تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية

قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية أروع القصص العربية الخيالية و قصص الحب الغرام العشق بين العشاق في عالم الروايات والقصص الطويلة, تمتع بقراءة القصص بدون اشتراك لأنها خدمة مجانية من منتديات عالم الرومانسية

(تصويتاتكم في مسابقة عالم الرومانسيه للقصه)

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-09-2008, 12:54 AM   #1 (permalink)
₪ همسـﮯ الطفولة ₪
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية ₪ همسـﮯ الطفولة ₪
 

ADS
(تصويتاتكم في مسابقة عالم الرومانسيه للقصه)




(تصويتاتكم في مسابقة عالم الرومانسيه للقصه)

هلا فيكم جميعا احبـــائي

وهنـا في قسم القصص والروايات تحط راحالنا..

ونستمتع بوقتنا..

ولكن لن نمر على كل قصة مرور الكرام..

بل لنستفيد .. ونتعلم .. وناخذ من اخطاء غيرنا عبرة لنا..

لهذا احببت ان اضع اولى


"مسابقة القصه"


لنجتمع بعد انتهاء شوط من الرحله..

لنحدد هنا..


وذلك بتصويتك واختيار
: -

القسم الاول اجمل قصة مؤلفة ,,,

القسم الثاني اجمل قصة منقولة ,,,



جـــــوائز المسابقة : -

& وسام لأفضل قصة مؤلفة ( ( للمركز الاول ) )

& وسام لأفضل قصة مؤلفة ( ( للمركز الثاني ) )

& وسام لأفضل قصة مؤلفة ( ( للمركز الثالث ) )



& وسام لأجمل قصة منقولة ( ( للمركز الأول ) )

& وسام لأجمل قصة منقولة ( ( للمركز الثاني ) )

وسام لأجمل قصة منقولة ((للمركز الثالث))


وبما انكم احبتي مثلي

تعشقون القصص وتطوفون في اركان القسم شغوفين بالقراءه والمتعه

ولكل منكم نظرة الخاصه لكل قصة قرائها

فالنتشارك من هو الفائز بتلك الاوسمه ومن يستحقها بكل جداره

انتظر تصويتكم

فرايكم يهمنا

ولكي نرقي ونتقدم

فلا تحرموني القليل من كلماتكم ورأيكم الصادق


ملاحظه:والتصويت يكون عباره عن اختيار رقم القصه اللتي عجبتكـ

في كلا القسمين ..اي تختار رقمين ..اي تختار رقم من القسم الاول

ورقم من القسم الثاني..

فلنبدأ



بالقسم الاول من المسابقة

( تــأليف قصة )

القصه رقم "1"

(تصويتاتكم في مسابقة عالم الرومانسيه للقصه)


" يا ترى من السبب "


القصه قريبه جدا من الواقع وهي تحكي واقع الشباب


كان هنالك شاب اسمه نواف مطيعا وراحما لوالديه


محبوبا من الجميع متفوقا بدراسته لا يعرف الكذب ولا الكلمات البذيئه


معجبا به معلميه بالمدرسه ملتحق بحلقات تحفيظ القران الكريم


لا يذهب لمكان الا وكان من حوله سعداء بتواجده روحه طيبه والديه


يفتخرون به كثيرا قال المؤذن الله اكبر تجده في الصف الاول مع


المصلين كان مثالا لابناء الاسلام صبورا رغم صغر سنه يدرس ويعمل


مع والده والده كل ما اراد شيئا لا يثق الا به لانه يعلم ان نواف امين


وصبور وذكي ويعرف كيف يدبر الامور


نجح نواف بالصف الثالث متوسط بتفوق وكان ترتيبه الرابع على فصله


مرت الايام وبالعطه الصيفيه كان ابن خالته يزوره للمنزل كثيرا


كانت علاقتهم قوية جدا حتى انهم لا يذهبون لمكان الا وهم سويه


ابن خالته سامي طيب وكان اصغر سنا من نواف بسنه او سنتين


وبدراسته ليس من المتفوقين ونشا من عائله يوجد فيها


مشاكل كثيره وحالتهم الماديه صعبه جدا وكان والده متزوج ثلاث


نساء ولم يكن مهتما به اصبح نواف وسامي يخرجون خارج


المنزل لساعات قليله ولم يكن والد نواف يلاحظ ما يحدث مع


مرور الايام تعرف الثنائي على شباب باعمارهم وكان خروجهم


لساعات قليله ولكن بعد فتره تغير الوضع اصبحوا يخرجون


لساعات طويلة فلاحظ والد نواف وحذر سامي بان لا ياتي


لنواف وفعلا سامي لم يعد يستطيع الحضور لمنزل نواف لان والده


يرفض ولكن نواف لتعلقه الشديد بابن خالته وايضا كان يمر


نواف بمرحله صعبه جدا وهي المراهقه اصبح يخرج من دون علم


والده مع سامي وبدا ابو نواف يلاحظ تغيره اصبح يخرج لساعات


طويلة خارج المنزل الصلاة لا يصلي اخلاقه تغيرت لم يعد يحضر


لحلقات التحفيظ ما الذي جرى لنواف كان يعمل مع والده وياخذ


من ماله من دون علمه اصبح الكذب شيء عادي لدى نواف بل


والفاجعه انه لم يعد يحضر للبيت الا وقت النوم



لم يستطع السيطره عليه كان يحجزه في المنزل وبعد فتره


يخرج يأس ابو نواف من البحث عنه في الشوارع يوميا حتى اعتاد


على نظامه وهو الحضور فقط وقت النوم المدرسه يحضر يوما


وايام لا يحضر نجح من اول ثانوي بصعوبه وتقدير مقبول

اصبح يخرج هو وسامي مع اصحابهم وكان الكل يدخن فاصبح من


ضمنهم
تغيرت حياته حتى في يوم من الايام كان نواف قد سرق


سياره من احدى الشوارع وكان بجانبه سامي واخذ يلعب بالسياره


كالدميه يمينا ويسارا حتى انقلبت به ومات


نواف الولد الصالح الذي كان مثالا للاخلاق الحميده يالها من نهاية


محزنه لشاب كان يحلم ان يكون امام مسجد وكانت والدته تقول له


سوف تصبح دكتورا يا ابني . . .


يا ترى من كان السبب بضياع نواف!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القصه رقم "2"

الفارس عبيد................................

