تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

قصة حقيقية تدور احداثها الى الان

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-11-2008, 06:56 AM   #1 (permalink)
هالة الحجاز
رومانسي مجتهد
 

ADS
قصة حقيقية تدور احداثها الى الان




السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة وبعد لا ادري مالمشكلة لعدم ثبات الموضع ولكن ارجو تبلغي من المختص السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصتي غريبة وكأنها احد الأفلام الهندية هي قصة امرأتين قاضي وآنا
جاءت احد النساء إلى هذي الأرض الطاهرة عن طريق الزواج بسعودي فأصبحت سعودية بسبب الزواج في احد بيوت العلم لحفظ القران واعتقد أنها كانت احد المدرسات في أوائل مدارسة القران في جدة حفظت الدرس جيد فقد كانت المالكة لهذه المدرسة رحمها الله من نفس الجنس الذي تعود إليه تلك المرأة أتت من بلدة بسبب زواجها بسعودي وقد نبه والدها عليها بان الحجاز بهي كثير من البدع وطلب منها الحرص وبعض الأشياء التي لانستطيع طيع ذكرها هنا لست أكيد كيف وصلت احد السعوديات إليها فكانت كلما أتت لتزورها كانت تجهز أبنائها ليظهر للضيفة أنهم ذاهبون لزيارة مرة مرتين حتى شاء الله وأصبحت أختين بدل صديقتين وبداء مشوارهم في مجال تحفيظ الكتاب الكريم أرادت إن تتبع خطاها تلك المرأة ولم تحاول إن تبتدع لها خط جديد فالتقت بأمي في ذلك المجال وبسبب ذهابي بأمي إلى دارها وقد كانت شقة في احد إحياء جدة كنت اعرف جميع البيوت التي انتقلت إليها في ما بعد ولا أظنها أكثر من دارين بداء المشوار وبالطبع لأنها لم تكن من نفس البلد كانت بعض الحساسية والحسد من قبل بعض الآخرين بنسبة لامي كانت لها علاقتها التي نشئت مع الزمن بكل طبقات المجتمع وبما إن العمل للخير كانت الكثير من البيوت مستعدة لبذل الغالي والنفيس ولا اذكر بالضبط أي المدارس كانت الاولة ولكني اذكر جيدا بيت شعبي في نفس حينا كان يستخدم كروضة للأطفال وحاضنات للرضع والقلق الذي كان يعتري والدتي خوفن من إن تقفل مدرستهم وهي في أول خطواتها فكل ما صادفت المدارس عقبة حفرت أمي بيديها وأسنانها لتقيل تلك العثرة والعجيب في الموضوع أنها إن مرت احد الضائقات المادية بسبب الاجار أو رواتب المدرسات واحتاجوا إلى قرض حتى وان كان من زوج تلك السيدة كانت أمي من تطلب منه وكان وما زال ذلك الرجل يحتل مكانة جميلة في نفسي بالرغم من إني قابلته مرات قليلة بالفعل قد كان كالعذراء في خدرها في يوم من الأيام دخل إلى السجن لأسباب أمنية ولم يكن قد فعل ما يستوجب ولكنها اجرائات احترازية على ما اعتقد وعند خروجه اصطدمنا إنا وأمي فقد طلبت مني إن اذهب وأبارك له بالعودة سالمن معافى فتركت البيت لمدة شهر وجعلت أمي ذلك الحدث هو الفاصل بين رضاها وسخطها ولم يكن يمنعني شيء غير إني بسبب غياب أبي وموته المبكر لم يكن لدي القدرة على دخول مجالس الرجال في كل الأحوال فما بالكم بمجلس لا اعرف فيه احد ويعلم الخالق انه كان السبب الوحيد لعدم ذهابي وكانت امي تحضر احد أبناء تلك السيدة إلى بيتنا ويرافقها مرات وتقول بأنه ابنها أي أمي بدأت المدارس بالانتشار ولم زرع في المجتمع المسلم عموم والمجتمع السعودي خصوص من حب البذل في سبيل اله كانت هناك الكثير من البيوت التي تقدم لهم ليستخدموها كمدرسة وكنت هناك رسوم للتسجيل أي انه في معظم الأحيان لا يوجد غير الربح بنسبة للأخرى فان اعلم واقسم على ذلك بان أمي لم تتقاضى أجرا لم تعمل ولم تلمح حتى من بعيد أو قريب على أنها تعمل بلا مقابل اتسعت المدارس وكثرت فروعها وكانت هناك الكثير من المضايقات من قبل جهات لها حق التدخل في ما يخص تلك المدارس ولم تنسى الأخرى إن تضع لنفسها نفس الاسم المستخدم لتلك السيدة العظيمة رحمها الله اتي سبقتها وتنعم على والدتي بلقب الأخرى فهيا تنادى ني مامة وأمي بخالة وان قابلتهم أي عثرة أرى أمي تطرق الأبواب وقد أسلفت بأنه لظروف معينة كانت أمي على علاقة بالكثير من العوائل ذات النفوذ والمال في نفس الوقت وكانت تستطيع بعد فضل الله إن تقيل العثرة ومن أفعال تلك السيدة نقل الضعفاء من النساء إلى الحج واعتقد انه بالمجان ففي احد المرات أوقفت بعض الاتوبسات لدى المرور أو الشرطة لا اذكر جيدا فهرعت أمي لأحد بنات الأسرة الحاكمة وكانت تناديها بأمي وكتبت تلك الأميرة الفاضلة خطابات للمسؤلين واعتقد أنها خاطبت احد أعمامها الكبار فهي لم تكن بعيدة في القرابة حتى عن ملوك البلاد الكرام فكل الملوك أعمام لوالدتها رحمها الله من الدرجة الاولة ولم تكن تتوانى عن أي فعل خير يطلب منها وكانت هناك فكرة لكتابة المدارس باسمها حتى يخف الضغط على تلك المؤسسة وأعود لأقول بان والدتي تستطيع إن تدبر المبالغ المطلوبة وفي أسرع وقت ولم يكن من يقدمون العون يقدمونه لفعل الخير فقط ولكن لأنهم يعرفون بان والدتي لم تكن لتغل أو تظهر حالة ليست بالحقيقة وكانت تتحمل هي كل ذلك حتى يأتي وقت دفع الأهالي لاقصات أبنائهم وبناتهم نعم لقد أصبحت المؤسسة تدرس إضافة إلى القران مثل المدارس الخاصة الموجودة في بلادنا الجميلة فيردون الدين .
