تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العلمي - أبحاث علمية - بحوث علمية > عالم الحيوان والطيور

عالم الحيوان والطيور مواضيع ومعلومات عن عالم الحيوان والطيور صور وفيديو ومقالات ابحاث

ذبابة { معلومات X صور }

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-11-2007, 12:12 PM   #1 (permalink)
Raul♥7
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية Raul♥7
 

ADS
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى Raul♥7
ذبابة { معلومات X صور }




ذبابة { معلومات X  صور  }

ذبابة { معلومات X  صور  }

ذبابة { معلومات X  صور  }




قال الله تعالى في كتابه الحكيم: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِِنَّ الذِينَ تَدْعون مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابَا وَلَو اجْتَمَعُوا لَهُ وإنْ يَسْلَبْهم الذُّبابُ شَيئاً لاَ يَسْتَنْقِذوهُ مِنْه ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالمَطْلُوبُ". هذه الآية من أبلغ ما أُنزل في تجهيل من عبد غير الله، و تحد لألهتهم أن تخلق مثل هذا الخلق الأقل والأذل، بل فقط أن تسترد ما يخطفه منها.

واعتبر الذباب آفة في بعض الحضارات، فقد كان اليونانيون القدامى يقدمون العجول قربانا للذباب . وكان الآشوريون من قبلهم يقدمون القربان كذلك رجاء تجنب أذى الذباب وإزعاجه الذي لا يطاق، لكنه يقوم بوظيفة مهمة في البيئة.

اعتبر الإنسان الذبابة حشرة حقيرة، يستقذرها ويتقزز منها. وحاول القضاء عليها بكل ما أوتي من قوة وحيلة. ومع ذلك، لم يلزم الإنسان شيء لزوم الذباب، لا يمتنع عليه شيء من بدن الإنسان، ولا من ثوبه، ولا من طعامه، ولا من شرابه، ملحاح يُطرد فلا ينطرد . ولذلك يقال : "ثلاثة أشياء لا يمكن الإفلات منها هي الموت والضرائب والذباب



الــذبــان العـربــي

الذُّباب والذِّبان : كانت العرب تجعل الفراش والنحل والزنابير والدبر كلها من الذبان. وقيل : الذبان اسم الواحد، والذباب اسم الجماعة. وإذا أرادوا التصغير والتقليل ضربوا بالذبان المثل. وكانوا يلقبونه بالأقرح، إما لاعتقادهم بأن كل ذباب في وجهه قرحة، أو لأنه أبدا يحك بإحدى دراعيه على الأخرى. وقد وصف عنترة الذباب قائلا:

حادت عليها كل عين ثَـرَّةً ـooـ فتركن كل حديقة كالدرهم

فترى الذباب بها يغني وحده ـooـ هزجا كفعل الشارب المترنم

غـردا يـحـك دراعـه بـدراعـه ـooـ فعل المكب على الزناد الأجدم


وقد شبهه في حكه دراعيه برجل مقطوع اليدين. والعرب تسمي طنين الذبان والبعوض غناءً. وكان معروفا لدى العرب أن تكاثر الذباب دليل على عفن التربة وتخن الهواء. وكانوا يعتبرون أن لاشيء أقذر من الذباب ويتقززون منه. وأبلغ تعبير عن ذلك القولة المشهورة للفرزدق : "ليث أنهم دفعوا إلي نصيبي من الذبان ضربة واحدة، بشرط أن آكله لراحة الأبد منها".

وينسب للحديث : "إن تحت جناح الذباب اليمين شفاء، وتحت جناحه الأيسر سما، فإذا سقط في إناء أو في شراب أو في مرق فاغمسوه فيه، يرفع عند ذلك الجناح الذي تحته الشفاء، ويحط (الجناح) الذي تحته السم". وهذا الاعتقاد كان شائعا لدى بعض الأوساط الشعبية بالمغرب.وروى الجاحظ في كتاب الحيوان ما يلي : "بينما أنا جالس يوما في المسجد ... إذ أقبل أبو يوسف المسرور... وكان كثير الظرف ... ثم قال مجتهدا: والله الذي لا إله إلا هو إن الخَرْاءَ لحلو... يمينا باتة يسألني عنها يوم القيامة. فقلت له: أشهد أنك لا تأكله ولا تذوقه، فمن أين علمت ذلك؟ ... قال : رأيت الذبان يسقط على النبيذ الحلو، ولا يسقط على الحارز، ويقع على العسل ولا يقع على الخل، وأراه على الخُرء أكثر منه على التمر. أفتريدون حجة أبين من هذه؟".

