تصفح

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ( ثلاثة مرات ) .

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان




العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة

روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة من اجمل الروايات الرومانسية والاجتماعية بين يديك في صفحة واحدة, تمتع بقراءة ما تحب في منتديات القصص والروايات

¤ جسد بلا روح ¤ ..... بقلمي (كاملة )

Like Tree101Likes

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-08-2016, 05:23 AM   #1 (permalink)
شهرزآد
مشرفة قسم قصص وحكايات
غربة روح
 
الصورة الرمزية شهرزآد
¤ جسد بلا روح ¤ ..... بقلمي (كاملة )





السلام عليكم ورحمة الله و بركاته اقدم لكم هذه القصة المتواضعة من تأليفي وهي قصة انتقام فتاة من رجل دمر حياتها و جعلها جسدا بلا روح ردودكم ستحفزني حقا سواء كانت اجابية او سلبية لذلك اطلب من كل من قرأ القصة ان يترك تعليقا عليها وشكرا



جسد بلا روح

¤ جسد بلا روح ¤ ..... بقلمي (كاملة )
(الغلاف من تصميم المبدعة ام محمد ¤ جسد بلا روح ¤ ..... بقلمي (كاملة ))
مقدمة :


قتلت برائتي واجمل لحظات حياتي
لعبت بي كدمية بالية
ثم رميتني بدون رحمة و لا شفقة
امثالك لا يملكون قلبا او ضميرا
امثالك فقط من قتلوا جمال الانثى و اعدموا برائتها ليجعلون منها قاسية أو عاهرة او نكرة
فأي فتاة ظلمها المجتمع وقال عنها انها قذرة
فكن اكيد ان من جعلها تصل لهذه المرحلة هم امثالك وانك انت من جعلتها تعيش
#جسدا_بلا_روح
ولكن اليوم كل شيء قد تغير تأكد اني انا من ستجعلك تعيش جسدا بلا عقل و ساجعلك تهدي بالتفاهات كالاحمق و تمشي حافي القدمين في الشوارع كالمجنون
اتمنى ان تكون تتذكرني بين الفينة و الاخرى لاني لم ولن انساك ابدا

.....
وضعت قلمي على المكتب ورأسي على الكرسي ثم رفعت رجلي فوق المكتب و عادت بي الذاكرة قبل سنة من اﻵن
.......................................
كنت فتاة في غاية الجمال و الرقة فاتنة مثل زهرة الياسمين و رقيقة مثل الفراشة
من عائلة من طبقة متوسطة مكونة من ام و اختين اختي شيماء توأمي و ملاك تصغرني بخمس سنوات
وادرس في كلية التجارة كنت اعيش اجمل لحظات عمري و شبابي اختي لم تكمل دراستها لانها تزوجت طبيبا كان يحبها بجنون وكانو عائلة سعيدة رفقة ابنتهم شوق الكتكوتة الصغيرة
كنت اغار من اختي لان زوجها كان مثاليا جدا كل شيء فيه جميل وسامته المدمرة اخلاقه العالية وظيفته المرموقة ومستواه الاجتماعي العالي كنت دائما اتمنى الزواج برجل يملك مواصفات زوج اختي لان اختي عاشت اجمل قصة حب مع زوجها بل انه لم يكتمل شهر على تعارفهما حتى سارع بطلب يديها
كانت هذه امنيتي فقط زوج مثل زوج اختي وساكون اسعد انسانة في هذا الكون
وفعلا حدث ما تمنيت او كما كنت أعتقد ان ما تمنيت قد تحقق
عندما تعرفت في كليتي على سارة برادة
سارة كانت من عائلة من بين اغنى عائلات المدينة

ورغم انها كانت فاحشة الثراء الى انها كانت فتاة رقيقة و طيبة جدا وكانت دائما تكون عرضة استغلال البنات والأولاد لكي تصرف عليهم
لذلك فشقيق سارة كان دائما يطلب منها ان تحذر من الناس لان عائلتهم مستهدفة من قبل الطماعين و الحساد
لدرجة انها كانت تحظر للكلية بالسائق وعندما تخرج تجده ينتظرها عند الباب
والد سارة كان صاحب مجموعة شركات مقاولات وكان متزوجا من سيدة أنجبت معه ابنه الكبير ثم توفيت وتزوج امراة اخرى انجبت معه سارة لتموت في حادث سير وسارة لم تشرف على السنة وقبل سنة من الان مات والدها و هو على فراش الموت اوصى اخوها عليها ليصبح هو الوصي عليها والمتكلف بشؤونها و كذلك اصبح هو المالك الرسمي لتلك الشركات و كان شقيقها بارعا جدا في العمل لدرجة انه اصبح يملك ضعف الثروة التي كان يملكها والده في ظرف وجيز
وكان شقيق سارة يخاف عليها و لا يرفض لها اي طلب
تمنيت كثيرا لو كنت املك شقيقا لكن للاسف كنا بنات فقط
والدنا متوفي وامنا مريضة لم نكن نملك رجلا في البيت ليحمينا كانت امي دائما توصينا بالحذر من الذئاب البشرية لكني لم اؤمن يوما بوجود هذا النوع من الذئاب كيف يكون لهم تواجد واختي متزوجة بسيد الرجال ؟


يتبع





التعديل الأخير تم بواسطة شهرزآد ; 02-04-2017 الساعة 06:29 PM
شهرزآد متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2016, 11:38 AM   #2 (permalink)
aamin
عطر الرومانسية - أمير الإبداع
 
