تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه

مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه مواضيع اسلامية عامة (بما يتفق مع مذهب أهل السنه والجماعه).

الجبال في القرأن

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-13-2008, 12:13 AM   #1 (permalink)
رعد و مطر
رومانسي شاعري
 
الصورة الرمزية رعد و مطر
 

الجبال في القرأن




[
mtmoeg&#93&#91align=center&#93الجبال في القرآن&#91/align&#93&#91/mtmoeg&#93 آيـة من الرحمــن الدكتور محمد نغش إن الجبال مخلوقات تسبح لله وتمجده، ترجو رضاه وتخشى غضبه، وقد حدثنا الله عنها في كتابه الكريم، وحكى عن مواقف عديدة لها مع الأنبياء عليهم السلام، فلنذكر منها ما يتسع له المقام من بديع صنع الله وعظيم قدرته هذه الجبال الراسيات في أنحاء العالم، لتثبيت الأرض في مكانها كما ترسى الأوتاد الخيام فنحن نعرف أن الأرض منبسطة كالفرش على بحيرة كبيرة من الماء هي عبارة عن المحيطات، والبحار والأنهار والعيون والآبار والجبال أثقال فوقها تحفظ توازنها، قال تعالى: {أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهَاداً وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً} سورة سبأ7,6 وحينما ينظر الإنسان إلى الجبال تهوله ضخامتها، فهي من عجائب مخلوقات الله الجديرة بالتأمل والدراسة إذ نرى العالم يقف متعجبا أمام بناء كالأهرامات، فكيف نصبت هذه الحجارة الضخمة فوق بعضها !؟ فما بالك بالجبال الشاهقة التي نصبها الخالق المصور بخارق قدرته،وهي ثابتة تدل على عظمته وفي الجبال الراسيات خيرات عميمة للإنسان والحيوان فمن الوجهة الاقتصادية: الزراعة: تنبت نباتات مختلفة فوق الجبال من غابات في المناطق غزيرة الأمطار، إلى أعشاب السقانا في الجهات المتوسطة الأمطار، إلى عشيبات في الجهات النادرة الأمطار والحيوانات: منها ما يعيش في الغابات سواء المتوحش منها أو الأليف، ففي كل خير للإنسان، ومنها ما يعيش في المناطق الأخرى كالبقر والإبل والأغنام وغيرها والمعادن: في الجبال منها كنوز نفيسة كالذهب والحديد والنحاس وأمثالها قال تعالى: {وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا مَتَاعاً لَكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ} سورة النازعات الآية 33,32 ولا تنسى يا أخي ما في الجبال من مواد البناء من حجر وإسمنت ورخام يقوم عليها عمران الأرض، واستقرار الإنسان في بيوت مشيدة، وقصور شامخة، قال تعالى: {وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً فَارِهِينَ} سورة الشعراء الآية 149 واسمع أخي قوله تعالى: {وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً} سورة النحل الآية 68 حقا، ليس الإنسان والحيوان وحدهم الذين يعيشون فوق الجبال، بل قد ألهم الرحمن الرحيم النحل لسكنى الجبال، ومن النحل الذي يعيش معنا فوق الجبال نجني العسل الشهي المفيد للأبدان والجبال بمثابة الحصون يحتمى بها من العواصف والأمطار، ومن اعتداء الإنسان على أخيه الإنسان، وكذلك الحيوان على الحيوان {وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَاناً} سورة النحل الآية 81 استمع إلى قوله تعالى: {وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُود} سورة فاطر الآية 27 الجدد: واحدتها جدة، وهي الطريق في الجبال كالعروق، وغرابيب سود: شديدة السواد معنى ذلك أن من الجبال ما هو أبيض، ومنها ما هو أحمر، ومنها ما هو أسود، ومنها ما تختلط فيه الألوان الثلاثة أو غيرها، فكما تختلف ألوان البشر، تختلف ألوان الجبال، فهذه جبال غنية بمواد ثمينة، وتلك جبال فقيرة لخلوها من المعادن النادرة، وهذه تكسوها خضرة فتجعلها جنة نضرة، أو تكسوها ثلوج فتجعلها بيضاء ناصعة، وتلك جرداء لا نبات فيها