اشتعلت . الحرب في أفغانستان وبدئت الإفراد والجماعات في الذهاب إلى هناك محاربين بالسلاح ومحاربين بالأموال وهذه القصة اعتقد أنها معروفه للجميع فكم من اجتماع للنساء طلب فيه التبرع وكانت النساء تخلع ما عليها من ذهب ومجوهرات ليقدم مساعدة لتلك الحرب الأفغانية وعندها بدأت بالذهاب إلى هناك السيدة ماما ولم تغفل حظها من الدنيا يوم للعسل فتبيعها في المدارس ويوم للزيوت وهلم جرة وأعود لأقول إن أساسنا كمسلمين أكثر من ممتاز فكثير من المشترين لم يكون غرضهم ندرة ما تجلبه السيدة فهي لم تكن إلا فلاحة تعي القليل من ما يدور في المجتمعات خوص المجتمعات الراقية واذكر في سنة من السنوات رحل احد أحب الناس إلى قلبي وقد كانت تربطني به قرابة وان كانت بسبب الرضاعة ولكنها وثيقة وخطف منا في عمر الزهور كانت تلك السيدة لا تبرح قصر أهل المتوقي وقد أكبرت وفائها فهي لا تعرفهم ولكنها حضرت بسبب قربها من أمي وبدأت الطرق تصبح أكثر سهولة والمال يتدفق من رسوم التسجيل والمساعدات حتى إن والدتي جاءت بقصة أذهلتني فقد كنت تقف على أبوب البيوت الكبيرة بخطابات هي وبعض البنات الموظفات في المدارس وعندما أخبرتني شعرت بالحرج وأخبرتها بأنني ابنها فهي تستطيع إن تفعل ما تريد فانا وما في يدي وحياتي ملكها قول الخالق وليس قولي ولكن مآذني أقربائها الآخرين إن صادفوها على بوابات احد البيوت الكبيرة فهناك احد أخواتها كانت أم زوجها هي المختصة بصناعة كل ما ينتج على الحليب ومشتقاته في بيت احد ملوكنا السابقين فبذلك لديها من العلاقات ما يفوق الوصف ناهيك عن الجهات الآخرة ولست ادري كيف وصل ني الحال إلى تناسي الموضوع ظنن مني إن والدتي قد استجابت وأنا لا استطيع إن أقول إن استجابت أو لم تفعل فقد توقفت عن الحديث في هذا الموضوع من أبواب القصور إلى أبواب أخرى والبحث عن ممولين طبعن في سبيل اله لست ادري من أين جاءت فكرة السجون في خاطر والدتي وبالفعل أصبحت تذهب إلى السجون لتدريس النساء ليها القران وبالطبع بدون مقابل ولا احتاج أصلن للتفكير في الموضع وانأ اعرفها جيدا تخاف هذه الأماكن ومن حداثة سنها كانت تغيب عن الوعي إن رأت احد العساكر بزيه الرسمي والطريف في الموضوع إن جدي أي أبو أمي كان من عساكر الدولة وفي احد المرات قابلت أمي وهي طفلة احد أصدقاء جدي بزيه الرسمي فأغما عليها وحملها الرجل إلى دارها وهو غضب من ماحدث وكانت حجته بان الأب من العساكر فكيف لهى إن تخاف من الآخرين وهي لا تخاف من أبيها وكانت تأتي بالقصص إلى البيت وتسمعني اغرب الأشياء وإنا قلق عليها وعلى نفسيتها من التعب بسبب ما تكابد في تلك الأماكن وصبحت علاقتها طيبه بمن يعملون في السجن من الرأس حتى أخر السلم الوظيفي في تلك المؤسسة ولم اسمع في يوم ولا اقصد التقليل من شان الأخرى ولكنها الحقيقة التي اعرف لم اعرف أنها قد فعلت مثل هذه الأشياء أو ما يقاربها وكانت مستمرة في رحلاتها المكوكية بين الدول التي تستطيع إن تستفيد منها لتجارتها واتت فكرة المقاصف وبالفعل أصبحت أمي تروح وتجيء على الأسواق لتوفير ما يباع في المقاصف ولو أحبت إن تذكر نصيبها من الدنيا لفعلت ولكان دخلها أكثر من الخيال فقد وصلت فروع المدارس إلى أكثر من عشرة مدارس والطلبات تزيد من الناس الذين يرغبون في أن يدرس أبنائهم وبناتهم في مكان يحفظ القران ولم تكن مدارس الحكومة تخلو من ذلك ولكن المدارس تعطي أكثر من ما هو موجود في المدارس الحكومية ولكني كنت من الفترة والأخرى اسمع من أمي ما يضايقني ويحتدم النقاش ولا اطلع إلا بالصداع يكاد يشق راسي لنصفين مرآة تقول بأننا يجب إن قابلنا احد المشركين في شارع يجب إن نضيق عليه ومرة تتحسر على إن من تخدمها ليست مسلمة ولكني في هذه النجية بالذات حققت انتصار أرضاني ولم تستطع أمي إن تحير جواب فقد قلت لها إن أرسول صلى الله عليه وسلم ذهب لزيارة جاره اليهودي بعد إن استغيبه ولم يعد يراه ولم حصل ذلك لان اليهودي كان يضع في الطرقات ما يضايق به الحبيب علية أفضل الصلاة والتسليم غيب الأذى جعل الرسول صلى الله عليه وسلم يشك بان جاره قد أصابه مكروه وذهب لزيارته فكيف نقنع الآخرين بان ديننا دين التسامح والحب والاخائ إن لم نستطع حتى شكرهم على معروفهم فينا وبالفعل أصبحت تشكر أمي لتلك الإنسانة التي كانت تخدمها بلا مقابل ومن فترة لفترة اسمع بعض الطرق في التعامل في الحياة اليومية استغرب منها ولكني لا أجيب فانا لي ما الخالق جل وعلى على سبيل المثال (ومن يتقي اله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ) واقسم باله إنني جربتها حتى في ما لايكون ضروري وقد يأثم فيه المرء مثل قد تكون احد الأغاني الجميلة على المذياع أو على مسجلتي ويكن الوقت للأذان فبنشاء صراع في داخلي أود إن استمع ولكنه وقت الصلاة فاقفل الأغنية فافاجاء بما يجعلني ابتسم كيف إن الأغنية جاءت في وقت أخر أجمل وبعيد عن أوقات العبادة وأنا بالذات أن غفر لي ربي وغفر لكم قد كانت لي تجاربي مع خالقي وسبحانه ملك الملوك سأقص عليكم أخر تجربة ولكن في الحلقة القادمة باذن الخالق.


