا الدم

البدئية (الجذعية) يسير باتجاه تشكيل كريات بيض ليقوم بسد

المطلوب لمجابهة العامل الممرض أياً كان.. إذاً وبالنتيجة

فالحفاظ على الكريات البيض وزيادة عددها عن طريق الحجامة

كل ذلك يساعد على تحرير الانتروفيرون بكميات كافية لمواجهة

الفيروس الكبدي والخلايا السرطانية (لاحقاً سنتعرض لبحث

السرطان والحجامة).. كذلك هناك العامل النفسي (الذي تسببه

الحجامة) المحرِّض على إنتاج كميات كافية من الانتروفيرون

لدحر المرض.



تعال يا أخي الكريم لنطَّلع على حديث الطبيب الدكتور عبد

الرحمن الزيادي، إذ يقول عن التهاب الكبد الفيروسي ناصحاً:

(أخي.. واجه اللعين باليقين، يمكنك يا أخي مواجهة هذا اللعين

بيقين من الله وإيمان بما جاء في كتاب الله الكريم عن عسل

النحل فإن فيه شفاء للناس..أخي المريض إن أهم عوامل نجاح

العلاج هو التفاؤل والإيمان بالله وهو من أهم عوامل الشفاء،

حيث أثبتت آخر الأبحاث أن الشخص الشديد الإيمان المتفائل

يفرز جسمه (كما قلت) مادة الانتروفيرون بكميات هائلة تكفي

للقضاء على الالتهاب الكبدي الفيروسي وحتى السرطان.

-----------------------------------------------------------

---------------------

ابن حزم الظاهري02-10-2005, 18:51
دراســــة مـخبـريــة

إن الظاهرة الغريبة التي أدهشت الفريق المخبري هي خروج

الدم من شقوق الحجامة بنسبة قليلة جداً من الكريات البيض!!!.

مما يؤكِّد على أن الحجامة لا تقوي جهاز المناعة فحسب، بل

تحافظ على عناصر جهاز المناعة من الفقدان أيضاً.



أمراض المعقد المناعي (Immune Complex

Diseases):

ويعتقد أنها تحدث بترسب المعقدات المناعية في عضو، أو أماكن

نسيجية، وتشتمل على كبيبات الكلية وجدران الأوعية الدموية،

هذه الترسبات المناعية تنشأ من معقدات (الضد ـ المستضد) التي

تتشكل في الدوران وتتركب من عناصر خمجية أو تتحرض بها،

وعندما تترسب المعقدات في الأنسجة تفعل أنواعاً من الوسائط

الذؤوبة الالتهابية مثل بروتينات المتممة، وهذا يسبب تدفق

العدلات فتفعِّل أنواعاً من الخلايا تملك مستقبلات للغلوبولينات

المناعية على سطح الغشاء، فيحرض تحرر السيتوكينات. هذه

الخلايا المفعَّلة تحرر منتجات سمية لاستقلاب الأوكسجين

والأرجينين بالإضافة إلى البروتيناز والأنزيمات الأخرى وهذا

في النهاية يسبب الأذية النسيجية.والمظاهر السريرية لهذه

الأمراض تتراوح بين الطفوح الجلدية الخفيفة إلى الإصابة

الشديدة للعضو مع التهاب التأمور والتهاب كبيبات الكلية

والتهاب الأوعية. وندرس منها:



الذأب الحمامي (Systemic Lupus

Erythemato):

مرض متعدد الأجهزة يترافق بعدد من الاضطرابات المناعية،

مجهول السبب، تتأذى فيه الأنسجة والخلايا بواسطة أضداد ذاتية

مرضية المنشأ ومعقدات مناعية، تتضافر فيه عوامل وراثية مع

العوامل البيئية. يمكن للمرض أن يصيب جهازاً واحداً وقد يكون

متعدد الأجهزة وتتراوح شدة الأعراض من الخفيفة والمتقطعة

إلى الدائمة والصاعقة.

والأعراض الجهازية واضحة في العادة وتشمل التعب والدعث

والحمى والقهم وفقدان الوزن ويعاني جميع المرضى تقريباً من

الآلام المفصلية والعضلية والانتفاخ المنتشر لليدين والقدمين

والتهاب غمد الوتر، ويمكن أن يكون الاعتلال العضلي النهائي

والطفح الوجني الحمامي ثابت على الخدين وجسر الأنف وغالباً

يصيب الذقن والأذنين ويكون فقدان شعر الفروة بقعياً يعود

الشعر بعدها للنمو.

وتترسب الغلوبولينات المناعية في كبيبات الكلية وبعضهم يصاب

بالتهاب كلوي يحدد بواسطة البيلة البروتينية.

ويكون الدماغ معرَّضاً للإصابة والسحايا والحبل الشوكي

والأعصاب مما يؤدي إلى الخلل الوظيفي الإدراكي. وقد تكوِّن

الخثار مشكلة في الأوعية مهما كان حجمها. ويحدث فقر الدم

بسبب المرض المزمن عند أغلب المرضى وقد يحدث انحلال

بالدم وقلة اللمفاويات وقلة الصفيحات.

وتؤدي إلى التهاب التأمور والتهاب عضلة القلب، أو الموت

المفاجئ، أو قصور القلب، أو احتشاءات وذات الجنب وارتفاع

الضغط الرئوي، الالتهاب الوعائي الشبكي، التهاب الملتحمة.

لا يوجد شفاء من SLE ارتفاع أنزيمات الكبد والتهاب السحايا

العقيم والأذية الكلوية، ارتفاع سكر الدم وارتفاع الضغط الدموي

والوذمة ونقص الكالسيوم.وقد أجرى الفريق الطبي عملية

الحجامة لعدة مصابين وكانت النتائج مبشِّرة، إذ زالت الأعراض

الظاهرية بنسبة (70-80%) واعتدلت الثوابت التحليلية بشكل

عام.



التهاب المفصل الرثياني (Rheumatoid Arthritis):

مرض مزمن متعدد الأجهزة ما زال سببه مجهول، ويمكن أن

يكون تظاهرة استجابة عنصر إلى عنصر خمجي.

تتمثل الأعراض بالتيبس الصباحي والعقيدات تحت الجلد مع

وجود العامل الرثياني وارتفاع سرعة التثفل والسائل الزليلي

الالتهابي مع زيادة الخلايا البيض مفصصة النوى.

السبب المرضي غير معروف، لذا فإن الإمراض فيه توقعي

وآليات الأدوية المستخدمة في العلاج ليست واضحة ولذلك تبقى

المعالجة تجريبية، وإن أيّاً من التدخلات العلاجية ليس شافياً.

ولقد قام الفريق الطبي بإجراء الحجامة للكثير من المصابين بهذا

المرض وكانت النتائج رائعة جداً، فقد اختفت الأعراض

السريرية تماماً وأبدى التحليل المخبري عودة إلى الحالة

الطبيعية لدى المرضى.



متلازمة بهجت (Behget`s Syndrome):

هي اضطراب متعدد الأجهزة يتظاهر بتقرحات فموية وتناسلية

راجعة، بالإضافة إلى الإصابة العينية. والأسباب لا زالت

مجهولة ويعتبر مرض مناعي ذاتي لأن التهاب الأوعية هي الآفة

المرضية الرئيسية ويكون المرض أكثر شدة عند الذكور منه عند

الإناث.