الصورة الرمزية aamin


aamin غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-13-2016, 04:32 AM   #3 (permalink)
الماضي والحب
رومانسي مبتديء
 
A 8

مره جمييله
شهرزآد likes this.
الماضي والحب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-29-2016, 12:27 AM   #4 (permalink)
mostafa frnks
رومانسي مبتديء
 
رائع جداااااا
شهرزآد likes this.
mostafa frnks غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-30-2016, 05:56 AM   #5 (permalink)
دنياوحياة
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية دنياوحياة
قصه جميله وفيها عبرة
واسلوب مميز في العرض برافو
aamin and شهرزآد like this.
دنياوحياة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2017, 04:47 PM   #6 (permalink)
شهرزآد
مشرفة قسم قصص وحكايات
غربة روح
 
الصورة الرمزية شهرزآد


جسد بلا روح ( الفصل الأول )


وجاء ذلك اليوم الذي انقلبت فيه حياتي رأسا على عقب كانت سارة فرحة للغاية لان شقيقها اليوم هو الذي سيأخدها من الكلية فهو نادرا ما يجد وقتا فارغا للتفرغ لشقيقته المدللة
كنت ساغادر لكن سارة طلبت مني البقاء معها لغاية وصول أخيها و وافقت طبعا
وبعد برهة وقفت امامنا سيارة فاخرة جدا في الاسود لن اكذب عليكم ان قلت لكم اني اعرف نوعها كل ما اعرفه انها كانت في غاية الفخامة و الجمال
امسكت سارة بيدي ثم اتجهت للنافدة اتجاه السائق لكي تعرفني على أخيها ولان الزجاج كان مظلما لم استطع رؤيته الا عندما فتح زجاج نافدته
وهناك التقت عيني باوسم شخص رأيته في حياتي كان يشبه ممثلا هوليوديا ( رغم انه فعلا كان ممثلا هوليوديا بامتياز ) يملك شعرا املسا في البني ويضع لحية خفيفة في مثل لون شعره اما عيناه الخضروتان فكانتا ساحرتان جدا
نظر الي نظرة عابرة ثم التفت لاخته وهو يبتسم
- اهلا باميرتي الصغيرة
اجابته سارة
- اهلا اخي لقد نورت الكلية بحظورك
ثم قالت له وهي تنظر الي
- اخي هذه هي صديقتي الغالية لمياء
نظر الي و ابتسم ابتسامة ساحرة قضت على ما تبقى من تماسكي
- مرحبا آنسة لمياء سارة قد حكت عنك الكثير وكنت اود معرفة هذه الفتاة التي تمكنت من اسعاد اختي
ثم مد لي يده
- سررت بمعرفتك ادعى أمين
احمرت وجنتاي خجلا و اصبحت اتنفس بصعوبة مددت له يدي وانا ارتجف
- و سررت بمعرفتك ايضا سيد امين
ثم التفت لسارة حتى اهرب من ورطتي
- سارة يجب ان اغادر الآن سيفوتني موعد الحاف...
لكن امين قاطعني بقوله
- آنسة لمياء اصعدي للسيارة لكي نوصلك معنا
اجبته بخجل
- لا هذا لطف منك سيد امين لا اريد ان اتعبك معي
لكن سارة سحبتني و فتحت لي باب السيارة الخلفي
- هيا صديقتي لا تخجلي سنوصلك فقط للمحطة فقد تأخرتي بسببي
جلست في المقعد الخلفي و انا متوترة و اكاد اموت من الخجل نظرت للمرآة الامامية فاذا بي الاحظ أن امين ينظر الي و يبتسم بين الفينة و الأخرى يا لجمال عينيه وسحرهما
وصلنا لمحطة الحافلة وطلبت من امين التوقف رغم الحاحه و الحاح سارة بأن يوصلوني لغاية المنزل لكني رفضت لاني لم احب ان اكون ثقيلة عليهما نزلت من السيارة و قلبي وعقلي ظلا بمكانهما فيبدو ان امين قد تملكهما بسهولة.....

................................................... ............
ومنذ ذلك اليوم لم ارى امين لمدة اسبوع اسبوع كان كالشهر بالنسبة لي وددت لو انه عاد مرة اخرى لاخد سارة بدلا من السائق
وذات يوم كنت جالسة في حديقة الكلية و عقلي غارق بالتفكير في امين و في ابتسامته الساحرة
فإذا بسارة تقول لي
- لمياء غدا سينظم اخي حفل عشاء في منزلنا خاص برجال الاعمال و اكد علي ان اقول لك انك من المعزومين للحفل
نظرت اليها بدهشة
- انا من المعزومين !
ابتسمت سارة
- اجل حتى انه عاتبني وقال كيف انتما صديقتان مقربتان و لم يسبق لك ان عزمتها للغداء او لشرب القهوة في بيتنا لكني قلت له انك انسانة خجولة ولن توافقين على المجيء
كنت مسرورة جدا من كلام امين واخبرتها اني موافقة فقط من اجلها لكن اكثر ما كان يهمني حقا هو ان ارى امين مرة اخرى.....