هالة الحجاز غير متصل  
قديم 06-24-2008, 12:24 AM   #2 (permalink)
هالة الحجاز
رومانسي مجتهد
 
شكر وتقدير لكل من مر على حروفي وساتابع الكتابة من يوم الاربعاء القادم انشاء الله
هالة الحجاز غير متصل  
قديم 06-24-2008, 11:50 PM   #3 (permalink)
ABDNNOUR
عضو لم يقم بتفعيل اشتراكة
 
إرسال رسالة عبر Skype إلى ABDNNOUR
مشكورة الاخت ونحن في انتظار الجديد
ABDNNOUR غير متصل  
قديم 06-27-2008, 03:51 AM   #4 (permalink)
هالة الحجاز
رومانسي مجتهد
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
السيد رومنس شكرن على قرائتك لحروفي والكتابة ارجو ان اكون عند حسن الظن في كل الاوقات
هالة الحجاز غير متصل  
قديم 06-27-2008, 06:26 PM   #5 (permalink)
حلوة ودمي خفيف
رومانسي فعال
 
الصورة الرمزية حلوة ودمي خفيف
 
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووورة
يعطيك العاااااااااااااااافية يالغلا
يسلموووووووووووووووو ع المووضوع
دمتي بحب
حلوة ودمي خفيف غير متصل  
قديم 07-02-2008, 10:50 AM   #6 (permalink)
هالة الحجاز
رومانسي مجتهد
 
الشكر لك رومنسي على التشجيع سلمت وسلمت يمينك
هالة الحجاز غير متصل  
قديم 07-03-2008, 10:38 AM   #7 (permalink)
هالة الحجاز
رومانسي مجتهد
 
الاخت حلوة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الجميل اهتمامك بحورفي وتشجيعي شكرن لكي وارجو ان اكون عند حسن الظن دائمن
هالة الحجاز غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
&&& الســاعة تدور &&& القاسي خواطر , عذب الكلام والخواطر 5 03-16-2006 03:13 AM
صور شواطيء و بحور وهم الخيال صور 2017 23 05-27-2005 03:38 PM

الساعة الآن 03:34 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103