كان رجل ضخم الجثة كثيرا وكان عمله حايك وكان له زوجة فقيرة كان يقتاد من عمله ما يسد به حاجته وحاجة زوجته من طعام وفي احد الايام بينما كان مشغولا بالحياكة وعدته من القصب أي عدة الحياكة فتجمع الذبان على طعامه وكان طعامه عبارة عن بعض التمرات فقام وضرب بكفه الكبيرة على مجموعة الذبان هذه المتجمعة حول طعامه فاذا به قد قتل جميع الذبان المتجمع حول طعامه .
وكان الذي الذبان الذي قد قتل مئة وواحد ذبانة فقال في نفسه انا الذي قتلت مئة وواحد واعمل حائكا ان هذا ليس بالعدل فقام وباع عدة الحياكة الذي عنده مع ما كان قد حاكه وذهب الى المدينة وتوجه الى الحداد وعمل سيفا يناسب طوله وضخامته وكتب على السيف قسما بالله بضربة واحدة قتلت مئة وواحد وذهب الى بيته فاستقبلته زوجته وقالت له اين عدة الحياكة واين الطعام الذي اشتريته لنا فقال عبيد لزوجته يا زوجتي العزيزة ان عمل الحياكة لاتليق بي فانني قتلت بضربة واحدة مئة وواحد ذبانة انني سوف اعمل قاطع طريق واسلب القوافل المارة من الطريق فقالت له ياعبيد مالك وهذه انك انسان فقير وتعمل على قوت يومنا قال لا فانا الفارس عبيد ويجب الكل يعلم ذلك .
وفي المساء حمل سيفه وخرج الى الطريق الذي تمر منه القوافل واخذ جانبا من الطريق وعندما حل الضلام دخل الخوف الى نفسه لانه هو ليس بالفارس وهو الذي يخاف من خياله بعد منتصف الليل سمع ضجيجا من بعيد واصوات رجال مع خيولهم وتظاهر بالنوم كي يتخلص منهم ووضع سيفه الى جانبه فعندما اقترب هؤلاء الخيالة وكانو عصابة مكونة من اربعين حرامي فقال كبيرهم ماهذا السواد الهائم الضخم هناك على جانب الطريق فقال من يذهب ويتاكد من ما موجود فقال احدهم انا ساذهب واتاكد فقام وذهب زاحفا وراى فارسا ضخما جسورا نائما وهائما وفارسنا عبيد يرتعد من الخوف وهو يسمعهم فبعدما تاكد هذا من ما موجود رجع الى كبيرهم وقال له رايت فارسا لم ارى مثله من قبل بضخامته وقوته وله سيف مكتوب عليه قسما بالله بضربة واحدة قتلت مئة وواحد فاتفقت العصابة ان يذهبوا اليه ويجعلوه زعيما لهم فقالوا بهذا الفارس نسيطر اكثر ونسلب وننهب حتى في النهار .
فجائوا الى عبيد وقالوا له ايها الفارس انهض نحن كلنا نكون تحت امرتك وكن زعيما لنا كي نكون اكثر قوة .
ونهض عبيد من نومه المتظاهر به فقال لهم كم انتم قالوا اربعين وقال لهم اذا اصبحت زعيما لكم لا اريد من احد ان يعصى اوامري قالوا له سمعا وطاعة انت زعيمنا ورئيسنا فانضم الى العصابة واعطو له فرسا عندما يركب عبيد الفرس فان قدماه تكاد تصل الارض وقامو بالسلب والنهب في وضح النهار بعد ان كانو متخفين في النهار وذاع صيت عبيد الفارس الذي قتل بضربة واحدة مئة وواحد .
ولكن عبيد لم ينسى زوجته المسكينة ففي كل اسبوع يرسل مع احد افراد عصابته كيسا من النقود الى زوجته .
وفي احد الايام قام عبيد وعصابته بغزو لمدينة كان بها ملك فقير وهذه المدينة بين كل فترة واخرى تتعرض الى غزو من المدينة المجاورة حيث كان ملكها شرسا وطامعا فقام عبيد بسلب ونهب الممتلكات من المدينة المغلوب على امرها فقال الملك الضعيف الى وزيره الى متى يبقى هذا حالنا متعرضين الى غزوة بعد غزوة فقال الوزير مولاي لدي فكرة قال الملك له تكلم قال الوزير مولاي ان هذا الفارس رئيس العصابة له سيطه وسمعته ويقال انه بضربة واحدة قتل مئة وواحد مارأيك مولاي نرسل في طلبه ونجعله قائدا بشرط ان يخلصنا من بطش ذلك الملك فانه في هذه الحالة نتخلص من احدهما فقال الملك فكرة حسنة وقاموا وارسلوا في طلب عبيد فجاء عبيد فقال له الملك عبيد عندنا طلب عندك ان وافقت نجعلك قائدا عاما للجيشوطلبنا ان تغزوا المدينة المجاورة لنافقال عبيد للملك وانا عندي شرط ان تزوجني ابنتك الوحيدة وتعطيني قطعة من لحم من جسدها حتى اذهب واقاتل الملك الذي تريدني ان اخلصك منه فقال الملك امهلني كي اسال ابنتي فقام الملك وسال ابنته فقالت انا موافقة فقال الملك يا ابنتي تقبلين بالامر وتقطعين قطعة لحم من جسمك قالت نعطيه قطعة من لحم عجل وما يدريه قال الملك سافعل ذلك واعطو قطعة من لحم عجل وقالوا لعبيد هذه من ساق ابنة الملك فاحرج عبيد وهو يريد التملص من هذه المهمة ولكن لامفر قال عبيد للملك الجيش كله يكون بامرتي وماافعله يفعله جيشك بعدي قال الملك موافق وارسل الملك الجيش مع عبيد وابلغهم ان يفعلوا ما يفعله عبيد من دون ان يتكلم فسار عبيد في المقدمة وخلفه الجبش وعبيد في نفسه خائف ويقول مالي وهذه الورطة كنت حائكا ومستورا وانا الان الموت ينتظرني وبعد مسافة رأى عبيد مزرعة من القصب فحن الى مهنته القديمة ونزل من فرسه واخذ يجمع القصب لكي يعمل منها ادوات الحياكة ونسى انه الان فارس فقام الجيش كله بقطع القصب مثل ما يفعل عبيد وبعد برهة تنبه عبيد انه الفارس والقائد ووضع القصب خلفه وركب فرسه وأكمل المسير الى ان وصل الى جانب النهر فرمي بالقصب في النهر وقام الجيش كله برمي القصب في النهر فصار مثل الجسر فعبرعليه هو ومن معه وعندما وصلوا الى مشارف المدينة .
نزل عبيد عن فرسه واخرج قطعة اللحم من جعبته وقام ينظر الى قطعة اللحم ويقول في نفسه يا صاحبة قطعة اللحم انني سوف لن اراك بعد هذا اليوم فاذا بهرة تاتي وتنزع قطعة اللحم من يد عبيد وتركض سريعا باتجاه المدينة فقام عبيد واخرج سيفه يركض خلف الهرة فاخرج الجيش وعصابته سيوفهم وقاموا بمهاجمة المدينة سلبوا ونهبوا وقتلوا وعبيد مشغول يبحث عن الهرة الى ان دخل قصر الملك فاستسلم الملك خائفا مرتعدا لان سمعة عبيد قد سبقته ورجعوا الى مملكتهم ومعهم الملك الجبار اسيرا وبعده تزوج عبيد من ابنة الملك واصبح هو الملك على المدينتين


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
القصه رقم "3"

" لمَ اهواه ؟

وقفت أمامَ ألمرآة مطولا وقالت لنفسها : " أبدو جميلة للغاية

ستحسدني كل الفتيات على جمالي ألاخاذ ثم ضربت بيدها

الطاولة بقسوة وامتدت يدها للمغلف الملقى على الارض

وقرات رسالتهُ اليها : " أعذريني عزيزتي تزوجت ألبارحة

لا تقلقي ستجدينَ غيري بسهولة . "

مزقت رسالتهُ وأنهمرت الدموع الغزيرة على عيونها : "بعدَ إنتظار

دامَ عشرُ سنوات يقول لي انني إنتهيت من حياته ..نسيَ أو تناسى

اني من كانت تدعمهُ طيلة مدة سفره ..