...................................................
وصل موعد الحفل وارتديت اجمل ما املك فستانا طويلا في الاسود بدون أكمام كانت اهدته لي اختي عندما عادت من سفرها رفقة زوجها لباريس واحتفظت به لمناسبة مهمة كهذه
كان مرصعا من جهة الصدر باحجار الماسية و مفتوحا من جهة الفخد اليمنى وانتعلت كعبا عاليا في الفضي اما شعري الاسود الطويل فتركته مسدولا ووضعت مايكب دخاني ابرز جمال عيناي السودواتان
اخبرت امي اني ذاهبة لحفل عيد ميلاد صديقة لي و لانها كانت ثثق في وافقت بسهولة
استقليت سيارة اجرة ووقفت امام العنوان الذي وصفته لي سارة
كان عبارة عن فيلا فخمة ورائعة جدا
وكانت مركونة امامها العديد من السيارات الفاخرة يبدو ان معزومي هذا الحفل فقط من أغنياء المدينة
دخلت للحديقة الفاخرة التي كانت مفتوحة ولمحت العديد من الناس اللذين كانو يتجمعون هنا وهناك ويمسكون كؤوس شراب او عصير كان الرجال يرتدون بدلات انيقة اما النساء فكن يرتدين فساتين سهرة
وقفت في مكان منعزل وظللت ابحث بعيني عن سارة لعلي اجدها فاذا بي اسمع صوتا عذبا يقول لي
- تبدين فاتنة بهذا الفستان لمياء
التفت بسرعة لالمح امين يقف امامي ببدلته الزرقاء الانيقة وشعره الذي كان مقصوصا ومسرحا على جانب واحد
وكان يضع عطرا نفاد زاد من سحره و وسامته
مد لي يده وهو يبتسم لي
- نورتي الحفل يا اميرة
يا إلهي مالذي يفعله بي هل القى علي للتو لعنة ام تعويذة لم اعد أستطيع الوقوف على رجلي من شدة الخجل و اصبحت وجنتاي محمرتان جدا وكان قلبي يخفق بقوة اشعر انه سيتوقف حالا مالم يكف عن التحديق بي ظللت صامتة و احنيت رأسي اما هو فقد ظل يحدق بي الى ان نداه احد ما
ابتسم لي وقال
- لمياء ساعود بعد برهة البيت بيتك خدي راحتك


فقط بعد مغادرته عدت اتنفس بطريقة طبيعية ان هذا الرجل ساحر جدا ويأسرني يوما تلو الآخر
وفجأة لمحت سارة قادمة الي حظنتني وقالت لي
- لمياء واخيرا قدمتي تخيلي كنت اقول مع نفسي ان لم تحظري لن أخرج لهذا الحفل فانا لا احب هذه الأجواء وتعرفين انك صديقتي الوحيدة وارتاح معك انت فقط
قبلتها على وجنتيها
- حتى انت صديقتي الوحيدة يا سارة ربي يديم صداقتنا و محبتنا
ابتسمت لي سارة ثم ذهبنا للبيفي و بدأنا ناكل من هنا و هناك و نضحك ونحن نراقب الناس هذه سمينة هذه قصيرة جدا هذا بدلته مكوية
انه الفراغ يا سادة
لكنه فعلا كان حفلا رائعا رغم اني لم ارى فيه امين مرة ثانية انتهى الحفل و هممت بالمغادرة
لكن سارة لم تتركني اغادر لان الوقت تأخر و المكان هنا فارغ واخبرتني انها ستطلب من السائق ايصالي للبيت ذهب لتناديه ففجأة عادت رفقة امين وهي تضحك بمرح
- عندما عرف امين اني طلبت من السائق ايصالك أصر امين على ان يوصلك بنفسه محظوظة انت هههه
ضحكنا انا و امين من كلام سارة ثم رافقت امين لسيارته لاني لم استطع هذه المرة قول لا وودت ان احظى بوقت صغير معه
ركبا السيارة وكنت اجلس بالمعقد الامامي بجانبه كان امين يسوق السيارة وهو صامت لكنه كان ينظر تلي ويبتسم بهدوء مرة تلو الأخرى وصلتا للحي وشكرته ثم هممت بالنزول فاذا بصوته يوقفني
- لمياء
نظرت اليه باستغراب فاذا به يقترب مني و يمسك يداي ثم ركز عيناه بعيني
لم استطع إزاحة يداي و لا ان أقوم بأي ردة فعل لاني وصلت في هذه اللحظة لدرجة من الدهشة و الفرح ومشاعر متناقضة جدا
ظل ينظر الي لبرهة ثم قال
- لمياء اشكرك جدا لانك دخلتي حياة شقيقتي
حاولتو ان ارد عليه لكنه منعني من الكلام
- لمياء اختي تحبك بجنون و متعلقة بك جدا وتقول دائما انها لم تجد يوما صديقة بمثل طيبتك و صدقك
وعندما رأيتك لاول مرة علمت ان سارة كانت محقة جدا في كلامها فانت اجمل واطيب فتاة رايتها في حياتي
ترك يدي وانا انظر اليه بدهشة
ثم قال
- اعتني بنفسك جيدا لنا لقاء عما قريب
تصبحين على خير
لن اكذب عليكم ان قلت لكم ان عقلي تجمد وقتها لدرجة اني لم ارد عليه بل ابتسمت له فقط و غادرت السيارة وانا لا اشعر بنفسي كنت قد طرت للسماء السابعة اسبح مع الغيوم في عالم وردي و زاهي
مجرد كلمات جميلة و التماس يدين جعلني افقد صوابي معذورة انا لاني لم أكن املك تجربة من قبل كنت اظن انه اغرم بي مثلما فعلت انا
لم يخطر ببالي يوما انها كانت مجرد خطة بسيطة لاقع في الفخ بعيناي المغمضتين
دخلت غرفتي مباشرة وارتميت فوق سريري على ظهري ثم رفعت عيناي وانا انظر للسقف واتذكر نظراته ولمسة يديه ولم اشعر بنفسي الا وقد غفوت وكنت قد رأيت أجمل الاحلام يومها ربما اعتبرتها الاجمل لانها كانت آخر مرة ارى فيها احلاما جميلة
.................................................. .............مر يومان على تلك الليلة الجميلة وشعرت اني مشتاقة لامين خصوصا اني لم ارى حتى سارة لاننا كنا في عطلة الربيع كنت اكلم سارة يوميا على الهاتف و مواقع التواصل لكن لم اجرأ يوما على سؤالها عنه
يبدو انه ليس معجبا بي كما ظننت ربما فقط كان ممتنا لي من أجل اخته
وذات يوم رن هاتفي برقم غريب
رددت عليه
- الو من مغي
- الو لمياء انا امين
كتمت ضحكتي انه هو هو لقد اتصل بي لكن احببت ان امثل عليه اني لا اعيره اهتماما فقلت له
- امين !
- اجل امين امين برادة شقيق سارة هل نسيتني بهذه السرعة
احبته بثقة
- عفوا امين ام اتعرف عليك كما اني لا اذكر اني قد اعطيتك رقمي
- لقد اخدته من سارة المهم يا لمياء اود رؤيتك بعد الزوال ان كنتي غير مشغولة لدي امر مهم اريدك فيه
- خير ان شاء الله هل سارة في مشكلة
بدأ يضحك
- لا سارة بخير انا من لست بخير واريد ان افضفض لك ان كنتي لا تمانعين فقد سمعت انك مستمعة جيدة
- حسنا اين تريد ان نلتقي و متى
- ما رايك ان نلتقي الساعة الخامسة مساء في مقهى ... اعتني بنفسك يا أميرة . اقفلت هاتفي وانا ساطير من الفرح واخيرا واخيرا ساراه الحمد لله لم اتسرع واسال سارة عنه
عند الساعة 4: 30
ارتديت بلوزة في الازرق البحري وسروالا ضيقا في البني ثم رفعت رأسي ذيل حصان وارتديت كعبا عاليا في الازرق ثم ذهب المقهى المحدد
وجدته جالسا في احد المقاعد وهذه المرة كان يرتدي ستايلا رياضيا يالله هذا الرجل كلما اراه يبدو اوسم و اوسم
سلمت عليه اما هو فنظر الي باعجاب وقال
- تبدين رائعة كما عودتني