يلاحظ مخبرياً كثرة الكريات البيض وارتفاع سرعة التثفل

وارتفاع مستوى البروتين الارتكاسي ووجود الأضداد لخلايا

المخاطية الفموية.

المعالجة عرضية وتجريبية.

لقد أجرى الفريق الطبي الحجامة لعدد من حالات الإصابة

بمتلازمة بهجت، وقد كان الأمر رائعاً، إذ انخفضت أعداد

الكريات البيض وانخفضت سرعة التثفل وعاد مستوى البروتين

الارتكاسي إلى حالته الطبيعية واختفت الأعراض السريرية

تماماً.

والملاحظ هو أن نسبة الإصابة بهذه المتلازمة عند النساء أقل

بكثير من الذكور وذلك بسبب المحيض فلا بديل عن الحجامة

للتخلُّص من هذه الآفة.



أثر الحجامة على الخلل الوظيفي الجنسي:

(الضعف الجنسي Sexual Disfunction).. وبعض

حالات العقم:

يمكن أن يكون الضعف الجنسي عضوياً، أو نفسي المنشأ، أو

مزيجاً للاثنين، وتشمل أسباب الخلل العضوي؛ الأدوية والعجز

الجسدي والاعتلال، أو المرض، أو الرضح الجراحي. وقد يكون

للاختلال الوظيفي النفسي المنشأ علاقة بالكرب، أو الاكتئاب، أو

الخوف، أو الغضب.

إذن يمكن القول أن العوامل المسببة للخلل الوظيفي الجنسي هي:

1) العوامل النفسانية؛ كالمشاكل في العلاقات العائلية، خبرة

جنسية، ضحية مواقف عائلية سلبية..

2) العوامل النفاسية؛ وتتضمن مرضاً اكتئابياً ناجماً عن نقص

الكرع (الشغف) أي ضعف الميل، مشاكل الكحول والهوس..

على كلٍّ تتطلَّب الوظيفة الجنسية السوية وجود آليات نفسية

المنشأ وعصبية المنشأ ووعائية وهرمونية.. فهناك مراكز

وأجهزة متعددة لبرمجة الدافع الجنسي وإثارة الحوافز

والحصول على الاستجابة اللازمة وتشمل هذه المراكز والأجهزة

على: المراكز الجنسية في نواة الهيبوثلاموس في الدماغ

المتوسط، وثانياً المراكز العصبية في النخاع الشوكي والأجهزة

العصبية التلقائية والغدد الهرمونية الصم.

ومن هنا يبرز دور الحجامة في حل العديد من هذه الحالات لهذه

المشكلة التي يعاني منها الكثير في هذا العصر، إذ علمنا ما لها

من آثار نفسية جيدة على المريض، ثم كونها تنشِّط النقل العصبي

وتقويه، وكذلك تقوي التدفق الدموي وترفع من سوية التروية

الدموية للأعضاء. فمثلاً؛ إن هرمون الأندروجين (المفرز من

الخصية) بالدم ينتقل عن طريق الدم وهو يهيج المراكز الجنسية،

فبالحجامة نؤمن نقلاً جيداً لهذا الهرمون للمراكز المذكورة

وبالتالي نؤمن استجابة جيدة، وكون هذا الهرمون يهيِّج المركز

الجنسي في المخ والذي بدوره يحثُّ الأعصاب التي تتحكم

بأوعية الأعصاب المسمَّاة بالأجسام الكهفية الموجودة في عضو

الاقتران وهذا الحث للأعصاب يزيد من تدفق الدم إلى داخل

الكهوف الصغيرة، وهذا بدوره يؤدي إلى القدرة على الجماع.



إذن كون عملية الحجامة تقوم على تنظيف الأوعية الدموية من

الترسبات الدموية المعيقة للتدفق والتروية الدموية وتحافظ على

تروية مثالية وتدفق دموي جيد لعضو الاقتران فذلك يؤمن أولاً

وقاية من الضعف الجنسي إن كان ذلك عائداً لهذه الأسباب، ثانياً

تؤمِّن علاجاً ناجعاً يحلُّ محل مركبات السليدينافيل طيلة عام كامل

وبدون أي آثار جانبية كالآثار التي تتركها المركبات الدوائية

المذكورة والتي تعتبر خطيرة على الإنسان وخصوصاً على

مرضى القلب والضغط الدموي.. ولا مجال هنا لنتحدث عن هذه

الآثار السلبية على الإنسان المتعاطي لهذه الأدوية.

وهناك حالات عديدة من الضعف الجنسي قد برؤت من خلال

تجربتنا على مدى عدة أعوام بعملية الحجامة.



ومن خلال هذه التجربة الفريدة من نوعها نجحت الحجامة في

عدد من حالات العقم فأعادت البسمة للزوجين بعد فقدان الأمل

من الطب والدواء.

أما عن هذه الحالات فكانت لأسباب نقص في عدد الحوينات

المنوية رغم أن بعض أصحاب هذه الحالات قاموا بإجراء عملية

الدوالي الخصيوية ولم يصلوا إلى نتيجة، وبالحجامة كانت

النتيجة الصاعقة وتحقُّق المستحيل!!. فلقد ارتفع عدد النطاف

ليصبح بالعدد المؤهل لحدوث الإلقاح والحمل.



نـمــــوذج:

ـ السيد (ع.أ.ح).. كان يعاني من عدم إنجاب، وكان عدد النطاف

لديه (8500000)، ارتفع بعد إجراء عملية الحجامة إلى

(28000000)، وانتقلت نسبة النطاف ذات الحيوية العالية في

الساعة الأولى من (20)% إلى (35)% وحدث الحمل والولادة.

ـ السيد (ي.م).. كان يعاني من عدم إنجاب.. أجرى عملية

الحجامة فارتفع عدد النطاف عنده من (18800000) إلى

(57200000) وحدث الحمل والإنجاب.



وهذا الأثر العلاجي الناجع على الغالب عائد لرفع التروية

الدموية للخصية وبالتالي تأمين الوسط الجيد المناسب لحدوث

الانقسام الخليوي الجيد وتأمين العدد المطلوب القياسي من

النطاف لحدوث عملية الإلقاح والحمل، فقد يكون سبب العقم

أحياناً عائداً إلى التهاب جرثومي يتعب الخصية فتنخفض وتيرة

وظيفتها عن الحد المثالي اللازم لحدوث الإلقاح فالحمل، أو

للتروية الدموية القليلة نسبياً التي تروِّي الخصية، أو نتيجةً لتليف

في الخصية إثر التهابات مزمنة فتعمل الحجامة على توسيع

الأوعية الدموية وزيادة التروية ورفع وتيرة عمل الجهاز

المناعي مما يؤدي للقضاء على الالتهابات وسير العمل الوظيفي

الخصيوي على الوجه الأمثل، وتجاوز حالة العقم العائدة لبعض

هذه الأسباب.

كذلك بهذه التروية الدموية الجيدة التي تؤمِّنها الحجامة للخصية

فالنطاف، تؤمن تغذية مثالية للنطفة وتزيد في حركتها وحيويتها،

وبذلك قد نتجاوز حالات العقم العائدة لهذا السبب.

ولا يسعنا إلاَّ أن نقول: إنها أعاجيب ومعجزات واقعية!!.