هل ستكون لهُ القلبَ الحنون _تلكَ ألاخرى التي فضلها علي ؟

رحماكَ يا ربي ماذا أفعل؟ ماذا أقول لاهلي وأخوتي ؟

قفزَ قلبها الحزين من صدرها كالطير الجريح .

_لمَ فعلتَ بي هذا يا من منحتكَ الفؤاد ؟ كنتُ ازرعُ الوردَ بدربك

فكافئتني بألحنضل ومع هذا لا أكرهك مع أنني يجب أن اكرهك

بكل ما أوتيت من قوة ؟

جلست تنتحب لساعات طويلة ثم نهضت من مكانها كالمجنونة

وحملت حقيبة يدها وركبت سيارتها وأنطلقت بها لا تلوي على شيء

إستغرقتها الرحلة عشرُ ساعات أو أكثر وهبطت من سيارتها

وتوجهت للحديقة لتستجمع شجاعتها قبلَ طرقها الباب

هناكَ وجدتهُ يجلس على أرجوحة مطاطا راسهُ .

إقتربت منهُ ببطء فنظرَ للاعلى وقال : " من هناك ؟ من هناك؟"

_ماذا تفعلينَ هنا جاءها صوتٌ من ألخلف ؟

_ من حقي أن أكونَ هنا وان اكونَ عيونهُ التي يرى بها . لم يكن يحق


لكم إخفاء الحقيقة عني .جئتُ هنا وسأبقى ."


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

القصه رقم "4"

( وقتلتـ أبيـ )

في غرفته شبه المظلمة ، تلكـ الغرفة التي لا حياة فيها ، انبعث همس من إحدى زوايا الغرفة
- السلام عليكم ورحمة الله .. اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام ..
- تقبل الله ... قالتها " نورا "
- منا ومنكـ صالح الأعمال يا بنيتي ... رد عليها والدها " خالد "
نظرت إلى والدها بكل حزن وأسى ... لا تعلم كيف تخبرهـ بالأمر .. تحب والدها كثير ، ولكن تقتلها نظرة الحزن والأسى المرتسمة على وجهه ، وعزله نفسه في غرفته ، وانقطاعه عن العالم .. حتى أنه لم يعد يهتم بها وبإخوانها ، إنه يعيش حياته ... جسدا بلا روح ... سالت دمعة حائرة على وجنتها .. فامتدت يد حانية لتمسحها ، لتفيق من أفكارها على صوت والدها " نورا ما بكـ .. لم الحزن يا بنيتي " ؟
- لا شيء يا أبي .. قالتها في محاولة يائسة منها لكتم حزنها
- لكن عيناكـ تقولان غير ذلكـ .. وبجدية قال ... " ما الأمر يا نورا " ؟
سكتت لم تعرف ما الذي تقوله ، وعيونها الحائرة تدور فيـ أرجاء الغرفة ، حاولت جاهدة ألا تلتقي عيناهما
ولكن لم تستطع ، فوالدها يعرفها تماما .. وبحنية سألها .. " ما الأمر يا نورا .. أخبريني " ؟
لم تجد مفرا من إخبارهـ فقالت بتردد .... " إنه سامي " ...
- أخوكِـ ؟.... ما به ؟
- لم يعد للمنزل منذ أسبوع .. ونظرتـ فيـ وجهه لترى وقع الجملة عليه ... ولكن ..؟!!
لم يبد أنه تأثر بما قالت أبداَ .. انتظرت منه تعليقاَ .. اهتماماَ .. توبيخاَ .. ولكن ..؟!!
لم يحركـ ساكناَ .. لم يهتم أبداَ .. ... وبعد دقائق من الصمت القاتل قالت " ما الذي ستفعله "
- لا شيء ...
أدهشها جوابه .. ونظرت له في ذهول .. ثم رددت في استنكار " لا شيء " ..؟؟!!!!
قال في برود " لا شيء "
لم تتمالكـ نفسها فصرخت في وجهه في غضب :
ما الذي تقصدهـ بـ " لا شيء " ؟ إنه ولدكـ ؟ ألا تشعر بالقلق عليه ؟ ألن تذهب للبحث عنه ؟
يا ألهي كيف تكون عديم المشاعر والأحاسيس ؟ كيف تكون بلا قلب ؟ إنه ليس مجرد شاب إنه ولدكـ ...
قالتها والدموع تنهمر من عينيها البريئتين .. دموع الحيرة .. الحسرة .. الألم .. ثم تابعت :
إنكـ لم تعد تهتم بنا كالسابق .. أنظر لـ " سامي " لم يعد يستمع لكلامكـ .. إنه متمرد ..
لقد أصبح ابنا عاقا .. فاسدا .. وأنت لا تحركـ ساكنا .. لماذا ؟
وانتفضت من الغضب .. إنها المرة الأولى التي تتحدث فيها مع والدها بهذهـ الطريقة .. ومع ذلكـ فهو لم يحركـ ساكنا وكأن كلماتها لا تعنيه .. هذهـ الأفكار كانت تدور في رأسها ...
أما هو فكلامها بالنسبة له كالسكاكين تنغرس في قلبه ..
اتجهت ناحية الباب في أسى .. ولكن صوته أوقفها .. " إنه شي متعلق بالماضي "
قالها في ضعف وانكسار .. نظرت له ثم أشفقت عليه .. فوراء قناع البرود الذي يرتديه حزن دفين
اقتربت منه .. وجلست بجانبه ... ثم قالت له بحنان بالغ " أخبرني بما في قلبكـ يا أبي .. لعلكـ ترتاح "
_ " أنني أدفع ثمن خطأي يا بُنيتي .. فكل ذلكـ متعلق بالماضي .. " فقبل عشر سنوات " ...
كان " خالد " شابا فاسدا .. مدخنا .. مزعجا .. عاقا بوالديه .. لا أحد يحبه والكل يخاف منه
في ذلكـ اليوم ركب سيارته وانطلق بها مع صديقه " فيصل " بسرعة جنونية ، لممارسة هوايتهم المجنونة " التفحيط " .. وبنفس الوقت في منزل " خالد " كان والدهـ مريضا جدا ولم يكن هناكـ أحد بجانبه سوى أخيه الأصغر الذي أستنجد بالجيران والذين استدعوا بدورهم الإسعاف لنقل الوالد للمشفى ..
في هذهـ كان " خالد " و " فيصل " في السيارة عندما رؤوا سيارة إسعاف مسرعة ، فقال " خالد " بسخرية ( يتظاهرون بأنهم في عجلة من أمرهم ؛ وكأن لديهم مريض حقيقي .. سأريهم كيف تكون السرعة الحقيقية )
وأخذ يقوم بحركات جنونية أمام سيارة الإسعاف حتى اصطدمت بحائط ثم فر هاربا ..
وعند وصوله للمنزل علم بما أصاب والدهـ فذهب ليراهـ . وفي المشفى قال له الطبيب " عظم الله أجركـ يا بني . وغفر لميتكـ .. لقد توفي والدكـ في سيارة الإسعاف بسبب شاب طائش كان يقوم بحركات جنونية مما أدى إلى اصطدام السيارة بالحائط و ... مات المريض ... و .."
_ لاااااااااااااااااااااا .... انطلقت صرخة من فم " خالد " وخرج يجري كالمجنون ويقول بهستيريا
" أنا السبب .. أنا الذي قتلت أبي .. قتلته "
...... سكتت " نورا " ، لم تعرف ماذا تقول لوالدها لكنه بادرها قائلا " سأذهب للبحث عن سامي " وخرج ...