ابتسمت بخجل جاء النادل ثم اخد منا طلباتنا
عندها قلت له
- اذن سيد امين اسمعك هل استطيع مساعدتك في شيء ما
ابتسم امين بثقة
- اول شيء لا مكان للرسميات بيننا يجب ان تناديني بأمين فقط هل تظنين ان بامكانك مساعدتي لو اخبرتك بما يحصل معي
اجبته
- ساحاول لو كان بمقدوري
تنهد امين
- حسنا لم يمر وقت طويل بمعرفتي بأحد الفتيات صراحة ورغم تجاربي السابقة الى ان هذه الفتاة مختلفة جدا فقد وقعت بغرامها منذ اول لحظة رأيتها فيها و انا خائف من ان اصارحها بحبي لها و ترفضني
شعرت لحظتها بالدم يغلي في عروقي كم كنت غبية حينما ظننت انه يبادلني نفس الشعور ان الرجل الوحيد الذي احببته مغرم باخرى وانا كنت اعيش في الاوهام لوحدي
حاولت اخفاء صدمتي و أجبته وقد خنقتني العبرة
- مادمت تحبها فصارحها لا يوجد افضل من الصراحة والوضوح
لم اهتم لرده كثيرا وسمعته مجاملة فقط حينما قال لي
- حسنا سأكون صريحا معك لمياء انا احبك بل انا أعشقك بجنون منذ اول يوم رأيتك فيه تعلقت بك وملكتي قلبي
نظرت اليه بدهشة هل انا احلم هل قال لي احبك هل قالها
نعم نعم قالها انه يحبني يحبني مثلما احبه وانا كنت الفتاة المقصودة

نهاية الفصل الاول



التعديل الأخير تم بواسطة شهرزآد ; 01-30-2017 الساعة 06:05 PM
شهرزآد متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2017, 10:20 PM   #7 (permalink)
شهرزآد
مشرفة قسم قصص وحكايات
غربة روح
 