أثر الحجامة على العين:

أولاً: التهاب الملتحمة (الرمد):

إن الملتحمة معرضة للهواء والغبار، فهي لا تخلو من الجراثيم

والعوامل الممرضة.

التهاب الملتحمة (التراخوم Trachoma):

وهي حمة راشحة كبيرة لها ميل خاص لأنسجة العين دون

غيرها، ونسبة إصابة سكان العالم بها تعادل (20%). وتبدو

بشكل احتقان متعمم في الملتحمة مع ظهور أجربة وحطاطات

فيصبح منظر الملتحمة أحمر مخملي تترافق مع حس تخريش

وحكة، وتكون الإصابة في البدء سطحية ثم تمتد إلى العمق حتى

تشمل القرنية بكاملها مؤدية إلى حدوث كثافات دائمة تؤدي إلى

العمى. وهناك عقابيل هامة تحدثها التراخوما كالشتور والشعرة

وانسدال الجفن الجزئي وجفاف العين والتصاق الجفن بالمقلة.

لقد أجرى الفريق الطبي العديد من الحجامات على أشخاص

عانوا من التراخوما وكانت النتيجة هي ذهاب الأعراض والشفاء

الكلي المذهل.

التهاب الملتحمة الربيعي (الرمد الربيعي Spring

Catarrh):

الرمد الربيعي مرض يصيب العينين، يشتد مع حرارة الجو، لذا

فإنه يظهر في الربيع ويشتد في الصيف وتتناقص شدته في

الخريف والشتاء، يصيب الذكور بشكل خاص. يشكو المصاب من

إحساس بحرقة وحكة شديدين وخوف من الضياء والإدماع ولا

توجد معالجة شافية للرمد الربيعي، ويُلجأ إلى المعالجة

العرضية.

أما عندما طبَّق الفريق الطبي عملية الحجامة على الكثير من

المصابين بالرمد الربيعي كانت النتيجة جدُّ صاعقة، إذ زالت كل

أعراض المرض تماماً. كما طُبِّقت الحجامة الموضعية بالصدغين

بواسطة (دود العلَقْ) فشفي المرضى كليّاً.

أما إصابة الإناث القليلة بهذا المرض فلا يمكن أن تعزى إلاَّ

للمحيض، وهذا يؤكد أن لا بديل للذكور عن إجراء الحجامة

علاجاً ووقاية أيضاً.

-----------------------------------------------------------

---------------------

FreeBird05-10-2005, 04:08
حياك الله اخي اسماعيل
ومرحبا بجديدك دائما .. طولت الغيبات يا رجل ..!!

-----------------------------------------------------------

---------------------

ابن حزم الظاهري13-10-2005, 17الحجامة الموسوعة الشاملة  ( 4 )
بارك الله فيكم أخونا الحبيب الطائر الحر

-----------------------------------------------------------

---------------------

ابن حزم الظاهري13-10-2005, 17:19
ثانياً: التهاب القرنية والملتحمة الجاف

(متلازمة جوغرن Kerato Conjunctivitis

Sioco):

هو من الالتهابات المجهولة السبب وتحدث عند النساء في سن

اليأس مترافقة مع التهاب المفاصل نظير الرثوي، تندر إصابة

النساء بها في سن الشباب، وتكون الأعراض شديدة.

فالمرأة فقدت دورتها الطمثية التي كانت تخلصها من الشوائب

الدموية وبالتالي أصبحت معرضة للإصابة بهذه المتلازمة، وهذا

ما يجعل تطبيق الحجامة سنوياً عند المرأة التي بلغت سن اليأس

ضرورةً لا يستغنى عنها مطلقاً لمنع الإصابة بمثل هذه الأمراض.

أما شحمية العين Pingacula، ورمل الملتحمة

Lithiasis.. وهذه كثيرة الحدوث عند الكهول والشيوخ بسبب

الخلل أو التقصير في عمل أجهزة الجسم، فلا يحصل ذلك بوجود

الحجامة التي تحافظ على آلية ونشاط أجهزة الجسم وتكفل

إيصال الإمداد الدموي المناسب لكلٍّ منها.



ثالثاً: تصبغ القرنية بالدم (Hematie Impregnation

Of The Cornea):

وتحدث كاختلاط للنزف الغزير في البيت الأمامي مع ارتفاع توتر

العين فتفقد القرنية شفافيتها وتبدو بلون أحمر رمادي مائل إلى

الخضرة. والمعالجة وقائية مع إعطاء أدوية خافضة لتوتر العين

في حال ميل التوتر للارتفاع.

أما بحال وجود الحجامة السنوية وكما أظهرت النتائج التي حصل

عليها الفريق الطبي عند إجراء عملية الحجامة على أشخاص

مصابين بارتفاع توتر العين أن الأعراض المرضية ذهبت وعاد

توتر العين إلى حالته الطبيعية.



رابعاً: الآفات الوعائية الشبكية (Vasvular Lesions

Of The Retina):

يحدث انسداد الشريان الشبكي المركزي فجأة بخثرة أو صمامة

تؤدي إلى انعدام الرؤية، تتوذم الشبكية وتبدو اللطخة الصفراء

بلون أحمر قانئ، أو تكون الخثرة في الوريد الشبكي المركزي

أو أحد فروعه وتؤدي إلى نقص فجائي في الرؤية تترافق مع

أنزفة واسعة ومنتشرة وتحتقن وتتوذم حليمة العصب البصري.

وفي الحالتين كثيراً ما تكون المعالجة غير مجدية.

كل ذلك تختصره عملية الحجامة وتمنع تشكله، لأنها تزيل كل

العوامل المؤدية إلى حدوث الخثرات بشكل عام.



خامساً: اعتلال الشبكية في فرط التوتر الشرياني

(Hypertensive Retinopathy):

يتصف هذا المرض بتبدلات في أوعية الشبكية وبالشبكية نفسها

فيحدث تضيق للشرايين مع زيادة تقرحها وسعة الانعكاس في

لمعتها وتبدو بلون نحاسي دليل التهاب ما حول الشرايين، وقد

يلاحظ أمهات صغيرة. وتكون الأوردة متوسعة ومتعرجة وقاتمة

ويُلاحظ عند مرور شريان فوق وريد نلاحظ أن الوريد مختنق

ومتوسع وقد تظهر وذمة مع بعض الأنزفة قبل التصالب ويكون

ضيقاً بعد التصالب.

هنا تكمن الفائدة الكبرى للحجامة، إذ أجرى الفريق الطبي

الحجامة للعديد من المرضى المصابين بفرط التوتر الشرياني

وكان المذهل أنه يعود إلى الحالة الطبيعية تماماً.



سادساً: الزرق:

هو ارتفاع توتر باطن العين عن الحد الذي تستطيع أن تتحمله

أنسجة العين، وينتج عن زيادة الإفراز أو نقص الإفراغ بإصابة

الأجزاء المفرغة.

يزداد توتر العين فيشكو المريض من صداع نصفي وألم عيني مع

احمرار العين وتدني الرؤية الشديد وإدماع وخوف من الضياء

وإقياء وهذه الأعراض فجائية. والمعالجة الدوائية تؤدي إلى خدر

ونمل في أصابع الأطراف ونقص شهية وحصيات كلوية.

لقد قام الفريق الطبي بإجراء عمليات الحجامة للعديد من

المصابين بارتفاع توتر العين فكانت النتيجة عودة التوتر إلى

الحالة الطبيعية وزالت كل الأعراض المرافقة.