بينما هي غارقة في أفكارها ... دخل " سامي " وهو يبكي بهستيريا وملابسه ملطخة بالدماء.. فجعت " نورا " من منظرهـ وسألته بخوف " ماذا حدث " ؟!!!
أجابها في جنون " كنت أقود سيارتي بسرعة ... وأقوم ببعض الحركات الطائشة .... لكني فقدت السيطرة .. وارتطمت سيارتي بسيارته .. لقد كان حادثا رهيبا .. وعندما تجمع الناس ليخرجوهـ من سيارته رأيته .. إنه أبي يا " نورا " لقد قتلت أبي .. قتلته ..... وانخرط في بكاء هستيري
سقطت دمعة حائرة على خدها وأخيها يبكي في حضنها بهستيريا ... ورددت
" رحمكـ الله يا أبي .. حقا كما تدين تدان " ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القصه رقم"5"

قصة حب من وسط النيران..}

كان صباحاً جميلاً استيقظت فيه الطفلة " نورة " ذات الـ 9 سنوات وأخيها " عبدالله " ذو الـ 5 سنوات على صوت أختهما الكبرى " ندى " ذات الـ 19 سنة ..

فقبلت " نورة " أختها " ندى " والتي تعتبرها بمثابة الأم لها بعد وفاة والدتهم قبل 3 سنوات ..

كان الأولاد الثلاثة يعيشون مع والدهم السيد " محمد " رجل الأعمال المشهور في كافة أنحاء البلاد والذي كان هذه الفترة يستعد للزواج من امرأة أعمال مشهورة أيضاً أسمها السيدة " منى " وكان ذلك لهدف يخطط له ..

ألا وهو أن يزوج ابنته " ندى " لابن السيدة " منى " " عبدالرحمن " حتى يصرفها عن الزواج من ابن جارهم السيد " صالح " الشاب " يوسف " والذي تخرج من الجامعة وعمل في وظيفة لا تناسب تخصصه ولكنها من أرقى وأشرف وأسمى الوظائف التي قد يعمل بها إنسان يوماً ..

لقد كان " يوسف " يعمل إطفائياً .. يخاطر بحياته لإنقاذ أرواح الغير ..
لا يهاب شيئاً .. في سبيل مساعدة المحتاجين لمساعدته ,,

وكان هذا هو السبب الذي دعا والد " ندى " إلى رفض خطبة " يوسف " من ابنته " ندى " لأنه يجد أن هذه الوظيفة لا تناسب زوج ابنة أحد أشهر رجال أعمال البلاد ..!!

أعدت " ندى " الإفطار لوالدها وإخوانها الذين كانا على استعداد تام للذهاب إلى مدارسهم ؛؛
وبعد تناولهم الإفطار انطلقوا مع والدهم بالسيارة ..

وفي الطريق إلى جامعة " ندى " .. توقف الوالد عند إشارة المرور ؛؛ وصدفة توقفت سيارة " يوسف " بجانبه ؛؛ فتح " يوسف " نافذته وألقى السلام على السيد " محمد " الذي رد التحية باستهزاء ؛؛ وأخذ يتكلم بكلام بذئ عن ذلك الشاب الطيب ..!!

كانت " ندى " تتساءل دوماً عن سبب كره والدها لـ " يوسف " ولكنها لم تجد سبباً سوى غرور والدها وتكبره وعدم محبته لمن هم في مستوى مادي أقل منه ..!!

لما عادت " ندى " من جامعتها بعد أسبوع من ذلك اليوم كان الجو هادئاً في المنزل ..

اتصل بها والدها ؛؛ وأخبرته أنها لوحدها في المنزل فطلب منها أن تنتظره ليكلمها في موضوع هام ..

لما وصل الوالد إلى المنزل حكى لـ " ندى " تفاصيل زواجه من السيدة " منى " وأخبرها أنه تم ترتيب كل شئ وأن الزواج سيكون بعد أسبوع ..!!

لم تصدق " ندى " ذلك .. وأشغلت الصدمة عقلها وقلبها ..

وبعدها جاءت الصدمة الأخرى .. أخبرها والدها وبكل جرأه أنه يريدها أن تتزوج من ابن السيدة " منى " " عبدالرحمن " لمصالح مادية وحتى لا تزوج من ذلك الشاب : المزعج : " يوسف " ..

رفضت " ندى " كل ذكره والدها ولكنه أخبرها أن الأمر الأول سيحدث لا محالة .. وأنها يجب أن تعيد التفكير في أمر زواجها من " عبدالرحمن " ...


بقيت " ندى " مشغولة البال تفكر في كلام والدها ..

ولكن ما استغربت منه هو أن والدها يريد زواجها من شاب .. ليس الشاب الذي تتمناه أي فتاة فـ " عبدالرحمن " شاب مدخن ؛؛ وذو لسان بذئ ؛؛ وأخلاق غير سوية .. على العكس من " يوسف " ..!!


خلال تلك الأيام السابقة لزواج السيد " محمد " كان يلتقي بـ " يوسف " كثيراً في المسجد وخارجه ؛؛ وكان " يوسف " دائماً يبدأ بإلقاء التحية والسلام على السيد " محمد " الذي لم يكن يتقبل ذلك وكان لا يرد عليها في أغلب الأوقات أو يرد باستهزاء ..

كان " يوسف " يشعر بأنه شخص غير محبب عند السيد " محمد " لكنه كان عازماً على تغيير نظرة السيد " محمد " له وبأي ثمن ..


قبل زواج السيد " محمد " بيومين كان " عبدالله " الطفل الصغير مسروراً بزواج والده ولم يكن يعلم أن السيدة " منى " لا تحب الأطفال وتكره التعامل معهم وبأنها إنسانه مزاجيه وصعبة المراس؛؛ وذات غرور لا يوصف ..

لأن كل ما عرفه ذلك الطفل الصغير من والده هو أنه سوف تكون له أم جديدة تحبه وتهتم به وترعاه ..

كان " عبدالله " طفل مشاكس يحب الألعاب الخطيرة وكان أكثر ما يشده منها المفرقعات ؛؛ وفي ذلك اليوم اشترى " عبدالله " كميات مضاعفة منها حتى يحتفل بها في يوم زواج والده ولكن فضوله الشديد جعله يستخدم بعضاً منها في هذا اليوم ..

دخل " عبدالله " إلى غرفته خلسة وأخذ معه " الولاعة " وأشعل المفرقعات الجديدة التي لم يعتد عليها ؛؛ فخاف منها وألقاها على الأرض ..

بدأت السجادة تحترق .. ثم انتقل الحريق إلى الستائر .. ثم إلى السرير .. حتى بدأت النيران تأكل الغرفة بكاملها ..