الصورة الرمزية شهرزآد


جسد بلا روح( الفصل الثاني)
ابتسم بعد ان لاحظ صدمتي وقال
- مابك مصدومة !؟
اجبته
- بصراحة لم اتوقع ان اكون انا المقصودة خصوصا لم يمر سوى وقت قليل على تعارفنا
أمسك بيدي وكرر نفس الحركة التي قام بها تلك الليلة ان هذا الساحر يريد ان يجني علي حقا
- لمياء الحب لا يعرف الزمان ولا لمكان انا كنت معجبا بك من كلام سارة عنك لكن عندما رأيتك ذلك اليوم ملكتي قلبي بدون ان اشعر انت فتاة جميلة جدا وطيبة و مؤدبة و محترمة ومثقفة كل شيء فيك رائع انت متكاملة شكلا وقالبا تملكين جميع صفات الفتاة التي حلمت بها منذ وقت طويل
كنت ساطير من الفرح من كلماته العذبة لكني كنت امثل عليه اني متفاجئة من كلامه ليس لسبب لكن نحن الفتيات هكذا
- صراحة لا اعلم ماذا اقول لك وبما اجيبك انت رجل مثالي واي فتاة في هذا العالم ستتمنى ان تحظى بقلبك لكني انا لم اجرب احساس الحب من قبل وعاجزة حقا على ان اصف لك مشاعري لك
ضغط علي يدي بقوة اكبر وهو لا يزال ينظر لعيناي
- لمياء اسمعيني انا احببتك من كل قلبي واريدك ان تكوني حلالي وانا اصلا صريح معك لاني لا احب اللعب بقلوب بنات الناس
لاتفكري اني اريدك فقط لعلاقة عابرة او لتمضية الوقت أو شيء من هذا القبيل
انا اريدك ان تكوني شريكة حياتي و تحملين اسمي وتكوني انت هي السيدة برادة اعلم اني فاجئتك بكلامي لكني ساترك لكي فرصة للتفكير انتظر ردك غدا
اجبته وانا تائهة في عينيه
- حسنا امين من الأفضل ان تترك لي فرصة للتفكير و انا اعدك اني غدا سارد عليك سواء بالرفض او القبول ولن اتركك تنتظر كثيرا قمت من مكاني ومددت له يدي - الى اللقاء امين وشكرا على القهوة
ابتسم لي كعادته
- الى اللقاء لمياء اعتني بنفسك و فكري بمهل اتبعي فقط قلبك و صديقني ساتقبل ردك كيفما كان رغم اني ساحزن كثيرا لو رفضتني واوصيك بان لاتخبري سارة بشيء إلا بعد ان توافقي علي وقتها سنفاجئها
ودعته و غادرت المقهى وانا سارقص من الفرح امين برادة بلحمه ودمه طلبني للزواج
ان الله استجاب دعوتي اخيرا انه تماما كما تمنيت في احلامي كنت اقول ان زوج اختي قد طلب يد اختي بعد شهر من علاقتما لكن امين افضل من زوج اختي فقط طلب يدي في اول يوم اعترف لي بحبه
اعلم انكم تضحكون من سطحيتي فل تضحكوا فانا لم اتخيل يوما انه كان فقط يتبلني ويطبخني على مهل ليأكلني بكل سهولة
عدت للبيت دخلت غرفتي واطلقت أغنية " اخيرا قالها قال أحبك قالها ..."
وبدات ارقص على انغامها كانت الأغنية تعبر عن فرحتي باعترافه لي بحبه
فجأة فتح باب غرفتي لقد كانت توأمي شيماء كانت شيماء نسخة مني فنحن توأم متطابق عندما كنا صغيرتان كان يصعب على اي شخص التفرقة بيننا و كانت هناك فقط علامة يفرقنا بيننا الجميع بها وهي ان شيماء كانت تملك شامة على خدها بينما انا لا اما عندما كبرنا فقد اصبح من السهل التفرقة بيننا لاني انا كنت ممتلئة الجسم لم اكن نحيفة ولا سمينة اما شيماء فكانت نحيفة و انا شعري طبيعي وطويل اما شيماء فكانت تصبغه بالاحمر وتقصه ليصل عند كتفيها
اقتربت مني وهي تبتسم بمرح وقالت لي بلهجة مرحة
- يلي اخد عقلك يتهنى بيه
حاولت ان اغير الموضوع
- منذ متى وانت هنا
اجابتني
- فقط قبل قليل سألت عنك ماما واخبرتني انك عند صديقتك
ثم غمزت لي
- ها كنت عند صديقتك اعترفي
ضحكت بمرح
- حسنا في الحقيقة لا يوجد شيء رسمي ولم نكن على علاقة في الاصل فقط اليوم اعترف لي بحبه و طلبني للزواج
- وانت وافقتي ؟
- اكيد موافقة لكن طلبت منه مهلة تفكير لكي لا يظن اني ميتة عليه
ضحكت شيماء
- هذا جيد ولكن يجب ان تخبريه غدا بان يستعد للقدوم للبيت و يخطبك من والدتي لا تسمحي له بالتحجج بفترة تعارف أو اي شيء من هذا القبيل
عقدت فمي
- ماذا !؟ كانك لم تكوني تخرجين رفقة زوجك قبل خطبته لك حرام عليكم و حلال علينا
بدات تحرك شيماء حواجبها مغيضة لي
- زوجي نادر اسم على مسمى امثاله نادرون و هو إنسان محترم جدا
- حتى هو محترم جدا
نظرت الي شيماء نظرة لن انساها ابدا كانت هذه اول مرة تكلمني بصرامة عندما قالت
- لمياء لا تحكمي عليه من اول لقاء اغلبهم يتغيرون اتمنى لك كل الخير و ان يكون بالفعل ابن حلال
شكرتها على دعائها وطلبت منها ان لا تخبر ماما حتى يؤكد لي امين انه سيتقدم لخطبتي