ولا ماء، وبعضها لا يعدو هضبة قصيرة تمتد في الصحراء ونقف أمام الآية التالية {وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ} سورة النور الآية 43، من السماء هنا تعني من عال، لأن السماء تطلق على جهة العلو ومن جبال فيها من برد: أي ما ينزل من السماء من مطر وبرد وخلافه كالجبال حجما، والبرد فيها ينزل في كثافة فيصيب به الله من يشاء من عباده، ويصرفه عن غيرهم إذن الجبال جنود الله إن شاء سخرها لخدمة مخلوقاته، وإن شاء أذاقهم بها شديد بأسه وعقابه فإذا تأملنا قوله تعالى في الآيتين التاليتين لعرفنا أن الجبال كسائر المخلوقات تعبد الله وتخشى عذابه اسمع {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَال} سورة الحج الآية 18 وفي الآية التالية تصوير بليغ لما يصيب الجبال لفزعها من خشية الله: {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ} سورة الحشر الآية 21، فإذا كانت الجبال يا أخي الإنسان تخشى الله القهار، وهي كما ترى قوية متينة البنيان، فما بالك لا تعبد الله حق عبادته، أأنت أشد صلابة منها، إنك لن تبلغ طولها، ولن تصل إلى متانتها أخي إن للجبال قصص مع الأنبياء عليهم السلام، فمثلا: موسى عليه السلام، كلم الله عند جبل الطور في سيناء، إذ يحدثه {وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً} سورة الأعراف الآية 143 ومعنى سينين: المبارك الحسن بلغة أهل الحبشة، وقال مجاهد: هو المبارك باللغة السريانية، أما كلمة سيناء فهي لفظة نبطية تعني الحبل الذي فيه شجر مثمر والحجر الذي ضربه موسى عليه السلام فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا، يشرب من كل عين قوم منهم لا يشاركهم غيرهم {وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ} سورة البقرة الآية 60 وقد تعبد عيسى عليه السلام فوق جبل الزيتون في فلسطين، وهنالك نزل عليه جبريل الأمين بالوحي من رب العالمين، ويتخذ الناس من غصن الزيتون رمزا للسلام ونزل الوحي على حبيب الله محمد عليه الصلاة والسلام، فوق جبل النور، حينما كان يفكر في خالق السموات والأرض وما بينهما في غار حراء فمن حديث لعائشة رضي الله عنها: فجاء الملك فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال: اقرأ فقلت : ما أنا بقارئ فغطني في الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال: اقرأ فقلت: ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} سورة العلق الآية 1 - 5 وفوق جبل عرفه في مساء يوم الجمعة نزل سبحانه وتعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم قوله: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً} سورة المائدة الآية 3 وهكذا أخبر الله نبيه والمؤمنين أنه أكمل لهم الإيمان، فلا يحتاجون إلى زيادة أبدا، وقد أتمه فلا ينقص أبدا، وقد رضيه فلا يسخطه أبدا وأراد نوح أن ينجي ابنه من الغرق يوم الطوفان، وكان في معزل: {يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ} سورة هود الآية 42 فرد عليه الابن الذي لا يؤمن بصدق نبوة والده {سَآوي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ} سورة هود الآية 43 واستوت السفينة على جبل الجودي من ديار بكر وخرج من في السفينة، وبارك الله فيهم فكثروا وملأوا الأرض وقد برهن الله لإبراهيم عليه السلام مقدرته إحياء الموتى {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} سورة البقرة الآية 260 أمر الله نبيه إبراهيم أن يقطع الطيور ويخلط لحمهن وريشهن، ثم يفرق الأجزاء المختلطة على جبال متفرقة ثم ينادي عليهن، فيقبلن عليه مسرعين أخذ إبراهيم عليه السلام طاووسا ونسرا وغرابا وديكا، وفعل بهن ما أمر به، وأمسك رؤوسهن عنده ودعاهن، فتطايرت الأجزاء إلى بعضها، حتى تكاملت، ثم أقبلت