فتح " عبدالله " الباب وهرب مسرعاً لغرفة أختيه " ندى " و " نورة " وأخبرهما بما حصل ؛؛ فخرجوا من المنزل مسرعين إلى بيت جارهم السيد " صالح " ليطلبوا مساعدة ابنه الإطفائي " يوسف " ؛؛ فاتصل به السيد " صالح " وأخبره عن الحريق وطلب منه الحضور منه فوراً ..
في انتظار وصول سيارة الإطفاء لم تكن " ندى " وإخوتها يعلمون أن والدهم مازال داخل المنزل وأن النيران انتشرت في كافة أنحاءه ..

وبعد لحظات وصلت سيارة الإطفاء ؛؛ وبدأت الاستعدادات وكانت " ندى " تتصل بأبيها الذي لم يكن يرد على اتصالاتها ؛؛ وفي محاولة بائسة وأخيرة رد عليها وبصوت مخنوق وأخبرها أنه داخل المنزل ..!!

جن جنون " ندى " وأخوتها وبدأو بالبكاء الشديد ؛؛

دخل " يوسف " وبكل شجاعة إلى داخل تلك النيران الشديدة وبحث حتى وصل إلى غرفة السيد " محمد " فساعده وأخرجه من المنزل ؛؛ بعدها بساعات تم إطفاء الحريق ؛؛

وقام السيد " صالح " باستضافة السيد " محمد " وأولاده لفترة من الزمن ؛؛ اكتشف خلالها السيد " محمد " أنه كان مخطئاً في حكمه على هذه العائلة وأن السيد " صالح " وابنه " يوسف " هم من أطيب الناس وأشجعهم ؛؛ وأنهم أصحاب أخلاق عالية ..

لما اكتمل إعادة ترتيب منزل السيد " محمد " وقبل عودتهم قدم اعتذاره إلى السيد " صالح " وابنه " يوسف " وأدرك أنه كان على خطأ شديد بحكمه الخاطئ عليهم ..

وبعد أسبوع تمت خطبة " ندى " لـ " يوسف " في وسط عائلي جميل وبدون " المفرقعات النارية " ...

وعاشوا جميعاً حياة ملؤها السعادة


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ

اما القسم الثاني "نقل القصه"

القصه رقم"6"

كن سعيدا لان السعادة لا تقدر بالمال

كن سعيدا لان السعادة لا تقدر بالمال .. قصة شيقة جدا
في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة.. كلاهما معه مرض عضال، أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر، ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة، أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت.
كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف، تحدثا عن أهليهما، عن بيتيهما، عن حياتهما، وعن كل شيء.




وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي، وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط، والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء، وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة، والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها والجميع يتمشى حول حافة البحيرة، وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة، ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين.



فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخرفي انبهار لهذا الوصف الدقيق الرائع، ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى .


وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً، ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.


ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه، ولكن في أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة، فحزن علىصاحبه أشد الحزن وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة.


ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه، ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة، وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر الى العالم الخارجي


وهنا كانت المفاجأة لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفي فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.


نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت بأنها هي، فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة، ثم سألته عن سبب تعجبه فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له


كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رقم القصه"7"

قصه تحكي واقع مؤلم !!!!

ماتت أمي وأنا على النت



((أترككم معها )))


أكتب بحبر وريدي وبقلم اهاتي لكل من يسمع اهاتي وونيني واشواقي...
انا شاب فارق اهله من زمن بعيد وبعد العودة لم اجد سوى ثراهم ..
وها انا ابحث وابحث وابحث ولاكن دون جدوى...
ارجو من الله عز وجل ان يرثي قلبي ويرحم اهاتي وحزني ...

يا يمه كل مـا فينـي ينادي لك أنـا ندمـان
طلبتك قولي سامحتك وردي لوجهي بسماتي
أنا ادري قلبك الطيب كسرته بصدمة النكران
غلطت وغلطتي هذي تعيّـر كـل غلطاتـي


نادتني بكل حنان ولطف.. تعال يا "فلان" تعال يا بني..
تعال
اترك عنك هذا الجهاز..
تعال
اريد ان اتسامر معك.. اشتقت لأحاديثك.. وليس عندي ما يؤنسني..
تجاهلتها وكأنني لست المُنَادى..
صحيح أنا "فلان"
ولكن ماذا تريد بي الآن!!
أنا مشغول بهذا الشرح الذي سأغنم من بعده الاجر العظيم!! نعم فهو في خدمة الغير!!
ولكن الشوق فيها انهضها.. تهادت حتى وصلت إلى "غرفتي"
وبنظره مثقله رفعت عيني من "شاشتي" والتفت نحوها..
وبكل "ثقل" مرحباً بكِ.. انظري هذا شرح اعده للناس (حتى تفهم اني مشغول)
ولكنها جلست تنظر لي.. نعم تنظر لفلذة كبدها كيف يسعى خلف الخير وهو بجواره!!
لحظات..
وإذا باب يُقفل.. التفت فإذا بها غادرة...
لا بأس سآتيها بعد دقايق.. اعيد لها ابتسامتها!!
واعود لعملي و "جهازي"
فقدت الراحه من بعدك فقدت الطيبه والتحنان
بدونك راحتـي غايـه بيدينك هذي راحاتـي
أنا وَسِيدَ الشقا والهـم من بعدك غدينا اخوان
يجيب همومي هالعالم ويرميهـا بمتاهـاتـي
لحظات..
نعم ماهي إلا لحظات..
واتحرر من قيودي.. وانتقل للبحث عن "امي"
وجدتها..
نعم وجدتها.. ولكنه متعبه..
مريضه.. لم اتمالك نفسي..
دموعها تغطيها..
وحرارة جسدها مرتفعه..
لا.... لابد أن اذهب بها إلى "المشفى"
وبصورة سريعه.. إذا بها تحت ايدي "الاطباء"
هذا يقيس.. وتلك "تحقن" والباب موصد في وجهي.. بعد أن كان..
موصداً في وجهها
يأتي الطبيب:
الحاله حرجه..
إنها تعاني من ألأم شديد في قلبها..
يجب أن تبقى هنا!!
و" بِرّاً " مني قلت:
إذاً أبقى معها..
لا.... اتتني كـ"لطمة" آلمتني..
لا.. حالتها لا تسمح بأن يبقى معها احد..
سوى الاجهزة و"طاقمنا الطبي"
أستدير..
وكاهلي مثقلٌ بالهم..
واقف بجوار الباب..
أنا الان اريد ان ((اتسامر معك.. اشتقت لأحاديثك.. وليس عندي ما يؤنسني..))
صدقتي يوم قلتِ لـيت ِدِين اليوم بـس تنـدم
رميتك فـي بداياتـ يروموني في نهاياتـي
أنا من شالـك بإيـده رماكِ فـأسفل البركان
نخيتينـي وطلبتينـي ولا حصّلتي نخواتـي
بقيت في الانتظار..
اتذكر.. كم أنا احبها!!
مازال لدي الكثير لأخبرها به!!
نعم.. هي لا تعلم أني الان عضو شرف في موقع!!
ولا تعلم أني مشرف في آخر!!
هي لا تفهم كيف أن المحترف في "الحواسيب" هو شخص مهم!!
لم اشرح لها كيف أني علّمت اخوتي حتى يُشار لهم بالبنان!!
هي..
لا... بل أنا لم اخبرها..
لم اجلس معها.. ضاعت اوقاتي خلف الشاشات..
بكل برود.. قلت:
سأعوضها حالما "تتحسن" حالتها..
وعبثاً صدقت ما اردت !!
اغفو برهه..
واستيقظ على خطوات مسرعات..
التفت هنا وهناك..
إنهم يسرعون..
إلى أين...
لا
لا
إنهم يتجهون إلى غرفة "امي"
اترك خلفي "نعالي"
واسابق قدري.. لأصل وإذا بالغرفه مظلمه!!
والجميع يخرجون..
لا.. مالذي حصل!!
بكل هدوء.. يأتي ليصفعني صفعة أخرى.. اشد من التي قبلها..
{عظّم الله اجرك.. وغفر لها**
لا..
هل ماتت امي!!
كيف تموت وأنا لم اخبرها ما اريد!!
كيف..
اريد ان اضمها..
أن اخدمها..
أن "اسولف" معها..
اريد ان.. "اطبع" على جبينها قبلة حارة.. لا "يبّردها" سوى سيل الدمعات..
امي
امي
امي.. عودي لي