سابعاً: مد البصر (Hypermetropia):

إن الجهد المبذول في المطابقة يؤدي إلى صداع وحس الحرقة

والإدماع ورفيف الأجفان، يشكو المريض من نقص الرؤية أو

اضطرابها للقرب على الأخص. إن مد البصر يؤهب العين

للإصابة بالزرق. يلاحظ احتقان شديد في حليمة العصب

البصري.



ثامناً: حسر البصر (Myopia):

لا يتمكن المريض من الرؤية الواضحة على البعد، وقد يشكو من

الذباب الطائر وتكون حليمة العصب البصري كبيرة شاحبة، وقد

تبدو بقع ضمورية في المشيمية والشبكية مع زوال أصبغة

الشبكية.

قام الفريق الطبي بإجراء الحجامة للعديد من المصابين بمد

البصر أو حسر البصر وكانت النتيجة أنه لم تعد هناك حاجة

للنظارات وعادت العين لترى لوحدها من جديد.



تاسعاً: قصور البصر (Presboyopia):

تُفتقد مرونة الجسم البللوري مع تقدم السن تدريجياً، وكذلك

العضلة الهدبية تتناقص قدرتها على العمل فتتناقص المطابقة

تدريجياً.

لقد قام الفريق الطبي بإجراء الحجامة للمصابين بقصور النظر

وكانت النتيجة عودة الرؤية إلى الحالة الطبيعية عند الكثيرين

تدريجياً.



أثر الحجامة على أمراض الأذن والأنف والحنجرة:

التهاب الأذن الوسطى القيحي (Purulant Otilis

Media):

يحدث بعد التهاب الأنف والبلعوم، يرافق الألم حمى، يكون فيها

غشاء الطبل أحمر محتقن والأوعية الدموية متسعة، ثم يتمزق

غشاء الطبل بفعل ضغط القيح المدمى. قد يترافق مع الورم

الكوليسترولي، أو التهاب الناتئ الخشَّائي الحاد، أو التهاب التيه

Labyrinthitis نتيجة ضغط الورم الكوليسترولي تؤدي

إلى دوار مترافق برأرأه لبضعة أيام ينعدم السمع بعدها، أو

التهاب الجيب الجانبي الخثري المترافق مع حرارة ليس لها

تفسير واضح تعطي صفات تجرثم الدم، أو التهاب السحايا،

ويبدي المريض أثناءها صداع وترفع حروري وصلابة نقرة، أو

خراج الدماغ، أو شلل العصب الوجهي.

إن الصفة الأساسية التي تتمتع بها الحجامة هي تنمية القدرة

المناعية لدى أفراد جهاز المناعة، وإيصال هذه الجنود عبر

تروية دموية مثلى بدون خثرات ولا عرقلات لكلِّ أنسجة

وأعضاء الجسم مما يمنع تنامي أي مظهر التهابي وقمع أي

ظاهرة التهابية لا تحمد عاقبتها.



الشلل المحيطي للعصب الوجهي:

أسباب عديدة منها التصلب اللويحي والأورام والتهاب السحايا

والتهاب الأذن الوسطى، ويبدأ خلسة ويتطور بسرعة متفاوتة، قد

يترافق بألم في الأذن، وكل المعالجات ليس لفائدتها دليل أكيد.

لقد أجرى الفريق الطبي الحجامة للكثير ممن يعانون من مختلف

أنواع الشلول وكانت نسبة الشفاء في هذه الحالات مذهلة وغير

متوقعة أعادت المرضى إلى حياتهم الطبيعية.



الرعاف (Epistaxis):

وهو كل نزف من داخل الأنف خاصة منطقة الوترة الغزيرة

التوعية والمعرَّضة للجفاف، وينتج عن مرض حموي أو دموي.

لقد قام الفريق الطبي بإجراء عمليات الحجامة للكثير من

الأشخاص الذين كانوا يعانون من ظاهرة الرعاف، وتمت

مراقبتهم لمدد طويلة فكانت النتيجة انقطاع هذه الظاهرة تماماً،

وتطور قدرة الجهاز المناعي للقضاء على الحمَّات، ونشاط

أجهزة الجسم المختلفة وخاصة الكبد، وضبط عوامل التخثر

واعتدال ضغط الدم.



التهاب الأنف الأرجي (Allergic Rhinitis):

وهو إما فصلي يستمر عدة أسابيع ثم يزول وغالباً يكون العامل

المحسس هو غبار الطلع، وإما أن يكون سنوي، أي طيلة أيام

السنة متقطع أو مستمر. وتتم المعالجة بتجنب المادة المحسسة

وغالباً ما تكون غير ممكنة.

إلاَّ أن الفريق الطبي أجرى الحجامة للعديد من المرضى وكانت

المفاجأة أن زالت كل الأعراض التحسسية تماماً.

-----------------------------------------------------------

---------------------

ابن حزم الظاهري13-10-2005, 17:20
التهاب الجيوب (Sinusitis):

أعراضه الصداع والمفرزات الأنفية وقد يترافق بتوذم الجلد

الساتر لمنطقة الجيب، ويشتد الصداع في الصباح ويخف خلال

النهار تدريجياً. التهاب الجيوب قد يؤدي إلى اختلاطات منها

الالتهاب الخلوي داخل الحجاج، خراج ما حول الحجاج وخثرة

الجيب الكهفي، التهاب السحايا، خراج الدماغ والتهاب العظم

والنقي.

إن تطور وتحريض نقي العظام على توليد عناصر مناعية جديدة

إثر عملية الحجامة يكفل الشفاء الكامل من التهاب الجيوب

الأنفية والخلاص من كل الدوافع المؤدية إليه. وقد أجرى الفريق

الطبي عملية الحجامة لأشخاص عديدين كانوا مصابين بالتهاب

جيوب أنفية فزالت الأعراض تماماً.



التهاب اللوزتين المزمن:

أعراض التهاب اللوزتين المزمن هي الشعور بعدم الارتياح في

البلعوم مع هجمات متكررة من التهاب اللوزتين الحاد والتهاب

البلعوم.

المدهش: شفاء ذلك الالتهاب بالحجامة إثر قيام الفريق الطبي

بإجراء هذه العملية الطبية، مما يؤكد على مسألة ارتفاع وتيرة

جهاز المناعة وتطور المقاومة الذاتية.



شلل الحنجرة:

تنشأ من آفة عصبية مركزية، أو إصابة محيطية ناتجة عن أم الدم

الأبهرية، أو التضيق التاجي وضخامة الأذينة اليسرى والأورام.

صادفت الفريق الطبي إحدى حالات الإصابة بشلل الحنجرة، ولمَّا

أجريت الحجامة لها كانت العودة للكلام فورية ورائعة، إذ

الحجامة تعالج نقص التروية الدموية وتخفف الضغط الدموي

وتنشط أجهزة الجسم المختلفة مما يعيد الأمر إلى ما كان عليه

سابقاً قبل الإصابة.



أثر الحجامة على أمراض الجهاز التنفسي:

الربو والحالة الربوية:

الربو: متلازمة تنفسية تتميز بحدوث هجمات متقطعة من الزلة

التنفسية المصوتة (وزيز أو صفير) تنجم عن فرط ارتكاس

قصبي لمنبهات مختلفة ومتعددة، تزول الهجمة بشكل تلقائي أو

بالمعالجة. ولا زال هناك عجز في تفسير السير الإمراضي لهذا

المرض الشائع.