انتظرت يوم غد بكل حماس لاجيبه اني وافقت على الزواج
ابتسمت بخجل وانا اقول له
- امين لقد فكرت جيدا اشعر باني مرتاحة لك جدا كما انك إنسان مثير للإعجاب لذلك فقد وافقت على الزواج منك
فرح امين كثيرا بجوابي و اصبح يقبل يدي بجنون
- انا غير مصدق اخيرا اخيرا يا لمياء ستصبحين لي ان هذا اليوم سيكون اسعد يوم في حياتي
وضع يده في جيبه ثم اخرج منه خاتما من الألماس و البسه لي
لم اصدق نفسي ولم اتخيل يوما ان ارى خاتم الماس بعيني وهاهو الآن في بنصري
قضينا اليوم نتكلم كان يتكلم بطلاقة وعفوية وهو يحكي لي عن حياته و اعماله و مغامراته اما انا فلم امل من التحديق اليه و الانصات له باهتمام
طلب مني ان لا اخبر سارة عن علاقتنا وانه سيخبرها عندما ياتي لطلب يدي في الاول استغربت لكني تفهمت موقفه عندما أخبرني انها متعلقة به لحد الجنون وانها من الصعب ان تتقبل دخول انسانة لحياة اخيها حتى لو كانت صديقتها المقربة
مر اسبوع على علاقتنا وكان او كما كان يخيل لي اجمل اسبوع عشته في حياتي كنا نخرج يوميا وكان دائما يهديني الهدايا و الورود ولا يمل من قول كلام الحب و الغزل كم اعشقه كم اعشق امين والذي كان يعجبني في امين انه كان محترما لابعد الحدود ولم يسبق له تجاوز الحدود معي كنت اشعر اني اسعد انسانة في هذا الكون
لكن كان هناك شيء واحد ينغص علي فرحتي هو ان سارة لم تعرف بعد بعلاقة حبنا كنت اطلب منه مصارحتها لكنه كان يقول لي انه عندما يخبر سارة بانه ينوي الزواج تحزن كثيرا وترفض ذلك وتقول ان زوجته ستاخد منها الإنسان الوحيد المتبقي في حياتها وهو لا يريد ان يتسبب في كره سارة لي
وانا كنت اقتنع بسهولة بكلامه
مر شهر على علاقة حبنا واصبحت دائما اطلب منه ان يخبر سارة بالحقيقة لانه يجب ان يأتي للبيت في القريب العاجل فانا لا اقبل على نفسي ان ابقى معه بعلاقة سرية لا يعرف بها سوى كلانا وان اقتضى الامر ساخبر انا سارة حتى لو كنت ساخسرها


وفي ذلك اليوم المشؤوم اتصل بي قائلا
- حبيبتي عندي لكي خبر سار
- خير حبيبي
- قررت ان اصارح سارة بعلاقتنا اليوم
تنفست الصعداء
- وأخيرا
- أسف حبيبي صدقيني لم اكن اصادفها هذه الايام لشدة انشغالي بالعمل
اليوم فقدت وجدت الفرصة المناسبة حبيبتي جهزي حالك سأمر لاخدك عند سارة لنصارحها
ركبت السيارة ثم اتجه للطريق المؤدي لبيتهم
- اين انت ذاهب !؟
- سارة في البيت سنذهب لها للبيت و نفاجأها
صمت ببلاهة و صدقت كلامه كعادتي
وصلنا للبيت ودخلنا الصالة الرئيسية بدا امين ينادي
- سارة سارة !
نظر الي
-حبيبتي اجلسي و ارتاحي هنا سابحث عنها في ارجاء المنزل لان الخادمة ذهبت لابتياع بعض الاشياء
بعد برهة عاد وقال لي
- انها غير موجودة رغم انها اخبرتني انها ستقضي اليوم هنا
اجبته ببلاهة
- اتصل بها
اخرج هاتفه وبدا يتصل بها
- الو سارة !اين انت ، عند خالتك !ولما لم تخبريني
أردت اخبارك فقط ان صديقتك لمياء جاءت لزيارتك وهي تنتظرك في البيت
ما ان اقفل معها قلت له
- لماذا ازعجتها مرة أخرى ونصارحها
- لا هي ذهبت فقط لزيارة خالتها لتشرب معها القهوة وهي غير بعيدة عنا وستأتي بعد قليل
امسك يدي وقال
- اخر مرة لم تري سوى الحديقة والصالة الرئيسية تعالي لكي اعرفك على بيتك المستقبلي ريتما تصل سارة
احمرت وجنتاي خجلا ولحقت به
اراني الفيلا كلها غرفة غرفة وطابقا طابقا بصراحة ام اتخيل يوما اني سأعيش بمنزل بهذه الفخامة
وصلنا لجناح منعزل كان كبيرا جدا وفخما يتكون من صالة خارجية و مطبخ عصري و في الداخل غرفة نوم فاخرة بحمام فخم ابتسم وقال لي
- وهذا هو الجناح الذي ساعيش فيه انا وانت صحيح الفيلا كلها ملكك لكن في جناحنا سنأخد راحتنا أكثر اشار لي ان اجلس على الكنبة
- تفضلي
جلست وانا محمرة من الخجل
اما هو فقد دخل المطبخ وعاد وهو يحمل زجاجة خمر نضرت اليه بدهشة
- هل تشرب الخمر؟
ضحك بسخرية
- هذا ليس خمرا عاديا بل هو اغلى وارقى انواع الخمور ونحن رجال الاعمال نشربه في الحفلات ورفقة الوجبات اذن ما رايك ان احظر لك عصير
ابتسمت له
- اجل افضل
دخل للمطبخ ثانية ثم عاد وهو يحمل كاس عصير ناوله لي ثم جلس يرتشف كأس شرابه وهو ينظر الي بنظرات مريبة كانت نظراته هذه لمرة مختلفة كأنه ذئب ماكر يستعد للانقضاض على فريسته
شربت عصيري بسرعة وكنت ساستأذن منه لاغادر لكنه بدا يقترب مني رويدا رويدا حاولت ابعاده عني لكني شعرت ان رأسي يؤلمني بشدة ولم اعد استطيع التحكم في يدي و لا في حركتي لست اعلم مالذي جرى بالضبظ لكني فقدت السيطرة على حركتي و لم اعد اذكر شيئا مما جرى سوى اني وجدت نفسي مستلقية على السرير ورأسي يؤلمني بشدة كاني كنت نائمة اسبوعا كاملا بدات استعيد وعي شيئا فشيئا فإذا بي اتفاجئ اني لا البس من الملابس سوى القليل وان الفراش الذي انام عليه هو سرير امين قمت بسرعة ابحث عن ملابسي لاستر جسمي فاذا بي افاجئ ببقعة الدم الصغيرة التي كانت تلطخ الفراش