يا يمـه يالله ضمينـي ودفيني بها الاحضـان
انا ادري فيكي مشتاقه وهمك بـس ملاقاتـي
يا يمه حيـل ضمينـي أبي ارتاح أنـا تعبـان
تعبت اهرب من اذنوبي ابيك آخـر مسافاتـي
ابي اسمع منك اي كلمه لصوتك مسمعي ولهان
ابي اسمع يمه بصوتي ابي اذكر فيه نشواتـي
اشوفـك ساكتـه يُمّـه غفيتي وإلا أنا غلطـان
غفيتي يا بعـد عمـري تعبتي مـن مواساتـي
يا يمه طالبـك قومـي إذا لي في عيونك شان
اشوف الموت بعيونـك عساها تخيب هقواتـي
تعالوا يا بشـر شوفـواأنا محتـار انـا تلفـان
أنا امي مدري وش فيهاأنا مـدري أنـا حاتـي
شيلوا امي انـا ماتـت لالالا تـرى غلـطـان
أنا امـي مـا تخلينـي على حزنـي ووناتـي
أنا امـي قلبهـا طيـب ولايمكن تبكـي انسـان
انا امـي مـا تبكينـي ولا تتمـنـى آهـاتـي
يا يمه صح مـا متـي؟وصح الموت ما حـان؟
إذا مِتّـي أنـا بعـدك أبقضي ويـن ساعاتـي
يا يمه قومي يـا يمـه وقولي الموت لا ما كان
أنا جيتك وأنـا نـاوي اببـدأ فيـك جنـاتـي
تركتينـي ومـتِّ لـيـه تركتيني وانـا غرقـان
ولا "مسموح" يا وليـدي ولا تلعـنـك لعنـاتـي
أنا الجاني وانا المجنـي وأنا المخطي وانا الندمان
تركتينـي علـى نـارياعـذب فيـك زلاتــي
ولاني مرضـيٍ ربـي ولاني تابـع الشيطـان
انا بعدك ترى مـا بيـ نهايـاتـي و بدايـاتـي
يا يمـه منتهـي جيتـك وكلّي مرتجـي غفـران
وشفـت النـاس تلعنـي تحذرنـي مـن الآتـي


أتمنى تكون عجبتكم وتستفيدو منها

أوصيكم ونفسي بتقوى الله وبر الوالدين


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ

القصه رقم"8"

تعبت من قراءة العيون

في أحد الأيام وانأ أسير في الظلمة سمعت صوتاً غريباً لكنه كان أعذب الأصوات لم أستطع فهم مايقوله ذلك الصوت جلست تحت شجرة على طرف الطريق .
عاد الصوت وقال لي أغلق عينيك فأغلقتهم دون تفكير وقال لي تمنى أمنية الآن وأمنية بعد حين لكن يجب ان تكون تحت هذه الشجرة ، رغم خوفي من ذلك الصوت إلا أنني كنت سعيداً فطالما تمنيت أن أقرأ ما في العيون .
استيقظت وإذ بي في وضح النهار وانا مستلق تحت هذه الشجرة فمر بي شخص وقال لي اتريد مساعدة ونظرت إلى عينيه فإذا بها تقول ماهذا هل هو مجنون حتى ينام هنا ، كدت أطير من الفرحة ليس من كلام عيونه طبعاً بل لأن الأمنية قد تحققت .
صرت اتكلم مع جميع الناس لأمارس هذه الموهبة وفي احد المرات التقيت بطفل يسكن بالجوار وبدأت الحديث معه
الله ما أجمل عينيه وما أعذب كلامها ( صدق طيبة عفوية ....) كأنها عيون الملائكة صرت أتحدث معه كل يوم أدمنت على النظر في عينيه وهو صار شغوفاً للحديث معي يحكي لي القصص البريئة والجميلة في المدرسة بلسانه وعيونه تحكي لي قصة معاناته في البيت إنها أمه التي لا يشغلها في الدنيا سوى الأزياء والسهرات والرحلات .
كل يوم كانت عينيه تحكي لي قصة معاناته في البيت فلا طعام في البيت وكم من المرات نام بدون غطاء وبدون قبلة الام التي يسمع عنها من أصدقائه في المدرسة والدموع في عينيه ألماً من أمه وحزناً على والد راحل .
وذات يوم سكت لسانه ولكن عينيه بدون دموع كانت تقول لي خذني معك لم أعد أقوى على كلامها وضربها لي ، لا أريد العودة لتلك الشريرة ، لم استطع ان أنظر في عينيه أكثر ، ألمه كسرني فكيف به هو . عدت ونظرت في عينيه فإذا بها تقول لي أرجوك خذني معك .
أخذت وجهي بعيداً وبسرعة عن عينيه ، ماذا أفعل إلى أين آخذه قد يتهمونني بخطفه قد قد قد....
عاد ونظر ألي ولكن هذه المرة كانت عينيه تشع مثل نور القمر تقول لي :
أعرف انك تحبني ولا تستطيع
وداعاً
أحبك
ذهبت في ذلك اليوم على البيت وانا لا أسمع ولا أرى سوى كلمتين
وداعاً
أحبك
وصارعت النوم وبعد ساعات من الأرق غفوت قليلاً فسمعت صوتاً يقول لي لما تركته أسرع قبل فوات الأوان استيقظت فزعاً وقلت أنه حلم فقط عدت للنوم وعاد الصوت يقول انه يحتضر :
هلعت من فراشي مسرعاً إلى بيت ذلك الطفل سمعت صوت ضحك عال يتبع بكاء ثم ضحك مرة أخرى :
افتحوا الباب أفتحوا الباب ................... ماهذا لما لايفتحون سأكسر الباب
كان الضحك ووالبكاء من ام ذلك الطفل وقد فعل بها الخمر مافعل والطفل ملقاً على الأرض والدماء تسيل من رأسه :
ضممته يا الله يا الله أنه لا يتنفس انه يبتسم لكنه لايتنفس ، والأم بجانبي وبيدها بقايا زجاجة مكسورة ملطخة بالدماء .