إلى رؤوسها وتسبح الجبال للواحد الديان {وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ} سورة الأنبياء الآية 79 كان داود إذا سبح سبحت معه، وقيل أنها كانت تسير معه، فكان من رآها معه يسبح بحمد ربه وكان وقت تسبيح الجبال في العشاء وفي صلاة الضحى عندما تشرق الشمس ويتناهى ضوؤها {إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ} سورة ص الآية 18 وفي تسبيح الجبال لله في المساء والصباح منها بفضل الله خالق الليل والنهار، فهما آيتان باهرتان من آياته سبحانه وتعالى وعندما انتقم الله من قوم لوط عذبهم بحجارة من سجيل، وسجيل حجارة من طين طبخت بنار جهنم عدا جبريل على قريتهم فقلعها من أركانها، ثم أدخل جناحه، ثم حملها على خوافي جناحه بما فيها، ثم صعد بها إلى السماء، حتى سمع أهل السماء نباح كلابهم، ثم قلبها ثم إن الله طمس على أعينهم، وأمطر عليهم حجارة من سجيل، وفي ذلك يقول العزيز العليم: {فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ} سورة هود الآية 82 وهذا مثال آخ من تعذيب الله الناس بالحجارة فحينما قصد أصحاب الفيل من الأحباش تخريب الكعبة، أرسل عليهم العزيز الجبار جماعات من الطير في أعداد مهولة، لم ير قبلها ولا بعدها وقيل إنها طيور سود مع كل طائر ثلاثة أحجار، حجران في رجليه وحجر في منقاره، لا يصيب شيئا إلا هشمه إذن في جهنم حجارة تختلف عما نعرف من أحجار الدنيا، إذ أن الطيور التي قضت على أصحاب الفيل، كانت تحمل قطعا صغيرة كالحمصة من هذه الحجارة المهلكة وحجارة جهنم حذرنا الله من شدتها، ونصحنا بعدم معصيته لتجنبها إذ يقول الرحمن الرحيم: {قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} سورة التحريم الآية 6 ولما تعجب الدهريون من كيفية بعثهم بعد موتهم جفاف عظامهم وتناثرها وتفرقها في جوانب العالم، يرد عليهم الخلاق العظيم أنه قادر على أكثر من ذلك، فإذا تحولت أجسادهم إلى حجارة أو حديد أو خلق مما يكبر في صدورهم، وقيل المقصود السموات والأرض والجبال لعظمها في النفوس، فالله ينشئهم من جديد، وهو فعال لما يريد {وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيداً أَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ} سورة الإسراء الآية 49 – 51 وكما أن لكل شيء نهاية، وأن كل المخلوقات فانية، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام، وكذلك الجبال تسير إلى نهايتها المحتومة يوم القيامة {وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ} سورة النمل الآية 88، {وَحُمِلَتِ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً} سورة الحاقة الآية 14، {وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيباً مَهِيلاً} سورة المزمل الآية 14، {وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ} سورة القارعة الآية 5 فتصور يا أخي كيف تصير نهاية الجبال بعد أن ينسفها ربي نسفا، تصبح كالصوف المندوف في خفة سيرها حتى تستوي مع الأرض فتكون سرابا، إذ تمحى معالمها من الوجود فسبحان الذي يزيلها بقدرته وينهيها بعظمته : {وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} سورة الحشر الآية 21



رعد و مطر غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الجبال dandon عالم الحيوان والطيور 13 09-10-2009 02:08 AM
عفوا ... هذا ليس زمن الجبال .................. القلب المغرم خواطر , عذب الكلام والخواطر 16 06-01-2006 04:07 AM
متسلق الجبال AXA نكت جديده نكت مضحكة نكت خليجية عربية 2 09-22-2004 11:43 AM
على قمم الجبال..... - hady111 مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 1 08-03-2004 06:13 PM

الساعة الآن 07:02 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103