تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

مصافحة أولى**بــقــايــــا....إنــســـان **

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-26-2008, 05:41 PM   #1 (permalink)
Second to None
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية Second to None
 

ADS
مصافحة أولى**بــقــايــــا....إنــســـان **




مصافحة أولى**بــقــايــــا....إنــســـان **



فـي الـبــداية ... أشكر من أوصلني الى هذا الصرح الشامخ ...... أعذروووني فأنا لا أجيد لغة الشكر

وبعد البدايه... كم أنا سعيد بوجود قلمي هنا.. مع تلك الأقلاااام التى تعانق السحاب بروعة ما تسطر

هناا...وهناك...

أتمنى أن تقرؤوني كما أراد أن يكتبني الوقت!!!

فإنا لست بذلك القلم الذي يُنتظر منه الكثير ......


مصافحة أولى**بــقــايــــا....إنــســـان **


إليكم....هذه القصة


من وحي الواقع .... قصه حدثت واعرف أبطالها وأحدهم راوها لي بالتفصيل والآن اسوقها لكم بصوره أدبيه وعلى شكل قصه قصيره

**************************************** ***
**************************************** ***



(::::{1}:::: )
.ـ.الصدمة.ـ.


كنا صديقين حميمين منذ الصغر .. أحببته حتى الغاية ..
وهو كذلك .. كان هو يكبرني بعام واحد ..
ورغم ذلك فكان ظلي وكنت ظله ..
كنا نذهب لمدرسة قريتنا الصغيرة سوياً ..
أوقاتنا مفترقين لا تكاد تذكر .. كنا دائماً معاً ..
حتى لربما بات عندنا في المنزل أو بت عندهم ..
كان للطبيعة الاجتماعية في القرية .. أثر في تعمق علاقتنا ..
لدرجة يندر أو يستحيل أن يوجد في بعض المدن ..


كانت كل القرية تعرفنا ، وتعرف أننا أخلاء ..
وعائلاتنا بطبيعة الحال .. كذلك ..

ويشاركنا حياتنا .. صديق ثالث .. اسمه مسعد.
وكان منا قريب جداً .. حاله معي يقترب من حال سالم ..

وكنا ثلاثتنا .. وإن كنا قد مررنا بما يعتري الشاب من طيش الشباب ..
إلا أننا الحمد لله على حظ من الدين والأخلاق .. بعد دخولنا إلى الثانوية ..
بشهادة أهل القرية كلهم .. ولنا تقدير بينهم واحترام ..

مرت أيامنا .. تتضوع بعطر السعادة ..
لم يشبها أي كدر دائم ..
مرت لحظات ، وأياماً ، وشهوراً ، وسنين ..

وهانحن على مشارف نهاية الثانوية ..
أحلامنا بدى توقدها .. تحث نحو المستقبل ..

وتخرجنا من الثانوية ..

كانت قريتنا صغيرة ..
أقصى ما فيها الثانوية ..
وما سواها فعلى المريد أن يتجرع مرارات الغربة ..
لإكمال دراسة .. أو حتى تحصيل وظيفة ..

ولذلك كان الافتراق !!

سالم : في إحدى الجامعات ..
وأناو مسعد كل منا في وظيفة أخرى ..
وكل منا الثلاثة في مدينة غير مدينة صاحبه ...


بعد ثلاث سنوات ..
ذلك اليوم لا ينسى .. ذكراه ستبقى منحوتة على جدران الماضي الخالدة ..
كنت في إجازة من عملي .. واقتنصت الفرصة لأزور أهلي في قريتنا ..


اليوم الثلاثاء .. والساعة تشير إلى التاسعة مساءاً ..


رن جرس الهاتف ..
رفعت السماعة .. أجبت .. لم يرد أحد وقطع الخط ..
تكررت الحال ثلاث مرات بنفس الكيفية تقريباً ..
كنت وحيداً في الغرفة .. ولم لدي ما يجعلني أستكشف كنه هذا الاتصال ..
فجاريته في كل اتصال بهدوء وثقة ..


في المرة الرابعة .. تحدث المتصل ..

كانت فتاة ..

بدأت تتكلم وكأنها تحاول استنقاذ ألفاظها من وسط حشرجات بكائها :

أنا أخت مسعد .. أنا مريم ..

وسكتت تستجمع قواها على الكلام ..
بعد أن طغى طوفان البكاء ..

استويت جالساً .. وأنا مصعوق ..

لم أستطع انتظارها حتى تعود بالكلام ..
بدأت أسئلتي كسيل عارم :
مسعد.. ماذا حصل لمسعد ؟؟
هل أبوك بخير ؟؟ أمك ؟؟
أين مسعد ؟

استحثثت كلامها وأعصابي تفقد توازنها ..

قالت بعد لَيٍّ ..

الجميع بخير إلا (( أنا )) ..

اعترتني تنهدة عميقة ..
ثم ما لبثت وأن راجعتني دوامة التفكير من جديد ..

فكأنها أخرجتني من يم ورمتني إلى الآخر ..
وفكري ما بين أمواج هذا وذاك مضطرب لا يهدأ ..