الحالة الربوية (Status Asthmaticus): هي هجمة

ربوية حادة ومتواصلة لفترة تزيد على ست ساعات رغم

استعمال كل المعالجات المعروفة من موسعات قصبية

وستروئيدات قشرية وبالجرعة الدوائية القصوى.

تترافق هذه الهجمة مع زرقة مركزية واضطرابات عصبية (خبل،

تهيج، فقد وعي، سبات) تترافق مع هبوط ضغط وبرودة وزرقة

الأطراف المحيطة وقصور قلب أيمن حاد مع تسرع قلب

وضخامة كبدية.

لقد أجرى الفريق الطبي الحجامة للكثير من المصابين بهذا

المرض وكانت النتيجة الاستغناء التام عن كل الموسعات القصبية

واختفاء كل الأعراض المرافقة.



أثر الحجامة على الروماتيزم أو الحمى الروماتيزمية(1)

(Rheo Matic Fever):

الحمى الروماتيزمية هي ارتكاس مناعي يمكن أن يتلو التهاب

البلعوم أو اللوزتين بنوع من البكتيريا يُدعى المكورات السبحية

(العقديات Streptococci). وتصيب الحمى الروماتيزمية

المفاصل بالالتهاب، كما قد تصيب عضلة القلب أو أجزاءه

الأخرى وقد يتلو ذلك إصابة صمامات القلب بالتليف والتسمك

وما يعقبه من تضيق في صمامات القلب، أو تسرب فيها.



تبدأ أعراض الحمى الروماتيزمية بترفع حروري وآلام والتهاب

وانتفاخ في عدد من المفاصل وتبدو المفاصل المصابة حمراء

منتفخة ساخنة، مؤلمة عند الحركة، ويبدو المريض متعرقاً

وشاحباً. وأكثر المفاصل إصابة هي مفاصل الرسغين والمرفقين

والركبتين والكاحلين، ونادراً ما تصيب مفاصل أصابع اليدين أو

القدمين. وإذا كانت الهجمة الروماتيزمية شديدة، فقد يشكو

المريض من ضيق النَفَس عند القيام بالجهد، أو حينما يكون

مستلقياً وقد تظهر وذمة انتفاخ في الساقين. ومع تكرار نوبات

الحمى الروماتيزمية يزداد خطر حدوث الإصابة في صمامات

القلب. وفي الدول الغربية تحدث إصابات الصمامات بعد سنوات

عديدة من نوبة الحمى الروماتيزمية، أما في العالم الثالث فتحدث

الإصابة القلبية بصورة متكررة.

المعالجة بالبنسلين طويل المفعول عضلياً وبشكل متواصل قد

توقف تطور الإصابة القلبية!!.

أما عندما أجرى الفريق الطبي عملية الحجامة لمرضى عانوا من

أطوار مختلفة لشدة المرض كانت النتيجة الشفاء الكامل أو شبه

الكامل، وما ذلك إلاَّ دليل على نشاط أجهزة الجسم كافة

وخصوصاً الجهاز المناعي في القضاء على هذا المرض.



الحجامة والسرطان (الورم الخطير) " اضغط هنا "



الفرق بين دم الحجامة والدم الوريدي

نظرات في التقارير المخبرية المقارنة بين دم الحجامة والدم

الوريدي:

إن من العجب العجاب هو ما تقدمه أفلام(1) دم الحجامة من

مشاهد تكاد لا تصدَّق.. والأكثر إثارة هو ما قاله الأستاذ المخبري

بلغة الشك والاستغراب: أيمكن أن يكون هذا دم آدمي؟!.

لقد كان محقّاً في دهشته، فإن ما رآه تحت الساحة المجهرية لم

يكن إلاَّ أشكالاً لكريات حمر شاذة، فضلاً عن قلة الكريات البيض

وإن كان هذا الدم يجري في عروق إنسان، فكيف يمكن أن يكون

على قيد الحياة؟!. وخصوصاً أن ما يتصف به هذا الدم هو

اللزوجة الزائدة جداً والتخثر كبير والاحمرار الداكن جداً(2).

الحقيقة أنه عندما تقترب الكريات الحمر من الموت يصبح من

العسير عليها اجتياز الدوران الدقيقة، ولمَّا كانت شبكة الشعريات

السطحية في الظهر كثيرة التشعب حتى تستدق فروعها فلا تُرى

إلاَّ بالمجهر مما يجعلها مصيدة تقع فيها تلك الكريات الحمر

الهرمة والتي أصبحت أشكالها متغيرة ومخالفة لترائبها من

الكريات الفتية. والأُخر منها ذوات الأشكال الشاذة المخالفة

للشكل الطبيعي (للكريات الحمر) وهي التي على الغالب ما تكون

أشكال مرضية تنبئ بوجود مرض ما لأشخاص عديدين، وهذا ما

أكدته أفلام دم الحجامة لأشخاص عديدين.



ولا بأس من أن نستعرض بعضاً من هذه الأشكال التي وردت في

التقارير المرفقة ودلالاتها المرضية لندرك أثراً من روعة

الحجامة:

أولاً: Anisocytosis (التفاوت في حجم الكريات):

أي وجود فرق كبير في أحجام الكريات، فبعضها صغير والبعض

الآخر كبير. وهذا التفاوت في الأحجام يشاهد في جميع أمراض

الدم، وليس له دلالة خاصة على مرض معين [شكل (71)].

ثانياً: Poikilocytosis (الاختلاف الكبير في شكل

الكريات):

هنا نجد أشكالاً متنوعة من الكريات، فقد تكون بشكل الإجاص أو

السلك أو الموز أو العصي أو غير ذلك من الأشكال، وهذا

الاضطراب الشكلي يعزى إلى شذوذ يصيب السلسلة

Abnoormality in Erythropoicsis [شكل

(72)].

وتشاهد هذه الأشكال في مرض ابيضاض الدم Leukemia،

أو تصلب نقي العظام، أو فقر الدم العرطل.

ثالثاً: Hypochromia:

ويدل هذا النوع من الكريات على وجود نقص في شدة تلوين

الكرية الحمراء يرافقه نقص القيمة المطلقة لتركيز الخضاب

الوسطى (M.C.H.C) [شكل (73)].

رابعاً: Targetcells (الخلايا الهدفية):

وهذه كريات حمراء رقيقة وأقل ثخانة من الكريات الطبيعية

وتتصف بوجود الخضاب في مركزها الذي يحل محل الشحوب

المركزي يليه شريط دائري خالي من الخضاب، حتى لتبدو

للرائي وكأنها دريئة الهدف [شكل (74)].

على أن وجود هذه الكريات يدل على:

1) اضطراب قد طرأ على شكل الخضاب نتج عنه خضاب غير

طبيعي كالخضاب المنجلي أو الخضاب .C. ، أو سواهما.

2) اضطراب طرأ على آلية توليد الدم كما يحدث في حالات فقر

الدم الشديد بعوز الحديد، أو بعض الاضطرابات الكبدية، أو بعض

استئصال الطحال.

3) كما أن هذه الخلايا تظهر أيضاً في حالات ارتفاع

الكوليسترول بالدم.