بدات اضرب في وجنتاي بعنف
- يا ويلي يا ويلي مالذي حصل انا هنا في فراش امين وملابسي لمجردة وبقعة الدم كل هذا يدل على اني فقدت شرفي يا إلهي لا لا مستحيل
ارتديت ملابسي وخرجت من الجناح وانا اصرخ بجنون
- امين ! امين ! أين انت
نزلت للاسفل لاجده يجلس في الصالة وقد غير ملابسه كان يضع رجلا على رجل ويقرأ جريدة وهو غير مهتم
ذهبت نحوه بسرعة ومسكته من أطراف قميصه وانا اصرخ
- مالذي فعلته بي مالذي فعلته بي لقد لعبت بي يا امين لعبت بي
ابعدني عنه بعنف وكانت تلك اول مرة يتعامل معي بها بعنف ثم صرخ بوجهي
- توقفي من تخالين نفسك كيف تتعاملي معي هكذا ليس لاني احبك تتكلمين معي بوقاحة
انهرت باكية
- امين انت اعتديت علي ا لست واعيا بما فعلت بي
أجابني ببرود غير معتاد
-لا لم اعتدي عليك انت من وافقتي على ذلك
اجبته بدهشة
- وافقت !!
-انت عندما شربت عصيرك طلبتي مني ان اسكب لك الخمر لانك كنت تريدين تجربته و ظللتي تطلبين المزيد حتى سكرتي وفقدتي صوابك وبداتي تتقربين مني في الاول حاولت مقاومتك لكن اظل رجلا و لم استطع مقاومة غريزتي وحدث ما حدث لكن كوني على ثقة اني لم اجبرك على شيء
بكيت بشدة
- ضاع شرفي ضاع مستقبلي ضاعت حياتي ضاعت
اقترب مني امين و حضنني
- لمياء أنسي ما حدث هذه غلطتنا نحن الاثتين وكوني اكيدة اني ساصلح الغلط لن اتركك ابدا انت تعلمين اني اريد الزواج بك وساتزوجك مهما حدث
- امين ارجوك اوصلني للبيت لا أستطيع المكوث دقيقة هنا
- الن تنتظري سارة !
- لا يجب ان اذهب بلغ لها سلامي