كانت مكالمتها بطريقة .. تئد كل محاولة للتفكير للاستنتاج ..
بدايتها بكاء .. وكلامها متقطع ..
وجوابها الأخير .. عودة من جديد إلى الاستفهام الكبير الذي يقف الفكر عنده ..

خيراً إن شاء الله .. ما بالكِ ؟ قولي .. قولي ...
قلت لها ..

وعاودها البكاء بنوبته التي تزيد أمواج اضطراب تفكيري ..

تحاملت على نفسي وأنا أنتظر الجواب ..
ولكني قررت أن أكون أكثر اتزانا مهما كان ..


قالت : سالم !!

قلت : وما به سالم ؟؟!!

قالت وهي تحاول الصمود أمام اجتياح إعصار البكاء الجائح :

(( لقد سرق شرفي واغتال عفتي .. وغدر بي وبأهلي وأخي .. ))

أما الآن فقد أنهكني إرهاق الفكر .. واستسلم لأمواج طمته .. وأغرقته ..

قالت كلمتها الأخيرة .. حتى قطعها البكاء والانتحاب بسطوته ..
وتلاشت الأحرف خلفه .. وانتهت مقاومتها الصمودة ..
فأغلقت السماعة !!

تركتني .. مذهولاً .. حائراً ..
لم أميز ما دار بذهني عندها ..
هناك تفاقمت التناقضات .. حتى عجز التفكير عن الإدراك ..

سالم .. التقي النقي .. العفيف .. الطاهر .. ؟!؟!؟
وهو مع ذلك أيضاً ... صديق مسعد العزيز .. بل خليله وصفيه .. ؟!؟!؟

"" كذب ""
هكذا قلت لنفسي ..

ما قلتها إلا وشريط بكاء الفتاة يزلزل كياني بحشرجاته ..

ولكنني أيقنت أنه هروب عن التصديق
أو على الأقل عن الإدراك للحقيقة المغيبة ..

صراع .. في عقلي يكاد يمزقه ..!!

قطعه رنين الهاتف ..

كنت أعرف أنها هي ..


تركته يرن وأنا أحاول لملمت كياني المشتت ..
لم أخرج بشيء .. لم يكن ذلك في حدود طاقتي ..
قررت أن أكون هادئاً .. أيضاً ..
لأستقصي كافة الحقائق ..


اللهم أعن أعن ..


قلتها ورفعت السماعة ..


بادرتها : هذه المرة وقلت : أنتِ تكذبين ..
وأنا سأخبر مسعد بكذبتكِ هذه ..


كان رداً قاسياً جداً ..
جعلها تغرق من جديد في عبراتها ..


حتى قالت :لا تفعل أرجوك سيقتله مسعد لو علم ..


هنا .. أحسست بنبرة صدقها ..
كان هذا الذي سيحدث على - الأقل - لو أخبرت ثامر ..


قطع تفكيري .. قولها :


أحمد .. أرجوك ساعدني ...


عندها عرفت أنني فعلاً أقف أمام غريق ..
لا يجد له مغيثاً سواي .. بعد الله ..


هزت كلمتها كل حس في دواخلي ..


عندها بدأ توازني يعود ..
فناديتها باسمها .. وقلت :


مريم .. اهدئي وأخبريني بالقصة كاملة ..
وسيعينك الله ..


قالت : وقد هدأ نشيجها ..
سأخبرك بكل شيء ..
ولكن بالهاتف لا أستطيع ..
غداً في نفس هذا الوقت ..
تعال إلى بيتنا ..
وسأترك لك رسالة .. فوق باب سور المنزل ..
سأشرح لك فيها كل القصة بتفاصيلها ..
ولكن أعطني وعداً .. بأن تستر علي وتحل مشكلتي ..


قلت : أما الستر فهو وعد مني .. أقسم عليه ..
أما الحل فهذا ما أعدك في السعي فيه وإلى الله مرد الأمر ..



قالت : كتب الله أجرك وفرج كربك ..
على موعدنا غداً ..


وأغلقت الهاتف ..


وتركتني تنهش بي هواجسي وأفكاري الحائرة ..
.
.
البقيه في الحلقه الثانيه



لكم.... مصافحة أولى**بــقــايــــا....إنــســـان ** لحين عوودتي



Second to None غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مصافحة النساء Red Rose1 مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 9 07-29-2006 05:56 AM
مصافحة أولى بكل الحب ( قصيدة وحشتيني ) * أمير الشوق * الشعر و همس القوافي 14 12-24-2004 04:48 PM
مصافحة أولى ( أحبك غصب عن أهلك ) ملكة الرومانسية الشعر و همس القوافي 3 07-09-2004 07:27 PM
علّميني ",","," مصافحة أولى mjnoun خواطر , عذب الكلام والخواطر 1 04-28-2004 11:26 PM
جفت اقلام الغرام(مصافحة أولى) راكس تصاميم فوتوشوب , تصاميم فلاش , صور للتصاميم 1 03-20-2004 07:18 AM

الساعة الآن 12:32 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103