وكان العرب يسمون الذباب والبعوض عُمّار البيت، فهم سكانه وجيرانهم، ولهم حق الجوار. ويعتقد البعض أن فيه خصلتان من الخصال المحمودة :قرب الحيلة لصرف أذاها ودفع مكروهها، بإغلاق منافذ الضوء تبادر إلى الخروج وتتسابق إلى طلب الضوء والهرب من الظلمة، فسلطان الذباب يقوى في الضياء عكس البعوض. والفضيلة الثانية أن الذبابة تأكل البعوضة وتطلبها وتلتمسها على وجوه حيطان البيوت، وفي الزوايا، ولولا ذلك لما كان لأهل البيت فيه قرار. وكانوا يقتلون الذباب الكبير الشديد الطنين المُلح في ذلك، الجهير الصوت، الذي تسميه العوام أمير الذبان.

وفي الثقافة الشعبية المغربية الكثير من المعاني على استقذار المغاربة للذبان وتقززهم منه. ومن ذلك الأمثلة الشعبية التالية:

"الله يعطي للذبان العمى حتى ما يشوف هاذ النعمة"، و معناها: ندعوا الله ان يحجب عنا عين الحسود، حتى ننعم بهذه النعمة.
"الفم المزموم ما تدخل له الذبانة"، و معناها: الشخص القليل الكلام، يسلم من عائدات النميمة.
"عيشة الذبانة فالبطانة"، و معناها: الحياة الذليلة، الفقيرة و قلة الرزق.
"ذبانتك ازراقت"، و معناها: زكي من مالك و اعط الصدقة للمحتاج، فيبدو ان ما شاط عنك يُشبع الذباب.
"الرزق قليل أوطاح (سقط) فيه الذبان"، و المقصود هنا بالذبان هم الطامعون في رزق الاخرين.
"لو كانت الذبانة زينة كن بان على زنطيطها"،
"كاينش على الذبان".
وكلنا يذكر مطلع تلك الأغنية الشعبية التي كنا نرددها ونحن صبية: "ألقرع مالك زربان؟ أسيدي ضرني الذبان..."


الـذبـاب في العالمهناك مائة ألف نوع من الذباب في العالم، فقط عشرة أنواع منها تعيش في المنازل. وأكثرها انتشارا وأشهرها ذبابة المنزل المعروفة ب التي لا يتعدى طولها 7,5 ملم، وأخرى أصغر منها بملميترين والذبابة الأنثى تبيض أزيد من مائة بيضة، تلقي بها وسط روث الحيوانات أو في النفايات الغذائية المتعفنة. بعد يوم واحد تخرج اليرقات فتتغذى وتنمو في محيطها هذا، وفي أقل من أسبوعين يكتمل نموها ويتضاعف وزنها ثمانمائة مرة، وبعد أسبوع واحد من ذلك تأخذ الذبابة شكلها المعروف، فتنطلق لتعيش حياتها القصيرة التي لا تتعدى ستين يوما، وشغلها الشاغل فيها هو الأكل. وجاء في الحديث : "عمر الذباب أربعون يوما. والذباب في النار". وقد اختلف الناس في تفسير معنى "الذباب في النار".

ويمكن للذبابة الواحدة أن تخلف، على مدى أربعة أجيال فقط، ما مجموعه 1,5مليون ذبابة. لكن لحسن الحظ تموت أغلب اليرقات إما بردا أو جفافا أو تأكلها العصافير أو حيوانات أخرى كالعناكب والسحالب والضفاضع. وهكذا يبقى عدد الذباب قارا بفضل التوازن الطبيعي للحياة. لكن خطر الذباب يبقى كامنا في قدرتها على نقل الميكروبات ونشر الأمراض والأوبئة، بسبب تنقلها المكوكي بين المزابل والبيوت، وبين القاذورات والأكل الذي يتناوله الإنسان. وكذلك بسبب طبيعتها البيولوجية، فهي تتذوق بأدرعها، ومكسوة بالشعر، وتسكب إفرازات على المواد الصلبة قبل تناولها لترطيبها، وخاصة أقراص السكر.