ياليتني أخذته معي ياليتني سمعت نداء عينيه ياليتني لم استطع قراءة لغة العيون ولكن ماينفع البكاء
لقد رحل .............رحل ..........رررررررررررحل
يالهي ماذا أفعل ركضت إلى تلك الشجرة وصرخت بأعلى صوت :
أريد أن أأأأأمووووووووووووووووووووووووووت


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القصه رقم"9:

قوارب الموت

بسرعة مخيفة .. ترفع الأشرعة ويدفع القارب إلى معمعة البحر الصاخب

يثبت بمرساة ثقيلة ريثما يكتمل العدد

صوت أجش يفزع سبات القلق .. ليوقظه من جديد

" هيه أنتم .. لقد حان وقت الرحيل .. "

بحركة بطيئة وكأنما هي استجداء للوقت كيما يطول اكثر فوق تراب الوطن

ترتفع الرؤوس .. وبؤس يخفضها مرة أخرى

" ألا تسمعون " ؟!!

أحدهم يرفع بصرة بتثاقل ينظر حوله .. يصرخ بأصحابه " هيا يا صحاب المعلم

حسن يناديكم ..

رحلة العمر قد حانت "

هب الجميع .. إلا هو ..

يناديه فادي : موفق قم هيا .. الرحلة ..

_ إلى أين سنرحل ؟

_ (بتعجب ) هه ..! ألا تعلم

_ أو تضمن وصولك إلى الطرف الآخر سالما

بهت الجميع .. تحلقوا حوله .. والصمت يعاود لعبته المعهودة

وائدا كل معاني الأمل في تلك النفوس الحائرة ..

ضياع ضياع كان هذا كل ما يمثله المستقبل لهم ..

غصة الحيرة في حلوقهم .. تبتر الكلام ..

ينظرون إلى قاربهم .. حيث الأمل واليأس توءمان في رحم واحدة

خوف يجثم فوق صدورهم .. للمرة الأولى يفعلونها ..

( مهاجرون بطريقة غير شرعية )

هذا ما سيطلق عليهم

موفق : رحلة كهذه محفوفة بالمخاطر ..

فادي : أعرف هذا لكن .. لربما نعود .. وننشئ أحلامنا على أرض صلبة سأكون

" فادي بيه " لا بل السيد فادي التاجر المعروف ..

موفق : لا تغرق في أحلامك كثيرا ثم ضحك بسخرية و أردف :

ظروفنا واحدة .. من أي بلاد المغرب أنت ؟

_ من طنجة

_ هز رأسه بأسى .. لا فرق ابن طنجة كابن مراكش الموت لا يعرف الحدود

ولا التمييز .. كلنا إلى العرب ننتمي حيث الأرواح تحصد .. و يوءد الحلم حيا

هنا فقط تباع الحياة وتشترى بلحظة .. نتوجه إلى اروبا نراها الحلم الأكبر تلوح

لنا و كأنما هي حسناء فاتنة نتتبعها نحلم بوصلها ..

بلقائها .. وكلما سرنا أكثر اتضح لنا بعد المسافة بجلاء .. لكننا هنا زهرة ربيعية

ترفل بألوان قوس طيف حالمة رامت قبلة من السماء أو زخ مطر فواجهها قحط

وجفاف عارم سلب منها شذاها وبعثر جمالها ..

أو أننا كطفل سارد في لهوه يرقب بدرا في الأفق يناجي ..

فادي ( مقاطعا ) كفاك .. يا موفق أغرقتنا في تشاؤمك .. سنصل الى هناك ..

وسنرى الدنيا كما لو أننا نراها أول مرة سترى الشمس تنثر ضيلءها

على تلال غربتنا

القادم أجمل ثق بذلك .. المستقبل ينتظرنا هناك ..

يا موفق ..!!

موفق : مستقبل غبي .. ذاك الذي يعد لحظات وصولك ..

فكر غارق فب البلاهة .. أي مستقبل هذا الذي تنتظره على أرض إسبانيا ؟

أووه عفوا بل أي مستقبل ينتظرك يا أستاذ فادي !!

المعلم حسن : هيه أيها المزعجون اصمتوا كفاكم ثرثرة ؟

نظرة حانقة حانت من موفق إلى حيث يقبع سيده " سمسار الهجرة "

وهو ينثر نقوده فوق خرقة منهكة .. يعدها قرشا قرشا .. ويبتسم وتبلد ..

وحروف بغيضة تخرج من فمه ..

" اثنان وعشرون .. ثلاث وعشرون .. أربع وعشرون ..موفق يتمتم بصوت خفيض

وهو ينظر إلى السماء والقارب تتخطفه امواج ساخطه كنفوسهم حين يتنكر الوطن

لأبنائه فلا تلوموا شواطئ أوربا إن رمتكم لبحرها .. طعام جيد للأسماك نحن ..!!!

****

الليل حالك .. والساعات تفرد دونما رحمة بعد صراع مرير مع النوج وليلة ثائرة لم

تخبو ريحها قذفت بماء بحرها كله إلى بطن قاربهم ليتأرجحوا يمنة ويسرة ..

على جناحي الموت أو الحياة

****

عند شاطئ أسبانيا توقف القارب أو قل حطام القارب إذ لا فرق ..

أجسادهم المتناثرة فوق رمال شاطئ " قادس " المدينة الأسبانية ترسم لوحة

المعاناة بصمت .. لوحة لونت فقرا و قهرا ..

هذة إشارة من أحد رجال الأمن الإسباني .. يأتي إليه صاحبه

يقترب أحدهم من الأجساد الملقاة يلصق أذنه على صدر غريق يتحسس نبضه

يرفع رأسه " ميت جديد "

يأتي صديقه مسرعا .. " ما ترانا فاعلين يا بلال أجساد ميتة نستقبلها مع كل

صباح .. "

خطوات قادته إلى بقية المهاجرين و عبثا كان يحاول البحث عن نبض قلب حي .. !!

" لانبض " كلمة موجعة على نفس بلال الجندي الأسباني ذا الأصول العربية

بلال : أشباههم عربية !

فونس : وما في ذلك ؟

بلال : يذكرني هذا بحديث جدي عن معاناته من أجل الانتقال إلى حياة أفضل

ياااه منذ ذلك الزمن كان على العربي أن يشقى من أجل حياة زميله ( مقاطعا ) انظر

هناك قطعة خشب من قاربهم .. لقد كتب عليها الرقم سبعة هذا يعني أن عددهم كان

سبعة .. ترى أين البقية ؟ لا يوجد الآن إلا أربع جثث فجأة انهارت قوى بلال لم يعد

قادرا على مشاهدة فصول الموت أمام عينيه

بعد آه عميقة قال : لعلهم في غياهب البحر ابتلعتهم رياح لياة الأمس الهوجاء

سامحني يا صديقي لا أستطيع حملهم مهك .. لا أستطيع أرجوك احملهم إلى إدراة

السواحل وفل لهم إن بلال قد اعتذر .. إن بلال متعب .. مجهد قل أي شيء ..

هذه هي المرة الأولى التي أتخلف فيها عن عملي .. إني راحل ..