خامساً: Schistocytes (الكريات الحمر المشقوقة):

وهذه الكريات فقدت قسم كبير أو صغير منها فأصبحت كقطعة

من الخضاب، لذا تسمى Fregments Real Cell [شكل

(75)].

ويصادف هذا النوع من الكريات في مختلف أمراض الدم

الانحلالي وفي فاقات الدم العرطلي، ويدل وجودها على ازدياد

نشاط الانحلال Hymolysis.

سادساً: Acanthocytes (الخلايا المشوكة) أو Spur

cell:

وهذه تلاحظ في حالات فقر الدم للخلايا المهمازية [شكل (76)].

سابعاً: Spherocytes:

وهذا شكل آخر غير طبيعي للكريات الحمر [شكل (77)].

ثامناً: Tear Drop Cells، Red Cells ghost:

خلايا نتفيه، أشباح كريات حمراء [شكل (78)].



وأخيراً The small number of Leucocytes

(عدد صغير من الكريات البيضاء):

هذا العدد البسيط من الكريات البيض والذي يعطي للحجامة

مصب السبق، إذ إنها تحفظ على الجهاز المناعي في الجسم

عناصره الفعَّالة ليبقى العين الساهرة على أمنه وسلامته.

إن الدم في الإنسان السليم في الأحوال العادية قد يحوي أمثال

هذه الأشكال، ولكن بنسب تكاد لا تذكر إطلاقاً أمام ما رأيناه منها

في أفلام دم الحجامة.

على أنه ومن خلال استعراضنا لأشكال الكريات الحمر الشاذة

والتي ظهرت في أفلام دم الحجامة لأشخاص عديدين لم يسبق

لهم أن عانوا من أية أمراض تكون مشاهداتهم الدموية أمثال هذه

الكريات الشاذة، وهذا ما أكدته نتائج تحاليل دمهم الوريدي.

  

مما سبق نستطيع أن نقول: إن خروج هذه الأشكال غير الطبيعية

والشوائب من الدم إنما يحرض نقي العظام على توليد أشكال

طبيعية قوية وسليمة ليحافظ الجسم على حيويته وصحته، أو

لتعود له العافية في حال المرض فيتمكن من صنع النصر ودحر

ما يعصف به من أمراض مهما كان نوعها.

فالحجامة هي مصفاة Filter تنقي الدم من كرياته الحمر

الشاذة والهرمة وأشباحها وأشلائها ليتحرر الدوران الدموي من

كل ما يعرقل تياره فيزول خطر نقص التروية الدموية الذي يهدد

بحدوث اختلال في عمل الأجهزة والأعضاء وضعف نشاطها

ويمهد للإصابة بالتصلب العصيدي والجلطات الدموية وارتفاعات

الضغط.

وبعد.. ألا يحق لنا أن نسمي الحجامة طحالاً إضافياً سنوياً يضفي

على أجسامنا مسحة الصحة والسلامة والسعادة!!.

إن الملفت للنظر في تحليل مصل دم الحجامة هو ارتفاع السعة

الرابطة للحديد (T.I.B.C)، إذ كانت بين (244-1057)، بينما

هي في الدم الوريدي (250-410).

-----------------------------------------------------------

---------------------

ابن حزم الظاهري13-10-2005, 17:21
-----------------------------------------------------------

---------------------

الطــــب النبــوي

من كتـاب زاد المعـاد

فصل في هديه في العلاج بشرب العسل ، والحجامة ، والكي

في صحيح البخاري : عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن

النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " الشفاء في ثلاث : شربة

عسل ، وشرطة محجم ، وكية نار ، وأنا أنهى أمتي عن الكي " .



قال أبو عبد الله المازري : الأمراض الإمتلائية : إما أن تكون

دموية ، أو صفراوية ، أو بلغمية ، أو سوداوية . فإن كانت

دموية ، فشفاؤها إخراج الدم ، وإن كانت من الأقسام الثلاثة

الباقية ، فشفاؤها بالإسهال الذي يليق بكل خلط منها ، وكأنه

صلى الله عليه وسلم بالعسل على المسهلات ، وبالحجامة على

الفصد ، وقد قال بعض الناس : إن الفصد يدخل في قوله : شرطة

محجم . فإذا أعيا الدواء ، فآخر الطب الكي ، فذكره صلى الله

عليه وسلم في الأدوية ، لأنه يستعمل عند غلبة الطباع لقوى

الأدوية ، وحيث لا ينفع الدواء المشروب . وقوله : وأنا أنهى

أمتي عن الكي ، وفي الحديث الآخر : وما أحب أن أكتوي ،

إشارة إلى أن يؤخر العلاج به حتى تدفع الضرورة إليه ، ولا

يعجل التداوي به لما فيه من استعجال الألم الشديد في دفع ألم قد

يكون أضعف من ألم الكي ، انتهى كلامه .



وقال بعض الأطباء : الأمراض المزاجية : إما أن تكون بمادة ،

أو بغير مادة ، والمادية منها : إما حارة ، أو باردة ، أو رطبة ،

أو يابسة ، أو ما تركب منها ، وهذه الكيفيات الأربع ، منها

كيفيتان فاعلتان : وهما الحرارة والبرودة ، وكيفيتان منفعلتان ،

وهما الرطوبة واليبوسة ، ويلزم من غلبة إحدى الكيفيتين

الفاعلتين استصحاب كيفية منفعلة معها ، وكذلك كان لكل واحد

من الأخلاط الموجودة في البدن ، وسائر المركبات كيفيتان :

فاعلة ومنفعلة .



فحصل من ذلك أن أصل الأمراض المزاجية هي التابعة لأقوى

كيفيات الأخلاط التي هي الحرارة والبرودة ، فجاء كلام النبوة

في أصل معالجة الأمراض التي هي الحارة والباردة على طريق

التمثيل ، فإن كان المرض حاراً ، عالجناه بإخراج الدم ، بالفصد

كان أو بالحجامة ، لأن في ذلك استفراغاً للمادة ، وتبريداً للمزاج

. وإن كان بارداً عالجناه بالتسخين ، وذلك موجود في العسل ،

فإن كان يحتاج مع ذلك إلى استفراغ المادة الباردة ، فالعسل

أيضاً يفعل في ذلك لما فيه من الإنضاج ، والتقطيع ، والتلطيف،

والجلاء، والتليين ، فيحصل بذلك استفراغ تلك المادة برفق وأمن

من نكاية المسهلات القوية .



وأما الكي : فلأن كل واحد من الأمراض المادية ، إما أن يكون

حاداً فيكون سريع الإفضاء لأحد الطرفين ، فلا يحتاج إليه فيه ،

وإما أن يكون مزمناً ، وأفضل علاجه بعد الإستفراغ الكي في

الأعضاء التي يجوز فيها الكي ، لأنه لا يكون مزمناً إلا عن مادة

باردة غليظة قد رسخت في العضو ، وأفسدت مزاجه ، وأحالت

جميع ما يصل إليه إلى مشابهة جوهرها ، فيشتعل في ذلك

العضو، فيستخرج بالكي تلك المادة من ذلك المكان الذي هو فيه

بإفناء الجزء الناري الموجود بالكي لتلك المادة .



فتعلمنا بهذا الحديث الشريف أخذ معالجة الأمراض المادية

جميعها ، كما استنبطنا معالجة الأمراض الساذجة من قوله صلى

الله عليه وسلم : " إن شدة الحمى من فيح جهنم ، فأبردوها

بالماء " .