دخلت البيت و انا سانهار من شدة البكاء دخلت مباشرة للحمام
كنت دائما فتاة نقية و محترمة لم يسبق لي ان غلطت والآن ضيعت شرفي للحظة مالذي يضمن لي الان ان امين سيتزوجني
امين إنسان طيب وانا متاكدة انه لن يتخلى عني وهذا مجرد خطأ وسيتصلح باذن الله
نمت تلك الليلة بصعوبة وما ان استيقظت حتى اتصلت به لكنه لم يكن يرد اتصلت اكثر من 10 مرات بدون جدوى رميت الهاتف ارضا و بدات انحب تحت لحافي وفي الليل رن هاتفي اخيرا
اجبت
- الو
- الو لمياء لماذا كنت تتصلين بي الصباح لعله خير
أجبته بانفعال
- لعله خير ! هل تسخر مني !؟ انسيت فعلتك بي
انتظرت منه ان يهدأ من روعي وان يطبطب علي كما عودني لكنه صرخ في وجهي
- هل اتصلتي بي عشرات المرات وانا في اجتماع طارئ بالشركة فقد لتبدئين بالنحيب والبكاء قلت لك غلطة وستتصلح فقط كفي ان ازعاجي
اجبته وقد خنقتني العبرة
- الان اصبحت ازعجك ألم تكن تقول لي حبيبتي ان لم اسمع صوتك اشعر انا يومي لا طعم لديه انت لعبت بي و يجب ان تتحمل غلطتك
اجابني ببرود
- اسمعي يا بنت الحلال اعيدها واكررها كل شيء كان عن طيب خاطرك وارجوك ان اتصلتي بي ولم اجبك لا تكرري الاتصال فانا عندي انشغالات عدة ومشاكل ولست مستعدا ان اطبطب عليك كلما شعرت بالضيق
فغرت فاهي من شدة الدهشة هل هذا امين! ؟هل هذا الانسان الذي عرفته اول مرة اين كلامه المعسول اين هي حبيبتي انت كل شيء في حياتي وانا مستعد ان اترك شغلي و انشغالتي واحظر اليك ان احتجتني الآن عندما وصلنا للجد كل شيء تبخر
شعرت بنفسي كاني أخدت كفا كفا من انسان يعني لي الكثير وفي هذه اللحظة بالذات علمت ان حب امين لي مجرد اكذوبة حقيرة اخترعها لينهش جسدي و عندما وصل لمبتغاه اراني وجهه الحقيقي هنا فقد تذكرت كلام والدتي عن الذئاب البشرية انها ليست اسطورة كنا اعتقدت انا حقا امام ذئب بشري حقيقي وشتان بين الذئب الحيوان والذئب البشري فالاول يصطاد عندما يجوع والثاني يصطاد عندما يشبع
اجبته ودموعي تنهمر من عيناي
- حسنا امين بما انك مشغول ساتركك في راحتك وانسى انسانة تدعى لمياء ان لم تكن نسيتها
اقفلت في وجهه وسقطت ارضا انحب حظي مالذي سافعله الانسان الوحيد الذي احببته اخد مني شرفي ورماني على قارعة الطريق وانا في امس الحاجة اليه ولكن انا استحق ذلك فانا من وثقت فيه ضاربة كلام اختي و والدتي عرض الحائط
مر شهر وانا لا اغادر غرفتي حتى الكلية لم اعد اذهب اليها رغم انتهاء العطلة منذ وقت طويل كنت احاول الاتصال بسارة لكنها لم تكن ترد علي يبدو انها قد نست في الاصل صديقة لها تدعى لمياء
لم اكن اكل سوى ما سيبقيني على قيد الحياة
كنت انتظر يوميا اتصالا منه لكن يبدو ان قد نساني بسرعة
حاولت القيام من سريري للحمام لكني شعرت بدوار فضيع في راسي ولم اشعر بنفسي الا وانا اسقط ارضا مغشيا علي
.......................... .................................
فتحت عيناي لاجد نفسي بالمستشفى والمغدي معلق بذراعي بحتث بناظري عمن يتواجد معي فلمحت زوج اختي نادر يقف عند الباب اين هي امي ! اين اختي ! حاولت ان اكلم زوج اختي لكنه قاطعني عندما بدا يتحدث بهاتفه
- الو شيماء لقد استيقظت
بعد برهة دخلت شيماء ووجها مصغر و تبدو في حالة يرثى لها انتظرت منها ان تحظنني ان تقبلني وتقول لي كيف أصبحت الآن لقد قلقت عليك
لكن شيماء نظرت الي نظرة احتقار وصرخت في وجهي
- من هو والده !؟
نظرت اليها نظرة استفهام
- ماذا !؟
اجابتني بتهكم
- قلت لكن من والده ! من والد الجنين الذي تحملينه في بطنك !؟
نظرت اليها والصدمة بادية على وجهي
- ماذا .... جنين ... انا انا حا حامل !؟

نهاية الفصل الثاني



التعديل الأخير تم بواسطة شهرزآد ; 01-31-2017 الساعة 02:27 PM
شهرزآد متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2017, 09:22 PM   #8 (permalink)
Tatyana
مشرفة منتديات عالم حواء - مشرف مميز - مشرفة الشهر المميزة - نجم مسابقة عجائب وغرائب - فارس الشريعة - المفكر التاريخي/1/
رمضــان ❤كريــم
 
الصورة الرمزية Tatyana
قصه واقعيه عميقه ... بيتكرر في كل العصر والآزمنه

صوره الغلاف مميزه وطريقه السرد آكتر من رائعه

آستمتعت كتير بالتفاصيل

يعطيكي الف عافيه كاتبتنا المبدعه شهــــــــــــــرزاد

ناطرين الجزء ال3 يلي بعتقد رح تكون حاسمه !!
Tatyana متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2017, 09:32 PM   #9 (permalink)
mirihan
العضو الذهبي - فارس الشريعة
♡النور مخلوق لعينيك
 
الصورة الرمزية mirihan
القصة صعبة فعلا و مؤلمة
منتظرين الفصل الثالث و كيفية انتقام البنت من الشخص الحقير ده
رغم أنه برضه عليها جزء من الخطأ

شكرا احسان
mirihan متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2017, 09:32 PM   #10 (permalink)
Tatyana
مشرفة منتديات عالم حواء - مشرف مميز - مشرفة الشهر المميزة - نجم مسابقة عجائب وغرائب - فارس الشريعة - المفكر التاريخي/1/
رمضــان ❤كريــم
 
الصورة الرمزية Tatyana
وبدي هني آختي الغاليه شهرزاد ع الآختيار الممتاز لصوره الغلاف !!

الصبيه طلعت قلبا وحطتو بقفص == يعني اصبحت انسانه قاسيه وعديمه الرحمه

عصمت عيونها == معناتا معادت تشوف خطوط حمرا او طموحات بحياتا .

الفستان الابيض == رمز الطهاره يلي سرقوها منها ,,, وصارت متل الشبح !!

والآهم مشيتها حافيه == صارت مابتحس ب اي الم او وجع !!
Tatyana متصل الآن   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كنت وهم /بقلمى بنت مصر1 خواطر , عذب الكلام والخواطر 6 08-16-2016 08:15 PM
اى حب هذا - بقلمى فارس خيال خواطر , عذب الكلام والخواطر 6 02-29-2016 03:30 PM
بقلمي .. دمعة حروف خواطر , عذب الكلام والخواطر 5 12-05-2015 02:30 PM
حبك....ندى!! (بقلمى) بنت مصر1 خواطر , عذب الكلام والخواطر 15 10-24-2013 09:03 PM
إنت من؟! لم ولن..(بقلمي) أفلاطون العرب الشعر و همس القوافي 2 02-16-2010 09:19 PM

الساعة الآن 10:22 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0