مضى بلال لحال سبيله .. تاركا وراءه صديقه الإسباني ذهب إلى غرفته بحث في

درجه عن كتابه المهيأ للنشر " عشرون عاما قبالة البحر "

فتح أول ورقة منه " صفجة الإهداء " .. أخرج قلمه و دون فيها :

( إليك أيها المهاجر العربي

أيها المهاجر على موج الأمل

يحدوك شوق إلى عالم أجمل

لاشيء يا صاحبي في هذه الشواطئ سوى مقصلة تقتات الأرواح الطموحة

لاشيء هنا سوى الموت و قورابه ..

أيها المهاجر :

أرقد ساكنا .. فما حولك يرفض الامتثال للضوء .. !!!! )

بعدها سلك بلال دروب المدينة قاصدا المطبعة رمى الكتاب فوق منضدة المسؤول

قائلا : اطبعه يا سيدي .. لجيل قادم لا ينسى قصة توارت عن أذهان الكثيرين ..

إنها قوارب الموت .. !!


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القصه رقم"10"

طفل عماني احضر تراب الجنة, اليكم القصة كما وقعت !!

احدى مدارس السلطنة وبينما كان معلم اللغة العربية للصف الثاني الابتدائي يوزع اوراق الامتحان بعد ان صححها لطلابه فاذا باحد طلابه يقول لو سمحت يا استاذ ان درجتي 8 من 10 وانت لم تشر بعلامة خطا امام اي اجابه فرد عليه الاستاذ ان درجتك في التعبير انقصت منك درجتيين

فقال اني اريد الدرجه كلها اي 10من 10 وكان الطالب مصر على ان ياخذ الدرجة كامله واخذ يجادل الاستاذ فاراد الاستاذ بان لا يحرج تلميذه باعتباره احد الطلاب المتميزين في الفصل فقال له اذا احضرت "تراب الجنه" فلك الدرجه كامله (من باب تحدي الطالب وعدم اخذ الدرجه كامله).

في اليوم الثاني اتى الطالب بكيس تراب لمعلمه.

فقال المعلم: ما هذا ؟

فرد عليه: هذا تراب الجنة كما طلبت!!

فقال كيف احضرته؟

فرد عليه: جعلت امي تمشي على التراب ومن ثم جمعته لك في هذا الكيس وانت كما اخبرتنا ان الجنة تحت اقدام الامهات .
فنال الدرجة الكاملة و اعجب المعلم بذكاء تلميذه


(تصويتاتكم في مسابقة عالم الرومانسيه للقصه)

(تصويتاتكم في مسابقة عالم الرومانسيه للقصه)



التعديل الأخير تم بواسطة ₪ همسـﮯ الطفولة ₪ ; 03-09-2008 الساعة 01:03 AM
₪ همسـﮯ الطفولة ₪ غير متصل  
قديم 03-09-2008, 02:14 PM   #2 (permalink)
وحيدة كالقمر
عضو موقوف
ياالبى الهلاااال
 


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

يسلموووو جنة قلبوووو ع المسايقة الكووووووووول

اصوووووت للقصة رقم ( 4 ) في القسم الأوول

والقصة رقم ( 8 ) في القسم الثااني

يسلموووو حبي ع المساايقة

تقبلي مرووري

وحيدة كالقمر غير متصل  
قديم 03-09-2008, 05:08 PM   #3 (permalink)
وردة المحبه
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية وردة المحبه
 
مشكورين يعطيكم العافيه
عطي اصوووووت لوردة للقصة رقم ( 4 ) في القسم الأوول
ولوردةالقصة رقم ( 9 ) في القسم الثااني
مع تحيات وردة المحبه
وردة المحبه غير متصل  
قديم 03-09-2008, 11:04 PM   #4 (permalink)
لامور جيرل
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية لامور جيرل
 
السلام عليكم جنة الشوق

اصوت للقصة رقم ( 4 ) في القسم الأوول

والقصة رقم ( 8 ) في القسم الثااني

وبالتوفيق للجميع إن شاءالله ^_^
لامور جيرل غير متصل  
قديم 03-12-2008, 05:10 PM   #5 (permalink)
بحور الحب
رومانسي مرح
 
الصورة الرمزية بحور الحب
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى بحور الحب
من القسم الأول أصوت للقصة رقم < 4 >
و
من القسم الثاني أصوت للقصة رقم < 9 >

وبالتوفيق للجميع إن شاء الله
بحور الحب غير متصل  
قديم 03-12-2008, 06:31 PM   #6 (permalink)
miss_egypt
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية miss_egypt
 
الف شكر اختى جنة ع المسابقة الجميلة

اصوت للرقم (4) فى المسابقة الاولى

واصوت للرقم(6) فى المسابقة الثانية

تقبلى تحياتى
miss_egypt غير متصل  
قديم 03-12-2008, 06:46 PM   #7 (permalink)
عاشق نجمه
رومانسي مرح
 
الصورة الرمزية عاشق نجمه
 
مشكوووووره ع المسايقة الحلوة

وأنا أصت للرقم (4) في القسم الأول

ورقم (9) للقسم الثاني
عاشق نجمه غير متصل  
قديم 03-12-2008, 07:48 PM   #8 (permalink)
~ أنفالـــ ~
مشرف متميز سابقاً
Be always h a p p y
 
الصورة الرمزية ~ أنفالـــ ~
 
تسلمووووووو جنة الشوق على المسابقة
وفعلا قصص كلها جميلة
أصوووت للقصة رقم ( 4 ) من القسم الأول .
أصوووت للقصة رقم ( 8 ) من القسم الثانى .

وبالتوفيق للجميع ,,, أن شاء الله

تحياتى,,,
~ أنفالـــ ~ غير متصل  
قديم 03-13-2008, 03:18 PM   #9 (permalink)
بحرينية كيووت
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية بحرينية كيووت
 
اصوت للقصة رقم ((4)) في القسم الاول

وللقصة رقم ((7)) في القسم الثاني

مع تمنياتي للجميع بالتوفيق
بحرينية كيووت غير متصل  
قديم 03-13-2008, 08:49 PM   #10 (permalink)
& سحر الشرق &
رومانسي نشيط
 
الصورة الرمزية & سحر الشرق &
 
اصوت للقصة رقم 4 في القسم الاول

والقصة رقم 9 في القسم الثاني

والله يوفق الجميع
& سحر الشرق & غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عالم الرومانسيه عالم من اختياري بعد 12 او 12 سنه : ) .شوق الأماكن. قهوة عالم الرومانسية 53 02-07-2008 11:15 PM
بارك لمبدعين عالم الرومانسيه (مسابقة افضل رسمه) سـلـطـانـ جسور المودة الرومانسية 24 11-15-2007 08:43 PM
¨°o.O ( مسابقة قهوة عالم الرومانسيه ) O.o°¨ سـلـطـانـ قهوة عالم الرومانسية 42 08-16-2007 08:43 AM
عالم الرومانسيه الفارس الملثم1 صالون عالم حواء الرومانسية 3 09-04-2006 02:38 AM
أضخم مسابقه في عالم الرومانسيه مسابقة أطرف صورة عاشق الامل صور 2017 26 07-02-2005 09:26 AM

الساعة الآن 03:57 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103