***

فصل : وأما الحجامة ، ففي سنن ابن ماجه من حديث جبارة بن

المغلس ، - وهو ضعيف - عن كثير بن سليم ، قال : سمعت أنس

بن مالك يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما

مررت ليلة أسري بي بملإ إلا قالوا : يا محمد ! مر أمتك

بالحجامة " .

وروى الترمذي في جامعه من حديث ابن عباس هذا الحديث :

وقال فيه : "عليك بالحجامة يا محمد " .

وفي الصحيحين : من حديث طاووس ، عن ابن عباس ، أن النبي

صلى الله عليه وسلم : " احتجم وأعطى الحجام أجره " .

وفي الصحيحين أيضاً ، عن حميد الطويل ، عن أنس ، أن رسول

الله صلى الله عليه وسلم حجمه أبو طيبة ، فأمر له بصاعين من

طعام ، وكلم مواليه ، فخففوا عنه من ضريبته ، وقال : " خير ما

تداويتم به الحجامة " .



وفي جامع الترمذي عن عباد بن منصور ، قال : سمعت عكرمة

يقول : كان لابن عباس غلمة ثلاثة حجامون ، فكان اثنان يغلان

عليه ، وعلى أهله ، وواحد لحجمه ، وحجم أهله . قال : وقال

ابن عباس : قال نبي الله صلى الله عليه وسلم : " نعم العبد

الحجام يذهب بالدم ، ويخف الصلب ، ويجلو البصر " ، وقال :

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث عرج به ، ما مر على

ملإ من الملائكه إلا قالوا : " عليك بالحجامة " ، وقال : " إن

خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة ، ويوم تسع عشرة ، ويوم

إحدى وعشرين " ، وقال : " إن خير ما تداويتم به السعوط

واللدود والحجامة والمشي " ، وإن رسول الله صلى الله عليه

وسلم لد فقال: " من لدني ؟ فكلهم أمسكوا ، فقال : لا يبقى أحد

في البيت إلا لد إلا العباس " . قال : هذا حديث غريب ، ورواه

ابن ماجه .



***

فصل : وأما منافع الحجامة : فإنها تنقي سطح البدن أكثر من

الفصد ، والفصد لأعماق البدن أفضل ، والحجامة تستخرج الدم

من نواحي الجلد .

قلت : والتحقيق في أمرها وأمر الفصد ، أنهما يختلفان باختلاف

الزمان ، والمكان ، والأسنان ، والأمزجة ، فالبلاد الحارة ،

والأزمنة الحارة ، والأمزجة الحارة التي دم أصحابها في غاية

النضج الحجامة فيها أنفع من الفصد بكثير ، فإن الدم ينضج

ويرق ويخرج إلى سطح الجسد الداخل ، فتخرج الحجامة ما لا

يخرجه الفصد ، ولذلك كانت أنفع للصبيان من الفصد ، ولمن لا

يقوى على الفصد ، وقد نص الأطباء على أن البلاد الحارة

الحجامة فيها أنفع وأفضل من الفصد ، وتستحب في وسط الشهر

، وبعد وسطه . وبالجملة ، في الربع الثالث من أرباع الشهر ،

لأن الدم في أول الشهر لم يكن بعد قد هاج وتبيغ ، وفي آخره

يكون قد سكن . وأما في وسطه وبعيده ، فيكون في نهاية التزيد .



قال صاحب القانون : ويؤمر باستعمال الحجامة لا في أول الشهر

، لأن الأخلاط لا تكون قد تحركت وهاجت ، ولا في آخره لأنها

تكون قد نقصت ، بل في وسط الشهر حين تكون الأخلاط هائجة

بالغة في تزايدها لتزيد النور في جرم القمر . وقد روي عن

النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : " خير ما تداويتم به

الحجامة والفصد " . وفي حديث : " خير الدواء الحجامة

والفصد " . انتهى .



وقوله صلى الله عليه وسلم : " خير ما تداويتم به الحجامة "

إشارة إلى أهل الحجاز ، والبلاد الحارة ، لأن دماءهم رقيقة ،

وهي أميل الى ظاهر أبدانهم لجذب الحرارة الخارجة لها إلى

سطح الجسد ، واجتماعها في نواحي الجلد ، ولأن مسام أبدانهم

واسعة ، وقواهم متخلخلة ، ففي الفصد لهم خطر ، والحجامة

تفرق اتصالي إرادي يتبعه استفراغ كلي من العروق ، وخاصة

العروق التي لا تفصد كثيراً ، ولفصد كل واحد منها نفع خاص ،

ففصد الباسليق : ينفع من حرارة الكبد والطحال والأورام الكائنة

فيهما من الدم ، وينفع من أورام الرئة ، وينفع من الشوصة وذات

الجنب وجميع الأمراض الدموية العارضة من أسفل الركبة إلى

الورك .



وفصد الأكحل : ينفع من الإمتلاء العارض في جميع البدن إذا

كان دموياً ، وكذلك إذا كان الدم قد فسد في جميع البدن .

وفصد القيفال : ينفع من العلل العارضة في الرأس والرقبة من

كثرة الدم أو فساده .

وفصد الودجين : ينفع من وجع الطحال ، والربو ، والبهر ،

ووجع الجبين .



والحجامة على الكاهل : تنفع من وجع المنكب والحلق .

والحجامة على الأخدعين ، تنفع من أمراض الرأس ، وأجزائه ،

كالوجه ، والأسنان ، والأذنين ، والعينين ، والأنف ، والحلق إذا

كان حدوث ذلك عن كثرة الدم أو فساده ، أو عنهما جميعاً . قال

أنس رضي الله تعالى عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

يحتجم في الأخدعين والكاهل .



وفي الصحيحين عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

يحتجم ثلاثاً : واحدة على كاهله ، واثنتين على الأخدعين .

وفي الصحيح : عنه ، أنه احتجم وهو محرم في رأسه لصداع

كان به .

وفي سنن ابن ماجه عن علي ، نزل جبريل على النبي صلى الله

عليه وسلم بحجامة الأخدعين والكاهل .

وفي سنن أبي داود من حديث جابر ، أن النبي صلى الله عليه

وسلم : " احتجم في وركه من وثء كان به " .



***

فصل واختلف الأطباء فى الحجامة على نقرة القفا ، وهى

القمحدوة .

وذكر أبو نعيم في كتاب الطب النبوي حديثاً مرفوعاً " عليكم

بالحجامة في جوزة القمحدوة ، فإنها تشفي من خمسة أدواء " ،

ذكر منها الجذام .

وفي حديث آخر : " عليكم بالحجامة في جوزة القمحدوة ، فإنها

شفاء من اثنين وسبعين داء " .

فطائفة منهم استحسنته وقالت : إنها تنفع من جحظ العين ،

والنتوء العارض فيها ، وكثير من أمراضها ، ومن ثقل الحاجبين

والجفن ، وتنفع من جربه . وروي أن أحمد بن حنبل احتاج إليها

، فاحتجم في جانبي قفاه ، ولم يحتجم في النقرة ، وممن كرهها

صاحب القانون وقال : إنها تورث النسيان حقاً ، كما قال سيدنا

ومولانا وصاحب شريعتنا محمد صلى الله عليه وسلم ، ، فإن

مؤخر الدماغ موضع الحفط ، والحجامة تذهبه ، انتهى كلامه .