ومن أشهر الحملات التي شنت للقضاء على الذباب، تلك التي نظمها الأمريكيون قبل الحرب العالمية الأولى، حيث كانوا يخصصون خمس دقائق في اليوم لقتل الذباب واصطياده. وهكذا كانت تدق الأجراس وصفارات الإنذار كل يوم في الساعة الواحدة إلا خمس دقائق زوالا، فيخرج الجميع لأداء هذا الواجب طيلة خمس دقائق يعودون بعدها إلي أعمالهم. وكانت تعرف هذه العملية، في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية، باليوم الوطني للذباب. والذباب حباه الله بقدرات بيولوجية خارقة تمكنها من أداء مناوراتها البهلوانية المشهورة بيسر وإتقان يضايق الإنسان. فبإمكانها القيام بمائتي خفقة جناح في الثانية. ولها عينان تغطيان معظم الرأس، تتشكل كل واحدة منهما من أربعة آلاف عدسة مستقلة، كل واحدة منها موجهة نحو نقطة مختلفة بقليل عن الأخرى، وهي في مجموعها مندمجة توصل للدماغ صورة كاملة عن محيطها. وهذا البعد البؤري في الرؤية، إضافة إلى ميزات أخرى، تمنحها ردود فعل أسرع من ردود الإنسان بكثير. فعندما يحاول الإنسان إمساكها تراوغ، بسرعة فائقة ويسر كبير، إلي أحد الجانبين، إلى الخلف أو إلى الأمام، وتحوم حول نفسها في دورات مطولة أو قصيرة، ترتفع فتلتصق بالحائط والسقف، وتهوي ساقطة على ما تريد، دون أن تعير أي اعتبار لقانون الجاذبية.








\\
//
\\


(^_^)

free_man

(^_^)


//
\\
//
\\





ذبابة { معلومات X  صور  }













ذبابة { معلومات X  صور  }


Raul♥7 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-13-2007, 08:50 PM   #2 (permalink)
$ الجوكـــر $
رومانسي فعال
 
الصورة الرمزية $ الجوكـــر $
 
وروى الجاحظ في كتاب الحيوان ما يلي : "بينما أنا جالس يوما في المسجد ... إذ أقبل أبو يوسف المسرور... وكان كثير الظرف ... ثم قال مجتهدا: والله الذي لا إله إلا هو إن الخَرْاءَ لحلو... يمينا باتة يسألني عنها يوم القيامة. فقلت له: أشهد أنك لا تأكله ولا تذوقه، فمن أين علمت ذلك؟ ... قال : رأيت الذبان يسقط على النبيذ الحلو، ولا يسقط على الحارز، ويقع على العسل ولا يقع على الخل، وأراه على الخُرء أكثر منه على التمر. أفتريدون حجة أبين من هذه؟".



هههههههه


أضحكــ الله سنكــ


معلومات قيمة


شكرا لك

لاعدمناكـ
$ الجوكـــر $ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-18-2007, 05:12 PM   #3 (permalink)
Raul♥7
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية Raul♥7
 
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى Raul♥7
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة $ الجوكـــر $ مشاهدة المشاركة
وروى الجاحظ في كتاب الحيوان ما يلي : "بينما أنا جالس يوما في المسجد ... إذ أقبل أبو يوسف المسرور... وكان كثير الظرف ... ثم قال مجتهدا: والله الذي لا إله إلا هو إن الخَرْاءَ لحلو... يمينا باتة يسألني عنها يوم القيامة. فقلت له: أشهد أنك لا تأكله ولا تذوقه، فمن أين علمت ذلك؟ ... قال : رأيت الذبان يسقط على النبيذ الحلو، ولا يسقط على الحارز، ويقع على العسل ولا يقع على الخل، وأراه على الخُرء أكثر منه على التمر. أفتريدون حجة أبين من هذه؟".



هههههههه


أضحكــ الله سنكــ


معلومات قيمة


شكرا لك

لاعدمناكـ



تحياتي لك وبــارك الله فيك



//
\\
//
\\



(^_^)

free_man

(^_^)



//
\\
//
\\



Raul♥7 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2009, 03:12 PM   #4 (permalink)
tanasy2010
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية tanasy2010
 
tanasy2010 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-27-2009, 06:25 PM   #5 (permalink)
tanasy2010
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية tanasy2010
 
tanasy2010 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2009, 09:45 PM   #6 (permalink)
tanasy2010
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية tanasy2010
 
tanasy2010 غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ذبابة الأكاديميه ريم علي الجليدا ستار اكاديمي 1 2 3 4 5 6 7 8 Star Academy 52 02-04-2007 05:35 PM
ضع ذبابة فوق جرحك!! برق الخيل الصحة والطب البديل | حميات غذائية 21 04-28-2006 09:39 PM
معلومات لكم the tulip المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة 0 12-27-2004 04:39 AM
معلومات القحطاني المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة 5 10-10-2004 07:34 PM
جنازة من أجل ذبابة أمل بكره المنتدى العام - نقاشات و حوارات جادة هادفة 0 06-24-2004 03:18 AM

الساعة الآن 01:36 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103