ورد عليه آخرون ، وقالوا : الحديث لا يثبت ، وإن ثبث

فالحجامة ، إنما تضعف مؤخر الدماغ إذا استعملت لغير ضرورة

، فأما إذا استعملت لغلبة الدم عليه ، فإنها نافعة له طباً وشرعاً ،

فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه احتجم في عدة أماكن

من قفاه بحسب ما اقتضاه الحال في ذلك ، واحتجم في غير القفا

بحسب ما دعت إليه حاجته .





***

فصل : والحجامة تحت الذقن تنفع من وجع الأسنان والوجه

والحلقوم ، إذا استعملت في وقتها ، وتنقي الرأس والفكين ،

والحجامة على ظهر القدم تنوب عن فصد الصافن ، وهو عرق

عظيم عند الكعب ، وتنفع من قروح الفخذين والساقين ، وانقطاع

الطمث ، والحكة العارضة في الإنثيين ، والحجامة في أسفل

الصدر نافعة من دماميل الفخذ ، وجربه وبثوره ، ومن النقرس

والبواسير ، والفيل وحكة الظهر .

-----------------------------------------------------------

---------------------

ابن حزم الظاهري13-10-2005, 17:21
روى الترمذي في جامعه : من حديث ابن عباس يرفعه : " إن

خير ما تحتجمون في يوم سابع عشرة ، أو تاسع عشرة ، ويوم

إحدى وعشرين " .

وفيه "عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم في

الأخدعين والكاهل ، وكان يحتجم لسبعة عشر ، وتسعة عشر ،

وفي إحدى وعشرين " .

وفي سنن ابن ماجه عن أنس مرفوعاً : " من أراد الحجامة

فليتحر سبعة عشر ، أو تسعة عشر ، أو إحدى وعشرين ، لا

يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله " .

وفي سنن أبي داود من حديث أبي هريرة مرفوعاً : " من احتجم

لسبع عشرة ، أو تسع عشرة ، أو إحدى وعشرين ، كانت شفاء

من كل داء " ، وهذا معناه من كل داء سببه غلبة الدم .

وهذه الأحاديث موافقة لما أجمع عليه الأطباء ، أن الحجامة في

النصف الثاني ، وما يليه من الربع الثالث من أرباعه أنفع من

أوله وآخره ، وإذا استعملت عند الحاجة إليها نفعت أي وقت كان

من أول الشهر وآخره .

قال الخلال : أخبرني عصمة بن عصام ، قال : حدثنا حنبل ، قال

: كان أبو عبد الله أحمد بن حنبل يحتجم أي وقت هاج به الدم ،

وأي ساعة كانت .



وقال صاحب القانون : أوقاتها في النهار : الساعة الثانية أو

الثالثة ، ويجب توقيها بعد الحمام إلا فيمن دمه غليط ، فيجب أن

يستحم ، ثم يستجم ساعة ، ثم يحتجم ، انتهى .

وتكره عندهم الحجامة على الشبع ، فإنها ربما أورثت سدداً

وأمراضاً رديئة ، لا سيما إذا كان الغذاء رديئاً غليظاً . وفي أثر :

" الحجامة على الريق دواء ، وعلى الشبع داء ، وفي سبعة

عشر من الشهر شفاء " .

واختيار هذه الأوقات للحجامة ، فيما إذا كانت على سبيل

الإحتياط والتحرز من الأذى ، وحفظاً للصحة . وأما في مداواة

الأمراض ، فحيثما وجد الإحتياح إليها وجب استعمالها . وفي

قوله : " لا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله " دلالة على ذلك ، يعني لئلا

يتبيغ ، فحذف حرف الجر مع ( أن ) ، ثم حذفت ( أن ) . والتبيغ

: الهيج ، وهو مقلوب البغي ، وهو بمعناه ، فإنه بغي الدم

وهيجانه . وقد تقدم أن الإمام أحمد كان يحتجم أي وقت احتاج

من الشهر .



***



فصل : وأما اختيار أيام الأسبوع للحجامة ، فقال الخلال في

جامعه : أخبرنا حرب بن إسماعيل ، قال : قلت لأحمد : تكره

الحجامة في شيء من الأيام ؟ قال : قد جاء في الأربعاء والسبت

.



وفيه : عن الحسين بن حسان ، أنه سأل أبا عبد الله عن الحجامة

: أي يوم تكره ؟ فقال : في يوم السبت ، ويوم الأربعاء ،

ويقولون : يوم الجمعة .



وروى الخلال ، عن أبي سلمة وأبي سعيد المقبري ، عن أبي

هريرة مرفوعاً : " من احتجم يوم الأربعاء أو يوم السبت ،

فأصابه بياض أو برص ، فلا يلومن إلا نفسه " . وقال الخلال :

أخبرنا محمد بن علي بن جعفر ، أن يعقوب بن بختان حدثهم ،

قال : سئل أحمد عن النورة والحجامة يوم السبت ويوم الأربعاء

؟ فكرهها . وقال : بلغني عن رجل أنه تنور ، واحتجم يعني يوم

الأربعاء ، فأصابه البرص . قلت له : كأنه تهاون بالحديث ؟ قال

: نعم .

وفي كتاب الأفراد للدارقطني ، من حديث نافع قال : قال لي عبد

الله بن عمر : تبيغ بي الدم ، فابغ لي حجاماً ، ولا يكن صبياً ولا

شيخاً كببراً ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

: " الحجامة تزيد الحافظ حفظاً ، والعاقل عقلاً ، فاحتجموا على

اسم الله تعالى ، ولا تحتجموا الخميس ، والجمعة ، والسبت ،

والأحد ، واحتجموا الإثنين ، وما كان من جذام ولا برص ، إلا

نزل يوم الأربعاء " . قال الدارقطني : تفرد به زياد بن يحيى ،

وقد رواه أيوب عن نافع ، وقال فيه : " واحتجموا يوم الإثنين

والثلاثاء ، ولا تحتجموا يوم الأربعاء " .

وقد روى أبو داود في سننه من حديث أبي بكرة ، أنه كان يكره

الحجامة يوم الثلاثاء ، وقال : إن رسول الله صلى الله عليه

وسلم قال : " يوم الثلاثاء يوم الدم وفيه ساعة لا يرقأ فيها الدم

" .


رعد و مطر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-23-2008, 10:22 AM   #2 (permalink)
ابو نايـــ907ف
أمير الرومانسية
 


على الموضوع المفيد
ابو نايـــ907ف غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
$$ الموسوعة الشاملة $$ @[email protected] يوتيوب - أناشيد - خطب - محاضرات - كتب - قرآن كريم 7 08-11-2013 10:35 AM
الحجامة الموسوعة الشاملة ( 3 ) رعد و مطر الصحة والطب البديل | حميات غذائية 1 07-23-2008 10:21 AM
الحجامة الموسوعة الشاملة ( 2 ) رعد و مطر الصحة والطب البديل | حميات غذائية 1 07-23-2008 10:20 AM
الحجامة الموسوعة الشاملة ( 1 ) رعد و مطر الصحة والطب البديل | حميات غذائية 1 07-23-2008 10:19 AM
الموسوعة الشاملة عن الرافضة والشيعة راجي الأمل المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة 2 03-27-2008 02:50 PM

الساعة الآن 04:37 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103